المنتفعون من نِعَمه الخارقة للطبيعة

 “أَنْتَ تَقُومُ وَتَرْحَمُ صِهْيَوْنَ لأَنَّهُ قَدْ أَزِفَ وَقْتُ إِظْهَارِ رِضَاكَ،” مزمور 102 : 13

يقدّم لنا نوح مثالًا جيدًا لرجل سار في نعمة الرب ايلوهيم. في سفر التكوين ٨:٦ … “وأما نوح فقد حظي برضى الرب. لذلك، عندما قرر الرب ايلوهيم ان يدمّر الأرض بالطوفان، أمر نوح ببناء الفلك ليحميه من الهلاك. وبينما انهمر المطر، بغض النظر عن مدة انهمار المطر والدمار الذي يخلّفه، فإن تلك الامطار كانت تساعد فلك نوح في الارتفاع فوق مياه الطوفان. لم يأبه نوح للطوفان لأنه كان في رضى ونعمة الرب الاله (يهوة ايلوهيم). في رومية ١٧:٥ يعلمنا ان الرب الاله (يهوة ايلوهيم).منحنا فيض النعمة وعطية البر المجانية. ولهذا، علينا ان نعيش حياة من يدرك انه في رضى ايلوهيم. مهما حدث في العالم، علينا ان نرفض الخوف، نحن لسنا من هذا العالم. لنتمسك بهذا الإدراك وإلا سنسلك عكس كلمة الرب الاله (يهوة ايلوهيم).دون وعي، مما يُعرّضنا لتحديات، صعوبات وإحباطات لا داعي لها لأننا لا نعيش بإدراكنا لرضى ونعمة ايلوهيم. ان السير في رضى ونعمة ايلوهيم لا يعني ان الطوفان لن يأتي. تذكر بأن ايلوهيم أنذر نوح من قدوم الطوفان وأمره ببناء الفلك والبقاء داخله. كان سيكون من الغباء لو صلّى نوح ضد مياه الطوفان، بدل من طاعة كلمة ايلوهيم في بناء الفلك والبقاء فيه. عِش في فلك الرب الاله (يهوة ايلوهيم).- كلمته – لأنك بهذا تستطيع ان تكون في رضاه ونِعَمه في حياتك. يعتقد البعض بأنهم سيجدون نعمة في الرب الاله (يهوة ايلوهيم).لو كانت امورهم على ما يرام ولكن العكس صحيح، عندما تكون في رضى الرب الاله (يهوة ايلوهيم).تكون امورك على ما يرام. يريد ايلوهيم ان تدرك وتعي ان لا مخطط ضدك سوف ينجح. مهما حصل فإن نجاحك مضمون لأنك محط حب ايلوهيم الفائق ونعمته الفائقة للطبيعة. ليباركك الرب الاله (يهوة ايلوهيم). بغنى!

المعرفة مهمة

 “بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الْإِلَهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ»”. (١ كورنثوس ٢: ٩) (RAB)..

هناك الكثير مما يريد الرب أن يفعله من خلال أبنائه في الأرض في هذه الأيام الأخيرة، لكن العامل الذي يحِدّ الكثيرين هو المعرفة. كيف ترجو شيئاً لا تعرف حتى بوجوده؟ لا يمكنك أن تتوقع شيئاً لا يمكن لمخيلتك أن تستوعبه. ولكن شكراً للإله! يقول الكتاب إنه في الأيام الأخيرة، ستزداد المعرفة. من خلال هذه المعرفة، نعمل المستحيل، ونقوم بما لا يمكن تصوره، وما لا يمكن تخيله. الروح القدس يساعد الكنيسة ويجهزها لما يريد أن يفعله من خلال إمدادنا بالمعرفة الحقيقية، والدقيقة، والمضبوطة لكلمته. من خلاله، نعرف الأشياء التي وهبنا الإله إياها مجاناً. “وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الْإِلَهِ”. (١ كورنثوس ٢ : ١٢) (RAB). الحياة محدودة بمعرفتك أو فهمك. فالكثير من الأمور تحدث عندما تحصل على المعرفة الصحيحة، معرفة كلمة الإله. يزداد استيعابك بشكل هائل؛ تصبح مدركاً وقادراً على استيعاب النِعم الرائعة التي أعدّها الإله لك لتتمتع بها. يعلن في أعمال ٢٠ : ٣٢ ، “وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلْإِلَهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثاً مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.” (RAB). لك بالفعل ميراث في المسيح، ولكن من خلال معرفة الإله، يمكنك أن تأخذ ما هو حق لك. أشجعك اليوم، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ”. (كولوسي ٣ : ١٦) (RAB). هللويا! صلاة أبي الغالي، أنا مُزوّد بالمعرفة اللازمة للحياة في المسيح، من خلال الكلمة. عيون ذهني مستنيرة. لذلك، لدي بصيرة في العوائص والأسرار؛ لا يوجد شيء لا يمكنني أن أفهمه. المسيح هو حكمتي، وكلمة الإله تُعلمْني كل يوم، من خلال الروح القدس، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: ١ كورنثوس ٢: ٩- ١٠ “بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الْإِلَهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ». فَأَعْلَنَهُ الْإِلَهُ لَنَا نَحْنُ بِرُّوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ الْإِلَهِ”.(RAB) أفسس ١: ١٨ “مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ”. (RAB) أمثال ١١: ٩ “بِالْفَمِ يُخْرِبُ الْمُنَافِقُ صَاحِبَهُ، وَبِالْمَعْرِفَةِ يَنْجُو الصِّدِّيقُونَ”.

