الكلمة هي كل ما هو ضروري

_”لأَنَّ كَلِمَةَ الإله حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ(قوية) وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ(النخاع)، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ.”_ (عبرانيين 12:4) ((RAB).

من المهم جداً أن تفهم أنك عندما ولدت ولادة ثانية، أنت حقاً وُلدت من الكلمة. يقول الكتاب، _”مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ(بذرة ،نسل) يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإله الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”_ (1بطرس 23:1) (RAB). أنتَ نسل(نتاج او خارج من) الكلمة. أنتَ مدعو لتعيش بالكلمة، كما أنك تُبنى بالكلمة؛ أنتَ تسكن في الكلمة.

لذلك، كمولود من الكلمة، عندما تتكلم، كلماتك تتعدى كونها مجرد كلمات. لهذا السبب يقول عن الكلمة في رومية 8:10، _”… «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا:”_عليك دائماً أن تعبر عن الكلمة؛ تكلم الكلمة دائماً.

إليك ما يقوله الروح لكَ الآن: “في مجال(عالم ) الروح، الكلمة هي كل ما هو ضروري؛ استقبل الكلمة من (التي علي ) فمي، يقول الرب، اجعلها في روحك لأن روحك هي مسكن (بيت) الكلمة. وبينما أنت تستقبل كلمتي، ستفكر أفكاري وتسلك في مجال(عالم ) الحياة. لذلك، عندما تتكلم، سيكون(ستتم و تحدث)، لأنها الكلمة؛ يقول روح الرب!”

نعم، أنتَ وُلدتَ في هذا المجال(عالم)؛ مخلوق ومُصمم ومُشكّل بالكلمة. كلما نموت في الكلمة، نصبح إظهار الكلمة. هكذا كان يسوع؛ كان نَفَس(التنفس الخارج من) الإله، كلمة الإله المتجسد(صار جسدا ). سار في الشوارع كالكلمة. وكما هو، هكذا نحن في هذا العالم (1 يوحنا 17:4). نحن مدعوون الكلمة – أننا رسالة المسيح: – “ظَاهِرِينَ(تعلنون بوضوح ) أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ الإله الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.”_ (2 كورنثوس 3:3) (RAB). الهج في هذه الحقائق اليوم.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل عمل كلمتك الفعّالة في حياتي. أنا مصنوع ومُصمم ومُشكَّل ومحدد (مسنون) بكلمتك ؛ ولذلك، حياتي هي التعبير (اظهار) عن أنفاسك (ايها الإله). كلمتك في قلبي وفي فمي وبينما أتكلم بها، فانها تنتج نتائج، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:
*1 بطرس 2:2- 3*
_”وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا(ارغبوا) اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ، إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ.”_

*2 بطرس 2:1*
_”لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإله وَيَسُوعَ رَبِّنَا.”_ (RAB).

*2 بطرس 18:3*
_”وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ.”_ (RAB).

*أعمال الرسل 32:20*
_”وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.”_ (RAB).

من الظلام إلى النور.

“وأمّا أنتُمْ فجِنسٌ مُختارٌ، وكهَنوتٌ مُلوكيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعبُ اقتِناءٍ، لكَيْ تُخبِروا بفَضائلِ الّذي دَعاكُمْ مِنَ الظُّلمَةِ إلَى نورِهِ العَجيبِ.” (بُطرُسَ الأولَى 2: 9).
للرب الاله دائمًا هدف لما يفعله؛ إنه لا يفعل الأشياء فقط. على سبيل المثال، لم يخرجك من الظلمة فحسب، بل نقلك أيضًا إلى نوره الرائع. دائمًا، يخرجك ليأتي بك. تقول كولوسي 1: 13 “الّذي أنقَذَنا مِنْ سُلطانِ الظُّلمَةِ، ونَقَلَنا إلَى ملكوتِ ابنِ مَحَبَّتِهِ،”
هل لاحظت أنه لم يخلصك فقط من قوة الظلام؟ كان هذا وحده سيكون رائعًا، لكنه ذهب إلى أبعد من ذلك لينقلك إلى مملكة ابنه المحبوب. وهكذا، يكشف شاهدنا الافتتاحي أعلاه موقعك الحالي: نور الله الرائع؛ ضوءه المذهل. هذا هو موطنك. لذلك لا ظلمة في حياتك.
إنه يعيد إلى الأذهان كلمات يسوع في يوحنا 8: 12. قال “… مَنْ يتبَعني فلا يَمشي في الظُّلمَةِ بل يكونُ لهُ نورُ الحياةِ».”. نحن أبناء النور، ساكنون في النور، والرب هو أبو الأنوار (يعقوب 1: 17).
يمثل الظلام الخطية، والموت، والشر، وكل السلبيات المرتبطة بالشيطان. لقد تم إخراجك من كل ذلك، بما في ذلك المرض، والسقم، والاكتئاب، والفقر، والإحباط، وما إلى ذلك، إلى الحياة الكريمة والمجيدة في المسيح؛ حرية ابناء الله. كورِنثوس الثّانيةُ 4: 6 تقول ، “لأنَّ اللهَ الّذي قالَ: «أنْ يُشرِقَ نورٌ مِنْ ظُلمَةٍ»، هو الّذي أشرَقَ في قُلوبنا…”.
به نراه. إنه نورنا. يقول المرتل في المزمور 36: 9 ، يتكلم نبويًا ، “لأنَّ عِندَكَ يَنبوعَ الحياةِ. بنورِكَ نَرَى نورًا.”. أنت تسكن في نور الرب الاله، في ملكوت نوره، حيث تسود على الظلمة، وتظهر فضائل الرب الاله وامتيازه.
دراسة أخرى: كولوسي 1: 12- 13 ؛ أمثال 4: 18 ؛ إشعياء 60: 1-3

