البذور الصغيرة؛ بلوط كبير

متى ٢٠:١٧
…لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل…

هل تعرف كيف تبدو حبة الخردل؟ هل عليها فروع أو أوراق أو زهور؟ بالطبع لا! ولكن على الرغم من صغر هذه البذرة، فإنها عندما تُزرع في التربة تصبح شجرة بلوط كبيرة جدًا.

الأطفال الذين يحبون الله ويعيشون بكلمته هم مثل بذور الخردل الصغيرة المزروعة في التربة. إنهم يكبرون ليصبحوا رجال ونساء أقوياء وأصحاء وناجحين. أنت متجذر ومتأسس من خلال دراسة كلمة الله والتحدث بها.

الآن، قل هذا: “أنا ناجح في اسم يسوع. الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم». استمر في الحديث بهذه الطريقة، وستعيش حياة رائعة.

قراءة الكتاب المقدس
مزمور ٩٢: ١٣ اَلصِّدِّيقُ كَالنَّخْلَةِ يَزْهُو، كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ يَنْمُو.

قل هذا
حياتي تتجه نحو الأعلى والأمام فقط لأنني مزدهر مثل النخلة! هللويا!

هناك إكليل في انتظارك

“هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. تَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ لِئَلاَّ يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ.”(رؤيا 11:3).

يا له من تحذير عاجل من الرب! ونصح الكنيسة في فيلادلفيا أن تتمسك بما لديها. ولم تكن هذه أشياء أرضية، بل أشياء روحية. فقال لهم: تمسكوا بهم بسبب احتمالية أن يفقدوها.
إن الطريق للتمسك بما أعطاك الله إياه هو أن تعمل به؛ استمر في استخدامه.
تخيل مسيحيًا كان دائمًا يربح النفوس ويأتي بهم إلى الكنيسة. ولكن في أحد الأيام، أساء إليه شيء ما، وتوقف عن ربح النفوس. ليته يعلم أن هناك إكليل البر ينتظره؛ ولكن الآن، شخص آخر سيحصل عليه.
ولو لم يكن من الممكن أن يحصل عليه شخص آخر، لما قال الله ذلك. اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى: “… تَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ لِئَلاَّ يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ.” إن رؤية شخص آخر يفعل ما أمرك الله به هو أحد أعمق آلام الحياة. فكر في شاول على سبيل المثال؛ عندما دعا الله شاول ليكون ملكًا على إسرائيل، وعده بسلالة حاكمة أبدية. ولكن شاول أضاعها، وحصل عليها داود
(1 صموئيل 13: 13-14).

مهما كانت المهمة التي أُعطيت لك لتؤديها في بيت الله، فقدسها. افعلها بفرح، وافعلها كما للمسيح. تعامل مع الأمر بعناية عظيمة، لأنه في نهاية المطاف، يقول الكتاب أننا جميعًا سنعطي حسابًا لله عن كل ما فعلناه. وأيضًا هناك إكليل ينتظرك، وهو إكليل البر لكل من أطاعه وتمم مهمته.

صلاة

أبي الغالي، أنا أدرك الكنوز الروحية التي ائتمنتني عليها وأتمسك بها باجتهاد. أشكرك على النعمة التي منحتني إياها لإكمال كل مهمة. أرفض أن أتأثر بالضيقات أو الانحرافات، لكنني أظل حازمًا، وثابتًا، ومكثرًا دائمًا في عمل الرب، وملتزمًا بتحقيق غرضك، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

1كورنثوس 24:7-27
” مَا دُعِيَ كُلُّ وَاحِدٍ فِيهِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَلْيَلْبَثْ فِي ذلِكَ مَعَ الْلَهِ. وَأَمَّا الْعَذَارَى، فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ، وَلكِنَّنِي أُعْطِي رَأْيًا كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا. فَأَظُنُّ أَنَّ هذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ الضِّيقِ الْحَاضِرِ، أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هكَذَا: أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ، فَلاَ تَطْلُبِ الانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ، فَلاَ تَطْلُبِ امْرَأَةً.”

