خروج 20 :7
مترجم من نسخة الرسالة
لا تستخدم اسم الرب، إلهك، في اللعنات أو المزاح السخيف؛ لن يتسامح الرب مع الاستخدام غير المحترم لاسمه_

في العهد القديم، أُمر اليهود بعدم النطق باسم الرب عبثًا. على سبيل المثال، يقول سفر الخروج 20: 7: “… لن يبرئ الرب من نطق باسمه عبثًا”. أدرك اليهود عظمة اسم الرب لدرجة أنهم تجنبوا نطقه تمامًا، بل استبدلوه بـ”أدوناي”.

عندما كان الكتبة ينسخون الكتب المقدسة، ويصلون الي اسم الرب، كانوا يتوقفون، ثم يغتسلون، ثم يشرعون في كتابته. إذا ظهر الاسم عدة مرات، كانوا يكررون العملية في كل مرة. هذا التبجيل نابع من إدراكهم لعظمة الرب وجلاله، وللأعمال الجليلة التي صنعها مع أسلافهم.

يقارن هذا بالاستخفاف الذي يبديه كثير من المسيحيين اليوم باسمه. يهتف الناس باسمه أثناء تقطيع الكعك، أو يستخدمونه كعلامة تعجب في حديثهم اليومي دون فهم قوته أو معناه. يكشف هذا الاستخفاف بإسم يهوهشوع عن مشكلة أعمق: جهلٌ بحقيقته.

عندما التقى يسوع بالمرأة السامرية عند البئر، قال: “أنتم تسجدون لما لا تعلمون، أما نحن فنعلم ما نعبد، لأن الخلاص من اليهود” (يوحنا 4: 22). ولأن السامريين كانوا من عرق مختلط، وتاريخهم مليء بعبادة الأصنام، فقد افتقروا إلى فهم صحيح للعبادة والتبجيل_.

للأسف، لا يزال هذا النقص في الفهم قائمًا حتى اليوم. يجب أن تفهم حقيقة سيادة يهوهشوع وتعيش بها. فهو ليس عظيمًا فحسب، بل هو العظمة بعينها. تَفَهَّم هذا الأمر عند عبادته. خاطبه بصدق وبصورة صحيحة.

وبعد قيامته، لم يُخاطبه أحدٌ مباشرةً بـ”يهوهشوع”. بل خاطبوه بالرب، الرب يهوهشوع، لأن قيامته رفعته إلى مقام السلطة العليا. عند الحديث عنه، يجوز لنا أن نقول “يهوهشوع”، ولكن عند مخاطبته، يجب أن نُكرمه كرب: “… الذي هو المبارك القادر الوحيد، ملك الملوك ورب الأرباب. الذي وحده له عدم الموت، ساكنًا في نور لا يدنو منه أحد. الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه. الذي له الكرامة والقدرة الأبدية. آمين” (تيموثاوس الأولى 6: 15-16).

صلاة

يا رب يهوهشوع، اما أُكرّم وأُبجّل اسمك القدوس، لأنك أنت الملك بلا منازع، ملك الملوك ورب الأرباب، الذي وحدك له الخلود، ويحيا في نور لا يُدنى منه. أشكرك يا رب من اجل شرف معرفتك والسير في نور كلمتك. اسمك مُمجّد فوق كل شيء، وأعترف بك ربًاعلي وللجميع. آمين._

دراسة كتابية تكميلية

فِيلِبِّي 2 : 9 – ١١
[9] لِذَلِكَ رَفَّعَهُ الآب أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ ٱسْمًا فَوْقَ كُلِّ ٱسْمٍ، [10] لِكَيْ تَجْثُوَ بِٱسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي ٱلسَّمَاءِ، وَمَنْ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَمَنْ تَحْتَ ٱلْأَرْضِ، [11] وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع المسيح هُوَ رَبٌّ، لِمَجْدِ ٱلْآبِ.

أعمال الرسل 2 : 36
[36] فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ الآب جَعَلَ يسوع هَذَا، ٱلَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا

كولوسي ١ : ١٥ – ١٨
_[15] ٱلَّذِي هُوَ صُورَةُ الآب غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. [16] فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ ٱلْكُلُّ: مَا في ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى ٱلْأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلَاطِينَ. ٱلْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. [17] ٱلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ ٱلْكُلُّ، [18] وَهُوَ رَأْسُ ٱلْجَسَدِ: ٱلْكَنِيسَةِ. ٱلَّذِي هُوَ ٱلْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *