طور روحك وحلق عالياً .~ “والآنَ أستَوْدِعُكُمْ يا إخوَتي للهِ ولِكلِمَةِ نِعمَتِهِ، القادِرَةِ أنْ تبنيَكُمْ وتُعطيَكُمْ ميراثًا مع جميعِ المُقَدَّسينَ.”. أعمال 20 ، 32 طور روحك وحلق عالياً .~ "والآنَ أستَوْدِعُكُمْ يا إخوَتي للهِ ولِكلِمَةِ نِعمَتِهِ، القادِرَةِ أنْ تبنيَكُمْ وتُعطيَكُمْ ميراثًا مع جميعِ المُقَدَّسينَ.". أعمال 20 ، 32 كن المسيحي "الطائر". هل سبق لك أن شاهدت الطيور وكيف تطير؟ يمكن للبعض أن يطير على ارتفاع معين فقط. على سبيل المثال ، قد تطير البطة أعلى وأطول من الدجاجة ، لكنها لا تستطيع أن تحافظ على نفسها مثل العصفور. وبقدر ما يمكن للعصفور أن يطير بسرعة وروعة ، لكنه لا يمكنه أبدًا أن يطير بارتفاع يصل إلى ارتفاع النسر ويحافظ على نفسه في الهواء. إنها مثل الطائرات أيضًا ؛ يمكن للبعض أن يطير فقط بين ثلاثين وثمانية وثلاثين ألف قدم فوق مستوى سطح البحر. يمكن للبعض أن يطير على ارتفاع أربعين ألف قدم ، ولا يمكنه الصعود ، مهما حاولوا ذلك. لكن البعض يمكن أن يطير على ارتفاع ستين ألف قدم. نفس الشيء من الناحية الروحية. بعض المسيحيين "يطيرون" عالياً بينما البعض الآخر لا يفعل ذلك. يريد البعض التحليق عالياً لكنهم لا يستطيعون ، لأنهم لم يطوروا حياتهم الروحية لهذا المستوى ؛ لذلك ، عندما تضرب الاضطرابات ، يغمرهم الاضطراب ويهزهم. ولكن الذي طور روحه مثل النسر يحلق. لديه "السرعة" و "الأرتفاع" لتجاوز الاضطرابات. لا فرق بين وضعك الحالي ؛ إذا كنت تنمي روحك ، فسترتفع دائمًا فوق الاضطرابات. "فكيف أطور روحي؟" أنت تسأل. حسنًا ، يخبرنا الله في يشوع 1: 8 أن نتأمل في كلمته. هذا هو سر التدريب وتطوير روحك للنجاح. هذه هي الطريقة التي تبرمج بها روحك للحياة المنتصرة ذات المجد المتزايد باستمرار. تدرب على التأمل في كلمة الله. عندما تدرس الكلمة ، لا تقرأ فقط ؛ امسكها في قلبك ، وتعلم أن تعطي الكلمة المرتبة الأولى في حياتك.تيموثاوُسَ الأولَى 4: 15 "اهتَمَّ بهذا. كُنْ فيهِ، لكَيْ يكونَ تقَدُّمُكَ ظاهِرًا في كُلِّ شَيءٍ.". إشَعياءَ 40: 30-31 "الغِلمانُ يُعيونَ ويَتعَبونَ، والفِتيانُ يتَعَثَّرونَ تعَثُّرًا. وأمّا مُنتَظِرو الرَّبِّ فيُجَدِّدونَ قوَّةً. يَرفَعونَ أجنِحَةً كالنُّسورِ. يَركُضونَ ولا يتعَبونَ. يَمشونَ ولا يُعيونَ.". قل هذه الكلمات بعدي ، "أبي الغالي ، أشكرك على الحياة المجيدة التي تلقيتها في المسيح يسوع. أنا أركز نظرتي على كلمتك ، أنا أسير في وعي أصلي الإلهي وميراثي. أشكرك لأنك جعلتني منتصراً دائمًا ، وفي كل مكان ، باسم يسوع. آمين.الراعي كريس .
