مُدعو للتميز

“كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ”. (٢ بطرس ١ : ٣)

لاحظ ما قاله الرسول بطرس في الجزء الأخير من الآية أعلاه؛ قال إن الإله دعانا إلى المجد والفضيلة.

لدينا دعوة إلى حياة المجد والفضيلة، أي حياة التميز. الفقر والمرض ليس لهما مكان في هذه الدعوة. هللويا!

من المهم أن تعرف أن حياتك المتميزة ليست خطة مستقبلية أو وعداً سوف يُوفى به عندما نصل إلى السماء؛ لا! إنها حقيقة حاضرة، هنا والآن!

الترجمة الآخرى تساعنا أن نفهم أكثر. تقول: “لأن قدرته الإلهية منحتنا كل الأشياء [الضرورية والمناسبة] للحياة والتقوى، من خلال المعرفة [الكاملة والشخصية] بالذي دعانا ولمجده وامتيازه (الفضيلة)”. ليس هناك مجال أن نكون أشخاص عاديين أو وسطاء في حياتنا. نحن ممتازين في كل شيء لأننا قد دُعينا إليها.

هناك المزيد. في ١ بطرس ٢ : ٩، يقول الكتاب: ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ”. (RAB) الإله اشتراك بنفسه، فرد خاص، اشتراك بدم يسوع لتظهر الأعمال الرائعة، وتعرض فضائل وكماليات الواحد الذي دعاك من الظلمة إلى نوره الرائع.

مبارك الإله. لا تفكر بدونية في نفسك. لا تقلل من قيمتك الخاصة بك. كل يوم أنت في هذا العالم، أينما ذهبت، ا

فهم وكن واعياً بأنك وُلدت للتميز. إنه غرضك المُحدد لك أن تكون ممتازاً. لديك مسار حياة ممتاز. لذلك،

افعل وأظهر أشياء ممتازة.

الصلاة

أبويا الغالي، أشكرك على حياتك وطبيعتك التي في روحي، وحياة التميز التي لدي في المسيح يسوع.

لقد جعلت حياتي جميلة، وقد مكنتني من أن أكون شاهداً فعالاً وممثلا ًلمملكتك،

أُحدث بتسبيحك، وأضيء الأماكن المظلمة على الأرض بنور الإنجيل المجيد، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

٢ بطرس ١: ٣ ” كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ “.

١ بطرس ٢ : ٩ ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ “.

(RAB) يوحنا ١٥ : ١٦ ” لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي “.

المملكة الُمعبرة عن البر

 “وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ (مملكة) الْإِلَهِ دَاخِلَكُمْ»”. (لوقا ١٧ : ٢١) (RAB)

الآن بعدما وُلدت ثانية، فإن ملكوت الإله عامل ويعمل فيك ومن خلالك. أنت المملكة المُعبرة عن البر، نتاج بر الإله.

عندما جاء يسوع، هو قدم المملكة إلى إسرائيل، لكنهم لم يؤمنوا به؛ رفضوا رسالته. ثم قدم العرض إلى الأمم-لجميع الحنسيات. اليوم، أي شخص يؤمن بيسوع المسيح قد نال المملكة-مملكة رائعة!

في إشعياء ٣٥ : ٥-٦، أعلن النبي إشعياء، ” حِينَئِذٍ تَتَفَقَّحُ عُيُونُ الْعُمْيِ، وَآذَانُ الصُّمِّ تَتَفَتَّحُ. حِينَئِذٍ يَقْفِزُ الأَعْرَجُ كَالإِيَّلِ وَيَتَرَنَّمُ لِسَانُ الأَخْرَسِ، لأَنَّهُ قَدِ انْفَجَرَتْ فِي الْبَرِّيَّةِ مِيَاهٌ، وَأَنْهَارٌ فِي الْقَفْرِ “. (إِشعياء ٣٥: ٥-٦).

هذا هو إعلان من إعلانات المملكة. كان فهم هذا هو ما جعلني أذهب للكرازة لقاع المجتمع حيث كان هناك ظلمة، وألم وفقر. في تلك الحملات الكرازية، كنت آمر العيون العمياء أن تفتح، والآذان الصماء أن تسمع، وكان البكم يتكلمون، والعرج يمشون، وقد فعلوا ذلك. عالماً أن الجزء الختامي من الآية ٦ المشار إليه بإنه نهاية الفقر والحاجة، كنت أعلن للجمع أنه بغض النظر عن ظروفهم، فإنهم يمتلكون حياة فوق طبيعية الآن أن المسيح حي فيهم. لقد آمنوا وتغيروا بالحق. برهان المملكة لا يمكن إنكاره! المسيح فيك يخرج منك البر ونتاج مملكته.

إنها حقيقة تحويلية تتجلى في القدرة على العيش ببر واختبار حياة الوفرة لمملكة الإله. هللويا!

