
يوحنا 10 : 10
[10] اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.
تحتوي الكلمة المقدسة على حقائق عميقة تهزّ أسس التفكير التقليدي. ومع ذلك، أحيانًا لا يُقبل بهذه الحقائق فورًا حتى من قِبَل الكثيرين في جسد المسيح. ويعود ذلك ببساطة إلى أن فهمها والاستعداد لقبولها غالبًا ما يُعيقهما التقاليد، أو محدودية المعرفة، أو الخوف من التغيير.
على سبيل المثال، قبل سنوات عديدة، ألقيتُ موعظةً عن “الحياة الأبدية”، وأعلنتُ بجرأةٍ من الكتاب المقدس أن المسيحي لا ينبغي أن يمرض. كان هذا كشفًا عميقًا، وإن كان غير مألوفٍ آنذاك. حاول زملائي في الخدمة الدينية ثنيي عن تدريس هذا الموضوع، وعرضوا حججهم ومنطقهم. ظنّوا أن اعتقادي أو تعليمي لمثل هذا الأمر خطأٌ.
أتذكر أنني اضطررتُ لإخفاء شريط تلك الرسالة بسبب رد الفعل العنيف. لكن كلما تأملتُ في الكلمة، ازداد اقتناعي بها. ورغم أنني واجهتُ مشاكل صحية آنذاك، إلا أنني اخترتُ الإيمان بالكلمة على تجاربي. عدتُ إلى تلك الرسالة بعد عامين، واتضح لي: انني كنتُ على حق. الكلمة هي الحق
لكنني كنت أعلم أن عليّ التعمق أكثر. كنت بحاجة لفهم سبب عدم انعكاس هذه الحقيقة على جسدي بعد. لذلك، قررتُ التركيز على مواءمة جسدي وتجاربي مع الكلمة المقدسة. لم تكن عمليةً لحظية، بل استغرقت وقتًا وجهدًا وإيمانًا راسخًا. لكنني تمسّكت بالكلمة. تأملتُ فيها، ونطقتُ بها، وطبّقتُها في حياتي يوميًا.
ثم، في يومٍ ما، حدث أمرٌ خارق. أيقنتُ يقينًا أن كلَّ ذرةٍ من كياني، وكلَّ عظمةٍ من عظمي، وكلَّ خليةٍ من دمي، قد غمرت بحياةُ الآب. لقد غيَّر هذا الوحي حياتي إلى الأبد. مرّت عقودٌ ولم أُصب بأي مرضِ مجددًا. لماذا؟ لأني اكتشفتُ أن لي حياةً أبدية.
الحياة الأبدية هي شيء ملموس وحقيقي، وهي تعمل في كل جزء من كيانك. إنها حياة لا يمكن ان يُسيطر عليها المرض أو الضعف أو الفشل. إنها جوهر عمل الآب في روحك ونفسك وجسدك. آمن بهذه الحقيقة. هللويا!
إعلان إيماني
انا لدي حياة الآب فيً، وهذه الحياة تعمل في كل نسيج من كياني، وفي كل خلية من دمي، وفي كل عظمة من عظامي. انا احيا بصحة وقوة وحيوية إلهية لأن الحياة الأبدية تعمل فيّ. انا أرفض أن أكون مريضًا أو ضعيفًا. أنا غالب، ومنتصر، وممجد! هللويا!
دراسة كتابية تكميلية
يوحنا 5 : 24_
[24] «اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلَا يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ ٱنْتَقَلَ مِنَ ٱلْمَوْتِ إِلَى ٱلْحَيَاةِ.
يُوحَنَّا ٱلْأُولَى 5 : 11 – _12 _
[11] وَهَذِهِ هِيَ ٱلشَّهَادَةُ: أَنَّ الآب أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ ٱلْحَيَاةُ هِيَ فِي ٱبْنِهِ. [12] مَنْ لَهُ ٱلِٱبْنُ فَلَهُ ٱلْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ٱبْنُ الآب فَلَيْسَتْ لَهُ ٱلْحَيَاةُ.
أَمْثَالٌ 4 : 20 – _22 _
[20] يَا ٱبْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلَامِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. [21] لَا تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. [22] لِأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ ٱلْجَسَدِ
رُومِيَةَ 8 : 10 – _11 _
[10] وَإِنْ كَانَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَٱلْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ ٱلْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا ٱلرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ ٱلْبِرِّ. [11] وَإِنْ كَانَ رُوحُ ٱلَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَٱلَّذِي أَقَامَ ٱلْمَسِيحَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ ٱلْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ ٱلسَّاكِنِ فِيكُمْ.





No comment yet, add your voice below!