العيش في إرادته الكاملة

“وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.” (رومية 2:12) (RAB).

يخبرنا الكتاب عن إردة الإله الصالحة، والإرادة المرضية أو المقبولة، والإرادة الكاملة. (رومية 2:12). إرادة الإله الصالحة هي إرادته بشكل عام. إرادة الإله المقبولة هي ما يسمح بها، ليس لأنه لا يوجد شيء أفضل، لكن بسبب إصرارك عليها. هناك أشخاص أعطاهم الإله ما كانوا يطلبونه، بالرغم من أنها لم تكن إرادته الكاملة لهم. هل يستطيع الإله أن يفعل هذا؟
بالتأكيد نعم! إنه في الكتاب. في 1 صموئيل 1:8-22، طلب الإسرائيليون ملك لأنهم أرادوا أن يكونوا مثل الشعوب الأخرى. رفض النبي صموئيل لأن طلبهم كان متعارض مع خطة الإله لشعبه.
لكن اتباعاً لإصرارهم، أرشد الإله صموئيل ليفعل كما يطلب منه الشعب. قال لصموئيل، “… اسْمَعْ لِصَوْتِ الشَّعْبِ فِي كُلِّ مَا يَقُولُونَ لَكَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَرْفُضُوكَ أَنْتَ بَلْ إِيَّايَ رَفَضُوا حَتَّى لاَ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ.” (1 صموئيل 7:8). فكِّر في هذا: ما زال الإله يساعدهم في اختيار الملك، بالرغم من أنها لم تكن إرادته الكاملة لهم.
للأسف، هناك أشخاص يعيشون خارج إرادة الإله الكاملة والمرضية والصالحة. المدرسة التي دخلوها، والمسار الذي درسوه، عملهم أو تجارتهم، المدينة التي يعيشون فيها، إلخ.، كل قرارتهم كانت حسب الظروف، وعلى هذا النحو، يعيشون حياة على حسب الظروف. هذه ليست رغبة الإله لأولاده.
كيف تعرف وتسلك في إرادة الإله الكاملة لحياتك؟ من خلال معرفة كلمته والشركة مع الروح القدس. كلمة الإله هي إرادة الإله المُعبَّر عنها. من خلال دراسة الكلمة وقضاء وقت في شركة مع الروح القدس، تصبح ممتلئ بمعرفة إرادته بكل حكمة وفهم روحي.
تكلم مع الرب بخصوص قرارات حياتك. هو مهتم بكل شيء يخص حياتك. ربما أنت تتعلم هذا الحق للمرة الأولى ولست متأكداً ما هو طريقك. من المهم بالنسبة لك أن تعرف أن الإله لديه خطة كاملة من أجلك. إرادته لك هي حياة متميزة.
لم يفت الأوان بعد لتذهب إلى مَن لديه كل الإجابات. أخضِع نفسك بالكامل لقوة الكلمة المُغيرة، وبالتأكيد سوف، “… تَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.” (رومية 2:12) (RAB).

صلاة
أبويا الغالي، أسلك في تزامن مع روحك وأتبع إرادتك الكاملة لحياتي. لذلك، كل شيء أحتاجه في نطاق إرادتك لحياتي متوفر لي في الوقت الصحيح. أنا مُرشَد بالروح لأتخذ قرارات ممتازة وأتصرف تصرفات مُلهَمة تتزامن مع إرادتك الكاملة وغرضك الإلهي، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:
أفسس 11:1-12 “الَّذِي فِيهِ أَيْضًا نِلْنَا نَصِيبًا، مُعَيَّنِينَ سَابِقًا حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ
رَأْيِ مَشِيئَتِهِ، لِنَكُونَ لِمَدْحِ مَجْدِهِ، نَحْنُ الَّذِينَ قَدْ سَبَقَ رَجَاؤُنَا فِي الْمَسِيحِ.” (RAB).

مزمور 105:119 “سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي).”(RAB).

كولوسي 9:1 “مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا
مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ”

خطة الإله لك

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإله فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.” (أفسس 10:2) (RAB).

