في كل نسيج “ٱلَّذِينَ أَرَادَ ٱللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ [الأمم] مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا ٱلسِّرِّ فِي ٱلْأُمَمِ، ٱلَّذِي هُوَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ ٱلْمَجْدِ.” (كُولُوسِّي ١ : ٢٧)* *في كل نسيج* _*تأمل في المسيح الذي في داخلك*_ الراعي كريس أوياكيلومي *"ٱلَّذِينَ أَرَادَ ٱللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ [الأمم] مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا ٱلسِّرِّ فِي ٱلْأُمَمِ، ٱلَّذِي هُوَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ ٱلْمَجْدِ." (كُولُوسِّي ١ : ٢٧)* "المسيح فيك" ليس كليشيهات(مانشيتات) دينية. إنها حقيقة إلهية ثابتة، لكن الكثيرين لم يفهموا قوة وأهمية هذا الحق. فهذا هو سبب الصداع والحمى التي يشكون منها؛ لهذا السبب يستيقظون وهم مصابون بالسرطان والسكري وكل هذه الحالات الغريبة في أجسادهم. كيف يمكن أن تمرض إذا كان المسيح حقاً يسكن في جسدك المادي؟ قبل مجيء المسيح، كان كل الناس تحت لعنة الخطية، وبالتالي كانوا خاضعين لإبليس والدينونة والمرض والسقم والفقر والموت. يقول الكتاب المقدس، _*"إِذِ ٱلْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ ٱللهِ،" (رُومِيَة ٣ : ٢٣)*_. هذا كان نتيجة سقوط الإنسان في جنة عدن. لكن ماذا الآن؟ المجد الذي فقد بالخطية تم إستعادته في المسيح! لذلك، إذا كان المسيح فيك، فالنتيجة هي المجد: مجد في صحتك وفي عملك وفي عائلتك وفي كل مجال من مجالات حياتك. حياتك، الآن بعد أن وُلِدت ثانية، هي للمجد فقط. يجب أن يكون هذا هو إدراكك؛ وإلا فستعيش حياة عادية. المسيح ليس بجوارك ولا بالقرب منك؛ ولا هو بالكاد معك؛ إنه في داخلك. هذا أعظم شيء في الوجود. دعه يظهر نفسه فيك، من خلال الكلمة والروح القدس. كن واعيا لحضوره فيك. تأمله: من هو، ومن هو بالنسبة لك وفيك وعمله فيك اليوم! مجدا لله إلي أبد الآبدين! *دراسة أعمق* *أفسس ٥ : ٣٠* فَإِنَّنَا نَحْنُ أَعْضَاءُ جَسَدِهِ. *كورنثوس الأولى ٦ : ١٧ (كتاب الحياة)* وَأَمَّا مَنِ اتَّحَدَ بِالرَّبِّ، فَقَدْ صَارَ مَعَهُ رُوحاً وَاحِداً! *رُومِيَةَ ٨ : ١٠ مترجمة من AMPC* ولكن إن كان المسيح يحيا فيكم [فمع أن] الجسد [البشري الطبيعي] ميت بسبب الخطية والذنب فان الروح حي بسبب البر [الممنوح/ المعطي لكم منه] *إعلان إيمان*🔊 انا أنتمي إلى فئة خاصة من المخلوقات الإلهية. المسيح في داخلي هو تأكيدي لحياة من الانتصار المستمر والمجد الأبدي. ان القوة والجمال والكمال الإلهي ساكنين في روحي. فانا أُظهر حياة ومجد المسيح. هللويا! *تطبيق عملي* تأمل في _*(كُولُوسِّي ١ : ٢٧) "ٱلَّذِينَ أَرَادَ ٱللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا ٱلسِّرِّ فِي ٱلْأُمَمِ، ٱلَّذِي هُوَ ٱلْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ ٱلْمَجْدِ."*_ واختبر حضور المسيح بداخلك. // 🔊 Listen to this
المُحاربة بالنبوات “هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ.” (1 تيموثاوس 18:1). المُحاربة بالنبوات "هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ." (1 تيموثاوس 18:1). في ترجمة أخرى للشاهد أعلاه يقول، "... استخدم نبواتك كأسلحة…" وهذا يعني استخدم النبوات التي قد نُطقت بخصوصك كأسلحة. استخدم الكلمات النبوية التي تخص حياتك، ومستقبلك، وخدمتك، ومهنتك، إلخ، كسلاح لمُحاربة الإيمان الحسنة. يُلقي في أفسس 17:6 الضوء أكثر على هذا؛ فيقول، "وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ." (RAB). سيف الروح يُشير إلى الكلمة المنطوقة، والكلمة المنطوقة هي الكلمة النبوية. إنها سلاح هجومي. هناك أمرين هنا عن النبوات: هناك نبوة منطوقة على حياتك كفرد، ولكن هناك أيضاً كلمة الإله المكتوبة مُسبقاً، ويُشير إليها الكتاب بأنها "… الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ…" (2 بطرس 19:1). عندما تلتقط هذه الكلمة