العبادة الحقيقية …

العبادة الحقيقية – تفوق الشكل أو الطقوس

_”لَكَ يَا يَهْوِهْ(الرب ) الْعَظَمَةُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ وَالْمَجْدُ، لأَنَّ لَكَ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. لَكَ يَا يَهْوِهْ(الرب) الْمُلْكُ، وَقَدِ ارْتَفَعْتَ رَأْسًا عَلَى الْجَمِيعِ.”_ (١ أخبار أيام ٢٩: ١١) (RAB).

لا يفهم بعض الناس ما هي العبادة فيفقدون بركاتها وفوائدها. العبادة هي العرفان والتقدير لصلاح الإله، وبركاته، وعطفه وبره. إنها إقرار وتقدير لشخصه، وبالتالي الاعتراف بشخصه. ومن ثَم، فإن التسبيح الحقيقي هو العبادة.

على سبيل المثال، عندما تشكر الإله وتقول “يا رب، أنت طيب. أنت رحيم؛ لقد باركتني؛ أنت بار”؛ فأنت تُعرِّف شخصية الإله وتعترف بها وتقدرها وترفعها. يُقدر الرب ذلك لأنه يظهر مَن يكون هو في حياتك؛ وهذا يفصله أو يميِّزه عن الجميع وعن كل شيء آخر.

عندما تشكره على صلاحه، وإمداداته، وبركاته، وكل الأشياء الرائعة التي فعلها في حياتك، وتقول _”يا رب، أنا أعلم أنك أنت مَن فعلت كل هذه الأشياء.”_ فإنك تنسب إليه تلك الأعمال الجميلة، والنتيجة الحتمية هي أنه سيفعل المزيد من أجلك ويكشف نفسه لك بطريقة أعظم.
تأتي العبادة دائمًا بإعلان أعظم عن الإله. لهذا السبب نحن نعبد الإله فقط، وليس الناس، أو الملائكة، أو أي خليقة أخرى. كم مهمة العبادة! يجب أن تكون بالنسبة لك شيئًا يتجاوز الشكل أو الطقوس. يجب أن تكون وقت الاعتراف الحق، والإدراك، والتلاقي الحقيقي مع مَن هو الإله.

*صلاة*
أبي الغالي أرفع يديَّ لأعبدك وأقدم لك ذبيحة تسبيح وشكر من روحي. أنا أحبك يا رب، لأنك وحدك الإله، ملك المجد الأبدي، الإله الحكيم وحدك، الرحيم والعطوف، القدوس والبار، المحب والمسامح دائماً. أشكرك على بركة العهد الجديد في المسيح يسوع. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*رؤيا ٢١: ٢٢*
_”وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً، لأَنَّ الرَّبَّ الْإِلَهَ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، هُوَ وَالْخَرُوفُ هَيْكَلُهَا.”_ (RAB).

*مزامير ٩٦: ٩-١٠*
_”اسْجُدُوا لِيَهْوِهْ(الرب) فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ. ارْتَعِدِي قُدَّامَهُ يَا كُلَّ الأَرْضِ. قُولُوا بَيْنَ الأُمَمِ: يَهْوِهْ(الرب) قَدْ مَلَكَ. أَيْضًا تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ فَلاَ تَتَزَعْزَعُ. يَدِينُ الشُّعُوبَ بِالاسْتِقَامَةِ.”_ (RAB).

*يوحنا ٤: ٢٤*
_” الْإِلَهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.”_ (RAB).

بِكر الآب

وَهُوَ (المسيح) رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.”_ (كولوسي ١: ١٨) (RAB).

لاحظ أن الكتاب لم يُسمِ يسوع البكر من مريم؛ بل دُعي “بكر من الأموات”. إنه يتكلم عن الموت الروحي، لأن يسوع مات روحيًا. لقد وُضع عليه خطايانا (إشعياء ٥٣: ٦; ١ بطرس ٢: ٢٤) لأنه كان ممثلاً لجميع الخطاة. ولكن بعد أن تمم مطالب العدل المستقيمة، أقامه الإله من بين الأموات. هللويا!

