نحن مسؤولون

“لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ،”_* ( ٢ تسالونيكي ٢: ٧).

كل خطط وأجندات إبليس الشريرة والوحشية لأمم العالم لا يمكن أن تنجح بسبب وقفتنا ضده.
ولكن بعد الاختطاف، سيجد إبليس طريقه وفقًا للكتاب، ولكن حتى ذلك الحين، نحن -كنيسة يسوع المسيح- نتولى زمام الأمور. نحن نحدد مصير الأمم. هللويا!

يعتقد بعض الناس أننا لا حول لنا ولا قوة لأنهم ليسوا جزءًا مما نقوم به. إنهم مثل رجال سُكُوت الذين يتكلم عنهم الكتاب في (قضاة ٨ : ٥) الذين هزأوا من جدعون بدلاً من أن يدعموه (قضاة ٨: ٦). لقد استهزأوا بجدعون لأنهم لم يصدقوا أنه هو وعدد قليل من قواته الهزيلة سيقدرون على هزيمة المحاربين المديانيين. لكن جدعون نجح دون دعمهم.

طالما أننا لسنا جميعاً هادئين وجاهلين بشأن أجندة إبليس للعالم، فلا يمكنه أن يسيطر على الأمم. أبداً! في (حزقيال ٢٢: ٣٠)، قال الإله، “طلبت رجلاً يقف في الثغر فلم أجد.” لم يقل، “لقد طلبت الكثير من الناس”. لذلك، ما دام البعض منّا يقف راسخاً على الكلمة ضد إبليس وقواته، فستفشل أعمالهم.

في إشعياء ٤٤ : ٢٥؛ يلخص نهايتهم بجدارة! يقول إن الإله _”مُبَطِّلٌ آيَاتِ الْمُخَادِعِينَ وَمُحَمِّقٌ الْعَرَّافِينَ. مُرَجِّعٌ الْحُكَمَاءَ إِلَى الْوَرَاءِ، وَمُجَهِّلٌ_ مَعْرِفَتَهُمْ”. هذا ما يحدث حول العالم بسبب صلواتنا. هللويا!

*صلاة*
الرب مسؤول عن إدارة الكون، كل شيء من المجرات إلى الحكومات؛ لا اسم ولا قوة مستثناة من حكمه، ليس فقط في الوقت الحاضر، بل إلى الأبد! .
أنا ضد الهياكل، والأنظمة، والمخططات التي يستخدمها إبليس لنشر خداعه وخوفه عبر الأمم. تسقط هذه الهياكل، ويُكشف كل عمل شرير، ويُدان، ويُحكم عليه، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*مزمور ١٤٩ : ٥ -٩*
_”لِيَبْتَهِجِ الأَتْقِيَاءُ بِمَجْدٍ. لِيُرَنِّمُوا عَلَى مَضَاجِعِهِمْ. تَنْوِيهَاتُ الْإِلَهِ فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَسَيْفٌ ذُو حَدَّيْنِ فِي يَدِهِمْ. لِيَصْنَعُوا نَقْمَةً فِي الأُمَمِ، وَتَأْدِيبَاتٍ فِي الشُّعُوبِ. لأَسْرِ مُلُوكِهِمْ بِقُيُودٍ، وَشُرَفَائِهِمْ بِكُبُول مِنْ حَدِيدٍ. لِيُجْرُوا بِهِمِ الْحُكْمَ الْمَكْتُوبَ. كَرَامَةٌ هذَا لِجَمِيعِ أَتْقِيَائِهِ. هَلِّلُويَا.”_ (RAB).

*١ صموئيل ١٤ : ٦*
_”فَقَالَ يُونَاثَانُ لِلْغُلاَمِ حَامِلِ سِلاَحِهِ: «تَعَالَ نَعْبُرْ إِلَى صَفِّ هؤُلاَءِ الْغُلْفِ، لَعَلَّ الْإِلَهَ يَعْمَلُ مَعَنَا، لأَنَّهُ لَيْسَ ليَهْوِهْ(الرب) مَانِعٌ عَنْ أَنْ يُخَلِّصَ بِالْكَثِيرِ أَوْ بِالْقَلِيلِ».”_ (RAB).

إدراك سُلطاننا في اسمه

“وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (أفسس 6:2) (RAB).