المكتوبة بخصوصك والمنطوقة بإيمان، أي النبوة؛ أنت تتكلم "ريما" التي يصفها الكتاب بأنها سيف الروح في افسس 17:6. مثلاً، يقول الكتاب، "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1 يوحنا 4:4) (RAB). هذه لوجوس (باليونانية). لكن عندما يأتي الشيطان ضدك، أو عندما تريد أن تواجه تجربة منه، تقول، "يا إبليس، أنا من الإله، وقد غلبتك لأنه مكتوب: الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم." وهكذا، أنت قد استخدمتَ هذا الشاهد كسلاح! عندما تنطق بتلك الكلمات كـ "ريما،" تُصبح كلمة الإله في فمك. وكلمة الإله في فمك هي الإله يتكلم. وهذا أيضاً ما نفعله في الصلاة؛ نتكلم كلمة الإله – "الريما" في التضرعات، والصلوات، والتشفعات، والتشكرات في توافق مع 1 تيموثاوس 1:2. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على قوة كلمتك، ولأنك جعلتَ الخلاص مُتاح لكل إنسان. كل نفس هي لك، لأنها قد اشتُريت بثمن. أُصلي اليوم، أن الكثيرين حول العالم سيسمعون ويقبلون رسالة حُبك وقوتك المُخلصة؛ سوف تخترق قلوبهم وتنقل لهم البِر، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: هوشع 2:14 "خُذُوا مَعَكُمْ كَلاَمًا وَارْجِعُوا إِلَى يهوِه. قُولُوا لَهُ: «ارْفَعْ كُلَّ إِثْمٍ وَاقْبَلْ حَسَنًا، فَنُقَدِّمَ عُجُولَ شِفَاهِنَا." (RAB). 1 تيموثاوس 18:1 "هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ." 1 تيموثاوس 12:6 "جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ." 2 بطرس 21:1 "لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ الإلهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الروح الْقُدُسِ. " (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام متى 26: 1 – 30 و خروج 32 – 33 أعمال 16: 1 – 10 و مزمور 3 – 4 الراعي كريس // 🔊 Listen to this
ابقَ مُمتلئاً بالروح “وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ (المُبالغة في التصرف)، بَلِ امْتَلِئُوا بِالروح.” (أفسس 18:5) (RAB). بقَ مُمتلئاً بالروح "وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ (المُبالغة في التصرف)، بَلِ امْتَلِئُوا بِالروح." (أفسس 18:5) (RAB). عندما بدأتُ خدمتي، كنتُ دائماً أعرف، عندما يكون هناك برنامجاً أو حدثاً سيتم، كان عليَّ أن أستعد لأن أكون مُمتلئاً بالروح. مارستُ الملء بالروح. وعندما أمتلئ هكذا، كان هناك دائماً الفوق طبيعي. لكن بعد ذلك، فكرتُ في نفسي، "إن كان الملء بالروح من حين لآخر يمكن أن يكون رائعاً هكذا، فماذا عن أن أبقى مُمتلئاً بالروح؟" تلك القوة والمجد الذي كان مُتاحاً ومُظهراً أثناء تلك الأحداث، أردتُ أن يكون دائماً، في حياتي اليومية. واكتشفتُ أن أكون مُمتلئاً بالروح ممكن في الواقع أن تكون دائمة، فذهبتُ إليها وبقيتُ هناك! كان هذا يُشبه السباحة: هناك طريقة قد يسبح بها الشخص ويغرق؛ وهناك طريقة أخرى أن يسبح ويظل طافياً. اكتشفتُ أنه يمكن أن أسبح في الروح وأظل طافياً. اكتشفتُ أن هذا ما أراده الإله دائماً لنا: أن نبقى مُمتلئين بالروح، وهو أسهل بكثير من أن تمتلئ بطريقة موسمية. إنها مُمارسة. يمكن أن تذهب من مُمارسة أن تمتلئ بالروح أحياناً، إلى أن تكون مُمتلئاً كل يوم؛ ثم تتعلم أن تكون مُمتلئاً دائماً. ادرس والهج في أفسس 5: 18 – 21 لتتعلم كيف تكون مُمتلئاً بالروح وتبقى مُمتلئاً. إنها أفضل حياة! لا يمكنك أن تبقى مُمتلئاً بالروح ويسود عليك المرض، أو الفشل، أو العوز. ستكتشف أن نتائجك تتزايد بلا حدود؛ حياتك دائماً للأمام وللارتفاع، وتسلك فقط في البركات. هللويا! أُقِر وأعترف بأنني خاضع تماماً للروح وتحت ملء قيادته أربعة وعشرين ساعة كل يوم. أنا مؤثر في خدمتي المسيحية وأسلك في البركات فقط وحتى الملء، وحياتي هي للنجاح غير المحدود وللمجد المتزايد دائماً، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال 31:4 "وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ الَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الروح الْقُدُسِ، وَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلاَمِ الإله بِمُجَاهَرَةٍ. " (RAB). 