الله منتبه لكلمته التي في روحك

لله منتبه لكلمته التي في روحك

“وَاللَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِح» (كورنثوس الثانية ٩: ٨)

فعندما تصلي وتطلب من الله أمورًا ، لا يكون هدفه الاخير هو اعطائك ممتلكات مادية مثل البيوت، السيارات او المال؛ بل أن تركيزه هو على كلمته الموجودة في روحك. عندما تنمو في معرفة الله، ستكتشف أن كل ما ترغب فيه قد تم منحه لك بالفعل في كلمته.

فيقول في ٢ بطرس ۱: ۳: «كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ». هذا الفهم سيغير حياتك في الصلاة وحتى مضمون صلواتك بدلاً من التركيز على طلب الأشياء، تصبح أوقات صلاتك لحظات شراكة مع الله لأنك لا تملك هذا الوعي المنتبه للاحتياج.

علينا أن نقتدي بالطريقة التي عاش بها ربنا يسوع عندما سار على الأرض. لم يكن مدركًا للعوز والاحتياج. يا لها من طريقة مجيدة للعيش عندما تعلم أن كل ما تحتاجه يأتي بوفرة من اتحادك معه يقول الكتاب المقدس: «أَمِينٌ هُوَ اللَّهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبَّنَا» (۱) كورنثوس ۱: ۹).

هذا يعني أنه قد أتى بك إلى شراكة إلهية، اتحاد عائلي مع يسوع المسيح. إذا كان هذا صحيحًا ومجدا للرب أنه هكذا) فماذا يمكن أن تفتقر إليه أو يعوزك ؟ لقد وفر الله بالفعل كل ما ستحتاجه للحياة والتقوى من خلال كلمته. والمفتاح هو أن تسكن كلمة الله فيك بغنى.

قال يسوع: «الإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْبِ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ…» (متى ٣٥:١٢). ثم قال بولس: «وَلَكِنْ لَنَا هَذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ…» (2 كورنثوس ٧:٤). هذا الكنز هو كلمة الله المخزنة في قلبك، والتي لديها القدرة على إنتاج أو خلق أي شيء كل ما تحتاجه من هنا سيأتي المنزل والسيارة والزوجة والأطفال وكل مجموعة أخرى من كلمة الله الساكنة فيك

عندما تكون مليئًا بالكلمة، فإنك تحمل في داخلك كل ما تحتاجه للصحة والنجاح والازدهار والانتصار في هذا العالم. فيقول في كولوسي ١٦:٣ «لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنَى…». لذا، تأمل في الكلمة؛ اعترف بها وأعلنها ودعوها تشكل تفكيرك هللويا!

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على كنز كلمتك الذي يسكن في داخلي بغنى. كل شيء جيد أحتاجه يتدفق من داخلي أنا أسلك بأدراك تلك الوفرة وأعيش فوق العوز والاحتياج بسبب الشراكة لي مع يسوع المسيح واتحادي معه. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ كولوسي ٣: ١٦
“لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ ٱلْمَسِيحِ بِغِنًى، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ”.

︎ يشوع ١: ٨
“لَا يَبْرَحْ سِفْرُ هَذِهِ ٱلشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا ، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لِأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ”.

︎ أعمال الرسل ٢٠: ٣٢
“وَٱلْآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ ، ٱلْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ ٱلْمُقَدَّسِينَ”.

Continue reading

دورك في الملكوت

دورك في الملكوت

(مواءمة حياتك مع مشيئة الله)

إلى الكتاب المقدس:
متى ٦: ٣٣ NLT
“اطلبوا ملكوت الله قبل كل شيء، وعيشوا حياةً صالحة، فيعطيكم كل ما تحتاجون إليه.”

