أعلن أنني صنعة الله أنا أعلن أنني صنعة الله ، أعيد خلقتي في المسيح يسوع للأعمال الصالحة. أنا أعترف بأصلي وميراثي وشخصيتي في المسيح ؛ لذلك ، إيماني فعال ونشط باسم يسوع. أنا فضل الله ، صفوته وجماله ، وحياتي لمجده الآن وإلى الأبد. الآب منحني نظرة ثاقبة في أسرار وعوائص كل ما فعله من أجلي في المسيح ، مع الفهم الكامل لمكانتي فيه ، وموقع السلطان الذي أشغله فيه ، ووحدتي معه. أنا أجلس مع المسيح في مكان السلطان ، وفوق كل رياسة ، وسلطان ، وقوة ، وسيادة ، وكل اسم يتم تسميته ، ليس فقط في هذا العصر ولكن أيضًا في المستقبل. أنا فوق كل ظروف الحياة. مجداً. كل ما يخصني قد اكمله الرب. لاني تعبير عن مجده ونعمته وحكمته وبره. أنا أسير اليوم في مسارات محددة مسبقًا ، وأحرز تقدمًا بالكلمة ، وأعيش منتصرًا لمجد اسمه. مجداً لله . الكلمة حية فِيَّ.
المسيح هو ضماني المسيح هو ضماني للصحة الإلهية والازدهار والنجاح والنصر والسيادة. لا مكان للمرض في جسدي. إنني أدرك هذه الحقيقة كل يوم وهي تجعلني منيع ضد المرض وأي شيء يؤلمني. هللويا.
مُعزي آخر “فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يسوع الْمَسِيحُ” (١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). مُعزي آخر "فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يسوع الْمَسِيحُ" (١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). لاحظ ما دعى به يوحنا الرسول يسوع في ١ يوحنا ١:٢ – شفيع عند الآب. الكلمة المترجمة، "شفيع" هنا هي "پاراكلِيتوسparaklētos " نفس الكلمة التي استخدمها السيد في كلماته المؤكِدة في يوحنا ١٦:١٤، "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). "پاراكلِيتوسparaklētos " تعني في الواقع شخصاً مدعو ليذهب في توافق معك أو بجانبك؛ شخص مدعو للمُساعدة؛ مُعين. تُقدم لنا الترجمة الموسعة سبع مرادفات جميلة من هذه الكلمة، "پاراكلِيتوس paraklētos " المُعزي هي أحدهم؛ والآخرين هم المُشير، والمُعين، والشفيع، والمُحامي، والمُقوي، والمُدعم. هللويا! لماذا تكلم يسوع مع تلاميذه عن مُعزٍ آخر قبل موته، ودفنه، وقيامته؟ هذا لأنه كان ذاهباً إلى الآب، ولن يبقى معهم أكثر من ذلك. لذلك، طلب من الآب وسأله أن يُرسِل لهم مُعزياً "آخر"، يمكث معهم إلى الأبد! كلمة، "آخر" مُترجمة من الكلمة اليونانية "آللوسAllos". و"آللوس Allos" تعني شخص آخر من نفس النوع، والجودة، والصنف. لذلك، كان يقول إن هذا المُعزي (الروح القدس) سيكون مثله. واستطرد، في يوحنا ١٤: ١٧-١٨، "رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. "(RAB). يسوع، مُعزينا، ذهب إلى السماء، ولكنه أرسل لنا الروح القدس، ليأخذ مكانه حتى لا نفتقد حضوره أبداً. والآن، بدلاً من السير في الطريق معك كما كان يسوع يفعل مع التلاميذ، هو يسير في الطريق فيك. هو فيك ومعك إلى الأبد. حمداً للإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك أرسلتَ الروح القدس ليحيا فيَّ. وأنا مُدرك أنه المُعزي، والمُشير، والمُعين، والشفيع، والمُحامي، والمُقوي، والمُدعِم لي – دائماً معي وفيَّ! هو ملجأي وقوتي. وأنا أخضع له، حتى أُقاد، وأُرشَد، وأتقوى، وأتعلم أمور مملكة الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء ٦:٩ "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ." يوحنا ١٤: ١٨-١٩ "لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. بَعْدَ قَلِيل لاَ يَرَانِي الْعَالَمُ أَيْضًا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَرَوْنَنِي. إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ." يوحنا ٢٦:١٥ "وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي." (RAB). يوحنا ٧:١٦ "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ." الراعي كريس
