نتاج بره

“وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ الْإِلَهِ (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية).”_ (أفسس ٤: ٢٤). (RAB).

يقول في ٢ كورنثوس ٥: ٢١ _”لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الْإِلَهِ فِيهِ.”_ (RAB).
كمولودين ثانية، فإننا نظهر بالتمام بر الإله. الأسد يلد أسدًا. وبالمثل، عندما ولدنا الإله ببره الأزلي، أصبحنا بر الإله.

نحن نتاج بره نحن بره المُعلن! دائماً وبشكل متكرر أعلِن هذا عن نفسك. عندما تقول ذلك، فهذا ليس تفاخرًا؛ أنت ببساطة تقر بالحق – أنت تعلن مَن أنت في المسيح!

وهذا يختلف عن عطية البر التي بها تقف في حضور الإله لتنال الحياة الأبدية. عندما ولدتَ ثانيةً، لقد أعيد خلقتك في البر. يقول الكتاب، _”إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ …”_ (٢ كورنثوس ٥: ١٧).

الخلقة الجديدة هذه، كما قرأنا في الآية الافتتاحية، مخلوقة بحسب البر وقداسة الحق. تسميها الترجمة الموسعة “البر الحقيقي” (أفسس ٤: ٢٤). هللويا! بعبارة أخرى، لا مزيد من ظل أو صورة البر. أنت مثل الإله في البر الحقيقي والقداسة. يا لها من نعمة! عش كل يوم بهذا الوعي واسلك في مجد وسيادة على الظروف.

*أُقِر وأعترف*
لقد نلت البر الحقيقي؛ أنا الآن مثل الإله في البر الحقيقي والقداسة، أعلى من إبليس، وقواته والظروف! وبقوة يسوع المسيح، أخضع العالم كله أمامي بسيادة كاملة! هللويا!

*دراسة أخرى:*

*أفسس ٤: ٢٤*
_”وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ الْإِلَهِ (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية).”_ (RAB).

*رومية ٥: ١٧*
_”لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!”_ (RAB).

التشفع من أجل جميع الناس

“فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)،”_ *(١ تيموثاوس ٢: ١-٣)* (RAB).

يحدد الشاهد أعلاه أنواع الصلوات التي يجب أن نصليها من أجل جميع الناس: “طلبات، وصلوات، وابتهالات (تشفعات)، وتشكرات”. يجب أن نصلي بهذه الطريقة، وفي كثير من الأحيان، بالصوم، حتى يتحقق قصد الإله في جعل جماهير البشرية تأتي إلى المسيح. يقول الكتاب إنه يريد أن يخلص جميع الناس، بمَن فيهم قادة الأمم.

هذا هو يوم نعمته وخلاصه. لذلك، في الصلاة، قدم هذا البرهان؛ يقول الكتاب إن نعمة الإله المُخلِّصة قد ظهرت لجميع الناس (تيطس ٢: ١١). في المسيح، أُحضر الخلاص بالفعل لكل إنسان. لكننا نعرف ما الذي يُبقي الناس في الظلام. يقول الكتاب، “وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ الْإِلَهِ.” (٢ كورنثوس ٤: ٣ – ٤) (RAB).
إبليس هو الذي أعمى أذهان الناس حتى لا يؤمنون بالإنجيل؛ هو السبب الذي يجعل البعض يفعلون أي شيء لمقاومة رسالة الإنجيل. لكن في الصلاة، أنت تكسر قبضته وتؤثر في حياة الناس!

خصص دائمًا وقتًا للتشفع بتحنن لمَن هم في عالمك الذين لم يعرفوا الرب بعد. صلِّ من أجل إبطال كل مقاومة لكي ينالوا الحق بفهم ويقبلوا كلمة الإله لخلاصهم.

أيضًا، صلِّ من أجل القادة، ليكون لديهم الإرادة، والرغبة، والجرأة لفعل الصواب ورفض الخضوع للفساد والتأثيرات السلبية. تنبأ كثيرًا أن يسود السلام مُدن، وبلدان، ودول العالم، وأن يتخذ الإنجيل بسهولة مساره حيث تعيش وتعمل.