لنتحدث
عندما تؤمن بالمسيح، سيفعل الرب لك أمورًا كما هو واضح في كلمته، وقد تحققت بالفعل. لكنك مدين له أيضًا بمسؤولية أن تعيش له كما قال. أنت تعيش هنا على الأرض، ليس لنفسك، بل لمشيئة الله. تقول رسالة كورنثوس الثانية ٥: ١٤-١٥: “لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ.” أن تعيش لله يعني أن تفعل الأمور على طريقته، لا على طريقتك؛ أن تجعل أولوياته أولوياتك. حياتك تدور حول امتداد ملكوته وتأسيسه في كل الأرض وفي قلوب البشر. لذلك، عليك أن تدرس كلمة الله – الكتاب المقدس – لفهم الحياة في الملكوت. كلمة الله هي الوثيقة التي تُفصّل وتُساعدك على فهم حقوقك وبركاتك وامتيازاتك ومسؤولياتك في الملكوت. إنها تُعطيك النبوة والتاريخ والتعليمات والمعلومات عن الملكوت. إنها مُصممة ومُلهمة من الله لتُدرّبك على الأمور المتعلقة بملكوت الله. هللويا!

تعمق أكثر
لوقا ١٠: ٢-٩
فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ. اِذْهَبُوا! هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ. لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ. وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلًا: سَلاَمٌ لِهذَا الْبَيْتِ. فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ابْنُ السَّلاَمِ يَحُلُّ سَلاَمُكُمْ عَلَيْهِ، وَإِّلاَّ فَيَرْجعُ إِلَيْكُمْ. وَأَقِيمُوا فِي ذلِكَ الْبَيْتِ آكِلِينَ وَشَارِبِينَ مِمَّا عِنْدَهُمْ، لأَنَّ الْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌ أُجْرَتَهُ. لاَ تَنْتَقِلُوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْتٍ. وَأَيَّةَ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَقَبِلُوكُمْ، فَكُلُوا مِمَّا يُقَدَّمُ لَكُمْ، وَاشْفُوا الْمَرْضَى الَّذِينَ فِيهَا، وَقُولُوا لَهُمْ: قَدِ اقْتَرَبَ مِنْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.

لوقا ١٧: ٢٠-٢١
وَلَمَّا سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ اللهِ؟» أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لاَ يَأْتِي مَلَكُوتُ اللهِ بِمُرَاقَبَةٍ، وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ اللهِ دَاخِلَكُمْ».

متى ٦: ٣٣
لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.

صلِّ
يا أبي الحبيب، أُتمم واجبي في الملكوت بكل إخلاص؛ أنا على الطريق الصحيح لأُتمم وأعيش معك، سائرًا في دروب مُقدَّرة لمجد اسمك وتسبيحه. آمين

فعل
صلِّ من أجل الحكمة والنعمة لتُوافِق أفعالك مع مبادئ الملكوت.

ملاحظاتي

Continue reading

فكر المسيح

فكر المسيح

فيلبي ٢: ٥
فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا.

هل تعلمون أنكم، كأبناء لله، لديكم فكر المسيح؟ نعم، أنتم تعلمون! هذا يعني أن أفكار المسيح أصبحت أفكاركم، وطرقه أصبحت أسلوب حياتكم. ولأنكم تفكرون مثله، فلن تكون أمور ملكوته، كالصحة الجيدة والغنى والرخاء، غريبة عليكم.

لذا، اقضوا وقتًا في قراءة كلمة الله، ودعها تملأ قلوبكم، فكلما عرفتم كلمته أكثر، انكشفت أفكاره فيكم ومن خلالكم. هللويا!

قراءة الكتاب المقدس
١ كورنثوس ٢: ١٦
«لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟» وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ.

قل هذا
لي فكر المسيح، لذلك أُفكّر في أفكاره وأسلك في طرقه فقط! هللويا!