الشاهد الكتابي لليوم جميل، ولا أريد أن يفوتك البركة التي فيه. لذلك، اقرأه مرة أُخرى بصوت عالٍ وبانتباه وبتأمل. هنا، روح الإله يتكلم إلى كل شخص يؤمن بيسوع المسيح، كل شخص نال الخلاص في المسيح يسوع.
أريدك تُدرك أن الإله يكلمك الآن، لأنه حقاً يفعل ذلك. أحب ما تصيغه الترجمة الموسعة لنفس النص الكتابي “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ (بالولادة الجديدة) لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإله فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لنعمل الأعمال التي هيأها لنا الإله وخططها مُسبقاً لنحياها).” (أفسس 10:2) (RAB).
أنتَ عمل الإله، صنعة يده وتصميمه وتحفته الفنية. هذا يعني أن الإله وضع علامته الخاصة عليك؛ برهان أصالتك. هذه هي أعظم وأفضل ماركة في الكون. إذاً، لا يجب أبداً أن تُفكِّر في الفشل أو الهزيمة. أنت أسمى جداً من أن تفشل؛ مميز جداً لتكون أدنى أو أقل. وهذا ليس كل ما في الأمر.
الأمر الثاني الذي يخبر به هو، “… لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإله فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لنعمل الأعمال التي هيأها لنا الإله وخططها مُسبقاً لنحياها).” هذا يعني أن حياتك ليست صدفة؛ قد أعدّها الإله مُسبقاً. هو يريدك أن تحيا الحياة الأفضل، التي قد سبق وأعدها. هو خطط حياة صالحة من أجلك، هنا على الأرض؛ إنها من حقك أن تعيشها الآن.
هناك أشخاص يعيشون في المكان الخاطىء، ذهبوا إلى المدارس الخطأ، كان لديهم أصدقاء خاطئون، والبعض في العمل أو التجارة الخاطئة. لماذا؟ لأنهم أخذوا طريقاً مختلفاً عن الطريق الذي سبق الإله وأعدّه لهم. لكن الإله لديه خطة من أجلك؛ أنتَ على المسار الصحيح بسبب الإله؛ اتبع خطته الغالبة من خلال الكلمة. مبارك الإله!

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك من أجل المعرفة الواضحة والكاملة والعميقة لأفكارك وخططك وإرداتك وأهدافك لحياتي. أنا في قلب إرادتك الكاملة، وأسلك في الطرق التي سبقت وأعددتها، أعيش الحياة الصالحة التي سبقتَ ورتبتها وجعلتها مُهيأة لأعيشها، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

إرميا 5:1 “قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ.”
1 بطرس 9:2 “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.”(RAB).

شجرة حاملة ثماراً جيدة

“فَفَاقَ دَانِيآلُ هذَا عَلَى الْوُزَرَاءِ وَالْمَرَازِبَةِ، لأَنَّ فِيهِ رُوحًا فَاضِلَةً. وَفَكَّرَ الْمَلِكُ فِي أَنْ يُوَلِّيَهُ عَلَى الْمَمْلَكَةِ كُلِّهَا.” (دانيال 3:6).
يقول الكتاب إن روحاً فاضلة كانت في دانيال. كم تُحب أن يُقال عنك ذلك؟ حسناً نفس الشيء حقيقي عنك لأنك في اليوم الذي نِلتَ فيه الروح القدس في حياتك، أتت الروح الفاضلة لتحيا فيك.
تظهر هذه الروح الفاضلة فيك عندما تختار أن تدعه يفعل ما يريد في حياتك، وعندما تقبل الكتاب على أنه إرادته الحقيقية والكاملة وتحيا وفقاً له. ستكتشف فجأة أن كل شخص مُقدَّر في عينيك. وعندما تدرك هذا الحق، يصبح كل شيء يخصك ممتاز؛ تصبح حياتك تعبير عن كمالات المسيح.
فاق دانيال كل الرؤساء والمرازبة لأن لم يكن لديهم روحاً فاضلة، بل بالحري كانت لديهم روحاً متذمرة وشاكية. رأوا أن الملك كان دائماً يُحسِن إلى دانيال وهذا يؤلمهم، لذلك تآمروا عليه بسبب المرارة.
عندما يرى الأشخاص الذين ليست فيهم روح فاضلة آخرين يُمدَحون ويترقون، فإنهم يتألمون. قال الرب يسوع في متى 18:7، “لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ (صحيحة) أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً (لا قيمة لها)، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ (مريضة) أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً (تستحق الإعجاب).”
لاحظ كيف وصف الثمار الجيدة؛ قال إنها تستحق الإعجاب. هذا رائع! كيف تُشبِه حياتك؟ هل تستحق الإعجاب؟ إذا صار الجميع شبهك، هل ستكون سعيداً؟ إذا كان الناس يتصرفون معكَ بنفس الطريقة التي تتصرف بها معهم، هل ستحب هذا؟
دَع حياتك تكون إعلان عن الروح الفاضلة التي فيك. ارتفع فوق الحسد والمرارة والغضب وكل سلبيات الحياة، لأنك شجرة جيدة تحمل ثماراً جيدة: “كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ.” (يوحنا 2:15).

