التمسك بالكلمة

التمسك بالكلمة

“في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهِ. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. كُلِّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.» (يوحنا ١:١-٣)

كل ما يفعله الله يتم من خلال كلمته. هذه الحقيقة جوهرية وأساسية يجب أن تكون على دراية بها دائمًا. كلمة الله هي المادة المستخدمة للخلق. من سفر التكوين والاصحاح الأول، نتعلم أن الله خلق كل شيء بكلمته. يقول الكتاب المقدس: «فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ» (تكوين ١:١). ثم يقول العدد ٣ : «وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ».

أحضرت كلمته النظام والحياة لتلك الكتلة الخربة والخاوية. ثم في يوحنا ١: ١-٣، يعلن الكتاب المقدس: «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهِ هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ».

خلق كل الأشياء بالكلمة، وبدونها لا يوجد أي شيء. وهذا الفهم يكشف لنا عن قدرة كلمة الله غير المحدودة. عندما تتمسك بالكلمة، يمكنك أن تفعل أي شيء. قد يتساءل أحدهم: إن كان هذا صحيحًا، فلماذا يوجد الكثير ممن يفسر في العالم؟ لماذا يتألم كل هؤلاء الناس؟»

قد واجه الله المعانة والألم الموجودين في هذا العالم من خلال يسوع؛ ولكن من هو يسوع؟ هي الكلمة. قرأت ذلك سابقًا في يوحنا ١:١-٣. ثم يقول مزمور ٢٠:١٠٧: «أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ». الكلمة تشفي، ويتخلص وينقذ. إنها تجلب الأمل والرجاء والشفاء والاسترداد، وتجيب على أصعب أسئلة الحياة.

لذلك، إن كنت مريضًا، وقد يأس الأطباء من حالتك، فما تحتاجه هو أن تتمسك بالكلمة في روحك. ففي المسيح، لديك حياة لا تفسد ولا تزول ولا تفنى، وقادرة على تدمير الأمراض والأسقام. تمسك بهذه الحقيقة وأخلق نصرتك. فكل ما تحتاجه موجود في كلمة الله. لذلك، استمر في أعلان الكلمة.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على قوة كلمتك، فهي تخلق وتغير. وأنا أتأمل في كلمتك وأعلنها أنا أعيش حياة النصرة والصحة والنجاح. كلمتك تعمل في، وتحقق نتائج تمجدك، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ عبرانيين ١٢:٤
“فَكَلِمَةُ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ. إنَّهَا أمضَى مِنْ أيِّ سَيفٍ ذِي حَدَّينِ، فَتَخْتَرِقَ الحُدُودَ الفَاصِلَةَ بَيْنَ النَّفْسِ وَالرُّوحِ، وَبَيْنَ المَفَاصِلِ وَالنُّخَاعِ. وَهِيَ تَحْكُمُ عَلَىْ أفكَارِ القَلْبِ وَمَشَاعِرِهِ.”.

︎ تكوين ١: ۱-۳
“فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ. كَانَتِ الأرْضُ قَاحِلَةً وَفَارِغَةً. وَكَانَ الظَّلَامُ يَلُفُّ المُحِيطَ، وَرُوحُ اللهِ تُحَوِّمُ فَوْقَ المِيَاهِ. فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، قَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ.» فَصَارَ نُورٌ.”

︎ إشعياء ٥٥: ۱۰-۱۱
“لِأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ ٱلْمَطَرُ وَٱلثَّلْجُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَلَا يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ ٱلْأَرْضَ وَيَجْعَلَانِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْآكِلِ، هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي ٱلَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي . لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ.”.

Continue reading

هناك ربح في كل عمل

هناك ربح في كل عمل

الجمعة 4 ابريل 2025

أمثال 14 : 23
[23] فِي كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ، وَكَلَامُ ٱلشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى ٱلْفَقْرِ

تُبرز الآية الافتتاحية تباينًا صارخًا بين العمل الجاد والاجتهاد، وبين الكلام الفارغ أو الكسل. فالشخص الكسول أو “الكاذب” يميل إلى الفقر. أما مصطلح “العوز” فهو مرادف للفقر، أو العوز، أو الحاجة، أو الإفلاس. يقول سفر الأمثال 14: 23: “العمل الجاد مُجدٍ، أما الكلام الفارغ فيُفقِرك”.
_من يجتهد ينال جزاءً على جهوده؛ فعمله يُثمر. لكن هناك من يُكثرون الثرثرة وينتقدون كل شيء_.