هناك الكثير جداً الذي يمكننا أن نفعله عندما نستفيد من سُلطاننا وسيادتنا في المسيح. لقد صَمتَ الكثير من المسيحيين بشأن أشياء عديدة، يعيشون كما لو كانوا ضحايا في الحياة؛ لا! خذ مكانتك؛ أنت مسؤول.
أنت جالس مع المسيح في مكان القدرة، في موضع السُلطان؛ لديك سيادته؛ إنه من حقك؛ لذلك، استخدمه! قَوِّم الأمور بشكل صحيح في حياتك، وفي منزلك، وفي خدمتك، وعملك، وتجارتك، ومدينتك، وأُمتك، إلخ.، باستخدام اسم يسوع. هذا الاسم أعظم من أي حكومة، أو مؤسسة، أعظم من أي اسم أو لقب ممنوح، سواء في هذا الدهر أو الدهر الآتي.
يسوع المسيح هو يهوِه على الكل، وإله كل ذي جسد. بهذه المعرفة، يمكنك، ويجب عليك، أن تضع نهاية للعصيان، والحروب، والأوبئة، والشر، والأخطار، والخراب التي يخترعها إبليس وتحاول أن تهلك العالم. نهاية هذه الأمور بسيطة: استخدم سُلطان وقدرة اسمه في الصلاة!
تُعطي ترجمة الرسالة تفسيراً مُتميِّزاً لأفسس 1: 20 – 22. تقول، “… أَقَامَهُ (الإله) مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ (مسؤولاً عن إدارة الكون، كل شيء من المجرات حتى الحكومات)، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا (لا يوجد اسم، أو سلطان خارج سيادته. وليس للوقت الحالي فقط، لكن للأبد)، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، (هو المتحكم في كل شيء، وله الكلمة الأخيرة على الكل) ….”(ترجمة الرسالة). هذا شيء فوق الطبيعي.
لكن، هو ليس مسئولاً وحاكماً إن كنتَ لا تفعل شيء. الطريقة التي بها يُدير الأرض ويضع الأمور في نصابها هي من خلالنا، الكنيسة. نحن نسله، نطيل أيامه؛ يحكم من خلالنا. عندما تتكلم، هو الذي يتكلم. عندما تتخذ إجراء ضد قوى الظُلمة والشر في مدينتك، هو الذي يتخذ الإجراء.
ليس لإبليس فرصة إن أدركتَ واستفدتَ بمكانتك وقدرتك في المسيح – المجد والقوة اللذان تتمتع بهما في اسمه! الآن، استخدم ذلك السُلطان! أعلِن التغييرات المُحددة التي تريدها في أي جانب من حياتك باسم يسوع، وسيكون لك شهادة. مُبارك الإله!

أُقِر وأعترف
أنا جالس مع المسيح في السماويات، أعلى بكثير من كل الصعوبات، والمشاكل، والمخاطر والتأثيرات الفاسدة في العالم. أُسيطر وأنتصر على الظروف اليوم. المسيح يسود ويحكم من خلالي؛ سُلطانه وبِره يُعبَّر عنهما من خلالي. مُبارك اسمه إلى الأبد.

دراسة أخرى:

أفسس 2: 5 – 6 “وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (RAB).

فيلبي 2: 9 – 10 “لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ.” (RAB).

كن ذكيا كما كان إسحاق

كن ذكيا كما كان إسحاق *
* (اتبع تعليمات الله ، إنه سر الترقية) ~ *

* _ “مخافة الرب هي بداية المعرفة ؛ الحمقى يحتقرون الحكمة والتوجيه” (أمثال 1: 7 NASB) ._ *

كان إسحاق ، مزارع ، يعاني مما فهمه الخبراء في عصره على أنه جفاف ، وكانت النصيحة المهنية الوحيدة التي يمكن أن يقدموها هي أن يهاجر المزارعون إلى أرض بها مصدر للمياه – مصر. بينما كان إسحاق يحزم حقائبه ويستعد للهجرة إلى مصر مع زملائه المزارعين ، تحدث الله إليه وقال ، * _ “… لا تذهب إلى مصر” _ * (تكوين 26: 2 TLB).

