استمر فى قول ذلك

أيها الآب الحبيب، أنت عظيم ومجيد؛ أنت بار وقدوس وعادل وحق وطاهر. أعمالك أبدية،
وكذلك مراحمك ونعمتك. أعبدك على أمانتك وصلاحك الواضحين في حياتي.
لقد تمجدت فوق الجميع، الملك العظيم للكل، وخالق كل الأشياء.
أشكرك، لأنك لم تمنحني ملكوتك فحسب، بل لقد وسعت الملكوت في داخلي.
أشكرك على خدمة الروح القدس في حياتي. إنه مستشاري الإلهي،
الذي يحيا فيّ، ويمنحني بصيرة في الأسرار والألغاز،
ومعلومات كافية لاتخاذ قرارات واختيارات حكيمة ومستنيرة.
أنا منتبه دائمًا لإرشاده، لأنه يقودني إلى النصر
في كل جانب من جوانب حياتي: في مالي، وصحتي، وعملي، وأسرتي، وعلاقاتي، وخدمتي.
أنا أسير بحكمة وتمييز، وأعرف دائمًا الخطوات التي يجب اتخاذها.
لقد درب الروح القدس لساني على التحدث بلغة الملكوت.
أنا أتكلم بكلمات الإيمان والسلطة والقوة فقط؛
كلمات تتوافق مع أحكام المسيح في إنجيله ومع مبادئ وثقافة مملكتنا السماوية.
عندما أتكلم، يحدث ذلك، لأن كلماتي قوية؛ انها تنتج ما أقول، لأنني أتكلم من الله وأتكلم بكلمته.
حياتي هي شهادة لصلاح الله ومحبته ورحمته ونعمته.
أنا الدليل على عدالته، وأسير في بره، في الصحة الإلهية والازدهار والسلام والفرح.
أؤكد أنني روح واهب الحياة وكل ما ألمسه أو أتصل به ينال الحياة.
جسدي هو بيت الله. الروح القدس يجول في كل ألياف كياني وكل خلية من دمي.
أنا بصحة جيدة وقوي! فقط حياة المسيح وطبيعته – جماله ومجده – تظهران في جسدي المادي لأنه يتجول فيّ.
أسير كإبن نور لأني نور في الرب. أستمتع بإرضاء الرب يسوع، وأسعى دائمًا إلى تكريمه.
أنا استرشد بروح الله الذي يحيا فيّ والذي يرشدني إلى طريق البر،
لأنتج ثمارًا وأعمالًا للبر.
حياتي هي تيار لا نهاية له من الشهادة لنعمة الله المتزايدة باستمرار.
أنا مثل شجرة مغروسة عند مجاري المياه؛ نابضة بالحياة، ومزدهرة،
ومثمرة دائمًا باسم يسوع. آمين. تكلم بألسنة.