صلاة

أبويا الغالي، أشكرك على مملكتك التي في قلبي؛ مجدك وبرك في ومعلن من خلالي.

أنا المملكة المُعبرة عن البر، ونتاج البر.

مملكتك تسود وتثبت في الأرض، وفي قلوب الناس

بينما يُكرز بالإنجيل في جميع أنحاء العالم اليوم، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

مرقس ١: ١٤ “وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ الْإِلَهِ”.

كولوسي ١: ٢٧ “الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (بإختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”. (RAB)

لوقا ١٧: ٢١ “وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ (مملكة) الْإِلَهِ دَاخِلَكُمْ»”. (RAB)

هو اعطانا الحياة

هو اعطانا الحياة وجعلنا مانحي الحياة

“اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.”(يوحنا ١٠ : ١٠).

عندما نقول أننا مسيحيين، فنحن لسنا مجرد بشر، قد ينظر إليها البعض على أنها بدعة أو يسمونها متلازمة ‘الإله الصغير’.

أولئك الذين يشككون في صحة وحدتنا مع الرب-هويتنا السامية معه-يفتقرون إلى فهم سبب مجيء يسوع؛

هدفه الحقيقي للمجيء إلى هذا العالم. اقرأ مرة أخرى، الآية الافتتاحية. لم يأت يسوع ليخلصنا فقط من الخطية؛ كانت هذه وسيلة لتحقيق غاية. وبالتالي، ماذا جاء ليفعل،

لقد جاء ليعطينا الحياة ليحضرنا إلى شركة مع الإله.

يقول في يوحنا ٥ : ٢٦: ” لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ”.

فكر في ذلك: مثلما يمتلك الآب ملء الحياة، كذلك أيضاً، يمتلك يسوع المسيح ملء الحياة؛ إنه لا يستمد الحياة من الآب. تذكر ما قاله بولس في ١ كورنثوس ٤٥:١٥ ” هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا».”يسوع، الروح الواهبة للحياة، يضفي علينا نفس الحياة. لذلك، تماماً مثل يسوع، أنت روح تمنح الحياة.

لقد أعطانا الحياة وجعلنا مانحي الحياة. أليس هذا مذهلاً؟ عندما تظهر، تتجلى الحياة، ليس في أجزاء ، ولكن في ملئها.

لا عجب أن يسوع اعطانا مسؤولية في متى ١٠ : ٨، ” اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا.”لأنه عندما تلمس المرضى والمصابين، تنتقل الحياة التي فيك إليهم ، فتحضر لهم الشفاء، والكمال والاكتمال. يقول الكتاب، “لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ. “(أفسس ٣٠:٥). هل فكرت يوما في أهمية هذا الكلام؟ هذا يعني أننا أطراف جسده. في رسالة أخرى إلى كنيسة كورنثوس، قال بولس، “أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، …” (1كورنثوس ٦ : ١٩ – ٢٠). في ١ كورنثوس ٢٧:١٢ يقول الكتاب “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا.”بعبارة أخرى، أنت حامل جوهره الإلهي. تُكشف الحياة الأبدية للآخرين من خلالك.

افهم حجم هذا الحق واسلك في واقعه.

الصلاة

أبويا الغالي، أشكرك لأنك جعلتني موزع للحياة، وموزع بركاتك.

أنا ذراعك الممدودة للشفاء إلى عالم متألم ومائت، لأشفي، لأبارك واخلص.

أنا مليء بالقوة، بروح الرب، ومجد الإله ينطلق في عالمي من خلالي اليوم،

باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

١ كورنثوس ١٥ : ٤٥ – ٤٩ ” هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا». لكِنْ لَيْسَ الروحانِيُّ أَوَّلاً بَلِ الْحَيَوَانِيُّ، وَبَعْدَ ذلِكَ الروحانِيُّ. الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ (له تفكير أرضي). الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. كَمَا هُوَ التُّرَابِيُّ هكَذَا التُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا. وَكَمَا لَبِسْنَا (قد ولدنا) صُورَةَ (الإنسان) التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ”.

(RAB) ١ بطرس ٢ : ٩ ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ”.

(RAB) ١ يوحنا ٥ : ١١-١٢ ” وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ”.

الجوهر الإلهي فيك

 “وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ (تُرابية)، لِيَكُونَ فَضْلُ (تميز) الْقُوَّةِ لِلْإِلَهِ لاَ مِنَّا. “(٢كورنثوس ٤ : ٧). (RAB)

الآية أعلاه كانت مكتوبة للمسيحيين؛ لذلك ، إنها تتكلم عنك؛

هناك كنز فيك. أنت تحمل الجوهر الإلهي؛ أنت لست عادياً. اعرف هذا عنك طوال الوقت.

هذه هي الطريقة للحصول عليه بشكل فعال في حياتك. يقول الكتاب

“… شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ”. (فليمون ٦:١).

