أبويا السماوي الغالي ، أشكرك لأنك جعلتني شريكًا في حياتك الغير قابلة للتدمير ولا تُقهر والخالدة. شكرًا لك على النعم العظيمة والثمينة التي قدمتها لي لأستمتع بها اليوم. شكرًا لك على تحميلي كل فوائد الحياة يوميًا ، بحيث أصبحت مؤثث بالكامل بكل ما أحتاجه لأعيش بفرح اليوم. تم الكشف عن مجدك وبرك في داخلي اليوم ، وأنا أتكلم وأطبق الكلمة في كل ما أفعله. كلمتك سراجاً لقدمي ونور ينير طريقي. بينما أتأمل في كلمتك اليوم ، أنا أتغير ؛ وتنجذب حياتي لأعلي وللأمام ، بحكمتك ومجدك وتميزك الذين يشعوا من خلالي.أنا أتعامل بحكمة في شؤون الحياة ، بسبب وعي كلمتك في روحي. المسيح حياتي. فيه أنا أحيا وأتحرك وأوجد. كما هو ، أنا كذلك. مجده متألق فيَّ. أنا مثمر ومنتج ورائع ، لأني واحد مع الرب ، كوني عضوًا في جسده ومن لحمه وعظامه. هللويا. قد امتلأت من ملء الله. وهكذا ، من أعماقي ، أنا أخرج الأشياء الصالحة.أنا أصرح أن حياتي للمجد والجمال ؛ وفي طريقي حياة ونجاح ونصر وثروة. أنا بر الله في المسيح يسوع ، مكرس ومقدس لله. أنا أزدهر مثل شجرة النخيل. عمري طويل وفخم ومنتصب ومفيد ومثمر ومزروع كالارز في لبنان. أنا مهيب ، ثابت ، دائم ، وغير قابل للفساد ، باسم يسوع. آمين.
لقد باركني الله
الله يريدك أن تشفي المرضى
مَتَّى 10: 8 يقول “اِشفوا مَرضَى. طَهِّروا بُرصًا. أقيموا موتَى. أخرِجوا شَياطينَ. مَجّانًا أخَذتُمْ، مَجّانًا أعطوا .”
هل تدرك أن هناك قوة في يديك؟ لديك في الواقع ما تقدمه لأن هناك قوة بداخلك. يمكنك أن تنقل قدرة الله الشافية إلى المرضى من خلال يديك. لقد أعطاك الله السلطان لمواجهة شياطين المرض وشفاء الأمراض. عندما تكرز بالإنجيل ، هناك أوقات تصادف فيها أشخاصًا مرضى للغاية بحيث لا يؤمنون بأنفسهم. يعاني البعض من أمراض غريبة لا تسمح لهم بسماعك أو رؤيتك أو حتى التحدث إليك. البعض الآخر مشتت للغاية بسبب الألم وعدم الراحة. في مثل هذه الحالات ، يجب أن تفهم أن الله ، بروحه ومن خلال الإيمان باسمه ، قد أعطاك القوة لنقل القوة الإلهية إلى المرضى والتسبب في شفاؤهم.
دائمًا ، نجد يسوع يشفي المرضى قبل أن يكرز. كانت هناك أوقات قضى فيها يومه كله في شفاء المرضى وعلاج أمراضهم بقوة الروح القدس (متى 15: 30-31). عندما أرسل يسوع سبعين من تلاميذه إلى المدن والبلدات ، قال لهم ، “واشفوا المَرضَى الّذينَ فيها، وقولوا لهُمْ: قد اقتَرَبَ مِنكُمْ ملكوتُ اللهِ. “(لوقا 10: 9). بعبارة أخرى ، أمرهم الرب بالشفاء أولاً والوعظ لاحقًا. عندما أمر يسوع تلاميذه بشفاء المرضى ، أعطاهم السلطان على كل مرض بنفس الوصية لإنجاز المهمة بنجاح (مرقس 6: 7).
لقد تلقيت القدرة الديناميكية لإحداث تغييرات في اللحظة التي جاء فيها الروح القدس ليسكن فيك. لذلك لا تكتفي بالكرازة بالإنجيل فقط. تعلم أن تحقق رغبة أبيك السماوي وأن تبرهن على قوة المسيح المُقام من خلال شفاء المرضى.
