نتيجة العهد ع الكتاب* أعمال 25:3 “أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ.” *نتيجة العهد* *(المسيحي مش في عهد مع ربنا)* *ع الكتاب* أعمال 25:3 "أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." *نحكِّي شوية؟* دايماً أقول إننا كمسيحيين، إحنا مش في عهد مع ربنا لكننا أبناء العهد اللي ربنا صنعه مع إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب. فيه فرق كبير بين إنك تكون في عهد، وإنك تكون نتيجة العهد، فكر فيها بالطريقة دي: لما رجل وامرأة يتجوزوا، بيدخلوا في عهد، لما بيكون عندهم أولاد، أولادهم هم نتيجة (أو ثمر) العهد ده. ماينفعش تقول إن الأولاد في عهد مع أهلهم، الأب والأم بس هم اللي في عهد مع بعض. لازم تفهم ده كويس؛ وإلا، عُمرك ما هتتمتع فعلاً ببركات ومجد المسيحية. ففي الشاهد الافتتاحي، الرسول بطرس وهو بيكلم اليهود اتكلم بطريقة روحية. لما قال إنهم أبناء الأنبياء ماكانش قصده إنهم مولودين من زوجات الأنبياء. لا! لما قال عليهم أبناء الأنبياء وأبناء العهد، كان قصده إنهم أبناء الوعد أو الكلمة المنطوقة. وده بالظبط بيوصفنا. الرسول بولس في رسالته لغلاطية، كتب، "لأَنَّ كُلَّكُمُ (مهما كان عددكم) الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ: لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يسوع. فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ (عائلة المسيح)، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ (الوعد) (بنود العهد) وَرَثَةٌ." (غلاطية 3: 27 – 29). الخلقة الجديدة هو نسل إبراهيم الفعلي. إحنا ورثة الوعد. بيقول في رومية 17:8، "فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الإله وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء فى الميراث الواحد) الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ." دي حقيقتك؛ ودي هويتك! مجداً للرب! *ادخل للعمق* تكوين 22: 15 – 18 "وَنَادَى مَلاَكُ يهوهِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: « بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ يهوهُ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ، وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي." أعمال 25:3 "أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." *اتكلم* أنا نسل إبراهيم، نتيجة كلمة ربنا المنطوقة. بأعيش بميراثي في المسيح، لأني وارث الإله ووارث مع المسيح. بأسلك بنُصرة وسيادة النهارده ودايماً، وبأحقق تقدم من مجد لمجد، باسم يسوع. آمين. *خطة القراءة* *العام الأول:* متى 25: 1 – 30، خروج 29 – 30 *العام الثاني:* متى 12: 31 – 38، تكوين 36 *أكشن* الهج في الآيات دي: غلاطية 3: 27 – 29، روية 17:8.
سُلطان البِر “بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. “_ *(رومية ٢٢:٣)* (RAB). *سُلطان البِر* -"بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. "_ *(رومية ٢٢:٣)* (RAB). إنه بعطية البِر كان إبراهيم قادراً على أن يتشفع لسدوم عندما أراد الإله أن يُهلِك المدينة. لقد قال الإله، _"… هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ(عبدي وخليلي) مَا أَنَا فَاعِلُهُ."