أدرك ميراثي في ​​المسيح

إنني أدرك ميراثي في ​​المسيح. فيه، أنا أحيا، وأتحرك، وأملك كياني. كلماتي تنتج البر، والسلام، والبركة، والصحة عندما أتحدث. كلماتي لا تفشل لأنها روح وحياة.

الشباب: كنز عظيم

 (قدَّر الشباب في بلدك وصلِّ لأجلهم)

ع الكتاب 1 تيموثاوس 12:4 “لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْحُب، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ.”

نحكِّي شوية؟ عندما تتشفع من أجل أمتك، هناك بعض الأمور التي يجب أن تركز عليها فيكون لك هدف واضح بذهنك وأنت تصلي. أحدهم هو مؤسسات التعليم العالي والشباب الذي بداخله. أؤمن أن الشباب هم كنز عظيم لأي أمة، ولهذا يجب أن نصلي من أجل الشباب مثلك، في كل مدرسة ثانوية وف كل كلية في بلدك وبلاد العالم. لا تُصلِّ من أجل مدرسة معينة وتتوقف. عليك أن تصلي لأنك تريد تأثير قوة الإله في هذه الأماكن فتكون متفقة مع كلمة الرب وإراداته. صلِّ لأكبر عدد تتذكره من المدارس الثانوية، والكليات، والجامعات. نادِ عليهم بالاسم واطلب مَسحة الرب عليهم. بدأت الكرازة لمجموعات كبيرة وخدمة المرضى وأنا طالب بالمدرسة الثانوية، لذا أعلم ما يستطيع الشباب فعله في مدارسهم. نفس المعارضات والبدع التي نسمع عنها اليوم كانت في مدارسنا عندما كنت طالبًا، لكن بروح الرب، انتصرنا. أؤمن أن هناك العديد من الشباب مثلك اليوم يستطيعون تحقيق الكثير في مدارسهم للرب. دورك هو أن تصلي أن تأتي مَسحة الروح القدس عليهم؛ فيعطيهم كلامًا ليعلنوا كلمته بجراءة، ويجعلهم يعملون المستحيل ويؤثرون في جيلهم. كُن مُثابرًا في صلواتك من أجل شباب بلدك. صلِّ أطول وقت ممكن – إلى أن تحصل على “إشارة الغلبة” في روحك وتعلم أن لك ما طلبت. استمر في الصلاة حتى يشرق البر من المدارس وينير الخلاص مثل السراج وسط الشباب. ادخل للعمق مزمور 12:144 “لِكَيْ يَكُونَ بَنُونَا مِثْلَ الْغُرُوسِ النَّامِيَةِ فِي شَبِيبَتِهَا. بَنَاتُنَا كَأَعْمِدَةِ الزَّوَايَا مَنْحُوتَاتٍ حَسَبَ بِنَاءِ هَيْكَل.” جامعة 1:12 “فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنُونَ إِذْ تَقُولُ: «لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ».” صلِّ أبويا السماوي، أشكرك على المدارس والشباب الذين في بلدي اليوم. أصلي أن يُستعلَن قوتك وحضورك بقدرة في وسطهم. أصلي أن يمتلئ شبابنا المؤمنين بالروح وتعطيهم الكلام للكرازة بالإنجيل بجراءة وسلطان، مُحضرًا الكثيرين لمعرفة المسيح ونعمته المُخلصة، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: فيلبي 1:1- 3 ، إشعياء 11- 12 العام الثاني: يوحنا 1:3- 8 ، 1 ملوك 7 أكشن صلِّ لشباب مثلك في البلاد الأخرى اليوم.