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك من أجل خدمة الروح القدس الخاصة في حياتي اليوم؛ قد أعطيتني روحاً فاضلاً تُنتج فيَّ شخصية فاضلة. لذلك، ليس للمرارة والغضب والحسد مكان في حياتي. طبيعة تميز المسيح ظاهرة فيَّ، وواضحة في سلوكي وكلامي وكل شيء أصنعه، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

دانيال 12:5 “مِنْ حَيْثُ إِنَّ رُوحًا فَاضِلَةً وَمَعْرِفَةً وَفِطْنَةً وَتَعْبِيرَ الأَحْلاَمِ وَتَبْيِينَ أَلْغَازٍ وَحَلَّ عُقَدٍ وُجِدَتْ
فِي دَانِيآلَ هذَا، الَّذِي سَمَّاهُ الْمَلِكُ بَلْطَشَاصَّرَ. فَلْيُدْعَ الآنَ دَانِيآلُ فَيُبَيِّنَ التَّفْسِيرَ.”

أمثال 27:17 “ذُو الْمَعْرِفَةِ يُبْقِي كَلاَمَهُ، وَذُو الْفَهْمِ وَقُورُ الرُّوحِ.”

التغذية بالكلمة

“أَنْتُمْ رِسَالَتُنَا، مَكْتُوبَةً فِي قُلُوبِنَا، مَعْرُوفَةً وَمَقْرُوءَةً مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ. ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ الإله الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.”
(2 كورنثوس 2:3-3) (RAB).

في المسيحية، نؤكد على أهمية الدراسة واللهج في كلمة الإله، بسبب ما تنتجه في حياتك: مجد متزايد دائماً! هذا هو غرض حياتك. مجد الإله هو في الكلمة، ويصبح المجد واضح جداً في حياتك كلما تغذيت بوعي وباستمرار على الكلمة.
يقول الكتاب، “وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، …” (رومية 2:12) (RAB). ويقول في 2 كورنثوس 18:3، “وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.” (RAB). تؤكد هذه الآيات على المجد المتزايد في أرواحنا كلما لهجنا في الكلمة.
إن لم تُعطِ انتباهاً كاملاً للدراسة واللهج وممارسة كلمة الإله، فأنت تمنع مجده في حياتك. قد حدث هذا لبعض الناس حتى دون أن يدركوا هذا. عرَّضوا أنفسهم لأخبار ومعلومات من مصادر هدَّامة، غير كلمة الإله.
تذَّكر أنك ما تأكله؛ أنتَ تصير أكثر وأكثر مثل المعلومات التي تتغذى عليها. كلمة الإله هي مجد الإله؛ لذلك، تغذَّ على الكلمة وستكون حياتك متميزة بتزايد وممتلئة بالمجد. يقول في كولوسي 16:3، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.”(RAB).
خُذ كلمة الإله على أنها رؤية الإله، ورأيه، وفكره، وقانونه أو مبدأه. وفوق كل شيء خُذ كلمته على أنها الحق – حقيقة مطلقة. كن مغموراً بالكلمة، لكي يكون كل ما تفكر فيه وتتكلمه هو الكلمة. هذا هو االطريق الأكيد لحياة المجد المتزايد.

