المسيح فيك – 28 فبراير المسيح فيك "وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ الإلهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ … ." (غلاطية 1: 15 – 16) (RAB). يشهد الرسول بولس، في الشاهد الافتتاحي، أن الإله سَرَّ أن يعلن ابنه، يسوع المسيح، فيه. هذا ليس للرسول بولس فقط؛ إنها دعوة كل شخص مسيحي. أن يعلن المسيح أو يظهر في حياتك اليومية هو جوهر المسيحية. يقول الكتاب، "الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (كولوسي 1: 27) (RAB). هل يمكنك أن ترى المسيح فيك؟ هل يمكنك أن ترى حياته مُعلَنة فيك ومن خلالك؟ إن كان المسيح مُعلَن فيك، فلا يوجد مكان للهزيمة أو الضعف. ليس هناك مكان للمرض في جسدك. الرجاء بأنك ستكون مُنتصراً دائماً، هو المسيح فيك. ربما قد شُخصتَ بمرض عضال؛ إن كنتَ تستطيع أن تلهج في أن المسيح فيك، فستكون هذه نهاية لهذا الضعف. يقول الكتاب، "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ." (رومية 10:8) (RAB). لا يهم حجم الورم، المسيح فيك سيُزيله. كان بطرس يجتاز في الربوع، يزور الأخوة. ثم قابل إينياس، الذي كان مفلوجاً، مُضطجعاً منذ ثماني سنين. وفي هذا الوضع استقبل الإنجيل. كل ما قاله بطرس له، "يَا إِينِيَاسُ، يَشْفِيكَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ." (أعمال 34:9) (RAB). إن كنتَ تُعاني من أعراض مرض أو ضعف في جسدك، يشفيك المسيح. كُن مُدركاً لسُكنى المسيح فيك؛ هو قوتك، لذلك إن كنتَ لا تستطيع أن تمشي، قُم وامشِ. فيه، ومن خلاله، تستطيع أن تفعل كل شيء! أنت غالب دائماً. هو خلاصك، وحكمتك، وبِرك. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف أن المسيح هو حياتي وكل ما لي! فيه أحيا، وأتحرك، وأوجد. فيه أنا غالب دائماً؛ أنا أعظم من مُنتصر. المسيح هو خلاصي، وحكمتي، وبِري وتبريري. مُبارَك اسمه إلى الأبد. دراسة أخرى: رومية 11:8 "وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 1: 26 – 29 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) (محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة الفوق طبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).
قد انسكب الروح – 25 فبراير قد انسكب الروح "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى." (يوئيل 28:2). يقول الكتاب، "... لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالروح الْقُدُسِ." (1 كورنثوس 3:12) (RAB). لا يستطيع أحد أن يعترف بربوبية يسوع أو يُقرر أن يخدم الإله، إلا مَن اجتذبه الروح القدس. عندما يقول الكتاب إن الكلمة قريبة منك، وفي فمك وفي قلبك (رومية 8:10)، إنه الروح القدس الذي يضع هذه الكلمة في قلبك. من اللحظة التي يعترف فيها شخص ما بربوبية يسوع للخلاص، فإنه الروح القدس يعمل بالفعل في حياته أو حياتها. الإله عالماً أن كل شخص يحتاج الروح القدس ليؤمن بالإنجيل، قال في الشاهد الافتتاحي، "… أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، …." لاحظ العبارة التي تحتها خط، "كل بشر" في الحقيقة، الترجمة اليهودية الكاملة توضح هذا. تقول، "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ الإنسانية، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، …." قد انسكب الروح على كل الإنسانية؛ ولهذا يُمكِن لأي شخص اليوم أن يسمع ويقبل الإنجيل. في أعمال 2، يقول الكتاب إن جمع كثير من اليهود من كل أُمة مختلفة من العالم أتوا ليحتفلوا بعيد الخمسين (اقرأ أعمال 2: 9 – 12). بينما كان بطرس يكرز بالإنجيل لهم، سلَّم ثلاثة آلاف نفس قلوبهم للمسيح. في المرة التالية التي بشَّر فيها بطرس، آمن خمسة آلاف نفس (أعمال 4:4). ولم يمضِ وقت طويل، حتى كان هناك جمع غفير من المؤمنين في أورشليم! لماذا؟ لأن الروح القدس قد انسكب على كل الناس، كما وعدنا في يوئيل 28:2. مجداً للإله! لهذا السبب نحن نكرز بالإنجيل، لأننا نعرف أن لدى كل شخص الإمكانية ليقبل كلمة الإله. الروح القدس في كل مكان في العالم، يعمل؛ يُبكِت العالم على الخطية ويجذب الناس للبِر. مجداً للإله! صلاة أنا شريك مع الإله في تغيير العالم؛ شريكه في ربح النفوس. ياله من شرف أن أكرز بالإنجيل لكل الناس، الذين قد انسكب عليهم الروح القدس! قلوب الرجال والنساء مُهيأة لتستقبل الإنجيل اليوم؛ وهو يصل لكل الأمم وكل خليقة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 16: 15 – 16 "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق). مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ." (RAB). يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB). 1 كورنثوس 16:9 "لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ." (RAB).
