أكثر من “تحفة فنية”

 “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْإِلَهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الْإِلَهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ”. (٢ تيموثاوس ٣ : ١٦-١٧). (RAB)

هناك من يقدسون الكتاب، لكنهم يعتبرونه مجرد تحفة فنية. بقولهم هذا، فإنهم يقصدون أن الكتاب”عمل عظيم” أو “تحفة فنية”. كما كان، أحد أهم أو أشهر عمل في أي مجال، غالبًا ما تُستخدم لوصف عمل أدبي، أو فني، أو موسيقي ذي جودة أو أهمية استثنائية.

لكن كل هذه الأوصاف اللطيفة لا تزال قاصرة عن ماهية الكتابوما يمثله. أولاً، الكتابموحى به من الروح: كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْإِلَهِ…” (٢ تيموثاوس ٣: ١٦). ولذلك، فإن الكتابهو وحي؛ تجميع لنفخات الإله؛ إنه وحي الإله المُعطى بالكلمات. عندما نقرأ الكتاب، من العهد القديم إلى العهد الجديد ، فإننا نقرأ رسالة الإله، أو ما قاله الإله – شهادته. بالطبع يحتوي الكتاب أيضاً على ما قاله الآخرون، مثل الملائكة، والبشر، والشياطين وحتى إبليس. حتى ما قاله الحيوان (الحمار) مُسجل لنا في عدد ٢ :٢٢ – ٣٠. لكن مع ذلك، فإن الكتاب هو شهادة الإله بأنهم جميعاً قالوا ما قالوه. لذلك، فإن الكتاب، أكثر بكثير من تحفة فنية، هو وثيقة حق الإله، وهو جدير بالثقة ويمكن الاعتماد عليه. دع إيمانك فيه لا يتزعزع. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على امتياز امتلاك كلمتك، الكتاب. أعترف أن كلمتك هي سراج لرجلي ونور لسبيلي. قلبي وذهني منفتحان علىً لإستقبال الحقائق والحكمة الواردة٠ فيهما. إنني مُرشد بروحك بالكلمة المقدسة، حيث يقوى إيماني ويتجدد ذهني في اسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

مزمور ١١٩ : ١٠٥ “سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي)”. (RAB) يوحنا ١٧ : ١٧ ” قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَق”. ٢ تيموثاوس ٣: ١٦-١٧ ” كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْإِلَهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الْإِلَهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ”. (RAB)

لا تدع شيئًا يسرق فرحك منك

 📖 قراءة الكتاب المقدس : حبقوق 3: 18

أما أنا فأفرح بالرب وأفرح بإله خلاصي. ذات مرة،

كان النبي حبقوق في وضع يائس. بدا وكأنه أينما توجه،

لا شيء يسير على ما يرام. كان وضعه سيئًا وكئيبًا، لكنه لم يدع ذلك يسلبه فرحته.

بمعنى آخر ، رفض أن يتخلى عن فرحته. قد تكون في موقف يجعلك تشعر بالسوء والحزن.

لا تبقى محبطًا؛ قم وافرح. وتذكر أن فرح الرب هو قوتك (نحميا 8: 10)، وعندما تسبح الله تحدث المعجزات دائمًا.

فلا تدع شيئًا يسلبك فرحك، ولا تترك الفرح وأنت تعبد الرب من كل قلبك!

📖 قراءة كتابية :

أعمال ١٦: ٢٥-٢٦ قل هذا أظل فرحًا ومتحمسًا مهما كان ما يأتي في طريقي، لأن فرح الرب هو قوتي. هللويا!

احتفظ بإبليس تحت السيطرة

 “فَاخْضَعُوا لِلْإِلَهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ”. (يعقوب ٤ : ٧)