صلاة
أنا أنمو في النعمة ومعرفة الرب يسوع المسيح. حياتي ليست منفصلة عن الكلمة، لأن كلمة الإله هي مصدري. تجعل روحي تنبض بالِإيمان والرجاء والحب. من خلال الكلمة، تتهيأ حياتي للغلبة كل يوم، بصرف النظر عن الظروف، أنا منتصر دائماً. آمين.

دراسة أخرى:
لوقا 4:4 “فَأَجَابَهُ يَسُوعُ قِائِلاً: «مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الإله».”(RAB).
1 بطرس 23:1 “مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإله الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).
أعمال الرسل 32:20 “وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.” (RAB).

الخدمة في القدس

“لأَنَّهُ نُصِبَ الْمَسْكَنُ الأَوَّلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْقُدْسُ» الَّذِي كَانَ فِيهِ الْمَنَارَةُ، وَالْمَائِدَةُ، وَخُبْزُ التَّقْدِمَةِ.”
(عبرانيين 2:9).

في العهد القديم، من التعليمات التي أعطاها الإله لهارون في خروج 7:30-8، نلاحظ خدمة الكهنة في القدس. قال إن السُرُج يجب أن تكون مُضاءة دائماً؛ وعندما تُوقَد في المساء والصباح، يجب أن يُقدِّم بخوراً. هذه كانت تعليمات مُحددة بخصوص خدمة الكهنة في القدس في العهد القديم.
الآن، بقراءة الآية الافتتاحية، يقول، “لأَنَّهُ نُصِبَ الْمَسْكَنُ الأَوَّلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْقُدْسُ» الَّذِي كَانَ فِيهِ الْمَنَارَةُ، وَالْمَائِدَةُ، وَخُبْزُ التَّقْدِمَةِ.” في ذلك القُدس، لدينا ثلاثة أشياء: الخُبز، “مائدة خبز (التقدمة)”، والشمعدان “المنارة”، وقدام الحجاب مباشرة مذبح البخور. كانت هذه هي قطع الأثاث في القُدس. كيف ينطبق هذا علينا اليوم؟
“الخبز” هو دراستنا ولهجنا في الكلمة. تذكر أن “خبز التقدمة”، الذي يُشار إليه أيضاً “خبز الوجوه”، لا يأكله إلا الكهنة (لاويين 31:8، لاويين 8:24). ويقول الكتاب إنه جعلنا “ملوك وكهنة للإله” (رؤيا 6:1)؛ نحن كهنوت مقدس للإله. لذلك، نحن مؤهلون لنأكل “خبز الوجوه”، الذي يمثل لهجنا في الكلمة.
الشيء الثاني في هذا القدس كل يوم كان سراج الروح. قال الإله لهارون؛ “… مَتَى رَفَعْتَ السُّرُجَ فَإِلَى قُدَّامِ الْمَنَارَةِ تُضِيءُ السُّرُجُ السَّبْعَةُ.” (عدد 2:8). هذا يشير إلى سبعة أرواح الإله: “وَمِنَ الْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ. وَأَمَامَ الْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ الإله.” (رؤيا 5:4). هذا يشير إلى ملء الروح؛ شركتنا وامتلاؤنا بالروح باستمرار. عليك أن تحافظ على ملء الروح هذا كل يوم؛ ادرس أفسس 18:5-21، إنه يظهر لك كيف.
الشيء الثالث في ذلك القدس كان مذبح البخور، الذي يدل على خدمة صلاة القديسين: مزمور 2:141، “لِتَسْتَقِمْ صَلاَتِي كَالْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ.” هذا يشير إلى صلاة عبادتنا وتسبيحنا وشكرنا وتشفعنا. اليوم، أنتَ هذا القدس، وفي القدس، يتعلق الأمر بهذه الأشياء الثلاثة: الكلمة والروح والصلاة. الهج في الكلمة كل يوم؛ كن ممتلئ بالروح طوال الوقت؛ وصلِّ دائماً.