عندما أُقيم من بين الأموات، أعلن الإله: “… أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.” (أعمال الرسل ١٣: ٣٣). لهذا دُعي بكر من الآب. قبل موته، دُعي ابن الآب الوحيد.
لكن كون يسوع بكر الآب يعني أنه الرأس ونحن، الكنيسة، جسده. أقامه الإله من الأموات مع جسده. لذلك نحن واحد معه بشكل غير منفصل. هو رأس الخليقة الجديدة المولودة من الآب.

يقول الكتاب: “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ (أحبهم وكان مهتمًا بهم) سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ (حدد مصيرهم) لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ (في نفس قالب) صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ.” (رومية ٨: ٢٩) (RAB). إنه الأول بيننا، وكما هو، هكذا نحن في هذا العالم! هللويا!
هو مجد الإله؛ ومثله، نحن مجد الإله. يقول الكتاب إنه آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد (عبرانيين ٢: ١٠). كان هو أول مَن وُلد ثانيةً. ومثله، وُلدنا ثانيةً، لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى، بكلمة الإله الحية الباقية إلى الأبد (١ بطرس ١: ٢٣). مبارك الإله!

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على موت يسوع النيابي عني، الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم من أجل تبريرنا. الآن، اسير في وعي وحدانيتي معه، سالكًا في برّك ومُظهرًا إياه؛ أملك وأحكم مع المسيح من السماويات، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أفسس ٢: ١٩ – ٢٢*
_”فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس الجنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الْإِلَهِ، مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ، الَّذِي فِيهِ كُلُّ الْبِنَاءِ مُرَكَّبًا مَعًا، يَنْمُو هَيْكَلاً مُقَدَّسًا فِي الرَّبِّ. الَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيُّونَ مَعًا، مَسْكَنًا للإلهِ فِي الرُّوحِ.”_ (RAB).

*عبرانيين ٢: ١١*
_”لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، “_

*يوحنا ٢٠: ١٧*
_”قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».”_

هناك المزيد من النعمة لك

ولكنهُ يُعطي نِعمَةً أعظَمَ. لذلكَ يقولُ: «يُقاوِمُ اللهُ المُستَكبِرينَ، وأمّا المُتَواضِعونَ فيُعطيهِمْ نِعمَةً». (يعقوب 4: 6).
النعمة هي التأثير الخارق للطبيعة الذي يعمل فيك والذي يتسبب في ازدهار كل ما تفعله ؛ إنه تمكين إلهي يسبب الزيادة والتعزيز والتقدم. ومع ذلك ، فإن الدرجة التي تترك بها نعمة الله فيك تنعكس على الخارج متروك لك. كلما ملأت قلبك بكلمة الله وعمل الروح القدس في حياتك ، زادت أعمال النعمة في حياتك.
يمكنك وينبغي عليك أن تزيد في هذا الانعكاس الخارجي لمجد الله في روحك ، لدرجة أن الآخرين يروه ويشهدون عنه. قد لا يكونوا قادرين على شرح ذلك ، لكنهم سيمجدون الله لتميزه المتألق فيك ، وفي كل ما تفعله.
يطلب بعض المسيحيين من الله المزيد من المسحة ، ولكن لا يوجد مكان في الكتاب المقدس يذكر فيه أن الله سيمنحك المزيد من المسحة. كل ما تحتاجه هو المزيد من النعمة. يمنحك المزيد من النعمة مزيداً من القدرة على الإنجاز أو القيام بالمزيد. عندما تنجح وتحرز تقدماً ، يوسع الله تخومك ؛ يزيد من قدرتك. هللويا .
ربما كنت تدير نشاطاً تجارياً على نطاق معين ، والآن تريد تطويره ليصبح أكبر بعشر مرات أو حتى مائة مرة ، فأنت بحاجة إلى مزيد من النعمة. خلاف ذلك ، قد لا تتمكن من الحفاظ على المستوى الجديد من النمو والزيادة ، لأنك لا تملك القدرة على إدارة الأعمال على هذا المستوى. يعتقد بعض الناس أن ما يحتاجونه في مثل هذه الظروف هو المزيد من المال ، لا ؛ إنهم بحاجة إلى مزيد من النعمة.
تقول عبرانيين 4: 16 ، “فلنَتَقَدَّمْ بثِقَةٍ إلَى عَرشِ النِّعمَةِ لكَيْ نَنالَ رَحمَةً ونَجِدَ نِعمَةً عَوْنًا في حينِهِ.”. أي نعمة تريد؟ هل هي نعمة الشفاء؟ هل هي نعمة التضاعف في عملك؟ هل هي نعمة ربح النفوس؟ هل تحتاج إلى مزيد من النعمة لزيادة مواردك المالية؟ يقول الله أن تأتي بجرأة إلى عرش النعمة ، وتنال النعمة التي تحتاجها. خذها. لا داعي للسؤال. لك أن تأخذ.
يمكنك الاستفادة من هذه النعمة الآن وتنتهر السرطان من جسدك. استفد من هذه النعمة الآن واخرج من هذا المرض. مجداً لله.

*صلاة:*
*أبويا السماوي الغالي ، أشكرك على النعمة الموجودة في المسيح يسوع. الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، أنا أستفيد من هذه النعمة لأقوم بالتاثير لملكوت الله. بينما أتأمل في كلمتك ، تتضاعف نعمتك في حياتي ، وتزداد قدرتي على تحقيق المزيد من الإنجازات للملكوت ، باسم يسوع. آمين.*

عندما تعيش باسمه

_”وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الْإِلَهَ وَالآبَ بِهِ.”_ (كولوسي ٣: ١٧) (RAB).

اسم يسوع لا يفشل أبدًا. لهذا يقول الكتاب إنه يجب علينا أن نفعل كل شيء باسمه. ماذا يعني هذا؟ هذا لا يعني أنك عندما تريد أن تأكل، على سبيل المثال، تقول، “أنا آكل هذا الطعام باسم يسوع”؛ أو عندما تريد القيام بأي شيء، تقول، _”أنا أفعل ذلك باسم يسوع.”_ لا! إنه ليس في الإعلان المستمر.

بل بالحري، ما يعنيه هو أنك تعيش حياتك باسم يسوع في جميع المواقف؛ أن يكون لديك الوعي بأنك تعيش من أجله، وفيه، وكممثلٍ له في جميع الظروف.

عندما تعيش باسمه، ستعيش في سيادة على المرض، والأسقام، والعجز. اسمه مكان؛ مكان النصرة الدائمة والأمان. لهذا قال سليمان في أمثال ١٨: ١٠ _”اِسْمُ يَهْوِهْ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ.”_ (RAB). كان ذلك في العهد القديم.

اليوم، نحن لا “نركض” إلى اسمه. نحن نعيش باسمه. اسمه دُعي علينا. عندما تعيش باسمه، فلا داعٍ للقلق. عندما تعيش باسمه، فإنك تعيش منتصرًا فوق الظروف، والشر، والانحراف، والفساد، والتلف، ومخاطر هذا العالم؛ أنت تعيش في سلام لا ينتهي، وازدهار، وصحة ونجاح وعظمة، لمجد الآب. هللويا!

*أُقِر واعترف*
أنا أعيش منتصراً فوق وأعلى من الظروف، والشر، والانحطاط، والفساد، والدمار، ومخاطر هذا العالم لأنني أعيش باسم يسوع. أعيش في سلام دائم، وازدهار، وصحة، ونجاح، وعظمة لمجد الآب. مبارك الإله!

*دراسة أخرى:*

*كولوسي ٣: ١٧*
_” وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الْإِلَهَ وَالآبَ بِهِ.”_ (RAB).

*لوقا ١٠: ١٩*
_”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة).”_ (RAB).