أنا ناجح إلى الأبد قل هذا معي ، "أنا ناجح إلى الأبد ؛ حياة الله تعمل فيَّ. أنا أعيش بصحة جيدة: 24 ساعة في اليوم و 7 أيام في الأسبوع. حياة الله تعمل فيَّ. وهكذا ، فأنا أقوى في داخلي. لا يوجد مرض أو ضعف في جسدي ، لأن جسدي هو هيكل الروح القدس. أنا أعيش الحياة الجيدة التي تم ترتيبها لي مسبقًا قبل تأسيس العالم. أنا أعيش في انتصار المسيح ومجده وسلطانه وبره. لأن روحي ونفسي وجسدي تحت سيطرة الكلمة وتأثير الروح. أنا لدي مسحة من القدوس. هذه المسحة تعمل في جسدي ومالي وعائلتي وكل ما يهمني. إنه يميزني بالعظمة ، مما يجعلني أنتشر وأحرز تقدمًا في كل جانب ، لمجد الآب. بغض النظر عن التحديات الجسيمة والاضطهادات والمصاعب والمتاعب ، ما زلت ثابتاً وشجاعاً وجريئاً في التزامي بالإنجيل وانتشاره في جميع أنحاء العالم. روح الله يقويني في داخلي ويتجدد شبابي كالنسور. أنا أرفض أن أتقدم في السن في ذهني ؛ بل أفتح قلبي وعقلي لأفكار جديدة من روح الله. لا شيء يمكن أن يوقفني ، لأنني أحيي كل يوم من خلال الكلمة. عندما يُطرح الناس ، أنا أرتفع ، بسبب قوة رفع الروح القدس الذي يعمل بداخلي. لا شيء مستحيل معي لأنني من فوق. كل قوى الحياة والطبيعة تحت تصرفي ، هما يعملون معًا من أجل خيري لأنني ابن الملك. إنني أدرك ميراثي السماوي وأسير في ضوء من أنا ؛ مرتبطا بنوعية الله. مجداً لله. هللويا .
أنا لست بلا قوة أنا لست بلا قوة أبدًا لأن المعزز - الروح القدس - موجود في داخلي. إنه يخدم جسدي وينشطني بالصحة والقوة والحيوية. الضعف ليس خيارًا في حياتي لأن الروح القدس يسكن فيَّ. أنا ممكن بالقوة في الداخل. لذلك ، أنا منتصر في كل إتجاة وفي كل شيء. -
إقرار ربوبيته _”وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْإِلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْإِلَهِ.”_ (يوحنا ١: ١٢_١٣)* (RAB). *إقرار ربوبيته* _"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْإِلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْإِلَهِ."_ (يوحنا ١: ١٢_١٣)* (RAB). هناك الكثيرون اليوم، بالرغم من أنهم قد سمعوا عن يسوع وآمنوا به، لم يُقِروا بوعي أبداً بربوبيته على حياتهم؛ فبالتالي، هم ليسوا مُخلَّصين. التصديق ليس كافياً؛ يقول الكتاب إن حتى الشياطين تصدق وتقشعر، "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ الإلهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ (أيضاً) يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! وَلكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْبَاطِلُ أَنَّ الإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ؟" (يعقوب ٢: ١٩ – ٢٠) (RAB). هناك طريقة كتابية لنوال الخلاص. يقول في (رومية ١٠: ٩-١٠)، _"لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يسوع، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص)."_ (RAB). هذه هي الطريقة! إنه الإقرار بربوبية يسوع هو الذي يطلق الخاطي إلى الخلاص. في عملك الكرازي، اقضِ وقتاً لتُساعد الذين لم يفهموا بعد هذا وتوضحه لهم. الخلاص مجاني وقد أصبح مُمكناً ومُتاحاً لكل الناس بيسوع المسيح، لكنه يُصبح اختبار حيوي في حياة أولئك الذين يعترفون بربوبية يسوع على حياتهم. يُحضِر هذا لذهني ما قاله يسوع في (يوحنا ١٢:١)، _"وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْإِلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ."_ (RAB). هللويا! أنت قبلت المسيح في قلبك بإقرار الإيمان. عندما قُلتَ هذا الإقرار وفقاً لما جاء في رومية ١٠: ٩- ١٠، اتخذ يسوع سُكناه فيك؛ أصبحتَ خِلقة جديدة –ابن (أو ابنة) أصيل للإله – حياته وطبيعته فيك. لا عجب أنه قال في ( ١ يوحنا ١:٣)، _"اُنْظُرُوا أَيَ حُبٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ الإلهِ! …."_ (RAB). مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* تمم يسوع المُتطلبات البارة للعدالة التي تممت الخلاص لكل البشرية. لذلك، أُصلي من أجل الخُطاة حول العالم اليوم، أن تنفتح قلوبهم لفهم الإنجيل ليعترفوا بإيمانهم في يسوع المسيح، مؤمنين في قلوبهم أن الإله أقامه من الأموات. وبينما يفعلون ذلك، يُقادون للحياة الجديدة في المسيح، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ٣: ٥-٧* _"أَجَابَ يسوع: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ الإله. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ."_ (RAB). *رومية ١٠: ٨ – ١٣* _"لكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا: لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ:«كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى». لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ»._ *الراعي كريس*
رسالتك وخدمتك ّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.”_ *(مرقس ٢٠:١٦) *رسالتك وخدمتك* _"وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ."_ *(مرقس ٢٠:١٦)* عرف يسوع أن لديه رسالة وخدمة في الأرض. أن يُثبِّت مملكة الإله في الأرض مع مبادئ الحياة بها، والطريقة الإلهية لعمل الأمور، ولُغة جديدة، وطريقة تفكير جديدة. اليوم، نحن أُمة، مملكة كهنة برسالة وخدمة في الأرض. شكراً للإله، نحن استجبنا لدعوته عندما قال، _"… سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا."_ (يوحنا ٢١:٢٠) (RAB). نحن نُتمم وصيته، استمرارية خدمة يسوع لإقامة مملكة غير مصنوعة بالأيدي – مملكة السماء في الأرض. لكي تفهم أفضل وتستوعب هذا الحق، دعنا ننظر إلى لوقا، كاتب إنجيل لوقا وسفر الأعمال، كيف ختم إنجيله: _"وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ. فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَكَانُوا كُلَّ حِينٍ فِي الْهَيْكَلِ يُسَبِّحُونَ وَيُبَارِكُونَ الإله. آمِينَ."_ (لوقا ٢٤: ٥٠–٥٣) (RAB). كم أن هذا مؤثر! كرر مرقس أولاً ما قاله لوقا: _"ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ."_ (مرقس ١٩:١٦). بالإضافة لهذا، روى ما فعله الرُسل بعدها في عدد ٢٠، _"وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ."_ (مرقس ٢٠:١٦). هم خرجوا وكرزوا في كل مكان! هذا ما نفعله نحن أيضاً. لا يفوتك هذا. اكرز بالإنجيل بشغف. تذكر ما كلفنا به الإله لنفعله: _"اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا."_ (متى ٨:١٠). قد أعطانا كلاً من السُلطان والسيادة لعمل أعمال عجيبة باسمه ونُظهر شخص الروح لعالمنا. لذلك، خُذ مكانتك في خدمة الإنجيل. لا تفقد تركيزك على دعوة السيد لحياتك. هذه هي رسالتك وخدمتك في الأرض. اخدمه بنُكران للذات وبشغف مستمر. *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك من أجل امتداد إنجيل المسيح المجيد من خلالنا اليوم. أبقى شغوفاً بكرازة الإنجيل، عالماً أن الرب يعمل معي وفيَّ ومن خلالي. مُلتزماً بانتشار الإنجيل حول العالم، بينما يُحضَر الكثيرين من الخطية إلى بِر وحُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *متى ٢٨: ١٨- ٢٠* _"فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:« دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَ تَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالروح الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم)». آمِينَ."