1 كورنثوس 14: 14 – 15 "لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ، فَرُوحِي تُصَلِّي، وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالروح، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالروح، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضًا. " كولوسي 16:3 "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون)بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (RAB). أفسس 5: 18-21 وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ (المُبالغة في التصرف)، بَلِ امْتَلِئُوا بِالروح. مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، للإلهِ وَالآبِ. خَاضِعِينَ بَعْضُكُم لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ الإلهِ. خطة قراءة كتابية لمدة عام متى 25: 31 – 46 و خروج 31 أعمال 15: 32 – 41 و مزمور 1 – 2 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
نتيجة العهد ع الكتاب* أعمال 25:3 “أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ.” *نتيجة العهد* *(المسيحي مش في عهد مع ربنا)* *ع الكتاب* أعمال 25:3 "أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." *نحكِّي شوية؟* دايماً أقول إننا كمسيحيين، إحنا مش في عهد مع ربنا لكننا أبناء العهد اللي ربنا صنعه مع إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب. فيه فرق كبير بين إنك تكون في عهد، وإنك تكون نتيجة العهد، فكر فيها بالطريقة دي: لما رجل وامرأة يتجوزوا، بيدخلوا في عهد، لما بيكون عندهم أولاد، أولادهم هم نتيجة (أو ثمر) العهد ده. ماينفعش تقول إن الأولاد في عهد مع أهلهم، الأب والأم بس هم اللي في عهد مع بعض. لازم تفهم ده كويس؛ وإلا، عُمرك ما هتتمتع فعلاً ببركات ومجد المسيحية. ففي الشاهد الافتتاحي، الرسول بطرس وهو بيكلم اليهود اتكلم بطريقة روحية. لما قال إنهم أبناء الأنبياء ماكانش قصده إنهم مولودين من زوجات الأنبياء. لا! لما قال عليهم أبناء الأنبياء وأبناء العهد، كان قصده إنهم أبناء الوعد أو الكلمة المنطوقة. وده بالظبط بيوصفنا. الرسول بولس في رسالته لغلاطية، كتب، "لأَنَّ كُلَّكُمُ (مهما كان عددكم) الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ: لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يسوع. فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ (عائلة المسيح)، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ (الوعد) (بنود العهد) وَرَثَةٌ." (غلاطية 3: 27 – 29). الخلقة الجديدة هو نسل إبراهيم الفعلي. إحنا ورثة الوعد. بيقول في رومية 17:8، "فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الإله وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء فى الميراث الواحد) الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ." دي حقيقتك؛ ودي هويتك! مجداً للرب! *ادخل للعمق* تكوين 22: 15 – 18 "وَنَادَى مَلاَكُ يهوهِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: « بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ يهوهُ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ، وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي." أعمال 25:3 "أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ الإله آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." *اتكلم* أنا نسل إبراهيم، نتيجة كلمة ربنا المنطوقة. بأعيش بميراثي في المسيح، لأني وارث الإله ووارث مع المسيح. بأسلك بنُصرة وسيادة النهارده ودايماً، وبأحقق تقدم من مجد لمجد، باسم يسوع. آمين. *خطة القراءة* *العام الأول:* متى 25: 1 – 30، خروج 29 – 30 *العام الثاني:* متى 12: 31 – 38، تكوين 36 *أكشن* الهج في الآيات دي: غلاطية 3: 27 – 29، روية 17:8.