*يوحنا ١٤: ١٣-١٤*
_”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”_

ثقتنا في اسمه

“لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الْإِلَهِ الآبِ.”_ (فيلبي ٢: ١٠-١١). (RAB).

هناك من يتعجب لماذا نستخدم اسم يسوع في الصلاة. هذا لأنهم لا يفهمون الكتاب ولا القوة التي في اسم يسوع. اسمه هو اسم ملء اللاهوت؛ إنه أعظم اسم موجود، وكل شيء في السماء، والأرض، وما تحت الأرض يخضع لاسمه. لا شيء ولا أحد مُستثنى من سيادة وسلطان هذا الاسم.

بالإضافة إلى ذلك، نحن نستخدم اسمه لأنه طلب منّا ذلك. في يوحنا ١٤: ١٣-١٤، قال، _”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”_

في يوحنا ١٦: ٢٣ -٢٨، نقرأ أيضًا كلمات يسوع حيث يقول، _” وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_ هنا يقول إنه يمكننا أن نصلي باسمه. هو يعطينا السلطان، السلطة القانونية، لاستخدام اسمه.

وقرأنا في الشاهد الافتتاحي أن الإله أصدر مرسومًا ملوكيًا، قانونًا في عالم الروح، أنه باسم يسوع، يجب أن تجثو كل ركبة: “مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ”
الكلمة اليونانية المترجمة “ممن” تعني أيضًا “من أيٍ كان”. يشير هذا إلى أي شيء موجود -الناس، والوحوش، والطيور، والعناصر -أيا كان- الكل يخضع لاسم يسوع. وهذا يشمل كل شيء تحت الأرض، مما يشير إلى الجحيم.

لا عجب، أنه يخبرنا أنه يمكننا أن نقيم الموتى. حتى لو ذهب أحدهم إلى الجحيم، يمكننا أن نعيده مرة أخرى لأن اسم يسوع المسيح له سلطان في السماء، والأرض وتحت الأرض. هل رأيتَ لماذا يجب أن تستخدم اسم يسوع دائمًا ويكون لك ثقة في اسمه؟ عِش كل يوم باسمه وستكون حياتك ممتازة ومليئة بالمجد؛ ستكون دائما منتصراً.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على السلطان الذي في اسم يسوع، وعلى الجرأة، والثقة، والسلطة التي لي لاستخدام هذا الاسم ضد إبليس، والمرض، والسقم، وأزمات الحياة. أنا مدعوم بقوة وسلطان هذا الاسم، أعيش حياة المجد الأسمى التي سبقت وأعددتها لي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يوحنا ١٦: ٢٣-٢٤*
_”وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_

*مرقس ١٦: ١٧-١٨*
_”وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.”_

*متى ٢٨: ١٨-١٩*
_”فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.”_

تقويت وارتفعت بكلمتك

يا رب ، لقد تقويت وارتفعت بكلمتك اليوم ، يسود إيماني على كل القوى المعارضة حيث أُٰفعل هذه الكلمة وأمتلك كل ما لي في المسيح يسوع. أمتلك شفائي، صحتي، ازدهاري وغلبتي .

* _ حصلت علي حياة الله في داخلي. أنا حيّ!_*

الصلاة المُهدَّفة لإحراز نتائج

“ٱلَّذِي -فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ- إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ ٱلْمَوْتِ ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ”
ٱلْعِبْرَانِيِّينَ ٥: ٧)

الرب يسوع هو النموذج المثالي لمَن صلّى صلوات مُوَجَهَة ومُهدَّفة لتحقيق نتائج.

لم يكن يصلي كمُجَرّد
روتين أو إلتزام ديني.
لاحظ تلاميذه ذلك عنه؛ كانوا مفتونين بمدى فعالية صلاته. لذلك قالوا له، *”… يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ …” (لوقا ١١: ١)*.