إنهم يعرفون ما ينبغي على الحكومة والحاكم ورئيس البلدية، وحتى الرئيس، فعله. لديهم آراء في كل موضوع، لكنهم لا يفعلون شيئًا بأنفسهم. الكتاب المقدس واضح بشأن هؤلاء الأفراد: مجرد كلامهم، دون أفعال سليمة، سيؤدي إلى العوز والفقر.

قد يبدو المتكاسلون انهم على دراية ومقنعين، لكن كلامهم لا قيمة له. فلا عجب أن تُشدد الكلمة المقدسة على أهمية الاجتهاد وتُحذر من الكسل. يقول سفر الأمثال 10: 4-5: “من يعمل بيدٍ متراخيةٍ يُفقر، ويد المجتهد تُغني. من يجمع في الصيف ابنٌ حكيم، ومن ينام في الحصاد ابنٌ مُخزٍ

أمثال 12 : 24_
_[24] يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ تَسُودُ، أَمَّا ٱلرَّخْوَةُ فَتَكُونُ تَحْتَ ٱلْجِزْيَةِ

لكن خطة الآب لك تتجاوز مجرد العمل الجاد لتجنب الفقر؛ بل هي أن تزدهر في كل جانب من جوانب حياتك. ويعبّر عن ذلك بوضوح في رسالة يوحنا الثالثة 1: 2، إذ يقول: “أيها الحبيب،اروم [ أطلب] قبل كل شيء أن تنجح وتتمتع بالصحة، كما تنجح نفسك
_هذه هي رغبة الآب لك – أن تختبر الرخاء الحقيقي في جميع جوانب حياتك: روحيًا وماديًا وجسديًا. لذا، اختر أن تكون منتجًا. اجتهد في عملك أو مشروعك التجاري وفيما دعاك الآب إليه. اتّبع رؤية الآب للرخاء، مطبقًا الحكمة والاجتهاد في مساعيك. ولأن الآب يُسرّ برخائك، فهو سيبارك عملك ويجعلك تسير في رخاء ورزق لا ينضب. التسبيح لآبونا السماوي!

صلاة

أبي السماوي الغالي، أشكرك على حكمة كلمتك التي ترشدني في طريق الإنتاج والرخاء. بصفتي خادمًا مجتهدًا ومنتجًا،فأنت تُبارك أعمالي، وأزدهر في كل جانب من جوانب حياتي، حتى مع ازدهار نفسي. فانا أتمتع برخاء ووفرة لا نهاية لهما، بإسم يهوهشوع. آمين_

دراسة كتابية تكميلية
AVD أَمْثَالٌ 10 : 4 – _5
_[4] اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. [5] مَنْ يَجْمَعُ فِي ٱلصَّيْفِ فَهُوَ ٱبْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي ٱلْحَصَادِ فَهُوَ ٱبْنٌ مُخْزٍ_;.

_كورنثوس الأولى 15 : 58_
_[58] إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ_.

AVD اَلْمَزَامِيرُ 1 : 1 – _3 _
_[1] طُوبَى لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ ٱلْأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ ٱلْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. [2] لَكِنْ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا. [3] فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ، ٱلَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ

_تمت الترجمة والمراجعة والتدقيق بمعرفة خدمة الينابيع الجديدة بمملكة السماء بالبحرين_

Continue reading

اتينا من الله

تينا من الله

“أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”.
(1 يوحنا ٤ : ٤) (RAB).