مشيئته في الطلبة

 “وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا”. (١ يوحنا ١٤:٥)
في كثير من الأحيان، لا يفهم الكثيرون الآية التي قرأناها للتو. يعتقدون أن هذا يعني أنه قبل أن تطلب أي شيء من الله،
عليك أولًا أن تتأكد من أن الله مستعد أن يفعل ذلك؛ يجب أن يكون حسب إرادته.
لكن هذا ليس ما تقوله على الإطلاق هذه الآية. بل، ما تقوله هو أنك تطلب حسب مشيئته في الطلبة.
ما هي مشيئته في الطلبة؟ ‎ مشيئته في الطلبة هي أن تسأل الآب باسم يسوع. يجب أن يعزز هذا إيمانك وثقتك لتطلب من الآب أي شيء باسم يسوع وتنال الإستجابات. لا فائدة من الصلاة كالآتي:
“يا أبي، استجب لطلباتي إذا كانت حسب إرادتك”. ‎
أولًا، عليك أن تفهم أن مشيئة الله مُعلنة من خلال كلمته والروح القدس. الروح القدس يرشدنا في مشيئئته. لذلك،
سيكون لديك دائمًا الشهادة داخل نفسك سواء كنت في مشيئة الله أم لا.
ولكن في هذه الآية كان الرسول يوحنا يقول إنه يجب علينا أن نصلي حسب مشيئة الله في الصلاة نفسها.
ما هي مشيئته للصلاة؟ ما هي مشيئة الله في الطلبة؟
يقول في يوحنا ٢٣:١٦
“وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ.”
مشيئته في الطلبة هي أن نصلي إلى الآب باسم يسوع! هل ترى أنه لم يكن يتعامل مع محتوى ما تطلبه،
بل مع كيف يجب أن تطلب؛ كيف ينبغي أن نصلي؟ لم يكن يفرض أو يُدخل شروطًا جديدة للصلاة، مثل أن تكون متوافقة مع إرادته؛ قال: “كل ما طلبتم من الآب باسمي، يعطيكم إياه”. لا توجد شروط مرفقة. هللويا! ‎
قد تتساءل: “ولكن ماذا لو طلب شخص ما شيئًا لا يتوافق مع إرادة الله؟” ابن الله لا يطلب شيئًا خارج مشيئة الله.
ولهذا السبب لدينا كلمة الله والروح القدس.
كلمة الله هي مشيئة الله المُعبَّر عنها. إرادته مُعلنة لنا في كلمته؛ فبينما تعيش في كلمته وبها،
ستصلي في نطاق إرادته الكاملة.
وتذكر أن الكتاب يقول، “لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ الْلهِ فَهُوَ فِيهِ «النَّعَمْ» وَفِيهِ «الآمِينُ»، لِمَجْدِ الْلهِ، بِوَاسِطَتِنَا.” (٢ كورنثوس ٢٠:١). ويقول أيضًا: “… فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ” (١ كورنثوس ٢١:٣).
ارسِ إيمانك على هذه الحقائق وسيكون إيمانك قويًا. يتأرجح إيمانك عندما تتجادل حول ما إذا كانت إرادة الْلهِ ستستجيب لصلواتك أم لا. لذلك اطلب حسب مشيئته في الطلبة.
🔥 *لنصلي*
أبي الغالي، أشكرك على اليقين أنك تسمعني دائمًا عندما أصلي،
لأنني ملهم، وأعيش وفقًا لحق كلمتك. لذلك، أنا دائمًا متناغم مع إرادتك الكاملة.
أعلم أن رغبتك هي أن أزدهر وأن أكون بصحة جيدة كما تزدهر روحي.
فرحي كامل اليوم، عندما انال استجابات لصلواتي، باسم يسوع. آمين
📚 *مزيد من الدراسة*
▪︎ ١ تسالونيكي ١٦:٥-١٨ “افْرَحُوا كُلَّ حِينٍ. صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ. اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الْلهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ”.
▪︎ يعقوب ٣:٤ “تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا لِكَيْ تُنْفِقُوا فِي لَذَّاتِكُمْ”.
▪︎ رومية ٢٦:٨-٢٧ “وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ الْلهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ”.

أنت مفرز

  أَنْتُمْ شُهُودِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَعَبْدِي الَّذِي اخْتَرْتُهُ،… اشعياء ١٠:٤٣
أن تكون مفرزاً يعني أن يتم اختيارك خصيصًا من بين حشد من الناس.
وهذا ما حدث لك عندما ولدت من جديد. لقد اختارك الرب خصيصًا وجعلك شاهدًا له.
لقد اختارك الرب لتخبر من في عالمك؛ صفك، ومنزلك، وحيك عنه وعن ما فعله.
وهذا تكليف ثمين ومهم.
وأنا أشجعك على أن تأخذ الأمر على محمل الجد.
تواصل مع أصدقائك، وزملائك في الصف، وجيرانك، وعائلتك بالإنجيل
واربحهم ليسوع.
📖 قراءة الكتاب المقدس
ارميا ١: ٥ «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيًّا لِلشُّعُوبِ».
رومية ١: ١ بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولًا، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ،
🔥دعونا نصلي
أشكرك يا رب لأنك أفرزتني لأكون خادمًا
قادرًا لنعمتك ورحمتك ومحبتك لعالمي،
باسم يسوع. آمين.

 لقد ولدت باراً!