النتائج المُذهلة التي حصل عليها يسوع أثناء سيره على الأرض لا يمكن فصلها عن حياة الصلاة المذهلة له. في *مرقس ١: ٣٥*، يخبرنا الكتاب، *”وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ،”* وفي حادثة أخرى، يقول الكتاب، *”… فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي.” (لوقا ٥: ١٦)*.

أظهر لنا لوقا أيضًا أنه في بعض الأحيان، كان يسوع يذهب
“فِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ للإله.” (لو ٦ : ١٢)*.

. كانت لديه حياة صلاة فعّالة ونتائج مذهلة! هذا هو الشكل المفروض أن تكون حياتنا عليه.

اقضِ وقتًا كثيرًا في الصلاة بالألسنة. ليكن لك جدول صلاة ثابت واضبط نفسك لتلتزم به، وستجد نفسك تعمل بمستوى جديد من النضج الروحي والكفاءة. ستحرز تقدمًا هائلاً وستحقق نجاحًا كبيرًا في جميع أمورك.

تذكر ما يقوله في *يهوذا ١ : ٢٠، “وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ (بأن تُصلوا) فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ،”* (RAB).

ستساعدك الصلاة بقوة الروح القدس وإلهامه على إحراز تقدم ملحوظ، وتبنيك كصِرح، وتدفعك لأعلى ولأعلى.
كلما صليتَ بألسنة أكثر، كلما كنتَ أكثر حساسية تجاه الروح، لتستقبل وتتبع إرشاده. وبتوجيهاته، تعمل في السيادة وتنتصر دائمًا. هللويا!

*إعلان ايمان*
أنا منتصر في كل الظروف، أسير في بركات الرب لأني أعيش في سلطان الكلمة وباسم يسوع! أعلن نعمة الإله وسلطان البر على جميع الناس، والأمم وقادتهم باسم يسوع. آمين.

*للمزيد من الدراسة*

*أفسس ٦: ١٨*
_”مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،”_ (RAB).

*يوحنا ١٥: ٧*
_”إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي (ريما) فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.”_ (RAB).

*يوحنا ١٥: ١٦*
_”لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.”_

شكرا لك على فيض النعمة

أبويا السماوي ، أشكرك على تلقي عبادتي وتسبيحي وشكري ، وتقديسهم بروحك. لقد تعظمت في حياتي وزاد مجدك في حياتي. أشكرك على شهر النظام الرائع ، وعلى نعمتك التي تقودني إلى المستقبل العظيم الذي تملكه من أجلي. شكرا لك على فيض النعمة والرحمة التي تتدفق من غرفة عرشك. أنا أستلم الآن نعمة خلاص النفوس للضالين في جواري ومدينتي وأمتي. آمل أن ينزع الحجاب عن أذهانهم لكي يشرق نور إنجيل المسيح المجيد من خلال جلبهم للخلاص والشفاء.
أشكرك على شرف وجودي معك بشكل لا ينفصم ؛ لم تجعلني ملاذًا لك فحسب ، بل أصبحت أيضًا ناقلًا وموزعًا لبرك ورحمتك وصلاحك ونعمتك. أشكرك على قوة الروح القدس التي تسكنني وتعمل بكامل طاقتها. عندما أحضر ، تُرفع الأعباء وتُتلف النير. أنا إناء حامل لله ، وموزع للحقائق الأبدية.
إنني أستمتع بكامل بركات وحدتي معك ، وأظهر مجدك وجمالك وحكمتك. أنا ممتلئ من الروح القدس. إنني أضحك في طريقي في الحياة ، من نصر إلى نصر ومن مجد إلى مجد. أنا أضحك على الشيطان ، وعلى الظروف الصعبة لأنني أعلم أنني لن أكون محرومًا أبدًا. أنا أرتفع عالياً على أجنحة الروح. فمي اليوم مليء بالضحك ولساني بترانيم الانتصار باسم يسوع. آمين.