Continue reading

بره قد تحقق فيك

بره قد تحقق فيك

«فَإِنَّ مَا عَجَزَتِ الشَّرِيعَةُ عَنْهُ، لِكَوْنِ الْجَسَدِ قَدْ جَعَلَهَا قَاصِرَةً عَنْ تَحْقِيقِهِ، أَتَمَّهُ اللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ، مُتَّخِذاً مَا يُشْبِهُ جَسَدَ الْخَطِيئَةِ وَمُكَفِّراً عَنِ الْخَطِيئَةِ فَدَانَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَسَدِ حَتَّى يَتِمَّ فِينَا الْبِرُّ الَّذِي تَسْعَى إِلَيْهِ الشَّرِيعَةُ، فِينَا نَحْنُ السَّالِكِينَ لَا بِحَسَبِ الْجَسَدِ بَلْ بِحَسَبِ الرُّوحِ». (رومية : ٣-٤ – ترجمة كتاب الحياة)

كان موسى قد كشف عن بر الله من خلال الشريعة. وجهة نظره كما تم التعبير عنها في بعض أجزاء سفر التثنية عميقة.

لا عجب أنه تعجب من كم كانت الشريعة غير عادية وفريدة من نوعها، معلناً أنها لا مثيل لها بين الأمم: «وَأَيُّ شَعْبٍ، مَهْمَا عَظْمَ، لَدَيْهِ شَرَائِعُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ نَظِيرُ هَذِهِ الشَّرَائِعِ الَّتِي أَضَعُهَا الْيَوْمَ أَمَامَكُمْ» (تثنية ٨:٤ – ترجمة كتاب الحياة). في تثنية ٦: ٢٥ ، تأثر قلب موسى بجمال الشريعة. فهو لم ير في ذلك عبئًا من القوانين التي يجب أن يطيعها، بل هي انعكاسا لبر الله الرائع. قال للناس إن حفظ الوصايا هي برهم: «وَإِنَّهُ يَكُونُ لَنَا بِرُّ إِذَا حَفِظْنَا جَمِيعَ هَذِهِ الوَصَايَا لِنَعْمَلَهَا أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِنَا كَمَا أَوْصَانَا».

وأيضًا في التثنية ٣٢: ٤٦-٤٧ ، شدد موسى أيضًا على هذه الحقيقة: «وَجْهُوا قُلُوبَكُمْ إِلَى جَمِيعِ الكَلِمَاتِ الَّتِي أَنَا أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بِهَا اليَوْمَ لِكَيْ تُوصُوا بِهَا أَوْلادَكُمْ لِيَحْرِصُوا أَنْ يَعْمَلُوا بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هَذِهِ التَّوْرَاةِ. لأَنَّهَا لَيْسَتْ أَمْراً بَاطِلاً عَلَيْكُمْ بَل هِيَ حَيَاتُكُمْ. وَبِهَذَا الأَمْرِ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلى الأَرْضِ التِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا ». كان يعتز ويقدر الناموس باعتباره الحياة نفسها وحث الناس على فعل نفس الشيء.

يكشف العهد الجديد عن منظور مماثل في رومية : ٣ – ٤ ، نرى اتمام هذا البر عن طريق المسيح ان بر الشريعة الذي اعتبره موسى مجيدًا وجميلا ، قد تم فينا نحن الذين نسلك حسب الروح. بر الله ظاهر من خلالنا. وبصفتنا سفراء لمملكته، نمد الأمم ببره وسلامه وفرحه فحيثما ذهبت عندما تدخل لمكان، فإن البر الإلهي يكون حاضر هناك. عندما تخطو إلى مكان ما، يأتي السلام معك لهذا المكان. عندما تكون حاضرا، يظهر الفرح. يجب أن يشكل هذا إدراكك اليومي؛ فأنت امتداد ملكوت الله لعالمك. هللويا

لنصلي:
أيها الآب الغالي، أشكرك على إظهار برك من خلال كلمتك وتحقيقه فينا من خلال المسيح. أنا أسير متتبعا الروح، وأظهر حياة ومجد كلمتك لعالمي. فكلمتك هي حياتي، وأنا أعتز بها وأعطيها قيمة أعلى من كل شيء. شكرا لك لأنك جعلتني تعبيرا حيا وواضحا لبرك، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ كورنثوس الثانية : ۷-۱۰