الروح القدس يحيا فيَّ.

الروح القدس يحيا فيَّ. لذلك، أنا لست عرضة للإصابة بالعجز. إن حياة الرب الاله في داخلي تجعل كل ألياف كياني: خلاياي، وأنسجتي، وأعضائي، وأنظمتي، منيعة ضد المرض والوبأ و الضعف . الحياة الأبدية تعمل في داخلي. أنا حامل للألوهية. و بالتالي يحل ملء اللاهوت في جسدي. أعيش الحياة في امتلاءها وأوزع فضائل الشفاء والصحة على عالمي كل يوم. كل يوم في حياتي ممتلئة بمجد الرب الاله، وجماله، وامتيازه، ونعمته. مجد للرب الاله الساكن في روحي. أنا إناء للرب الاله. في كل مكان أذهب إليه، أنا أؤثر في عالمي بقوة الشفاء من الرب الاله. بسببي؛ يظهر روح الرب في العالم. المجد للرب دائما. أنا أجلس مع المسيح، فوق كل رياسة وسلطان. عناصر هذا العالم والانحلال الموجود فيه ليس لهما مكان أو قوة في جسدي. أنا أمارس التسلط على جسدي من خلال الكلمة وأمارس التسلط على المرض والموت، باسم يسوع.

المسيح يحيا فيَّ.

المسيح يحيا فيَّ. لذلك، أنا مصنوع للحياة. لقد أعطتني قوته الإلهية كل ما أحتاجه لأعيش بفرح وانتصار كل يوم. النجاح، والخير و البركة، والصحة الإلهية، والترقيات، والحياة المجيدة هي ميراثي في المسيح يسوع.

المخططات ضدك لن تعمل .

هل قلت أن هناك شخصًا ما في مكان ما يتآمر عليك، أو ضد عائلتك، أو ضد وظيفتك؟ لا تُصاب بالذعر. لا ترتبك. مخططاتهم ضدك لا يمكن أن تنجح. يجب أن يأخذوا إشارة أو يتعلموا من بلعام العهد القديم. بعد عدة محاولات فاشلة لسحر إسرائيل ولعنها، قال ، “إنَّهُ ليس عيافَةٌ علَى يعقوبَ، ولا عِرافَةٌ علَى إسرائيلَ …” (عدد 23: 23 ).
لم يستطع بلعام أن يرمي لعنة عليهم، لأنهم شعب الله. واليوم نتمتع بوعود أفضل. أنت تسلك بالبركات فقط، ولا يمكن أن تتحقق في حياتك إلا كلمة الرب المباركة. حتى الشياطين يعرفون من أنت. هناك علامة عليك. أنت موسوم للرب الاله. مختوم للبركات. هللويا.
المخططات
لا تتأثروا(تهتزوا ) بتحديات هذا العصر لأنها يجب أن تعبر. لأنها لن تؤذونك بل تمجدك وترفعك عالياً. خذ الكلمة معك في قلبك وفي فمك، لأنها تكون حكمتك في الأزمنة.
كما في يوم الطوفان العظيم كذلك هذه الأيام، سيرتفع فلكك فوق الرعب، وسترتفع فوق المصاعب الاقتصادية، في الواقع، ستركب على الشر؛ كلما كان الليل أغمق (اكثر سواد )كلما كان نورك أكثر إشراقًا. اصغِ إلى صوت الرب الاله ، فهو حياتك ونورك. مجداً للرب.