اعترف بأنك حامل أو ناقل للحياة الإلهية؛ حامل للحضور الإلهي، ونتيجة لذلك، يتخلل امتياز قوته من خلالك،

مسبباً في ازدهار كل ما تفعله. مجداً للإله!

يقول الكتاب إن سر المسيحية ومجدها هو المسيح فيك (كولوسي ٢٧:١). حياتك ليست فارغة؛ هناك كنز فيك؛ كنز القوة، والسيادة والمجد. قد يكون جسدك وعاء فخارياً، لكن مجد الإله في روحك وهذا المجد يغمر جسدك المادي ويكمله. حتى الآن، قر أنه من خلالك، يتم الكشف عن نور الإله، ومجده، وقوته ونعمته لعالمك. قل هذه الإقرارات في كثير من الأحيان،

لأن فعالية الكلمة في حياتك تعتمد على استجابتك لكلمة الإله.

أنت إناء تحمل الإله؛ حزمة من البركات والكنوز الإلهية. هللويا!

أُقِر واعترف

المسيح في؛ كماله في روحي. تتجلى حياة ومجد الإله في، ومن خلالي. ا

عرف الكنوز التي في روحي من خلال الكلمة، واطبقها عملياً وتظهر في اعترافاتي بالإيمان. في كل ما أقوم به،

أنا انضح تميز، وكمال، وصلاح الرب، ولطفه، وجماله ونعمته. هللويا.

دراسة أخرى:

رومية ٨: ١١ “وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ”.

كولوسي ١: ٢٦ – ٢٧ “السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) (محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (بإختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”. (RAB)

ألهج بمزمور 119

لنا فلى المياه القويه مسلكاً – انت طريقنا بالرب تفتخر نفسى – هليلويا

شغوف بإرساليته

 “لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الْإِلَهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ.”(رومية ١: ١٦). (RAB)
عندما كنت مراهقاً، دُفعت إلى مشاركة رسالة يسوع المسيح وقوته الخلاصية مع الجميع.
كنت أصلي بقلب حازم، وأنوح وأكدح في الصلاة من أجل المرضى، والمصابين، وأصرخ من أجل خلاص الضالين.
في أوقات صلاتي، كثيراً ما فكرت، ” كيف يمكننا الوصول إليهم؟ ما يمكن أن نفعله أكثر؟” دفعتني هذه الرغبة الحارقة إلى النزول إلى الشوارع، والانتقال من بيت إلى بيت، ومن باب إلى باب، لأكرز بالإنجيل. غضب بعض الناس وحذروني من العودة لهم مرة آخرىً.
لكنني لم أُردع. زرت المستشفيات والمدارس، كرزتُ أينما استطعت – في الحافلات، سيارات الأجرة، وأي مكان يتجمع فيه الناس.
كل ما أردت القيام به هو أن أقول لغير العارفين عن يسوع المسيح والوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليها.
ومع ذلك، لم أشعر أبداً بالكفاية. لقد سعيت إلى تحفيز أصدقائي للانضمام إلي في هذا المسعى. كنت اتكلم معهم عن الخروج للكرازة،
وقد فعلنا ذلك. ومع ذلك، شعرت أنه غير كافي. نظمنا حملات كرازية، من مكان إلى آخر. ولكن حتى ذلك الحين، لم يكن يبدو كافياً.
كلما كرزت أكثر
، كلما أدركت أكثر الحاجة الهائلة للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم وانتشال الكثيرين من مملكة الظلمة إلى ملكوت ابن محبة الإله. يقول الكتاب، “وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى”. (متى ٢٤: ١٤) هذه هي كلمات يسوع؛ كانت شخصية بالنسبة لي. يجب أن تكون شخصية بالنسبة لك. يجب أن يكونوا دافعك لفعل المزيد من أجل الإنجيل.
كن شغوفاً بنشر رسالة الإنجيل، ليس فقط في أماكن التجمعات الخاصة بك ولكن أيضا في المناطق الأبعد منها.
خذ إرسالية الرب على محمل الجد: ، “وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)”. (مرقس ١٦: ١٥)
(RAB)
الصلاة
أبويا الغالي، أنا مدرك لدعوتي كخادم للمصالحة، مدفوع ومُلهم من كلمات الرب، مدفوع شغفاً بسبب محنة الضالين. اصلي اليوم، أن تنفتح عيون الكثيرين في جميع أنحاء العالم، الذين هم في الظلمة، على نور الإنجيل، وأن ينتقلوا من الظلام إلى النور، وإلى الحرية المجيدة لأبناء الإله، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
١ كورنثوس ٩: ١٦ ” لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ”. (RAB) مرقس ١٦: ١٥ “وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)”.
(RAB) متى ٢٨: ١٩ ” فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِوَ الابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ”.