المدينه العظيمه القويه

المدينه العظيمه القويه

-اسوار المدينه العظيمه

المدينة_العظيمة_لها_سور_عظيم_و_عال

– ابراج المدينه العظيمه

1- ابراج المدينة جزء 1
2- ابراج المدينة جزء 2
3- اسم الرب يرفعك عاليا
4- اسم الرب و شخصيته

– ابواب المدينه العظيمه

1- حضور و ميراث لباب اعدائك
2- قداسة و قضاء
3- بوابة التسبيح القوي
4- بوابة التسبيح جزء 2
5- بوابة نعمة و قيامة فحياة
6- مسئولية و شغل الهي
7- بوابة مسحة الروح القدس
8- بوابة بركات الرب لارضك
9- بوابة تمييز الاوقات و الازمنة
10- بوابة الشبع بمحبة الاب جزء 1
11- بوابة الشبع بمحبة الاب جزء2
12_بوابتي_السمع_و_اطلاق_اغاني_الرب
13_بوابة_معرفة_مشيئة_الرب_و_الحق_الحاضر
14- بوابة الجاديين و المستعدين
15- بوابة الارسالية و البركة

Continue reading

البر و المجد

سلسله البر و المجد
————–
1- التصاقك بالمجد هو مكان برك
2- من الموت الى المجد
3_الحياة_الالهية_و_الانشغال_بالروح
4- نتائج مذهلة لمتقي الرب
5_فرحك_و_افتخارك_بالرب_يطلق_مجده_على_حياتك
6- اربعة امور هامة في هذا الزمان
7- لا مساومة و لا صراع مع الخطية
8_ابطل_و_ابتلع_الموت_لكل_دوائر_حياتك
9- لا موت بل حياة و هوية مدركة
10- بتسبيحك ينكسر عدوك
11- مبادلات إلهية لأجلك
12- اشجار بر مثمرة دائما

Continue reading

تأثير الميراث الإلهي

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

النُصرة في فمك

لنُصرة في فمك

“وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ الرب لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.” (يشوع 6: 1 – 2) (RAB).
كان يشوع أحد هؤلاء الشخصيات في الكتاب الذين وجِهوا للنُصرة من خلال إعلان إلهي. بينما كان يستعد لقيادة إسرائيل في واحدة من معاركها الحاسمة، ظهر له ملاك الرب وأعطاه الاستراتيجية التي بها يجب أن يهزم العدو.
على الرغم من أن مدينة أريحا كانت مُحصَنة جداً ضد الهجوم، إلا أن كلمة الله له في تلك اللحظة ضمنت له الغلبة. أعطى الروح القدس يشوع الاستراتيجية الغالبة. قال، “تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَسَبْعَةُ كَهَنَةٍ يَحْمِلُونَ أَبْوَاقَ الْهُتَافِ السَّبْعَةَ أَمَامَ التَّابُوتِ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، و… عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ (أمامه مباشرةً)».” (يشوع 6: 3 – 5) (RAB).
تلك الأسوار لم تكن أسوار عادية؛ كانت حصون ذات أبعاد هائلة. لكن، عندما هتف الإسرائيليون وفقاً لتعليمات الرب، سقطت الأسوار (اقرأ يشوع 6).
غير ذلك اليوم، لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن هتف شعب وأسوار عظيمة تسقط أرضاً. أنا أؤمن أنه عندما هتفوا، أطلق كل واحد منهم شفرة صوتية تسببت في سقوط الأسوار؛ طاقة الكلمات! إن كان إطلاق الكلمات أو الأصوات الصحيحة يمكنها أن تُسقِط الحواجز المادية، يمكنها أيضاً أن تُزيل الحواجز المالية أو أي نوع من الحواجز.
ربما تكون في ضائقة مالية؛ لا يوجد أي مصدر دخل ولا شيء يخرج. الأمور صعبة للغاية. إنه وقتك لتتمسك بكلمة الله في هذا الموقف وتُطلقها. استمر في التكلم حتى يكون هناك تغيير. نفس الروح القدس الذي أعطي يشوع الاستراتيجية ليأخذ أريحا قد أعطاك كلمته. قال في 1 كورنثوس 21:3، “… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ.” في رومية ٨: ١٧ ، يقول إنك وارث الله، ووارث مع المسيح.
احفظ كلمته في قلبك وفي فمك باللهج. استمرفي تأملك، ونُطقك، وهُتافك للكلمة حتى يسقط أمامك الموقف الذي تتعامل معه. هللويا!