قل هذه من ورائي ، “أبي الغالي ، أشكرك على الفرصة التي منحتها لي لإظهار قوة المسيح المُقام(الحي) من بين الأموات وأشهدها. عندما أضع يدي على المرضى ، تتدفق قوة الشفاء من خلالهم إلى الجسد المريض ، وتعالج كل مرض وتنشط كل عضلة ودم وخلايا وعظام ، باسم يسوع. آمين.
أحكم وأسود في هذه الحياة
أنا أعلن أنني أحكم وأسود في هذه الحياة ، مستقلاً عن الأنظمة المالية لهذا العالم. أنا أحقق هدف الله وخطته لحياتي ، أسير في المسارات التي رتبها لي. لقد جعل كل الأشياء التي أحتاجها للحياة والتقوى متاحة لي ، وأنا أحتفل بنعمة الازدهار والوفرة التي أستمتع بها كنسل إبراهيم.
أنا راسخ في البر ، راسخًا لا أتحرك في الرب ، ممتلئًا بمعرفة الله ، في كل حكمة وفطنة. أنا أعرف من أنا. إنني ممتلئ بالروح القدس ، وأقوم بالأعمال التي خططها لي مسبقًا. أنا أسير في طريقه الذي حدده لي ، وفي هذا الطريق ، هناك صحة ووفرة وانتصار دائم وكمال لكل ما يهمني.
بينما أتأمل في الكلمة وأعلنها بجرأة ، أقوم ببناء ثروة من الأفكار التي تجعلني في ساحة المجد والجمال والامتياز. أنا أتحدث بالبركات لكل شيء من حولي. أنا أجلب الخلاص لكل مخلوق في عالمي ، أخرجهم من العبودية والفساد ، إلى الحرية المجيدة لأبناء الله. أنا أعترف بحضور الله الإلهي في حياتي ؛ لذلك يعبر عن بهاءه من خلالي. مجداً لله. الكلمة حية فِيَّ.
أُعلن بأنني متحد بالرب
فعِّل القوة الخلاقة فيك
“قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.”_ *(يوحنا ٣٣:١٦)*
الكلمة المترجمة “عالم” في الشاهد أعلاه هي في اليونانية (كوزموس cosmos). الكوزموس هو العالم كما هو بكل أساساته وأنظمته وكل محتوياته، بما فيه من ساكنين وأعمالهم، وكل ما تم صُنعه أو خلقه أو تأسيسه. ثم في عبرانيين ٣:١١، نجد كلمة يونانية أخرى “آيون Aion” مُترجمة “عالم”. “آيون” هو المسار أو العصر أو نظام التشغيل في الكوزموس. إنه إدارة الكوزموس، ولذلك له علاقة بتوقيتات الساكنين المُتعددين. ما فائدة هذا؟ تذكر أن يسوع قال، “… أنا قد غلبتُ الكوزموس.” هذا يعني أنه غلب العالم وكل محتوياته، وكل سُكانه وأعمالهم وسُلطانهم وقدراتهم. لكن كما ترى، عندما يُدير الناس العالم، كل ما يتم تصنيعه أو كل ما يُقابلونه من ناحية النظام التأسيسي أو الإداري يمكن التلاعب به. يمكن للناس أن يخلقوا “الآيون” الخاص بهم من خلال التلاعب بالكوزموس. لذلك، هم يُحاولون أن يستخدموا محتويات الكوزموس ليأثروا عليك. لكن الحقيقة هي أنه بـ “ريما” الإله (كلمة الإله في فمك)، يمكنك أن تغلب أي شيء يُنفَّذ أو يُلفَق أو يعمل ضدك في توقيتك وزمانك. يقول في عبرانيين ٣:١١، _”بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.”_ (RAB). لا تجلس مكتوفي الأيدي وتدع إبليس وجنوده يشيعون العبث، ويُشوهون الأشياء من حولك؛ أصلِح، وشكِّل، وأكمِل واسترد الأشياء في الـ”آيون” الخاص بك. كُن مسئولاً ومُتحكماً في الكيفية التي تسير بها الأمور معك من يوم ليوم بنُطقك كلمة الإله. هناك قوة خلّاقة فيك لتُشكِّل نوع الحياة والبيئة التي ترغبها، لتُغيِّر المصائر ومسار الأحداث في عالمنا. فعِّلها. *صلاة* أبويا الغالي، بإيماني وبالكلمة، أُشكِّل مسار حياتي ليتزامن مع خطتك وغرضك وإرادتك الكاملة. أنا أتمتع بسلامك وازدهارك وإنتاجيتك في كل جانب من حياتي! أنجح في كل عمل صالح؛ يتغير كل شيء في عالمي وفقاً لإرادتك وهدفك لي. باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* يشوع ٨:١ _”لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تلاحظ ما تفعله) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ (تجعل طريقك مزدهراً) وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح).”