_ *(تكوين ١٨ :١٧)* (RAB). لقد أصبح إبراهيم خليل الإله بالعهد. يقول الكتاب إن إبراهيم آمن بالإله فحُسب له بِراً ودُعيَّ خليل الإله *(يعقوب ٢: ٢٣)*. كانت هذه هي المِنحة؛ أُعطيت عطية البِر إلى إبراهيم فاستطاع أن يُشغِل الإله بثقة في حوار تشفعي. قال للإله، _"حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟"_ *(تكوين ٢٥:١٨)*. كان يُقدم مُجادلة أمام الإله. كيف يمكن لإنسان أن تكون له مثل هذه الجرأة العجيبة أن يتكلم مع الإله هكذا؟ لم يكن مُحاولاً أن يكون وقحاً أو مُتجاسراً؛ لا! إنها سُلطان عطية البِر. يُخبرنا في *تكوين ٦:١٥*، _"فَآمَنَ بيَهْوِه فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا."_ (RAB). هذا ما مارسه إبراهيم. هللويا! فالبِر يجعلك قادراً أن تقف في حضور الإله بلا إحساس بالإدانة أو الذنب. هذا البِر، وفقاً للشاهد الافتتاحي "إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ." هذا ليجعلك تفهم المِنحة، وعطية بِر الإله لكل البشر – أي المنظور الشرعي لهذا البِر. بهذه العطية، تستطيع أن تجزم في أمر فيثبت لك. إن بِرنا على أساس الإعلان الشرعي، ولأن الكثيرين لا ينتبهون لهذا، يُصارعون في إيمانهم، غير واثقين إن كانت توسلاتهم مضمونة أم لا. ولكن عندما تقف على أساس بِره، لن يكون لك مثل هذه الشكوك، لأنك قد تخطيتها!لا يمكن أن يكون إعلانك مرفوضاً، لأنك تقف ببِر يسوع المسيح. مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* _أن بِر الإله – العطية الإلهية بالإيمان – قد أُظهر، وحُسب لي! بعطية البِر هذه، لي الثقة والجرأة أن أقف أمام الإله بلا إحساس بالذنب، أو الإدانة، أو النقص، وأُصلي له وأتوقع استجابات. لي سلام مع الإله بالرب يسوع المسيح. آمين!_ *دراسة أخرى:* *رومية ٣: ٢١ – ٢٢* _"وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ الإله بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. _" (RAB). *رومية ١:٥* _"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ."_ (RAB). *رومية ١٧:٥* _"لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!_ "(RAB). *٢ كورنثوس ٩٣* _"لأَنَّهُ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الدَّيْنُونَةِ مَجْدًا، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا تَزِيدُ خِدْمَةُ الْبِرِّ فِي مَجْدٍ!"_ *الراعي كريس*
دع يسوع يلهمك “بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ.”_ (يوحنا 35:13). *دع يسوع يلهمك* _"بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ."_ (يوحنا 35:13). كثيراً ما أقرأ عن يسوع في الكلمة وأُلهَم كثيراً. لا أرى مثالاً أعظم؛ ولا نموذجاً أعظم. أنا مُلهَم بأفكاره، وبأفعاله، وبتحننه، وحُبه، وتميُّزه. قُدمت كلماته بقوة. سمعه الناس وتغيَّروا إلى الأبد. سمع الشياطين صوته وارتعشوا من الرُعب. استجابت الظروف لكلماته. كيف أمكنه أن يكون قوياً جداً وبالرغم من ذلك مُحباً جداً، ومُسامحاً، ومُنعماً! يُلهمني يسوع كثيراً جداً حتى أن كل ما أريده على الإطلاق هو أن أكون مثله. لكنه أرسل إلينا الروح القدس ليُساعدنا أن نتصرف مثله، ونُفكر مثله، ونكون أقوياء، مُحبين، وشغوفين مثله. عندما تمتلئ بالروح، أنت تمتلئ بيسوع. فالروح هو الذي جعله كل ما كان عليه في الأرض. واليوم، بحُبه، أعطانا الروح نفسه في ملئه. هللويا! لا عجب أنه قال، "… كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا." (يوحنا ٢١:٢٠) (RAB). لذلك، نذهب بنفس الحُب، ونفس القوة، ونفس اللهفة، ونفس الغفران، ونفس النعمة. هللويا! لا تتسلى بأي شيء يجعلك في مرارة أو غضب تجاه شخص آخر. دع يسوع يُلهمك. واسلك بالحُب والهم الآخرين أن يُحبوا. كُن