روحي يتم تنشيطها بكلمتك أبويا السماوي الغالي ، أشكرك لأن روحي يتم تدريبها وتنشيطها بكلمتك لسماع وتمييز صوتك وأنت تقودني إلى المجد والبر. أشكرك على روحك الذي يرشدني لإجراء التغييرات الصحيحة والضرورية المطلوبة لمستواي التالي من النجاح والترقية في الحياة. من خلال كلمتك ، تمنحني الحكمة لأعمل بامتياز ، وأنا أعيش حياة مثمرة وفعالة في البر. أشكرك لأن اسم يسوع قد دُعيَّ عليَّ ، وحياتك الإلهية التي أغرقت كياني بالكامل - روحاً ونفساً وجسداً. هذه الحياة في داخلي تجعلني خارقًا للطبيعة ، وغير قابل للمرض ، والسقم ، والفشل ، والموت ، والشيطان. أشكرك لأنك أعطيتني القوة والسلطان على كل الشياطين ، لإخراجهم ، وعلاج كل الأمراض. أنا ممتن إلى الأبد لانتصار يسوع على الشيطان وجيش الظلام بأكمله ، والذي كان من أجلي. ليس للشيطان مكان في بيتي وجسدي وأموالي. يسوع هو رب كل ما يهمني. هللويا . اليوم. أنا أحضر الأشياء الجيدة من داخلي لأن لديَّ عقل ممتاز. أنا لدي نظرة ثاقبة في الألغاز والأسرار. لذلك ، فإنني أقدم أفكارًا خلاقة لأن المسيح قد جُعل ليَّ حكمة. أنا أبدأ النجاح والنصر والازدهار من الداخل باسم يسوع. آمين.
حياة الله فيَّ حياة الله فيَّ تجعلني أكثر من إنسان. أنا أرفض أن أكون عادياً. لا مكان للمرض والسقم والعجز في حياتي. الصحة والقوة والنصر هي لي ، وأنا أعيش منتصرًا في جميع الأوقات.
البركة الحقيقية للصلاة “وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.” (1 يوحنا 14:5). البركة الحقيقية للصلاة "وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (1 يوحنا 14:5). ليست البركة الحقيقية في الطِلبات والتضرعات التي نُقدمها؛ بل في استجابة أبينا السماوي. إذا كنتَ تُصلي، ولا يستمع لك الإله، فالصلاة بلا فائدة. ولكن شكراً للإله؛ لنا هذه الثقة – الضمان أنه يسمع لنا عندما نُصلي: "وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (1 يوحنا 14:5). الثقة التي لنا هي أنه عندما نطلب أي شيء أو نُقدم أي طِلبة حسب مشيئته، يسمع لنا ويستجيب. أول جزء من استجابته هو الإدراك والتأكيد أنه يُعطيك في روحك أنه قد استمع لك وأجابك؛ إنها بركة عظيمة. قال يسوع في يوحنا 16:15، "لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ… لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي." (RAB). كم أن هذا جميل! لقد أُقمتَ لتنال استجابات عندما تُقدم توسلات أو طلبات باسم يسوع. نجد شاهد آخر جميل في يوحنا 24:16. يقول، "إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." رغبة الإله لك أن تكون طِلباتك مضمونة، فيكون فرحك كاملاً. فهو أبوك السماوي المُحِب، ويمكنك أن تكون واثقاً في أن تعرض طِلباتك أمامه بثقة في الاستجابة. لذلك، صلِّ دائماً بثقة. بعض المسيحيين لم يسألوا أبداً بثقة. ربما هذا بسبب جهلهم بإرادته. إن إرادة الإله ليست أن يُمسِك عنك الأمور الصالحة. لذلك، كُن واثقاً أن تسأله أفضل الأمور في الحياة. إن لم يكن لك ثقة أمام الإله، فلن تستطيع أن تكون مؤثراً في مسيرتك بالإيمان. قال يسوع في متى 11:7، "فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!" فكر في هذا! صلاة أبويا المُنعم والبار، أنا مُلهَم بالحق الذي في كلمتك، وبحُبك، وبتحننك الأبدي؛ والآن، تتقوى ثقتي لأسأل ما أريد، عالماً أن مسرتك أن تسمع وتستجيب صلواتي. إن فرحي اليوم كامل، وأنا أنال استجابات لصلواتي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مزمور 9:6 "سَمِعَ يهوه تَضَرُّعِي. يهوه يَقْبَلُ صَلاَتِي." (RAB). مرقس 24:11 "لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ (ترغبونه) حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ." (RAB). 