قم و قف بقوة "قم وقف بقوة " تأمل للراعي كريس فَقَالَ لِي: "يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَحْيَا هذِهِ الْعِظَامُ؟" فَقُلْتُ: "يَا سَيِّدُ الرَّبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ". (حز ٣٧ : ٣) *في رحلة الايمان ممكن تواجهك اوقات صعبة وعندما تواجه تحديات صعبة جادة ..لا تكرة نفسك ولا تشكو وتعلن انك تسير في هذة الاوقات العصيبة، أرفض ان تكون محبط ولا ترتكب خطأ الجري المذر وراء البحث عن المساعدة من انسان ، لا تفعل هذا، ولكن كلم التحدى أى تكلم مباشرة الي الطريق الذى يقود الي خلاصك الفعلي. هذا هو ما أعلنة الرب لحزقيال ان يفعلة في وادى مملوء بعظام يابسة * حزقيال وجد نفسة في وادى مملوء بعظام يابسة والرب سألة "اتحيا هذة العظام؟؟" بالتأكيد هذا الموقف مستحيل ان يحدث ولكن الرب قال لحزقيال *" تنبأ علي هذة العظام" وبينما هو يتنبأ اذ بمعجزة عظيمة تحدث فَتَنَبَّأْتُ كمَا أُمِرتُ. وَبَيْنَمَا أَنَا أَتنَبَّأُ كَانَ صَوْتٌ، وَإِذَا رَعْشٌ، فَتَقَارَبَتِ الْعِظَامُ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى عَظْمِهِ. (حز ٣٧ : ٧) *اذا وجدت نفسك فى موقف تري فية كل ما حولك يبدو كعظام جافة ... من هنا يمكن ان يحدث التغيير وانت هو الشخص الذى يؤثر ويصنع هذا التغيير وهذا يحدث بكلماتك المنطوقة .تذكر ان الكلمات هى اشياء لها فاعلية وتأثير ملموس في عالم الروح . فكل ما تنطق بة يكون. لذلك فان التحديات التى تواجهها ما هي الا فرص لك لتظهر قوة ايمانك في الالة كما انها تثبت وتؤكد صدق كلمتة * هذا ما يجب فعلة بدلا من ان تغرق نفسك في المنظور . اذا لا يجب ان ترتبك و تقهر في ساعة الازمة ولكن اعلن ان نجاحك، صحتك، ازدهارك، و نصرتك هى في المسيح يسوع *الكلمة في فمك هي بمثابة قوة خلاقة تأتي بالمعجزات . كل الاشياء خلقت بكلمة قدرتة ومازالت قادرة علي خلق اي شئ. استخدم كلمات مملوءة بالايمان لتشكل عالمك، وبرمج روحك علي النجاح والنصرة. *دراسات أخرى* حِينَئِذٍ تَرْفَعُ وَجْهَكَ بِلاَ عَيْبٍ، وَتَكُونُ ثَابِتًا وَلاَ تَخَافُ.لأَنَّكَ تَنْسَى الْمَشَقَّةَ. كَمِيَاهٍ عَبَرَتْ تَذْكُرُهَا.وَفَوْقَ الظَّهِيرَةِ يَقُومُ حَظُّكَ. الظَّلاَمُ يَتَحَوَّلُ صَبَاحًا.وَتَطْمَئِنُّ لأَنَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. تَتَجَسَّسُ حَوْلَكَ وَتَضْطَجِعُ آمِنًا. (أي١١: ١٥-١٨) لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. (مر ١١ : ٢٣) لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا.وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. (2كو٤: ١٧-١٨)