 (لديك عطية البر)
📖 إلى الكتاب المقدس إشعياء ٤٢: ٦ ESV أنا الرب. دعوتك بالبِر. سأمسك بيدك وأحفظك. وأجعلك عهدا للشعب نورا للأمم.
🗣️ دعونا نتحدث أليس من الرائع أن لدينا بالفعل ونختبر البركات التي سيتمتع بها أبناء إسرائيل كأمة خلال الألفية؟
على سبيل المثال، تأمل في عطية البر؛ لقد ولدنا بها، لكنهم لن يبدأوا في الاستمتاع بها إلا في الألفية.
يقول إرميا ٢٣: ٥: «هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلًا فِي الأَرْضِ.»
كل هذا يتعلق بالفترة الألفية. الآية السادسة تقول: “فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا”. في الألفية، سيكون الرب برهم؛ سوف يدخلون الألفية وهم لا يعيشون أو يثقون في برهم، بل في بر الذي صلبوه. ومع ذلك، ككنيسة، فإننا نمتلك بالفعل بر الله ونجسده في المسيح يسوع. إنه نفس الشيء مع التبرير. في إشعياء ٤٥: ٢٥، يتحدث الكتاب المقدس عن الفترة الألفية،
ويقول: “بالرب يتبرر جميع نسل إسرائيل ويفتخرون”. سوف يتم تبريرهم في الملك الألفي؛ وفي هذه الأثناء،
لقد عشنا في التبرير لمدة ألفي سنة.
تقول رسالة رومية ٥: ١ فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يقول أعمال الرسل ٣٩:١٣ وَبِهذَا (يسوع المسيح) يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تَتَبَرَّرُوا مِنْهُ بِنَامُوسِ مُوسَى.
📚التعمق
أكثر رومية ٣: ٢١-٢٢؛ ٢١ وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، ٢٢ بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ.
رومية ٥: ١ AMPC لذلك، بما أننا قد تبررنا (تبرأنا، وأُعلن أننا أبرار، وأعطينا مكانة صحيحة أمام الله) بالإيمان، دعونا [ندرك حقيقة أننا] لدينا [سلام المصالحة لنملك ونتمتع] بالسلام مع الله من خلال الرب يسوع المسيح.
🗣️تكلم
لقد ولدت في البر، لأعطي ثمارًا وأعمال بر لمجد الآب. أنا أفرح بعطية البر التي ورثتها بموت يسوع المسيح. لذلك أملك بالبر.
أنا أملك على الظروف وعناصر هذا العالم، باسم يسوع. آمين.
📖 قراءة الكتاب المقدس اليومية
سنة واحدة أفسس ٤: ١٧-٥: ١-٢، إشعياء ١-٢
سنتان يوحنا ١: ٣٥-٤٢، ١ ملوك ٤
✍️ ملاحظاتي

الإيمان يمكن “أن يُرى”

“وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى”. (عبرانيين ١:١١)
هناك شيء عميق في الإيمان يجب أن نفهمه بوضوح. يمكن “رؤية” الإيمان لكن ليس بالعين المجردة؛ إنه يُرى في الروح.
إن تعريف الإيمان كما هو مذكور في عبرانيين ١:١١ هو شرح يقدمه الإله للإنسان بالروح. في الروح،
لم يوضع في هذه الكلمات لأن الإيمان هو من الروح ويمكن “رؤيته” في الروح.
‎ خذ على سبيل المثال ما ورد في مرقس الأصحاح الثاني عندما كان يسوع في بيت يعلم
ويقول الكتاب إن المكان امتلأ بالناس ولم يعد هناك مكان، ولا حتى بالقرب من الباب. وحاول أربعة رجال اختراق هذا الحشد،
وكانوا يحملون رجلًا مشلولًا على حصيرة. ولكن بسبب الحشد الكبير، لم يتمكنوا من الدخول من الباب إلى حيث كان يسوع، ولذلك قرروا الصعود إلى السطح، وحفروا من خلاله، وأنزلوا الرجل المشلول على بساطه، مباشرة أمام يسوع.
يقول الكتاب، “فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».” (مرقس ٥:٢).
“رأى” يسوع إيمانهم؛ كيف؟ في تصرفاتهم!
وكان لبولس تجربة مماثلة في لسترة مع رجل مقعد منذ ولادته ولم يمشِ قط.
يقول الكتاب: “هذَا كَانَ يَسْمَعُ بُولُسَ يَتَكَلَّمُ، فَشَخَصَ (بولس) إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى (أدرك) أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى، قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!» فَوَثَبَ [الرجل الأعرج] وَصَارَ يَمْشِي”. (أعمال ٩:١٤-١٠).
لاحظ كلمة “رأى”؛ لقد “رأى” بولس إيمان الرجل في الطريقة التي استمع بها واستقبل الكلمة.
اقرأ مرة أخرى، بولس، “… شَخَصَ إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى (أدرك) أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى، قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!» فَوَثَبَ [الرجل الأعرج] وَصَارَ يَمْشِي”.
يُرى الإيمان في كلماتك، وأفعالك، وحتى تصرفاتك. الإيمان ليس سلبيًا أو خانعًا؛ أنت تبرهن إيمانك بأفعالك.
لهذا السبب يقول الكتاب: “هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ.” (يعقوب ١٧:٢).
الإيمان ليس استجابة الذهن أو العقل؛ إنه استجابة روحك لكلمة الإله. هللويا!
صلاة
أبي الغالي، أنا أرسي إيماني بقوة على كلمتك، بغض النظر عن الظروف أو التقارير من حولي.
أرى ما هو أبعد من الطبيعي وارى إرادتك وأهدافك من خلال عيون الإيمان، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ رومية ١٠ : ١٧ “إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ (بسماع الخبر)، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ (ريما) الإله”.
▪︎يعقوب ١٧:٢-١٨ “هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. لكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ» أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي.”
▪︎ عبرانيين ٦:١١ “وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى الْإِلَهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ”. أعمال ٨:١٤-١٠ “وَكَانَ يَجْلِسُ فِي لِسْتْرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ الرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ. هذَا كَانَ يَسْمَعُ بُولُسَ يَتَكَلَّمُ، فَشَخَصَ (بولس) إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى (أدرك) أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى، قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!» فَوَثَبَ (الرجل الأعرج) وَصَارَ يَمْشِي”.

