استخدم موهبة النبوة بشكل صحيح

“وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ(تعزية ).”_ (1 كورنثوس 3:14).

في 1 بطرس 10:4، يظهر لنا الكتاب أن كل واحد منّا قد تبارك بموهبة روحية ما ليستخدمها في خدمة الآخرين. وأيضا ينصحنا ألا نستغل أو نسيء استخدام هذه المواهب. على سبيل المثال، موهبة النبوة؛ مثلها مثل مواهب الروح الأخرى، يجب أن تُستخدم بشكل صحيح لتبني الكنيسة. ليس من الحكمة أن تُقاطع كلام الآخرين لمجرد أن لديك كلمة نبوة. يقول الكتاب؛ “وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ.” (1كورنثوس 40:14). انتظر الوقت المناسب والفرصة المناسبة. لا تُعطِّل العبادة لأنك تريد أن “تتنبأ”. يقول في 1 كورنثوس 30:14-31، “وَلكِنْ إِنْ أُعْلِنَ لآخَرَ جَالِسٍ فَلْيَسْكُتِ الأَوَّلُ. لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.” كم أن هذا بنّاء! يمكن أن يكون لكل واحد منّا موهبة النبوة، وإن كان لنا وقت كافٍ خلال خدمة الكنيسة، يمكن للجماعة بأكملها أن تتنبأ واحد تلو الآخر. هذا خاص بموهبة النبوة، ثم يخبرنا عن استخدام موهبة النبوة: البنيان، والوعظ (التشجيع) والتسلية (التعزية). لا تُستخدم أبداً للإدانة. عندما تستخدم المواهب الروحية بشكل صحيح، يتمجد الإله وتنمو الكنيسة. طبِّق موهبة النبوة بشكل صحيح وسترى انتقالات نوعية ضخمة ونمو لا نهاية له في حياتك، وخدمتك والكنيسة. هللويا! *صلاة* أبي الغالي، أنا أستخدم مواهب النبوة بشكل صحيح وفي اتفاق مع تعليماتك الإلهية، بنظام ولياقة. كلماتي تبني، وتشجع، وتعزي الآخرين، فيتقوى جسد المسيح، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *1 كورنثوس 1:14- 3* _”اِتْبَعُوا الْحُب، وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الإله، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ(يفهم او يسوعب الذي يسمعه)، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ. وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ(تشجيع ) وَتَسْلِيَةٍ(تعزية ).”_ (RAB). *1 كورنثوس 39:14- 40* _”إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ جِدُّوا لِلتَّنَبُّؤِ، وَلاَ تَمْنَعُوا التَّكَلُّمَ بِأَلْسِنَةٍ. وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ.”_

يمتلئ قلبي بفرح لا يوصف

أبويا السماوي الغالي، يمتلئ قلبي بفرح لا يوصف لأني أعرف أنني دخلت في اتحاد لا ينفصل معك. أشكرك على نعمتك الوفيرة، وحبك الكبير، وشركة روحك الغنية التي أستمتع بها اليوم وكل يوم. أشكرك لأنك علمتني أن أنظر إلى عالم الروح، حيث أرى الحقائق وليس الظلال العابرة لهذا العالم الأرضي. عندما أصلي بالروح، أنتقل بعيدًا عن هذا العالم الأرضي حيث أرى ميراثي في ​​المسيح وأدركه. أنا من نسل الكلمة. أنا لست أبن الصدفة. لقد رتب الله حياتي مسبقا للخير. أنا أسير في تلك المسارات التي وضعت لي قبل تأسيس العالم وأزدهر في كل طرقي. أشكرك على الامتياز الرائع المتمثل في قدرتك على تحديد نوعية الحياة التي أريد أن أعيشها. أشكرك على فتح عيني لرؤية الفرص اللامحدودة التي تزخر ليَّ في كلمتك. لقد أوصلتني إلى حياة من النصر المستمر. لا شيء يمكن أن يحبطني، لأنني أسير في ضوء انتصاري على العالم والشيطان وظروف الحياة. اليوم بقوة روح الله. أنا أطلق العنان لقوى البركة والصحة والنصر في حياتي، وأرفض المرض والفقر والهزيمة في بيتي وفي حياة أحبائي، باسم يسوع، آمين.