*صلاة*
هذا هو يوم الخلاص والنعمة، لأن نعمة الإله التي تحضر الخلاص قد أُتيحت لجميع الناس. لذلك، أصلي لأعداد هائلة من الرجال والنساء حول العالم أن يستقبلوا رسالة الخلاص الثمينة هذه، وأن يُنزع الحجاب عن أعينهم، وأن تنفتح قلوبهم وأذهانهم على نور إنجيل المسيح المجيد. آمين.

*دراسة أخرى:*

*تيطس ٢: ١١*
_”لأَنَّهُ قَدْ ظَهَرَتْ نِعْمَةُ الْإِلَهِ الْمُخَلِّصَةُ، لِجَمِيعِ النَّاسِ،”_ (RAB).

*أعمال الرسل ٢: ٣٧ – ٣٩*
_”فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ، وَقَالُوا لِبُطْرُسَ وَلِسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟ فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا.”_ (RAB).

*١ تيموثاوس ٢: ١-٤*
_”فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الْإِلَهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.”_ (RAB).

التسبيح المقدس

“وَلَمَّا اسْتَشَارَ الشَّعْبَ أَقَامَ مُغَنِّينَ ليَهْوِهْ وَمُسَبِّحِينَ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ أَمَامَ الْمُتَجَرِّدِينَ وَقَائِلِينَ: «احْمَدُوا يَهْوِهْ لأَن إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ».” (٢ أخبار الأيام ٢٠: ٢١) (RAB).

يقول في ١ بطرس ٢: ٩ “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (RAB) .

هذه دعوتنا هنا: إنها دعوة لحياة من التسبيح. نحن مقدسون لتسبيح الرب.

في الكتاب، الرب ألهم داود، نبي الإله، لينظم اللاويين في فِرق غناء. بسبب ما كان عنده من إعلان للعبادة الحقيقية. كان داود موسيقيًا، وعازفًا للآلات، وكاتب أغاني. كان مغنيًا، وصنع أيضًا آلات موسيقية. في كثير من الأحيان كان يضرب بالعود في قصر شاول، ملك إسرائيل (١ صموئيل ١٦: ١٤ – ٢٣).

يخبرنا الكتاب عن عزف الموسيقى في بيوت الملوك؛ لم تكن الموسيقى شيئًا جديدًا على العالم. لكن الموسيقى من أجل الإله كانت مختلفة. إذا قُدِمت الموسيقى كذبيحة للإله، فلا يمكن أن يقدِّمها إلا اللاويون داخل الهيكل (١ أخبار الأيام ١٦ : ٤).
علاوة على ذلك، فإن تسبيحنا هو سلاح ضد العدو. تذكر ما حدث ليهوشافاط: تحالفت ثلاث دول معادية ضد يهوذا. لكن يهوشافاط تشاور مع الشعب ووضع مُغنَّين في مقدمة الجيش. يقول الكتاب، “وَلَمَّا ابْتَدَأُوا فِي الْغِنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ جَعَلَ يَهْوِهْ أَكْمِنَةً عَلَى بَنِي عَمُّونَ وَمُوآبَ وَجَبَلِ سِعِير…” (٢ أخبار الأيام ٢٠: ٢٢). (RAB). هذه هي قوة التسبيح المقدس.

هناك معارك أنت تكسبها بالتسبيح. اقرأ أعمال الرسل ١٦: ٢٥ – ٢٦ وانظر كيف تحرر بولس وسيلا من أسرِهم بطريقة خارقة للطبيعة وهم يسبحون الرب. في العهد الجديد، نحن الختان الذين نعبد الإله بالروح، ونفتخر في المسيح يسوع، ولا نتكل على الجسد (فيلبي ٣: ٣). نحن الذين تقدسنا لنقدم له العبادة الحقيقية. لهذا السبب يمكننا أن نعبده بالروح والحق.

كثيراً ما يكون لدينا خدمات ليلة تسبيح، فيها مع الحضور العالمي، نسكب قلوبنا في العبادة والتسبيح للرب على حبه، وصلاحه، ونعمته، وأعماله الرائعة. تأكد أن تكون جزءًا من هذه الخدمات المباشرة واسترجع اللحظات أثناء إعادة البث على شبكات Loveworld الخاصة بنا.