دعوة للشركة

“الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.”_ (1 يوحنا 3:1) (RAB).
بدون شَرِكة، لا شيء تفعله على الأرض له قيمة في السماء. لهذا السبب فإن أسمي وأهم غرض للمسيح في خطة الخلاص هو الدعوة للشركة؛ مُحضِراً إيانا في شَرِكة مع الإله. لا يكفي أنك مولود ثانية؛ ما يريده الإله حقاً هو الشركة معك. هذا هو غرض الولادة الجديدة. قد تُحب طفلك البالغ من عمره سنتين كثيرًا جدًا، لكن لا يمكن أن يكون لك شرِكة حقيقية معه. تستلزم الشرِكة الحقيقية التواصل – التشارك، التكلم بمستويات أعلى حيث تفهمان بعضكما البعض وتتبادلا الأفكار. هذا هو نوع الشركة التي دعانا إليها الإله. عندما قال يسوع، _”… لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا…”_ لم يكن يتكلم عن التحول من ديانة مُعينة إلى المسيحية؛ إنه إعلان حق! قد دُعينا لشركة ومَعِية مع الألوهية. إنها شركة النوع الإلهي، وحدانية الروح. هللويا! يقول الكتاب، _”أَمِينٌ هُوَ الإله الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.”_ (1 كورنثوس 9:1) (RAB). نحن في اتحاد مع يسوع المسيح. يشرحها أكثر في رومية 16:8–17، _”اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الإله. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الإله وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ …”_ (RAB). يظهر الجزء الذي تحته خط نوعية الاتحاد الذي لنا معه: هو أحضرنا لنفس المستوى معه. هذا يفوق العقل! لكن كما تعرف، لا يمكنك أن تعمل في هذا المستوى العالي من الشركة والاتحاد إلا من خلال الروح القدس. يجب أن تكون أشواقك نحو شركة أكثر مع الروح القدس كل يوم. *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل امتياز أن أكون في شركة، ووحدانية الروح معك. ونتيجة لهذه العلاقة، يُزاح من طريقي كل حاجز وعائق؛ لا أختبر شيء إلا التقدم في حياتي. مجدك وحكمتك تعمل فيَّ ومن خلالي بفيض وأختبر إظهارات غير مسبوقة من قوتك خلال شركة الروح القدس، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *1 يوحنا 3:1* _”الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.”_ (RAB). *2 كورنثوس 14:13* _”نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وحُبُّ الإِلَهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.”_ (RAB). *2 بطرس 4:1* _”اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.”_ (RAB).

اكتب ما يقوله لك

 “وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ،” (لوقا 1:18).

نادرًا ما أُصلي دون أن يخدمني الروح بشيء. منذ عدة سنوات مضت، تعلمت شيء لن أنساه. بينما كنتُ أصلي، كنت في رؤية روحية ورأيت الرب واقف أمامي، وابتدأ يخبرني بأشياء معينة مهمة. ثم أدركتُ أنه لا يوجد معي أي مواد للكتابة قريبة مني. تجادلتُ مع نفسي هل أذهب لأحضر مواد الكتابة أم لا، لكني لم أكن متأكداً إن كانت الرؤيا ستستمر إذا تركت المكان. استجمعتُ شجاعتي وقلت، “يا رب، هل يمكنني أن أحضر بسرعة شيء للكتابة؟”. وهو سمح لي. وقفتُ، وذهبت لأحضرها وعدت ثانيةً بسرعة لنفس المكان الذي كنتُ فيه. وفي اللحظة التي لمست ركبتي فيها الأرض، كان الرب هناك مرة أخرى! أكثر ما لمسني في ذلك الاختبار كان حُب السيد! انتظرني. تخيل أنه كان منتظرني! هللويا. لكن ما هدفت إليه هو أنني تعودتُ أن أحضر مواد الكتابة قريبة مني، في كل وقت أصلي فيه، لأنني أعرف أن الرب قد يقول لي شيئًا وأنا لا أريد أن أنساه. الرب يعرف أهمية الأمور التي يقولها لنا، وعلينا أن نتعلم أن نكتبهم. إن لم يكن الأنبياء والرسل أمناء ليكتبوا الأمور التي أخبرهم بها الرب الإله، لما كان لدينا الكتاب. وأنت تُصلي، بالتأكيد، سيُكلمك الرب الإله، سيعطيك الإرشاد والتعليمات. قد يعطيك حتى تعليمات نبوية بخصوص حياتك ومستقبلك، اكتبها لكي لا تنساها. *صلاة* أبويا المبارك، قلبي دائمًا مُستعد ليسمع ويستقبل كلمتك. أشكرك لأنك أعطيتني رؤى ومعرفة فوق طبيعية؛ من خلال ما ينقله لي الروح القدس، ستأتي الحلول لعالمي من خلالي، لأنك قد اخترتني لأكون استجابة لصرخة جيلي، باسم يسوع. آمين. *المزيد من الدراسة* *كولوسي 2:4* _”وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ،”_ *حبقوق 2:2* _”فَأَجَابَنِي الرَّبُّ وَقَالَ: اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا،”_ *إرميا 1:30- 2* _”اَلْكَلاَمُ الَّذِي صَارَ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ يَهْوِهْ قَائِلًا: «هكَذَا تَكَلَّمَ يَهْوِهْ إِلهُ إِسْرَائِيلَ قَائِلًا: اكْتُبْ كُلَّ الْكَلاَمِ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي سِفْرٍ”_ (RAB).

