النُصرة في فمك

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

الشجاعة، والمرونة والقوة

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

يوجد أجر لكل جهد مبذول

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

هدفه الأسمى 

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

التمسك بالكلمة

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

تأثير الميراث الإلهي

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

النُصرة في فمك

لنُصرة في فمك

“وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ الرب لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.” (يشوع 6: 1 – 2) (RAB).
كان يشوع أحد هؤلاء الشخصيات في الكتاب الذين وجِهوا للنُصرة من خلال إعلان إلهي. بينما كان يستعد لقيادة إسرائيل في واحدة من معاركها الحاسمة، ظهر له ملاك الرب وأعطاه الاستراتيجية التي بها يجب أن يهزم العدو.
على الرغم من أن مدينة أريحا كانت مُحصَنة جداً ضد الهجوم، إلا أن كلمة الله له في تلك اللحظة ضمنت له الغلبة. أعطى الروح القدس يشوع الاستراتيجية الغالبة. قال، “تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَسَبْعَةُ كَهَنَةٍ يَحْمِلُونَ أَبْوَاقَ الْهُتَافِ السَّبْعَةَ أَمَامَ التَّابُوتِ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، و… عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ (أمامه مباشرةً)».” (يشوع 6: 3 – 5) (RAB).
تلك الأسوار لم تكن أسوار عادية؛ كانت حصون ذات أبعاد هائلة. لكن، عندما هتف الإسرائيليون وفقاً لتعليمات الرب، سقطت الأسوار (اقرأ يشوع 6).
غير ذلك اليوم، لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن هتف شعب وأسوار عظيمة تسقط أرضاً. أنا أؤمن أنه عندما هتفوا، أطلق كل واحد منهم شفرة صوتية تسببت في سقوط الأسوار؛ طاقة الكلمات! إن كان إطلاق الكلمات أو الأصوات الصحيحة يمكنها أن تُسقِط الحواجز المادية، يمكنها أيضاً أن تُزيل الحواجز المالية أو أي نوع من الحواجز.
ربما تكون في ضائقة مالية؛ لا يوجد أي مصدر دخل ولا شيء يخرج. الأمور صعبة للغاية. إنه وقتك لتتمسك بكلمة الله في هذا الموقف وتُطلقها. استمر في التكلم حتى يكون هناك تغيير. نفس الروح القدس الذي أعطي يشوع الاستراتيجية ليأخذ أريحا قد أعطاك كلمته. قال في 1 كورنثوس 21:3، “… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ.” في رومية ٨: ١٧ ، يقول إنك وارث الله، ووارث مع المسيح.
احفظ كلمته في قلبك وفي فمك باللهج. استمرفي تأملك، ونُطقك، وهُتافك للكلمة حتى يسقط أمامك الموقف الذي تتعامل معه. هللويا!

صلاة
أبي الغالي، مهما ساءت الأمور، أنت غير مُرتبك أبداً؛ أنت تعرف المخرج من كل ضيقة. أنا واثق من الاستراتيجيات فوق العادية كل الأوقات. حياتي، وخدمتي، وعائلتي، وعملي يزدهرون جداً، ويتقدمون للأمام ويزدادون بعظمة يوماً بعد يوم، بينما أسير في نور كلمتك باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
زكريا 6:4 “فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.”
2 كورنثوس 10: 4 – 5 “إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ.” (RAB).

Continue reading

الشجاعة، والمرونة والقوة

الشجاعة، والمرونة والقوة

“تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

في 1 صموئيل ٤ : ١ – ٩، واجه الإسرائيليون الفلسطينيين في المعركة وتعرضوا للهزيمة وخسروا حوالي أربعة ألف رجل. قرر شيوخ إسرائيل وهم مضطربون، أن يحضروا تابوت العهد من شيلوه، على أمل أن ينقذهم من أعدائهم.

عندما وصل التابوت، كانت هناك صيحة عظيمة، ولما سمع الفلسطينيون خافوا. أعربوا عن القلق بشأن مواجهة إله العبرانيين الجبار، ولكن ردًا على ذلك، حث قادة الفلسطينيين شعبهم، “تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

وعبارة “كونوا رجالًا” في هذا السياق تعني “أن تتصرف كرجل”. مع هذه التعليمات، شجعوا أنفسهم على التظاهر بصفات القوة، والشجاعة، والصمود في مواجهة التحديات أو الشدائد. خرجوا وقاتلوا أكثر بقوة، وهزموا بني إسرائيل في النهاية.