قوة الروح

إن قوة الروح الذي أقام المسيح من بين الأموات قد أحيت وأعطت الحياة لجسدي؛ ولذلك، فأنا أعيش فوق المرض، والسقم، والقوى المفسدة لعالم الظلام الحالي. أنا أعيش حياة المجد الفائقة في المسيح يسوع. آمين.

تملك “في الحياة

” . “لأنَّهُ إنْ كانَ بخَطيَّةِ الواحِدِ قد مَلكَ الموتُ بالواحِدِ، فبالأولَى كثيرًا الّذينَ يَنالونَ فيضَ النِّعمَةِ وعَطيَّةَ البِرِّ، سيَملِكونَ في الحياةِ بالواحِدِ يَسوعَ المَسيحِ!”* (رومية 5 : 17).
كأبناء الله، نحن مدعوون لنحكم كملوك في الحياة. هذا ملحوظ جداً، خصوصاً عندما تفكر في المعني اليوناني لكلمة “يملك”، التي تعني بدقة  “أن تجعل أحدهم ملكاً”. البناء اليوناني الفعلي هو ” الّذينَ يَنالونَ فيضَ النِّعمَةِ وعَطيَّةَ البِرِّ، سيَملِكونَ ” يصيرون ملوكاً” في الحياةِ بالواحِدِ يَسوعَ المَسيحِ “. أنت من المفترض أن تكون” “ملكاً” في الحياة. ” كورِنثوس الأولَى 15 : 25″ في اشارة الى الرب يسوع، تقول “لأنَّهُ يَجِبُ أنْ يَملِكَ حتَّى «يَضَعَ جميعَ الأعداءِ تحتَ قَدَمَيهِ»”. الرب يسوع في السماء، وليس هناك أعداء في السماء ليوضعوا تحت قدميه. بمعنى أن هذه الآية لا تتحدث عن ملكه في السماء، بل في الأرض. قد تريد أن تسأل ، “كيف يمكن أن يسود في الأرض ، لأنه في السماء؟” . هو سيفعل ذلك من خلالنا. إنه يسود أو “يملك” في الأرض اليوم من خلالنا – كنيسته. نحن نملك من خلاله ، ويسود من خلالنا. في يوحنا 16 : 33 ، قال: “قد كلَّمتُكُمْ بهذا ليكونَ لكُمْ فيَّ سلامٌ. في العالَمِ سيكونُ لكُمْ ضيقٌ، ولكن ثِقوا: أنا قد غَلَبتُ العالَمَ».”.  غلب العالم وأعطانا النصرة على العالم. هزم الشيطان، ووضع قدمه على رأسه، وطلب منا أن نأتي ونضع أقدامنا هناك أيضاً. هذا هو السبب في أن الشيطان تحت أقدامنا اليوم. يوحَنا الأولَى 5: 4 يَقُولُ ، ““لأنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغلِبُ العالَمَ…..”. كونك مولود من جديد، فأنت تغلبت على العالم. أنت متفوق على الشيطان وأعوان الظلام. أنت “ملك” على الشياطين، والمرض، والسقم، والفقر، والفشل، والموت من خلال المسيح يسوع. الشخص الوحيد الذي يسمح له بالسيادة في حياتك هو الرب وكلمته الأبدية. أرفض استيعاب أي شيء يؤلم أو يربط. حافظ على “ملوكيتك” في الحياة.

سلام المسيح .

