حياتك لمجده

“كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ.” (2 بطرس 3:1).

إن كلمة الله، بعيداً عن أنها تُظهر لك مشيئته لحياتك، هي أيضاً تكشف ميراثك في المسيح. يُعلن في 2 كورنثوس 9:8، “فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.” أصبح يسوع فقيراً حتى نغتني. وكل ما عليك فعله لتستمتع بحياة البركة والانتعاش التي أعطاها لك هو أن تحيا بكلمته! لم يخلقك الله للمُعاناة أو الصراع في الحياة؛ لقد خلقك لمجده.

إن خضوعك لكلمة الله كسُلطة نهائية في حياتك هو المفتاح لتحيا في ميراثك في المسيح وتستمتع بحياتك للملء. لا يوجد شيء لم يفعله الرب لك بعد. يقول في أَفَسُسَ 3:1،
*”مُبَارَكٌ ٱللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ، ٱلَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي ٱلسَّمَاوِيَّاتِ فِي ٱلْمَسِيحِ،”* لقد منحك بالفعل كل بركة يمكنك أن تتخيلها. وهذا يوازي ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي: لقد منحك بالفعل كل ما يتعلق بالحياة والتقوى (الحياة بالطريقة الإلهية).
لذلك فإن حياتك، يجب أن تكون حياة حمد، ومجد وشُكر للرب كل يوم، في كل مكان، وفي كل الأوقات. يقول الكتاب إنك دُعيت للمجد والفضيلة (2 بطرس 1:3)، وليس للفقر، والمرض، والسقم والعجز. إن حياتك هي لمجد الله.

يُخبرنا الكتاب أن أنبياء القديم شهدوا بآلام المسيح والأمجاد التي بعدها (1 بطرس 11:1). بعد آلام المسيح مباشرةً، بدأت حياة المجد. هو تألم حتى تحيا أنت في المجد. وأنت في هذا المجد الآن. إن كان أحد يتألم اليوم، فهذا الألم غير ضروري.
على سبيل المثال، إن كنتَ تُعاني من مشاكل في جسدك المادي، قد يكون ورم في مكانٍ ما في جسدك؛ مُرْه أن يموت. لا تتذمر بسبب الألم. استخدم الكلمة ضده. وأكِّد على شفائك وصحتك. أعلِن ازدهارك. تكلم بالحياة. وأعلِن أن رحلتك في الحياة هي في طريق واحد فقط: للارتفاع وللأمام. أعلِن أنك غالب طول الطريق، وحياتك هي لمجد الله.

*أُعلن بإيملن*
*أن حياتي هي لمجد الله. أنا غالب طول الطريق؛ إن رحلتي في الحياة هي في طريق واحد فقط: للارتفاع والأمام. اليوم، إيماني قوي وحي؛ والعالم خاضع لي، لأني أتعامل بسُلطان الروح. مُبارك الرب!*

*للمزيد من الدراسة*

*أمثال 18:4*
“أَمَّا سَبِيلُ (طريق) الصِّدِّيقِينَ (الأبرار) فَكَنُورٍ مُشْرِق، يَتَزَايَدُ وَيُنِيرُ إِلَى النَّهَارِ الْكَامِلِ.”

*1 يوحنا 4:5*
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الله يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.”

*2 كورنثوس 18:3*
“وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا (نفس الصورة)، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الروح (روح الرب).”

كل العوائق التي أمامي تسقط

اليوم ،  بينما أطلق كلمة الله من فمي بقوة ، فإن كل العوائق التي أمامي تسقط! أصرح بأن القيود التي تحاول البقاء في طريقي هي جدران بلا أسس! بمسحة روح الله ، أنا أسير ، لا يمكن إيقافي ولا اتزعزع! أنا أرفض الاعتراف بالباطل الكاذب ، لأنني ابن مؤمن بإيمان الله ، وأنا أعيش وأغلب يوميًا بإيماني بكلمة الله ، الذي لا يفشل أبدًا في اسم الرب يسوع المسيح القدير والثمين. !

كل المجد لإلهنا!
هللويا !

أنا مبارك ومحبوب

اسمعني وانا اتكلم بصوت عالٍ! * أنا مبارك ومحبوب للغاية من الرب! كل خطوة أقوم بها هي خطوة نعمة. أنا مبارك في كل شيء. الملائكة ينادون اسمي من أجل البركات.
يومي مبارك ، بيتي مبارك ، عملي مبارك ، خدمتي مباركة، أفكاري مباركة، عالمي مبارك ؛ كل ما يهمني هو مبارك.
مجدا!