︎ غلاطية ٣: ٢٤-٢٥

︎ كورنثوس الثانية ٥ : ٢١

Continue reading

سفيرٌ للملكوت

سفيرٌ للملكوت

(افهم تكليفك الإلهي)

إلى الكتاب المقدس
أعمال الرسل ٢٦: ١٦ (ترجمة الحياة الجديدة) NLT
“انهض الآن! لأني ظهرتُ لك لأجعلك خادمي وشاهدي. أخبر الناس أنك رأيتني، وأخبرهم بما سأريك في المستقبل.”

لنتحدث
تقول رسالة كورنثوس الثانية ٥: ١٨: “وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ.” لديك رسالة، لديك هدف. مهمتك بالغة الأهمية: مساعدة الرجال والنساء على اكتشاف يسوع، وإخراجهم من الظلمة والخطيئة والموت إلى البر والحياة الأبدية. يا لها من خدمة!

أنت تمثل حكومة السماء؛ لذلك، أنت مدعوم بسلطة إلهية. قال الرب في متى ٢٨: ١٨، “… دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ”. ثم بناءً على هذا السلطان، قال لنا في الآية التالية مباشرة، “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم…” (متى ٢٨: ١٩). لا يوجد تفويض أعلى من الذي أعطاه لنا يسوع المسيح لننقل الإنجيل إلى عالم كل إنسان. لقد أمرنا أن نذهب ونتكلم ونعمل باسمه. نحن سفراؤه، لنجعل من الأمم تلاميذًا، ولنريهم كيف يعيشون. لذلك، عليك أن تكون جريئًا بالرسالة التي تعهد بها إليك. عليك أن تبشر بها بثقة وبقوة. فكّر في المسؤولين في بلدك الذين يمثلون الحكومة؛ تخيّل مدى جرأتهم وثقتهم في عملهم وسيرهم وحديثهم – لأنهم يدركون أن حكومتهم تدعمهم.

احرص على نشر الإنجيل، وحضّر كل من في عالمك لعودة السيد الوشيكة. قد تكون آخر أو أملهم الوحيد لسماع الإنجيل وقبوله. انتهز كل فرصة اليوم لكسب النفوس للمسيح!

تعمّق أكثر
١ يوحنا ٤: ٤
أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.

رومية ٨: ٣٥-٣٧
مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا.

رومية ٨: ١٠-١١
وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.

صلِّ
أبي الحبيب، أشكرك لأنك جعلتني شاهدًا فعالًا للإنجيل. يملؤني شغفٌ مُتقدٌّ لنشر الإنجيل. أغتنم كل فرصةٍ لكسب النفوس للمسيح، مُمَكَّنًا ومُقوَّىً إلهيًا لأُشارك رسالتك بحماسٍ واقتناعٍ لا يتزعزعان، باسم يسوع. آمين.

فعل
تشفّع

Continue reading

انتصارات لا تنتهي!

انتصارات لا تنتهي!

رومية ٨ :٣٧
وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا.

آية اليوم مُلهمة للغاية! تُثبت أن كل ابن من أبناء الله، مهما كانت الظروف، هو غالب في المسيح يسوع، وهذا يشملك أنت أيضًا!

على سبيل المثال، إذا كنت تقرأ هذا الآن وتواجه صعوبات في مدرستك، فما عليك فعله هو قضاء وقت في الصلاة بألسنة أخرى، وأن تمتلئ بالروح القدس، وستعرف ما يجب عليك فعله.

تذكر دائمًا أن الله هو خلقك. أفضل طريقة للقيام بذلك هي قضاء وقت مع كلمة الله. حينها، ستسلك في نصر الله الذي لا ينتهي كل يوم!