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك من أجل امتياز خدمتي في قُدسك. بينما أُعطي نفسي للصلاة والدراسة واللهج في كلمتك، ممتلئاً باستمرار بالروح، أربح دائماً. روحك يعمل فيَّ، وعندي نعمة متزايدة لخدمة متزايدة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:
خروج 7:30-8 “فَيُوقِدُ عَلَيْهِ هَارُونُ بَخُورًا عَطِرًا كُلَّ صَبَاحٍ، حِينَ يُصْلِحُ السُّرُجَ يُوقِدُهُ. وَحِينَ يُصْعِدُ هَارُونُ السُّرُجَ فِي الْعَشِيَّةِ يُوقِدُهُ. بَخُورًا دَائِمًا أَمَامَ يَهْوِهْ فِي أَجْيَالِكُمْ.” (RAB).

كولوسي 16:3 “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، ِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (RAB).

أفسس 18:5-20 “وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ، مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ. شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، للإلهِ وَالآبِ.” (RAB).

الشاهد الداخلي

“اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الإله.” (رومية 16:8) (RAB).

شغفنا للكرازة بالإنجيل هو شيء لا يمكن للعالم أن يتحمله؛ إنه يزعجهم. يتساءلون “كيف يمكن أن يكون الناس شغوفين جداً بيسوع؟” ثم بعد ذلك يحاولون أن يُسندوا هذا إلى أساس أن الناس شغوفون عموماً بديانتهم. ما لا يدركونه هو أن شغفنا مختلف، إنه أكثر من مجرد شغف.

عندما تقارن المسيحيين بالأُناس المتدينين في هذا العالم (والمسيحية ليست ديانة)، هناك ثلاثة أمور يجب النظر إليها: الأول هو شغفنا، الذي يمكن مقارنته بالفعل مع شغفهم. ثم هناك أيضاً القناعة: قد يكون لأديان العالم قدر من القَناعات مثلنا؛ لكن هناك شيء ما لدينا وليس لديهم ولا يمكن أن يكون لهم: الشاهد الداخلي. هللويا!

لدينا شاهد في أرواحنا عن يسوع! هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي؛ يقول، “اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الإله.” لذلك، عندما نقف ليسوع المسيح، نحن لا نقف فقط لأننا شغوفون؛ نحن لا نكرز بالإنجيل لأننا مقتنعين فقط برسالته. بل بالحري، السبب هو أن لدينا شاهد في أرواحنا أن يسوع حقاً هو الطريق، والحق، والحياة؛ لا أحد يأتي إلى الآب إلا به (يوحنا 6:14).

الآن لدينا الشاهد في أرواحنا أننا أبناء الإله. في أعماق أعماق قلوبنا، نعرف أننا في شركة مع الإله ولنا الروح القدس وأننا وُلدنا ثانية! هذه ليست افتراضات لكنها حقائق هامة وحقائق للوقت الراهن في أرواحنا. لدينا “معلومات داخلية”؛ معرفة أنتجها فينا الروح القدس بأننا مولودون من الإله وللأبد منتصرون.

نحن مختلفون. ما لدينا هو أكثر من ديانة. لا يهم كم قد يكون الناس شغوفين ومقتنعين بديانتهم، ليس هناك خلاص في أي ديانة. إنجيل يسوع المسيح هو الرسالة الوحيدة المخلصة للعالم. وشكراً للإله! نحن متعهدون برسالة قوته التي بها يخلِّص الإله ويشفي، ويحمي، وينقذ، ويحفظ، ويُنجِح. نحن شهوده. هللويا!

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك لأنك جعلتني متعهد لإنجيل المسيح؛ أصلي أن كثيرين ممن لم ينالوا الخلاص بعد يسمعون ويقبلون الإنجيل اليوم. ويُنقَلوا في الحال من سيادة الظُلمة إلى حرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

1 يوحنا 10:5
“مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ الإله فَعِنْدَهُ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ. مَنْ لاَ يُصَدِّقُ الإله، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا الإله عَنِ ابْنِهِ.” (RAB).

1 كورنثوس 16:9
“لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ
لاَ أُبَشِّرُ.”