2تيموثاوس 7:4-8
” قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا.”

1بطرس 1:5-4
” أَطْلُبُ إِلَى الشُّيُوخِ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، أَنَا الشَّيْخَ رَفِيقَهُمْ، وَالشَّاهِدَ لآلاَمِ الْمَسِيحِ، وَشَرِيكَ الْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُعْلَنَ، ارْعَوْا رَعِيَّةَ الْلَهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارِ، وَلاَ لِرِبْحٍ قَبِيحٍ بَلْ بِنَشَاطٍ، وَلاَ كَمَنْ يَسُودُ عَلَى الأَنْصِبَةِ، بَلْ صَائِرِينَ أَمْثِلَةً لِلرَّعِيَّةِ. وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَبْلَى.”

الإيمان والعبادة

«فَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ مِنْ تِلْكَ النَّوَاحِي، قَدْ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ صَارِخَةً: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ ابْنَتِي مُعَذِّبَةٌ جِدًا، يَسْكُنُهَا شَيْطَانٌ».

( متی ۱۵ : ۲۲ ) – ترجمة كتاب الحياة

في المقالتين السابقتين درسنا عن سرين مهمين حول الصلاة رفع الأيدي والصلاة في الهزيع الأول من الليل. وهناك أيضًا سر آخر حول الصلاة يتعلق بالإيمان والعبادة. سأشرح هذا بقصة مثيرة للاهتمام من الكتاب المقدس.

في متى ٢٢:١٥ ، نقرأ عن امرأة كنعانية صرخت إلى يسوع طلبا للمساعدة. كان الموقف خطيرًا؛ كانت ابنتها قد تسلط عليها الشيطان، ولم يستطع الأطباء مساعدتها. وعلى الرغم من توسلها وإلحاحها المستمر، ظل الرب يسوع صامتا في البداية. فيقول في العدد ۲۳ ، “….. لكِنَّهُ لَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ ….”. ولكن المرأة لم يردعها صمت المعلم، بل ظلت تطلب بأكثر إلحاح.

انزعج التلاميذ من صمت المعلم، وطلبوا منه أن يصرف هذه المرأة بعيدا لأنها كانت تسبب ضوضاء. وأخيرا، تكلم الرب قائلاً، «… لَمْ أَرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ!» (متى ٢٤:١٥). ولكن مع من ذلك، قررت المرأة أن تضيف العبادة إلى الطلب بإيمان؛ يقول الكتاب المقدس إنها جاءت وسجدت ليسوع قائلة: «… يَا سَيِّدُ أَعِنِّي» (متى ٢٥:١٥).

في تلك اللحظة، تغير الحديث؛ فأجاب يسوع بتصريح قوي … لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْرُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلابِ» (متى ١٥: ٢٦). ومع ذلك، لم تتأثر المرأة، بل عبرت عن إيمانها قائلة: ….. نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلابُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا » (متى ۱۵: ۲۷). كان ردها إظهارا لإيمانها العظيم وتواضعها.

وفي العدد ۲۸، مدحها يسوع قائلاً: «… يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ …. شُفيت ابنتها من تلك الساعة تحديدا. تكشف لنا هذه القصة عن درس عميق يمكن أن تكون العبادة هي المفتاح الذي يُطلق الاستجابات الإلهية عندما يبدو أن هناك صمتا من جهة الله. إن إيمان المرأة الثابت وعبادتها أدى إلى حدوث معجزتها.

هل صليت يوماً وبدا الأمر وكأنك لم تسمع شيئًا من الرب؟ هل تتمنى أن تسمع من الله ويبدو الأمر وكأن لا يوجد استجابة ؟ افعل ما فعلته هذه المرأة بإيمان اعبد الرب بغزارة وبصدق وستحصل على استجابة. هللويا!