_ (RAB). *يوحنا ١: ١-٣* _”فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ الْإِلَهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الْإِلَهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ الْإِلَهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. “_ (RAB). *كولوسي ١: ١٦-١٧* _”فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ.”_ *عبرانيين ١:١١* _”وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.”_
ليكن لك إدراك حياة الإله
ليكن لك إدراك حياة الإله
“وَلاَ يَقُولُ سَاكِنٌ: «أَنَا مَرِضْتُ». الشَّعْبُ السَّاكِنُ فِيهَا مَغْفُورُ الإِثْمِ.” (إشعياء ٢٤:٢٣)
تمسكتُ برسالة الحياة الأبدية منذ حداثتي، وآمنتُ بها، وكرزتُ وعلمتُ عن كيف تعيش هذه الحياة بملئها – فوق المرض والسقم والعجز. في أثناء المراحل الأولى هذه، كنتُ لا أزال أُنقَل إلى المستشفى، لكوني مريض. في حادثة معينة، قضيتُ حوالي عشرة أيام في المستشفى، لكني رفضتُ أن أستسلم بسبب حقيقة هذه الرسالة.
أنا أؤمن في حياة المسيح التي فيَّ وسمو وسيادة هذه الحياة على إبليس، والمرض، والعجز والسقم. لذلك، تمسَّكتُ باعترافاتي بالحياة الإلهية فيَّ، فإبليس لن يتغلب عليَّ أبداً لأُغيِّر اعترافي. قال الرسول يوحنا، في كتابته للكنيسة،
“كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ.” (١ يوحنا ١٣:٥) (RAB).
لماذا كان يؤكد على الحياة الأبدية كما لو إنها واقع الوقت الراهن؟ لماذا من المهم جداً أن يكون لنا إدراك أن لنا الآن حياة الإله ونحيا بها الآن؟ بسبب تأثير ودلالة حياة الإله هذه في مَن يمتكلها وله.
لا يجب لمرض أو عجز أن ينمو في جسدك، لأن لديك حياة أبدية. بغض النظر عما تشعر به، تمسك باعترافك. أعلِن، “لديَّ حياة أبدية! لذلك، في اسم الرب يسوع المسيح، أرفض أن أتأقلم مع أي نوع من الألم، أو المرض، أو السقم، أو العجز. أنا مُحصَن ضد المرض. الحياة الأبدية تعمل فيَّ!”
دائماً وبشكل مُتكرر، كرر هذه الكلمات واثبُتْ فيها. قريباً جداً، مهما كان الأمر، سواء كان نمواً سرطانياً، أو مرض السُكري، أو مرض مُميت – أياً كان، فسوف يخرج من جسدك. هذا هو تأثير الحياة الأبدية فيك. أتت سنين ومضت وأنا أتمتع بالصحة الإلهية، الحياة الأبدية عاملة فيَّ، في كل نسيج من كياني، وفي كل نقطة من دمي، وكل عظمة من عظامي. هللويا!
إنها دعوتنا وحقنا وميراثنا أن نحيا فوق المرض، والسقم، والضعف لأن الحياة الإلهية تعمل فينا. أجد هذا حقيقي ليس فقط في الكلمة المكتوبة، لكنه أيضاً حقيقي في روحي، ونفسي وجسدي. ليكن لك نفس الإدراك.
أُقِر وأعترف
الحياة الأبدية عاملة فيَّ! أرفض أن أقبل المرض والعدوى في جسدي. أنا فوق إبليس ومبادئ هذا العالم. أتحمل المسئولية وأسود على جسدي بكلمة الإله، وأرفض أن أخضع للمرض، والسقم، والعجز. هللويا!
دراسة أخرى:
١ تيموثاوس ١٢:٦
“جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ.”
١ يوحنا ٢:١
“فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.” (RAB).
١ يوحنا ٥: ١١-١٣
“وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإلهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ.” (RAB).