صلاة
ربي يسوع الغالي، أنا أعبدك؛ أنت الملك الأبدي، والسرمدي، لك كل قوة، ومجد، وبهاء. أنت ملك الكون، ولك وحدك كل السلطان في السماء، وفي الأرض، وتحت الأرض. أنت الإله العلي، وتستحق كل تسبيح، وإكرام، وعبادة. أنت ملك الدهور. أعبدك اليوم وإلى الأبد. آمين.

دراسة أخرى:

٢ أخبار الأيام ٢٠: ٢١- ٢٢
“وَلَمَّا اسْتَشَارَ الشَّعْبَ أَقَامَ مُغَنِّينَ لِيَهْوِهْ وَمُسَبِّحِينَ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ أَمَامَ الْمُتَجَرِّدِينَ وَقَائِلِينَ: «احْمَدُوا يَهْوِهْ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ». وَلَمَّا ابْتَدَأُوا فِي الْغِنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ جَعَلَ يَهْوِهْ أَكْمِنَةً عَلَى بَنِي عَمُّونَ وَمُوآبَ وَجَبَلِ سِعِير الآتِينَ عَلَى يَهُوذَا فَانْكَسَرُوا.” (RAB).

أعمال الرسل ١٦: ٢٥-٢٦
“وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ الْإِلَهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. فَحَدَثَ بَغْتَةً زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَزَعْزَعَتْ أَسَاسَاتُ السِّجْنِ، فَانْفَتَحَتْ فِي الْحَالِ الأَبْوَابُ كُلُّهَا، وَانْفَكَّتْ قُيُودُ الْجَمِيعِ.” (RAB).

كلمات نبوية

“لا تخافوا لأني أنا معكم، انا قوتكم، انا الصخرة التي تقفون عليها، الصخرة التي تأسستم عليها. لا تخافوا لاني انا الله، يقول الرب. لاني صنعت السموات والارض وكل ما كان. العالم لي وقد أعطيته لكم. لقد أعطيتكم كلمتي وأنا قوتكم. انا حياتكم. لا تخافوا، لأني أنا معكم. لا تخافوا. لا تخافوا من الليل أو من الظلام. لان ليس للظلمة سلطان عليكم والاشرار لن يغلبونكم. فأنتم لي يقول الرب، سيجثوا الشر قدام الصالح والشرير عند ابواب الصديقين. لأنني قوتكم، يقول الرب. لقد قمت بتمكينكم ومنحتكم سلطة واسعة. إن يدي عليكم وقد رفعتكم بيد بري؛ أنتم لي يقول الرب. هكذا قال الرب قد أعطيتكم قلبا فهيما وحكمتي فيكم كاملة. اسلكوا في نور كلامي. لقد جعلتكم منتصرين في كل شيء، لذلك اسلكوا في الإنتصار. سيروا في وعي انتصاركم. لا تنظروا الى الظلال فانني ضحكت على العدو. لقد ضحكت على العدو فلا تعتبروه. لا تعتبروا خصومكم، فقد سقطوا أمامكم. لقد رفعتكم يقول الرب. سأظهر مجدي امامكم وسيعرف الجميع أنكم لي.
فإنكم ستظهرون تسبيحي يقول الرب، وستمتلئ أفواهكم بشهادات عن جودي. هللويا! مجدا لله!”

قدرة خارقة للطبيعة

“أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي ٱلْمَسِيحِ ٱلَّذِي يُقَوِّينِي.” (فِيلِبِّي ٤ ؛ ١٣)

لقد تلقيت قدرة خارقة للطبيعة عندما تلقيت الروح القدس. أنا لا أتحدث عن مجرد خروج ليزر من عينيك؛ بل بالأحري، أنا أشير إلى القدرة على شفاء المرضى؛ تضع يديك على المرضى وتراهم يبرأون. هللويا!

ومع ذلك، لكي تعمل هذه القوة، ينبغي عليك أضرامها باستمرار. كيف؟ بالامتلاء بالروح القدس. عندما تتكلم بألسنة أخرى، تحفز المسحة فيك ويصبح المستحيل ممكناً. مجدا لله!

📖  قراءة كتابية

كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى ١٤ : ٤
مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي ٱلْكَنِيسَةَ.

إعلان إيمان 🗣
بينما أتكلم بألسنة أخرى، تعمل فيَّ قدرة الروح الخارقة للطبيعة. هللويا!