تشير الآية الافتتاحية إلى أن عليك مسؤولية إبقاء إبليس تحت السيطرة، وتقييده لئلا ينفذ مناوراته، وخططه، وأعماله الشريرة المدمرة. يصفه الكتاببأنه كذاب، وأبو الكذب ، ومصدر الخداع. قال يسوع في يوحنا ٨ : ٤٤ “… أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.” هذا هو دوره: إنه قاتل. الشيطان لا يسعى إلى الصداقة، بل يهدف إلى القتل. ومن بين الأعمال الكثيرة المنسوبة إليه الخداع والتدمير. ويشار إليه بالشرير والآثيم، بمعنى أن جميع أعماله شريرة. توضح هذه الأوصاف بوضوح أننا لا نستطيع منحه فرصة مرة آخرى. شكراً للإله أن لدينا القدرة على اتخاذ إجراءات ضده! في مرقس ١٦ : ١٧ ، قال الرب يسوع، ” وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي…” (RAB). لذلك يجب أن نطرده من دولنا، ومدننا، وشوارعنا، ومنازلنا وبيئاتنا. وإلا، فسوف يستمر في فعل الأشياء المتأصلة في طبيعته: الشر ، والإثم، والقتل، والخداع. لم يقل الإله، ” .. قاوموا إبليس و هو يهرب ..” لا! عندما تقاوم إبليس، يخبرنا يعقوب بالنتيجة: سوف يهرب منك في رعب. عندما ترى أعمال إبليس في مدينتك، في بلدك، في عائلتك أو في أي مكان – افعل ما تقوله الكلمة: قاومه بإقراراك لكلمة الإله وفي مناسبات أخرى، أخرجه.

صلاة باسم الرب يسوع،

أنا أقاوم تأثير إبليس في حياتي، في عائلتي، ومدينتي وأمتي. بالكلمة وبالروح، أميز أعمال إبليس واتعرف عليها، وأوقف مساراته من التلاعب، والخداع وتضليل الأمم والقادة والشعوب. آمين.

دراسة أخرى:

لوقا ١٠: ١٩ ” هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)”.

(RAB) ١ بطرس ٥: ٨-٩ ” اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ.

” أفسس ٦: ١٠-١٣ ” أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ الْإِلَهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية). مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الْإِلَهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا.” (RAB)

تكلم بألسنة أكثر

 أشكر إلهي أني أتكلم بألسنة أكثر من جميعكم (١كورنثوس١٤ :١٨)*

التكلم بألسنة هو ميزة لكل ابن من أبناء الله.

غالبًا ما يساعدك التكلم بألسنة على تحفيذ روحك وتفعيل قوة الله فيك. لذلك،

عندما تتكلم بألسنة كثيرًا،

فسوف تسلك بقوة الله. ا

لآية الافتتاحية هي كلمات بولس الرسول. وكان ممتلئًا من الروح القدس، وقام بأعمال كثيرة للرب.

وكان سره هو التكلم بألسنة مراراً وتكراراً. مثل بولس، اكثر من عادة التكلم بألسنة.

كلما فعلت أكثر، كلما امتلأت بالروح، وسوف تختبر المعجزات باستمرار!

*📖قراءة كتابية*

1 كورنثوس 14: 4 *قل هذا* عندما أتكلم بألسنة، أعيش باستمرار الحياة المعجزية، باسم يسوع. آمين.