ولدت من جديد

أعترف وأعلن أنني ولدت من جديد وأن الآب قد أغدق عليّ بنعمته بحب ورعاية غير عاديين. لدي حياة وطبيعة الله في داخلي. لقد جعلني الله حلاً للمشكلات وصانعًا للحلول ، وفي كل مكان أذهب إليه ، فأنا إجابة من الله على صرخات الكثيرين! أنا حزمة من بركات الله لعالم متضرر.
الحمد لله!

كلمة حية

أعلن أن الكلمة سراج لرجلي ونور لسبيلي . إن كلمة الله تقودني وتوجهني في كل شيء وفي كل الأوقات. أنا متجذّر ومتأصل في الكلمة وأنا ممتلئ بمعرفة إرادة الله في كل حكمة وفهم روحي. وهكذا ، فأنا قادر على التمييز والسير بمشيئة الله الكاملة في جميع الأوقات. إن حياتي هي تحقيق للمصير الذي خططه ورسمه الله لي.

لقد برمج الله روحي للتميز والعظمة ، وحيث إنني ألتزم بكلمته ، فإن حياتي تنظم وفقًا لذلك. أنا وكيل المسيح الصالح. أمينا لكلمته ، وأمينا للشركة مع الروح! انا مجد. ومجتهد! أمارس الحرص والمثابرة والتصميم في ضمان التميز في كل ما أفعله!

أهتم بالتفاصيل وأوظف الالتزام والمثابرة في تحويل الرؤية إلى واقع. أنا أحقق تقدمًا وأمضي قدمًا باستمرار بواسطة الروح القدس! طريقي كنور ساطع ، يشرق اكثر واكثر الى ذلك اليوم! كل خطوة أقوم بها هي خطوة تقدم وازدهار ونجاح وعظمة. المجد لله .
الكلمة حية فيً. .

اعرف وأدرِك طبيعتك الإلهية

_”لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”_ (يوحنا 16:3) (RAB).

الآية الافتتاحية ليست وعداً؛ إنها قانون. تماماً مثل 2 كورنثوس 17:5 _”إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا.”_ (RAB). هذه الآية والآية الافتتاحية ليسا وعود من الإله؛ إنهما إعلانات الإله السيادية.

الذي وُلد ولادة ثانيةً هو خليقة جديدة؛ لديه أو لديها حياة وطبيعة الإله. كونك مولود ثانية، استُبدلت حياتك البشرية بحياة وطبيعة الإله. الآن، جسدك له نوع جديد من الحياة غير متأثرة ومحصنة ضد المرض أو السقم. الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديداً! إن كنت لا تعرف عن هذه الحياة الجديدة، فلن تُفعِّلها أبداً؛ ستعيش الحياة الإنسانية مع أن الحياة الإلهية فيك.

تعلم أن تُفعِّل الحياة الإلهية في داخلك، بأن تعلن وتشخصن كلمة الإله. تذكر، المعجزات العظيمة تتم من خلال الكلمات. أتمنى أن تفهم قوة وطاقة كلماتك! يقول الكتاب، “وَلاَ يَقُولُ سَاكِنٌ (في صهيون): «أَنَا مَرِضْتُ (أنا مريض)». ….” (إشعياء 24:33). لماذا؟ السبب أنهم قد أدركوا وقبلوا طبيعتهم الإلهية.

يقول الكتاب في 2 بطرس 4:1، “اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، ….”أنتَ شريك المجمع السماوي؛ أنت من فوق؛ منشأك الأصلي هو إلهي. لا عجب أن يسوع قال، _”… أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟”_ (يوحنا 34:10) (RAB).
أدرِك وأعلِن طبيعتك الإلهية؛ فعّلها. يقول الكتاب إن شركة إيمانك تصبح فعّالة عندما تعرف وتدرك مَن أنت في المسيح (فليمون 6:1). هللويا!

*صلاة*
أشكرك يا أبويا البار، من أجل حياتك التي فيَّ؛ أنا من النوع الإلهي، مولود لأسود وأحكم في هذا العالم! حياتي هي شهادة عن نعمتك ومجدك وعظمتك. أنا مُبارك وناشر لبركاتك وخيرك، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*فليمون 6:1*
_”لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ.”_ (RAB).