كيسوع! عندما سلك في هذه الأرض، كان هيكل الإله في جسد بشري، مُمتلئ نعمة، ومجد، وحق. ويقول الكتاب، "… كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا." (١ يوحنا ١٧:٤). وهذا يعني أنه يمكنك أن تُفكر، وتسلك، وتتكلم، وتتصرف كيسوع! *صلاة* ربي يسوع الغالي، أشكرك لأنك إلهامي وتشخيص أعماق مشاعري. أنت مُمتلئ بالنعمة، والمجد، والحق؛ قوي جداً، ولكن أيضاً مُحب جداً، غافر، ومُنعِم! أشكرك لأنك أرسلتَ الروح القدس ليجعلني نفس التجسيد لشخصك وشخصيتك. فيُستعلن نعمتك، وحكمتك، وحُبك، وبِرك ويُعبَر عنه من خلالي اليوم ودائماً. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ١٦:١* _"وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ."_ *كولوسي ١٠:٢* _"وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ (وأنتم كاملين فيه)، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ."_ (RAB). *١ بطرس ٩:٢* _"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ."_ (RAB). *١ يوحنا ١٧:٤* _"بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُب فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا."_ *الراعي كر يس*
تحرك للوصول إلى الضال “فَتَقَدَّمَ إِيلِيَّا إِلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ وَقَالَ: « حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ؟ إِنْ كان يهوه هُوَ الإلهَ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ». فَلَمْ يُجِبْهُ الشَّعْبُ بِكَلِمَةٍ.”_ (١ ملوك ١٨: ٢١) (RAB). *تحرك للوصول إلى الضال* _"فَتَقَدَّمَ إِيلِيَّا إِلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ وَقَالَ: « حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ؟ إِنْ كان يهوه هُوَ الإلهَ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ». فَلَمْ يُجِبْهُ الشَّعْبُ بِكَلِمَةٍ."_ (١ ملوك ١٨: ٢١) (RAB). قال إيليا في 1 ملوك 10:19، "… قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً ليهوِه إِلهِ الْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ..." (RAB). كان هذا أمر أحبه الإله في إيليا؛ شغفه للرب. شعرَ بالسوء الشديد لأن الشعب كانوا يخدمون آلهة أخرى وقد أهملوا بيت الرب. لذلك، قال، "يا رب، لقد باركتهم كثيراً جداً؛ والآن لا يريدون أن يخدموك. فلا يكن مطر، فيجوعون إلى حين ويرجعون إليك." كان شغفه للإله هو الذي جعله يدعو للجفاف. لم يكن مُحاولاً فقط أن يُعاقب الشعب؛ ورأى الإله قلبه. إنه نوع التفكير الذي يريدنا الإله أن يكون لنا بخصوص مملكته. عندما ترى الخُطاة من جيرانك، أو مدرستك، أو مكان عملك، أو مدينتك، أو أُمتك، دعهم يلفتون انتباهك. فتتحرك للصلاة، ثم تصل أيضاً إليهم بالإنجيل. تذكر كان هناك مائة وخمسون نبياً آخر مُختبئين في وقت إيليا. لم يتحركوا بما كان يحدث في الأرض، بالرغم أنهم لم يسجدوا للبعل. لكن إيليا وقف للإله! وتحرك للصلاة. لهذا السبب عينه ترى بعض المسيحيين مُضرمين كثيراً وشغوفين بأمور الإله اليوم، وربح النفوس للمملكة، بينما يبدو الآخرين ملهيين بأمور جسدية. كُن مُختلفاً. كُن شغوفاً للرب. انشغل بالكرازة والشركة للوصول إلى عالمنا الضائع. يقول الكتاب إن الإله لا يريد أن يهلَك أحد (2 بطرس 9:3). يمكنك أن تصنع فرقاً لأنك فمه وذراعه الممدودة بالخلاص لأولئك الذين في عالمك وما حوله. *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك على عطية الإنجيل، ولأنك سمحتَ لي أن أكون وكيلاً عن رسالته، وحقه، وقوته. وأنا أشتعل في روحي لأصل إلى هؤلاء الذين لم يسمعوا بعد كلمة الخلاص وأتشفع في الصلاة من أجلهم. وسأستمر في الوصول إلى أولئك الذين في عالمي وما حوله، ونحن نتطلع إلى سُرعة مجيء الرب، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *مزمور ٩*:٦٩ _"لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ."_ *إرميا ٢٠: ٩* _"فَقُلْتُ: «لاَ أَذْكُرُهُ وَلاَ أَنْطِقُ بَعْدُ بِاسْمِهِ». فَكَانَ فِي قَلْبِي كَنَارٍ مُحْرِقَةٍ مَحْصُورَةٍ فِي عِظَامِي، فَمَلِلْتُ مِنَ الإِمْسَاكِ وَلَمْ أَسْتَطِعْ."_ *رومية ١: ١٦* _"لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ."_ (RAB). *١ كورنثوس ١٦:٩* _"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ."_ (RAB). *الراعي كريس*
قِف للإله _”كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.”_* (يوحنا 35:5). *قِف للإله* *_"كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً."_* (يوحنا 35:5). عندما عيَّر جُليات من جَتَّ صفوف إسرائيل، شعروا بالضعف والجُبن حتى ظهر داود. عَلِم داود أنه يمكن أن يهزم جُليات وفعل! لم يتعلق الأمر بالقوة؛ إنها أيدولوجية. كان الفرق بين داود والآخرين هو طريقة التفكير. بدأ بقوله، "… مَنْ هُوَ هذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الأَغْلَفُ حَتَّى يُعَيِّرَ صُفُوفَ الإله الْحَيِّ؟»" (1 صموئيل 26:17) (RAB). لم يعنِ الختان أي شيء بالنسبة للآخرين، لكنه بالتأكيد كان يعني شيئاً لداود. رأى جنود إسرائيل بأنهم جنود الإله. هللويا! لم يستطِع داود أن يتخيل شعب الإله مهزوم؛ بغض النظر من هو الخِصم. فكر هكذا. يجب أن تكون رغبتك أن ترى مجد الإله في شعبه وعليهم، وعلى جموعه. قال داود، "أَيُهَا الْإِلَّهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ، لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ. كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ..." (مزمور 63: 1 – 3) (RAB). يجب أن يكون هذا شغفك كمسيحي: يجب أن يأخذ الإله المجد في كل مكان أنت فيه وفي كل مكان تذهب إليه. حتى إذا كان الآخرون من حولك لا يُفكرون كثيراً عن ربح النفوس، كُن مختلفاً. كُن سراجاً موقداً ومُنيراً في مدرستك أو مكان عملك أو تجارتك. ليُشرِق نورك متوهجاً جداً حتى يرى الناس أعمالك الصالحة وتحثهم للبِر. قِف للإله. *أُقِر وأعترف* أنا نور مُتقد ومُنير، أقف ثابتاً، وراسخاً للرب. بشركتي مع الروح القدس، أُزيد لهيبي بمجد متزايد دائماً ورؤية للخدمة. لي طريقة التفكير التي تجعلني سراجاً موقداً، ومُتحمساً لأمور الإله. حمداً للإله! *دراسة أخرى:* *رومية 11:12* _"غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ (فاترين في الغيرة) فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ (متوهجين ومشتعلين) فِي الروح، عَابِدِينَ (خادمين) الرَّبَّ."_ (RAB). *تيطس 7:2* _"مُقَدِّمًا نَفْسَكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قُدْوَةً لِلأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، وَمُقَدِّمًا فِي التَّعْلِيمِ نَقَاوَةً، وَوَقَارًا، وَإِخْلاَصًا."_ *1 تيموثاوس 12:4* _"لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ (لأنك صغير السن)، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (علم المؤمنين بحياتك) فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ (السلوك)، فِي الْحُبِ، فِي الروح، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ (النزاهة)."_ (RAB). *الراعي كريس*