الحياة الأبدية أحضرت لنا “اللاموت”

_”فِي سَبِيلِ الْبِرِّ حَيَاةٌ، وَفِي طَرِيقِ مَسْلِكِهِ لاَ مَوْتَ.”_ (أمثال 28:12).

في رسالتنا السابقة، ناقشنا حقيقة أن الحياة الإلهية، نقلتنا إلى الأبدية، لكن في دراستنا اليوم، سنرى أن الحياة الأبدية قد أحضرت لنا ما هو أكثر – اللاموت! يعلن الشاهد الافتتاحي “فِي سَبِيلِ الْبِرِّ حَيَاةٌ، وَفِي طَرِيقِ مَسْلِكِهِ لاَ مَوْتَ.” هذا يشير إلى “اللاموت”.
هناك فرق بين “الأبدية” و “اللاموت”. ” الأبدية” تُعبِّر عن حياة النمو اللانهائي، دون أن تعجز، بينما يُشير “اللاموت” إلى حياة خالية تماماً من نزعة الموت. حياة الإنسان الطبيعية مُبرمجة “من الرحم إلى القبر”. بكلمات أُخرى، هو وُلِدَ بنزعة الموت. طوال حياته، يفعل كل ما في وسعه ليبقى حياً ويتجنب الموت، لكنه في النهاية يخضع له لأنه ورث لعنة الموت.

لكن عندما تولد ثانية ولديكَ حياة وطبيعة الإله فيك، تختلف الأمور؛ أنت نُقلتَ من الفناء إلى الخلود! يعلن الكتاب، “وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ.” (2 تيموثاوس 10:1) (RAB).

في المسيح، أنتَ غير مُعرَّض للموت، بسبب الحياة الأبدية. الآن يمكنك أن تفهم جيداً كلمات يسوع في مرقس 18:16، “يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ…”. تُشير “شيئاً مميتاً” هنا إلى شيء مُهلِك أو مُسبب للموت؛ لكن يسوع قال لا شيء من هذه الأشياء يمكنه أن يؤذيك أو يَضرك. لماذا؟ لأن لك الحياة الأبدية!
كتب الرسول يوحنا الحبيب، “كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإله، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإله.” (1 يوحنا 13:5) (RAB). هو يُريدك أن تعرف أن لكَ حياة أبدية لأنه إلى أن تعرفها، فلن تسلك أبداً في نورها. عليك أن تعرف أن لديك حياة أبدية، وهذه الحياة هي ضد الموت!
الموت هو فشل ما دخل لـ “نظام”؛ لكنه يُعرِّفك أنه لا فشل في “أجهزة جسمك” – لا فشل في القلب، أو فشل كلوي، أو فشل رئوي؛ لا شيء من هذا القبيل! بما أن الحياة الأبدية فيك، أعضاؤك وأنظمة جسمك لا تفشل! شكراً للإله من أجل الحياة الأبدية. هللويا!

*أُقر وأعترف*
ناموس(قانون او شريعة ) روح الحياة في المسيح يسوع قد صنعتني حرا (خاليا ، بدون ) من ناموس(قانون ، شريعة ) الخطية والموت! أنا خارج حدود الموت، لأن ناموس الحياة يعمل فيَّ! لا أسلك فقط في الحياة والصحة كابن للإله، بل أنشر هذه الحياة الإلهية لكل من في عالمي. الأُلوهية تسكن في جسدي المادي وأحيا الحياة السامية! مجداً للإله! باسم يسوع، آمين.

*دراسة أخرى:*
*1 يوحنا 14:3*
_”نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ.”_

*رومية 11:8*
_”وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.”_ (RAB).

*يوحنا 24:5*
_”اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.”_

الحياة الإلهية أحضرت لنا الأبدية

_”أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ. فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟» قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»._ (يوحنا 56:8-58) (RAB).