سُلطان البِر “بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. “_ *(رومية ٢٢:٣)* (RAB). *سُلطان البِر* -"بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. "_ *(رومية ٢٢:٣)* (RAB). إنه بعطية البِر كان إبراهيم قادراً على أن يتشفع لسدوم عندما أراد الإله أن يُهلِك المدينة. لقد قال الإله، _"… هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ(عبدي وخليلي) مَا أَنَا فَاعِلُهُ."_ *(تكوين ١٨ :١٧)* (RAB). لقد أصبح إبراهيم خليل الإله بالعهد. يقول الكتاب إن إبراهيم آمن بالإله فحُسب له بِراً ودُعيَّ خليل الإله *(يعقوب ٢: ٢٣)*. كانت هذه هي المِنحة؛ أُعطيت عطية البِر إلى إبراهيم فاستطاع أن يُشغِل الإله بثقة في حوار تشفعي. قال للإله، _"حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟"_ *(تكوين ٢٥:١٨)*. كان يُقدم مُجادلة أمام الإله. كيف يمكن لإنسان أن تكون له مثل هذه الجرأة العجيبة أن يتكلم مع الإله هكذا؟ لم يكن مُحاولاً أن يكون وقحاً أو مُتجاسراً؛ لا! إنها سُلطان عطية البِر. يُخبرنا في *تكوين ٦:١٥*، _"فَآمَنَ بيَهْوِه فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا."_ (RAB). هذا ما مارسه إبراهيم. هللويا! فالبِر يجعلك قادراً أن تقف في حضور الإله بلا إحساس بالإدانة أو الذنب. هذا البِر، وفقاً للشاهد الافتتاحي "إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ." هذا ليجعلك تفهم المِنحة، وعطية بِر الإله لكل البشر – أي المنظور الشرعي لهذا البِر. بهذه العطية، تستطيع أن تجزم في أمر فيثبت لك. إن بِرنا على أساس الإعلان الشرعي، ولأن الكثيرين لا ينتبهون لهذا، يُصارعون في إيمانهم، غير واثقين إن كانت توسلاتهم مضمونة أم لا. ولكن عندما تقف على أساس بِره، لن يكون لك مثل هذه الشكوك، لأنك قد تخطيتها!لا يمكن أن يكون إعلانك مرفوضاً، لأنك تقف ببِر يسوع المسيح. مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* _أن بِر الإله – العطية الإلهية بالإيمان – قد أُظهر، وحُسب لي! بعطية البِر هذه، لي الثقة والجرأة أن أقف أمام الإله بلا إحساس بالذنب، أو الإدانة، أو النقص، وأُصلي له وأتوقع استجابات. لي سلام مع الإله بالرب يسوع المسيح. آمين!_ *دراسة أخرى:* *رومية ٣: ٢١ – ٢٢* _"وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ الإله بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، بِرُّ الإله بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. _" (RAB). *رومية ١:٥* _"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ."_ (RAB). *رومية ١٧:٥* _"لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!_ "(RAB). *٢ كورنثوس ٩٣* _"لأَنَّهُ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الدَّيْنُونَةِ مَجْدًا، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا تَزِيدُ خِدْمَةُ الْبِرِّ فِي مَجْدٍ!"_ *الراعي كريس*
