(1 يوحنا ٤ : ٤) (RAB).
هناك فهم خاطئ لمعنى عبارة “أنتم من الله” في الآية أعلاه. بالنسبة للبعض، يعني ذلك “أن تكون في صف الله”، لكن هذا ليس صحيحًا. إن صياغة الرسول يوحنا ليست غامضة بأي حال من الأحوال، لذا فهي لا تتعلق بالوقوف إلى جانب أي شخص. بل يعني ببساطة أنك تنحدر من الله. بمعنى آخر، أصلك في الله. أنت نسله.
إنه مشابه لما يقوله الكتاب في يعقوب ١ : ١٨؛ يقول: “شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.“. لكي تأتي من الله، يجب أن يكون المسيح فيك؛ يجب أن تقبله ليعيش فيك.
تذكر كلمات الرب يسوع في يوحنا ٣ : ٣
“…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الْلَهِ.” (RAB).
العبارة الختامية للشاهد الافتتاحي تعطي مصداقية لهذا؛ يقول: “… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ“؛ لذلك، يجب أن يكون فيك. فكر في الأمر: لقد ولدك ليعيش فيك!
يقول الكتاب: “… الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١ : ٢٧). لديك النصرة المطلقة على كل قوى الظلام والأرواح الشريرة التي تنظم الشر بسبب الأعظم الذي يعيش فيك.
اقرأ كيف صاغت الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بجمال: “أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ [تنتمون له] أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ [أدوات ضد المسيح] لأَنَّ الَّذِي [يحيا] فِيكُمْ أَعْظَمُ (أقوى) مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ“. حمدًا لله!
لقد غلبتَ العدو وخططه الشائنة والشريرة التي تسبب مصاعب، ومتاعب، وأحزان، وضيقات، وتأثيرات مفسدة لا توصف في العالم لأنك أتيت من الله! هللويا!
أُقِر وأعترف
لقد غلبتُ كل قوى الظلمة والأرواح الشريرة التي تنظم خططًا شريرة في العالم لأنني أتيت من الله، والأعظم يحيا في داخلي. لقد تغلبت على الأحزان، والضيقات، والمؤثرات المفسدة في العالم. أنا منتصر دائمًا في المسيح يسوع، آمين.
دراسة أخرى:
يوحنا ١ : ١٢ – ١٣
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْلَهِ.” (RAB).
1 بطرس ١ : ٢٣
“مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الْلَهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).
1 يوحنا ٥ : ٤ – ٥
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الْلَهِ؟”(RAB).





رسالة يوحنا الأولى 5: 11 “وهذِهِ هي الشَّهادَةُ: أنَّ اللهَ أعطانا حياةً أبديَّةً، وهذِهِ الحياةُ هي في ابنِهِ. ” ═══════════
كان موسى والإسرائيليون في ورطة أمام البحر الأحمر، وفي ذعر، صرخوا إلى الله طلبًا للمساعدة.
كان الرب يريد أن يجعل موسى يدرك أن المساعدة التي يحتاجها كانت معه بالفعل. بمعنى آخر ، “يا موسى ، استخدم ما لديك!”.
كمسيحي، لديك كنوز مقيمة في روحك (كورنثوس الثانية 4: 7).
واحدة من هذه الكنوز هي الحياة الأبدية. قال يسوع، “… مَنْ يؤمِنُ بي فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ.” (يوحنا 6: 47).
تشير الحياة الأبدية هنا إلى حياة الله التي لا تفسد في روحك. استخدم هذه الحياة فيك ضد أي تحد صحي قد يحاول العثور على مكان في جسمك.
أعلن، “أنا أرفض استيعاب أي مرض، أو سقم، أو ألم في جسدي لأن لي حياة الله في داخلي.”.
أنت مظهر من مظاهر محبة الله، وهو يشع من خلالك. فكر بهذه الطريقة في نفسك؛ تكلم وعش وفقا لذلك. 



دراسة أخرى: لوقا 18: 1-8 ؛ إرميا 29: 13-14 .