توقف عن التشويش و الحيرة في كثير من الأحيان عندما نتحدث فإننا نُحمل بعيداً وذلك بإطلاق بعض الكلمات السلبية وننسي أن الكلمات روحية. هناك قوى وراء كل كلمات مطلقة تخرج من فمك. عندما نتعامل مع كلمة "تشويش" ، فهي تعني فقدان الإجابات أو التوجيه أو الحل لما نحتاج إليه لحل بعض المسائل أو الأمور المتعلقة بشؤون الحياة. ولكن الكثير من المسيحيين لم يأتوا لفهم جوهر الروح القدس الثابت والدائم في حياتهم وهذا هو السبب في انهم يعيشون حياة مرتبكة. ربما كنت لا تعرف أنك يمكنك أن تطفئ روح الله بجهلك وكلماتك السلبية. تسالونيكي الأولَى 5: 19. لا عجب أن الكثير من المسيحيين غير فعالين، فهم لا يمكن أن ينتجوا أي نتيجة إيجابية في طرق حياتهم ويحافظوا على عيش حياة هزيمة في كل وقت لأن اعترافاتهم تتناقض مع رغبات الله فيما يتعلق بحياتهم. هناك العديد من الطرق التي يمكن إرواء الروح القدس بها. هذا هو السبب في أن الكتاب المقدس يقول لا تُحبط نعمة الله على حياتك. من خلال العيش بجهل من ما أنت وما الذي تمتلكه في المسيح. كمسيحي مغروس ومملؤ وتسير بالروح القدس فهو أمر مُكلف للغاية أن تقول أنا مشوش. تحتاج إلى فهم النتائج الروحية لكل الكلمات السلبية التي تخرج من فمك قبل أن تذهب في الهواء. أولاً: أن تكون مشوش يعني فقدان الوعي الروحي للروح القدس. هذا هو السبب في أن رجل الله باستور كريس يقول دائماً أنه يجب عليك أن تكون واعي ومدرك للروح القدس . وأن تكون واعي للروح القدس يعني أن تُدرك وتعي قوة الروح القدس الساكن فيك . ثانياً: أن تكون مشوش هو أن تفقد توجيه، وإرشاد وقيادة الروح القدس. وبغض النظر عن كيف وما الذي تفعله. ففي اللحظة التي تتجاهل فيها وجود الروح القدس في حياتك تبدأ في العيش وتصبح مشوشاً ومرتبكاً. ليس فقط سوف تكون كذلك ولكن سوف تؤثر على الآخرين أيضاً. جوهر الروح القدس في حياتك هو أن يُريحك، ويقويك. ويُحضر إلى عقلك المعلومات الإلهية والفرص والأفكار من ملكوت الله ويساعدك على العيش والوفاء بالحياة المسيحية. لا يمكن لأي مسيحي أن يعيش حياة مسيحية دون توجيه وإرشاد وقيادة الروح القدس من خلال كلمة الله. هذا هو السبب في أنه يقول عندما يأتي "روح الحق"، إلي قلوبنا ، فهو سوف يُظهر ويكشف النقاب ويجلب لك الجواب الذي تريده. يوحنا 16: 13. لا يمكنك أن ترى وتعيش وتعمل خارج كلمة الله وتتوقع توجيه وإرشاد الروح القدس، لا. فهذا هو السبب في أنه يقول كل ما عملته بقول أو بفعل. فأفعله بأسم يسوع. كولوسي 3: 17. يسوع هو الكلمة المتجسد الذي صار جسداً . يوحنا 1: 14. لتعيش وتري وتعمل باسم يسوع هو أن تعيش في ومن خلال كلمته. فلماذا تستمر في العيش حياة مُربكة عندما يكون لديك أكبر إجابة والحل والعظيم الذي يملك ويعرف كل الاتجاهات الإيجابية لمصيرك المزدهر والممجد في الحياة. لذلك وقف توجيه مستقبلك خارج توجية ومسار النجاح والعظمة الذي يأخذك الله له. انه يأخذك في رحلة دائمة الأزهار والانتصار. لذلك ارفض إحباط نعمة الله على حياتك بالكلمات السلبية. انها ليس لك ولكن للعالم الضائع . لذلك وقف التشويش والارتباك. مجداً لله.