كافح من أجل النفوس الضائعة

“وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ الْإِلَهِ “. (٢ كورنثوس ٤: ٣-٤) (RAB)
عندما يتعلق الأمر بربح النفوس، يجب أن ندرك أننا مشتركون في “عراك”. يسميها الرسول بولس جهاد الإيمان الحسن، لأن هناك أرواحًا شريرة جداً تسعى إلى إبعاد الناس عن اختبار الخلاص. إذا لم يقبل الخطاة الإنجيل، فليس هذا لأن إنجيلنا صعب أو غامض؛ ذلك لأن إبليس أعمى أذهانهم. هذا ما قرأناه في الآية الافتتاحية. يعمل إبليس بنشاط لعرقلة فهمهم للحق وقبولهم له؛ لهذا السبب يجب أن نتشفع من أجلهم. ربح النفوس هو أكثر من مجرد إختبار شخص ما عن المسيح؛ هناك أيضا القتال الذي نقاتله في الصلاة. حتى عندما يسمعون ويقبلون رسالتنا، يغير إبليس استراتيجيته لإعاقة نموهم وتقدمهم في المسيح، محاولًا إعاقة مسيرة نضجهم الروحي. ماذا علينا أن نفعل؟ نعارك! نكافح من أجل نفوسهم في الصلاة. إنه يذكرنا بما قاله بولس في غلاطية ٤: ١٩ ” يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ.” هذا هو تمخض الروح! أنت تصلي بشغف من أجل كسر كل مقاومة لنموهم الروحي وتقدمهم. وأن تكون رغبتهم لأمور الروح ثابتة فيهم بينما هم ينموا في النعمة وفي معرفة ربنا يسوع المسيح. ضع في ذهنك هذا بينما تذهب لكرازتك بالإنجيل في كل مكان. صل دائمًا من أجل الذين يستقبلون تلك الرسالة التي تشاركها معهم بإيمان، وأن يتم كسر قيود إبليس وخداعه. آمين. صلاة أبويا الغالي، أنا ممتن لأنك جعلتني أميناً على هذه المهمة المقدسة المتمثلة في مشاركة رسالة الحياة الأبدية للقريبين والبعيدين. إنني مليء بإحساس عميق بالغيرة للنفوس الضالة، وأقر أن النور الساطع لإنجيلك المجيد يضيء ببراعة في قلوب الضالين. أعلن أن هذا النور يفك قيود العبودية الدينية ويبدد الظلام، ويولد الحرية والخلاص باسم يسوع، آمين.
دراسة أخرى:
٢ كورنثوس ٣: ٦ ” الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاة (قادرين) لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي.” (RAB)
٢ كورنثوس ٥: ١٨-١٩ “ وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الْإِلَهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الْإِلَهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (الزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ”. (RAB)
متى ٢٨: ١٨ – ٢٠ ” فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم)». آمِينَ.” (RAB)

تفعيل المحبة

 (السلوك العملي فيها)

 “فَالْمَحَبَّةُ لَا تَعْمَلُ سُوءاً لِلْقَرِيبِ. وَهكَذَا تَكُونُ الْمَحَبَّةُ إِتْمَاماً لِلشَّرِيعَةِ كُلِّهَا”. (رومية ١٣ : ١٠ – ترجمة الحياة)

لا يهم إن أساء الآخرون معاملتك، هناك طريقة واحدة يتوقع الله منك أن ترد بها: أن تتجاوب بالحب! لا ينبغي أبداً أن يدفعك السلوك أو الموقف السيء للآخرين إلى الانتقام أو الاستياء. حتى عندما تشعر أنه يتم استغلال طيبتك، حافظ على هويتك؛ لتبقى مُحِبة وحنونة ومُتسامِحَة. الطريقة الوحيدة للفوز الحقيقي هي من خلال قوة المحبة. إن تفعيل الحب في حياتك هو ما يرفعك. تقاس نوعية شخصيتك بمدى تدفق محبة الله منك. فالمحبة أمام الله، هي المقياس النهائي لكل شيء. فاسلك في المحبة بلا مساومة، كن تجسيداً لمحبة الله. إن طبيعتك كابن لله هي طبيعة المحبة؛ أنت مبرمج على المحبة. تحدث بلغة المحبة وازرع بذورها. يحثنا الكتاب المقدس أن نكون متمثلين بالله في مسيرة المحبة: “فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِٱللهِ كَأَوْلَادٍ أَحِبَّاءَ، وَٱسْلُكُوا فِي ٱلْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا ٱلْمَسِيحُ أَيْضاً وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِأَجْلِنَا، قُرْبَاناً وَذَبِيحَةً لِلهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً”. (أفسس ٥ : ١-٢) “الله محبة” (١ يوحنا ٤: ٨). لذلك، فإن عمل الله في حياتك هو مرادف لعمل المحبة. إذا ظلت محبة الله غير مرئية في حياتك، فإن الله أيضاً غير مرئي. لذلك، دع محبة الآب دائماً ترشد أفكارك وأفعالك وتفاعلاتك مع الآخرين.

🗣 إقرار إيمان

أنا أسلك في المحبة وأتجاوب بها دائماً. إن محبة الله تحكم أفكاري وأفعالي واستجاباتي. أختبر باستمرار الإشباع والبركات التي تأتي من السلوك في المحبة والعيش في توافق وانسجام مع الحق الإلهي. آمين.

