
“لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ فَوَيْلٌ لِي إِنَّ كُنْتُ لَا أَبَشِّرُ» كورنثوس الأولى” (٩: ١٦)
عندما يتعلق الأمر بكرازة الإنجيل لجميع أمم الأرض، عليك أن تتعامل معه كما لو كان الأمر يعتمد عليك وحدك. هذه هي طريقة تفكير بولس، وهي جديرة بالمحاكاة. عندما تكون لديك هذه الحماسة في روحك، لا شيء يستطيع إخمادها. ستقول مثل بولس: «… الضرورة موضوعة علي؛ نعم، ويل لي إن لم أبشر بالإنجيل!» أدرك بولس حجم المسؤولية الموضوعة على عاتقه، وعزم على وصول الرسالة إلى العالم أجمع. يجب أن يكون موقفك وتفكيرك وعقليتك مثله تمامًا. لا تفكر أنه يوجد الكثير من المسيحيين والكنائس والهيئات حول العالم؛ آمل أن يفعلوا شيئًا لنشر الإنجيل على أكمل وجه. بل اسأل نفسك: «ماذا سأفعل كفرد؟» قال بولس: «حَسَبَ إِنْجِيلِ مَجْدِ اللهِ الْمُبَارَكِ الَّذِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهِ» (تيموثاوس الأولى (۱: ۱۱) ؛ لقد خصصه لنفسه. هل يمكن الله أن يثق بك لفعل الشيء نفسه ؟ إذا ترك لك مسؤولية تحقيق رؤيته، فهل يمكنك أن تؤتمن عليه لتحقيقها؟ هذا من شأنه أن يدفعك للتفكير بشكل مختلف في ربح النفوس وكيفية التشفع لمن لم يعرفوا الرب بعد. لو كنت المسيحي المؤمن الوحيد في بلدك، أو ولايتك، أو مدينتك، أو حيك، إلخ، كيف كنت ستتصرف ؟ ماذا كنت ستفعل بشكل مختلف؟ هل ستستمر على وتيرتك الحالية، أم ستواجه التحدي وتبذل المزيد؟ كن عازما على إحداث تأثير أكبر بكثير بالإنجيل في بيئتك. لا تنتظر، بل اتخذ القرارات اللازمة ونفذها بسرعة. حدد أولوياتك لتربح النفوس ولتكرز لهم. قد تتنافس أمور كثيرة على انتباهك، لكن يجب أن تضع ملكوت الله في صدارة حياتك. (متى ٦: ٣٣): “لَكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّهِ وَبِرَّهُ وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ”.
لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على المسؤولية التي اؤتمنت أنا عليها حتى ينتشر الإنجيل في عالمي. أنا أرفض أن يتشتت انتباهي أو أتهاون. أنا أجعل الملكوت أولويتي القصوى، وأحرص على أن تكريس كل لحظة وجهد وموارد لتحقيق رؤيتك. بروحك، أعمل بفهم للضرورة الموضوعة، وبإتقان، متمما كل ما دعوتني إليه باسم يسوع. آمين.
مزيد من الدراسة:
︎ أعمال الرسل ۲۰: ١٨-١:٢٤
︎ كورنثوس الأولى ١٦:٩
“لِأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ ٱلضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لَا أُبَشِّرُ”.





No comment yet, add your voice below!