 “«سلامًا أترُكُ لكُمْ. سلامي أُعطيكُمْ. ليس كما يُعطي العالَمُ أُعطيكُمْ أنا. لا تضطَرِبْ قُلوبُكُمْ ولا ترهَبْ.” (يوحنا 14: 27).
كلمات يسوع أعلاه تبعث على الراحة. يوضح أنه لا ينبغي عليك تحت أي ظرف من الظروف أن تدع قلبك ينزعج، لأنه ملأ حياتك بسلامه. تُرجمت الكلمة اليونانية “إيريني” إلى “سلام” ، وهي مشابهة للكلمة العبرية “شالوم”. لم يكن يسوع يشير فقط إلى سلام الهدوء من الاضطراب، بل السلام بدون هياج، والراحة والازدهار. لاحظ أنه لم يقل “… سلامي سأعطيكم …” لا.. قال: “… سلامي أعطيكم …” أنت لديك سلامه الآن. عندما تدرس المسيح في الكلمة، ستلاحظ أن في حياته، بينما يسير على الأرض، كانت دليلاً على السيادة والراحة. لم يكن منزعجًا أو متوترًا من أي شيء. عندما احتاج الناس للمزيد من الخمر في حفل الزفاف في قانا، حوّل الماء إلى خمر (يوحنا 2: 1-11).  عندما هبت رياح صاخبة على السفينة بينما كان في رحلة مع تلاميذه، أسكت العاصفة في لحظة قائلاً، “أسكت، ابكم” (مرقس 4: 35-40). عندما احتاج لعبور البحر إلى بيت صيدا، ولم تكن هناك سفينة في الأفق، لم يذعر. لقد خطا ببساطة على الماء ومشى عليه وكأنه أرض جافة (مرقس 6: 45-52). في أي مكان وأي يوم وفي جميع الظروف، كان دائمًا في سلام ومتحكم. هكذا يتوقع منك أن تعيش اليوم. بجرأة وثقة المتأكد بأن الشخص الأعظم يعيش فيك، لذلك تغلبت على الشرير والعالم وأنظمته. أنت أكثر من مجرد منتصر. قال في يوحنا 16: 33 ، “قد كلَّمتُكُمْ بهذا ليكونَ لكُمْ فيَّ سلامٌ. في العالَمِ سيكونُ لكُمْ ضيقٌ، ولكن ثِقوا: أنا قد غَلَبتُ العالَمَ».”  فيه، أنت لديك سلام – ليس سلام عابر – لكن سلام أبدي مع ازدهار. لم يمنحك سلامه فحسب، بل أحضرك أيضًا إلى سلام مع الله: “فإذْ قد تبَرَّرنا بالإيمانِ لنا سلامٌ مع اللهِ برَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ،” (رومية 5: 1). لقد  أحضرنا إلي وحدانية مع الله. لذلك لم يعد هناك عداوة بيننا وبين الله. “لأنَّهُ هو سلامُنا، الّذي جَعَلَ الِاثنَينِ واحِدًا، ونَقَضَ حائطَ السّياجِ المُتَوَسِّطَ، أيِ العَداوَةَ. مُبطِلًا بجَسَدِهِ ناموسَ الوَصايا في فرائضَ… “(أفسس 2: 14-15). قل هذه من بعدي، “أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك أدخلتني إلى حياة السلام والازدهار اللامحدود في المسيح يسوع. إن سلام الله الذي يسمو فوق فهم الإنسان يملأ قلبي اليوم، وأنا أزدهر كثيرًا في كل شيء، في اسم يسوع. آمين. يوحنا 16: 33 “قد كلَّمتُكُمْ بهذا ليكونَ لكُمْ فيَّ سلامٌ. في العالَمِ سيكونُ لكُمْ ضيقٌ، ولكن ثِقوا: أنا قد غَلَبتُ العالَمَ».”. فيلبي 4: 6-7  لا تقلق أو تهتم بشأن أي شيء، ولكن في كل الظروف وفي كل شيء، من خلال الصلاة والألتماس (طلبات محددة)، مع الشكر، استمر في تعريف الله برغباتك. وسلام الله [سيكون لك، تلك الحالة الهادئة للنفس المطمئنة على خلاصها من خلال المسيح، وبالتالي لا تخاف شيئًا من الله وتكون راضية عن نصيبها الأرضي من أي نوع] هذا السلام الذي يتجاوز كل عقل، يجب أن يكون حامي و حارس على قلبك وعقلك في المسيح يسوع. (حسب الترجمة الإنجليزية AMP)