_ (RAB). *١ كورنثوس ٩: ١٦–١٧*_"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ. فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ هذَا طَوْعًا فَلِي أَجْرٌ، وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَرْهًا فَقَدِ اسْتُؤْمِنْتُ عَلَى وَكَالَةٍ."_ (RAB).*الراعي كريس*
قد انتهت سيادة الموت “لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.”_ *(رومية ١٤:٥)* *قد انتهت سيادة الموت* _"لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي."_ *(رومية ١٤:٥)*. صار إبليس إله هذا العالم لأنه امتلكه من آدم الذي سقط بسبب عدم الطاعة، مما أدى بوضوح إلى سيادة الموت. تذكر، قال الإله لآدم، _"… يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا (الشجرة) مَوْتًا تَمُوتُ."_ (تكوين ١٧:٢) كان يتكلم عن الموت الروحي؛ الموت الروحي هو السبب للموت الجسدي. لذلك، يقول الشاهد الافتتاحي، _"… قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى (ناموس موسى)…"_ لكن من كان له سُلطان الموت؟ يقول الكتاب، _"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضاً كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ."_(عبرانيين ١٤:٢). كان إبليس بالفعل وراء سيادة الموت هذه. الآن، هنا شيء شيق أريدك أن تُلاحظه: انتهت سيادة الموت بظهور ناموس موسى، لأن سيادة الموت كانت من آدم لموسى (رومية ١٤:٥). الآن، يُعلن في عبرانيين٢: ١٤-١٥، _"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ- خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ- كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ." كانوا في عبودية، ليس لأن الموت يُهلكهم، لكن لأنهم كانوا خائفين. الخوف جعلهم مُستعبدين، في حين أن الموت انتهت سيادته بالناموس. هذا يعني أنه من خلال الناموس، بناءً على العهد الإبراهيمي، يمكن لأي شخص أن يسود على الموت، لكنهم لم يعرفوا هذا؛ طيلة حياتهم، كانوا تحت عبودية، بسبب الخوف من الموت. فكر في عدد الناس الخائفين اليوم! الخوف من الموت يستعبد الناس. لكن يسوع المسيح أتى ليُحرر الناس من الخوف من الموت. يقول الكتاب، "عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ."_ (رومية ٩:٦) (RAB). المسيح هو يسوع وجسده – الكنيسة! الرأس والجسد يكوِّنان المسيح. إن لم يعد هناك سيادة للموت على الرأس بعد، فهذا يعني إنه ليس له سيادة على أي عضو من الجسد؛ ليس للموت أي سُلطان عليك. يقول الكتاب إنك قد أُحضرتَ للحياة والخلود (٢ تيموثاوس ١٠:١). مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* أنا غير خائف، لأن الموت قد شُلَّ، يسوع هزمه كُلياً! أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟ عندما هزم يسوع الموت، كنتُ فيه، ومعه انتصرتُ على الموت والهاوية! هللويا! *دراسة أخرى:* *١ كورنثوس ١٥: ٥١ – ٥٧*_"هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:« ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ. وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ. "_(RAB). *٢ بطرس ١: ٢-٤*_"لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا. كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ."_ (RAB).*الراعي كريس*