مُرسَل لتُخبر قصته

 ” قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟” (يوحنا ١٤: ٩).
يصلي الناس في جميع أنحاء العالم باسم يسوع. يكرزون به في الشوارع وكل أسبوع في الكنائس. كتب البعض عنه كتبًا، وغنوا عنه، وتنبأوا باسمه. لكن الحقيقة المؤلمة للغاية هي أن الكثيرين لا يعرفون مَن هو حقًا. صحيح أنهم سمعوا عنه، لكنه ليس مجرد “الزعيم الديني العظيم” الذي يعرفه عنه الكثيرون؛ إنه هو الإله. وللأسف، حتى بين الخدام، يعرفه البعض فقط كمخلص، خلصنا من خطايانا. لكن يسوع هو أكثر من ذلك بكثير. إنه الإله ذاته: الإله كلي القدرة، الإله الأبدي، الذي له وحده عدم الموت، ساكنًا في نور المجد الإلهي الذي لا يُدنى منه، مساوٍ للآب، حل فيه كل اللاهوت جسديًا. (كولوسي ١٩:١؛ ٢ : ٩؛ ١ تيموثاوس ٦: ١٤-١٦). يسوع هو ملك الملوك ورب الكل، الذي له كل السلطان في السماء، وعلى الأرض، وتحت الأرض. نحن شهوده، وعلينا أن نجعل العالم يعرف أنه حقيقي وأنه جاء ليموت كإنسان من أجل جميع الناس؛ أُقيم من بين الأموات وهو حي إلى الأبد. دعونا ننشغل بإخبار العالم كله عنه. العمل الذي نقوم به هنا على الأرض ليس غاية في حد ذاته. في يوم من الأيام، سنخبر آخر شخص موجود؛ سنعقد المؤتمر الأخير أو آخر خدمة كنسية؛ سنُكمل كل شيء طلب منّا القيام به، وبعد ذلك سنسمع صوت البوق ذاك. سيظهر الرب وننال أكاليل المجد “وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَبْلَى.” (١ بطرس ٥ : ٤). المجد لاسمه إلى الأبد! صلاة ربي يسوع المبارك، ما أعظمك! أنت الإله الأبدي، ملك الملوك ورب الكل، لك كل سلطان في السماء، وعلى الأرض، وتحت الأرض. أنت السيد والحاكم؛ صاحب السلطة العليا والسيادة. أنا أؤمن من كل قلبي وأعلن بفمي أنك ربي؛ أنت الإله فوق الكل، وصانع كل شيء! أحبك يا رب! دراسة أخرى: يوحنا ١٧ : ٣ “وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الْإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.” ٢ كورنثوس ٤: ٥ – ٦ “فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ. لأَنَّ الْإِلَهَ الَّذِي قَالَ (أمر): «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الْإِلَهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. “(RAB) ٢ كورنثوس ٥ : ١٨ – ٢٠ “وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الْإِلَهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الْإِلَهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ الْإِلَهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ الْإِلَهِ. ” (RAB)

دع الصبر يكن له عمله التام

 “اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، عَالِمِينَ أَنَّ امْتِحَانَ إِيمَانِكُمْ يُنْشِئُ صَبْرًا. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ.” (يعقوب ١ : ٢- ٤). “

… عندما يبدو أنكم لا تواجهون إلا الصعوبات، انظروا إليها كفُرَص قيِّمة لاختبار أعظم فرح يمكنكم اختباره! لأنكم تعلمون أنه عندما يُمتحَن إيمانكم يضرم فيكم القوة للصبر. وعندما ينمو صبركم أقوى، يُطلق الكمال في كل جزء من كيانكم حتى لا يكُون هناك شيء ناقص أو مفقود” (ترجمة أخرى – TPT) التجارب والمِحَن، مهما كانت صعبة، فهي من أجل خيرك. ستجد الفرح فيهم أخيرًا. إيمانك يزدهر تحت الضغط وتتعلم الصبر الحقيقي بينما تحتمل. في بعض الأحيان نريد من الإله أن يحدث التغيير على الفور. نصلي من أجل وضع ما أو أمر نريد منع حدوثه، ونريد استجابات فورية. لكن هناك أوقات يلزم فيها الصبر بينما تعبّر عن إيمانك. لا يريدنا الإله في مثل هذه الأوقات أن نتضايق أو نخاف. يقول في الآية الافتتاحية من ترجمة أخرى، “… الصبر الحقيقي الناتج عن التحمُّل سيجهزك لإتمام الرحلة الطويلة وللوصول إلى خط النهاية – ناضج، وكامل، ولا ينقصك شيء.” (ترجمة أخرى The Voice Translation). نعم، ستكون هناك أوقات صعبة وظروف غير مريحة، لكن الكلمة تشجعنا على أن نحسبه كل فرح، مع العلم أن امتحان إيماننا ينتج الصبر فينا. ثم تخبرنا الآية الرابعة ما ينتجه الصبر، بدوره، فينا عندما نسمح له بالقيام بعمله، فيكون له تأثيره الكامل. لذلك لا تستمر في الدفع والتسرع؛ قد تفوتك خطة الإله. دعونا نقرأ يعقوب ١ : ٤ مرة أخرى، هذه المرة، من الترجمة الموسعة. تقول، “وَأَمَّا الصَّبْرُ (والاحتمال والتجلُّد) فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا [أشخاص] تَامِّينَ وَكَامِلِينَ (نامين بكمال) غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ.” مجدًا للإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأن إيماني يغلب الظروف، وأنا أعيش منتصرًا وغالبًا المرض، والسقم، والخوف، والإرهاب. أنا مسؤول وأتحكم في حياتي وظروفي. أنا قوي، وجريء، وشجاع، أعمل من موضع الراحة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: فيلبي ٤ : ٦-٧ “لا تَهْتَمُّوا (تخافوا أو تقلقوا) بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ (وفي كل ظرف) بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ (الطلبات المُحددة) مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى الْإِلَهِ (اجعلوا طلباتكم معروفة لدى الْإِلَهِ). وَسَلامُ الْإِلَهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ (كأنها مواقع عسكرية ممنوع الاقتراب منها) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.” أمثال ٢٤ : ١٠ “إِنِ ارْتَخَيْتَ (خُفت) فِي يَوْمِ الضِّيقِ ضَاقَتْ (صغرت) قُوَّتُكَ.” عبرانيين ١٢ : ١ “لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا”

المصير المُعَدّ والقرار الشخصي

 “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الْإِلَهِ)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الْإِلَهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقًا) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (أن نحيا الحياة الصالحة التي أعدها مسبقًا وهيأها لنا لكي نحياها)”. (أفسس ٢ : ١٠) (RAB).