متجرب ومضمون *ع الكتاب* كولوسي 17:3“وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع، شَاكِرِينَ الإلهَ وَالآبَ بِهِ. “ *متجرب ومضمون* *(اتكل وافتخر باسم يسوع)* *ع الكتاب* كولوسي 17:3 "وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع، شَاكِرِينَ الإلهَ وَالآبَ بِهِ. " *نحكِّي شوية؟* في 1 يوحنا 13:5، كتبَ الرسول يوحنا، "كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ." اسم يسوع هو ضمانك لحياة مستمرة من الغلبة والبركات اللي ما بتنتهيش. هو أعظم من العالم كله. بيقول في فيلبي 10:2، "لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ." مُذهل! كمسيحي، الاسم ده مدعو عليك. عشان كده تقدر تطمن وتكون في سلام في أي مدينة، أو أُمة، أو منطقة في العالم، بغض النظر عن الصعوبات والضيقات اللي ممكن تواجهها. اسمه هو أمانك. سليمان كان عنده الفهم ده وقال في أمثال 10:18، "اِسْمُ يهوه بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ." ده كان في العهد القديم، لكن النهارده، إحنا مش "بنركض – نجري" لاسم يهوه؛ لكننا مولودين فيه، وورثنا اسمه. بنعيش باسمه ومن خلاله. هللويا! مهما كان اللي بنواجهه النهارده، جه الوقت إنك تستخدم اسم يسوع! هل فيه أبواب شكلها مقفول قدامك؟ استخدم اسمه. على عكس أي اسم تاني، اسم يسوع تقدر تتكل عليه. كاتب المزمور بيقول في مزمور 7:20، "هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ يهوه إِلهِنَا نَذْكُرُ." مهما كان اللي بتتعامل معاه في البيت، أو المدرسة، أو صحتك؛ استخدم اسم يسوع. لو كان وجع أو ورم في جسدك، اؤمره ينتهي باسم يسوع، وهيكون. اسمه متجرب ومضمون! مجداً للرب! *ادخل للعمق* يوحنا 23:16 "وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ." أعمال 16:3 "وَبِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ." فيلبي 2: 9 – 11 "لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإلهِ الآبِ. " *اتكلم* أنا عايش أعلى من إبليس، والمرض، وكل أشكال الضيقات في الحياة، لأني بعيش في اسم يسوع وبقوته. بأعيش حياة المجد العالية اللي سبق واتجهزت ليَّ في المسيح، وبِر الإله متثبت في عالمي من خلالي. باسم يسوع. آمين. *خطة القراءة* *العام الأول:* متى 24: 36 – 51، خروج 28 *العام الثاني:* متى 12: 22 – 30، تكوين 35 *أكشن* النهارده اصدر أحكام باسم يسوع، ولما تتكلم ماتخليش إبليس يخدعك إن مافيش حاجة هتحصل. كل حاجة هتقولها هتحصل!