بهذه العبارة الاستثنائية – “قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن” – أعلن الرب يسوع عن طبيعته الأبدية. الطبيعة الأبدية تعني أن تحيا حياة التطور غير المنتهي، حيث تنمو دون أن تعجز. إنها حياة لا تنتهي، غير قابلة للفساد أو التخريب. عندما ولدتَ ثانيةً، نلتَ نفس الحياة الأبدية التي ليسوع وأُحضِرت إلى الأبدية. هللويا!
بالتكلم عن الحياة الأبدية، أعلن يوحنا، “اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.” (1 يوحنا 1:1-2) (RAB).
السبب الذي من أجله أُظهرَت هو أن تكون لنا ونعيش نفس الحياة. بينما تدرس الكتاب وترى مثل هذه الحقائق، ترى انعكاس صورتك الحقيقية فتستطيع أن تخبر كيف يجب أن تكون عليه حياتك.

الآن بكونك ولدتَ ثانيةً، قد وُلدتَ في المجال الإلهي، الأبدية! أن تحيا بكلمة الإله، وفي المسيح؛ هو أن تحيا في الأبدية هذه هي بيئتك الجديدة. أنتَ لستَ من هذا العالم. لذلك، ابدأ في عيش حياتك الأبدية.

*أُقر وأعترف*
أنا بر الإله في المسيح يسوع ولديَّ حياة الإله فيَّ. تنشط روحي ونفسي وجسدي تماماً بقوة وتأثير البر وملء حياة الإله التي أخذتها من خلال الإنجيل. أسلك في حقيقة ميراثي الإلهي في المسيح، مُدركاً لنعمته وحضوره الرائع في حياتي، باسم يسوع، آمين.

*دراسة أخرى:*
*يوحنا 25:11-26*
_”قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟»”_ (RAB).

*رومية 11:8*
_”وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.”_ (RAB).

*1 يوحنا 11:5-12*
_”وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإله أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.”_ (RAB).

الاختبار الإلهي

“اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.” (2 بطرس 4:1) (RAB).

عندما وُلدتَ ثانيةً، نُقلتَ من سيادة الظُلمة إلى النور الإلهي العجيب – ملكوت ابن حُبه: “شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابنِ حُبِّه ” (كولوسي 12:1-13).
ثم يقول في 2 بطرس 4:1 “اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، …”. نحن شركاء في الاختبار الإلهي. لسنا مُتفرجين في المملكة؛ نحن جزء من تحقيق هذه الأمور. هللويا!

الآن، نحن جزء في حياة الإله الخاصة هذه، والتي لم تكن لأي كائن آخر في هذه اللحظة. الآن، لدينا طبيعة الإله! وهو السبب أنه بإمكانك أن تتكلم من مكانك وتحدث أمور. يمكنك أن توجِّه قوة الإله في اتجاه معين من خلال يديك.
هل تتذكر موسى؟ قال الإله له، “مُدْ يدك على البحر وشُقْه!” (خروج 16:14). شَقَّ موسى البحر الأحمر بمَد يده على البحر. كان يشترك في الاختبار الإلهي: أعطاه الإله الكلمة؛ وتصرف موسى؛ فحدثت المعجزة.
ماذا يمكن أن تكون العلاقة بين يد رجل وبحر هائج؟ يُظهِر لنا الإله شيء روحي عن وحدانيتنا معه ودورنا في الاختبار الإلهي. تذكر كلمات يسوع في يوحنا 5:15 “أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ … لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.”

بالنسبة للجزء الأخير من هذه الآية، العكس صحيح أيضاً. هو يحتاجنا بمقدار ما نحتاجه. هو يعمل ويسلك فينا ومن خلالنا اليوم. مثل موسى، عندما ترفع يدَيك، فهما يديّ الإله؛ وبالتالي، يستجيب الإله. غلبتك محسومة؛ كل ما عليك أن تفعله هو أن تسلك في نورها. ادرس الكلمة لتعرف وتلعب دورك في الاختبار الإلهي. أنت لستَ شخص عادي.

*أُقر وأُعترف*
يا أبويا، أشكرك من أجل هذه الحياة المميزة الذي قد أُعطيت لي لأشترك في الاختبار الإلهي. أعمل كل لحظة من موضع الرفعة والغلبة، لأن الإله يعمل فيَّ، يُحييني بحياة وطبيعة المسيح، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*1 يوحنا 11:5-12*
“وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإله أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ
الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.”