لنصلي أبي الغالي، أعبدك وأحبك، الملك المجد الأبدي، الإله الحكيم والحقيقي الوحيد، الكريم، والقدوس، والبار، والصادق والرؤوف لك يا رب العظمة والقوة والمجد والجلال والروعة أنت مرتفع رأسا على الجميع، أمجد جلالك وأسبحك اسمك على بركاتك وأعمالك المهيبة في حياتي وفي كل الأرض، في اسم يسوع. آمين.


    مزيد من الدراسه

︎ يوحنا ٤: ٢٣-٢٤ “وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ ٱلْآنَ، حِينَ ٱلسَّاجِدُونَ ٱلْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلْآبِ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ ، لِأَنَّ ٱلْآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلَاءِ ٱلسَّاجِدِينَ لَهُ. ٱللهُ رُوحٌ. وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا ».

︎ العدد ١٥ : ٢٢-٢٨ «وَإِذَا سَهَوْتُمْ وَلَمْ تَعْمَلُوا جَمِيعَ هَذِهِ ٱلْوَصَايَا ٱلَّتِي كَلَّمَ بِهَا ٱلرَّبُّ مُوسَى، جَمِيعَ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ ٱلرَّبُّ عَنْ يَدِ مُوسَى، مِنَ ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي أَمَرَ فِيهِ ٱلرَّبُّ فَصَاعِدًا فِي أَجْيَالِكُمْ، فَإِنْ عُمِلَ خُفْيَةً عَنْ أَعْيُنِ ٱلْجَمَاعَةِ سَهْوًا، يَعْمَلُ كُلُّ ٱلْجَمَاعَةِ ثَوْرًا وَاحِدًا ٱبْنَ بَقَرٍ مُحْرَقَةً لِرَائِحَةِ سَرُورٍ لِلرَّبِّ، مَعَ تَقْدِمَتِهِ وَسَكِيبِهِ كَٱلْعَادَةِ ، وَتَيْسًا وَاحِدًا مِنَ ٱلْمَعْزِ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ . فَيُكَفِّرُ ٱلْكَاهِنُ عَنْ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَيُصْفَحُ عَنْهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ سَهْوًا. فَإِذَا أَتَوْا بِقُرْبَانِهِمْ وَقُودًا لِلرَّبِّ، وَبِذَبِيحَةِ خَطِيَّتِهِمْ أَمَامَ ٱلرَّبِّ لِأَجْلِ سَهْوِهِمْ، يُصْفَحُ عَنْ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَٱلْغَرِيبِ ٱلنَّازِلِ بَيْنَهُمْ، لِأَنَّهُ حَدَثَ لِجَمِيعِ ٱلشَّعْبِ بِسَهْوٍ. «وَإِنْ أَخْطَأَتْ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ سَهْوًا ، تُقَرِّبْ عَنْزًا حَوْلِيَّةً ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ ٱلْكَاهِنُ عَنِ ٱلنَّفْسِ ٱلَّتِي سَهَتْ عِنْدَمَا أَخْطَأَتْ بِسَهْوٍ أَمَامَ ٱلرَّبِّ لِلتَّكْفِيرِ عَنْهَا، فَيُصْفَحُ عَنْهَا”.

︎ عبرانيين ٦:١١ “وَلَكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لَا يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ ٱلَّذِي يَأْتِي إِلَى ٱللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي ٱلَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.” 12:52 PM ︎ مزمور ١:٣٤ “هُوَذَا بَارِكُوا ٱلرَّبَّ يَا جَمِيعَ عَبِيدِ ٱلرَّبِّ ، ٱلْوَاقِفِينَ فِي بَيْتِ ٱلرَّبِّ بِٱللَّيَالِي”.

أنت ذو رتبة أعلى!

…حتى الشياطين تطيعونا عندما نستخدم اسمك. (لوقا ١٠: ١٧ TLB)

في الجيش، هناك تسلسل هرمي. وهذا يعني أن رتبة جنرال أعلى من رتبة رائد. هذا يعني ببساطة أن الرائد يتلقى الأوامر من الجنرال.
وبنفس الطريقة، أنت في مرتبة أعلى من أي خليقة، بما في ذلك الشياطين وسيدهم الشيطان. ما يعنيه هذا هو أنه يمكنك إخراج الشياطين تمامًا كما قال الرب يسوع في مرقس ١٦: ١٧.

لذلك، عندما تطلب من الشيطان أن يخرج من شخص ما أو أن يتوقف عن فعل الأشياء الشريرة من حولك، فمن المؤكد أنه يطيع في الحال. هذا لأنك متفوق عليه! هللويا!

قراءة الكتاب المقدس
– لوقا ١٠: ١٧-١٩
١٧ فَرَجَعَ السَّبْعُونَ بِفَرَحٍ قَائِلِينَ: «يَا رَبُّ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِاسْمِكَ!»
١٨ فَقَالَ لَهُمْ: «رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ.
١٩ هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.

دعونا نصلي
أبي السماوي الحبيب، أشكرك لأنك جعلتني أسمى من الشياطين. لذلك، آمر بإيقاف كل نشاط للشياطين في أمتي، باسم يسوع. آمين.

ابليس لا يعرف كل شيء

 

“بَلْ تَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللَّهِ فِي سِرٌّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ الَّتِي سَبَقَ اللَّهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ – لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ”.
(كورنثوس الأولى ٢: ۷-۸)

هناك من يظن أن الشيطان لديه القدرة على قراءة فكر البشر ومعرفة ما يدور في أفكارهم بالضبط. لكن هذا غير صحيح فالشيطان لا يستطيع قراءة ما في أذهان البشر أكثر مما يستطيع الشخص الذكي أن يخمن ما يدور في ذهنك بمجرد ملاحظة سلوكياتك وحركات جسدك ولغة جسدك.

الشيطان كائن مخلوق وبالتالي فهو لا يمتلك قوة الله أو علمه بكل شيء. الشيطان لا يعرف كل شيء. هذه المحدودية أمر واضح في مواقع مختلفة داخل الكتاب المقدس. على سبيل المثال، بعد ولادة يسوع انزعج هيرودس من خبر ولادة «ملك اليهود الجديد في بيت لحم، فسأل المجوس سراً عن الموقع الدقيق للطفل. وبعد أن تم تحذيرهم في الحلم من العودة إلى هيرودس، عاد المجوس إلى بلادهم من طريق آخر.

شعر هيرودس أنه تم خدعه، فأمر بذبح جميع الأطفال الذكور من سن الثانية فما دون في بيت لحم والمناطق المجاورة على أمل أن يقتل الملك الجديد الذي تم التنبؤ عنه. هذا يظهر لك أن معرفة الشيطان محدودة. حتى اليوم، فهو ليس مطلعًا على كل ما نعرفه وليس على دراية بكل ما يعرفه الله. إن أفعاله مبنية على فهمه المحدود وليس على أي قدرة للتنبؤ بخطة الله بالكامل.

ولكن شكرًا الله ؛ يقول الكتاب المقدس أن الله كشف لنا هذه الأشياء بروحه: «… لأنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللَّهِ » (۱ کورنثوس ۲: ۱۰). لا يمكن للشيطان أن يصل لهذه الأمور العميقة؛ فهو ليس مطلعًا على التفاصيل الدقيقة لخطط الله لحياتك، ما لم يتم الكشف عنها من خلال أفعالك أو كلامك. أتعرف شيئًا أخر ؟ لا يستطيع أن يمنع خطط الله وبركاته من أن تتحقق في حياتك، إلا إذا تعاونت معه بالطبع.