كلمته هي الجواب _”هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ.”_ *(١ كورنثوس ٥١:١٥)* كلمته هي الجواب ."والجُهّالُ مِنْ طريقِ مَعصيَتِهِمْ، ومِنْ آثامِهِمْ يُذَلّونَ. كرِهَتْ أنفُسُهُمْ كُلَّ طَعامٍ، واقتَرَبوا إلَى أبوابِ الموتِ. فصَرَخوا إلَى الرَّبِّ في ضيقِهِمْ، فخَلَّصَهُمْ مِنْ شَدائدِهِمْ. أرسَلَ كلِمَتَهُ فشَفاهُمْ، ونَجّاهُمْ مِنْ تهلُكاتِهِمْ.". (مزمور 107: 17-20). كلمة الله هي قوة الله. هذه القوة تنتج الشفاء والصحة للمريض. إذا كنت في خدمة الكنيسة على سبيل المثال ، جالسًا تحت خدمة الكلمة أو تحت تأثير الكلمة ، وكنت ترغب في الشفاء لجسدك ، فلن تحتاج إلى انتظار أي لحظة خاصة للصلاة. هناك شفاء لك في الكلمة. يبدأ الشفاء في اللحظة التي تفتح فيها قلبك لتلقي الكلمة. اقرأ شاهدنا المقدس مرة أخرى ؛ إنه يعطي صورة مروعة لأولئك الذين كانوا في ورطة. لكن بعد ذلك ، نقرأ شيئًا مذهلاً ومريحًا للغاية في الآية قبل الأخيرة. فيقول: "... فصَرَخوا إلَى الرَّبِّ في ضيقِهِمْ، فخَلَّصَهُمْ مِنْ شَدائدِهِمْ.". كيف بالضبط خلصهم الرب؟ أرسل كلمته فشفاهم. كانت إجابته لألمهم وضيقهم هي كلمته. هذا هو رده على أي مشكلة يواجهها أي شخص - كلمته. لا فرق بين ماهية المشكلة ، إذا تمسكت بكلمة الله ، فسيكون هناك تغيير. إنه يعمل من أجل المرض والسقم والعجز ، لأنه يعمل من أجل الإفلاس ، والفشل في المدرسة ، والمشاكل العائلية ، وما إلى ذلك. لم نقرأ في شاهدنا المقدس أن الله أرسل الصلاة لشفائهم ؛ لذلك ، لم يكن الأمر متعلقًا بالصلاة. ربما تواجه بعض الصعوبات الآن في جسمك ؛ اقبل كلمة الله في روحك. أعلن ، "الروح نفسه الذي أقام يسوع من بين الأموات ، يحيا فيَّ ، ووهب الحياة لجسدي المادي. أنا مُفعم بالحياة من خلال وعبر الروح القدس الذي يعيش فيَ ". انتبه إلى كلمة الله ، وسيكون شفاءك أكيدًا كما هو مؤكّد للكلمة. يقول سفر الأمثال 4: 22 ، "لأنَّها هي حياةٌ للّذينَ يَجِدونَها، ودَواءٌ لكُلِّ الجَسَدِ.". الجسد والروح ، تنبضان بالصحة.صلاة: أبي الغالي ، لقد تلقيت كلمتك في روحي اليوم ، وقد تطهرت وأحييت تماماً ، من هاخة رأسي إلى أخمص قدمي. كل ذرة من كياني تغمرها الحياة الإلهية ، في اسم يسوع. آمين.الراعي كريس
أنت من تعمل بداخلي أيها الآب السماوي الغالي ، أشكرك لأنك أنت من تعمل بداخلي لكي أريد وأفعل مسرتك الجيدة. انا ممتاز وملئ بالمجد. طريقي كالضوء الساطع الذي يضيء أكثر إشراقًا وإشراقًا إلى اليوم المثالي. أنا أعيش حياة السيادة والقوة والاستقامة. أشكرك لأنك جعلتني القوة الكابحة ضد الشر في عائلتي ، في عالمي ، وفي المناطق الأخرى. حقًا ، أنا نور العالم وملح الأرض. أنا أقف على أرضي في الشفاعة اليوم وأعلن أن قوى الشر في دول العالم وحولها قد تم قمعها وانقلابها.أنا أسير في النعمة المتزايدة والحكمة والتدبير الإلهي. أشكرك على انتصاري على الشيطان والعالم والظروف. ليس لدى الشيطان ما يفيده فيَّ ، لأني ولدت من الكلمة ، وأسلك بالروح. الخوف والشك وعدم الإيمان والمرض والعجز والفشل والفقر ليسوا جزءًا من تجربتي في الحياة. أنا شريك في الطبيعة الإلهية. لدي جوهر وشخصية الألوهية. إن حياة الله الغير قابلة للتدمير والمنيعة والتي لا تقهر هي في داخلي. أنا مبرمج ومُنشأ للحياة الفائقة ، وأوزع وقائع وحقائق ملكوت الله. أنا نسل إبراهيم ، وبالتالي ، وريث حسب الوعد. كما كان إبراهيم غنيًا جدًا بالماشية والفضة والذهب ، فقد صرت مثمرًا جدًا وغنيًا في كل شيء. أنا متصل بمخزون سماوي ، أعيش بوفرة دائمًا ، باسم يسوع. آمين.