*يوحنا 5:15، 7*
“أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ
تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا. … إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.”

*الروح القدس – قوة رسالتنا*

_”«رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، …”_ (لوقا 18:4) (RAB).
بينما كنتُ أصلي منذ عدة سنوات كثيرة، في 1981، تقابلت مع الروح القدس مقابلة غيَّرت حياتي. بدأتُ أختبر شَرِكة، ومعرفة الروح القدس التي جعلت قوته في حياتي أكثر حقيقية وقابلة للتطبيق بشكل فعلي في مواقف الحياة.

لقد قرأتُ عن مُبشِّرين أتوا من أوروبا لأفريقيا. قضى بعضهم سنين محاولين تحويل الكثيرين للمسيح لكن دون نتائج كثيرة. حاولوا؛ حتى إن بعضهم ماتوا أثناء هذه العملية، لكنه لم تنجح. كانت المشكلة أنهم أتو بديانة؛ أتو برسالة لطيفة تُظهِر لطف المسيح. كان هذا عظيماً لكنهم احتاجوا أكثر من مجرد رسالة لطيفة.

بغض النظر كم تحب يسوع وكم تلامست مع الاحتياج للكرازة بالإنجيل للخطاة في العالم، إن لم تكُن مملوءًا بالروح القدس، فالأمر لن ينجح. لهذا السبب قال يسوع لتلاميذة، “… فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي.”(لوقا 49:24) (RAB).
يمكن لأي شخص أن يقول “أنا أحب يسوع، وسأخدمه كل حياتي!” قال بطرس نفس الشيء. قال للسيد، “… وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا.” (متى 33:26). وأكَّد، “… وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ! …” (متى 35:26)، بالطبع، تطلب الأمر فقط بعض الجنود، وفتاة صغيرة، وبعض الرفقاء ليجعلوا بطرس ينكر يسوع بعد ساعات قليلة.

بعدما نال الرسول بطرس الروح القدس، اختفت مخاوفه. بدأ الذي كان “صياد أُمِّيّ” أن يقول ويفعل أمور فوق طبيعية، لدرجة أنه في يوم واحد، من خلال وعظه، آمن ثلاثة آلاف نفس!
إن نلتَ الروح القدس بالفعل، هذه هي البداية. عليك أن تعرفه؛ عليك أن تسلك فيه ومعه. يجب أن يكون جزء ثابت من حياتك. تذكَّر، قوة رسالتنا ليست في الصراخ، ولا في قدرة استخدام كلمات كثيرة. قوة رسالتنا هو الروح القدس: “وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ” (1 كورنثوس 4:2) (RAB).

*صلاة*
أبويا الغالي، أشكرك من أجل الروح القدس الذي يحيا فيَّ، ويرشدني في طريق إرادتك الكاملة لي. أنا مدفوع من الداخل بقوته الإلهية، التي تقوّيني وتملأني بالشجاعة لأصل لعالمي بالإنجيل، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*
*1 تسالونيكي 5:1*
_”أَنَّ إِنْجِيلَنَا لَمْ يَصِرْ لَكُمْ بِالْكَلاَمِ فَقَطْ، بَلْ بِالْقُوَّةِ أَيْضًا، وَبِالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَبِيَقِينٍ شَدِيدٍ، كَمَا تَعْرِفُونَ أَيَّ رِجَال كُنَّا بَيْنَكُمْ مِنْ أَجْلِكُمْ.”_ (RAB).

*رومية 15:15-19*
_”وَلكِنْ بِأَكْثَرِ جَسَارَةٍ كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ جُزْئِيًّا أَيُّهَا الإِخْوَةُ، كَمُذَكِّرٍ لَكُمْ، بِسَبَبِ النِّعْمَةِ الَّتِي وُهِبَتْ لِي مِنَ الإله، حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ الإله كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. فَلِي افْتِخَارٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَةِ مَا للإلهِ. لأَنِّي لاَ أَجْسُرُ أَنْ أَتَكَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُالْمَسِيحُ بِوَاسِطَتِي لأَجْلِ إِطَاعَةِ الأُمَمِ، بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ، بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ الإله. حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ.”_ (RAB).