يسأل الناس أحياناً ما إذا كان هناك شيء مثل المصير المُعَد مُسبقاً. يتساءلون، “هل أستطيع حقاً أن أقول إن الإله رتب حياتي مُسبقاً؟” بالتأكيد! يقول الكتاب إنه فعل هكذا؛ لقد قرأناها للتو! أيضاً، يقول في رومية ٨ : ٢٩، “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ (أحبهم وكان مهتماً بهم) سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ (حدد مصيرهم) ….” ثم يُطرح السؤال التالي: هل الإله إذاً مسؤول عن كل ما يحدث في حياتي؟ ليس حقيقياً؛ لأنك وكيل روحي حر؛ أنت مسؤول عن قراراتك وأفعالك. بمجرد أن تصبح شخصاً بالغاً، فإنك تتحمل مسؤولية حياتك، ويقع على عاتقك مسؤولية اتخاذ القرارات الصحيحة بما يتماشى مع غرض الإله وإرادته الكاملة لك. فقط لأن الإله خطط مُسبقاً لحياتك شيء ما، لا يعني أنك ستكونه أو ستحققه. لا يصبح الناس بالضرورة كما خطط الإله لهم. إنه اختيار شخصي تقوم به لتحقيق خطة الإله لحياتك وتكون كل ما عيّنه لك. أرسل بولس، في رسالته إلى كنيسة كولوسي، تعليمات محددة إلى أرخبس، يقول فيها: “… انْظُرْ إِلَى الْخِدْمَةِ الَّتِي قَبِلْتَهَا فِي الرَّبِّ لِكَيْ تُتَمِّمَهَا.” (كولوسي ٤ : ١٧). إذا لم يكن الرجل مسؤولًا عن إتمام الخدمة التي أوكلها له الإله، لما أمره بولس أن يتأكد من إتمامها. هذا يعني أيضًا أنه كان من الممكن له عدم إتمامها. اتخذ قرارك بأنك ستكون كل شيء قد خطط الإله لك أن تكونه، وستفعل كل ما عيّنه لك للقيام به، وستسير في مساراته التي حددها مسبقًا. أُقِر وأعترف أنا أسلك في طُرق محددة مُسبقًا، موضوع بشكل صحيح في المكان الإلهي الذي أحظى فيه بالفرص، وأسير على طريق النجاح، والمجد، والنصرة والمصير الإلهي! رَسَمَ إلهي مجرى الأحداث في حياتي لمجده، لأنه هو الذي يعمل فيَّ لأريد وأعمل مسرته. هللويا! دراسة أخرى: رومية ٨ : ٢٩ – ٣٠ “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ (أحبهم وكان مهتمًا بهم) سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ (حدد مصيرهم) لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ (في نفس القالب الذي لابنه في الشبه) صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضاً. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضاً. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضاً”. تثنية ٣٠ : ١٩ “أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ” أفسس ١ : ١١ “الَّذِي فِيهِ أَيْضاً نِلْنَا نَصِيباً (ميراثاً)، مُعَيَّنِينَ سَابِقاً حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ رَأْيِ مَشِيئَتِهِ”

المسيح فيك- أعجوبة المسيحية

 “الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.”

(كولوسي 27:1) (RAB).

إن اكتساب المعرفة الحيوية والعيش بوعي أن المسيح يحيا فيك هو أحد أعظم بركات المسيحية. إنه، في الواقع، الحل لجميع المشاكل والإجابة على كل الأسئلة. المسيح فيك هو أعجوبة المسيحية. عندما سار يسوع على الأرض، كان مع تلاميذه كعمانوئيل، الإله معنا. لكن حلم الآب لم يكن قد تحقق بعد. هو أراد كل الألوهية فينا، وليس معنا فقط. أراد روحه فينا. لهذا قال يسوع، “وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.” (يوحنا 16:14-17). وتحققت رغبة الآب في يوم الخمسين عندما جاء الروح القدس ليعيش فينا. تأمل الحقيقة المدهشة في رومية 11:8: “وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.” هذا يعني أن المسيح فيك -الروح القدس فيك- هو حياة جسدك المادي؛ إنه صحتك، وتحريرك، وكمالك، وحمايتك. المسيح فيك هو حقك في الخروج من أي ألم. المسيح فيك هو قوتك على كل أزمة؛ إنه سيادتك على الظلمة، والفقر، والاحتياج، والعوز. هللويا! المسيح فيك، هو أعظم بركة على الإطلاق. مبارك الإله!   أُقِر وأعترف المجد، والكمال، والتميز، والنجاح والوفرة مضمونون في حياتي لأن المسيح فيَّ! هو موجود في كل نسيج من كياني، في كل عظمة من عظامي، وفي كل نقطة من دمي! لقد وُهبتُ النعمة والقدرة في المسيح لأحكم وأسيطر على جميع الظروف. أنا محمٍ من كل شر وأذى لأنني في المسيح والمسيح فيَّ! هللويا! دراسة أخرى: 1يوحنا 4:4 “أَنْتُمْ مِنَ الْإِلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.” (RAB). رومية 10:8 “وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ”. 1كورنثوس 19:6 “أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ الْإِلَهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟”(RAB).

الحياة الأبدية

 “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الْإِلَهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3) (RAB).

تعتبر الآية الافتتاحية من أكثر آيات الكتاب شيوعًا. فهي تحتوي على أقوى التعبيرات وأكثرهم إعلامًا في كل الكتاب. تقول إن أي شخص يؤمن بابن الإله له حياة أبدية، بمعنى أنه منفصل عن الهلاك، والدمار، والفشل والتلف، إلخ. ما هي الحياة الابدية؟ هل هي الحياة التي تستمر وتطول؟ لا؛ هذا التعريف لا يشرح ولو بشكل سطحي معناها. لفهم الحياة الأبدية، عليك أولًا أن تعرف ما هي الحياة الإلهية (السرمدية -الأزلية الأبدية). قد يكون هذا بمثابة مفاجأة لبعض الناس الذين اعتقدوا أنهما نفس الشيء؛ لكن هناك فرق. أن يكون الإله سرمديًا يعني أنه خارج حدود الزمن: خارج الزمن بلا بداية ولا نهاية. إنها حياة ليس لها بداية ولا نهاية لها. إنها خالدة. وبالتالي، فالسرمدية تشير إلى الخلود واللازمان. وبشكل أكثر تحديدًا، إنها حياة غير قابلة للفساد، وغير قابلة للهلاك، وغير قابلة للتلف، ولا تنتهي، ولا تخضع للفشل أو الموت. هذه هي حياة الإله وطبيعته. لهذا يُدعى الإله الأزلي. يقول الكتاب في مزمور 2:90 “مِنْ قَبْلِ أَنْ تُولَدَ الْجِبَالُ، أَوْ أَبْدَأْتَ الأَرْضَ وَالْمَسْكُونَةَ، مُنْذُ الأَزَلِ إِلَى الأَبَدِ أَنْتَ الإله.” (RAB). الحياة الأبدية هي الحياة الإلهية (السرمدية) ببداية؛ لها بداية لكن ليس لها نهاية. الملائكة، على سبيل المثال، فيهم حياة أبدية ولها بداية. على الرغم من أنهم يعيشون إلى الأبد، إلا أن لهم بداية. لكن الإله ليس له بداية. فهو سرمدي. صارت الملائكة أبدية لأن الإله، الأزلي، جعلهم أبديين. وليجعلهم أبديين، كان عليه أن يمنحهم الحياة الأبدية. عندما تولد ثانية، تنال الحياة الإلهية وتصبح أبدي. لقد أُحضرت من إنسانيتك إلى الأبدية. الحصول على تلك الحياة هو دخولك الأول إليها؛ هذه بداية حياتك في الأبدية. من هناك فصاعدًا، تنطلق وتصبح جزءًا من حياة لا نهاية لها، غير قابلة للتلف، وغير قابلة للهلاك، وغير قابلة للفساد. صلاة لقد نلت الحياة الإلهية، وأنا خالٍ تمامًا من الموت، وغير قابل للفساد، وغير قابل للهلاك، وغير قابل للتلف، ولست عُرضة للفشل، والأمراض لأن قانون الحياة يعمل فيَّ! الألوهية تسكن في داخلي، فأنا أعيش الحياة الفائقة! مجدًا للإله! دراسة أخرى: 1يوحنا 11:5-13 “وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ.” (RAB). يوحنا 36:3 “الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ الْإِلَهِ.” (RAB). يوحنا 24:5 “اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.”

أنت في مهمة خاصة

 “وَلكِنْ قُمْ وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنِّي لِهذَا ظَهَرْتُ لَكَ، لأَنْتَخِبَكَ خَادِماً وَشَاهِداً …”. (أعمال ٣٦ : ١٦)

هناك مليارات البشر على وجه الأرض اليوم ولا توجد بصمتان متشابهتان في العالم بأسره. نحن جميعاً موهوبون بشكل فريد، ومباركون ومدعوون من الله. فليكن فرحك في تحقيق الدعوة التي أعطاك إياها الله. أنت في مهمة خاصة؛ ابقَ في النعمة التي أعطاك إياها الله، فلا أحد يستطيع أن يفعلها مثلك تماماً. فكر في بولس: لقد كان رسولًا للأمم؛ لم يكن ذلك شيئاً رائعاً في يومه، لكنه احتفل بمهمته الفريدة. قال في رومية ١١ : ١٣ “… بِمَا أَنِّي أَنَا رَسُولٌ لِلأُمَمِ أُمَجِّدُ خِدْمَتِي” لم يرغب في أن يُرسَل إلى اليهود؛ كانت هذه مهمة بطرس. كذلك يشوع أيضاً؛ على الرغم من أنه سار بالقرب من موسى قبل موته، إلا أنه فهم الطابع الفريد لما أراده الله أن يفعله. قال له الله في يشوع أصحاح ١، “… اعْبُرْ هذَا الأُرْدُنَّ أَنْتَ وَكُلُّ هذَا الشَّعْبِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنَا مُعْطِيهَا لَهُمْ أَيْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ … لأَنَّكَ أَنْتَ تَقْسِمُ لِهذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفْتُ لآبَائِهِمْ أَنْ أُعْطِيَهُمْ”. (يشوع ١ : ٢- ٦) عندما تلقى يشوع أوامر السير هذه، أدرك أن مهمته كانت فريدة من نوعها عن تلك الخاصة بموسى. قال الله لموسى في وقت سابق، “أريدك أن تُخرج شعبي من مصر” (خروج ٣ : ٧ – ١٠). لقد أخرجهم موسى بالكامل من السبي في مصر، لكن يشوع هو الذي أخذهم إلى أرض الموعد وقسَّمها لهم ميراثاً (يشوع ١: ٢ – ٦). هل بدأت مهمتك الفريدة في تلك البلد، أو المدينة، أو البلدة، أو القرية، أو الحي، أو المدرسة، أو المكتب؟ لا تعتقد أنك هناك مثل أي شخص آخر، لتفعل نفس الأشياء التي يفعلونها جميعاً. افهم أنك في مهمة خاصة؛ وحقق غرضك بشجاعة! صلاة أبي الغالي، أنا ممتن للغاية ومتحمس لتفرد تكليفي على الأرض. أنا أحقق غرضي في المسيح، وأسلك في الطرق المحددة مسبقاً التي خططت لها قبل تأسيس العالم، حتى أخدمك وأعيش من أجلك. من خلالي، يسود ملكوتك ويتوسع في الأرض، وفي قلوب الناس، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال ٢٦ : ١٦ “وَلكِنْ قُمْ وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنِّي لِهذَا ظَهَرْتُ لَكَ، لأَنْتَخِبَكَ خَادِمًا وَشَاهِدًا بِمَا رَأَيْتَ وَبِمَا سَأَظْهَرُ لَكَ بِهِ”. كولوسي ٤ : ١٧ “وَقُولُوا لأَرْخِبُّسَ: «انْظُرْ إِلَى الْخِدْمَةِ الَّتِي قَبِلْتَهَا فِي الرَّبِّ لِكَيْ تُتَمِّمَهَا»”. أفسس ٢ : ١٠ “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الله فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (أن نحيا الحياة الصالحة التي أعدها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)”.

اجعل عقلك من أجل التميز

  📖 “فليُضِئْ نورُكُمْ هكذا قُدّامَ النّاسِ، لكَيْ يَرَوْا أعمالكُمُ الحَسَنَةَ، ويُمَجِّدوا أباكُمُ الّذي في السماواتِ.” (متى 5: 16).