هناك فهم خاطئ لمعنى عبارة “أنتم من الله” في الآية أعلاه. بالنسبة للبعض، يعني ذلك “أن تكون في صف الله”، لكن هذا ليس صحيحًا. إن صياغة الرسول يوحنا ليست غامضة بأي حال من الأحوال، لذا فهي لا تتعلق بالوقوف إلى جانب أي شخص. بل يعني ببساطة أنك تنحدر من الله. بمعنى آخر، أصلك في الله. أنت نسله.
إنه مشابه لما يقوله الكتاب في يعقوب ١ : ١٨؛ يقول: “شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.”. لكي تأتي من الله، يجب أن يكون المسيح فيك؛ يجب أن تقبله ليعيش فيك.
تذكر كلمات الرب يسوع في يوحنا ٣ : ٣
“…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الْلَهِ.” (RAB).
العبارة الختامية للشاهد الافتتاحي تعطي مصداقية لهذا؛ يقول: “… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”؛ لذلك، يجب أن يكون فيك. فكر في الأمر: لقد ولدك ليعيش فيك!
يقول الكتاب: “… الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١ : ٢٧). لديك النصرة المطلقة على كل قوى الظلام والأرواح الشريرة التي تنظم الشر بسبب الأعظم الذي يعيش فيك.
اقرأ كيف صاغت الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بجمال: “أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ [تنتمون له] أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ [أدوات ضد المسيح] لأَنَّ الَّذِي [يحيا] فِيكُمْ أَعْظَمُ (أقوى) مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. حمدًا لله!
لقد غلبتَ العدو وخططه الشائنة والشريرة التي تسبب مصاعب، ومتاعب، وأحزان، وضيقات، وتأثيرات مفسدة لا توصف في العالم لأنك أتيت من الله! هللويا!

أُقِر وأعترف

لقد غلبتُ كل قوى الظلمة والأرواح الشريرة التي تنظم خططًا شريرة في العالم لأنني أتيت من الله، والأعظم يحيا في داخلي. لقد تغلبت على الأحزان، والضيقات، والمؤثرات المفسدة في العالم. أنا منتصر دائمًا في المسيح يسوع، آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا ١ : ١٢ – ١٣
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْلَهِ.” (RAB).

1 بطرس ١ : ٢٣
“مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الْلَهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).

1 يوحنا ٥ : ٤ – ٥
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الْلَهِ؟”(RAB).

Continue reading

بُرهان حُب الله

بُرهان حُب الله

“وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.”
(رومية 5 :8) (RAB).

عندما نقول، “الله يُحبك”، يظن الكثيرون أنه تعبير عام عن حُب الله لكل شخص. نعم، هو بالفعل يُحب كل الناس، لكنه يُفكر فيك، ويتعامل معك كما لو كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض. كل واحد منّا له قيمة فريدة عند الله؛ له نفس قيمة يسوع. هذه حقيقة ضخمة لدرجة أنها تتطلب فهم لكلمة الله وفكر الروح لقبولها.
بَرهَن الله على حُبه لك بالثمن الذي دفعه: حياة يسوع. يقول الكتاب، “وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدَّم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.” (رومية 5 :8) (RAB). هذا يعني أنك تستحق كل هذا المقدار من الحُب عند الله. إن كنتَ الشخص الوحيد على الأرض الذي احتاج الخلاص، لأتى يسوع ليموت من أجلك. هو لم يأتِ لأن عددنا كان كثير.
يقول في لوقا 7:15، “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.” إن كانت هذه هي حقيقة، أريدك أن تُفكِر فيما يعني للآب أن يذهب أي شخص إلى الجحيم. يُخبرنا في 2 بطرس 9:3، “لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.”
هو يريد كل شخص أن يعرف، ويتبنى، ويسلك في حقيقة حُبه. هو ائتمنا على رسالة حُبه، لنُشاركها مع العالم أجمع. تذكر، هو يُخلصك ويجعلك شريكه في خلاص الآخرين – كرابح نفوس. لذلك، اجعل عيد القيامة هذا حدث مهم لشخص ما في عالمك لم يكن قد عرف الرب بعد. المسؤولية تقع على عاتقك لتصل إلى مَن هم في دوائر علاقاتك المؤثرة ببشارة حُب المسيح وقوته المُخلِصة.
فكِّر فيما فعله رُسل المسيح من أجلنا بخصوص هذا الإنجيل المجيد؛ أعطونا كل شيء وحتى حياتهم لأنهم اعتقدوا أن الأمر يستحق كل هذا. أرادوا أن يتأكدوا أن الإنجيل وصل للآخرين، حتى وصل إلينا.
دع هذا شغفك الأول، وسعادتك، وحُبك، وفخرك لأن تُعطي من مادياتك، ووقتك وطاقتك لانتشار الإنجيل حول العالم. إنه لشرف عظيم وامتياز أن نكون جزء من شيء عظيم وإلهي جداً.

صلاة
أبي الغالي، يا لها من بركة أن أعرف أنني افتديتُ لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح. أنا أذهب بالإنجيل للخارج، وأرى الآخرين بعيونك العطوفة والمُحِبة، أصل إليهم بالأخبار السارة للخلاص، باسم يسوع. آمين

دراسة أخرى:

أمثال 30:11 “ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ.” (RAB).

يوحنا 16:3 “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (RAB).

Continue reading

يمكنك تحرير نفسك

يمكنك تحرير نفسك*

_*أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.(يو ١٥ : ٣)*_

هناك علاقة وطيدة بين العادات السيئة والتأثير الشيطاني؛ وبصراحة، يتدفقون إلى بعضهم البعض. الإنسان هو روح، وهكذا، إذا كان لديه عادة، فهي عادة روحية. تتشكل العادات من تكرار الفعل او التصرف. هناك عادات جيدة وهناك عادات سيئة. إذا كنت تمارس أفعالاً جيدة، تؤدي إلى عادات جيدة؛ إذا مارست أفعالاً سيئة، فإنها تؤدي إلى عادات سيئة.

غالبًا ما ينتهز ابليس فرصة العادات السيئة للتلاعب بالناس. ومع ذلك، لا يمكنه في العادي ان يفرض إرادته على أي شخص؛
يتعلق الأمر بالأحرى بأن يسلم الشخص نفسه للشيطان أو يرفض القيام بذلك. إذا سلم نفسه للشيطان، فإن الشيطان يستغله. معظم الناس يسلمون أنفسهم دون أن يدركوا أنهم يفعلون ذلك.
وبالتالي، فإن السير في الروح ومعرفة *الكلمة* أمر حيوي لحياة مسيحية منتصرة.

قال يسوع في شاهدنا الافتتاحي، _*”أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.”*_ هذا يعني أن كلمة الله منقية. تنقيك. إذا أخذت كلمة الله وتأملت فيها ، ستخلصك من أي شيء كريه أو غير نقي. ستقضي على الظلام الذي في حياتك.

ذات مرة كنت أخدم سيدة، وانتهر الشيطان منها، وكان هناك شاب يقف ورائي بين أولئك الذين كانوا يشاهدون. عندما انتهيت، لفت انتباهي وقال، “أيها القس، كنت أواجه نفس المشكلة التي تعاملت معها للتو في تلك السيدة. كان لدي نفس الأرواح الشريرة في داخلي”. قلت: “وماذا حدث؟” قال، “من خلال التأمل في كلمة الله، تركوني جميعاً. هذه هي قوة كلمة الله!

لا تحتاج إلى خدمات إخراج شياطين لطرد شياطين من المسيحيين؛ علمهم *الكلمة*. المسيحي المؤمن متفوق على إبليس؛ إنه جالس مع المسيح؛ فوق كل رياسة وسلطان. لذا، إذا تعرضت لبعض الهجمات أو التأثيرات الشيطانية، إذا كنت تتأمل بوعي في كلمة الله، ستحرر نفسك. يمكنك أن تقول، “بإسم يسوع المسيح، أكسر تأثير الشيطان والأرواح الشريرة على حياتي وأفعالي وأرفض أن أستسلم لتأثيرهم من الآن فصاعدًا!”

*إعلان إيمان*

*أسير في الكمال والامتياز، وأنتج أعمالاً وثمار البر، لأنني أعيش في الكلمة. كلمة الله لها الصعود في حياتي وتنقيني بإستمرار؛ روح ونفس وجسد. أنا حساس لقيادة الروح القدس في حياتي، الذي يجعلني أسير في إرادة الله الكاملة وفي مجد الله. آمين.*

*المزيد من الدراسة*
*يو ٨ : ٣٢*
وَتَعْرِفُونَ ٱلْحَقَّ، وَٱلْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ».

*غل ٥ : ١*
فَٱثْبُتُوا إِذًا فِي ٱلْحُرِّيَّةِ ٱلَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا ٱلْمَسِيحُ بِهَا، وَلَا تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ.

Continue reading

تكلم بالحياة دائمًا.

لاحظاتي
تكلم بالحياة دائمًا.

اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ (أمثال ١٨: ٢١).

يقول سفر الأمثال ١٥: ٤ “هُدُوءُ اللِّسَانِ شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَاعْوِجَاجُهُ سَحْقٌ فِي الرُّوحِ”. إن ما تقوله مهم للغاية؛ فبكلماتك تستطيع أن تُحسن حياتك أو تُفسدها.

الوضع الحالي الذي تجد نفسك فيه، سواءً أكان جيدًا أم سيئًا، هو نتيجة كلماتك السابقة. قال يسوع: “فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ” (مرقس ١١: ٢٣). لذا، اجتهد دائمًا في قول الصواب، وخاصةً ما يتوافق مع الحياة الإلهية التي نلتها في المسيح يسوع.

انظر إلى الآية الافتتاحية مرة أخرى؛ تقول: “الموت والحياة في يد اللسان…”. يمكنك أن تُدخل الموت إلى حياتك وعائلتك وعملك وأموالك، إذا كان كل ما تفكر فيه وتتحدث عنه طوال الوقت هو الموت. وبالمثل، يمكنك أن تُدخل الحياة إلى جسدك وظروفك، فتنعم بالصحة والحياة.

شاركت سيدة فاضلة شهادتها في أحد اجتماعاتنا. كانت في حالة يرثى لها، وتمنت الموت بسبب حالتها. تعرضت لحادث مروع وكانت في غيبوبة، لكنها كانت تسمع كل ما يدور حولها. سمعت الطبيب يتحدث عن تشخيص حالتها، الذي كان سيئًا للغاية، وتمنت الموت لأنها اعتقدت أنها لن تعود طبيعية أبدًا. وبينما كانت تفكر في الموت، قال لها الله: “لا يمكنكِ الموت الآن”، ففكرت: “ماذا؟”

ثم سمعت في روحها الرب يقول: “إن كنتِ تريدين الموت حقًا، فسيستغرق الأمر بعض الوقت. عليكِ عكس الترتيب، لأنكِ تكلمتِ كثيرًا عن الحياة قبل هذا الوقت؛ لذلك، لكي تموتي، عليكِ أن تبدأي بالحديث عن الموت لتُبدد الحياة التي كنتِ تتحدثين عنها.” هللويا!

قوة كلماتنا!
من المهم جدًا أن تتحدث بالحياة دائمًا. يقول الكتاب المقدس: “أَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ.” (متى ١٢: ٣٧).

اعتراف
الحياة الأبدية تعمل فيّ. أنا ممتلئ بالحياة؛ كياني كله مغمور بالحياة والطاقة الإلهية. لقد انتقلت من الموت إلى الحياة. أنا مجد الله، واهب الحياة، وموزع الحقائق الأبدية! هللويا!

Continue reading

خدمة الرب الأبدية

خدمة الرب الأبدية

(خدمة السيد تتجاوز الزمن)

إلى الكتاب المقدس:
مزمور ٣٢: ٨
“أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ.”

هيا بنا نتحدث
لو ظهر موسى، أو داود، أو إشعياء، أو أيوب، أو الملك سليمان، أو ميخا، أو أيٌّ من أنبياء القدماء اليوم، فماذا تعتقد أنهم سيقولون لنا؟ ماذا عن الرسل – بطرس، أو بولس، أو يعقوب، أو يوحنا؟ لو ظهروا لخدمتكم، فما الرسالة التي سيشاركونها؟

إليكم الحقيقة: سيقولون بالضبط ما هو مكتوب في كتبهم. كتاباتهم مختومة، وكاملة، وخالدة. لن يضيفوا أو ينقصوا كلمة واحدة لأن خدمتهم انتهت بتلك الكتابات.

لكن مع الرب يسوع، الأمر مختلف تمامًا. لم تنته خدمته بموته. قام من بين الأموات ويواصل خدمته إلى يومنا هذا. لذا، لو ظهر لكم الرب يسوع الآن، لكان بإمكانه أن يقول شيئًا جديدًا، ولكنه سيتوافق دائمًا مع كلمته. لكلماته وقعٌ أبدي يتجاوز الزمان والظروف.

في يوحنا ١٦: ١٢-١٥، قال: “إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ”.

بخلاف أنبياء ورسل القدماء، فإن خدمة الرب يسوع أبدية. بعد صعوده، أرسل الروح القدس ليواصل عمله فينا ومن خلالنا. ينقل الروح القدس إلينا جوهر خدمة يسوع، ويكشف لنا تعاليم سيدنا، وينطق ما بقلبه، ويهدينا إلى كل الحق. هذه الشراكة تضمن استمرار خدمة الرب يسوع الاستثنائية – حية، قوية، وذات صلة – من خلالك ومن خلالي. هللويا!

تعمق أكثر
يوحنا ١٦ :١٣
وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.