الغضب لا يخدم أي غرض جيد

 “لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ الْإِلَهِ”. (يعقوب ٢٠:١)
إن غضب الإنسان لا يحقق بر الإله، أو يسمح به، أو ينتجه، أو يمارسه. غالبًا ما يرتبط الغضب بالكبرياء.
عندما ترى شخصًا غاضبًا بسبب ما قاله أو فعله الآخرون له، فإنك ترى الكبرياء واضحًا.
إذا كان الغضب تمكن من أن يعوق موسى، الذي وصفه الكتاب بأنه أكثر رجل حليمًا على وجه الأرض، من دخول أرض الموعد، فهذا شيء يجب عليك الحذر منه.
‎ يروي سفر العدد ٢:٢٠-١٣ كيف سمح موسى للغضب بأن يطغى على طاعته. وكانت العواقب وخيمة. وبخ الإله موسى على عدم تقديسه أمام الشعب: “فَقَالَ يَهْوِهْ لِمُوسَى وَهَارُونَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لَمْ تُؤْمِنَا بِي حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِذلِكَ لاَ تُدْخِلاَنِ هذِهِ الْجَمَاعَةَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا».”(عدد ١٢:٢٠).
أحبط غضب موسى رؤية حياته بالكامل. وفي وقت لاحق، رأى أرض الموعد من بعيد، لكنه لم يتمكن من الدخول إلى إسرائيل كما كان يأمل (تثنية ١:٣٤-٤).
لا تدع للغضب مكانًا في داخلك. ولا ينبغي لأحد أن يرتعد بسبب غضبك. مهما حدث، اكبح نفسك عن الغضب.
‎ يقول في سفر جامعة ٩:٧ “لاَ تُسْرِعْ بِرُوحِكَ إِلَى الْغَضَبِ، لأَنَّ الْغَضَبَ يَسْتَقِرُّ فِي حِضْنِ الْجُهَّالِ”.
أعلن دائمًا وبشكل متكرر، “ليس فيَّ غضب؛ حب المسيح وعطفه يتحكمان في قلبي.
الكتاب يدرك أننا يمكن أن نغضب، ولكن لا نخطئ في (أفسس ٢٦:٤). نعم، لكنه يحذر من السماح للغضب بأن يُقسِّي قلبك. لماذا تحمل الغضب؟ إنه لا يخدم أي غرض جيد. بدلًا من ذلك، يمكن أن يكون لديك غضب مقدس.
الغضب المقدس يجعلك تستجيب في التعامل ضد إبليس وأعماله الشريرة في الأرض وفي حياة الناس.
الغضب المقدس يجعلك تنقذ الناس من المشاكل. عندما ترى عمل إبليس في حياة شخص ما وتقول:
“لا، لن أدع هذا يحدث،” فإنك تخلص تلك الروح. هذا هو الغضب المقدس؛ فهو يجعلك تظهر إيمانك وحبك للإله.
‎ على عكس الغضب البشري، الذي يزرع الخوف والترهيب، فإن الغضب المقدس يُعلي الرب ويُقدم مملكته.
لذا، دع حياتك تعكس حب المسيح. لا تسمح للغضب أن يفسد شهادتك أو يعوق عمل الإله من خلالك. ‎
صلاة
أبي الغالي، أشكرك على كلمتك التي ترشدني لخدمتك بفرح ونشر حبك وبرك في كل مكان.
أشكرك على نعمتك العاملة في داخلي لإرضائك في كل شيء وتمجيد اسمك،
حيث أُظهر صفة السلام وضبط النفس، في اسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎ أمثال ٣٢:١٦ “اَلْبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ، وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً.”
▪︎ جامعة ٧ : ٩ “لاَ تُسْرِعْ بِرُوحِكَ إِلَى الْغَضَبِ، لأَنَّ الْغَضَبَ يَسْتَقِرُّ فِي حِضْنِ الْجُهَّالِ”.
▪︎ كولوسي ٣ : ٨ “وَأَمَّا الآنَ فَاطْرَحُوا عَنْكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا الْكُلَّ: الْغَضَبَ، السَّخَطَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ”.