غالبًا ما تأتي إلينا كلمة الله كإرشادات روحية. يقول سفر الأمثال 4:13 NIV ، * _ “تمسك بالتعليمات ، لا تدعها تذهب ؛ احفظها جيدًا ، لأنها حياتك.” _ * عندما يتم إعطاء تعليمات من الروح ، يجب أيضًا التصرف بناءً عليها. أي شكل من أشكال المقاومة أو العصيان هو ما يشير إليه الله بـ * “السحر”. * يقول الكتاب المقدس * _ “… التمرد كخطيئة السحر ، والعناد هو الإثم وعبادة الأوثان …” _ * ( 1 صموئيل 15:23). لحسن الحظ ، تصرف إسحاق بناءً على تدخل الله إليه ليبقى في مكانه ، وحصل على حصاد مائة ضعف في مكان كانت فيه مجاعة شديدة! (تكوين 26:12). كن حكيما؛ كن ذكيا مثل إسحاق.

حتى عندما تتعارض تعليمات الله مع تفكيرك البشري ، كن مثل بطرس: اعمل وفقًا لها. عندما طلب الرب يسوع من بطرس إلقاء شبكته في البحر بعد رحلة صيد غير مثمرة (لوقا 5) ، على الرغم من أن التعليمات كانت مخالفة لمنطق بطرس ، فقد أطاعها وحصل على معجزة. قد تأتيك إرشادات الله وإرشاداته بطريقة غير متوقعة ، فاتبعها لأن هذه الإرشادات هي ترقيتك.

أنا سفير

أنا سفير ، ممثل واعٍ ليسوع المسيح ، أعيش باسمه! اتصالي وأفعالي تصور بشكل مناسب اتحادي ووحدتي مع الرب. وعندما تدخل كلمة الله في روحي ، أتحول إلى نفس الصورة ، من مجد إلى مجد ، بواسطة الروح القدس. يسكن الروح القدس فيّ اليوم في ملئه! إنه يعمل بداخلي بقوة ، ويساعدني في أن أصبح الأفضل ، وينتج التميز فقط ، ودائمًا. ليس هناك حد لقدراتي وإمكانياتي في اسم يسوع. آمين.

الإيمان: تأثير البر

“وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ (عمل البر) سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ (تأثير البر) سُكُونًا (هدوءاً) وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ.” (إشعياء ٣٢: ١٧) (RAB).

تصنف الآية الافتتاحية السكون والطمأنينة كتأثيرات للبر؛ هذا هو الايمان! الإيمان هو الضمان الواثق أو الهادئ بأن الأشياء المتوقعة بالنعمة ستتحقق: “وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى(الثقة، الضمان ،التأكيد بأن الشيء الذي نريده سيحدث )…” (عبرانيين ١١ : ١). يصف هذا بشكل مثالي تأثير البر الذي نقرأ عنه في الآية الافتتاحية. يمكن أن تُقرأ ببساطة كالتالي، “ويكون تأثير البر هو الإيمان.”

في كل العهد القديم، تظهر كلمة “إيمان” مرة فقط ولم تكن مرتبطة بأشخاص يظهرون إيمانًا تجاه الإله. كانت في حبقوق ٢: ٤، “… وَالْبَارُّ بِإِيمَانِهِ يَحْيَا.”؛ إشارة نبوية إلى الخليقة الجديدة. ولكن الآن، أتى الإيمان! إنه أسلوب حياتنا. كمولودين ثانية، قد وُلِدنا أبرار وعمل البر هو الإيمان الذي يحرك الجبال. هللويا!
بسبب البر، لديك سلطان على كل أزمة؛ أنت تسود على مبادئ وتأثيرات هذا العالم المُفسدة. يمكنك أن تحيا بدون خوف، وهموم، وصراعات، وقلق. يقول في إشعياء ٥٤: ١٤، “بِالْبِرِّ تُثَبَّتِينَ بَعِيدَةً عَنِ الظُّلْمِ (الاضطهاد ، القهر )فَلاَ تَخَافِينَ، وَعَنِ الارْتِعَابِ فَلاَ يَدْنُو مِنْكِ.” هللويا!

لا مزيد من الخوف أو الاضطهاد (الظلم ، الضيق )في حياتك لأنك تأسست في بر المسيح. لم تعد في نطاق سلطان الظلمة؛ لستَ من أولئك المضغوطين بسبب الظروف، والأوضاع، والأرواح الشريرة، إلخ. لقد نُقلت إلى مملكة ابن حُب الإله – في مجال البركات، والسيادة والمجد. حمداً للرب الإله!

أُقِر وأعترف
أسلك في إدراك بر الإله، الراسخ (المؤسس )بثبات في المسيح! أنا أحيا فوق مبادئ (عناصر ) وتأثيرات هذا العالم المفسدة. أنا أعيش بلا هموم(قلق) ، وصراعات، وخلافات.أنا أسلك في مجد، وسلطان، وقوة الرب الإله. هللويا!

دراسة أخرى:

عبرانيين ١١: ١
“وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.”
ترجمة أخري : ” ما هو الايمان ؟ انه الثقة الضمان (التأكيد )ان الشيء الذي نريده سيحدث .انه اليقين (الثقة، القناعة) أن الذي نرجوه هو ينتظرنا حتي لو كنا لم نراه بعد .

متى ١٧: ٢٠
“فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ ( تصديقكم ). فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.”

الصلاة من أجل الآخرين

… الصلاة الجادة للرجل الصالح لها قوة عظيمة*
 “طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها”
(يعقوب 5: 16 TLB) *

كمسيحي ، من المهم أن تصلي من أجل أصدقائك وأحبائك. يخبرنا الكتاب المقدس أننا يجب أن نصلي من أجل بعضنا البعض. لذلك عندما تصلي ، لا تصلي لنفسك وحدك ؛ اذكر أسماء أصدقائك وأفراد عائلتك وزملائك في المدرسة وادع لهم أيضًا. اطلب من الله أن يفعل شيئًا محددًا في حياتهم وسوف يفعل ذلك. يستجيب الله دائمًا لدعوات الصالحين ولأنك ابن صالح ، سوف يستجيب دائمًا لكل صلاة تصليها لأصدقائك وأحبائك.

* 📖 قراءة الكتابات *

1 تيموثاوس 2: 1

دعنا نصلي
أبي العزيز ، أشكرك على هذه الفرصة للصلاة من أجل أصدقائي وأحبائي. أطلب حمايتهم من الأذى ، باسم يسوع. آمين.

أعلِن كلمته بجراءة

“… لأَنَّهُ قَالَ: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»”_ (عبرانيين ١٣: ٥ – ٦).

الجزء الذي تحته خط أعلاه -“نقول واثقين”- هو ” ثارهيو ليجو tharrheō legō” (باليونانية) ويعني الإعلان بشجاعة. “ليجو Legō” تعني أن تقول أو تتكلم؛ لكنها تعني أيضًا التباهي. قال الإله شيئًا، حتى نعلن بشجاعة أو نؤكد نفس الشيء بتباهي. هذا مذهل!

هذا هو بالضبط ما فعله يسوع عندما واجه إبليس في متى 4. قال، “…مَكْتُوبٌ…” (متى ٤ : ٧). يوضح لنا أن طريقة الاستجابة لظروف الحياة هي من خلال الكتاب. على سبيل المثال، عندما تقول، “الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم،” فأنت تستجيب بالكلمة؛ أنت تعلن الكلمة بشجاعة.

تلك الآية لا تقول بالضبط ” الذي فيّ أعظم”؛ بل تقول: “الذي فيكم أعظم …”. لكن استجابةً لذلك، أنت تُشخصنها(تجعلها خاصة بك )؛ حينها تكون “ريما Rhema”. مجداً للإله! أعطانا الإله الكتاب لكي نتكلم به. فكلمة الإله خلقت كل شيء؛ لذلك كل شيء في الحياة يستجيب للكلمة المنطوقة من شفتيك. المبدأ هو: الكلمة في قلبك وفي فمك؛ أنت تطلق قوة الإله للعمل نيابة عنك من خلال التكلم. هللويا!

*أُقِر واعترف*
أنا منتصر طوال الوقت؛ أحيا فوق كل القيود والظروف. لا يوجد وضع لا أستطيع تغييره، لأن لساني شجرة حياة أضمن به صحتي، ونجاحي، وسلامتي، وكمالي! هللويا!

*دراسة أخرى:*

*أمثال ١٥ : ٢٣*
_”لِلإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَالْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!”_

*رومية ١٠ : ١٠*
_”لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص).”_ (RAB)

*يشوع ١ : ٨*
_”لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.”_

رحمته في الأرض

“يُحِبُّ الْبِرَّ وَالْعَدْلَ. امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْ رَحْمَةِ يَهْوِهْ(الرب ).”_ (مزمور ٣٣ : ٥) (RAB).

لا يعتقد البعض أن الأرض ممتلئة حقًا برحمة الإله. ولكن هذا هو بالضبط ما تعلنه الآية أعلاه بشكل واضح. كل ما اختبره البعض في حياتهم هو المرارة والألم. أحد الأسباب في ذلك هو أعمال الرجال والنساء الأشرار والأردياء. يدمر هؤلاء المتلاعبون الأشرار اقتصاد الدول لتحقيق مكاسب أنانية.