مجانًا! (أنت بِر الإله وهو لك)

 ع الكتاب رومية 17:5

“لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!” (RAB).

نحكِّي شوية؟ كان نادر في الكنيسة عندما سمع لأول مرة، أن الإله لا يطلب منه البر. صُدِم تمامًا لأنه سمع طوال حياته، وهو يكبر قريبًا من الدير، أن الإله يريده بار جدًا، بتصرفاته اليومية وبطريقة معيشته، وبدون هذا البر لن يدخل السماء! لكن كل هذا تزعزع في اللحظة التي سمع فيها الواعظ في الكنيسة يُعلم من رومية 17:5-21 عن عطية البر. وفي ذلك اليوم، قبلها! يسوع المسيح لم يأتِ بالناموس؛ بل أتى بالنعمة، وأحضر لنا البر كعطية (يوحنا 17:1). البر هو التعبير عن إرادة وطبيعة الآب. هو أعلن أننا أبرار لأننا خلقة جديدة فيه. يقول في 2 كورنثوس 21:5، “لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الإله فِيهِ.” (RAB). ويعرفنا في رومية 25:4 أن يسوع “… أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا.” هو طهّرك من كل خطية. عندما سمعتَ الإنجيل وآمنت، مُعلنًا يسوع المسيح ربًا على حياتك، استقبلتَ نعمته وبِره. لم تتبرر ببِرك الشخصي؛ لا! أنت تقف في بر المسيح؛ إنه نتيجة ما فعله يسوع. لم يأتِ فقط ليُعلن بر الإله (إرادة وطبيعة الآب) لكن أيضًا ليجعلنا بر الإله. هو أعطاك الطبيعة، والقدرة، والسلطان والخدمة، لتُكمِّل ما بدأ أن يعمله ويُعلِّمه. وهبك عطية وقدرة أن تعلن وتظهر إرادة، وهدف، وشخصية الآب السماوي. يا لها من حياة! ادخل للعمق 2 كورنثوس 9:8 “فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.” (RAB). 2 كورنثوس 13: 14 “نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَحُب الإله، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.” (RAB). تكلم مُبارك الرب يسوع، أشكرك لأنك تعلن لي طبيعة الآب، وتجعلني التعبير والإظهار عن مجد الآب، وطبيعته، وحُبه، وجماله، ونعمته! أُعبِّر عن إرادتك ومسرتك اليوم، ودائمًا! مبارك الإله! خطة القراءة العام الأول: 1 تيموثاوس 1:1- 20 ، إشعياء 50 – 51 العام الثاني: يوحنا 41:6- 51 ، 2 ملوك 5 أكشن الهج في ٢ بطرس ٤:١؛ فكِّر فيما تعنيه، أعلِنه لنفسك، وستعيش وفقاً لذلك.

ابنِ حياتك بالكلمات

 (أنت المهندس المعماري لحياتك) ع الكتاب

أمثال 21:18

“اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ (سُلطان) اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ.”

نحكِّي شوية؟ يُعرِّفك الشاهد الافتتاحي أنك المهندس المعماري لحياتك. لا يفهم بعض الناس هذا، والبعض لا يصدقونه، لكن هذا لا يغير في حقيقة الأمر. حياتك التي تعيشها اليوم هي الصورة التي رسمتها بكلماتك أمس. كلامك هو مستقبلك. لسانك هو مُدير حياتك. يُشبّه يعقوب اللسان بالدفة التي يُدير بها القبطان السفينة حيث يريد (يعقوب 2:3). بمعنى أنه حيث يذهب لسانك، تذهب حياتك. إن تكلم لسانك بالفقر، والعوز، والاحتياج، والمرض، هكذا ستكون حياتك. لكن إن تكلمت بالصحة، والغنى، والنجاح، والوفرة، فهذا ما ستحصل عليه في حياتك. لا يُمكن أن أُعبِّر عن هذا بشكل كافٍ، لكن حياتك اليوم هي نتيجة ما قُلته من سنوات مضت. مَن أنت اليوم هو نتيجة لما قُلته أمس. تذكر، ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي: “اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ (سُلطان) اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ.” هذا يعني أنه يمكنك أن تبني حياتك بلسانك؛ لسانك يمكنه أن ينتج لك حصاد ما تقوله، سواء كان جيدًا أو سيئًا. يجب أن يُفرحك هذا. إذ لك السلطان على حياتك. لا يمكن لأحد أن يوجّه حياتك في اتجاه لا تريده، إلا إذا سمحتَ له. وبما أنك تعرف أنك مسؤول على حياتك، خُذ قراراً واضحًا أن تتكلم عن نفسك فقط بالكلمات الصحيحة – بكلمة الرب، وبالتأكيد سيكون لك حياة ناجحة ومجيدة. ادخل للعمق مرقس 23:11 “لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ.” يوئيل 28:2- 29 “«وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى. وَعَلَى الْعَبِيدِ أَيْضًا وَعَلَى الإِمَاءِ أَسْكُبُ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ،” تكلم أنا أنجح في كل ما أفعله. لستُ ضحية الظروف، لكني منتصر، وفي رحلة نجاح من التقدم والارتفاع؛ لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ! حياتي ممتلئة بصلاح، ورحمة، ومجد الرب. خطة القراءة العام الأول: 2 تسالونيكي 1:3- 18 ، إشعياء 48- 49 العام الثاني: يوحنا 30:6- 40 ، 2 ملوك 4 أكشن أعلِن كيف يجب أن تسير بها حياتك، من اليوم. تكلم كلمات الحياة، والصحة، والقوة والقدرة من الآن فصاعدًا.