سكيب البر *_”اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ، وَلْيُنْزِلُ الْجَوُّ بِرًّا. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ، وَلْتُنْبِتْ بِرًّا مَعًا. أَنَا يهوه قَدْ خَلَقْتُهُ.”_* (إشعياء ٨:٤٥) (RAB). *سكيب البر* *_"اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ، وَلْيُنْزِلُ الْجَوُّ بِرًّا. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ، وَلْتُنْبِتْ بِرًّا مَعًا. أَنَا يهوه قَدْ خَلَقْتُهُ."_* (إشعياء ٨:٤٥) (RAB). في يعقوب ٧:٥، يتكلم الكتاب عن _"… الْمَطَرَ الْمُبَكِّرَ وَالْمُتَأَخِّرَ."_ المطر المُبكر للزرع بينما المطر المُتأخر هو قبل الحصاد. في العهد القديم، كانوا ينتظرون المطر المُتأخر (اقرأ يوئيل ٢: ٢٨). بالنسبة لهم، نزل ذلك المطر المُتأخر في يوم الخمسين عندما انسكب الروح، لكن انسكاب الروح هذا هو الذي أوجد الكنيسة. لذلك، بالنسبة للكنيسة، المطر المُبكر هو ما يُسمونه في العهد القديم بأنه المطر المُتأخر؛ إنه كان بداية الكنيسة. المطر المُتأخر في الكنيسة هو من خلال كلمته! يقول في هوشع ١٠: ١٢، _"اِزْرَعُوا لأَنْفُسِكُمْ بِالْبِرِّ. احْصُدُوا بِحَسَبِ الصَّلاَحِ. احْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثًا، فَإِنَّهُ وَقْتٌ لِطَلَبِ يهوه حَتَّى يَأْتِيَ وَيُعَلِّمَكُمُ الْبِرَّ."_ (RAB). كيف يُمطر البِر عليك؟ إنه من خلال كلمته، كما حدث تماماً في العهد القديم عندما أُعطيت لهم الكلمة من السماء؛ ولأن الكلمة أتت من السماء، كانت تُسمى "مطر" يربط إشعياء ٥٥: ١٠ – ١١ علاقة بين الكلمة والمطر (اقرأ الشاهد بأكمله). هذه هي الكلمة (لوجوس الإله) التي هي في قلبك اليوم. لا عجب أن يسوع قال، _"مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ."_ (يوحنا ٣٨:٧). يخرج هذا الماء الحي من خلال الكلمات! لذلك، عندما يتكلم الشاهد الافتتاحي عن هطول البِر، كما قيل سابقاً، إنه تم من خلال الكلمات. اطلق كلمات! يقول في جامعة ١١: ٣، _"إِذَا امْتَلأَتِ السُّحُب مَطَرًا تُرِيقُهُ عَلَى الأَرْضِ..."_ استمر في التنبؤ واملأ سُحب حياتك، ومدينتك، وأُمتك وحتى سُحب المناطق البعيدة بكلمات البركات والبِر. اجزم كلمات الإله في عالم الروح حتى يبدأ المطر أن ينهمر. كلماتك قوية. بينما تتكلم، ستنفتح الأرض وتنتج الخلاص والبِر! هللويا! *أُقِر وأعترف* إني أسكب بِر على أمم العالم باسم يسوع! يأتي الناس للمسيح وينتجوا ثمار البِر؛ يُنزَع الشر من قلوبهم لينسكب البِر. تنمو كلمة الإله بقوة وتسود في كل الأمم، مُحضِرة تأثير أعظم للإنجيل، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *جامعة ١١: ٣* _"إِذَا امْتَلأَتِ السُّحُب مَطَرًا تُرِيقُهُ عَلَى الأَرْضِ. وَإِذَا وَقَعَتِ الشَّجَرَةُ نَحْوَ الْجَنُوبِ أَوْ نَحْوَ الشَّمَالِ، فَفِي الْمَوْضِعِ حَيْثُ تَقَعُ الشَّجَرَةُ هُنَاكَ تَكُونُ."_ *زكريا ١٠: ١* _"اُطْلُبُوا مِنَ يهوه الْمَطَرَ فِي أَوَانِ الْمَطَرِ الْمُتَأَخِّرِ، فَيَصْنَعَ يهوه بُرُوقًا وَيُعْطِيَهُمْ مَطَرَ الْوَبْلِ. لِكُلِّ إِنْسَانٍ عُشْبًا فِي الْحَقْلِ."_ (RAB). *١ تيموثاوس ٢: ١ – ٤* _"فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (إستقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."_ (RAB).
سُلطان غير محدود _”وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.”_ (أفسس ٦:٢) (RAB). *سُلطان غير محدود* _"وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع."_ (أفسس ٦:٢) (RAB). هناك الكثير الذي يمكننا فعله بتطبيق الحق العميق المُعلن في الشاهد أعلاه. سُلطاننا في المسيح شامل وغير محدود. نحن جالسون مع المسيح في مكان القوة، وفي موضع سيادة والمجد العظيم. هللويا! يمكننا أن نضع حداً للخداع، والمخاطر، والخراب الذي يخترعه إبليس وملائكته حول العالم. يمكنك أن تكون راسخاً وتتكلم كلمة الإله في الصلاة وتُمارس السُلطان في المسيح يسوع على جسدك، وعائلتك، وأحبائك، ومدينتك، ودولتك. نحن المسئولون! نحن نعمل من مكانة يسوع؛ بسلطانه! انظر ما فعله مع شياطين الظُلمة في الجحيم: "إِذْ جَرَّدَ (من نفوذهم) الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا (كشفهم علناً)…" (كولوسي ١٥:٢) (RAB). هللويا! اقرأ هذا الشاهد من ترجمة أخرى وارقص فرحاً، "وبعد أن كسر شوكة جميع القوات التي قامت ضدنا، كشفهم علناً، مُجرَّدين، وفارغين، ومهزومين، في معركته المنتصرة الأخيرة." تخيل! عندما فعل كل هذا في الجحيم، نحن كُنا فيه. لذلك، فيه أنت بالفعل قد هشمتَ وجرّدتَ وهزمتَ إبليس وقوات الظُلمة. حافظ على سيادتك وغلبتك عليهم. في الصلاة من أجل جميع الناس، ومدينتك، وأُمتك، وقادتك، أعلِن أن تأثير إبليس مُنقطع. قِف في سُلطانك في المسيح وانطق بكلمات: كلمات حياة، كلمات مجد، كلمات حُرية، كلمات وفرة، وبركات ونعمة، بارك عالمك بكلمات البِر. تذكر الكلمات غير محدودة؛ فطبيعتك الإلهية، وسيادتك، وسُلطانك في المسيح مُعلنون في المقام الأول من خلال الكلمات. مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* أن كل الخليقة – إبليس، والشياطين، وملائكته، وكل شيء في الحياة، حي وغير حي – جميعهم يُطيعوني ويسمعونني لأني جالس في مكانة يسوع! أضع حداً للتدمير الوحشي للأرواح الذي يُسببه قوات الظُلمة في أُمم العالم، نُعلن أن تأثيرهم مُنقطع؛ هناك أعمال بِر متزايدة، وتثبت إرادة الإله في أُمم وقلوب الناس، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *أفسس ١: ١٩ – ٢٣* _"وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ (أعلى بكثير من) كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ (العالم) فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ."_ (RAB). *أفسس ٢: ٤ – ٦* _"الإلهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ - وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع."_ (RAB). *فيلبي ٢: ٩ – ١٠* _"لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ."_ (RAB). *الراعي كريس*
استمر في أعمال البِر “… تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ.”_ (لوقا 13:19). *استمر في أعمال البِر* _"… تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ."_ (لوقا 13:19). كمسيحيين، قد أُعطينا السيادة على شياطين الظُلمة، لنُخرجهم من الناس، والمُدن، والقُرى، والأُمم. لكن طردهم فقط، في أحيانٍ كثيرة، لا يوقف المشكلة حقاً؛ عليك أن تُشعِل أنشطة البِر في هذه الأماكن وحولها. تذكر ما قاله يسوع في متى ١٢: ٤٣ – ٤٥. قال عندما يخرج روح نجس من إنسان، يجتاز في أماكن جافة، يطلب راحة؛ ولا يجد! فيعود إلى المكان الذي خرج منه، وإن وجده فارغاً ومكنوساً ومُزيناً، يذهب ويأخذ معه سبعة أرواح أُخر أشد منه؛ والثمانية كلهم يدخلون هذا الإنسان. ويُصبح أسوأ مما كان عليه. هذا الإنسان كان يجب ألا يكون فارغاً! كان عليه أن يتغذى في الحال على كلمة الإله بالدراسة واللهج. وبالمثل، عندما نُخرِج الشياطين من مدينة أو أُمة أو قرية، علينا أن نملأها بالبشارة، ونملأ الأرض بكلمة الإله. إن لم نكرز ونُزيد أنشطة البِر في هذه الأماكن، فنحن نتركها عُرضة لزيارة شيطانية أخرى. يجب أن نستولى على هذه الأماكن في الحال بغمرنا إياها بالكلمة. بالإضافة إلى ذلك، استمر في الصلاة والتشفع لهذه المناطق لتجعلها غير مُريحة لاستقرار الشياطين. كما قرأنا في الشاهد الافتتاحي، قال يسوع، "… تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ." هذا يعني استمر في العمل؛ استمر في الكرازة، استمر في السيادة بالصلاة من أجل نفوس الناس. استمر في أعمال البِر. مجداً للإله! *صلاة* أشكرك يا رب، من أجل إعطائي فهم للكلمة ومن أجل بناء إيماني بقوة، ولأنك منحتني سُلطان لأطرد الشياطين وأحقق إرادتك في الأرض. خُلقَت أمم العالم لمجدك؛ لذلك، ينكسر تأثير إبليس وينتشر الإنجيل حول العالم بدون عائق، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *متى ٢٤ :١٤* _"وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى."_ *مرقس ١٦ :١٥* _"وَقَالَ لَهُمُ : اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)."_ (RAB). *الراعي كريس*
افتح قلبك للحق _”لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص).”_ (رومية ١٠:١٠) (RAB). *افتح قلبك للحق* _"لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص)."_ (رومية ١٠:١٠) (RAB). في *يوحنا ٧: ٢ – ٥*، نقرأ عن عدم إيمان ومعارضة إخوة يسوع له خلال عيد المظال، _"… انْتَقِلْ مِنْ هُنَا وَاذْهَبْ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، لِكَيْ يَرَى تَلاَمِيذُكَ أَيْضًا أَعْمَالَكَ الَّتِي تَعْمَلُ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ شَيْئًا فِي الْخَفَاءِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَلاَنِيَةً. إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ هذِهِ الأَشْيَاءَ فَأَظْهِرْ نَفْسَكَ لِلْعَالَمِ."_ *(يوحنا ٧: ٣ – ٤)*. يقول عدد ٥ بالتحديد، _"لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضًا لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ. "_ ليس هناك شك أن إخوته قد سمعوا من والدتهم عن ميلاد يسوع المُعجزي وقصص طفولته المُدهشة. لابد أن والدهم يوسف قد أخبرهم كيف تلقى زيارات ملائكية عدة مرات فيما يتعلق بيسوع. ومع ذلك، لم يؤمنوا بيسوع. يُخبرنا هذا بشيء: الإيمان هو بالقلب. أنت تختار أن تؤمن، وأنت تختار أن تُقسي قلبك. يقول الشاهد الافتتاحي، "لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)..." (RAB). افتح قلبك لحقائق الإله! هناك الكثير جداً المُعلن لنا في الكتاب عن ألوهية يسوع، وعن الخلاص في اسمه؛ اقبل هذه الحقائق. رغبة الإله لنا هي أن نمتلئ بمعرفة مشيئته، أن نعرف حقه ونسلك وفقاً له. لهذا نجد صلاة الروح من خلال الرسول بولس لأبناء الإله في *كولوسي ١: ٩*، _"مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ"_ (RAB). هللويا! *أُقِر وأعترف* من البدء، اختارني الإله للخلاص بتقديس الروح وتصديق الحق. لذلك، لا يهم كم عدد أضداد المسيح، والمُبشرين الكذبة والمُعلمين الكذبة الموجودين في العالم، لا يمكن أن أُخدَع لأن قلبي وذهني ممسوحان لأعرف الحق. لديَّ بصيرة لأسرار وألغاز المملكة. مجداً للإله! *دراسة أخرى:* *١ تيموثاوس ٤: ١ – ٢* _"وَلكِنَّ الروح يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، فِي رِيَاءِ أَقْوَال كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ."_ (RAB). *٢ تسالونيكي ٢: ١١ – ١٣* _"وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ الإلهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ، لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ. وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ الإلهَ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ الرَّبِّ، أَنَّ الإلهَ اخْتَارَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ، بِتَقْدِيسِ الروح وَتَصْدِيقِ الْحَقِّ."_ (RAB). *١ يوحنا ٢: ٢٠ – ٢١* _"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ الْقُدُّوسِ وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ. لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْكُمْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ الْحَقَّ، بَلْ لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَهُ، وَأَنَّ كُلَّ كَذِبٍ لَيْسَ مِنَ الْحَقِّ."_ *الراعي كريس*