📝 مزيد من الدراسة:

▪︎ غلاطية ٥ : ٢٢- ٢٣ ” وَأَمَّا ثَمَرُ ٱلرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلَامٌ، طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلَاحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ “. ▪︎ ١ يوحنا ٤: ٧-٨ ” أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً، لِأَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ ٱللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ وَيَعْرِفُ ٱللهَ. وَمَنْ لَا يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ ٱللهَ، لِأَنَّ ٱللهَ مَحَبَّةٌ “. ▪︎ يوحنا ١٣: ٣٤-٣٥ ” وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضاً بَعْضُكُمْ بَعْضاً. بِهَذَا يَعْرِفُ ٱلْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلَامِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ “.

*ليكن لديك مهابة واحترام للسلطة الروحية*

 “فَلَمْ يَدَعْ إِنْسَانًا يَظْلِمُهُمْ، بَلْ وَبَّخَ مُلُوكًا مِنْ أَجْلِهِمْ، قَائِلاً: «لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي، وَلاَ تُسِيئُوا إِلَى أَنْبِيَائِي»”. (مزمور ١٤:١٠٥-١٥)

في سفر العدد ١٢: ١-١٦ يخبرنا الكتاب كيف تكلم هارون ومريم ضد موسى بسبب زوجته الكوشية. لقد شككا في سلطة موسى وادعيا أن الله يمكن أن يتكلم من خلالهم أيضاً. سمع الله كلامهم ودعاهم مع موسى إلى الخيمة. هناك، ظهر لهم في عمود من السحاب ووبخ هارون ومريم، مؤكداً مكانة موسى الفريدة كخادم له. أعلن لهما أنه يتكلم إلى الأنبياء من خلال الرؤى والأحلام، ولكن مع موسى، تكلم معه وجهاً لوجه، وكشف عن مجده. وحاور هارون ومريم اللذَين تجرآ على التكلم ضد خادمه المختار. هذا ما أريدك أن تلاحظه كنتيجة لخطئهما؛

يقول الكتاب“…فَحَمِيَ غَضَبُ الرب عَلَيْهِمَا وَمَضَى” (عدد ٩:١٢). لقد غضب. فماذا فعل؟ “مضى!” إليك الأمر: عندما يغادر حضور الله هكذا، تأتي المتاعب. هناك الكثير من الناس الذين لا يدركون أن هذا ما يحدث لهم عندما يصبحون غير منضبطين، ويخلقون تمرداً، ويصبحون غير مطيعين ويهينون السلطة في بيت الله. إنهم لا يعرفون حتى متى يغادر حضور الله. هذا يذكرنا أيضاً بقصة شمشون. وكان الرب معه دائماً حتى عصى. عندما جاء العدو، استيقظ شمشون وهو يفكر، “… «أَخْرُجُ حَسَبَ كُلِّ مَرَّةٍ وَأَنْتَفِضُ». وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الرب قَدْ فَارَقَهُ” (قضاة ١٦: ٢٠). لم يحل عليه روح الله كما كان، وأمسك به الأعداء واقتلعوا عينيه. من المهم أن نكرم الرب دائماً وأن نتبع كلمته وطرقه، ولا نهين السلطة الروحية أبداً كما فعل هارون ومريم. لا تتكلم ضد خدام الله. لا تحكم عليهم. تذكر ما يقوله الكتاب”مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلكِنَّهُ سَيُثَبَّتُ، لأَنَّ الله قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ” (رومية ٤:١٤). هللويا! 🔥

*صلاة*

أبي الغالي، أشكرك على قادتي وأولئك الذين وضعتهم في مناصب سلطة فوقي لرعايتي، وتدريبي، وتنشئتي على طريق الحق والبر. إنني أخضع بكامل رغبتي للإرشاد والتوجيه اللذَين يقدمونهما لي بالروح. إن طبيعتك المعلنة في محبة يسوع واتضاعة تظهر فيّ، ومن خلالي دائماً، في اسم يسوع. آمين.