 كلمة حية

 أقر بأنني أقود حياتي بكلمات فمي في اتجاه مشيئة الله لحياتي، في الرخاء والصحة والوفرة. أرفض الفشل والفقر والمرض وأي شيء من الظلام. إن كلمة الله نور ، وأنا أتكلم بها ، فالظلام طمس تمامًا. إن انتصاراتي وحياتي الغالبة في المسيح مضمونة. أنا أستسلم دائمًا لقيادة الروح القدس ، ومن خلال الكلمة ، أعرف كيف أفعل قوته في داخلي. اليوم ، أفرح بمعرفة أنني مشارك في التجربة الإلهية. لقد طهّرني الآب بكلمته وجعلني إناءً صالحًا لاستخدامه المقدس. أنا مركز عمليات الله في الأرض وكلامي ليس عاديًا. ثقتي في كلمة الله ، وقلبي مؤسس على حقيقة من أنا في المسيح يسوع ، المنتصر ، الغالب ، والذي يسكن فيه الله بروحه ويملك. أقف بثبات على الكلمة اليوم منتصرًا على حيل وخداع الشيطان. إيماني حي ويعمل! وبإيماني ربطت إمداد الله اللامتناهي ، مستفيدًا استفادة كاملة من نعمته التي لا تنضب ، وغناه وحكمته ، مما يجعل المعجزة تجربتي اليومية بينما أقدس نفسي ، وأكون خاضعًا تمامًا لإرشاداته وتعليماته مبارك الرب ! الكلمة حيةٌ فى

حسب ثمرك

  (متى 20:7) * “فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ.”
كل شجرة فاكهة تنتج ثمارًا فريدة لها. يمكنك بالتأكيد التعرف على الشجرة من ثمارها. نفس الطريقة التي يمكن للناس أن يقولوا بها أن روح الله فيك هي من ثمارك. ثمار ابن الله هي * “… محبة ، فرح ، سلام ، صبر ، لطف ، صلاح ، أمانة ، وداعة ، تعفف …” * (غلاطية 5: 22-23 GW). لذا ، دع الروح القدس يبرز شخصيته في داخلك ومن خلالك. * 📖 قراءة الكتابات * غلاطية ٥: ٢٢-٢٣ *قل هذا* أنا مثمر دائمًا ، آتيًا بثمار البر ، باسم يسوع. آمين.

أحكم من سليمان.

 . ومِنهُ أنتُمْ بالمَسيحِ يَسوعَ، الّذي صارَ لنا حِكمَةً مِنَ اللهِ وبرًّا وقَداسَةً وفِداءً (كورِنثوس الأولَى 1: 30).