الله قد مجد نفسه فيً أنا أعلن أن الله قد مجد نفسه فيَّ. الآن ، أنا أحمل هذا المجد في كل مكان. لا عيب في حياتي. أنا أسير في المجد ، وحياتي مليئة بالشرف والروعة والعظمة والجمال والنعمة. أنا أسير باستمرار في الصحة الإلهية والازدهار وأؤثر على عالمي بمجده. أنا إناء حامل لله. المسيح فيَّ هو المجد يتحقق والنصر أكيد والازدهار مضمون. لا مخاوف او ارتباك في حياتي. بصرف النظر عن الاختبارات أو التجارب أو التحديات التي قد تصادفني ، فأنا منتصر وبطل مدى الحياة. لقد تم تبريري مجاناً بنعمته. وأنا لست مُبرراً فقط للسير أمام الله ، أنا خليقة جديدة. ليس لدي أي إحساس بالهزيمة أو الوعي بالفقر والمرض والسقم والخطية وأي شيء مرتبط بالشيطان. المسيح بري وتقديسي وخلاصي . مُبارك الله. لقد منحني حياة غير عادية من البر ، وأنا أسير في النصر والسلطان ، من مكان الراحة. لقد تشرفت بالحكم في هذه الحياة ، من خلال البر. أنا أقوم بإصدار المراسيم ويتم تأسيسها ، لأنني أعمل بسلطان المسيح ومعه. أنا أرفض المرض والفشل والهزيمة والموت. أنا أرفض أي شيء ليس من الله ، وأؤيد فقط ما يتوافق مع إرادته الكاملة بالنسبة لي. هللويا. الكلمة حية فِيَّ.
كلمة الله هي ضمانة صحتي الإلهية. كلمة الله هي ضمانة صحتي الإلهية. حياته في داخلي هي حقي وضمان لحياة تسلط على المرض والسقم والعجز. أنا أؤمن بكلمته التي لا مثيل لها. أنا أقبل ما يقوله أنه حق ، وأتصرف وفقاً لذلك. كلمة الله في حياتي لن ترجع باطلة. إنها تحقق ما يشاء وتزدهر في كل مجال من مجالات حياتي.
كما يقود الروح كما يقود الروح . "لأنَّ كُلَّ الّذينَ يَنقادونَ بروحِ اللهِ، فأولئكَ هُم أبناءُ اللهِ." (رومية 8: 14). في معظم الأوقات ، مع فهمنا البشري المحدود ، لا يمكننا أن نقول تلك الأشياء التي تفيدنا حتى ننظر في كلمة الله. هذا هو سبب أهمية الحكمة. كمؤمنين لدينا روح الحكمة ، والمسيح صار الحكمة لنا. يمكنك أن تعرف الأشياء الصالحة لك من خلال كلمة الله وبروحه ، لأن الروح والكلمة واحد. إذا كانت كلمة الله تقول أن تفعل شيئاً ، فعليك أن تفعل ذلك. عليك أن تؤمن به وأن تتأكد من حقيقة أنه يجب أن يكون لخيرك. عليك أن تؤمن بأنه موجود وهو يكافئ الذين يطلبونه بجد (عبرانيين 11: 6). عندما تسكن كلمة المسيح فيك بغنى (كولوسّي 3: 16) ، ويقودك الروح القدس ، ستحدث فرقاً كبيراً في حياتك. قال الله في إشعياء 1: 19 ، "إنْ شِئتُمْ وسَمِعتُمْ تأكُلونَ خَيرَ الأرضِ.". هذه رغبة الله. يريد مساعدتك على النجاح. إنه يريد أن يوضح لك ما يجب عليك فعله وكيفية القيام بذلك ، لذلك لن تستمر في التحرك في دائرة لا تنتهي أبداً. يجب أن تسمح للروح القدس أن يوجه أفعالك. إذا كنت تريد أن تفعل أي شيء ، فلا تفعله كمجرد إنسان. لا تحيا كشخص عادي. عش بوعي الله فيك ، عالماً أنه يثبت فيك إلى الأبد. نحن لسنا وحدنا هنا على الأرض. أرسل الآب المعزي مكانه ، الذي يرينا كل ما للآب ، والذي يخصنا أيضاً. ذلك المعزي هو الروح القدس. إنه يتيح لنا معرفة أن كل ما في حوزة الآب هو ملك لنا وهو يريه لنا ، ليس فقط لإلقاء نظرة ، ولكن للتملك والحيازة. طالما أن الروح القدس يقودك ، فسوف يكشف لك هذه الأشياء. يستطيع لأنه مقيم فيك الآن. دراسة أخرى: لوقا 4: 1 ، 14 ؛ غَلاطيَّةَ 5: 17-18. ~ رجل الله باستور كريس أوياكيلومي.