ومع ذلك، هناك أكثر مما يكفي من الطعام والأشياء الجيدة لكل إنسان على وجه الأرض. هناك أكثر مما يكفي من الثروة في هذا العالم. هناك أكثر مما يكفي من النعمة في هذا العالم. هناك أكثر مما يكفي من القوة والقدرة في هذا العالم. إنه أحد الأسباب التي تجعل الإله يريدنا أن نتشفع لجميع الناس حتى يقدروا أن يستمتعوا بكل ما باركهم به في الأرض.

لقد قرأنا: امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْ رَحْمَةِ يَهْوِهْ(الرب) (مزمور ٣٣ : ٥). لذلك، أعلِن أن الحبال قد وقعت لك في النعماء(اجود الاماكن )؛ فالميراث حسن عندك (مزمور ١٦ : ٦). آمن بها وتصرف وفقًا لذلك. قال الإله: “قَدْ هَلَكَ (سُحقَ، وانتقصَ، وافتقرَ، وانضغطَ) شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ…” (هوشع ٤: ٦) (RAB). ولكن المعرفة قد أتت إليك اليوم: كل بركات الإله على الأرض هي لك لتتمتع بها.

لا ترضَ بالقليل. قال في مزمور ٥٠ : ١٠ – ١١، “لأَنَّ لِي حَيَوَانَ الْوَعْرِ وَالْبَهَائِمَ عَلَى الْجِبَالِ الأُلُوفِ. قَدْ عَلِمْتُ كُلَّ طُيُورِ الْجِبَالِ، وَوُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ عِنْدِي.” ثم في مزمور ٢٤ : ١، قال داود، “لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. الْمَسْكُونَةُ، وَكُلُّ السَّاكِنِينَ فِيهَا.” لا عجب أن قال بولس”… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ” (١ كورنثوس ٣ : ٢١)؛ لأنك وارث الإله ووارث مع المسيح. هللويا!

*صلاة*
أبي الحنون، الأرض مُمتلئة من مجدك ورحمتك، ولكن كثيرين يعانون من المرارة والألم. لذلك، في اسم الرب يسوع، أنا أقف ضد أعمال الرجال الأشرار الذين ملأوا الأرض بالعنف، والفقر، والموت، مانعين الناس من اختبار صلاحك في الأرض. أعمالهم مُبطَلة، ويختبر شعب الإله البركات، والصحة، والوفرة، والقوة، منك باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*٢ بطرس ١ : ٣*
_”كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،(الي المجد والتميز )”_

*إشعياء ١ : ١٩*
_”إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ تَأْكُلُونَ خَيْرَ الأَرْضِ.”_

*مزامير ٢٧ : ١٣*
_”لَوْلاَ أَنَّنِي آمَنْتُ بِأَنْ أَرَى جُودَ يَهْوِهْ(الرب) فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ.”_

المكان الذي يُدعى “المسيح”

“الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ.” (كولوسي 13:1).

كما قرأنا في الآية الافتتاحية، أنت قد نُقلتَ من سُلطان الظُلمة إلى ملكوت ابن محبته(ابنه المحبوب )، هذا هو موضعك الجديد في الحياة. إنه الموضع الذي يُدعى “المسيح”، حيث تسود وتملك بسُلطان على الظُلمة.
كمثال، إن كنتَ تختبر هجمة شيطانية في الليل أو لديك كوابيس، ربما لأنك لم تعرف مَن أنت وأين تكون. الآن وقد عرفتَ، فلا يجب أبداً أن يحدث هذا مُجدداً.
قال يسوع، “وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ.” (يوحنا 32:8). أنت لا تحتاج لتحرير؛ لقد حصلتَ على التحرير عندما أتيتَ للمسيح. يقول الكتاب، “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: ….” (2 كورنثوس 17:5) ويقول في كولوسي 6:2، “فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يسوع الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيهِ.”
عِش حياتك في المسيح! احمل مناخ المسيح في كل مكان تذهب إليه. أنت مصون، ومحمي ومحفوظ بقوته في مسكنك الجديد (المسيح). يجب أن تُصبح هذه حقيقة بالنسبة لك كما المنزل الذي تعيش فيه جسدياً. كُن مُدركاً لهذا، ولن تعرف الفشل أو الإحباط أو الخوف أو المرض أو السقم أو العجز.
ربما تقول،، ماذا لو كنتُ وُلدتُ ثانيةً منذ سنوات عديدة، لكني الآن، أُعاني من بعض المشاكل في جسدي؟” الأمر بسيط: بفهمك لمن أنت في المسيح، وسُلطانك فيه، فقط قُل، “باسم يسوع المسيح الناصري، آخذ مكاني في كل ما يخصني! أرفض الألم! أرفض العجز، وأقف راسخاً في المسيح!” ثم لف ذراعيك حول جسدك وقُل “يا جسدي، أطِع!”وليس لدى جسدك اختيار آخر سوى أن يَطيع. أنت لستَ في سُلطان إبليس؛ أنت في المسيح، موضع المجد العظيم والسُلطان. بقوة على الشيطان، والمرض، والسقم، والموت. مُبارك الإله!

