«أَكْرِمْ آبَاكَ وَامَّكَ لَتَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الْأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ الَهُكَ» (خروج ١٢:٢)

تقدم كلمة الله توجيهات واضحة حول العلاقة بين الأبناء ووالديهم. كما ألقى الرسول بولس الضوء في رسالة أفسس ٦ : ١-٣ على أهمية طاعة الأبناء لوالديهم وإكرامهم: «أَيُّهَا الأَوْلادُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هَذَا حَقٌّ أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعَدٍ، لِيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طَوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ». عندما تسيء إلى والديك، يؤثر ذلك على حياتك. قد يأتي إليك النجاح، لكنه سيكون عابرًا، في دورات من الصعود والهبوط وما بعدها وليس الاستقرار. وهذا أحد أسباب عدم استقرار بعض الناس لا يمكن تفسيره، وانتكاسات وحتى الموت المبكر لذا، افعل ما تقوله الكلمة: أكرم أباك وأمك أو من هو يقوم بذلك الدور تجاهك. عندما تفعل ذلك، تكون النتيجة واضحة ستكون لك خيرًا في حياتك. إن إكرام الأب والأم لا بديل عن أفعالك أمامهم، بل يشمل أيضًا سلوكك. كما أن الطريقة التي تحدث بها معهم مهمة. يجب أن تتعامل معهم بأقصى درجات الاحترام. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ أن الله لم يضع شرطًا حتى تكرم أباك وأمك. لم يقل: أكرم أباك وأمك إذا أحسنت إليك»؛ كلا! إن وضعهم كوالدين كافيًا لإكرامهما. لا يهم ما قد يواجهه من مشاكل أو تحديات؛ فهما والداك، وأنت ملزمة بإكرامهما. إن كان أحد الوالدين مريضًا أو يعيش في ظروف صعبة فافعل شيئًا حيال ذلك الأمر؛ أظهر اهتمامك. قد يتجاهلهما الآخرون، لكنهما والداك أنت وليس الآخرين. قد تقول: «كان والداي قاسين جدا معي ولم يمنحاني الحب والرعاية اللازمين في صغري؛ لذلك لا أرى أنه يجب علي إكرامهما». حسنا، هما لا يزالان والداك، ومن واجبك احترامهما وإكرامهما مهما كان الوضع. عليك أن تفعل ما تقوله الكلمة. مهما تكلمت بألسنة أو أظهرت حماسًا روحيًا، فلن يغني ذلك عن إتمام هذا المبدأ الكتابي. كلمة الله ثابتة، وإكرام الوالدين وصية إلهية تأتي بالبركات وتضمن لك رحلة حياة سعيدة -تتقدم فيها إلى الأمام وللأعلى فقط. هللويا!

🔥 صلاة

أبي الغالي، أشكرك لأنك علمتني أهمية إكرام أبي وأمي ومن عينتهم لرعايتي في الرب. أنا أظهر لهم كامل الاحترام والتقدير كما يستحقوا؛ ولذلك طريقي في الحياة هو طريق نجاحوالانتصار، في اسم يسوع. آمين.

 مزيد من الدراسة:

▪︎ خروج ١٢ : ٢٠ لَا تَأْكُلُوا شَيْئًا مُخْتَمِرًا. فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ تَأْكُلُونَ فَطِيرًا».

▪︎ أمثال ۱: ۸-۹ اِسْمَعْ يَا ٱبْنِي تَأْدِيبَ أَبِيكَ ، وَلَا تَرْفُضْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ، لِأَنَّهُمَا إِكْلِيلُ نِعْمَةٍ لِرَأْسِكَ ، وَقَلَائِدُ لِعُنُقِكَ.”.

▪︎ كولوسي ٣ : ٢٠ أَيُّهَا ٱلْأَوْلَادُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِأَنَّ هَذَا مَرْضِيٌّ فِي ٱلرَّبِّ”.

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *