معرفة مَن هو المسيحي
يسوع هو الرب والإله
اخضع لإرادته
“… هأَنَذَا جِئْتُ. بِدَرْجِ(طي، المكتوب بداخل) الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّى: أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ …” (مزمور ٤٠: ٧- ٨).
الإله يحبك أكثر مما تحب نفسك. وهو يعرف ما هو الأفضل لك ويريد دائمًا الأفضل لك. لذلك، يمكنك أن تثق به في حياتك. في إشعياء 19:1 قال، “إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ (أطَعْتم) تَأْكُلُونَ خَيْرَ الأَرْضِ” (RAB). تصيغها ترجمة أخرى بطريقة رائعة. تقول، “إن سمحتَ لي فقط أن أساعدك، إن أطعتَ فقط، سأجعلك غنيًا.” شكرًا للإله إننا أبناءه المطيعون! لذلك يمكنك أن تثق به ليجعلك غنيًا ويجعل حياتك مجيدة. مسؤوليتك هي الخضوع لمشيئته من خلال العيش في كلمته. إن أولئك الذين يجهلون كلمة الإله ومحبته هم الذين يصارعون ويحاولون انتزاع عجلة قيادة حياتهم من قبضته. لم يخضعوا بالكامل لكلمته، ولمشيئته وهدفه. عندما تعرفه، تكون في راحة. تكتشف أنه متحمس لنجاحك أكثر منك شخصيًا. لقد غير هذا الاكتشاف حياتي منذ سنوات عديدة. جعلني ذلك أخضع لاختياراته وأتبع كلمته بكل قلبي. اقبل حُبه. يقول في كولوسي ١: ١٣ إنه نقلنا إلى ملكوت ابن حُبه. كن واثقًا في محبته. تجرأ أن تثق به، واخضع للغرض الذي اختاره لك. إنه مصير فريد. وفي كلمته، قد وضع الخُطة لحياتك: كيف يجب أن تعيش. اتبع كلمته، فهذه هي الطريقة التي تخضع بها لإرادته. لأن مشيئته مُعلنة في كلمته. الصلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك تقويني بروحك لأفعل مشيئتك دائمًا. أنا أعيش من أجلك وحدك، خاضعًا تمامًا لخططك وهدفك من حياتي. حياتي هي تعبير يومي عن إرادتك، وأنا أحقق غرضك ومصيرك لي بمجد وفرح، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: لوقا ٢٢ : ٤١-٤٢ “وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ».” فيلبي ٢: ١٣ ” لأَنَّ الْإِلَهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ.” (RAB) ترجمة الحياة “لان الاله هو الذي ينشى فيكم الارادة والعمل لاجل مرضاته ” .الترجمة المبسطة ” لان الله نفسه يعمل فيكم ليجعلكم راغبين وقادرين ان تعملوا مشيئته الصالحة ” عبرانيين ١٠ : ٧ “ثُمَّ قُلْتُ: هنَذَا أَجِيءُ. فِي دَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّي، لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ أيها الْإِلَهُ.” (RAB). ترجمة الحياة ” ها أنا آتي لأعمل ارادتك يالله . هذا هو المكتوب عني في صفحة الكتاب “
أنا من سكان صهيون
معرفة كلمة الإله
“وَصَايَا يَهْوِهْ (الرب)مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ يَهْوِهْ(الرب) طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ.” (مزمور ١٩ : ٨) (RAB).
عندما نؤكد على أهمية معرفة كلمة الرب الإله، يعتقد البعض أننا نعني اكتساب “معرفة كتابية” من جامعة أو مؤسسة دينية. قد يكون لهذا دوره؛ لكن معرفة الكلمة بإعلان وإرشاد الروح القدس أمر مختلف. هناك باحثون للكتاب قد درسوا عن الكتاب كمقرر دراسي، ولكن ليس لديهم أي فكرة عن ماهية كلمة الرب الإله. كل الكتاب هو موحى به من الإله. أي أن محتويات ورسالة الكتاب جاءت من الرب الإله ومستوحاة من روحه. إنها وثيقة حقِّه، وهي جديرة بالثقة ويمكن الاعتماد عليها. يقول في ٢ تيموثاوس ٣ : ١٦، “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْإِلَهِ (من وحي أنفاس الرب الإله)، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، (للتدريب في البر، أي في الحياة المقدسة، للتشكيل بحسب إرادة الإله في الفكر، والهدف والفعل)” (ترجمة أخرى – AMP) يخبرنا أيضًا في عبرانيين ٤: ١٢ شيئًا غير عاديًا بخصوص كلمة الرب الإله. يقول: “لأَنَّ كَلِمَةَ الْإِلَهِ حَيَّةٌ (سريعةٌ) وَفَعَّالَةٌ (قوية) وَأَمْضَى (أكثر حِدة) مِنْ كُلِّ (أي) سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ (الخط الفاصل) النَّفْسِ (نسمة الحياة) وَالرُّوحِ (الخالدة) (مخترقة حتى إلى الحد الفاصل بين ما هو لِلرُّوحِ وما هو للنفس) وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ (أعمق الأجزاء في طبيعتنا)، وَمُمَيِّزَةٌ (تعرض وتُحلل وتحكم على) أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ (نواياه) (أهدافه). “(RAB). ولكن، ما هي كلمةالرب الإله؟ الكلمة هي تلك الرسالة من الرب الإله التي تكشف أو تنقل أعماله، وإرادته، وأفكاره، وخططه، وأغراضه، وتوق قلبه، لجذب الناس أكثر إلى الشركة معه في الحب. إنها رسالته عن الحق بالمحتوى والقوة لبناء صورته في حياة السامعين. الآن، محتوى الكلمة هو تجسيد لإعلانات المسيح، وإمداداته، وكمالاته، وإرشاداته، النافعة للتعليم، والتوبيخ، والتقويم، والتأديب الذي في البر. لذلك، فإن معرفة الكلمة أو امتلاك معرفتها تعني معرفة الرب الإله بفكره عن أي شيء. أنت تعرف أفكاره، وآراءه، وفكره وخطته؛ أنت تنظر لذهن الرب الإله أو لقلبه عن أي شيء! يا للعجب! صلاة أبويا الغالي، أشكرك على كلمتك التي تدفعني، وتُمكِّنني، وتُلهمني، وترقيني، وتحفزني، وتعطيني وضوحًا للهدف. لقد تعلمت أن أعرف أفكارك، وآرائك، وفكرك وخطتك في الأرض، حيث يرشدني روحك إلى كل الحق، ويُعلمني أن أتخذ الخيارات والقرارات الصحيحة التي تتوافق مع إرادتك الكاملة دائمًا، في اسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مزمور ١٩ : ٧ “وَصَايَا يَهْوِهْ(الرب) مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ يَهْوِهْ(الرب) طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ.” (RAB). ٢ بطرس ١ : ٢١ “لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ الْإِلَهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (RAB). ٢ تيموثاوس ٣ : ١٤- ١٧ “وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْإِلَهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الْإِلَهِ كَامِلًا، مُتَأَهِّبًا (مُجهزًا) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.” (RAB).
ثلاثة أسئلة هامة
” اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.” (يوحنا ١٠ : ١٠).
هناك ثلاثة أسئلة مهمة في الحياة: “ماذا؟” “كيف؟” ولماذا؟”. أن تعرف “ماذا” هو أن تبدأ في الحياة؛ أن تعرف “كيف” هو أن تبدأ في النجاح؛ وأن تعرف “لماذا” هو أن تبدأ في السيادة؛ لأنه حينئذٍ تحقق الغرض. سواء كنتَ تطرح هذه الأسئلة في حياتك الشخصية، من أجل نموك الشخصي، أو عملك، أو وظيفتك، أو مواردك المالية، أو عائلتك، أو خدمتك، فإن هذه الأسئلة الثلاثة ستحدد مكانك. ومع ذلك، فإن أهمها هو: “لماذا؟” إنه السؤال القديم الذي تصارع معه الجنس البشري عبر جميع الأجيال. لماذا وُلدتَ؟ لماذا أنت هنا على هذه الأرض في هذا الوقت؟ لماذا أنت مُدرس، طبيب، مزارع، سياسي، جندي، مُغنٍ، أو خادم للإنجيل؟ لماذا تفعل ما تفعله؟ الـ “لماذا” الخاصة بك هي هدفك وسبب وجودك. الهدف هو السبب الذي من أجله يُعمَل أو يُخلَق شيء ما، أو بسببه يوجَد الشيء. يُشير إلى النية، والتصميم، وسبب الوجود أو سبب التصرف؛ كما أنه يُلمِّح إلى أهمية أو فائدة الشيء. هل اكتشفت هدفك؟ هل تعلم لماذا أنت في هذا العالم؟ ما هي النوايا، أو الأهداف، أو الأسباب وراء تصرفاتك أو أفعالك؟ لماذا أُعيد خلقك في المسيح؟ تعطيك كلمة الإله إجابات ورؤى واضحة عن هدفك في الأرض. على سبيل المثال، يقول في ١ بطرس ٢ : ٩، “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (RAB). لقد خُلقتَ لتمجيد الإله -لتخبر بفضائله- لتظهر أعماله العجيبة وتظهر فضائله وكماله على الأرض. وبالتالي، يجب أن يكون هدف حياتك العيش من أجله، وإرضاؤه وتحقيق الغرض الذي من أجله وُلدتَ ولادة ثانية. هللويا! أُقر وأعترف أبويا الغالي، أنا ممتلئ بمعرفة إرادتك بكل حكمة وفهم روحي، وهدفك من حياتي ثابت في قلبي. هدفي هو إرضاؤك في كل شيء، عاملاً أعمال صالحة قد سبقتَ وأعددتها لي. أنا أعيش لأتمم غرضي في المسيح وأحضر لك المجد باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: ٢ تيموثاوس ١ : ٨ – ٩ “فَلاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا، وَلاَ بِي أَنَا أَسِيرَهُ، بَلِ اشْتَرِكْ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ بِحَسَبِ قُوَّةِ الْإِلَهِ، الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ،” (RAB). أعمال ٢٦ : ١٦ – ١٨ “ولكِنْ قُمْ وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنِّي لِهذَا ظَهَرْتُ لَكَ، لأَنْتَخِبَكَ خَادِمًا وَشَاهِدًا بِمَا رَأَيْتَ وَبِمَا سَأَظْهَرُ لَكَ بِهِ، مُنْقِذًا إِيَّاكَ مِنَ الشَّعْبِ وَمِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَنَا الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِمْ، لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى الْإِلَهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ.” (RAB). أفسس ٢ : ١٠ “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الْإِلَهِ)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الْإِلَهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقًا) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (أن نحيا الحياة الصالحة التي أعدها مسبقًا وهيأها لنا لكي نحياها).” (RAB).
امتداد ملكوته
“… لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ”._ (متى ٦ : ١٣)
في الجزء الختامي من الصلاة التي قالها يسوع لتلاميذه، علّمهم أن يقولوا، “لك المُلك”. كان يشير إلى ملكوت الله. ولكن في إنجيل القديس متى، نجد تعبير آخر، وهو “ملكوت السماوات”، وعلى الرغم من أنه تعبير اُستخدِم بالتبادل مع ملكوت الله، إلا أنه مُختلف. بينما يشير ملكوت الله إلى سيادة أو سلطان الله الذي يتجاوز الأرض وهو سلطان كوني، فإن ملكوت السماوات تُستخدَم في الغالب فيما يتعلق بالمسيا، يسوع المسيح، وملكه المسياني. إنه ذلك الجزء من ملكوت الله الذي تأسس في الأرض ويرأسه يسوع. إن رؤية ملكوت السماوات هي تأسيس وامتداد ملكوت الله على الأرض؛ إنه عمل يسوع المسيح، ونحن، الكنيسة، جزء حيوي منه. من المهم بالنسبة لنا معرفة دورنا. في الواقع، كل واحد منّا لديه مسؤولية، أولًا، أن يعمل على امتداد ملكوت الله، لأننا ننتمي إلى ذلك الملكوت: “لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ الله وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ” (متى ٣٣:٦) إن تكليف الرب لنا بطلب ملكوت الله وبره أولًا يدعو كل واحد منّا إلى إعادة تقييم أولوياتنا والسلوك وفقاً لذلك. يجب أن تكون رغبتك النهائية أن يتقدم الملكوت من خلالك وأنت تؤثر في عالمك بالإنجيل. خصص وقتك، وجهودك، ومواردك لامتداد الإنجيل. هناك الكثير الذي يمكنك القيام به لضمان أن سيادة كلمة الله في مدينتك، أو منطقتك، أو بلدك، وفي العالم. *صلاة* أبي الغالي، أنا مصمم، أكثر من أي وقت مضى، على أن أنشر لأقاصي الأرض الأخبار المجيدة عن خلاص المسيح وأعماله العجيبة تجاه البشرية. لقد أُقيم ملكوت الله في قلبي: سلام الله، وجماله، ومجده، ونعمته، وحياته تعمل بشكل كامل في روحي؛ ظاهرة فيّ ومن خلالي. ومن خلالي، تسود الكلمة في مدينتي، ومنطقي، وبلدي، والعالم. مبارك الله! *دراسة أخرى:* *يوحنا ٣: ٣-٧* _”أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الله». قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ الله. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ”._ *متى ١٠ : ٧* _”وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”._








