
“وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ (بأن تُصلوا) فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ،”
(يهوذا ١ : ٢٠)
ما يقوله الكتاب في إشعياء ٤٠ : ٣١ يجب أن يكون مفهوم بشكل صحيح. يقول: “وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرب فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً…” لقد قرأ البعض هذا واندفعوا بفكرة إنه لكي تكون متجدد القوة أو نشط روحيًا باستمرار، عليك أن “تنتظر الرب”؛ بعبارة أخرى، صُم لفترة طويلة.
حسنًا، الصوم تمرين روحي مهم، ولكن يمكن لأي شخص أن يصوم لمدة 40 يومًا و 40 ليلة ولا يزال لم تتجدد قوته. في العهد الجديد، الرب يوفر لنا وسيلة أكيدة وفعالة ليتجدد الشباب وينشط روحيًا باستمرار: هو الامتلاء بالروح.
يقول في أفسس ٥ : ١٨ – ٢٠ “وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ (المُبالغة في التصرف)، بَلِ امْتَلِئُوا بِالروح. مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ (تصنعون ألحان غنائية في قلوبكم) لِلرَّبِّ. شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، للهِ والآبِ.” (RAB).
هذا هو الجواب. ابق ممتلئًا دائمًا بالروح، دراسًا الكلمة ومتكلمًا بها، وصل بألسنة. عندما تفعل هذا، فإنك تنشط باستمرار.
يقول لنا بولس: “مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، …” (1 كورنثوس ١٤ : ٤). وبكلمات أخرى، عندما تتكلم بألسنة، فأنت تنشط، وتنتعش، وتشحن طاقة وتُبنى.
هناك تحول في حياتك، وروحك تُهيأ للنجاح، والتفوق، والازدهار والنصرة.
عندما تتكلم بألسنة كثيرًا، يصبح كلام يسوع في يوحنا ٧ : ٣٨ واقعك اليومي، “مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ.” يا لها من بركة أن تكون قادرًا على بناء نفسك مثل صرح هائل وقادر على تحمل أي شيء والفوز دائمًا بينما تصلي بألسنة.
أُقِر وأعترف
أنا منتعش، مفعم بالحيوية، مملوء طاقة، نشيط و مبنيًا الآن بالروح بينما أتكلم بألسنة. لقد تم بناء إنساني الداخلي بقوة، واسلك باستمرار في السيطرة على كل الضيقات والأعداء؛ من بطني تفجرت مياه حية، كلام الخلاص، والشفاء، والقوة، والسلطان، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
1 كورنثوس ١٤ : ٤
“مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ.”
يوحنا ٧ : ٣٧ – ٣٩
“وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قِائِلًا: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ.”





No comment yet, add your voice below!