شركاء في حياته

  (قوة المناولة المقدس)
📖 ١كورنثوس ١٠: ١٦ MSG
“عندما نشرب كأس البركة، أفلسنا نأخذ لأنفسنا دم المسيح، حياة المسيح ذاتها؟ أليس كذلك؟
أليس الأمر كذلك بالنسبة لرغيف الخبز الذي نكسره ونأكله؟ ألا نأخذ لأنفسنا جسد المسيح، حياة المسيح ذاتها؟”
🗣دعونا نتحدث: بينما كان يوحنا يستعد لحضور خدمة المناولة، فكر في ما وعظ به راعيه في قداس الأحد السابق حول أهمية شركة المناولة. وأشار إلى أن الراعي قال إن المناولة كانت سرًا مهمًا يجب على كل مسيحي أن يشارك فيها،
وبهذه الأفكار، استقل يوحنا سيارة أجرة إلى الكنيسة لخدمة المناولة. إن المناولة المقدسة هي بالفعل سر مهم جدًا في الكنيسة، لكن الكثيرين يتناولونه دون أن يفهموا أهميته وأثره الروحي.
عندما تأخذ المناولة المقدسة، فإنك لا تكون فقط في شركة مع جسد المسيح ودمه،
بل تمنح الحياة لجسدك أيضًا لأنها تمتلك قوة شفاء! إنها أقوى من أي دواء.
في شرح مثل الزارع لتلاميذه في متى ٣:١٣-٤ و١٨-١٩، كشف يسوع أن أولئك الذين حصلوا على البذار على جانب الطريق هم مثل الأشخاص الذين يسمعون الكلمة ولكن لا يفهمونها. ولأنهم يفتقرون إلى الفهم، يأتي الشيطان على الفور ويسرق الكلمة المزروعة في قلوبهم، فتفوتهم المعرفة.
إن كلمة الله الممزوجة بالفهم تنتج نتائج إلهية. فافهموا من الآن فصاعدا أننا عندما نكسر “الخبز”، فإننا نحتفل بذكرى موت المسيح، الحمل الذي بذل من أجلنا. “الكأس” تعني العهد الجديد المختوم بدمه.
لقد سفك دمه الإلهي من أجلنا لمغفرة الخطايا، حتى لا تتسلط علينا الخطية. لذلك، اليوم،
بغض النظر عن الحالة التي قد تواجهها – سواء كان تشخيصًا لمشاكل في الرئة أو الكلى أو القلب أو المعدة أو الجلد – خذ المناولة المقدسة وأعلن، “لا يمكن لأي نمو سرطاني أو ضعف أو مرض أو عجز أو سقم أن يزدهر أو يعيش في جسدي، فأنا بصحة جيدة ونابض بالحياة وقوي.” هللويا!
📚 التعمق أكثر:
◀️١ كورنثوس ١٠: ١٦-١٧ ١٦ كَأْسُ الْبَرَكَةِ الَّتِي نُبَارِكُهَا، أَلَيْسَتْ هِيَ شَرِكَةَ دَمِ الْمَسِيحِ؟ الْخُبْزُ الَّذِي نَكْسِرُهُ، أَلَيْسَ هُوَ شَرِكَةَ جَسَدِ الْمَسِيحِ؟ ١٧ فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ.
◀️١ كورنثوس ١١: ٢٣-٢٥ ٢٣ لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا ٢٤ وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي».
🔥 الصلاة
أبي الحبيب، أشكرك على جسد يسوع الذي كسر من أجلي
حتى لا أنكسر أو أمرض أو أضعف أو أهزم أبدًا.
أشكرك على دمك الذي سفك لمغفرة الخطايا
والذي به أصبحت شريكاً وموزعاً للحياة الإلهية، باسم يسوع. آمين.
📜قراءة الكتاب المقدس اليومية:
1️⃣ سنة واحدة ١ كورنثوس ١٥: ٣٥-٥٨، أمثال ٨-٩
2️⃣سنتان لوقا ٢٠: ٩-١٨، ١ صموئيل ٢٠
🎯 فعل:
تأكد من انضمامك إلى خدمة المناولة اليوم
مع رجل الله الساعة الثالثة بعد الظهر، أو عبر الإنترنت
على جميع شبكات عالم المحبة.
✍ ملاحظاتي