لقد ألهمت سعة سليمان غير العادية وحكمة عقله الكثيرين في أيامه، وتركتهم في حالة من الرهبة. تم الاحتفال به باعتباره أحكم رجل على الإطلاق، حتى يسوع. يقول الكتاب المقدس أن جميع إسرائيل كانوا يوقرون سليمان ويعجبون به بسبب ظهور حكمة الله في حياته: “ولَمّا سمِعَ جميعُ إسرائيلَ بالحُكمِ الّذي حَكَمَ بهِ المَلِكُ خافوا المَلِكَ، لأنَّهُمْ رأوا حِكمَةَ اللهِ فيهِ لإجراءِ الحُكمِ.  “(اَلْمُلُوكِ  ٱلْأَوَّلُ 3: 28). والآن كيف حصل سليمان على حكمته؟ أعطاه الله إياها. وقد فعل ذلك بالكلمات. قال لسليمان: “…. هوذا أعطَيتُكَ قَلبًا حَكيمًا ومُمَيِّزً …” (اَلْمُلُوكِ ٱلْأَوَّلُ 3: 12) ؛ هذا كل شئ. لم يحاول “إصلاح” أي شيء في رأس سليمان ليجعله حكيمًا. لم يلمسه حتى. كان يتكلم فقط بالكلمات، وآمن سليمان وبدأ في إظهار الحكمة. ومع ذلك، عندما جاء يسوع، قال، “… وهوذا أعظَمُ مِنْ سُلَيمانَ ههنا” ، مشيرًا إلى نفسه (متى 12: 42 ، لوقا 11: 31). يقول الكتاب المقدس إن يسوع هذا قد صار لنا حكمة من الله. بمعنى أن المسيح هو حكمتك. وهذا يجعلك أيضًا “أعظم من سليمان”. لديك “phronesis” (يوناني) ، وهي حكمة البار. الحكمة العملية؛ موقف عقلي ثابت أو برمجة العقل للإدراك، والاستجابة، وتفسير المواقف، والتصرف بطريقة معينة، عادة، هي الطريقة الأفضل. لم يخبرك الله بهذا بالروح القدس فحسب، بل كتبه أيضًا في الكتاب المقدس أنه جعلك حكيماً. لقد أصبح المسيح حكمتك الممتازة. هذا أعظم بكثير مما كان لسليمان. أنت مليء بالامتياز، لأنك مليء بالروح القدس. ليكن لديك هذا الوعي. لا تُسمع الحكمة فيك وتُرى فقط، بل أنت تجسيد للحكمة، لأنك ولدت على صورة المسيح، الذي فيه مخبأة كل كنوز الحكمة والمعرفة (كولوسي 2: 3). اعتراف: المسيح هو حكمتي الممتازة. أنا لدي عقل ممتاز. كل ما أفعله يصبح صريحًا، لأنني أعيش في إرادة الله، مُرشدًا، ومحروسًا، ومدفوعًا بالحكمة. هللويا. كورِنثوس الأولَى 2: 6 “لكننا نَتَكلَّمُ بحِكمَةٍ بَينَ الكامِلينَ، ولكن بحِكمَةٍ لَيسَتْ مِنْ هذا الدَّهرِ، ولا مِنْ عُظَماءِ هذا الدَّهرِ، الّذينَ يُبطَلونَ.”. كولوسّي 1: 27 “الّذينَ أرادَ اللهُ أنْ يُعَرِّفَهُمْ ما هو غِنَى مَجدِ هذا السِّرِّ في الأُمَمِ، الّذي هو المَسيحُ فيكُم رَجاءُ المَجدِ.”.

جعلتني شريكًا في حياتك

أنا مبارك جدًا. مبارك في جسدي، وعقلي، وأموالي، وأعمالي وكل ما يخصني. بركات الله تفيض على كل من حولي ولأمم العالم. أنا موزع للحقائق الأبدية. لقد نجوت من الفساد الموجود في العالم ونلت الحياة الأبدية. هذه الحياة تجعلني أعيش فوق أي شكل من أشكال مرض الجسد أو العقل. أنا أعيش بصحة دائمًا وأستمتع بالصحة، والكمال، والإتقان في روحي ونفسي وجسدي. أنا حامل للألوهية. ملء اللاهوت يحل في جسدي. أنا أعيش الحياة في امتلاءها وأوزع فضائل الشفاء والصحة على عالمي كل يوم. كل يوم في حياتي مليء بمجد الله، وجماله، وامتيازه، ونعمته. يا لها من فرحة. روح الرب عليَّ وفيَّ. لقد نفخ الله فيَّ حياة. ونتيجة لذلك، أنا أحمل الله في داخلي أينما ذهبت. أينما كنت، أنا أصنع المعجزات بقوته الجبارة. أنا أشفي المرضى وأقيم الموتى، ولا شيء مستحيل بالنسبة لي. أنا أنتمي إلى طبقة الله من الكائنات الإلهية. لذلك، فإنني أنظر إلى ما وراء عالم الوجود الطبيعي إلى حقوقي السماوية، والبركات، والأحكام في المسيح يسوع. هللويا. مجداً لله.