📖 «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ». (إرميا ١: ٥).

دائمًا ما أنصحُ الأولاد الذين أُقابلهم ألا يعتقدوا أبدًا أنهم أبناءٌ محظوظون. أبدًا! بصفتِكَ ابنَ الله،

فأنتَ لستَ محظوظًا؛ لقد وُلِدَتَ مُبارَكًا وفائزًا. أجل! لقد خَطَّطَ اللهُ أن تكونَ حياتكَ جميلةً ومُذهلةً حتى قبلَ ولادتكَ (إرميا ١: ٥).

إذن، هل تُدركُ لماذا لا يجبُ أن تُعَدُّ نفسكَ “محظوظًا”؟ أنتَ أكثرُ من ذلك بكثير.

أنتَ ابنُ اللهِ المُذهل، الكامل، المُبارَك، الذكي، المُفضَّل، والمُمَيَّز؛ تذكَّرْ ذلك دائمًا!

لقد خطط الله مسبقًا لمن ستقابلهم في الحياة. لذلك، لا تلتقي بالناس صدفة، ولا أنت محظوظ.

لقد أعد لك الروح القدس خيرًا اليوم ودائمًا لأنك وُلدت مباركًا! مجداً لله!

📚قراءة الكتاب المقدس

– إرميا ١ :٥؛ قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ.

– أفسس ١ :٣ مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ،

🗣️قل هذا

أنا مبارك ومُنعمٌ عليه من الله. لا يحدث لي ومن حولي إلا الخير. حياتي مليئة بالفرح، لأني على الطريق الصحيح نحو انتصارات لا تنتهي. هللويا!

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *