دوناميس”القوة التي تعمل”

 

               (لقد حصلت على القوة الكامنة)

إلى الكتاب المقدس : أعمال ١: ٨ “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».”

دعونا نتحدث في أعمال الرسل ١: ٨، أخبر الرب يسوع تلاميذه أنهم سينالون القوة عندما يحل الروح القدس عليهم، وهذه القوة ستجعلهم شهودًا فعالين. وكلمة “القوة” في هذا السياق تعني القوة التي تعمل! الأصل اليوناني هو “Dunamis”؛ إنه يدل على قوة كامنة “متأصلة” تعيد إنتاج نفسها؛ إنها الكلمة الجذرية التي حصلنا منها على الكلمة الإنجليزية، “دينامو”.

الدينامو هو جهاز يولد الطاقة الكهربائية من خلال تحويل الطاقة الميكانيكية. لذلك، غالبًا ما يستخدم مصطلح الدينامو لوصف المولد الذي يولد الطاقة بشكل مستمر دون الحاجة إلى مساعدة خارجية. هذا هو نوع القوة العاملة بداخلك اليوم. إنها قدرة على عمل المعجزة.

هذه القوة تجعلك شاهداً فعالاً لعالمك. والشاهد هو من يملك الدليل والبرهان. فهو الذي يُدعى للشهادة بما يعلم. لذا، إذا شعرت بالضعف كشاهد، قم بتفعيل القوة بداخلك! يشرح بولس كيفية القيام بذلك في أفسس ١٨:٥-٢٠؛ إنه عن طريق الإمتلاء بالروح القدس!

أيضًا، في ١ كورنثوس ٤:١٤، يقول الكتاب المقدس، “مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ…” بمعنى آخر، عندما تتكلم بألسنة، فإنك تنشط القوة بداخلك وتجعلها فعالة، إذا لقد كانت خاملة، إنها القوة التي تعمل بها، ويمكنك إنتاج أي شيء.

التعمق أكثر: أفسس ٣: ٢٠؛ وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا،

رومية ٨: ١١؛ وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.

أعمال ١: ٨ لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».

صلي

أبويا الحبيب، أشكرك على القوة الكامنة التي تلقيتها من خلال سكنى الروح القدس. أنا دائمًا مشتعل، مشتعل بغيرة وشغف لعمل الرب، وأربح النفوس في كل مكان لأنني شاهد فعال، أعمل بقوة الروح القدس، باسم يسوع. آمين.

فعل تكلم بألسنة وقم بتفعيل القوة العاملة فيك اليوم.

ملاحظاتي

قوة الصلاة

كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَانًا تَحْتَ الآلاَمِ مِثْلَنَا، وَصَلَّى صَلاَةً أَنْ لاَ تُمْطِرَ، فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَى الأَرْضِ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ.
(يعقوب ٥: ١٧).

يقدم لنا الكتاب المقدس إيليا كمثال لشخص صلى وحصل على نتائج. لقد صلى بحرارة حتى لا يسقط مطر، ولم يسقط أي مطر لمدة ثلاث سنوات ونصف!

ثم دعا مرة أخرى، وهذه المرة أن تمطر، فاستجاب الله لدعائه، فأمطرت السماء بشدة على الأرض. أنت أيضًا تستطيع أن تصلي وتستجاب صلواتك مثل صلاة إيليا لأنك صالح أيضًا! من خلال قوة الصلاة، يمكنك إحداث تغييرات إيجابية في حياتك أو عائلتك أو مدرستك أو مدينتك أو أمتك التي تعيش فيها!

قراءة الكتاب المقدس
– يعقوب ٥: ١٦
اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا.

هيا نصلي
أصلي من أجل القادة في أمتي وعائلتي وأصدقائي؛ نحن نعيش في سلام، وصحة، وازدهار، ونتمتع بالحماية دائمًا، باسم يسوع. آمين.

لقد تغيرت الديناميكيات

 

            (العيش كإناء يحمل الله)

إلى الكتاب المقدس: كولوسي ٢: ٩ AMPC لأن فيه يستمر حلول كل ملء اللاهوت في شكل جسدي [مما يعطي تعبيرًا كاملاً عن الطبيعة الإلهية].

دعونا نتحدث أحد الاختلافات العديدة والمتميزة بين يسوع وأنبياء العهد القديم هو أن يسوع كان يتمتع بكل قوة الله التي تعيش فيه طوال الوقت. كان لدى الأنبياء فقط الروح القدس الذي يظهر ويعمل من خلالهم بين الحين والآخر. على سبيل المثال، نقرأ القصة في قضاة ٦ عندما اختار الله جدعون لينقذ إسرائيل من المديانيين. يقول الكتاب: “وَلَبِسَ (حل) رُوحُ الرَّبِّ جِدْعُونَ فَضَرَبَ بِالْبُوقِ، فَاجْتَمَعَ أَبِيعَزَرُ وَرَاءَهُ.” (قضاة ٦: ٣٤).

وفي الأصحاح الرابع عشر أيضًا نجد قصة شمشون الذي صادف شبل أسد وهو في طريقه إلى تمنة. وحل عليه روح الرب، ومكنه من شق الأسد “فَشَقَّهُ كَشَقِّ الْجَدْيِ” (قض ١٤: ٦).

في ١ صموئيل ١٠: ١٠، قبل أن يصبح شاول ملكًا، حل عليه روح الرب، فتنبأ بين الأنبياء. اقرأ أيضًا قصة داود في ١ صموئيل ١٦: ١٣. بعد أن مسح صموئيل داود ملكًا على إسرائيل، حل روح الرب عليه بقوة. لكن اليوم تغيرت الديناميكيات. نحن في جيل يسوع المسيح، والروح القدس لا يحل علينا كما فعل مع الذين في العهد القديم. فهو يحيا فينا الآن في ملئه.

يعيش الروح القدس فيك بأقصى طاقته وكليته، تمامًا كما قال بولس عن يسوع في كولوسي ١: ١٩، “لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمَلْءِ.” وفي الإصحاح التالي، أكد بولس أيضًا: “فإن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديًا” (كولوسي ٢: ٩). ثم في الآية التالية مباشرة، سارع إلى إضافة أننا مَمْلُوؤُونَ فيه: “وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ.” (كولوسي ٢: ١٠). لذا، اليوم، تمامًا مثل يسوع، عندما تمشي في الشوارع، يكون ذلك بملء اللاهوت. الله القدير، في ملئه، يحيا ويمشي ويتكلم فيك. هللويا!

هل يمكنك أن ترى أنك لست شخصًا عاديًا؟

أنت إناء يحمل الله، مملوء بملئه، وتفعل أشياء غير عادية. مجداً لله!

التعمق أكثر:

1 يوحنا ٤: ٤؛ أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.

أفسس ٣: ١٤-٢٠؛ ١٤ بِسَبَبِ هذَا أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،……. ١٦ لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ، ١٧ لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ،… ٢٠ وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا،

كولوسي ١: ٢٦-٢٧ ٢٦ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، ٢٧ الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.

صلي

أبويا الحبيب، أشكرك على سكنى روحك القدوس في داخلي. أنا إناء يحمل الله، مملوء بأقصى حمولة من الله. أنا لست شخصًا عاديًا؛ أنا إناء للقوة الإلهية. أستطيع أن أفعل كل شيء في المسيح الذي يقويني. آمين.

فعل شارك هذه الحقيقة مع شخص ما اليوم.

نحن نحدث تغييرات عندما نصلي

…. إِنَّ الصَّلاةَ الْحَارَّةَ (الصادقة، المستمرة) الَّتِي يَرْفَعُهَا الْبَارُّ لَهَا فَعَالِيَّةٌ عَظِيمَةٌ (تجعل قوة ديناميكية هائلة متاحة للعمل). (يعقوب ١٦:٥ – ترجمة AMPC الانجليزية)

يرى بعض الناس أن الصلاة هي ملجأ الضعفاء أو العاجزين واليائسين. لكن هذا مفهوم خاطئ تماما. عندما تفهم الصلاة والسبب الذي يجعلنا نصلي ستدرك أننا لا نصلي أبدا من موقف ضعف أو نقص أو ضرر؛ نحن لا نصلي فقط على رجاء أن يحدث شيء. نحن نصلي لإحداث تغييرات.

إن الصلاة في مملكة الله تتخطى فكرة الرجاء بكثير، على الرغم من أن الرجاء فضيلة عظيمة في الواقع، يتولد فعل الصلاة نفسه من الرجاء. لكن عندما تبدأ في الصلاة، فأنت لم تعد تسلك برجاء وأمل – ببساطة أنت الآن تحدث تغييرات. لا يريد الله أبدا أن نكون في موقف يائس حيث نشعر بالعجز والمحدودية. يمكننا أن نفعل أي شيء ونغير أي شيء باسمه في الصلاة.

عندما تدرس الشواهد الكتابية، ستكتشف أنه في كل مرة صلى فيها شعب الله، حدثت المعجزات، وتحولت الشدائد إلى شهادات الأمر نفسه في أيامنا هذه؛ صلواتنا فعالة. لذا، لا يهم ما هي الحالة؛ صل يقول الكتاب المقدس إن الصلاة الحارة الفعالة والشغوفة التي يقدمها الرجل البار تنفع كثيرًا؛ فهي تجعل القوة الهائلة متاحة، وديناميكية في عملها.

صل وفقًا لكلمة الله ومارس سلطانك وسيادتك في المسيح. استخدم اسم يسوع وغير هذا الموقف الذي يبدو ميؤوسا منه. سواء كنت تصلي من أجل نفسك، أو أحد أحبائك، أو أمتك، أو خلاص النفوس، أو انتشار الإنجيل؛ صل بثقة، عالما أنه من حقك أن يسمعك الله. لقد أخبرنا أن نصلي لأنه خطط ليستجيب لنا. هللويا

لا تنظر أبدا إلى الصلاة كملاذ أخير أو شيء نفعله لأننا نفتقر إلى الذكاء أو أننا لا نمتلك خيارات أخرى؛ لا! عندما نصلي، فإننا نتخذ إجراء. إنها وسيلتنا للتأثير على المواقف وإطلاق قوة الله الإحداث التغييرات وتثبيت إرادة الله على الأرض. هللويا!


صلاه

أبي الغالي، أشكرك على امتياز الصلاة وقوتها. صلواتي فعالة وتؤدي إلى تغييرات في حياتي وحياة الآخرين عندما أمارس سلطاني الروحي على كل موقف، وأحقق إرادة الآب في حياتي وحياة أحبائي وفي أمم العالم، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسه

١ يوحنا ٥: ١٤-١٥ “وَهَذِهِ هِيَ ٱلثِّقَةُ ٱلَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا ٱلطَّلَبَاتِ ٱلَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ”.

مرقس ١١: ٢٤ “لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ”.

فيلبي ٤: ٦-٧ “لَا تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِٱلصَّلَاةِ وَٱلدُّعَاءِ مَعَ ٱلشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى ٱللهِ. وَسَلَامُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

يوحنا ١٦: ٢٣ “وَفِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ لَا تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ ٱلْآبِ بِٱسْمِي يُعْطِيكُمْ”.