أُقِر وأعترف
أني قد نُقلتُ من قوة، وسيادة، وسيطرة، وسُطان الظُلمة، إلى الأمان المُطلق! أعيش في حضور الإله، وأعمل بسيادة المسيح؛ جالس مع المسيح في عالم المجد – فوق وأعلى بكثير من سلطان إبليس! أنا أعلى من إبليس. هللويا!

احمِل ترس الإيمان

“مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الإلهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا.”_ (أفسس 13:6)* (RAB).

عندما تقرأ عن سلاح الإله في أفسس 6، ستكتشف أن وصف ما يجب أن نلبسه يعلن عن كيف يُحارب العدو. يمكننا أن نفهم من أدواتنا الدفاعية، ما هي الأسلحة التي يستخدمها العدو “فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ…” (أفسس 6: 14 – 17).

لاحظ ما يقوله عن الإيمان: الذي به، يمكنك أن تُطفئ جميع سِهام إبليس المُلتهبة. يُخبرنا هذا عن نوعية سهامه. كل أسلحته مُتعلقة بقبولك أو تصديقك لشيء ما ضد الإله. هذه السِهام المُلتهبة هي إحباط، واكتئاب، وخوف، وفشل، ومرض؛ كلها هدفها أن تجعلك تقف ضد كلمة الإله. لكن الكتاب يقول، “… حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ.” (أفسس 16:6). بإيمانك يمكنك أن تُطفئ، ليس بعض، لكن كل سهام الشرير المُلتهبة. إيمانك هو ترسك.

كُن راسخاً في إيمانك! لا تستسلم. قال أحدهم، “كنت أتصرف حقاً بإيمان، لكن الأمور ساءت فاستسلمت.” لا! لا تتخلَ عن إيمانك؛ بالإيمان فقط يمكنك أن تُبطل السهام الموجهة تجاهك من القوات الشيطانية.

يقول الكتاب، “إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ (بسماع الخبر)، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ (ريما) الإله.” (رومية 17:10) (RAB). كلما ازدادت كلمة الإله في روحك، كلما زاد إيمانك. وكلما استخدمتَ إيمانك، كلما تقويت أكثر؛ وعندما يرمي إبليس سهامه، لن تتزعزع لأنهم سيُحطَموا بترس إيمانك.

*أُقِر وأعترف*
أن إيماني هو سلاح دفاع وأداة نُصرة على وضد العدو والضيقات. به، أُطفئ كل سهام الشرير المُلتهبة. كلمة الإله تملك روحي ونفسي وجسدي. أنا مُنتصر إلى الأبد في المسيح، لأن إيماني هو الغلبة التي تغلب العالم!
دراسة أخرى:

*رومية 4: 19 – 20*
_”وَإِذْ لَمْ يَكُنْ ضَعِيفًا فِي الإِيمَانِ لَمْ يَعْتَبِرْ (لم يضع في الاعتبار) جَسَدَهُ – وَهُوَ قَدْ صَارَ مُمَاتًا (لا رجاء فيه)، إِذْ كَانَ ابْنَ نَحْوِ مِئَةِ سَنَةٍ – وَلاَ مُمَاتِيَّةَ (انتهاء فاعلية) مُسْتَوْدَعِ (خصوبة) سَارَةَ. وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ (في شك وحذر) ارْتَابَ فِي وَعْدِ الإله، بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِيًا مَجْدًا للإله.”_ (RAB).

*1 كورنثوس 13:16*
_”اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالاً. تَقَوَّوْا.”_

*1 يوحنا 4:5*
_”لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإلهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.”_ (RAB).