📝 مزيد من الدراسة:

▪︎ *عب ١٣ : ١٧* ” أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَٱخْضَعُوا، لِأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لِأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَاباً، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِفَرَحٍ، لَا آنِّينَ، لِأَنَّ هَذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ”. ▪︎ *رومية ١:١٣-٣* ” لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ الْلَهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ الْلَهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ الْلهِ، وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً. فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ “. ▪︎ *أعمال ٢٣: ١- ٥* ” فَتَفَرَّسَ بُولُسُ فِي الْمَجْمَعِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، إِنِّي بِكُلِّ ضَمِيرٍ صَالِحٍ قَدْ عِشْتُ لِلَهِ إِلَى هذَا الْيَوْمِ». فَأَمَرَ حَنَانِيَّا رَئِيسُ الْكَهَنَةِ، الْوَاقِفِينَ عِنْدَهُ أَنْ يَضْرِبُوهُ عَلَى فَمِهِ. حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ بُولُسُ: «سَيَضْرِبُكَ الْلَهُ أَيُّهَا الْحَائِطُ الْمُبَيَّضُ! أَفَأَنْتَ جَالِسٌ تَحْكُمُ عَلَيَّ حَسَبَ النَّامُوسِ، وَأَنْتَ تَأْمُرُ بِضَرْبِي مُخَالِفاً لِلنَّامُوسِ؟» فَقَالَ الْوَاقِفُونَ: «أَتَشْتِمُ رَئِيسَ كَهَنَةِ الْلهِ؟» فَقَالَ بُولُسُ: «لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَّهُ رَئِيسُ كَهَنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: رَئِيسُ شَعْبِكَ لاَ تَقُلْ فِيهِ سُوءاً».”

ابنِ نفسك وآخرين أيضاً!

 *”اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذَلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، ٱنْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ”.* (٢ تِيمُوثَاوُسَ ٤: ٢)

كتب الرسول بولس إلى تلميذه تيموثاوس قائلاً: “اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ لِلهِ مُزَكًّى، عَامِلًا لَا يُخْزَى، مُفَصِّلًا كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالِاسْتِقَامَةِ” (٢ تيموثاوس ١٥:٢). لاحظ أنه يؤكد على أن تظهر نفسك مزكى، ليس للناس، بل لله. هذا يعني أنك يجب أن تقدم نفسك لله كشخص مستعد ومدرب لعمل الخدمة وربح النفوس والتلمذة.

هناك أولئك الذين يدرسون الكلمة فقط لتقديم العظات؛ نعم، هذا سيفيد الآخرين لأنها الكلمة المقدسة، ولكن من المهم أن تبني نفسك بالكلمة – وأنت مدرك روحياً هذا العمق، اسمح للكلمة أن تعمل في داخلك أولاً! لا يكفي أن تكون مجرد قناة ناقلة للكلمة؛ ماذا عن نموك الشخصي؟ عليك أن تبني روحك بالكلمة. إن بناء نفسك يتضمن السماح للكلمة بأن تصوغ شخصيتك وتشكلها؛ السماح للكلمة ببناء شخصك وتحديد الطريقة التي تفكر وتحيا بها. يجب أن تحدد كلمة الله أولوياتك واهتماماتك وتنظم كل مجالات حياتك. في (رومية ١٢ : ٢)،

توضح لك الكلمة كيف تنمي الأفكار الصحيحة وتختبر التغيير المستمر: “وَلَا تُشَاكِلُوا هَذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ”. ومن خلال دراسة الكلمة والتأمل فيها، فإنك تحدد الأولويات المناسبة وتجعل اهتماماتك متوافقة مع المبادئ الإلهية. يتحدث الجزء الختامي من الشاهد الافتتاحي عن تفسير كلمة الحق بشكل صحيح: “… مُفَصِّلًا كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالِاسْتِقَامَةِ.” (٢ تيموثاوس ١٥:٢ ب). يعلمنا الكتاب المقدس بضرورة أن يكون خادم الرب أهلاً للتعليم (٢ تيموثاوس ٢: ٢٤). لذا، فبكل تأكيد، تقع على عاتقك مسؤولية تعليم وبناء الآخرين، لكن الأمر يبدأ بك أولاً. فابنِ نفسك بكلمة الله، وابنِ الآخرين أيضاً. 🔥

*صلاة*

أبي الغالي، بينما أقوم ببناء نفسي بكلمتك، أختبر قوتها المُحَوّلة والمغيرة في شخصيتي؛ يتجدد ذهني، وتتوافق أولوياتي مع مبادئك السماوية. أشكرك على تمكيني لتعليم كلمتك ومشاركتها بفعالية مع الآخرين لبناء إيمانهم بقوة، باسم يسوع.