يوحنا ١٤ :٢٦ AMPC
وأما المعزي (المشير، المعين، الشفيع، المحامي، المقوي، المساعد)، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي [ليمثلني ويعمل نيابةً عني]، فهو سيعلمكم كل شيء. وسيُذكّركم بكل ما قلته لكم.

صلّوا
أبي الحبيب، أشكرك على طبيعة خدمتك الأبدية. أُميّز صوتك وسط ضجيج العالم، وأُسلّم نفسي للروح القدس، الذي يُرشدني إلى كشف أعمق لحقيقتك. أنا حقًا قناة لمحبتك ونعمتك بينما تُغيّر وتُؤثّر في حياة الناس من خلالي، باسم يسوع. آمين.

فعل
التزم اليوم بأن تظل امتدادًا لخدمة السيد هنا على الأرض.

ملاحظاتي

Continue reading

لغة إلهية بلكنة الروح القدس

لغة إلهية بلكنة الروح القدس

«أَشْكُرُ إِلَهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ». (كورنثوس الأولى ١٤: ١٨)

عندما نتكلم بألسنة، تحدث لغة فريدة وهي فوق الجنسيات والأعراق واللهجات الإقليمية لن تتمكن من تحديد موطن الشخص ما أو بلده أو خلفيته الثقافية بمجرد سماع صلاته بألسنة. سواء كان الشخص هنديًا أو أمريكيًا أو بريطانيا أو صينيًا أو نيجيريا، فإن صلاتهم تبدو موحدة ومتميزة، لأنه عندما نتكلم بألسنة، فهي لغة بلكنة الروح القدس.

قد أجرى بحثًا على مجموعة من الأشخاص يصلون بألسنة من مختلف أنحاء العالم، وكانت النتائج مذهلة. طلبت من المشاركين تسجيل صلواتهم بعيدًا عن أي سياق بصري – لا صور ولا مقاطع فيديو. كنتُ أستمع إلى التسجيلات الصوتية لاحظتُ ذلك ملفتًا: حيث كان من المستحيل تحديد موطن كل شخص أو تحديد لهجته أو جنسيته لأن الصلاة بألسنة هي لغة روحية لا أراضٍ بمناطق أو لهجات أرضية؛ بل هي لغة سماوية.

بالإضافة إلى ذلك، فكرتُ في مجموعات من أماكن مختلفة تفصل بينها مسافات كبيرة، وقام جميعهم بالصلاة بألسنة. على الرغم من تباعدهم الجغرافي، بدا أنهم جميعًا ينحدرون من نفس المكان. وهم بالفعل من نفس المكان الروحي – المسيح. تخيلوا أناسًا في أماكن متفرقة وبعيدة، يتحدثون نفس اللغة الروحية.

وهذا يساعد في فهمنا يقوله الكتاب المقدس: «لأَنَّنَا جَمِيعَانَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيَّضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهْودًا كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيدًا أَمْ أَحْرَارًا. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحًا وَاحِدًا» (كورنثوس الأولى ١٣:١٢). كيف لنا جميعًا أن ننطق بهذه اللغة الروحية، إلا إذا كان دليلاً واضحًا أنها من نفس الروح القدس الواحد؟ هذا دليل روحي لا يمكن أن ينكاره عن حقيقة وقوة خدمته فينا ومن خلالنا هللويا!

لذا، صل بألسنة أكثر من أي وقت مضى، وستري حياتك تنتقل من مستوى جيد إلى ما هو أعلى تكلم بألسنة كل يوم وفي كل مكان. خذ هذا الأمر على محمل الجد كما قال الرسول بولس أَشْكُرُ إِلهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ» (كورنثوس الأولى ١٤: ١٨). لقد صلي بألسنة أكثر من جميع من كان يتكلم بها في كنيسة كورنثوس كلها. وهذا يظهر مدى أهمية الصلاة بألسنة بالنسبة لحياته وخدمته. لقد أدرك بولس أنها لغة إلهية خاصة بنا نحن المؤمنين فقط.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على عطية الروح القدس ونعمة التكلم بألسنة. أنا بنياني، ومنشط مُتقوّى، وفي حدوث مع إرادتك الكاملة لحياتي. أنا تحت قيادة في طريق الانتصار والنجاح الأبدي أثناء صلاتي بالألسنة، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:

︎ يهوذا ١ : ٢٠
“وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، فَٱبْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ٱلْأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ”.