جعلتنى شريكا فى حياتك أبويا السماوي الغالي ، أشكرك لأنك جعلتني شريكاً في حياتك غير القابلة للتدمير والتي لا تقهر والتي لا تُفنى. مجدك وبرك معلنا فيَّ اليوم ، وأنا أتحدث وأطبق الكلمة في كل ما أفعله. كلمتك سراجاً لرجلي ونور ينير طريقي. بينما أتأمل في كلمتك اليوم ، أنا أتغير ؛ تنجذب حياتي لأعلي وللأمام ، بحكمتك ومجدك ، وتميزك يشع من خلالي. أنا أتعامل بحكمة في شؤون الحياة ، بسبب وعي كلمتك في روحي. المسيح حياتي. فيه أنا أحيا وأتحرك وأوجد. كما هو ، هكذا أنا. مجده متألق فيَّ . أنا مثمر ومنتج ورائع ، لأني واحد مع الرب ، فكوني عضواً في جسده ومن لحمه وعظامه. هللويا. قد امتلأت من ملء الله. وهكذا ، من أعماقي ، أنا أخرج الأشياء الجيدة. أنا أُعلن أن حياتي للمجد والجمال ؛ وفي طريقي حياة ونجاح ونصر وثروة. أنا بر الله في المسيح يسوع ، قدوس ومقدس لله. أنا أزدهر مثل شجرة النخيل. أنا طويل العمر ، مهيب ، مستقيم ، نافع ، مثمر ، وأزرع كالأرز في لبنان. أنا مهيب ، ثابت ، دائم ، وغير قابل للفساد ، باسم يسوع. آمين.
المعرفة المفعمة بالحيوية أنا لدي المعرفة المفعمة بالحيوية والحياة بوعي أن المسيح يحيا فيَّ. أنا أستطيع أن أفعل كل شيء في المسيح ، الذي تنكشف حياته ومجده وبره فيَّ ومن خلالي اليوم. المسيح فيَّ هو توكيلي لحياة من الانتصار المستمر والمجد الأبدي. المسيح فيَّ هو صحتي ، وخلاصي ، وحريتي ، وكمالي ، وحمايتي. المسيح فيَّ هو كل شيء.
ليس لديك اى وعى بالحاجة ليس لديك أي وعي بالحاجة. كما أنَّ قُدرَتَهُ الإلهيَّةَ قد وهَبَتْ لنا كُلَّ ما هو للحياةِ والتَّقوَى، بمَعرِفَةِ الّذي دَعانا بالمَجدِ والفَضيلَةِ، (بطرس الثانية 1: 3). بينما تدرس الكتب المقدسة وتنمو في معرفة كلمة الله ، تكتشف أن كل ما تريده قد تم توفيره في الكلمة. ما يريده الله ليس لنا أن نستخدم الصلاة كوسيلة لنطلب منه الأشياء التي نحتاجها. بل الغرض من الصلاة هو شركتنا معه. هذا ما يسعى إليه. تقول رسالة كورِنثوس الأولَى 1: 9 ، "أمينٌ هو اللهُ الّذي بهِ دُعيتُمْ إلَى شَرِكَةِ ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ رَبِّنا. ". لقد دُعيت إلى شركة يسوع المسيح. هذا يعني أنك انضممت إلى الوحدة أو الشراكة أو الوحدة الأسرية مع يسوع المسيح. إذا كان هذا صحيحاً ، فما الذي قد تحتاجه في هذا العالم؟ كل شيء جيد يمكن أن تريده في حياتك ، أو لديك ما يكفي من الحس لطلبه ، يختتم في المسيح. أن يكون لديك المسيح هو الحصول على كل شيء. يقول شاهدنا الافتتاحي أنه أعطاك بالفعل كل الأشياء التي تتعلق بالحياة والتقوى. يجب أن تكون مقاربتك لكلمة الله ، "إذا قالها الله ، فإن إجابتي هي" نعم ". إذا قال إنني أمتلك كل الأشياء في المسيح ، فهذا يعني أن كل الأشياء ملك لي ؛ فلا داعي لطلب أي شيء لأن الكل لقد تم توفير احتياجاتي في المسيح ". دع هذه تكون طريقة تفكيرك لم يكن لدى يسوع وعي بالحاجة ؛ اتبع مثاله. اعتراف ليس لدي أي وعي بالحاجة ، لأن المسيح في داخلي ، وهو كل ما لدي. معه ، لدي كل شيء. إن حياتي تزداد مجداً حيث أعيش في الكلمة وبواسطتها ، وفي شركة دائمة مع الروح القدس ، باسم يسوع. آمين. ~ رجل الله باستور كريس أوياكيلومي.