1 بطرس 3: 12 "لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ»." الراعي كريس
أعلن أنني واحد مع الآب أنا أعلن أنني واحد مع الآب ، وأن حياتي مليئة بالحقائق الإلهية. أنا متسامي للغاية ومحبوب من قبل الرب. أنا في مركز إرادة الله ، حيث تتزامن كل الأشياء وتعمل لخيري. لقد استقر المسيح وجعل موطنه في قلبي ، لذلك تتجلى صفة شخصيته وجماله ونعمه فيَّ ويعبر عنها من خلالي. اسم يسوع دُعيَّ عليَّ ، وأنا أستمتع بميراثي في المسيح. كل الأشياء ممكنة بالنسبة لي. إن حياتي هي تعبير عن الحقائق المجيدة لإنجيل المسيح. إيماني يعمل ويحقق نتائج كل يوم. مجداً. الإيمان يتحرك في قلبي حتى الآن. أنا أقوى في روحي وموضوع لحياة التميز. أنا أعمل في توقيت الله لحياتي. وبالتالي ، لن تنزلق أي خطوة من خطواتي. خروجي ودخولي محفوظ من قبل الرب. أنا أتحرك في الروح ، ولنموي وتقدمي وازدهاري ، لن يكون هناك نهاية ، فأنا أعيش حياة فائقة من الامكانيات التي لا نهاية لها والانتصارات غير المحدودة. هللويا. الكلمة حية فِيَّ.
أنا حي في المسيح أنا حي في المسيح. ولدت من الله. لذلك أنا أعيش في غلبة وتسلط على المرض والموت. أنا أعظم الله في جسدي وفي روحي بالصحة والكمال ، ولا شيء في داخلي "مريض" أو عرضة للموت. هللويا.
قدم حياته للكل “جَسَدٌ وَاحِدٌ، ورُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.”_ *(أفسس 4: 4 – 6)* *قدم حياته للكل* _"جَسَدٌ وَاحِدٌ، ورُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ."_ *(أفسس 4: 4 – 6)* المسيحية هي حياة المسيح في إنسان؛ فهي ليست ديانة. لكنها صُنفت كديانة من أولئك الذين لم يفهمونها أبداً. الديانة الوحيدة في المسيحية، حسب الكتاب، هي افتقاد اليتامى والأرامل والمحتاجين في ضيقاتهم (يعقوب 27:1). ولكن كل شيء آخر ليس له شأن بالدين. يسوع المسيح هو الوحيد الذي أُرسِل ليُخلِص الإنسان. ذهب القادة الدينية للحرب؛ فقتلوا؛ وأجبروا الناس أن يقبلوا معتقداتهم. وقدم أُناس آخرين حياتهم ليُخلصوا أنفسهم. لكن يسوع قدم حياته لأجل الجميع. فكر في هذا! من تظن إنه يُحبك؟ من عاقب وقتل الآخرين لعدم استماعهم إليه، أو من قدم حياته لأجلهم لكي يحيوا؟ قدم يسوع حياته مكانك لكي تعرف أن لك قيمة عند الإله. ربما أنت تقرأ هذا ولم تولد ثانياً أبداً؛ يجب أن تفهم هذا: الخلاص لا يأتي بواسطة أي اسم آخر أو طريقة أخرى إلا بيسوع المسيح: _"وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ."_ (أعمال 12:4) (RAB). بما أنه لا يوجد خلاص بأي طريقة أخرى، فلا يمكن أن يكون هناك "أي إيمان آخر"، كما يظن البعض. نقرأ في الشاهد الافتتاحي؛ أنه، _"… رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ..."_ ويقول في ١ كورنثوس ٦:٨، _"لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يسوع الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ. "_ (RAB). كان يسوع واضحاً عندما قال في يوحنا ٦:١٤، _"… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."