📝 *مزيد من الدراسة:*

▪︎ *٢ تيموثاوس ٢: ٢٤* ” وَعَبْدُ ٱلرَّبِّ لَا يَجِبُ أَنْ يُخَاصِمَ، بَلْ يَكُونُ مُتَرَفِّقاً بِٱلْجَمِيعِ، صَالِحاً لِلتَّعْلِيمِ، صَبُوراً عَلَى ٱلْمَشَقَّاتِ “.

▪︎ *مزمور ١١٩: ١١* ” خَبَأْتُ كَلَامَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلَا أُخْطِئَ إِلَيْكَ “.

▪︎ *رومية ١٢ : ٢* ” وَلَا تُشَاكِلُوا هَذَا ٱلدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ ٱللهِ: ٱلصَّالِحَةُ ٱلْمَرْضِيَّةُ ٱلْكَامِلَةُ “.

▪︎ *كولوسي ٣ : ١٦* ” لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ ٱلْمَسِيحِ بِغِنًى، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ “. 📖

اسمه، والكلمة، والروح

 ” فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلًا: «هَذِهِ كَلِمَةُ ٱلرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلًا: لَا بِٱلْقُدْرَةِ وَلَا بِٱلْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ”. (زكريا ٤: ٦)

تقول رسالة كولوسي ٣ : ١٧ “وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، فَٱعْمَلُوا ٱلْكُلَّ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ ٱللهَ وَٱلْآبَ بِهِ”.

ثم يقول في (يوحنا ١ : ٣)، إشارة إلى الكلمة، “كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ”.

ثم نأتي إلى (أفسس ٥ : ١٨)؛ فيقول لنا بولس الرسول بالروح: “وَلَا تَسْكَرُوا بِٱلْخَمْرِ ٱلَّذِي فِيهِ ٱلْخَلَاعَةُ، بَلِ ٱمْتَلِئُوا بِٱلرُّوحِ”. هللويا! أثناء دراستك للكلمة المقدسة، ستلاحظ أن الأمر برمته يتعلق بهذه الثلاثة: اسم يسوع، والكلمة، والروح القدس.

خدم الرسل باسم يسوع، بكلمة الله، وبقوة الروح القدس. ولهذا السبب حصلوا على مثل هذه النتائج غير العادية.

الأمر ذاته بحدث اليوم. نحن نفعل كل الأشياء باسمه، ونحيا بكلمته وبواسطتها، وبقوة الروح القدس. اسم يسوع لا يفشل أبداً.

أن تعمل ما تعمله باسم يسوع؛ يعني أنك تعيش حياتك كل يوم في وعي وإدراك قوة ومجد وسيادة اسمه.

ثانياً: يحاول بعض الأشخاص جاهدين تحقيق النجاح من خلال قدرتهم الشخصية وحكمتهم الطبيعية، ومع ذلك فإن النجاح الحقيقي بعيد المنال. وهذا لأنهم لا يتصرفون بناءً على الكلمة؛ إنهم لا يعيشون الكلمة. هم يتحركون انطلاقاً من واقع ذهنهم وحواسهم المحدود للغاية.

لكن، النجاح الحقيقي والدائم هو نتيجة اللهج في كلمة الله (يشوع ١ : ٨).

ثالثاً: قوة الروح القدس. إذا كنت تحاول النجاح بقوتك أو قدرتك الخاصة، فقد حان الوقت لتوقف هذا الصراع وتعتمد على استراتيجيات الروح القدس وحكمته لإرشادك. إن كفاءتنا – القدرة والحكمة والنعمة – التي نعمل بها هي من الروح (٢ كورنثوس ٣: ٥). ثق به، إنه مفتاح حياة الفرح والحمد والانتصارات التي لا نهاية لها، كما والنجاح الاستثنائي.

🔥 صلاة:

أبي السماوي الغالي، أشكرك على سكنى الروح القدس في حياتي، الذي يجعلني فعالاً ومنتجاً وسالكاً في إرادتك الكاملة. أنا دائماً ممتلئ بالروح القدس لتوصيل رسابة الإنجيل بشكل فعال، والتأثير على عالمي بحضورك الإلهي، باسم يسوع، آمين.