دع يسوع يلهمك “بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ.”_ (يوحنا 35:13). *دع يسوع يلهمك* _"بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ."_ (يوحنا 35:13). كثيراً ما أقرأ عن يسوع في الكلمة وأُلهَم كثيراً. لا أرى مثالاً أعظم؛ ولا نموذجاً أعظم. أنا مُلهَم بأفكاره، وبأفعاله، وبتحننه، وحُبه، وتميُّزه. قُدمت كلماته بقوة. سمعه الناس وتغيَّروا إلى الأبد. سمع الشياطين صوته وارتعشوا من الرُعب. استجابت الظروف لكلماته. كيف أمكنه أن يكون قوياً جداً وبالرغم من ذلك مُحباً جداً، ومُسامحاً، ومُنعماً! يُلهمني يسوع كثيراً جداً حتى أن كل ما أريده على الإطلاق هو أن أكون مثله. لكنه أرسل إلينا الروح القدس ليُساعدنا أن نتصرف مثله، ونُفكر مثله، ونكون أقوياء، مُحبين، وشغوفين مثله. عندما تمتلئ بالروح، أنت تمتلئ بيسوع. فالروح هو الذي جعله كل ما كان عليه في الأرض. واليوم، بحُبه، أعطانا الروح نفسه في ملئه. هللويا! لا عجب أنه قال، "… كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا." (يوحنا ٢١:٢٠) (RAB). لذلك، نذهب بنفس الحُب، ونفس القوة، ونفس اللهفة، ونفس الغفران، ونفس النعمة. هللويا! لا تتسلى بأي شيء يجعلك في مرارة أو غضب تجاه شخص آخر. دع يسوع يُلهمك. واسلك بالحُب والهم الآخرين أن يُحبوا. كُن كيسوع! عندما سلك في هذه الأرض، كان هيكل الإله في جسد بشري، مُمتلئ نعمة، ومجد، وحق. ويقول الكتاب، "… كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا." (١ يوحنا ١٧:٤). وهذا يعني أنه يمكنك أن تُفكر، وتسلك، وتتكلم، وتتصرف كيسوع! *صلاة* ربي يسوع الغالي، أشكرك لأنك إلهامي وتشخيص أعماق مشاعري. أنت مُمتلئ بالنعمة، والمجد، والحق؛ قوي جداً، ولكن أيضاً مُحب جداً، غافر، ومُنعِم! أشكرك لأنك أرسلتَ الروح القدس ليجعلني نفس التجسيد لشخصك وشخصيتك. فيُستعلن نعمتك، وحكمتك، وحُبك، وبِرك ويُعبَر عنه من خلالي اليوم ودائماً. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ١٦:١* _"وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ."_ *كولوسي ١٠:٢* _"وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ (وأنتم كاملين فيه)، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ."_ (RAB). *١ بطرس ٩:٢* _"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ."_ (RAB). *١ يوحنا ١٧:٤* _"بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُب فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا."_ *الراعي كر يس*
تحرك للوصول إلى الضال “فَتَقَدَّمَ إِيلِيَّا إِلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ وَقَالَ: « حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ؟ إِنْ كان يهوه هُوَ الإلهَ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ». فَلَمْ يُجِبْهُ الشَّعْبُ بِكَلِمَةٍ.”_ (١ ملوك ١٨: ٢١) (RAB). *تحرك للوصول إلى الضال* _"فَتَقَدَّمَ إِيلِيَّا إِلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ وَقَالَ: « حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ؟ إِنْ كان يهوه هُوَ الإلهَ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ». فَلَمْ يُجِبْهُ الشَّعْبُ بِكَلِمَةٍ."