كامل ومكتمل النمو

 “فَلْيَفْتَكِرْ هذَا جَمِيعُ الْكَامِلِينَ مِنَّا، وَإِنِ افْتَكَرْتُمْ شَيْئًا بِخِلاَفِهِ فَالْإِلَهُ سَيُعْلِنُ لَكُمْ هذَا أَيْضًا”. (فيلبي ١٥:٣) .
يعتقد بعض الناس أن النضج الروحي لا يمكن تحقيقه إلا عندما نصل إلى السماء، وأنه على الأرض، لا يمكننا سوى الاستمرار في النمو. لكن هذا ليس صحيحًا.
تشجع كلمة الإله المسيحيين على السعي نحو النضج والنمو الكامل في رحلتهم الروحية. في الشاهد الافتتاحي، يستخدم بولس الكلمة اليونانية “تيليوسteleos” لوصف أولئك الناضجين روحيًا ومكتملي النمو.
‎ الهدف هو أن يصل كل مسيحي إلى هذا المستوى من النضج الروحي. تؤكد رسالة أفسس ١١:٣-١٣ على هذا الحق حيث يسلط بولس الضوء على مناصب الخدمة أو المواهب الخماسية داخل الكنيسة وأغراضها المميزة.
يقول: “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ”.
تخبرنا الآية ١٣ التالية عن الغرض من كل ما نقرأه في الآيات ١١-١٢؛ إنه علينا جميعًا أن نصل إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الإله الكامل وقياس ملء قامة المسيح: “إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ الْإِلَهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ”. (أفسس ١٣:٤).
هذا ليس في السماء، بل في الأرض! فهو يتوقع منا أن ننمو إلى ملء قامة المسيح هنا على الأرض.
يتعلق الأمر بتجسيد ملء المسيح في كل جانب من جوانب الحياة، مما يعكس مجده من خلال كلماتك، وأفعالك، وشخصيتك. اجعل هذه رؤيتك للنمو. اتخذ قرارك بأن هذا سيكون اختبارك. صمِّم على السلوك في هذا النور — أن تسلك في قياس ملء قامة المسيح. المسيح فيك هو رجاء المجد، في الواقع وبالكامل. حمدًا للإله!
صلاة
أبي الغالي، أشكرك على التأكيد بأن النضج الروحي يمكن تحقيقه الآن. من خلال كلمتك،
أنا أُقام بالروح القدس لأكون كاملًا وكامل النمو، وأسلك في ملء روحك.
أشكرك على مواهب خدمة القيادة التي أنشأتها في الكنيسة
حتى نتمكن من البناء، والبنيان، والتقوية،
والتنشئة حتى النضج، باسم يسوع. آمين
دراسة أخرى:
▪︎ عبرانيين ١٢:٥-١٤ “لأَنَّكُمْ -إِذْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا مُعَلِّمِينَ لِسَبَبِ طُولِ الزَّمَانِ- تَحْتَاجُونَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ مَا هِيَ أَرْكَانُ بَدَاءَةِ أَقْوَالِ الْإِلَهِ، وَصِرْتُمْ مُحْتَاجِينَ إِلَى اللَّبَنِ، لاَ إِلَى طَعَامٍ قَوِيٍّ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَتَنَاوَلُ اللَّبَنَ هُوَ عَدِيمُ الْخِبْرَةِ فِي كَلاَمِ الْبِرِّ لأَنَّهُ طِفْلٌ، وَأَمَّا الطَّعَامُ الْقَوِيُّ فَلِلْبَالِغِينَ، الَّذِينَ بِسَبَبِ التَّمَرُّنِ قَدْ صَارَتْ لَهُمُ الْحَوَاسُّ مُدَرَّبَةً عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ”.
▪︎ يعقوب ١ : ٤ “وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ”.
▪︎ كولوسي ١ : ٢٨ “الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلًا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ”.
▪︎ أفسس ٤ : ١١-١٣ “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ الْإِلَهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ”.