قراءة الكتاب المقدس
١ يوحنا ٥: ٤-٥
لأن كل من ولد من الله يغلب العالم، وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم: إيماننا. من هو الذي يغلب العالم، إلا من يؤمن أن يسوع هو ابن الله؟

قل هذا
حياتي من مجد إلى مجد، ومن نجاح إلى نجاح، ومن نصر إلى نصر. هللويا!

Continue reading

ضع الله أولاً!

أحد ٢٣ آذار ٢٠٢٥

ضع الله أولاً!

أمثال ٣ :٦ TLB
في كل ما تفعله، ضع الله أولاً، فيرشدك ويُكلّل جهودك بالنجاح.

كابن لله، من المهم أن تتعلم أن تضع الرب أولاً في كل ما تفعله؛ في المنزل، في المدرسة، وفي كل مكان تكون فيه. تحدث معه عن يومك قبل أن تنهض من فراشك؛ وأخبره عن جميع خططك.

عندما تتعلم أن تبدأ كل يوم بهذه الطريقة، لن تكون أيامك كئيبة. بل ستكون دائمًا مستعدًا للمهمة التي تنتظرك، مليئًا بالفرح.

لذلك، قبل أن تغادر المنزل، احرص على قضاء وقت ممتع في شركة مع الرب وكلمته.

قراءة الكتاب المقدس
متى ٦: ٣٣:
“لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ”.

لنصلي
يا رب يسوع الحبيب، أشكرك لأني بينما أتواصل مع روحك وكلمتك هذا الصباح، فإن كل ما أفعله يكون مُوَجَّهًا بشكل صحيح، باسم يسوع. آمين.

Continue reading

خدمة الروح القدس

خدمة الروح القدس

(أنتم نور العالم)

إلى الكتاب المقدس:
أفسس ٥: ٨
“لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ.”

لنتحدث
من خلال خدمة الروح القدس، نُستنير، وهذا جزء واحد فقط. أما الجزء الثاني فهو ما يحدث فينا من خلال خدمة الكلمة بالروح نفسه. الروح القدس، من خلال خدمته، يُنيرنا بالكلمة لنصبح مُنيرين – مُشرقين. هذا يحدث في التأمل.

أن تكون مُنيرًا شيء، وأن تُشرق شيء آخر. أنت تُصبح نورًا لأنك وُلدت لتكون نورًا من خلال الكلمة. بدون الكلمة، يكون نورك خافتًا. كلمة الله نور (مزمور ١١٩: ١٠٥). لا عجب أن الكتاب المقدس يدعو إلى أن تسكن كلمة المسيح فيكم بغنى (كولوسي ٣: ١٦).

كلما غمرت روحك بالكلمة، ازداد نورك سطوعًا، وازدادت لمعانًا. قال الرب يسوع في متى ٥: ١٦: “فليُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِيَرَوْا أَعْمَالَكُمْ الصَّالِحَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ”. بوجود الكلمة في داخلك، تشتعل النار، وتصبح منير؛ تُضيئ في كل مكان. أنت لستَ نورًا لعائلتك فحسب، بل أيضًا نورًا لمدينتك وأمتك وأمم العالم. حتى الآن، ارفع يديك وأعلن: “أنا نور للأمم. أنا لامع بالروح القدس الساكن فيّ. أنا نور في الرب، وأسير كابن نور. أنا مشرق بنور”. مبارك الله!

تعمق أكثر
أفسس ١ :١٨
مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ،

متى ٥ :١٦
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

صلّوا
أبي الحبيب، أشكرك على عطية الروح القدس التي تُنيرني بالكلمة لأصبح نورًا. أنا نور للأمم. أشكرك لأنك أغرقت قلبي بالنور لأعرف وأُحقق غايتي ومصيري في المسيح، باسم يسوع. آمين.

فعل
تكلّم بصوت عالٍ وأكّد: “أنا نور في العالم”، كإعلانٍ عن هدفك وهويتك في المسيح.