لذلك من المهم أن تُصلي بألسنة؛ عندما نفعل ذلك، فإننا نتكلم بأسرار عميقة تتعلق بخطط الله، بما في ذلك الأمور المتعلقة بحياتنا. يقول الكتاب المقدس في (١ كورنثوس ١٤: ٢) أنه لا أحد يفهم ما نقوله عندما نتكلم بألسنة؛ ولا حتى الشيطان. لكن الله يكشف لنا هذه الأسرار من خلال الروح القدس.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك من أجل معرفتك الكاملة، وعلى النصرة التي تحققت في يسوع المسيح. أنا ممتن وسعيد لأنك تعرف كل شيء، ولا شيء يفوق فهمك. أنا أسير في إرشادك وحكمتك وأعتمد على خطتك الكاملة لحياتي، واثقا أنك تعرف كل شيء وأنك أعطيتني السيادة على الشيطان وقوى الظلام، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ ١ كورنثوس ۲: ۷-۱۰
“بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ ٱللهِ فِي سِرٍّ: ٱلْحِكْمَةِ ٱلْمَكْتُومَةِ، ٱلَّتِي سَبَقَ ٱللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ ٱلدُّهُورِ لِمَجْدِنَا ، ٱلَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا ٱلدَّهْرِ ، لِأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ ٱلْمَجْدِ. بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ ٱللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ ». فَأَعْلَنَهُ ٱللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ . لِأَنَّ ٱلرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ ٱللهِ.
كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى”.

︎ ١ كورنثوس ۲: ۱۲
“وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ ٱلْعَالَمِ، بَلِ ٱلرُّوحَ ٱلَّذِي مِنَ ٱللهِ ، لِنَعْرِفَ ٱلْأَشْيَاءَ ٱلْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ ٱللهِ”.

خيمة حضوره

 

       (الرب يسكن فيك الآن)

للكتاب المقدس : ١ كورنثوس ٦: ١٩ “أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟”

دعونا نتحدث في العهد القديم، حمل الإسرائيليون حضور الله معهم عن طريق نقل خيمة الشهادة، التي كانت تحتوي على تابوت العهد. يخبرنا الكتاب المقدس في ١ ملوك ٨: ٩ أنه “لَمْ يَكُنْ فِي التَّابُوتِ إِلاَّ لَوْحَا الْحَجَرِ اللَّذَانِ وَضَعَهُمَا مُوسَى هُنَاكَ فِي حُورِيبَ حِينَ عَاهَدَ الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.” كانت هذه الألواح الحجرية تحمل وصايا الله.

اليوم، قلبك هو سفينة الله الجديدة، حيث تعيش كلمته. وفي إرميا ٣١: ٣٣ قال الله: «بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.“وقد تحقق هذا الوعد فينا عندما ولدنا ثانية. لقد ولدنا ثانية بكلمة الله وأصبحنا واحداً بها. والآن، نحن رسائل حية من الله، “مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.”. (٢ كورنثوس ٣: ٣).

أنت الآن تابوت الشهادة الحي ومسكن حضور الله. يقول الكتاب المقدس في ٢ كورنثوس ١٦:٦ “فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.”

وهو يسكن فيك الآن. يديه في يديك، ورجليه في رجليك. فهو يسير فيك ويتحدث من خلالك. أينما ذهبت، يذهب الله. أنت لست في حضوره فقط؛ أنت تحمل حضوره.

التعمق أكثر:

كولوسي ١: ٢٦-٢٧؛ ٢٦ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، ٢٧ الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.

رومية ٨: ١٠؛ وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ.

يوحنا ١٤: ١٦-١٧ ١٦ وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، ١٧ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.

تحدث حياتي هي لمجد الله، لأن الروح القدس يسكن في قلبي ويعمل من داخله. ولذلك، فإن الشيطان وأي شيء مرتبط بالظلام ليس له مكان فيَّ، باسم يسوع. آمين.

فعل أشكر الرب لأنه جعلك هيكله الحي واسلك واعيًا لهذا اليوم.

ملاحظاتي

الصلاة في حراسة الليل

 

“قُومِي ٱهْتِفِي فِي ٱللَّيْلِ فِي أَوَّلِ ٱلْهُزُعِ. ٱسْكُبِي كَمِيَاهٍ قَلْبَكِ قُبَالَةَ وَجْهِ ٱلسَّيِّدِ. ٱرْفَعِي إِلَيْهِ يَدَيْكِ لِأَجْلِ نَفْسِ أَطْفَالِكِ ٱلْمَغْشِيِّ عَلَيْهِمْ مِنَ ٱلْجُوعِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ”. (مراثي ١٩:٢)

سر آخر كشفه لنا الكتاب المقدس هو سر عن الصلاة يحتاج شعب الله إلى فهمه. في مراثي ١٩:٢، نرى موقفًا حيث احتاج الناس إلى الخلاص لأطفالهم. لاحظ أن النبي لم يقل فقط “اهتفوا” بل قال “قوموا اهتفوا في الليل…” كان هناك شيء محدد؛ كان لابد أن يكون في الليل.

هناك شيء خاص بالصلاة في الليل. على الرغم من أنه لم يقل أنه يجب أن تصلي كل ليلة، فهناك أوقات محددة حيث يقودك الروح القدس للصلاة في الليل؛ لهذا السبب فإن السير مع الروح مهم للغاية. الليل هنا ليس فقط الساعة ٩ مساءً أو ١٠ مساءً؛ إنه الساعات الأولى من الصباح، في بداية الهزيع، أي بعد منتصف الليل.

لاحظ ما يقوله لك أن تفعله في ذلك الوقت من الليل: “… اسكب قلبك كالماء أمام وجه الرب…” (مراثي ١٩:٢). هذه ليست صلاة عادية؛ أنت تسكب قلبك أمام الله. ثم ماذا بعد؟ “ارفع يديك إليه من أجل حياة أولادك الصغار”.

واجه بعض الآباء مواقف حيث أصبح الطفل ضالًا أو صعب المراس، إن الطفل الجانح والمتمرد، الذي وقع في فخ الشيطان، لا تقف عاجزًا، وكأنك لا تستطيع إحداث تغيير في حياته؛ بل تعامل بقوة في الصلاة وخلص ابنك أو ابنتك.

استيقظ في منتصف الليل وصلِّ! استخدم سر الصلاة هذا الذي أشاركه معك الآن. ارفع يديك وصلِّ من أجل أن يعود ذلك الطفل إلى إرادة الله. أعلن أنه قد ابتعد عن تأثيرات العالم، وانجذب إلى الكلمة، وألهمته أمور الملكوت. أعلن أن الشيطان لا يملك شيئًا في طفلك، ومن الآن فصاعدًا، ستشتعل رؤى الروح في قلب ذلك الطفل، فتغرس فيه الجرأة والشجاعة لتحقيق الغرض الإلهي بفرح.

ربما كان المرض أو السقم هو الذي استولى على ذلك الطفل؛ يجب أن تخلص ذلك الطفل بالصلاة. صلِّ بهذه الطريقة وسيتدخل الرب في الموقف ويعيد الطفل إلى الكمال. التعليمات لك هي “أن تسكب قلبك وترفع يديك نحو الله في الليل”. هكذا تتولى المسؤولية وتحقق الخلاص لأطفالك. هللويا!

لنصلي

أبي العزيز، أصلي ضد كل تأثير للظلام الذي يسعى إلى الاستيلاء على قلوب الأطفال والشباب، بما في ذلك ضغط الأقران ووسائل الإعلام السلبية والأيديولوجيات الدنيوية. أعلن أنهم يسيرون في النور ويرفضون كل عمل شرير غير مثمر وهم يسيرون في البر ويحققون غرضهم في المسيح، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:

︎ مزمور ٦:٣٦ “عَدْلُكَ مِثْلُ جِبَالِ ٱللهِ، وَأَحْكَامُكَ لُجَّةٌ عَظِيمَةٌ. ٱلنَّاسَ وَٱلْبَهَائِمَ تُخَلِّصُ يَا رَبُّ”.

︎ مزمور ١١٩ : ٦٢ “فِي مُنْتَصَفِ ٱللَّيْلِ أَقُومُ لِأَحْمَدَكَ عَلَى أَحْكَامِ بِرِّكَ”.

︎ لوقا ٦ : ١٢ “وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى ٱلْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى ٱللَّيْلَ كُلَّهُ فِي ٱلصَّلَاةِ لِلهِ”.