لغتنا مختلفة

 “فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوب: «آمَنْتُ لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ»، نَحْنُ أَيْضًا نُؤْمِنُ وَلِذلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضًا”. (٢ كورنثوس ١٣:٤)
عندما خاطب الرسول بولس في ١ كورنثوس ١:٣-٣، المسيحيين في كورنثوس باعتبارهم جسديين،
كان ذلك في الغالب بسبب لغتهم. لقد تكلموا مثل بقية الناس، ونتيجة لذلك، عاشوا تحت مستوى دعوتهم.
باعتبارك ابنًا للإله، يجب أن يعكس تواصلك إمدادات الإنجيل وتتوافق مع مبادئ وثقافة مملكتنا السماوية.
‎ يتكلم الرجل أو المرأة الجسديين أو العاديين حسب حواسهم. يتحدثون بالخوف وعدم الإيمان. لكن لغتنا مختلفة؛
نحن نتكلم بالإيمان؛ نحن نؤمن، ولذلك نتكلم. بماذا نؤمن؟ نحن نؤمن بالكلمة وهذا ما نتكلم به.
مجدًا للإله! كلمة الإله هي الحق، والحق هو الحقيقة. لذلك، في كل مرة تنطق فيها كلمة بخصوص أي موقف، فإنك تتكلم بالحقيقة حول هذا الموقف.
على سبيل المثال، إذا شعرت بصداع، أو ألم في مفاصلك أو أي جزء من جسمك؛ لا تقل: “أعاني من الصداع، أو التهاب المفاصل”. وبدلًا من ذلك، وبخه وقل: “إن لي حياة الإله في داخلي؛ لذلك، أنا بصحة جيدة وقوية إلى الأبد. لا يمكن لمرض أن ينمو في جسدي، لأن جسدي هو هيكل للروح القدس”.
‎ عندما تقول ذلك، فأنت تقول الحق؛ أنت تؤكد ما لك في المسيح.
إن المرض، والسقم، والعجز، والفقر، والضعف والموت ليس جزءًا مما أعطاه الإله لك؛ لذلك لا تعبر عنهم أبدًا.
يقول في ١ كورنثوس ١٢:٢-١٣ “وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ [مجانًا] لَنَا مِنَ الْإِلَهِ، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَالٍ تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ (حكمة سائر الناس)، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ (مُعبِّرين عن الحقائق الروحية بمفردات روحية ملائمة)”.
لقد نلنا الروح القدس ليساعدنا على معرفة وفهم ما أعطانا الإله مجانًا؛ هذه هي نفس الأشياء التي من المفترض أن تتكلم بها. إذن ماذا أعطاك الإله؟
لقد أعطاك حياة أبدية (يوحنا الأولى ١١:٥-١٢)؛
لقد أعطاك الحكمة، والبر،
والقداسة والخلاص (١ كورنثوس ٣٠:١).
لقد أعطاك كل ما تحتاج للحياة والتقوى (٢ بطرس ٣:١). ‎
هذه وأكثر هي الأشياء التي يجب أن تتكلم عنها. بين الحين والآخر، أعلِن بجرأة مَن أنت، وما لديك،
وما يمكنك القيام به في المسيح. تحدث بلغة الإيمان والقوة. هللويا! ‎
أُقِر وأعترف
لقد درب الروح القدس لساني على التكلم بلغة المملكة.
أنا أتكلم بكلمات الإيمان، والسلطان، والقوة فقط؛
كلمات تتوافق مع أحكام المسيح في إنجيله،
ومع مبادئ وثقافة مملكتنا السماوية. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ ١ كورنثوس ١:٣-٣ “وَأَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ، بَلْ كَجَسَدِيِّينَ كَأَطْفَالٍ فِي الْمَسِيحِ، سَقَيْتُكُمْ لَبَنًا لاَ طَعَامًا، لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ تَسْتَطِيعُونَ، بَلِ الآنَ أَيْضًا لاَ تَسْتَطِيعُونَ، لأَنَّكُمْ بَعْد (ما زلتم) جَسَدِيُّونَ. فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَانْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟”.
▪︎ رومية ٨ : ٦ “لأَنَّ اهْتِمَامَ (التفكير الخاضع لـ) الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ (التفكير الخاضع لـ) الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ”.
▪︎ ١ كورنثوس ١٢:٢-١٣ “وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ [مجانًا] لَنَا مِنَ الْإِلَهِ، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَالٍ تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ (حكمة سائر الناس)، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ (مُعبِّرين عن الحقائق الروحية بمفردات روحية ملائمة)”.

