أنا جريء، وقوي، وشجاع في مسيرة إيماني اليومية. كلماتي سريعة وقوية، وأمضي من أي سيف ذي حدين. بكلماتي، أنا أقطع كل شيء في جسدي يتعارض مع أحكام الله لصحتي. الأعظم يحيا فيَّ. أنا أرفض أن المرض لأن حياة الله موجودة في كل جزء من جسدي. كلمة الله هي حياتي. أنا خالي من المرض، ولن يستولي عليَّ الشعور بالألم وعدم الراحة لأن كلمة الله تعمل بقوة في جسدي. أنا أتكلم بالكلمة وهي تعمل في جسدي، تجعله حي كل يوم. الصحة الجيدة، والنجاح، والازدهار هي السمات المميزة لحياتي اليومية. أنا أستمتع بالحياة إلى أقصى حد دائمًا، لمجد الله الآب. أنا أسير بقوة خارقة للطبيعة، وصحة خارقة للطبيعة، وإمدادات خارقة للطبيعة، وقدرات خارقة للطبيعة كل يوم. إنني أحقق تقدمًا بخطوات عملاقة بينما أفي بالخدمة والمصير الذي منحه الله لي. الله يريدني أن أتبارك وانتعش وأعيش بصحة جيدة كما أن روحي ناجحة . لذلك، فإن جسدي وروحي وكل ما يخصني يتوافق مع إرادة الله. أنا أعيش في منطقة الله الخالية من الموت، سائرًا في نور كلمته. أنا أسير بالإيمان وليس بالإدراك الحسي، لذلك أرفض أي شيء يحاول أن يناقض ما قالته الكلمة عني باسم يسوع القدير. آمين.
أنا أعيش الحياة الخارقة للطبيعة
أنت نبي حياتك (٢)
*سلطان وسيادة اسمه*
أنت عضو مهم في الجسد
*لاسمه سلطان في العوالم الثلاثة*
*جِدْ للنبوة*
_”لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.”_ (1 كورنثوس 31:14).
أن تتنبأ يعني أن تتكلم كلمات الإعلان والوحي الإلهي؛ كلمات فيها حياة وتعطي حياة. ومن خلال موهبة النبوة، يُبنى جسد المسيح – الكنيسة – ويقوى ويتعزى. ربما تكون في مخدعك أو في اجتماع وتنبع كلمات مزمور 23 من داخلك فتقول، “يقول في مزمور 23، عدد 1، ‘يَهْوِهْ (الرب) راعيَّ فلا يعوزني شيء’، لذلك، نتغذى، ونُحفَظ، ونتقوى، ونستعد لمجيئه القريب من خلال خدمة الكلمة! نحن مُفعَمون بالحياة والنشاط دائمًا لأنه هو يعتني بنا.” بمثل هذه الكلمات، تُبنى الكنيسة. هللويا! لهذا السبب يقول الكتاب، _”اِتْبَعُوا الْحُب، وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا.”_ (1 كورنثوس 1:14). من خلال موهبة النبوة، يمكننا أن نقوّي ونشجع بعضنا البعض. يقول في 1 كورنثوس 31:14، _”لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.”_ هذا لا يعني أن كل شخص هو نبي. لم يقُل إنه يمكننا جميعًا أن نجِدّ لنكون أنبياء. بل بالحري، يقول إنه يمكن لجميعنا، ويجب أن نجِدّ للنبوة. إن كانت موهبة النبوة تبارك وتبني الكنيسة، فإنها ستباركك وستبنيك. يُمكنك أن تستخدم موهبة النبوة وتتحكم في حياتك وفي الأشياء التي في عالمك. يقول في أعمال الرسل 17:2، _”يَقُولُ الإله: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ،…“_ (RAB). ارسم طريقك في الغلبة والنصرة الدائمة من خلال موهبة النبوة. تنبأ بخصوص سلام ووفرة أُمتك وأمم العالم. تنبأ على صحتك، ونجاحك، وازدهارك، وغلبتك. تنبأ على حياتك وعلى مُستقبلك. تنبأ على عظامك، وعلى جسدك، وعلى جلدك، وعلى دمك، وعلى أمورك المادية، وعملك، وتجارتك، ودراستك، إلخ. *صلاة* أنا مُنتعش و مبارك ، ومبني، ومحفوظ في الحياة الغالبة. أسلك في الصحة الإلهية والوفرة؛ أسلك في ملء بركات الإنجيل. حياتي هي للارتفاع والأمام فقط، وأنا ممتلئ من معرفة مشيئة الإله في كل حكمة وفهم روحي. آمين. *دراسة أخرى:* *1 تيموثاوس 18:1* _”هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ،”_ *رومية 6:12* _”وَلكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا: أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ،”_ ملاحظة هامة : هناك فرق بين النبوة (التنبوء ) وهي متاحة لجميع المؤمنين وعلي المؤمنين جميعهم ان يتنبأو علي حياتهم واسرهم وبلدهم وجسدهم و مادياتهم . وفرق بين وظيفة النبي في الكنيسة و هذه الوظيفة هي من اختيار الرب لبعض الاشخاص في الكنيسة لبنيان جسد الرب الكنيسة التي هي جسده