في آيتنا الافتتاحية، يوعز الرب يسوع أن تترك نورك يضيء حتى يرى الناس أعمالك الصالحة ويمجدوا أباك في السماء. تشير كلمة “الحَسَنَةَ” هنا إلى شيء بارز، ومختار، ومتفوق، وثمين، ومفيد، ومناسب، وجدير بالثناء، ومثير للإعجاب – شيء ممتاز في طبيعته وخصائصه، وبالتالي فهو مناسب تمامًا لغاياته. هذا يعني أنه عندما تلتزم، بصفتك أبن الله، بتنفيذ مهامك ومشاريعك دائمًا بامتياز، فإن نورك سوف يضيء أمام الناس لدرجة أنهم سيرون أعمالك الصالحة. ستتحدث أعمالك الصالحة نيابة عنك ولن يتمكن الناس من تجاهلك. يريد الله أن يسلم العالم بين يدي أبنائه الذين تدربوا على السير بامتياز. أولئك الذين سيبذلون جهدًا إضافيًا لتحقيق أفضل النتائج. هل هذا يصفك؟ حان الوقت لتقييم نفسك واتخاذ القرار الواعي لتكون الأفضل في ما تفعله. ارفض انصاف التدابير. قم بأشياء ممتازة. التميز لا يمكن تجاهله. إنه يذكرنا بما يقوله الكتاب المقدس في أمثال 22: 29 “أرأيتَ رَجُلًا مُجتَهِدًا في عَمَلِهِ؟ أمامَ المُلوكِ يَقِفُ. لا يَقِفُ أمامَ الرَّعاعِ!”. عندما يكون لديك عقل ممتاز وتقوم بأشياء ممتازة، لا يمكنك أن تكون في المؤخرة لأي شخص. التميز هو لأولئك الذين يختارون القيام بأشياء ممتازة كسياسة شخصية. تخيل أنه تم الكشف عن أن شركة طيران قد أهملوا في صيانة أسطولها وأن طياريها يتخطون عادة عمليات الفحص المبدئي، فلن ترغب في ركوب أي من طائراتهم. لنفس السبب يجب عليك رفض التقصير أو قبول أنصاف الإجراءات في أي شيء تفعله. لا يهم ما إذا كانوا سيلاحظون أم لا؛ ما عليك سوى اتخاذ القرار الصحيح للتميز والعمل به. 📚 دراسة أخرى: دانيال 2: 48 ؛ دانيال 6: 3 ؛ دانيال 5: 12

لا تدع شيئًا يسرق فرحك

. “الذي وإن لم تروه تحبونه ؛ على الرغم من أنكم لا [حتى] ترونه الآن ، فأنتم تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد لا يوصف (منتصر ، سماوي). [في نفس الوقت] أنت تحصل على نتيجة (نتيجة ، اكتمال) خلاصك ، خلاص روحك. ” – 1 بطرس 1: 8-9 كونك سعيدًا ومليئًا بالبهجة هو قرار شخصي واختيار متعمد عليك اتخاذه. لا تستطيع الشياطين أن تتحمل الفرح ، وإذا كان الشيطان قادرًا على سلب الفرح منك ، فسيجعلك غير فعال. لهذا يقول الكتاب المقدس ، “… لا تحزن ، لأن فرح الرب قوتك” (نحميا 8:10). هذا الفرح في روحك ، وعليك أن تثيره طوال الوقت. إحدى الطرق المؤكدة لإثارة الفرح في روحك هي قضاء بعض الوقت في الشحن مع الروح القدس. كونك مولودًا ثانية ، فأنت في بيئة الروح ، حيث يوجد مجد وحياة وبر وسلام وفرح (رومية 14:17). هللويااا! أولئك الذين يعملون خارج هذه البيئة يواجهون الإحباط ويسهل غضبهم ، لأنه لا يبدو أن أي شيء ينجح في حياتهم. ولأنهم يتأذون باستمرار ، فهم يميلون إلى إيذاء الآخرين من حولهم أيضًا. لا تكن بهذه الطريقة! في (يوحنا 15:11) ، قال يسوع ، “لقد كلمتكم بهذه الأشياء ، لكي يبقى فرحي فيكم ، ولكي يكمل فرحكم.” يرغب الرب في أن يكون فرحه فيك أربع وعشرين ساعة في اليوم ، بغض النظر عن الظروف التي تواجهها. لقد منحك فرحة مستقلة عن الأحداث من حولك ؛ الفرح الذي ينبع من روحك ، لا يوصف ومليء بالمجد! (1 بطرس 1: 8). ألهم الآخرين من خلال قدرتك على أن تظل سعيدًا ومتفوقًا في خضم التحديات. أرفض ارتداء نظرة حزينة كما لو أن العالم كله معلق على كتفيك. لقد حمل يسوع أحزانك وأدخلك إلى فرحه ووفرتة وسلامه. هللوياا! مجانآ. هذا ما فعله يسوع من أجلنا. الاعتراف: أنا ممتلئ بالفرح ، ويقويني الروح القدس اليوم! أعيش في محضر الله حيث يكثر ملء الفرح والملذات إلى الأبد. هللويااا!