لا كسل هنا!

اجتهد تكن قائداً؛ كن كسولًا، تصبح عبدًا.
(أمثال ١٢: ٢٤. CEV).

يقول المزمور ١: ٣ أنه ينبغي لكل ابن لله أن ينجح في أي شيء يفعله. الشيء المهم هنا هو أنه لا بد أن يفعل شيئًا ما؛ وطالما كان ذلك خيرًا لله وللآخرين، فسوف تنجح في أي شيء تفعله. ولكن إذا كنت لا تفعل أي شيء لأنك كسول، فليس هناك ما يباركه الرب، ولن يكون هناك نجاح أو ازدهار.

كيف انتهى الأمر بدانيال، العبد في بابل، كأحد حكام المملكة؟ لقد عمل بجد، ولهذا السبب عززه الله (دانيال ٦: ٣).

لذا، إذا كنت تريد أن تكون الأفضل في صفك في المدرسة، عليك أن تكون جادًا في واجباتك المدرسية؛ انتبه لمدرسيك، وادرس ملاحظاتك، وقم بإنجاز جميع واجباتك في الوقت المحدد. وبمجرد قيامك بذلك، سيكلل الله عملك الجاد بالنجاح والنتائج الباهرة.

قراءة الكتاب المقدس
– دانيال ٦: ٣
فَفَاقَ دَانِيآلُ هذَا عَلَى الْوُزَرَاءِ وَالْمَرَازِبَةِ، لأَنَّ فِيهِ رُوحًا فَاضِلَةً. وَفَكَّرَ الْمَلِكُ فِي أَنْ يُوَلِّيَهُ عَلَى الْمَمْلَكَةِ كُلِّهَا.

قل هذا
أنا مجتهد في جميع واجباتي، في المدرسة وفي المنزل. أنا أزدهر في كل ما أفعله. أنا أرفض أن أكون كسولاً. هللويا!

لا تقلق؛ ابقَ هادئًا!

 

(الرب يسوع هو سلامك)

إلى الكتاب المقدس: دانيال ٣: ٢٤-٢٥”
حِينَئِذٍ تَحَيَّرَ نَبُوخَذْنَصَّرُ الْمَلِكُ وَقَامَ مُسْرِعًا فَأَجَابَ وَقَالَ لِمُشِيرِيهِ: «أَلَمْ نُلْقِ ثَلاَثَةَ رِجَال مُوثَقِينَ فِي وَسَطِ النَّارِ؟» فَأَجَابُوا وَقَالُوا لِلْمَلِكِ: «صَحِيحٌ أَيُّهَا الْمَلِكُ». أَجَابَ وَقَالَ: «هَا أَنَا نَاظِرٌ أَرْبَعَةَ رِجَال مَحْلُولِينَ يَتَمَشَّوْنَ فِي وَسَطِ النَّارِ وَمَا بِهِمْ ضَرَرٌ، وَمَنْظَرُ الرَّابعِ شَبِيهٌ بِابْنِ الآلِهَةِ».

دعونا نتحدث
“مرحبًا جين، سمعت أنك تواجه بعض التحديات في المدرسة. كيف تصمدين رغم ذلك؟” تساءلت نيللي، ابنة عمها بقلق.

«سوف تتفاجأ؛ أنا أواجه الكرة، في الواقع. أنا لست مرتبكًا على الإطلاق؛ “الرب هو سلامي، وأنا واثق من النصر على طول الطريق”، أجاب جين بهدوء.

يخبرنا الكتاب المقدس كيف أُلقي شدرخ وميشخ وعبدنغو في أتون النار. أثناء وجودهم في الفرن، كانوا هادئين. ولم يدعوا الله حتى أن يخرجهم من النار؛ وانضم إليهم باعتباره “الرجل الرابع في النار”. كم هذا مذهل!