أنا أُعلن بأنني بفمي أقود حياتي

أنا أُعلن بأنني بفمي أقود حياتي في اتجاه الله بالنسبة لي، في البركة والصحة والوفرة. أنا أرفض الفشل والفقر والمرض وأي شيء من الظلام. إن كلمة الله نور، وبينما أنا أتكلم بها، فالظلام يمحي تمامًا. إن انتصاراتي وحياتي المنتصرة في المسيح مضمونة. أنا أستسلم دائمًا لقيادة الروح القدس، ومن خلال الكلمة، أنا أعرف كيف أُفعل قوته في داخلي. اليوم، أنا أفرح بمعرفة أنني مشارك في التجربة الإلهية. لقد طهّرني الآب بكلمته وجعلني إناءً صالحًا لاستخدامه المقدس. أنا مركز عمليات الله في الأرض وكلامي ليس عاديًا. ثقتي في كلمة الله، وقلبي مؤسس على حقيقة من أنا في المسيح يسوع، المنتصر، الغالب، والذي تسكن وتملك فيه الألوهية. أنا أقف بثبات على الكلمة اليوم منتصرًا على حيل ومكائد الشيطان. إيماني حي ويعمل. بإيماني، أنا موصول بإمداد الله اللامتناهي، مستفيدًا استفادة كاملة من نعمته التي لا تنضب، وثروته وحكمته، مما يجعل المعجزة تجربتي اليومية بينما أقدس نفسي، وأكون خاضعًا تمامًا لإرشاداته وتعليماته. مُبارك الله. الكلمة حية في داخلي

اتبع الكلمة، وليس مشاعرك. .

 “فالّذينَ هُم في الجَسَدِ لا يستطيعونَ أنْ يُرضوا اللهَ.” (رومية 8: 8).

في المسيحية، لا نحكم بمشاعرنا؛ نحن نتبع الكلمة. إن “شعورك” بالقرب من الله أو بعيدًا عنه لا يحدث أي فرق. أنت تعيش فيه وهو يعيش فيك. إلى أي مدى يمكنك الاقتراب من شخص يعيش فيك؟ يريدك الله أن تعرف وتنمو في معرفة كلمته، وأن تسلك في ضوء وحدتك معه. يريدك أن تعيش بما تقوله الكلمة عنك، لا بمشاعرك أو بآراء الآخرين. قد يكذب عليك الشيطان ويجعلك تشعر بأنك ما زلت خاطئًا، لكن لا تنخدع. في اليوم الذي أعطيت فيه قلبك للمسيح، أعيد خلقك وصرت بر الله فيه. تقول رسالة كورنثوس الثانية 5: 17 “إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا.”. كان على الله أن يخبرك بهذا لأن عقلك لا يعرفه ولا يمكنه فهمه. إنها معرفة الوحي للروح البشرية، من خلال الروح القدس. بصرف النظر عن ما قد “تشعر به”، فهو يريدك أن “ترى”، لتعتبر أنك في المسيح الآن.  العادات القديمة قد ولت. لقد ولت الإحباطات والنضالات القديمة. لديك حياة جديدة من المجد والبر. هللويا . اعتراف: أنا أسير بالإيمان وليس بالإدراك الحسي. أنا أقبل، وأقر، وأعيش في واقع الكلمة. أنا في المسيح والمسيح فيَّ. شكرا لك يا أبي على هذه الشركة المباركة. هللويا. رومية 8: 7-10 ؛ كورِنثوس الثّانيةُ 5: 7 ؛  فيلبي 3: 3

فعَّل مواهبك

“لاَ تُهْمِلِ الْمَوْهِبَةَ الَّتِي فِيكَ، الْمُعْطَاةَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ وَضْعِ أَيْدِي الْمَشْيَخَةِ.”_ (1 تيموثاوس 14:4).