︎ أعمال الرسل ٢ : ٢-٤
“وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ ٱلسَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلَأَ كُلَّ ٱلْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ ، وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَٱسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ. وَٱمْتَلَأَ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ، وَٱبْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ ٱلرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.”

︎ كورنثوس الأولى ١٤ : ٢
“لِأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لَا يُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ بَلِ ٱللهَ، لِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ ، وَلَكِنَّهُ بِٱلرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.”

Continue reading

أتينا من الله

أتينا من الله

“أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”.
(1 يوحنا ٤ : ٤) (RAB).

هناك فهم خاطئ لمعنى عبارة “أنتم من الله” في الآية أعلاه. بالنسبة للبعض، يعني ذلك “أن تكون في صف الله”، لكن هذا ليس صحيحًا. إن صياغة الرسول يوحنا ليست غامضة بأي حال من الأحوال، لذا فهي لا تتعلق بالوقوف إلى جانب أي شخص. بل يعني ببساطة أنك تنحدر من الله. بمعنى آخر، أصلك في الله. أنت نسله.
إنه مشابه لما يقوله الكتاب في يعقوب ١ : ١٨؛ يقول: “شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.”. لكي تأتي من الله، يجب أن يكون المسيح فيك؛ يجب أن تقبله ليعيش فيك.
تذكر كلمات الرب يسوع في يوحنا ٣ : ٣
“…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الْلَهِ.” (RAB).
العبارة الختامية للشاهد الافتتاحي تعطي مصداقية لهذا؛ يقول: “… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”؛ لذلك، يجب أن يكون فيك. فكر في الأمر: لقد ولدك ليعيش فيك!
يقول الكتاب: “… الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١ : ٢٧). لديك النصرة المطلقة على كل قوى الظلام والأرواح الشريرة التي تنظم الشر بسبب الأعظم الذي يعيش فيك.
اقرأ كيف صاغت الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بجمال: “أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ [تنتمون له] أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ [أدوات ضد المسيح] لأَنَّ الَّذِي [يحيا] فِيكُمْ أَعْظَمُ (أقوى) مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. حمدًا لله!
لقد غلبتَ العدو وخططه الشائنة والشريرة التي تسبب مصاعب، ومتاعب، وأحزان، وضيقات، وتأثيرات مفسدة لا توصف في العالم لأنك أتيت من الله! هللويا!

أُقِر وأعترف

لقد غلبتُ كل قوى الظلمة والأرواح الشريرة التي تنظم خططًا شريرة في العالم لأنني أتيت من الله، والأعظم يحيا في داخلي. لقد تغلبت على الأحزان، والضيقات، والمؤثرات المفسدة في العالم. أنا منتصر دائمًا في المسيح يسوع، آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا ١ : ١٢ – ١٣
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْلَهِ.” (RAB).

1 بطرس ١ : ٢٣
“مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الْلَهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).

1 يوحنا ٥ : ٤ – ٥
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الْلَهِ؟”(RAB).

Continue reading

نموذج إيمان يشوع وكالب

نموذج إيمان يشوع وكالب

«فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوبِ «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ» – نَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ وَلِذَلِكَ تتَكَلَّمُ أَيْضاً.» (كورنثوس الثانية ٤: ١٣)

يروي لنا سفر العدد ١٣-١٤ قصة الجواسيس الاثني عشر الذين أرسلهم موسى لاستكشاف أرض كنعان، أرض الموعد. حيث قضوا أربعين يومًا في استكشاف الأرض وجاءوا بأدلة على الازدهار والوفرة هناك، حاملين معهم عنقود كبير من العنب. ومع ذلك، في حين شجع كالب ويشوع شعب اسرائيل أن يثقوا في الرب وأنهم سيأخذون الارض، وصف الجواسيس العشرة الآخرون الارض بأنها خطرة ويسكنها عماليق.

تغلب الخوف والشك على شعب إسرائيل وتمردوا على موسى وهارون، وتمنوا لعودة إلى مصر. فأشتغل غضب الله بسبب عدم إيمانهم، ونتيجة لذلك، لم يدخل هذا الجيل إلى أرض الموعد باستثناء كالب ويشوع. على الرغم من محاولات كالب ويشوع لطمأنتهم ليثقوا في قدرة الله، ولكن رفض الشعب أن يؤمنوا.

إليك ما أريدك أن تلاحظه فيما قاله الرب عن تقرير هؤلاء الجواسيس العشرة: «فَأَشَاعُوا مَذَمَّةَ الأَرْضِ التِي تَجَسَّسُوهَا فِي بَنِي إِسْرَائِيل…» (العدد (۱۳: ۳۲). وتأتي في الترجمة الإنجليزية (KIV) وقد أشاعوا تقريرًا شريرًا عن الأرض التي تجسسوها في بني إسرائيل…». لم يكن يشوع أو موسى هو من وصف تقريرهم بأنه «شرير » – لكنه تقرير الرب نفسه، لأنه يتعارض مع كلمته.

ما هو التقرير الشرير ؟ فقد اعلن الله ان شعب اسرائيل سيهزم العماليق ويملكون الارض التي تفيض لبنا وعسلا. لكن الجواسيس العشرة قالوا، حتى لو كان صحيحًا أن الأرض تفيض لبنا وعسلا، فلن نتمكن من أخذها». وتجاهلوا تأكيد الله على انتصارهم واتهموا موسى بأنه يورطهم في المشاكل.

في سفر العدد ٣٢:١٣-٣٣، قالوا: «فَأَشَاعُوا مَذَمَّةَ الأَرْضِ الَّتِي تَجَسَّسُوهَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ: «الْأَرْضُ التِّي مَرَرْنَا فِيهَا لِنتَجَسَّسَاهَا هِيَ أَرْضٌ تَأْكُلُ سُكَانَهَا. وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِي رَأَيْنَا فِيهَا أُنَاسٌ طَوَالُ القَامَةِ. وَقَدْ رَأَيْنَا هُنَاكَ الْجَبَارَةَ بَنِي عَنَاقٍ مِنَ الجَبَارَةِ». فَكُنَّا فِي أَعْيُنِنَا كَالجَرَادِ وَهَكَذَا كُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ». هذا موقف يمكنك أن تتعلم منه. لا يدع التقرير الشرير يصدر عنك. بل كن مثل يشوع وكالب. في الشاهد الافتتاحي يؤكد أنه لدينا نفس روح الإيمان هذه؛ نحن نؤمن وبالتالي نتكلم بكلمة الله.

ماذا تقول الكلمة عن صحتك أو ازدهارك ؟ ماذا قال الله عن حياتك ومستقبلك ؟ أعترف وقل نفس الأمور بالاتفاق معه. اعلن وتكلم بكلمات ممتلئة بالإيمان فقط، بغض النظر عما تدركه حواسك تمسك باعترافات إيمانك، مع العلم أن كلمة الله صحيحة وتسود دائما.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على روح الإيمان العمالة في. أنا أصدق كلمتك، وأنطقها وأتكلم بها. أنا أسير في الصحة والازدهار والانتصار؛ كما أنني أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني. آمین.

مزيد من الدراسة:
︎ العدد ١٤: ٦-٩
“وَيَشُوعُ بْنُ نُونَ وَكَالِبُ بْنُ يَفُنَّةَ، مِنَ ٱلَّذِينَ تَجَسَّسُوا ٱلْأَرْضَ، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا وَكَلَّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ: «ٱلْأَرْضُ ٱلَّتِي مَرَرْنَا فِيهَا لِنَتَجَسَّسَهَا ٱلأَرْضُ جَيِّدَةٌ جِدًّا جِدًّا. إِنْ سُرَّ بِنَا ٱلرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَى هَذِهِ ٱلْأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا . إِنَّمَا لَا تَتَمَرَّدُوا عَلَى ٱلرَّبِّ، وَلَا تَخَافُوا مِنْ شَعْبِ ٱلْأَرْضِ لِأَنَّهُمْ خُبْزُنَا. قَدْ زَالَ عَنْهُمْ ظِلُّهُمْ، وَٱلرَّبُّ مَعَنَا. لَا تَخَافُوهُمْ».

︎ عبرانيين ۲۳:۱۰
“لِنَتَمَسَّكْ بِإِقْرَارِ ٱلرَّجَاءِ رَاسِخًا، لِأَنَّ ٱلَّذِي وَعَدَ هُوَ أَمِينٌ”.

︎ عبرانيين ١٣: ٥-٦
“لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ ٱلْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لِأَنَّهُ قَالَ: «لَا أُهْمِلُكَ وَلَا أَتْرُكُكَ »، حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «ٱلرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟».

Continue reading