الغلبة مضمونة *_”جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ. “_* (1 تيموثاوس 12:6). *الغلبة مضمونة* *_"جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ. "_* (1 تيموثاوس 12:6). قال الرسول بولس، في 2 تيموثاوس 7:4، "قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ." ما هو الجهاد الذي كان يتكلم عنه؟ يُشير إليه في الشاهد الافتتاحي: "جهاد الإيمان الحسن". لا يهم ما يحدث في حياتك – في العالم أو حولك – ارفض أن تكون مكسوراً أو مخدوعاً أو مُرهقاً؛ استخدم إيمانك! إيمانك هو الغلبة التي بها تغلب العالم وإخفاقاته، وفساده، وظُلمته، وشره، وانحطاطه. كل ضيق تواجهه هو فُرصتك للشهادة بينما تستخدم سلاحك العظيم: ترس الإيمان. هذا هو الذي يُنصَح بحمله فوق كل شيء: "حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ." (أفسس 16:6). بإيمانك، تقدر أن تُطفئ وتُزيل مفعول وتُضيع تأثير كل أسهم الشرير المُلتهبة. لا تُفكر أبداً أن هناك تحدي لا يمكنك أن تتخطاه؛ ليس هناك مشكلة يصعب جداً التغلب عليها. بترس الإيمان، لا يمكن أن تُقهَر. لا يهم كيف يرمي إبليس الأسهم عليك؛ ابقَ قوياً في الإيمان! قد يبدو أن الجحيم ينفجر في جسدك؛ تشعر بآلام شديدة وعدم راحة، ومع ذلك، يجب أن ترفض الخضوع للمرض والسقم؛ استخدم إيمانك. وبينما تكون في وسط هذا؛ تذكر: "… سَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ." (أفسس 17:6) (RAB). هذه هي كلمة الإله التي تنطق بها من شفتيك. بصرف النظر عن شدة الألم؛ استمر في إقرار شفائك وصحتك. بعد فترة وجيزة، سيسود إيمانك وستكون قادراً أن تقول مثل بولس، "جاهدت جهاد الإيمان الحسن... حفظت الإيمان" حافظ دائماً على إيمانك وثقتك في الكلمة. يقول في عبرانيين 35:10، "فَلاَ تَطْرَحُوا ثِقَتَكُمُ الَّتِي لَهَا مُجَازَاةٌ عَظِيمَةٌ." لا تقل، "يا رب، الأمر أصبح صعب جداً؛ عليَّ أن أستسلم" لا! جاهد! جهاد الإيمان هو جهادك الشخصي، وهو جهاد حسَن لأنك تربح فيه دائماً. استمر به، لأن غلبتك مضمونة! *أُقِر وأعترف* لا يهم المشاكل في العالم؛ لا يهم ما أرى أو أسمع أو أشعر؛ غلبتي مضمونة! أنا ما يقوله الإله إنني هو؛ لديَّ ما يقول إنه لديَّ؛ ويمكنني أن أفعل ما قال إنني أستطيع فعله! أرفض أن أقبل المرض، والفقر، والهزيمة أو أستسلم لأي شيء يتعارض مع ميراثي الإلهي في المسيح. أستمر في اعترافي بالكلمة، قوي في الإيمان، مُعطياً مجداً للإله، لأنني أعرف أن الأعظم يحيا فيَّ! هللويا! *دراسة أخرى:* *رومية 4: 19 – 20* _ "وَإِذْ لَمْ يَكُنْ ضَعِيفًا فِي الإِيمَانِ لَمْ يَعْتَبِرْ (لم يضع في الاعتبار) جَسَدَهُ - وَهُوَ قَدْ صَارَ مُمَاتًا (لا رجاء فيه)، إِذْ كَانَ ابْنَ نَحْوِ مِئَةِ سَنَةٍ - وَلاَ مُمَاتِيَّةَ (انتهاء فاعلية) مُسْتَوْدَعِ (خصوبة) سَارَةَ. وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ (في شك وحذر) ارْتَابَ فِي وَعْدِ الإله، بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِيًا مَجْدًا للإله."_ (RAB). *أفسس 6: 10 – 13* _"أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ الإلهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية). مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الإلهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا."_(RAB). *1 يوحنا 4:4* _"أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ. "_ (RAB).