_ (١ ملوك ١٨: ٢١) (RAB). قال إيليا في 1 ملوك 10:19، "… قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً ليهوِه إِلهِ الْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ..." (RAB). كان هذا أمر أحبه الإله في إيليا؛ شغفه للرب. شعرَ بالسوء الشديد لأن الشعب كانوا يخدمون آلهة أخرى وقد أهملوا بيت الرب. لذلك، قال، "يا رب، لقد باركتهم كثيراً جداً؛ والآن لا يريدون أن يخدموك. فلا يكن مطر، فيجوعون إلى حين ويرجعون إليك." كان شغفه للإله هو الذي جعله يدعو للجفاف. لم يكن مُحاولاً فقط أن يُعاقب الشعب؛ ورأى الإله قلبه. إنه نوع التفكير الذي يريدنا الإله أن يكون لنا بخصوص مملكته. عندما ترى الخُطاة من جيرانك، أو مدرستك، أو مكان عملك، أو مدينتك، أو أُمتك، دعهم يلفتون انتباهك. فتتحرك للصلاة، ثم تصل أيضاً إليهم بالإنجيل. تذكر كان هناك مائة وخمسون نبياً آخر مُختبئين في وقت إيليا. لم يتحركوا بما كان يحدث في الأرض، بالرغم أنهم لم يسجدوا للبعل. لكن إيليا وقف للإله! وتحرك للصلاة. لهذا السبب عينه ترى بعض المسيحيين مُضرمين كثيراً وشغوفين بأمور الإله اليوم، وربح النفوس للمملكة، بينما يبدو الآخرين ملهيين بأمور جسدية. كُن مُختلفاً. كُن شغوفاً للرب. انشغل بالكرازة والشركة للوصول إلى عالمنا الضائع. يقول الكتاب إن الإله لا يريد أن يهلَك أحد (2 بطرس 9:3). يمكنك أن تصنع فرقاً لأنك فمه وذراعه الممدودة بالخلاص لأولئك الذين في عالمك وما حوله. *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك على عطية الإنجيل، ولأنك سمحتَ لي أن أكون وكيلاً عن رسالته، وحقه، وقوته. وأنا أشتعل في روحي لأصل إلى هؤلاء الذين لم يسمعوا بعد كلمة الخلاص وأتشفع في الصلاة من أجلهم. وسأستمر في الوصول إلى أولئك الذين في عالمي وما حوله، ونحن نتطلع إلى سُرعة مجيء الرب، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *مزمور ٩*:٦٩ _"لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ."_ *إرميا ٢٠: ٩* _"فَقُلْتُ: «لاَ أَذْكُرُهُ وَلاَ أَنْطِقُ بَعْدُ بِاسْمِهِ». فَكَانَ فِي قَلْبِي كَنَارٍ مُحْرِقَةٍ مَحْصُورَةٍ فِي عِظَامِي، فَمَلِلْتُ مِنَ الإِمْسَاكِ وَلَمْ أَسْتَطِعْ."_ *رومية ١: ١٦* _"لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ."_ (RAB). *١ كورنثوس ١٦:٩* _"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ."_ (RAB). *الراعي كريس*
قِف للإله _”كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.”_* (يوحنا 35:5). *قِف للإله* *_"كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً."_* (يوحنا 35:5). عندما عيَّر جُليات من جَتَّ صفوف إسرائيل، شعروا بالضعف والجُبن حتى ظهر داود. عَلِم داود أنه يمكن أن يهزم جُليات وفعل! لم يتعلق الأمر بالقوة؛ إنها أيدولوجية. كان الفرق بين داود والآخرين هو طريقة التفكير. بدأ بقوله، "… مَنْ هُوَ هذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الأَغْلَفُ حَتَّى يُعَيِّرَ صُفُوفَ الإله الْحَيِّ؟»" (1 صموئيل 26:17) (RAB). لم يعنِ الختان أي شيء بالنسبة للآخرين، لكنه بالتأكيد كان يعني شيئاً لداود. رأى جنود إسرائيل بأنهم جنود الإله. هللويا! لم يستطِع داود أن يتخيل شعب الإله مهزوم؛ بغض النظر من هو الخِصم. فكر هكذا. يجب أن تكون رغبتك أن ترى مجد الإله في شعبه وعليهم، وعلى جموعه. قال داود، "أَيُهَا الْإِلَّهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ، لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ. كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ..." (مزمور 63: 1 – 3) (RAB). يجب أن يكون هذا شغفك كمسيحي: يجب أن يأخذ الإله المجد في كل مكان أنت فيه وفي كل مكان تذهب إليه. حتى إذا كان الآخرون من حولك لا يُفكرون كثيراً عن ربح النفوس، كُن مختلفاً. كُن سراجاً موقداً ومُنيراً في مدرستك أو مكان عملك أو تجارتك. ليُشرِق نورك متوهجاً جداً حتى يرى الناس أعمالك الصالحة وتحثهم للبِر. قِف للإله. *أُقِر وأعترف* أنا نور مُتقد ومُنير، أقف ثابتاً، وراسخاً للرب. بشركتي مع الروح القدس، أُزيد لهيبي بمجد متزايد دائماً ورؤية للخدمة. لي طريقة التفكير التي تجعلني سراجاً موقداً، ومُتحمساً لأمور الإله. حمداً للإله! *دراسة أخرى:* *رومية 11:12* _"غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ (فاترين في الغيرة) فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ (متوهجين ومشتعلين) فِي الروح، عَابِدِينَ (خادمين) الرَّبَّ."