أن تصلي مثله

«وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ لَمَّا فَرَغَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ : يَا رَبِّ عَلَّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلَامِيذَهُ» (لوقا ۱۱: ۱)

كان الرب يسوع مختلفًا تمامًا عن القادة الدينيين في عصره، وعما اعتاد عليه الناس من حوله. كان كل شيء فيه متساميًا ومثيرا للهيبة، بما في ذلك حياته ولغته في الصلاة. لقد راقبه تلاميذه لفترة، ثم جاءوا إليه ذات يوم وقالوا له: «يا رب، علمنا أن نصلي». الآن، لماذا طلبوا مثل هذا الأمر؟

تذكر أنهم كانوا يهودًا، واليهود يعرفون كيف يصلون. كان اليهود يصلون طوال الوقت كانت حياتهم كلها تدور حول الهيكل وتدور حول الصلاة. لذا، أن يقول أشخاص يهود «علمنا أن نصلي» يعني شيئًا مهمًا. لقد صلوا بالفعل بتدين لأن ديانتهم تطالبهم بفعل ذلك. لقد صلوا مرات عديدة في اليوم كروتين. لكنهم لاحظوا شيئًا مختلفًا عن يسوع؛ لقد رأوا أن صلواته كانت فعالة. لقد رأوا النتائج. كانت كلماته قوية حدث شيء ما عندما تكلم يسوع.

عندما صلى يسوع، لم يكن بدافع التدين؛ بل وكأنه كان يتكلم بالفعل إلى شخص يسمعه. لم يروا أبدا القادة الدينيين يصلون بهذه الطريقة. والأكثر إثارة للدهشة، بدا الأمر وكأن من كان يسوع يكلمه، يستجيب إليه. حيث كانت حياته تعكس استجابات لتلك الصلوات. هذا ما أذهل التلاميذ، لذلك قالوا يا معلم، علمنا أن نصلي». علمهم يسوع أن يصلوا، لقد تعلموا الصلاة مثله.

عندما تدرس الأناجيل وسفر أعمال الرسل والرسائل ستكتشف أنهم تعلموا بالفعل الصلاة مثل يسوع. ومن خلال أنشودة الحقائق – تأملات يومية

كتاباتهم، علمونا نح أيضًا أن نصلي تماما كما علمهم يسوع والآن نصلي أيضًا مثل يسوع ونحصل على نتائج مثل يسوع. عندما تعرف الصلاة بهذه الطريقة، ستحب الصلاة. ستدرك أنه يمكنك بالفعل إحداث تغييرات وتحقيق أمور حقيقية من خلال الصلاة. فتصبح الصلاة أداة قوية لتحقيق إرادة الله في حياتك وفي حياة الآخرين وفي أمم العالم.


اقر و اعترف

صلواتي قوية وفعالة، ومشبعة بالسلطان لإحداث تغييرات في حياتي وعائلتي وعالمي. كل كلمة أقولها في الصلاة تحمل القوة وتؤدي إلى نتائج. أشكرك يا رب لأنك جعلتني عاملاً فعالا يُحدث تغييرات في اسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:

مرقس ١١: ٢٤ لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ”.

يوحنا ١٤: ١٣-١٤ وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِٱسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ ٱلْآبُ بِٱلِٱبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِٱسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.

١ يوحنا ٥: ١٤-١٥ وَهَذِهِ هِيَ ٱلثِّقَةُ ٱلَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا ٱلطَّلَبَاتِ ٱلَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ.

الملائكة للإنقاذ

لأنه يوصي ملائكته بك، لكي يحفظوك في كل طرقك (مز ٩١: ١١).

تم القبض على بطرس وسجنه من قبل هيرودس. لكن المسيحيين في جميع أنحاء المدينة صلوا من أجل إطلاق سراح بطرس. سمع الله صلواتهم وأرسل ملاكا لينقذه.

ولما جاء الملاك إلى السجن، سقطت جميع القيود التي كانت تربط بطرس من يديه ورجليه، وانفتحت له أبواب السجن ليعبر. يا لها من معجزة!

هل تعلم أن هناك ملائكة من حولك أيضًا؟ إنهم هناك لحمايتك من الأذى. لذا، ليس هناك سبب للخوف لأن هناك ملائكة ستأتي دائمًا للإنقاذ بغض النظر عن الموقف. هللويا!

قراءة الكتاب المقدس
– أعمال ٥: ٢٥-٢٦
٢٥ ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلًا: «هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي السِّجْنِ هُمْ فِي الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ!»
٢٦ حِينَئِذٍ مَضَى قَائِدُ الْجُنْدِ مَعَ الْخُدَّامِ، فَأَحْضَرَهُمْ لاَ بِعُنْفٍ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ الشَّعْبَ لِئَلاَّ يُرْجَمُوا.

قل هذا
أشكرك يا رب، على ملائكتك القديسين الذين هم معي دائماً.

التنظيف التلقائي

(كلمة الله تطهرك باستمرار)

إلى الكتاب المقدس: ١ يوحنا ١: ٧
“…إن سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركة بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.”

دعونا نتحدث
يوم الأحد الماضي، وعظ القس تشارلز برسالة قوية حول “أجرة الخطيئة وعطية الله” وعندما قام بدعوة المذبح، وقف جيك على الفور ليصلي صلاة الخلاص. لكن هذا بالضبط ما حدث قبل يومين من الأحد، والأحد الذي سبقه! كان جيك دائمًا يعطي قلبه للمسيح.

هل هناك شباب مسيحيون مثل جيك يولدون دائمًا من جديد أو يعيدون تكريس حياتهم للمسيح؟ حسنًا، هذا لأنهم واعون بالخطيئة. فكر فيما قرأناه للتو في الشاهد الافتتاحي؛ إنه يقول أن تسلك في النور كما هو – ربنا يسوع – في النور، وكما تفعل، فإن دمه يطهرك من كل خطية. لاحظ أنه لا يقول أنه يجب عليك أن تصلي من أجل دم يسوع المسيح ليطهرك من الخطية. لا؛ التطهير تلقائي! يحدث ذلك دون أن تسأل!

تذكر أن الرب يسوع قال: “أنتم الآن أنقياء بسبب الكلام الذي كلمتكم به” (يوحنا ١٥: ٣). لماذا هذا مهم؟ هذا بسبب وجود الكثير من الانحلال في العالم من حولنا، وفقط من خلال الاتصال به، أحيانًا ما نتعرض لهذه الفوضى. ومع ذلك، من خلال السلوك في النور، يتم تطهير كل آثامك وأخطاءك وعثراتك التي لم تكن تعرف عنها حتى. لذا تأكد أنك تسلك في نوره، ونوره هو كلمته.

انظر إلى نفسك تحت نور الله. إذا كنت قد ولدت ثانية ومازلت تجد نفسك تصلي صلاة الخلاص كل أسبوع، فذلك لأنك تنظر إلى نفسك تحت ضوء مختلف يُظهر لك أن هناك شيئًا خاطئًا. لكن نور الله يظهر أنك بر الله في المسيح يسوع. انظر إلى نفسك هكذا واسلك وفقًا لذلك. مجداً لله

صلي
أبويا الحبيب، أشكرك على نعمتك وقوة برك العامل فيّ. عندما أسير في نورك، أتطهر تلقائيًا وأتطهر بدم يسوع. أنا مُبرر بنعمة يسوع المسيح، وأسير في بره، خاليًا من اتهام الشرير. يتم التعبير عن برك في أفكاري وكلماتي وأفعالي، باسم يسوع. آمين.

التعمق أكثر:
١ كورنثوس ٦: ١١؛
وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا.

يوحنا ١٥: ٣،
أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.

أفسس ٥: ٢٥-٢٦
٢٥ أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،
٢٦ لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،

فعل
احصل على فهم أعمق لهذه الرسالة من خلال الاستماع إلى رسالة “الخطيئة والبر والغفران” على تطبيق مكتبة القس كريس الرقمية اليوم.