كما هو يسوع ، أنا كذلك كما هو يسوع ، أنا كذلك في هذا العالم. أنا أرفض أن أعيش أو أعمل حسب القدرات الطبيعية أو ضمن القدرات البشرية. أنا أقدم الدليل الكامل على قوة الله اللامحدودة والتي أودعت في روحي ؛ وهكذا ، أنا أملك ، وأحكم ، وأسيطر على عالمي. أنا أعلن أن صحتي وكل ما يهمني يزدهر.
غير مُخضَع للموت _”هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ.”_ *(١ كورنثوس ٥١:١٥)* *غير مُخضَع للموت* _"هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ."_ *(١ كورنثوس ٥١:١٥)* لمدة طويلة، قد أساء الكثيرون فهم ما جاء في عبرانيين ٢٧:٩. يقول، _"وَكَمَا وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ."_ بالنسبة للكثير، هذا يعني "يجب أن نموت جميعاً يوماً ما؛ لكل شخص ميعاد معين ليموت" لكن لا؛ هم مُخطئون. ليس صحيحاً أن كل شخص سيموت. لم يقل الكتاب، _"وُضِع للناس أن يموتوا."_ هناك فرق بين _"وُضِع للناس أن يموتوا"_ و "كما وضع للناس أن يموتوا مرة...". في الأخيرة، النقاش هو عن عدد المرات التي يجب أن يموتوا، وليس عن أنهم لابد من أن يموتوا. من الممكن أن تُعاد صياغتها كالآتي _"لأنه ليس من المُفترض أن يموتوا أكثر من مرة..."_ أي بسبب أن المسيح كان الذبيحة، ولأنهم لا ينبغي أن يموتوا أكثر من مرة، فالمسيح، هكذا، قُدِّم مرة وللجميع. الآن وبعد أن مات، هذا يعني أن الموت لم يعُد إلزامياً بعد. هذا هو ما يعنيه النص الكتابي، وليس أن للجميع تاريخ مُعيَّن للموت. لا يأتي الموت من الإله؛ إنه عدو، وقد هُزم وينتظر الهلاك: _"لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ (يحكم – يسود) حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ. "_ (١ كورنثوس ١٥: ٢٥ – ٢٦) (RAB). _"الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يسوع قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ، وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ. "_ (٢ تيموثاوس ١: ٩ – ١٠) (RAB). عندما تولد ثانيةً، تولد بحياة وخلود – "بلا موت"! الآن يمكنك أن تفهم لماذا يقول الشاهد الافتتاحي _"… لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا…"_؛ يعني أنه لا يجب أن نموت كلنا. يُخبرنا أن ليس كل شخص سيموت. يقول في (١ تسالونيكي ٤: ١٦ – ١٧)، عندما يأتي يسوع ثانيةً، الأموات في المسيح (المسيحيون الذين ماتوا) سيقومون أولاً، ثم يقول، _"… ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب..."_ (RAB). هذا يعني أنه لم يمُت كل الناس! أنت غير مُخضَع للموت. الحياة الأبدية – حياة الإله، وجوهر الألوهية – قد نُقلت لروحك عندما قبلتَ المسيح. يعلن الكتاب أنه إن كان لك ابن الإله، فَلَك هذه الحياة. لكن يجب أن يكون لديك المعرفة بها وتحيا كل يوم بإدارك هذا الحق، وإدراك الحياة، وليس الموت. مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* بأنني قد أُحضرتَ من الطبيعة البشرية إلى الحياة الأبدية، لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد حررني من الموت وناموس الخطية. في طريقي، ليس هناك موت! أسلك فقط في طريق الحياة. ليس فيَّ رائحة الموت، سواء موت في الماديات، أو في العمل، أو في التجارة، أو في الصحة، لا يهم. أنا خارج حدود الموت إلى الأبد! هللويا! *دراسة أخرى:* *١ كورنثوس ١٥: ٥١ – ٥٧* _"هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:« ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ. وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ. "_(RAB). *١ يوحنا ١٤:٣* _"نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ."_ *الراعي كريس*