_ (RAB). استخدم أداة التعريف "الـ"؛ لم يقل، "أنا طريق" أو "أحد الطُرق،" لهذا نكرز بالإنجيل؛ حتى يعرف الناس أن يسوع قدم حياته لأجلهم؛ والبشرية لم تعد ضائعة. يمكنهم الآن أن يسمعوا ويخلُصوا، ويستعدوا لمجيء الرب يسوع المسيح الثاني القريب. ويجب أن نظل نفعل هذا حتى يأتي! *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك على الدخول بيسوع المسيح. كما نُعلن بالروح على قلوب الناس، أن يستقبلوا الخلاص اليوم حول العالم؛ ويُشرِق في قلوبهم نور إنجيل المسيح المجيد، ليُنتج الخلاص وثمار وأعمال البِر، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ١٣:١٥* _"لَيْسَ لأَحَدٍ حُب أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ."_ *أعمال ١٢:٤* _"وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ."_ (RAB). *أعمال ١٣: ٣٨ – ٣٩* _"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَّهُ بِهذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، وَبِهذَا يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تَتَبَرَّرُوا مِنْهُ بِنَامُوسِ مُوسَى."_ *رومية ١: ١٦ – ١٧* _"لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ الإله بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: « أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».."_ (RAB). *١ بطرس 18:3* _"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى الإلهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الروح."_ (RAB). *الراعي كريس*
استمتع بالانتصارات اليومية رومية 8: 28 “ونَحنُ نَعلَمُ أنَّ كُلَّ الأشياءِ تعمَلُ مَعًا للخَيرِ للّذينَ يُحِبّونَ اللهَ، الّذينَ هُم مَدعوّونَ حَسَبَ قَصدِهِ.”. استمتع بالانتصارات اليومية رومية 8: 28 "ونَحنُ نَعلَمُ أنَّ كُلَّ الأشياءِ تعمَلُ مَعًا للخَيرِ للّذينَ يُحِبّونَ اللهَ، الّذينَ هُم مَدعوّونَ حَسَبَ قَصدِهِ.". كونك ولدت من جديد ، فقد ولدت في ملكوت الله الروحي وبيئته الطبيعية. هذه المملكة الروحية أعظم من العالم المادي. إنها في الواقع تحكم العالم المادي. على سبيل المثال ، إذا كنت تطلب من الله أي شيء في العالم المادي ، فإنه سوف يجعله متاحًا لك في عالم الروح. إذا كنت تستطيع التمسك به في الروح ، فلا شيء يمكن أن يمنعها من الظهور مادياً. ومع ذلك ، لا يعرف الكثيرون كيفية إنجاز الأشياء في عالم الروح. يخبرنا الكتاب المقدس أن نسلك بالروح (غلاطية 5: 16). كيف تسلك بالروح؟ عن طريق السير في الكلمة. قال يسوع في يوحنا 6: 63 ".... الكلامُ الّذي أُكلِّمُكُمْ بهِ هو روحٌ وحياةٌ." . وهكذا ، فإن عيش الحياة المنتصرة هو العيش بالكلمة. هذا لا يعني عدم وجود أزمات ، أو أنك لن تواجه أي مشكلة في الحياة ؛ بل عندما يأتون يكونون لك خبزاً. أنت سوف تسلك في المجد. هللويا. عندما تدرك هذا وتعمل وفقًا لذلك ، لن تكون الحياة المنتصرة لغزا بل اختبار يومي بالنسبة لك. هناك ما هو أكثر في الحياة مما يمكن أن تراه عيناك الجسدية. تقول رسالة كورنثوس الأولى 2: 12 "ونَحنُ لَمْ نأخُذْ روحَ العالَمِ، بل الرّوحَ الّذي مِنَ اللهِ، لنَعرِفَ الأشياءَ المَوْهوبَةَ لنا مِنَ اللهِ". عندما تهتم بكلمة الله ، يكشف الروح القدس لروحك حقائق الحياة المنتصرة في المسيح. هذه رغبة الله لك. قال على لسان الرسول يوحَنا "أيُّها الحَبيبُ، في كُلِّ شَيءٍ أرومُ أنْ تكونَ ناجِحًا وصَحيحًا، كما أنَّ نَفسَكَ ناجِحَةٌ.". (يوحنا الثالثة 1: 2). إن العيش منتصراً كل يوم هو أمر بسيط مثل قول نعم لكلمة الله ، والتصرف وفقًا لذلك. الراعي كريس أوياكيلومي // 🔊 Listen to this