في 1 ملوك ٢ : ٢،
أوصى داود في أيامه الأخيرة سليمان قائلًا: “أَنَا ذَاهِبٌ فِي طَرِيقِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَتَشَدَّدْ وَكُنْ رَجُلًا.” إنه أمر مذهل ومن المثير للاهتمام أن داود لم يأمر سليمان بإظهار نفسه كملك أو أمير على الرغم من أن سليمان كان ملك متوج.

وبدلًا من ذلك، كان التركيز على التظاهر بصفات القيادة والقوة. حيث أن داود نفسه كان رجل حرب، فهو شجع سليمان على التشدد، والشجاعة، والمرونة في مواجهة الشدائد.

وفي العهد الجديد، وجه بولس دعوة مماثلة عندما حث شعب الله في 1 كورنثوس ١٦ : ١٣
قائلًا: “اِسْهَروا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا.” وعبارة “كونوا رجالًا” هي عبارة محددة تحث مؤمني كورنثوس على تجسيد الصفات المرتبطة بالقيادة، والمرونة و القوة.

من الضروري ملاحظة أن التعبير لا يخاطب جنس معين بل يؤكد على فضائل الشجاعة و الصمود في إطار الإيمان والثبات.

أُقر وأعترف:

أنا ممتليء بالشجاعة، والمرونة والقوة. متقوي لأثبت في الإيمان وإنتاج إرث القيادة في عائلتي، ومجتمعي، وأمتي، و ما أبعد منها، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يشوع ١ : ٧
“إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.”

يشوع ١ : ٩
“أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرب إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.” (RAB).

1 كورنثوس ١٥ : ٥٨
“إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ.”

Continue reading

يوجد أجر لكل جهد مبذول

يوجد أجر لكل جهد مبذول

“فِي كُلِّ جَهْدٍ مَبْذُولٍ رِبْحٌ، أَمَّا مُجَرَّدُ الْكَلَامِ فَيُؤَدِّي إِلَى الْفَقْرِ» (أمثال ١٤: ٢٣ – ترجمة كتاب الحياة)

يوضح الشاهد الافتتاحي التباين الشديد بين العمل الجاد والاجتهاد، وبين الكلام الباطل والكسل. فالشخص الكسول أو «الكاذب» يميل إلى الفقر. أما مصطلح «الفقر» هنا تعني أيضًا العوز، أو الحاجة، أو الإفلاس. يقول سفر الأمثال ١٤: ٢٣: «في كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ وَكَلامُ الشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْفَقْرِ».

من يجتهد ينال أجر على اجتهاده؛ وعمله يثمر. لكن هناك من يُثرثرون بلا توقف ينتقدون كل شيء. يعرفون ما ينبغي على الحكومة فعله، وأيضًا الحاكم، ورئيس البلدية، وحتى الرئيس. لديهم آراء في كل موضوع، لكنهم لا يفعلون شيئًا بأنفسهم.

الكتاب المقدس واضح بشأن هؤلاء الأشخاص فكلامهم الباطل، دون أفعال سليمة، يؤدي إلى العوز والفقر. قد يبدو المتحدثون الكسالى على دراية وفهم ومقنعين، لكن كلماتهم لا قيمة له. فلا عجب أن تُشدد الكلمة على أهمية الاجتهاد وتحذر من الكسل. يقول سفر الأمثال :١٠ ٤-٥: «الْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةِ يَفْتَقِرُ أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. مَنْ يَجْمَعُ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنُ عَاقِلٌ وَمَنْ يَنَامُ فِي الْحَصَادِ فَهُوَ ابْنُ مُخْزِ».

أمثال ١٢: ٢٤ تميز التناقض الواضح بين المجتهد والكسلان حيث تقول، «يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ تَسُودُ أَمَّا الرَّخْوَةُ فَتَكُونُ تَحْتَ الْجِزْيَةِ.»

لكن خطة الله لك تفوق حيز العمل الجاد لكي تتجنب الفقر؛ بل خطته أن تزدهر في كل جانب من جوانب حياتك. ويعبر عن ذلك بوضوح في رسالة يوحنا الثالثة ٢:١ من ترجمة كتاب الحياة حيث يقول: «أَيُّهَا الْحَبِيبُ، أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مُوَفِّقاً فِي كُلِّ أَمْرٍ، وَأَنْ تَكُونَ صِحْتُكَ الْبَدَنِيَّةُ قَوِيَّةً وَمُعَافَاةً كَصِحَتِكَ الرُّوحِيَّةِ».