انظر بالكلمة

انظر بالكلمة ( من خلال او الي ) الكلمة وتكلم وفقاً لها

“وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الأَشْيَاء الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ (مؤقتة)، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. ” (2 كورنثوس 18:4) .

ليس من المُفترض أن نكون ضحايا في العالم، بل منتصرين. لكن كثير من المسيحيين يعيشون كضحايا، كأسرى الظروف الصعبة، لأنهم لا يرون ولا يحيون بالكلمة. إن الشدائد، والضغوطات والصعوبات في الحياة ليسوا عامل. يدعوهم بولس، في الآية التي تسبق الشاهد الافتتاحي، “خفة ضيقتنا الوقتية، …”
بعبارة أخرى، بالنسبة لك، قد تكون تلك المشكلة أو الظروف الصعبة موجودة من عشر سنوات، لكنها عُرضة للتغيير، وتُنشئ لك بالتأكيد أكثر بكثير جداً ثِقل مجد أبدي. كيف؟ الإجابة هي ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي! توقف عن النظر إلى وضعك المادي الحالي؛ انظر إلى الذي لا يُرى.
عندما ترى ما لا يُرى، سينتهي اختبار البرية. انظر الإله يفعل أموراً عظيمة في حياتك ومن خلال حياتك هذا العام. انظر لنفسك ناجحاً، ومُعافى، وحيوياً وقوياً. انظر لنفسك تسير في نُصرة وفي مجد الإله. انظر هذه الصورة، واقبلها، وتكلم وفقاً لها. تأمل قصة إبراهيم في تكوين 17. أخذ نظره بعيداً عما تُمليه عليه حواسه الجسدية ونظر إلى الذي لا يُرى بعيون الروح. رأي نفسه أبًا لأمم كثيرة، كما قد قال الإله بالضبط.
يوضح لنا الرسول بولس في رومية 17:4، أن إبراهيم آمن بما قد قاله الإله بشأنه، “كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: “إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ أَبًا لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ”. أَمَامَ الإله الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ (التي سبق وتنبأ ووعد بها) كَأَنَّهَا (بالفعل) مَوْجُودَةٌ.”
إنها بداية عام جديد؛ وأمرٌ يجب عليك أن تفعله بوعي وبإصرار كل يوم هو أن تعلن بجرأة حقيقية من أنت. لا تتكلم بالفشل؛ لا تتكلم بالهزيمة. تحلى بالرؤية الصحيحة. انظر من المنظور الإلهي. الهج وأعلِن كلمته.
عندما تُقِر بما قد قاله الإله عنك، ستتأقلم روحك لتتصرف بهذه الطريقة. مهما قد قال الإله عنك، اعتنقه، وآمن به، وأكِّده لنفسك باستمرار (عبرانيين 13: 5 – 6). برمج حياتك بإدراك بكلمة الإله.

*أُعلن بفمك معي*
*أرى نفسي أُحقق تقدماً بخُطى عملاقة؛ سبيلي هو فقط كنور مُشرِق، يتزايد ويُنير إلى النهار الكامل. تركيزي هو على الرب وعلى كلمته؛ حكمته تُرشدني وتحكم حياتي. أرى وأسلك في نُصرة، وصحة، ووفرة، وبهجة، الآن ودائماً، باسم يسوع. آمين.*

دراسة أخرى:

2 كورنثوس 13:4 “فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب: “آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ”، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا.”

2 كورنثوس 7:5 “لأَنَّنَا بِالإِيمَانِ نَسْلُكُ لاَ بِالْعِيَانِ (أو الظاهر).” .

عبرانيين 2:12 “نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ (مؤسس) الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ (من أنهاه يسوع)، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الإلهِ.”

تمخض من أجل النفوس في الصلاة

_”يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ الْإِلَهِ.”_ (كولوسي ٤: ١٢) (RAB) .

عرف الرسول بولس كيف يتشفع بحرارة في الصلاة من أجل أنفس الناس. لقد فهم مبادئ الصلاة الفعّالة–تمخض الروح. على سبيل المثال، قال في ١ كورنثوس ١٥: ٣٢ _”…قَدْ حَارَبْتُ وُحُوشًا فِي أَفَسُسَ، …”_ هنا، كان يتكلم عن شيء حدث في الروح. كانت حربًا روحية.

في رؤيا ١٩: ١١، يخبرنا الرسول يوحنا، _”…وَبِالْعَدْلِ (بالبر) يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ.”_ نحن نحكم ونحارب بالبر. فعل “يحارب” هو باليونانية، “پوليميو polemeō” ويعني أن تكون (منخرطًا) في حرب أو قتال أو صراع. وتُترجم أحيانًا إلى “معركة” بدلاً من “حرب”.

كلمة “حرب” مترجمة أيضًا من كلمة “ستراتوماي stratomai”، والتي تتعلق بالحرب كما يحدث مع الجنود في الحرب. ثم هناك “أجونيسوماي Agonisomai” (باليونانية)؛ كلمة أخرى للحرب تتعلق بالجهاد من أجل شيء ما (كولوسي ١: ٢٩؛ ٤: ١٢). هذه المرة، يكون الأمر أكثر حماسة وشدة، ولا تُستَخدم بالضرورة الأسلحة.

من هنا اشتُقت الكلمة “تمخض”. هذا هو المتوقع منّا أن نفعله في الصلاة من أجل النفوس الضالة – نحن “نتمخض”، لأن لدينا خصمًا يحاربنا. يقول في أفسس ٦: ١٢ _”فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية).”_ (RAB) .

كلمة “مصارعة” هي المصطلح العام للحرب، أو المعركة، أو القتال أو الصراع؛ ليدعنا نعرف أن كل هذه الأمور لها علاقة بخصمنا. يخبرنا في ٢ كورنثوس ٤: ٣-٤ عن هذا الخصم ومدى شره. يقول: _”وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ الْإِلَهِ”_ (RAB) .

لهذا السبب يجب أن تصلي بقوة من أجل الخطاة لينتقلوا من سلطان إبليس إلى حرية مجد أبناء الإله. تمخض في الصلاة من أجلهم. هذه أولوية في مُحاربة المحاربة الحسنة (١ تيموثاوس ٢: ١-٢).

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على سكب روحك على جميع الناس، حتى يتمكنوا من استقبال إنجيل المسيح المجيد. أكسر قوة إبليس على أذهان الناس، الذين عيَّنتهم للخلاص اليوم؛ لقد نُقلوا من الظلمة إلى النور وإلى حرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*١ تيموثاوس ٢: ١-٤*
_”فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الْإِلَهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.”_ (RAB) .

*أفسس ٦: ١٢-١٣*
_”فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية). مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الْإِلَهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا.”_ (RAB) .08:22 AM

التكلم بالبر

_”لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَتَنَاوَلُ اللَّبَنَ هُوَ عَدِيمُ الْخِبْرَةِ فِي كَلاَمِ الْبِرِّ لأَنَّهُ طِفْلٌ،”_ (عبرانيين ٥: ١٣)(RAB) .

إن عبارة “كلام البر” في الآية الافتتاحية هي “ديكياسون dikaiosunē” (باليونانية)؛ تعني كلمة أو “لوجوس” (باليونانية) البر. تستخدم بعض الترجمات كلمة “عقيدة البر” والبعض الآخر يستخدم “تعليم البر” بدلاً من “كلام”. لكن التواصل الروحي الموجود في تلك الآية أعلى من ذلك بكثير؛ إنها تشير إلى التكلم بالبر أو التواصل بالبر.
لتفهم هذا أكثر، دعنا نفحص رد فعل يسوع عندما جُرب من إبليس في متى 4: لقد اقتبس من الكتاب في كل مرة، ولكن ليس كشخص يرد من وجهة نظر الناموس. كمثال، عندما يقول الكتاب، “لاَ تَسْرِقْ.” (خروج ٢٠ : ١٥)، فإنها كُتبت لإسرائيل كإحدى الوصايا.

ولكن عندما تصبح مسيحيًا، فإن عبارة “لا تسرق” لا تنطبق عليك! إنها لا تنطبق على روحك. هل هذا يعني أنه يمكنك أن تسرق؟ بالطبع لا! في المسيحية، فيك طبيعة لا تسرق. أنت من الطبقة الأعلى. أنت لا تحيا بالناموس أو الوصايا، لأن الكتاب يقول، _”… النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، …”_ (١ تيموثاوس ١: ٩).

لذلك، عندما قال يسوع لإبليس، _”…مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ…”_ (متى ٤:٤)، كان يصف حياته؛ كان وصفًا لبرّه. هللويا! دائمًا، يتوقع الإله منك أن تستجيب بالكلمة كما فعل يسوع. لا يتعلق الأمر بحفظ الكتاب لكي تتمكن من اقتباسه؛ يتعلق الأمر بالتكلم بالبر، والتواصل باتفاق مع طبيعتك في المسيح–مَن أنت فيه.

في بعض الأحيان، عندما تستجيب بالكلمة، قد لا يكون معنى النص الكتابي الذي تقتبسه حرفي، لكنك مدرك(واعي) أن ما تقوله هو متوافق مع كلمة الإله؛ (وفي هذه الاثناء فان) الرسالة تصل إلى روحك بلغة الروح. و عندما ترد على إبليس وتحديات الحياة بهذا الشكل، فستنتصر دائمًا! حمداً للإله!

*أُقِر وأعترف*
إن حياتي هي التعبير عن مجد وسيادة المسيح. أنا أعيش حياة الأسمى ( العليا او الاعلى ). أنا وارث الإله ووارث مع المسيح. العالم كله ملكي! الحياة الإلهية تعمل فيَّ، وحياة الإله هذه تنشط كل نسيج من كياني! مجداً للإله!

*دراسة أخرى:*

*١ كورنثوس ٢: ١٢ – ١٣*
_”وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (المعطاة مجانًا) لَنَا مِنَ الْإِلَهِ، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ.”_ (RAB) .

*كولوسي ٣: ١٦*
_”لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.”_ (RAB) .

*رومية ١٠ : ٦ – ٨*
_”وَأَمَّا الْبِرُّ الَّذِي بِالإِيمَانِ فَيَقُولُ هكَذَا: «لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ: مَنْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ؟» أَيْ لِيُحْدِرَ الْمَسِيحَ، «أَوْ: مَنْ يَهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ؟» أَيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ لكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ (ريما) قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ (ريما) الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا”_

الإيمان الذي يغلب العالم

“لأَنَّ كُلَّ مَنْ ( اي ما )وُلِدَ مِنَ الْإِلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.”_ (١ يوحنا ٥: ٤) .(RAB)

تقول الترجمة الموسعة للآية أعلاه، _”لأَنَّ كُلَّ ما وُلِدَ مِنَ الْإِلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ(غالب على العالم ). وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.”_ إنها تتكلم عن الإيمان في الإله، في كلمته الأبدية لروحنا! هذا هو الإيمان الذي يغلب العالم!

يقول في رومية ١٢: ٣، _”… كَمَا قَسَمَ الْإِلَهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَارًا (المقدار عينه) مِنَ الإِيمَانِ.”_ (RAB). هللويا! ثم يقول في رومية ١٠ : ١٧، _”… إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ (بسماع الخبر)، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ (ريما) الْإِلَهِ.”_ (RAB). لهذا من المهم أن تُعرِّض روحك للكلمة.

كلما سمعتَ أو درستَ الكلمة، كلما أتى إليك الإيمان؛ إيمان ليسود على العالم. بهذا الإيمان، انت تسود على الظروف وتغلب(تنتصر) على العالم وأنظمته. لكن، الإيمان الذي لا يتم التعبير عنه لن يسود. أنت تعبِّر عن إيمانك بالكلمات والتصرفات، لأن الكتاب يقول إن الإيمان يتكلم!
لذا، احكم في عالمك بكلماتك المليئة بالإيمان. كلماتك لها قوة؛ فيها طاقة.
إذا قال لك أحدهم، “لكنك تتكلم بالكلمة لبعض الوقت حتى الآن، ولا شيء يتغير. ” ذكّرهم بما يقوله الكتاب: “إِذَا امْتَلأَتِ السُّحُبُ مَطَرًا تُرِيقُهُ عَلَى الأَرْضِ…”_ (جامعة ١١ : ٣).

استمر في التكلم بالكلمة بإيمان واروِ سُحُبك بالصلوات. وأنت تفعل هذا، تتكاثف السحابة الروحية وتمتلئ بالماء الروحي، ولا شيء يمكن أن يوقف انسكاب المطر! مبارك الإله!

*أُقِر وأعترف*
الرب قوي وقدير، وهو معي وفي داخلي! وانا أضع ثقتي فيه وحده، وأضع إيماني على كلمته. بغض النظر عن التحديات التي يواجهها العالم اليوم، إيماني هو الغلبة التي تغلب العالم! كل الأشياء ممكنة لمَن يؤمن وأنا أؤمن؛ لذلك كل شيء مستطاع لديَّ. مجداً للإله!

دراسة أخرى:

*٢ كورنثوس ٤: ١٣*
_”فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب: «آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ»، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا.”_

*مرقس ٢٣: ٩*
_”فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ(تصدق ). كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ.”_

*مرقس ١١: ٢٣*
_”لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ(يصدق ) أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ (سيحصل عليه).”_ (RAB) .

كن يقظًا

“لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ،”_ (٢ تسالونيكي ٢: ٣).

قال يسوع في يوحنا ٥: ٤٣، _”أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ”_ ٠(RAB). يبدو الجزء الذي تحته خط وكأنه افتراضية ولكنه ليس كذلك. في الواقع، عند دراسة الأصل اليوناني تجده جملة تأكيدية.
كلمة “آخر” في تلك الآية لا تأتي من “هيتيروس heteros” (باليونانية)، بل من “ألوس allos” (باليونانية).

هذا يعني بوضوح أن يسوع كان يتنبأ عن “سودوكريستوس pseudochristos” –ضد المسيح. الشخص الذي يدّعي زوراً اسم المسيح ومكانته. لقد علم يسوع أنه سيكون هناك مسحاء وأنبياء كذبة.

عندما تقرأ في الرسائل (١ يوحنا ٢: ١٨ كمثال)، فإن المصطلح المستخدم هو “ضد المسيح” وهو باليونانية “أنتيكريستوس antichristos”، بمعنى: بدلاً من المسيح، ضد المسيح، الشخص الذي يضع نفسه في مكان المسيح أو يقاوم المسيح. هذا يتماشى مع “سودوكريستوس pseudochristos”. لذلك، عندما قال يسوع، “… إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَه”، فقد عرف عما كان يتكلم عنه. من المحزن أن البعض اليوم على استعداد لإظهار رحابة صدر وعدم شك تجاه الأخبار المزيفة والعقائد الخاطئة، في حين أنهم لا يرغبون في قبول الحق الحقيقي.

يخبرنا الكتاب أن ضد المسيح سيكون مخادعًا وكاذبًا، وأن القادة الدينيين الكبار سيصدقونه. لكن هذا ليس مفاجئًا. كان هناك أناس مثل هؤلاء في أيام الكتاب الذين أيَّدوا الأنبياء الكذبة وقتلوا أنبياء الإله (متى ٢٣: ٣١). نفس الشيء في العالم اليوم. اختار كثيرون أن ينخدعوا.

تعتمد طريقة عمل إبليس على الخداع مع التحريفات. لذلك، كن يقظًا. يقول الكتاب، _”لاَ يَغُرَّكُمْ أَحَدٌ بِكَلاَمٍ بَاطِل، لأَنَّهُ بِسَبَبِ هذِهِ الأُمُورِ يَأْتِي غَضَبُ الإله عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ.”_ (أفسس 6:5)(RAB) .
نحن في الفترة الأخيرة من هذا العصر؛ مجيء الرب قريب. كن متيقظًا وجاهزًا.

*صلاة*
ربي الحنون، أشكرك من أجل الاستنارة التي نلتها من كلمتك، والتي تكشف عن مكائد إبليس وقواته في هذه الأيام الأخيرة. عينيّ ذهني مستنيرة؛ أنا متيقظ وحساس في داخلي، ومستعد لمجيء الرب. آمين.

*دراسة أخرى:*

*١ يوحنا ٤: ١-٣*
_”أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ هَلْ هِيَ مِنَ الْإِلَهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ. بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ الْإِلَهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ الْإِلَهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ الْإِلَهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ.”_ (RAB).

*١ يوحنا ٢: ١٨*
_”أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.”_ (RAB) .

*٢ يوحنا ١: ٧*
_”لأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ آتِيًا فِي الْجَسَدِ. هذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ.”_ (RAB) .

*٣ يوحنا ١: ٤*
_”لَيْسَ لِي فَرَحٌ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ أَسْمَعَ عَنْ أَوْلاَدِي أَنَّهُمْ يَسْلُكُونَ بِالْحَقِّ.”_