الله يعمل معنا

*وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَٱلرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ ٱلْكَلَامَ بِٱلْآيَاتِ ٱلتَّابِعَةِ. آمِينَ. (مر ١٦ : ٢٠)*_

هناك هؤلاء الذين كانوا في وقت، مشتركين بفاعلية بالإنجبل، واضعين كل ما لديهم، ولكنهم في وقت من الأوقات بدأوا يشعرون بالإحباط، لسبب أو لآخر. والبعض الآخر استسلموا كليا. هذا يذكرني بنفس الوضع مع تلاميذ يسوع. تركوا كل شئ بما فيها أعمالهم الخاصة ووظائفهم، وتبعوا يسوع. كانوا يستمتعون بحياتهم، يذهبوا الي كل مكان مع السيد، مبشرين بالإنجيل. ثم صلب يسوع ودفن! بالرغم من أنه قام مت الموت، لم يعودوا يروه كل يوم كما اعتادوا.

مع الوقت، بدأ حماسه يتلاشى. ظنوا أن كل شئ انتهي. فرجع البعض لأعمالهم الخاصة، بما فيهم بطرس، الرسول العظيم. يقول الكتاب المقدس، _*قَالَ لَهُمْ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنَا أَذْهَبُ لِأَتَصَيَّدَ». قَالُوا لَهُ: «نَذْهَبُ نَحْنُ أَيْضًا مَعَكَ». (يو ٢١ : ٣)*_ ولكن حَزَرَ ماذا حدث؟ في يوم من الأيام ظهر يسوع علي الشاطئ، وبعد ما قام بعمل معجزة أخري، قال _*… قَالَ لَهُ أَيْضًا ثَانِيَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟». قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ٱرْعَ غَنَمِي».*_ (يو ٢١ : ١٦). بمعني آخر، كان يقول لبطرس، ” اترك كل الأشياء الأخرى، وإذهب لتعمل ما ارسلتك لأجله.” ولكن كان عليهم أولا أن يقبلوا الروح القدس، الذي سيمكنهم.

وبعد ذلك، صاروا نابِضٌين باِلحَيَوِيَّة؛ مبشرين بالانجيل، لأنه أصبح واضحا لهم أن السيد أصبح معهم الآن اكثر من أي وقت مضى من خلال الروح القدس: كان فيهم. يقول شأهدنا الافتتاحي، _*”وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَٱلرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ ٱلْكَلَامَ بِٱلْآيَاتِ ٱلتَّابِعَةِ. آمِينَ.”*_

كذلك الامر معنا اليوم، نحن غير عاملين بمفردنا. إذا، فلا تحبط ابدا؛ ابقي مُتَحَمّسا للبشارة بالانجيل، عالما أن الرب بنفسه يعمل مع وفي ومن خلالك. مجدا لإسمه الايد.

*إعلان إيمان*

*أنا اشكر المسيح يسوع ربي، الذي جعلني قادرا، و حسبني أمينا في خدمة المصالحة. انا مُؤَيَّد بنعمة متزايدة لإعلان الإنجيل في كل مكان، بآيات وعجائب، بقوة الروح القدس الذي يحيا داخلي. هللويا! *

*المزيد من الدراسة*
*مت ٢٨ : ١٨ – ٢٠*
١٨ فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلًا: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى ٱلْأَرْضِ، ١٩ فَٱذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِٱسْمِ ٱلْآبِ وَٱلِٱبْنِ وَٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ. ٢٠ وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ ٱلْأَيَّامِ إِلَى ٱنْقِضَاءِ ٱلدَّهْرِ». آمِينَ.

*١ كو ١٥ ؛ ٥٧ – ٥٨*
٥٧ وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.٥٨إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ.

*يش ١ : ٩*
أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لَا تَرْهَبْ وَلَا تَرْتَعِبْ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ».

أنا وريث الله

أنا عضو في جسده من لحمه وعظامه. أنا وريث الله ووريث مشترك مع المسيح. فيه أحيا ، أتحرك ، وأوجد. ليس للخطية والموت سلطان علي. لقد كلف الرب ملائكته برعايتي. لذلك لا يصيبني شر.

* _ لدي حياة الله في داخلي. أنا حيّ!_*