هذه هي رغبة الله لك – أن تختبر الازدهار الحقيقي في جميع جوانب حياتك روحيًا وماديًا وجسديًا. لذا، اختر أن تكون مثمرا اجتهد في عملك أو مشروعك التجاري وفيما دعاك الله إليه. اضبط نفسك وفقًا لرؤية الله للازدهار، مطبقا الحكمة والاجتهاد في كل ما تسعى إليه. ولأن الله يستر بازدهارك، سيبارك عملك ويجعلك تسير في الازدهار والوفرة التي لا ينضب. له كل التسبيح

صلاة:
أبي الغالي، أشكرك على حكمة كلمتك التي ترشدني في طريق الاثمار والازدهار. بصفتي وكيلا مجتهدا ومثمرًا، فإن أعمالي مباركة، وأزدهر في كل جانب من جوانب حياتي، وأيضا في ازدهار روحي أتمتع بازدهار ووفرة لا حدود لهما، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ أمثال ١٠: ٤-٥
“اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ ، أَمَّا يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي . مَنْ يَجْمَعُ فِي ٱلصَّيْفِ فَهُوَ ٱبْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي ٱلْحَصَادِ فَهُوَ ٱبْنٌ مُخْزٍ”.

︎ كورنثوس الأولى ١٥: ٥٨
“إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ”.

︎ مزمور ۱: ۱-۳
طُوبَى لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ ٱلْأَشْرَارِ ، وَفِي طَرِيقِ ٱلْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ . لَكِنْ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ مَسَرَّتُهُ ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا . فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ ، ٱلَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ . وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ”.

Continue reading

هدفه الأسمى

هدفه الأسمى

«وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ» (يوحنا ۱۷: ۲۲)

عندما خلق الله الإنسان، لم يكتف بأن يكون مشابها له أو يتعامل بنفس طريقته. كانت تلك البداية فقط. ولكن كان هدفه الأسمى هو الاتحاد بالإنسان خلقنا لنعيش فينا ونكون واحدا معه، لا ينفصل عنا. قال الرب يسوع: «أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ في» (يوحنا ١٤ :۱۱). وقد فعل الله الشيء نفسه معنا ولأجلنا. كان هذا هو حلمه منذ البداية.

يقول كولوسي ۱: ٢٦-۲۷ ، «السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لَكِنَّهُ الآنَ قَدْ اظْهِرَ لِقِدَيسِيهِ الَّذِينَ آرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.» يقول ١ كورنثوس ٦: ١٧، «وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. » هذا أكثر من مجرد تشابه مع الرب. فهو تماما ما قاله يسوع، …. الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب…» (يوحنا ٩:١٤) ، كان أكثر بكثير من مجرد تشابه أو وظيفة؛ كان إعلانا عن اتحاده مع الآب.

لم يكن الله يبحث عن بيت ليسكن فيه فحسب؛ بل إن هدفه الأسمى هو أن يُظهر مجده من خلالك للأمم. عندما يتكلم الكتاب المقدس عن الأمم، فإنه لا يشير فقط إلى البلدان والحدود الجغرافية؛ بل يشير إلى مجموعات من أناس تربطهم مصالح أو خصائص مشتركة. الكلمة اليونانية «ethnos» تعنى مجموعة من الناس لهم مصالح أو أيديولوجيات مشتركة.

كن على دراية أنك واحد لا تنفصل عن الله، مرسل منه لتكشف عن مجده لعالمك الآن، أيا كان مكانك، أظهر مجده في ذلك المكان. هذه هي دعوتك. فأنت حامل لحضور الله وبهاء مجده. ولأن مجده فيك، يمكنك إظهاره والتأثير به على عالمك. هللويا!

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني حاملاً لمجدك بين الأمم. أنا أتتم دعوتي بحكمة وتميز ونعمة، مؤثرًا ومُغيّرًا عالمي لمجدك باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ إشعياء ٦٠: ١-٣
«قُومِي ٱسْتَنِيرِي لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ ٱلرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ . لِأَنَّهُ هَا هِيَ ٱلظُّلْمَةُ تُغَطِّي ٱلْأَرْضَ وَٱلظَّلَامُ ٱلدَّامِسُ ٱلْأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ ٱلرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. فَتَسِيرُ ٱلْأُمَمُ فِي نُورِكِ ، وَٱلْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ”.

︎ كورنثوس الثانية ٦: ١٦
“وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ ٱللهِ مَعَ ٱلْأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ ، كَمَا قَالَ ٱللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا”.

︎ بطرس الأولى ٩:٣
غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.

Continue reading