_ (RAB). *تيطس 7:2* _"مُقَدِّمًا نَفْسَكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قُدْوَةً لِلأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، وَمُقَدِّمًا فِي التَّعْلِيمِ نَقَاوَةً، وَوَقَارًا، وَإِخْلاَصًا."_ *1 تيموثاوس 12:4* _"لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ (لأنك صغير السن)، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (علم المؤمنين بحياتك) فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ (السلوك)، فِي الْحُبِ، فِي الروح، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ (النزاهة)."_ (RAB). *الراعي كريس*
قوة خارقة 📖 إلى الكتاب المقدسفي سفر أفسس ١٦:٣“لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ (يمنحكم) بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا (تقتدروا) بِالْقُوَّةِ (تتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان).” قوة خارقة (الروح القدس بيملاك قوة) في سفر أفسس ١٦:٣ "لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ (يمنحكم) بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا (تقتدروا) بِالْقُوَّةِ (تتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان)." نحكِّي شوية؟ ندى، بنت رياضية بتلعب ألعاب قوى، وهي بتتمرن على سباق الـ 100 متر كان بيجيلها نوبات إغماء؛ ساعات، نَفَسها كان يتقطع ويُغمى عليها في الملعب لما تحاول تجري أسرع لخط النهاية. ده قلقها جداً، لغاية اليوم اللي قبلت فيه الروح القدس! بعدها كانت دايماً بتلاقي سرعة إضافية وقدرة من جواها مش بس عشان تكمل سباقاتها لكن عشان تغلب باقي المتسابقين. زي ندى، الروح القدس عايش جواك بيخليك بطل! ده اللي الرسول بولس قال عليه في الشاهد الافتتاحي. كان بيصلي إن شعب الرب "… يتَأَيَّدُوا (يقتدروا) بِالْقُوَّةِ (يتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان)." كلمة "تتأيدوا بالقوة" معناها تتملي وتتقوى بالقدرة. الكتاب بيقول لنا إنه طول الوقت اللي فيه شعب إسرائيل كانوا رايحين لأرض الموعد، "... لَمْ يَكُنْ فِي أَسْبَاطِهِمْ عَاثِرٌ." (مزمور 37:105). ماحدش فيهم كان محتاج يتشال لأنه ضعيف. كانوا مليانين بقوة روح الرب. وده نفسه معاك النهارده، وأحسن كمان. دلوقتي لما قبلت الروح القدس، هو أحيا جسدك المائت. تقدر تعيش من غير أي شكل من أشكال الضعف في جسدك. بيقول لنا في رومية ١٠:٨ إنه بما أن المسيح حي فيك، حتى لو جسدك تعب من المرض والضعف، الروح بيديه حياة بسبب البِر. هو ده الإحياء الإلهي. لأنك مسيحي، مش المفروض تعيا؛ ماينفعش لما يكون عندك الروح القدس! جسدك هو هيكل للروح القدس (١ كورنثوس ١٦:٦). إزاي المرض ياخد راحة في جسد بيحرسه الروح القدس ويضمن سلامته؟ المسيح فيك – الروح القدس فيك – هو ضمانك لصحة إلهية وحياة مجيدة في المسيح يسوع. كل اللي أنتَ محتاجه هو إن يكون عندك وعي بسُكنى الروح القدس، وبقوته ومجده فيك. هللويا! ادخل للعمق رومية ٨: ١٠ – ١١ "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." أفسس ١: ١٨ – ١٨ "مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ." أفسس ٢٠:٣ "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا." اتكلم: أنا دايماً مليان بقدرة الروح القدس الساكن فيَّ لعمل المعجزات. مافيش ضعف فيَّ، لأن الروح القدس، اللي هو تجسيد المجد، والسيادة، والقوة فيَّ بملئه وهو بيقوي روحي، ونفسي، وجسدي ويُحافظ على حيويتهم. مجداً للرب! خطة القراءة العام الأول: متى 22: 15 – 46، خروج 22 – 23 العام الثاني: متى 11: 21 – 30، تكوين 32 أكشن: اتكلم بألسنة دلوقتي واتقوى بالقدرة فوق الطبيعية للروح القدس اللي فيك.