ملاحظاتي

Continue reading

الدعوة للخدمة

الدعوة للخدمة

(أُرسلنا لنشر خبر قدرته الخلاصية)

إلى الكتاب المقدس
١ تيموثاوس ٣: ١٥
“وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أُبْطِئُ، فَلِكَيْ تَعْلَمَ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَتَصَرَّفَ فِي بَيْتِ اللهِ، الَّذِي هُوَ كَنِيسَةُ اللهِ الْحَيِّ، عَمُودُ الْحَقِّ وَقَاعِدَتُهُ.”

لنتحدث
كلمة “كنيسة” في العهد الجديد تعني في الواقع “المدعوين”؛ وهي مشتقة من الكلمة اليونانية “إكليزيا” (دعوة). وعندما نقول إننا مدعوون من الله، فهذا لا يعني أننا مدعوون من العالم إلى الله. ما يحدث في الواقع هو أننا مدعوون من المنزل إلى الخدمة. نجد هذا مُسجلاً في عبرانيين ١٣: ١٣، حيث يقول: “فلنخرج إليه خارج المحلة حاملين عاره.” انتبهوا لعبارة “خارج المحلة”؛ نحن المدعوون لخدمته خارج المحلة. إنها تعكس ما يقوله الكتاب المقدس، أن يسوع المسيح صُلب خارج أبواب المدينة. لذلك، يقول فلنخرج إليه أيضًا خارج المحلة، حاملين عاره. يتعلق الأمر بعملنا في الخدمة، وعملنا التبشيري للعالم أجمع. الآية 14 التالية توضح الأمر أكثر؛ تقول: “لأَنْ لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لكِنَّنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ”. بمعنى آخر، لنعمل، ولنقم بعمله.

عندما نجتمع ككنيسة، يكون ذلك لغرض؛ نأتي لتمجيده من أجل القيام بما أمرنا به. قال: “…اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” (مرقس ١: ٦: ١٥). العمل الحقيقي هو خارج المحلة. لقد أُرسلنا لنشر خبر قدرته الخلاصية إلى أقاصي الأرض.

تعمق أكثر

١ كورنثوس ١٥: ٥٨
إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ.

متى ٢٨: ١٩-٢٠
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

صلّ
أنا مدعوٌّ لهدفٍ، لرسالةٍ خدمة. لذلك، أُلزم نفسي بأن أكونَ مُجتهدًا ومُخلصًا في عمل الخدمة الذي دعاني إليه الرب، لأُصلي إلى من لم يُبلّغ إليهم، وأُشبع العالم برسالة الإنجيل. أُحققها بعزمٍ وشغف، باسم يسوع. آمين.

فعل
شارك هذه الحقائق الرائعة مع شخصٍ ما في عالمك اليوم.

Continue reading

أنتم ذراع الله للمحبة

بت، ٢٢ آذار ٢٠٢٥

أنتم ذراع الله للمحبة

يوحنا ١٣ :٣٤
وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.

جعلكم الله نعمة لعالمكم. أنتم ذراع محبته الممدودة لعائلتكم وأصدقائكم وجيرانكم وحتى زملائكم في المدرسة.

ربما يوجد طالب في صفكم يضايقكم باستمرار، فماذا تفعلون؟ لا تغضبوا، أظهروا له المحبة، لأن الله وضع محبته فيكم. أو قد يكون هناك شخص في صفكم وحيد دائمًا وليس لديه أصدقاء. أظهروا بعض المحبة بأن تصبحوا أصدقاء. بهذه الطريقة، تُلبّي دعوة الله في حياتك لمحبة الناس كما يحبّهم.

قراءة الكتاب المقدس
١ كورنثوس ١٣ :٨
اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.

لنصلّ
شكرًا لك يا رب على محبتك في قلبي. أُمدّ هذه المحبة لمن حولي، باسم يسوع. آمين.

Continue reading