ملاحظاتي

الروح القدس فيك

“وأنا أطلُبُ مِنَ الآبِ فيُعطيكُمْ مُعَزّيًا آخَرَ ليَمكُثَ معكُمْ إلَى الأبدِ، روحُ الحَقِّ الّذي لا يستطيعُ العالَمُ أنْ يَقبَلهُ، لأنَّهُ لا يَراهُ ولا يَعرِفُهُ، وأمّا أنتُمْ فتعرِفونَهُ لأنَّهُ ماكِثٌ معكُمْ ويكونُ فيكُم. “(يوحنا 14: 16-17).

كطفل صغير ، كنت ممتلئًا بالخوف. لكن كل شيء تغير عندما تلقيت الروح القدس. تم تعطيل وحذف كل المخاوف التي بداخلي. بدأ يعلمني كلمة الله فتشجعت.
أعطاني الروح القدس النطق ، وأصبح معلمي وبدأ يرشدني ويوجهني. بدأ يريني ماذا أفعل ، كيف أفهم الكتاب المقدس ، كيف أفسر الكتاب المقدس. تغيرت حياتي كلها. كنت أعرف ما كنت عليه وإلى أين أتجه ، وكيف غير حياتي وأعاد توجيه كل شيء.
يمكن أن يحدث نفس الشيء لأي شخص. يقول الكتاب المقدس أنه لا يعتبر الأشخاص (أعمال الرسل 10: 34) ؛ ما يفعله لشخص ما ، سيفعله لشخص آخر في نفس الظروف. حتى لو لم يفعل ذلك أبدًا من أجل أي شخص ، وتطلبه ، فسيحقق ذلك من أجلك. ربما لديك اليوم توقعات منخفضة في الحياة ؛ ربما تخلى الجميع عنك. قد يكون في المنزل ، أو في المدرسة ، أو في مكان عملك ، أو بين زملائك ؛ أنت الشخص المجاهد ، والآن تتساءل ، “كيف يمكنني أن أتحسن يومًا ما؟ هل هناك أي أمل بالنسبة لي؟ نعم ، هناك أمل في المسيح.
لا حاجة للصراع. إذا كنت قد تلقيت الروح القدس ، فتعرف على وجوده فيك. تعلم أن تكون لك شركة معه من خلال الكلمة والصلاة. كن مؤمنًا بقدرته على تحقيق النجاح لك وجعلك تحقق مصيره في حياتك. استفد من خدمته المجيدة في حياتك. صل بألسنة دائمًا واتبع إرشاداته ، وسوف ينجح في كل شيء.

دراسة أخرى:

يوحنا 14: 26 ؛ تيموثاوُسَ الثّانيةُ 1: 7 ؛ أعمال 1: 8 .

غير منزعج من التحديات

«مَنْ سَيَفْصِلُنَا : عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَا أَمْ جُو خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلُّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا» (رومية : ٣٥-٣٧)

ما قرأناه الآن يجب أن يساعدك على فهم سبب التأكيد الشديد للكتاب المقدس أن نفرح دائما وأبدا (۱ تسالونيكي ١٦:٥) وألا نهتم بشيء (فيلبي ٦:٤). لا شيء يضرك؛ فنحن نفوز في وسط الشدائد أولئك الذين لا يعرفون هذا يقضون وقتهم في تدوين جميع المشاكل التي يريدون من الله أن يصلحها لهم. إنهم منشغلون بمشاكلهم لدرجة أنهم ينسون التعليم البسيط والعميق الذي أعطانا إياه الله في كلمته.

يقول في ١ تسالونيكي ١٦:٥ ، كونوا مبتهجين في إيمانكم] وأفرحوا ولتكن قلوبكم ممتلئة بالسرور باستمرار (دائما)» ترجمة AMPC). تمرن على ممارسة هذا. وليكن كل يوم هو يوم فرح. لاحظ انه لم يقل افرحوا فقط عندما تكون الأمور مثالية وعلى ما يرام. كلا؛ بل قال: «افْرَحُوا كُلَّ حِينٍ». هناك دائما أشياء تحاول سرقة فرحك مثل: الأخبار السيئة أو خيبات الأمل أو التحديات التي تبدو ساحقة ومرهقة. لكن يجب أن ترفض أن تكون مضطربا أو مثقلاً؛ افعل ما تقوله الكلمة: مُلْقِينَ كُلَّ هَمْكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ» (۱ بطرس ٧:٥).

لم يطلب منك أن تحمل أعبائك بمفردك أو تقلق بشأنها. بل يقول: «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشَّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ» (فيلبي ٦:٤). من السهل أن تقول «لن أقلق بشأن الأشياء الصغيرة، ولكن هناك بعض القضايا الجادة التي يجب أن أقلق بشأنها ». لا! فالكلمة تقول: أن ترفض القلق بشأن أي شيء مهما كان.

عندما يبدو الموقف في شدة خطورتها، فهذا هو الوقت الذي يجب أن تضحك فيه. قد تأتي المشاكل، لكنها لا يجب أن تزعجك مسؤوليتك هي أن تعيش في الكلمة. تأمل فيها ليلا ونهارًا كما تقول الشاهد في (يشوع ۸:١). كلمة الله تبني روحك وتمنحك هدفًا للحياة وتوجهك وتشجعك وتمنحك استنارة. فهي تقوي روحك وتشكل شخصيتك لتكون شخصية مليئة بالثقة والسلام والفرح وسط الشدائد. مجدا للرب

صلاه

أبي الحبيب،

أشكرك على كلمتك التي تبنيني وتقوي روحي

أنا أرفض أن أكون قلقًا بشأن أي شيء لأنني في المسيح منتصر على الشدائد والتحديات،

أنا منتصر دائمًا. سلامك يحفظ قلبي وعقلي، وأفرح إلى الأبد، لأن فرح الرب هو قوتي. هللويا!


مزيد من الدراسه

فيلبي ٤: ٦-٧ “لَا تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِٱلصَّلَاةِ وَٱلدُّعَاءِ مَعَ ٱلشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى ٱللهِ. وَسَلَامُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

رومية ٨: ۲۸ “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ ٱلْأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ ٱللهَ، ٱلَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ”.

رومية ٨: ٣٥-٣٧ “مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ ٱلْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ ٱضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ ٱلنَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ ». وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ ٱنْتِصَارُنَا بِٱلَّذِي أَحَبَّنَا”.

يعقوب ٢:١ “اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ”.

نحن أبناء الله القديسين

أفسس ١: ٤ كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ،

يعتقد بعض الناس أن الملائكة في السماء هم أبناء الله القديسين. لا! كل من ولد ثانية هو ابن الله القديس. وهذا يعني أنك واحد من أبناء الله القديسين، إذا كنت قد ولدت بالفعل ثانية. ولهذا يدعونا بولس الرسول “… أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْقِدِّيسُونَ، شُرَكَاءُ الدَّعْوَةِ السَّمَاوِيَّةِ،…” (عبرانيين ٣: ١).

لا تتفاجأ! إن كونك قديسًا ليس نتيجة لما تفعله، بل هو نتيجة لما أنت عليه. أن تكون قديسًا يعني أن تفرز لله. لقد فرزك يسوع المسيح إلى الله. وهذا يعني أنك تنتمي إليه من خلال يسوع المسيح. وهذا يجعلك قديسًا. أليس هذا جميلا جدا!

لذا، افعلوا الأشياء المقدسة. تذكر دائمًا من أنت من خلال كلمة الله وعش بهذه الطريقة كل يوم.

قراءة الكتاب المقدس ١ بطرس ١: ١٥ بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ.

دعونا نصلي

أبي السماوي الحبيب، أشكرك لأنك أفرزتني وجعلتني قديساً وباراً. هللويا!