*مزمور 87: 3*
_”قَدْ قِيلَ بِكِ أَمْجَادٌ يَا مَدِينَةَ الإله: سِلاَهْ.”_ (RAB).

*1 كورنثوس 12:2- 13*
_”وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ الإله. الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ.”_ (RAB).

سيادة المسيح.

“فتقَدَّمَ يَسوعُ وكلَّمَهُمْ قائلًا: «دُفِعَ إلَيَّ كُلُّ سُلطانٍ في السماءِ وعلَى الأرضِ. ” (متى 28: 18).
الرب يسوع المسيح متسلط على كل شيء بما في ذلك البشر والملائكة والشياطين. الأشياء التي في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض تخضع ليسوع ويجب أن تطيع صوته. كممثلين له هنا على الأرض، فهو أعطانا بدورنا السيادة على كل الأشياء. هو يمارس سلطانه اليوم من خلالنا – كنيسته – التي هي جسده.
أفسس 1: 21 يتحدث عن المسيح المقام ، يخبرنا أنه جالس في العوالم السماوية ، “فوقَ كُلِّ رياسَةٍ وسُلطانٍ وقوَّةٍ وسيادَةٍ، وكُلِّ اسمٍ يُسَمَّى [فوق كل لقب يمكن منحه] ليس في هذا الدَّهرِ فقط بل في المُستَقبَلِ أيضًا، “. هنا ، تعني كلمة “رياسَةٍ” شيئين: أولاً: تعني السلطة التي تحكم، وثانيًا: تعني المراسيم التي يحكمون بها. إنه يشير إلى السلطان وقواعده. لذلك، لا فرق في السلطان الذي تم وضعه، فالمسيح أعلى بكثير من كل سلطان. لاحظ أنه تم تعيينه، ليس فقط أعلي، أو بالقرب من أعلي، ولكن *فوق* أرفع جداً من كل شيء. هللويا.
ثم يقول فيلبي 2: 9-11 ، “لذلكَ رَفَّعَهُ اللهُ أيضًا، وأعطاهُ اسمًا فوقَ كُلِّ اسمٍ، لكَيْ تجثوَ باسمِ يَسوعَ كُلُّ رُكبَةٍ مِمَّنْ في السماءِ، ومَنْ علَى الأرضِ، ومَنْ تحتَ الأرضِ، ويَعتَرِفَ كُلُّ لسانٍ أنَّ يَسوعَ المَسيحَ هو رَبٌّ، لمَجدِ اللهِ الآبِ.”. لم تستخدم الكنيسة اسم يسوع حقًا كما ينبغي. هذا الاسم يفتح كل باب. باسمه، لديك القدرة على طرد الشياطين، وترويض قوى الطبيعة، وتعبئة الملائكة للخدمة نيابة عنك.
لقد أوصلنا المسيح إلى حياة سيادة غير عادية. لسنا ضحايا بل منتصرين في هذا العالم. يقول الكتاب المقدس ، “… هكذا نَحنُ أيضًا.” (يوحَنا الأولَى 4: 17). نحن نعمل مكانه. لقد أعطانا الحق، التوكيل، للعمل في مكانه. كل ما تعلنه باسمه، فهو يجعله يحدث. توقف عن البكاء والتوسل إلى الرب الاله أن يفعل شيئًا حيال حالتك. استخدم اسم يسوع. تحكم في ظروف حياتك اليوم وكن دائمًا منتصرًا.
دراسة أخرى: لوقا 10: 19 ؛ مرقس 16: 17

العمل والحرب والسلوك

_”إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ.”_ (2 كورنثوس 3:3) (RAB).

نحن لدينا عمل المسيحية، والحرب المسيحية والسلوك المسيحي. بالنبسة للعمل المسيحي، قد أعدّ الرب أدوات متاحة لنا لننجز بفاعلية عمله. هذه الأدوات مُحددة بالوصف الوظيفي المحدد المُعطى للعمل.

كمثال، لمصالحة الناس مع الإله، نحتاج أن نعرف أين هم وكيف نصل إليهم. هذا الوصف الواضح يحدد نوع الأدوات التي نستخدمها لعملنا الإنجيلي، مثل الحملات الكرازية الاستراتيجية المختلفة التي ننظمها لنصل للناس أينما هم، إلخ.

نحن في حرب روحية؛ نشن هجوم بفاعلية ضد قوات الظلمة التي تحاول أن تقاومنا بينما نتعمد أن نربح نفوس للملكة. أدواتنا أو أسلحتنا مُحددة بوصف وفهم العدو.

كمثال، يحدد لنا الكتاب بوضوح الأدوات التي استخدمها داود عندما قابل العملاق، جليات الجتي؛ كانت حجارة ومقلاع وكلمات نطقها. ادرس الحادثة، سترى الروحانية وراء تصرف داود. أدوات أو أسلحة محاربتنا ليست جسدية، بل قادرة بالإله على هدم حصون (2 كورنثوس 10:4).
أما بالنسبة إلى سلوكنا المسيحي، الذي يشير إلى أنشطتنا اليومية في حياتنا المسيحية التي من خلالها نتواصل مع بعضنا البعض ومع الإله، نحن لا نحتاج “أدوات”. عندما تولد ولادة ثانية، تصبح المعيشة بالحياة المسيحية هي أكثر شيء طبيعي يمكنك أن تفعله بطبيعتك الجديدة في المسيح. من الطبيعي بالنسبة لنا أن نسلك في نور من نحن في المسيح وفي ميراثنا فيه.
أي شيء يجعلك تعتمد على مساعدات أو “أدوات” هو مثل “عكاز” يحتاجة رجل أعرج لكي يقدر أن يتحرك. لا يريدك الإله أن تعيش هكذا. إنها ليست رغبته لك أن تعتمد على أدوية لتبقى حياً. هو يريدك أن تحيا الصحة الإلهية كل اليوم، كما أنه يريدك أن تحيا في بره وتظهر مجده وحكمته في كل مكان. حمداً للإله!

*أُقر وأعترف*
حياتي هي نتاج الكلمة. عندما أتكلم، أتكلم بالكلمة؛ وعندما أتصرف، أتصرف بالكلمة؛ أحيا الكلمة في مسيرتي اليومية. السلوك المسيحي هو حياتي. إنه التعبير عن شخصي. لذلك، أعمل وأحارب وأسلك وفقاً للكلمة. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*1 تيموثاس 18:1*
_”هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ،”_

*يعقوب 23:1- 25*
_”أَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ (إستمر في النظر)عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ­ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ­ مرآة الإلهِ – وَثَبَتَ (استمر في التطلع)، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا (مباركاً) فِي عَمَلِهِ (الاستمرارية في التطلع).”_

*2 كورنثوس 18:5- 19*
_”وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.”_

قوة الرب تعمل في داخلي

أنا أعلن أن قوة الرب الاله الإلهية تعمل في داخلي. المسيح حياتي، وكفايتي، وحكمتي، وبري. لقد جعل حياتي جميلة، ومثمرة، ومنتجة، وسليمة. أنا وصي على الحقائق الإلهية. المال عبدا لي. إنني أملأ ذهني يوميًا بكلمة الرب الاله، وبينما أفعل، تنفتح عيني لرؤية الفرص من حولي. أنا لست عاديا. لقد جعلني الآب مزدهرًا وفعالًا. نعمة لهذا العالم وموزع لبرّه، ومحبته، ولطفه، وصلاحه.
كل ثروات هذا العالم ملك لي، فأنا وريث لله ووريث مشترك مع المسيح. لي الفضة والذهب. لي البهائم على اكام الألف. لذلك أرفض أن أكون مقيدًا بأي شيء في هذا العالم. أنا قناة تتدفق بحرية لثروة الله وبركاته للآخرين، وأنا متصل بمخزون لا ينتهي. أنا أحكم وأسود في هذه الحياة ، مستقلاً عن الأنظمة المالية لهذا العالم.
أنا أحقق هدف الله وخطة لحياتي، أسير في المسارات التي رتبها لي. لقد جعل كل الأشياء التي أحتاجها للحياة والتقوى متاحة لي، وأنا أحتفل بنعمة البركة والفيض التي أستمتع بها كنسل إبراهيم. مجداً. مباركة أعمال يدي وأنا على طريق النجاح والازدهار الدائمين. لا أدري متى يأتي الحر ، فأنا أزدهر كالأرز في لبنان. مجداً. الكلمة حية في داخلي.

أنا أمنع المرض والفقر

أبي الغالي، أنا أمنع المرض والفقر والهزيمة في حياتي وفي حياة أحبائي. أنا أطلق العنان للصحة، والبركة و الخير، والنصر، في حياتي باسم يسوع. أنا أسير في النصر والسيادة على الشيطان، وكذلك على العالم وأنظمته.