التشفع للآخرين

 “فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى الْإِلَهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ”. (عبرانيين ٢٥:٧)
التشفع هو الوقوف في الثغر بين فريقين أو أكثر. أنها في الحقيقة الترافع في قضية نيابة عن شخص آخر،
غالبًا هذا الشحص الآخر غير واعٍ بمأزقه أو حاجته للمساعدة.
على سبيل المثال، عندما تتشفع لشخص لم يولد ثانية، قد لا يكون واعيًا بحالته الروحية أو حاجته إلى الخلاص. في مثل هذه الحالات، أنت تقدم الأسباب إلى الإله نيابةً عنهم. أنت تبرز جهلهم وعدم فهمهم لمكانتهم الروحية أمام الرب.
تأمل كيف وصف الإله أهل نينوى ليونان – أنهم لم يعرفوا الصواب من الخطأ. لكن الإله أرسل إليهم يونان ليبشرهم ويتوبهم من شرهم. ‎ ومن اللافت للنظر أن أهل نينوى، من الملك إلى عامة الناس، أخذوا رسالة يونان على محمل الجد وتابوا توبة صادقة، وصاموا ولبسوا المسوح علامة الحداد والتوبة. توبتهم الجماعية أثرت في الإله. في يونان ١١:٤، بعد أن تراءف الإله على نينوى، شرح الإله رحمته ليونان: “….””أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟”.
وبالمثل، عندما نصلي من أجل الخطاة، فإننا نقول للإله إنهم لا يفهمون وضعهم وحاجتهم إلى الخلاص.
نحن نعترف بأنهم يستحقون دينونة الإله بسبب خطيتهم، ولكننا ندافع عن قضيتنا بشأن ذبيحة يسوع من أجلهم.
نحن لا نقنع الإله أن يخلصهم لأن الخلاص متاح بالفعل من خلال يسوع.
بل نطلب من الرب أن يرتب لهم الظروف التي تؤدي بهم إلى قبول هذا الخلاص.
يمتد هذا النوع من التشفع إلى ما هو أبعد من الضالين، ليصل إلى أولئك الذين، على الرغم من كونهم مسيحيين بالفعل، إلا أنهم قد لا يزالون جاهلين أو يصارعون من أجل إيمانهم.
التشفع هو الصلاة بإخلاص من أجل الآخرين؛ الوقوف لهم في الصلاة أمام الإله، سواء كانوا يعلمون حاجتهم أم لا.
صلاة
أبي الغالي،
أصلي من أجل أولئك الذين في عالمي الذين لم ينالوا الخلاص بعد،
حتى تنفتح أعينهم وقلوبهم لقبول إنجيل يسوع المسيح.
أصلي لكي تقوم بتنسيق الظروف، والأوضاع، والماديات، والأشخاص
الذين سوف يجعلون نور إنجيلك المجيد يشرق بشكل زاهي في قلوبهم،
ويبدد الظلمة، ويرشدهم إلى الحرية المجيدة لأبناء الإله، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
▪︎ ١ تيموثاوس ١:٢-٤ “فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الْإِلَهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ”.
▪︎ رومية ٢٦:٨-٢٧ “وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ الْإِلَهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ”.(RAB) ▪︎ كولوسي ٣:٤ “مُصَلِّينَ فِي ذلِكَ لأَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضًا، لِيَفْتَحَ الْإِلَهُ لَنَا بَابًا لِلْكَلاَمِ، لِنَتَكَلَّمَ بِسِرِّ الْمَسِيحِ، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنَا مُوثَقٌ أَيْضًا”