 مزيد من الدراسة:

▪️︎ أعمال ٤: ١٢ وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ ٱلْخَلَاصُ . لِأَنْ لَيْسَ ٱسْمٌ آخَرُ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ».

▪️︎ أعمال ٢٠ : ٣٢ “وَٱلْآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ ، ٱلْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ ٱلْمُقَدَّسِينَ”.

︎ ٢ كورنثوس ٣ : ٥ (ت. موسعة) لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ مِنْ أَنْفُسِنَا (مؤهلون وأكفاء في القدرة)، أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ ٱللهِ،

*انظر خارج نطاقك!

* « لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ عَلَيْكُمْ ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَٱلسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى ٱلْأَرْضِ». (أع ١: ٨)

تقول رسالة كورنثوس الثانية ٣ : ٥، ” لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ (مؤهلون وأكفاء) مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ ٱللهِ”. مبارك الرب إلهنا! وهذا يعني أنك لا تعوزك المقدرة لفعل أي شيء.

يذكرنا ذلك بما يقوله الكتاب في (فيلبي ٢: ١٣)، “لِأَنَّ ٱللهَ هُوَ ٱلْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ ٱلْمَسَرَّةِ”.

الروح القدس يجعلك راغباً وقادراً على العمل؛ لتقديم أعلى مستوى من التميز في كل وقت.

فلا عجب أن يقول الكتاب المقدس: “وَلَكِنْ لَنَا هَذَا ٱلْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ ٱلْقُوَّةِ لِلهِ لَا مِنَّا”. (٢ كورنثوس ٤ : ٧)

إنها ليست قوتك، بل قدرته الإلهية التي تعمل فيك. لذلك، انظر إلى ما هو أبعد من ذاتك.

استفد من شخص وقوة ونعمة وخدمة الروح القدس في حياتك! الروح القدس هو امتيازك.

في خدمتك، أو مسيرتك المهنية، أو عملك، أو وظيفتك، أو دراستك،

كن مدركاً لنعمته وقوته العاملة فيك ومن خلالك. افعل كل شيء بقوته القديرة. اتبع حكمته وإرشاده،

مدركًا أنك قادر على القيام بأي مهمة لأنه يعيش فيك – يمشي ويعمل فيك ومن خلالك.

يقول في (زكريا ٤: ٦)، “… لَا بِٱلْقُدْرَةِ وَلَا بِٱلْقُوَّةِ ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ”. لقد ملأك بقدرة خارقة للطبيعة لتفعل أشياء تفوق قدرة الإنسان وإدراكه. هللويا!

🗣️ إقرار إيمان:

أنا مكتفي بكفاية المسيح؛ أفعل كل الأشياء بقوته القديرة، مقاداً بحكمته ونعمته.

أتحرك في صحة وغلبة وقوة وازدهار ومجد، كما يتحرك الرب في داخلي،

ويعمل في ومن خلالي ليتمم إرادته ومسرته الصالحة. باسم يسوع، آمين.

📝 مزيد من الدراسة:

▪︎ ١ يوحنا ٤ : ٤ ” أَنْتُمْ مِنَ ٱللهِ أَيُّهَا ٱلْأَوْلَادُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لِأَنَّ ٱلَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ ٱلَّذِي فِي ٱلْعَالَمِ “

. ▪︎ كولوسي ١: ٢٦-٢٩ ” ٱلسِّرِّ ٱلْمَكْتُومِ مُنْذُ ٱلدُّهُورِ وَمُنْذُ ٱلْأَجْيَالِ، لَكِنَّهُ ٱلْآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ ، ٱلَّذِينَ أَرَادَ ٱللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا ٱلسِّرِّ فِي ٱلْأُمَمِ، ٱلَّذِي هُوَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ ٱلْمَجْدِ . ٱلَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلًا فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ. ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِي لِأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا ، بِحَسَبِ عَمَلِهِ ٱلَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ”.

▪︎ فيلبي ٤ : ١٣ ” أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي ٱلْمَسِيحِ ٱلَّذِي يُقَوِّينِي”.