إن لم تكن حذرًا لتحرس ما يمنحك إياه الإله، فقد تخسره. وجزء من الحراسة هو أنك تستخدمه! كمثال، إن أُعطيتَ موهبة النبوة ولم تستخدمها، فبعد فترة، سيكون من الصعب جداً عليك أن تظهر هذه الموهبة أو تبني الكنيسة بها. هذا يذكرني بسؤال طرَحَته عليَّ سيدة غالية ذات مرة. قالت “أيها الراعي كريس، عندما وُلدتُ ثانيةً، تباركت بموهبة النبوة، لكني لا أعرف أين ذهبت هذه الموهبة؛ ماذا يمكنني أن أفعل؟” أولاً، يقول في رومية 29:11، “لأَنَّ هِبَاتِ الإله وَدَعْوَتَهُ هِيَ بِلاَ نَدَامَةٍ.” (RAB). هذا يعني أنه لا ينزعها. بالنسبة لهذه السيدة العزيزة، كانت دائماً الموهبة فيها؛ لم تذهب إلى أي مكان. قد تكون هي التي انساقت بعيدًا عنها أو جعلتها خامدة بعدم استخدامها. إن كنتَ في وضع مُشابه اليوم، ما عليك فعله بسيط: عُد ثانيةً لتيار الروح، وابقَ فيه! أولاً، تأكد أن تكريسك للإله واضح جداً في روحك. كُن مُكرسًا بالكامل لخدمة الرب. ثانيًا، عُد مرة أخرى للصلاة. النبوة هي أن تُخرج كلمة الإله الممنوحة لروحك. لكن لا يمكنك أن تستعيد الكلمة عندما لا تكون في شركة معه. عُد لشركتك مع الرب، وستُضرَم روحك. ثالثاً، صلِّ بألسنة أكثر؛ سيُنشِّط هذا روحك ويقويها ويلهمها! سيجعل روحك أكثر حساسية. ثم، ادرس الكلمة والهج فيها. تذكر، إنه الروح القدس الذي يُلهم النبوة في روحك وهو مؤلف الكتاب (2 تيموثاوس 16:3). هو سيجعل كلمته ورسالته شهية أكثر لروحك. ولأن روحك أصبحت حساسة أكثر، فستكون قادراً على أن تلتقط كلمته، ورسالته، وتجعلها مُتاحة لك ولشعب الإله بالنبوة. هللويا! *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل موهبة النبوة. أنا مُلهَم ومدفوع بالتنويهات النبوية التي أستقبلها بالروح الآن. أعلن أن حياتي هي لمجدك؛ ومستقبلي هو لنجاح، وتقدم، وازدهار إنجيل يسوع المسيح! أسكن دائماً في سلام وصحة إلهية وفي نعمتك، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *1 تيموثاوس 18:1* _”هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ،”_ (RAB). *1 كورنثوس 39:14* _”إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ جِدُّوا لِلتَّنَبُّؤِ، وَلاَ تَمْنَعُوا التَّكَلُّمَ بِأَلْسِنَةٍ.”_ *يهوذا 20:1* _”وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ،”_ (RAB). *2 تيموثاوس 6:1* _”فَلِهذَا السَّبَبِ أُذَكِّرُكَ أَنْ تُضْرِمَ أَيْضًا مَوْهِبَةَ الإله الَّتِي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ،”_ (RAB).

النمو بالكلمة

* “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ.” (1 بطرس 2:2) (RAB).
النمو ليس معجزة، ولا ينبغي أن يكون معجزة؛ إنه نتيجة تطبيق المبادئ والوسائل الصحيحة المُعلَنة. النمو هو شيء جوهري بالنسبة للحياة؛ هو المسار الطبيعي للحياة. كل شيء فيه حياة ينمو؛ إنه من الصفات المُميِّزة للكائنات الحية وغير الحية. كمسيحي، نموك الروحي مهم جداً، ويمكنك أن تنمو فقط بالكلمة. كلمة الإله هي طعام روحك البشرية. يقول في (1 بطرس 2: 2 ) “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ.” (RAB). كلمة الإله تبنيك وتغير حياتك من مجد لمجد. يقول في يعقوب 21:1، “… اقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ.” (RAB). إنه مثل البذور الطبيعية التي يمكنها فقط أن تنمو بشكل صحيح عندما تُغرَس في البيئة الصحيحة. إن كنتَ تريد أن تنمو روحيًا، فينبغي أن تُعرِّض روحك للكلمة؛ يجب أن تتغذى على الكلمة. إنه أحد أسباب أن تكون عضوًا نشيطًا في كنيسة محلية، حيث تتعلم كلمة الإله التي تنقل الإيمان لك وتبني روحك قوية. قُم بدراستك الشخصية للكلمة؛ هذا مُهم جداً. يقول في 2 تيموثاوس 15:2، “اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَك للإلهِ مُزَكى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ”. (RAB). ثم يقول في 2 تيموثاوس 16:3-17، “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإله، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الإله كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.”(RAB). لاحظ الجزء الذي تحته خط. كم هو مدهش أن ترى نفسك تنمو للنضوج الروحي! تلاحظ أن اختياراتك وقِيَمك تتغير. شغفك وميولك هما على أمور الروح فقط. هذا ليس شيء يمكن لأي شخص أن يفعله من أجلك؛ إنها مسؤوليتك. قد تمم الإله بالفعل دوره بأن جعل كلمته متاحة لك. قال في كولوسي 16:3، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، …” (RAB). بالكلمة في روحك، تقدر أن تُخضع أزمات الحياة. تقدر أن تأخذ مسؤولية صحتك. تعرف كيف تضع إبليس وقواته تحت سيطرتك. أنت تحقق إرادة وسيادة المسيح في مدينتك، وأمتك، وفي أمم العالم. هذا جزء من النمو المسيحي! هللويا. *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل كلمتك وقوتها في حياتي؛ أنا أنمو للنضوج، بالنعمة وبمعرفة ربي ومخلصي، يسوع المسيح. روحي مبنية بقوة، وتتعلم كلما درستُ ولهجتُ في كلمة الإله، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *1 تيموثاوس 15:4* _”اهْتَمَّ بِهذَا. كُنْ فِيهِ، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.”_ *2 تيموثاوس 15:3- 17* _”وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإله، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الإله كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.”_ (RAB). *أعمال الرسل 32:20* _”وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.”_ (RAB).

تسبيح الله دائمًا على شفتي

إن تسبيح الله دائمًا على شفتي لأنه فعل أشياء مجيدة في حياتي. أنا مليء بالفرح، وهذا الفرح يجعلني قويًا وينتج الصحة في داخلي. في كل مكان حولي، وفي جميع الأوقات، هناك بر وسلام وفرح عظيم للغاية في الروح القدس. كلمة الله حق وكل ما قاله عن صحتي وحياتي هو حقيقة. إيماني بالكلمة وسلامتها لا ينضب، والكلمة تنتج الصحة، والقوة، والحيوية، وكل البركات، والأحكام التي تتحدث عنها. أنا مدعوم بالسلطان الإلهي وقد تغلبت على كل قوة العدو. لا شيء يمكن أن يقف ضدي بنجاح. أنا أقر بأن قدرة الله الإلهية أعطتني كل ما أحتاجه للحياة والتقوى. أنا أعيش بصحة دائمًا. لقد باركني الله بالحياة الإلهية. الحياة الصالحة للنصر، والسيادة ، والصحة الكاملة هي سمة مميزة لحياتي اليومية لأن ذهني ثابت دائمًا على الكلمة. لقد وهبني الله روح القوة والمحبة والعقل السليم. أنا أختبر يوميًا مظاهر متزايدة لقوة الله في حياتي. أنا نلت حياة المجد والكرامة والامتياز. حياة لا يوجد فيها أي شكل من أشكال الموت، أو المرض، أو السقم، أو الضعف، أو الفشل، أو النقص، أو العوز، في اسم يسوع. آمين.