أنا أقر بأنني لست عاديًا

أنا أقر بأنني لست عاديًا؛ حياتي هي تعبير عن مجد الله. لذلك، أنا لست خاضعًا لظروف وأساسيات هذا العالم الأرضي. أنا من فوق، ولدت بحياة الرب الاله الغالبة، والغير قابلة للتدمير، والتي لا تقهر. الشيطان وجماعاته تحت قدمي. وأنا أعيش على الدوام في النصر، والصحة، والسيادة، والصلاح.
أنا هو نور العالم؛ لقد صُنعت لأتألق في وسط جيل ملتوي ومنحرف. المسيح متسامي فيَّ. تتجلى ألوهيته من خلالي اليوم، حيث أعيش لأتمم قصده وأقوم بإرادته الكاملة. يتم التعبير عن حكمته، وقدرته، وقوته من خلالي. أنا صلبت مع المسيح. أنا لدي التميز.
أنا مسؤول. لأن كلمة الإيمان التي تغير الأشياء هي في قلبي وفمي اليوم، تسود على الظروف والأوضاع لخيرى. يفيض قلبي بالنور. طريقي مضاء باستمرار. أنا أسير في ممرات معدة سلفا. وبالتالي، لن تنزلق أي خطوة من خطواتي ، ولن أسير في ارتباك أو عدم يقين. مُبارك الله. الكلمة حية في داخلي.

على وعي بالحياة الإلهية

إنني دائمًا على وعي بالحياة الإلهية التي تعمل بداخلي. كياني مغمور بالكامل بالطاقة الإلهية. أنا لن أُهزم أبدًا بسبب الروح القدس الذي يعيش ويعمل فيَّ. إن حياتي هي شهادة على قوة عمل كلمة الرب الاله. انا حي لله. هللويا

المنافسة غير الصحية مع الآخرين

نجاح شخص آخر لا يعني أنك فاشل. لذلك افرح واحتفل بهم. كن مليئا بالحب. لا تجد نفسك أبدًا في منافسة غير صحية مع الآخرين. إذا كنت تبدأ مشروعًا تجاريًا، على سبيل المثال، فلا تدعه يكون لأنك تريد التنافس مع شخص آخر؛ لا تكافح أو تقاتل مع الآخرين؛ ليقودك الله. إذا التزمت بعملك معه وثقت به، فسوف يجعلك تنجح. لقد ثبتك بالفعل على الصخرة، وهذه الصخرة هي المسيح؛ لذلك ليس لديك ما تخشاه.
اليوم، أنا أصلي أن النعمة الإلهية تمتد لك، النعمة ذلك سوف تتسبب في تغيير ظروف حياتك. أنا أصلي من أجل بركات الرب الاله الخاصة على أعمالك باسم يسوع. أنا أتحدث بالنعمة عليك، أنا أعلن الزيادة علي حياتك، والزيادة علي أعمالك، والترقيات في كل مكان بقوة الروح القدس. أنا أمر بفتح الأبواب لك.
أنا أصلي من أجلك باسم يسوع، لكي تحدث معجزة، وستأتي لك المساعدة التي ترغب فيها. هناك بعض منكم ممن قاموا بأعمال تجارية وعقود ووظائف أخرى، ومع ذلك لم تحصل على أجر؛ أنا أطلب معجزة نيابة عنك. أنا أسأل باسم يسوع المسيح، أن الأرواح الخادمة يتم إرسالها الآن لدفع الأموال لك. لقد تم. تم ذلك باسم يسوع. آمين.

نعمة الرب زادت في حياتي.

أنا أعلن أن نعمة الرب الاله زادت في حياتي. في كل ما أفعله، أنا لدي ميزة النعمة. التفوق، والمجد، والفضيلة، والنجاح، ينضحوا مني اليوم بفضل نعمة الرب التي تعمل في داخلي. أينما أذهب اليوم، أنا مقبول ومفضل للغاية، لأنني أحمل حضور الرب الاله معي. أنا أنمو في النعمة وفي معرفة يسوع المسيح. مجداً. حياتي هي لمجد الرب.
سحبي مليئة بالمطر. نعم، هذا هو الوقت المحدد لي لتجربة الإحسان غير المسبوق والبركات المتنوعة في كل مجال من مجالات حياتي. كل الأشياء موصوفة بالعمل معًا من أجل خيري لأنني أحب الرب، وقد دُعيت وفقًا لغرضه. كل ما أحتاجه من أجل الحياة والتقوى قد تم تسليمه إلي، وأنا أستمتع بالحياة إلى أقصى حد. مجداً.
أنا لا يمكنني أبدا أن أكون محروما. لاني مقتنع تماما ان الذي في داخلي اعظم من الذي في العالم. لا يمكن لأي محنة أو ظروف معاكسة أن تغمرني لأنني أكثر من مجرد منتصر. أنا مقتنع بنصري الأبدي على الشيطان، وأعوانه، والعالم، لذلك أفرح بالرب إلهي لأن هذا هو موسم شفائي. مُبارك.الرب الاله. الكلمة حية في داخلي.

أنا أسير في صحة

ذهني ممتلئ بأفكار المسيح – أفكار السلام، والحياة، والخير و البركة . في المسيح ، أنا أمارس سلطتي وأتحكم في جميع ظروف الحياة. أنا متفوق على المرض والموت لأن لي حياة الرب الاله في داخلي. و انا اعطيها كل الاتاحة لتعمل في دلخلي