لا فرق بين الضغوط والعقبات التي تواجهك في الحياة؛ المهم أن الرب معك وفيك. إنه سلامك في وسط العاصفة. هل هناك موقف جعلك تشعر بالقلق أو سبب لك الأرق في الليل؟ استرخِ، يسوع هو سلامك. وقال في يوحنا ١٦: ٣٣: “قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.” هل يمكنك أن ترى لماذا، تمامًا مثل جين، يجب ألا تشعر بالارتباك أبدًا من الخصم أو أي محنة تأتي في طريقك؟ لقد أعطاك الرب بالفعل النصرة والسيطرة على الشيطان وكل ما هو قادر عليه.

يقول ١ يوحنا ٤: ٤ “أنتم من الله أيها الأولاد وقد غلبتموهم لأن الذي فيكم أعظم من الذي في العالم”. كن مدركًا دائمًا أن الأعظم يحيا فيك؛ لذلك، لا شيء يمكن أن يؤذيك أو يحدك. امسح الخوف من حياتك بملء قلبك بكلمة الله.

تعمق أكثر
إشعياء ٤٣: ٢؛
إِذَا اجْتَزْتَ فِي الْمِيَاهِ فَأَنَا مَعَكَ، وَفِي الأَنْهَارِ فَلاَ تَغْمُرُكَ. إِذَا مَشَيْتَ فِي النَّارِ فَلاَ تُلْذَعُ، وَاللَّهِيبُ لاَ يُحْرِقُكَ.

٢ كورنثوس ٢: ١٤؛
وَلكِنْ شُكْرًا للهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ.

إشعياء ٥٤: ١٧؛
كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدَّكِ لاَ تَنْجَحُ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي الْقَضَاءِ تَحْكُمِينَ عَلَيْهِ. هذَا هُوَ مِيرَاثُ عَبِيدِ الرَّبِّ وَبِرُّهُمْ مِنْ عِنْدِي، يَقُولُ الرَّبُّ.

فيلبي ٤: ٦-٧
٦ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.
٧ وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

تحدث
لقد أوصلتني كلمة الله إلى مكان النصر والثقة المطلقين. أعيش خاليًا من القلق والاضطراب والتوتر والضيق والارتباك لأن المسيح هو سلامي. مجداً لله!

فعل
هل تواجه أي موقف صعب اليوم؟ حسنًا، خذ دقيقة من وقتك لتضحك على هذا الأمر وتحمد الله لأنك انتصرت!

ملاحظاتي

حكمتك تعمل في داخلي…

أيها الروح القدس الثمين، أنا أعترف بوجودك في حياتي. أنت راعي نفسي، الذي يرشدني في مشيئة الله الكاملة. أشكرك لأنك أدخلتني إلى ميراثي المجيد في المسيح يسوع. بك، أمتلك ميراثي وأستمتع به اليوم ودائمًا. حكمتك تعمل بداخلي، وأنا متفوق في الحكم الجيد، ولدي الأفكار الصحيحة، وأتخذ القرارات الصحيحة دائمًا.

تدفعني الحكمة لأقول وأفعل الشيء الصحيح، في الوقت المناسب، للغرض الصحيح، لمجدك. أنا في مكان الراحة في حياتي، وقد كثرت لي كل نعمة، وأنا مكتفي في كفايته، مباركًا مزدهرًا، مثمرًا في كل عمل صالح. أنا رمز نعمة الله ومثالها؛ بركاته واضحة وظاهرة في حياتي! أمجد الرب، الذي لم يباركني فقط، بل جعلني أيضًا قناة للبركة. هللويا!

أنا أعيش كوارث لله ووارث مشترك مع المسيح. العالم كله لي. لدي إمكانية الوصول إلى ثروة كبيرة. مجدك يملأ حياتي. مهما كانت الظروف، أنا مملوء بالفرح أربعًا وعشرين ساعة يوميًا، لأن فرح الرب هو قوتي! لقد أُحضرت إلى حياة الراحة، بفرح لا يوصف ومليء بالمجد. الرب يملأ فمي باستمرار بالضحك والفرح في الروح القدس! المجد لاسمه إلى الأبد!