صلاة
أبي الغالي، مهما ساءت الأمور، أنت غير مُرتبك أبداً؛ أنت تعرف المخرج من كل ضيقة. أنا واثق من الاستراتيجيات فوق العادية كل الأوقات. حياتي، وخدمتي، وعائلتي، وعملي يزدهرون جداً، ويتقدمون للأمام ويزدادون بعظمة يوماً بعد يوم، بينما أسير في نور كلمتك باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
زكريا 6:4 “فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.”
2 كورنثوس 10: 4 – 5 “إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ.” (RAB).

Continue reading

الشجاعة، والمرونة والقوة

الشجاعة، والمرونة والقوة

“تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

في 1 صموئيل ٤ : ١ – ٩، واجه الإسرائيليون الفلسطينيين في المعركة وتعرضوا للهزيمة وخسروا حوالي أربعة ألف رجل. قرر شيوخ إسرائيل وهم مضطربون، أن يحضروا تابوت العهد من شيلوه، على أمل أن ينقذهم من أعدائهم.

عندما وصل التابوت، كانت هناك صيحة عظيمة، ولما سمع الفلسطينيون خافوا. أعربوا عن القلق بشأن مواجهة إله العبرانيين الجبار، ولكن ردًا على ذلك، حث قادة الفلسطينيين شعبهم، “تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

وعبارة “كونوا رجالًا” في هذا السياق تعني “أن تتصرف كرجل”. مع هذه التعليمات، شجعوا أنفسهم على التظاهر بصفات القوة، والشجاعة، والصمود في مواجهة التحديات أو الشدائد. خرجوا وقاتلوا أكثر بقوة، وهزموا بني إسرائيل في النهاية.

في 1 ملوك ٢ : ٢،
أوصى داود في أيامه الأخيرة سليمان قائلًا: “أَنَا ذَاهِبٌ فِي طَرِيقِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَتَشَدَّدْ وَكُنْ رَجُلًا.” إنه أمر مذهل ومن المثير للاهتمام أن داود لم يأمر سليمان بإظهار نفسه كملك أو أمير على الرغم من أن سليمان كان ملك متوج.

وبدلًا من ذلك، كان التركيز على التظاهر بصفات القيادة والقوة. حيث أن داود نفسه كان رجل حرب، فهو شجع سليمان على التشدد، والشجاعة، والمرونة في مواجهة الشدائد.

وفي العهد الجديد، وجه بولس دعوة مماثلة عندما حث شعب الله في 1 كورنثوس ١٦ : ١٣
قائلًا: “اِسْهَروا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا.” وعبارة “كونوا رجالًا” هي عبارة محددة تحث مؤمني كورنثوس على تجسيد الصفات المرتبطة بالقيادة، والمرونة و القوة.

من الضروري ملاحظة أن التعبير لا يخاطب جنس معين بل يؤكد على فضائل الشجاعة و الصمود في إطار الإيمان والثبات.

أُقر وأعترف:

أنا ممتليء بالشجاعة، والمرونة والقوة. متقوي لأثبت في الإيمان وإنتاج إرث القيادة في عائلتي، ومجتمعي، وأمتي، و ما أبعد منها، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يشوع ١ : ٧
“إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.”

يشوع ١ : ٩
“أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرب إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.” (RAB).

1 كورنثوس ١٥ : ٥٨
“إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ.”

Continue reading

احفظ ذهنك

احفظ ذهنك

فيلبي ٤: ٨
أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا.

ذهنك أداة قوية وهبها لك الرب لتتميز باستمرار في أفكارك وكلماتك وأفعالك. لهذا السبب يقول الكتاب المقدس أنه يجب عليك حراسة قلبك “فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ.” (أمثال ٤: ٢٣). بمعنى آخر، ما تسمح له بالدخول إلى قلبك سيجعلك إما عظيمًا جدًا أو لا.

لذلك، يجب أن “تحفظ” قلبك. هذا يعني أن تنتبه لما تشاهده أو تسمعه أو تقرأه. لذا، لا تدع أفكارًا أو كلمات أو أي شيء لا يتوافق مع كلمة الله تتسلل إلى ذهنك. بل ركّز على ما هو “… حق، جليل، عادل، طاهر، مسر، أو صيته حسن” (فيلبي ٤: ٨).

قراءة الكتاب المقدس
رومية ١٢: ٢
وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.

قل هذا
أنا ممتاز، وأفعل أعمالًا ممتازة. كلماتي وأفكاري وأفعالي تتوافق مع كلمة الله، ممجدةً اسمه. هللويا!

Continue reading