نعمة الله تتكاثر في حياتي

أنا أعلن أن نعمة الله تتكاثر في حياتي من خلال معرفة الكلمة ، فأنا مجتهد. أمارس الحرص والمثابرة والتصميم في ضمان التميز في كل ما أفعله. أنا أهتم بالتفاصيل وأوظف الالتزام والمثابرة في تحويل الرؤية إلى واقع. أنا أحقق تقدمًا وأتحرك للأمام وللأعلى باستمرار بواسطة الروح القدس.
طريقي كضوء ساطع ، أكثر إشراقًا وإشراقًا إلى اليوم المثالي. كل خطوة أقوم بها هي خطوة تقدم وازدهار ونجاح وعظمة. أنا شريك في حياة الله الغير قابلة للتدمير والتي لا تقهر ؛ لذلك لا مكان للمرض والسقم والموت في حياتي. أنا أعيش اليوم من موقع الامتياز والنصر ، عالماً أنني لا أقهر ؛ لأن طبيعة البر المنيعة تعمل فيَّ.
يفيض قلبي بالنور لأرى مصيري المجيد في المسيح وأعرفه وأدركه ، فأنا إناء يحمل الله وموزعًا للحقائق الأبدية ، هذا اليوم وإلى الأبد أنا خاضع لك للتوجيه والتعليم والإرشاد والتقوية لاتخاذ الخطوات الصحيحة في الوقت المناسب ، وتحقيق إرادتك المثالية لحياتي. مُبارك الله. الكلمة حية فِيَّ.

الحياة الأبدية هي ملكي

الحياة الأبدية هي ملكي الحالي.

نفس حياة الله ساكنة في جسدي.

لذلك لا يمكن لأي مرض أن يثبت بجسدي.

لقد صُنعت علي مثال آدم الأخير ،

روحًا محيية ، ومن بطني تتدفق أنهار من المياه الحية ،

مما يجلب الشفاء والصحة الإلهية لكل من أتعامل معه.

الله هو الذي يعمل فيَّ

أنا أعلن أن الله هو الذي يعمل فيَّ ، لكي أريد وأفعل مراضاته. أنا مدعوم بروح الله لأعلن المسيح يوميًا في حياتي ، وأظهر بره وأمجاد الملكوت. قوة الله فيَّ تتفعل لإخراج البركات والمعجزات اليوم. حياتي تتميز بإظهار قوة المسيح المقام من بين الأموات. هناك حياة في جسدي. هناك حياة في عائلتي. هناك حياة في عملي. هناك حياة في تجارتي وفي كل مجال من مجالات حياتي.
أنا أعيش منتصراً في ، وبقوة قيامته. مجداً. أنا في مكان الله لحياتي وأنا أستمتع بخير الأرض. عيون ذهني مستنيرة لرؤية الأفضل في كل شيء. لذلك ، أنا أرى بركات الله اللامحدودة في كل ما يهمني. أنا مغمور بمجد الروح وطمأنينته. طريقي هو طريق النجاح والفرح والنصر. مجداً. أنا مليئ بالحياة. كياني بالكامل مغمور بالحياة والطاقة الإلهية.
لقد انتقلت من الموت إلى الحياة. أنا مجد الله ، واهب الحياة ، وموزع الحقائق الأبدية. مجداً. طريقي ينير بنور كلمة الله. لذلك ، أنا لا أفتقر إلى التوجية. انا جواب من الله. أينما أذهب ، أنا ذو صلة لأنني محمل بالحكمة الإلهية والبصيرة لتقديم الإجابات الصحيحة للأسئلة ، والحلول للمشاكل. مُبارك الله. الكلمة حية فِيَّ.

أنا أحمل البركات

أنا حامل الله.

أنا أحمل البركات أينما ذهبت.

كل يوم أبدي جمال ونعم وامتياز وكمال وهالات الألوهية.

أوه. مجداً.

حياتي قد جُعلت جميلة من قبل الإله الوحيد الحقيقي الحكيم.

شكراً لك ربي يسوع الغالي.

كان لأجلك

_”وَهُوَ (المسيح) رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ”_ (كولوسي ١٨:١) (RAB).

مصطلح “بِكر من الأموات”، لا يعني إنه أول من قام من الأموات. قبل موت يسوع النيابي، كان هناك من اُقيم من الأموات، لكن ما يتكلم عنه بولس بالروح هنا مختلف. عندما مات يسوع، مات في الروح؛ لذلك، كان أول من قام من الموت الروحي.
الموت الروحي هو انفصال عن الإله. بينما كان يسوع مُعلق على الصليب، عانى عذاب الانفصال عن الآب. يقول الكتاب إنه صرخ بصوت عظيم، _”… « إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟»_ اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟” (مرقس ٣٤:١٥) (RAB). كان هذا نتيجة أنه صار خطية من أجلنا. كان انفصاله عن الآب لأجلنا. يقول الكتاب، _”لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الإله فِيهِ.”_ (٢ كورنثوس ٢١:٥) (RAB).

كان غير شرعي أن يكون يسوع في الجحيم، لأنه كان بلا خطية، لكنه ذهب للجحيم نيابةً عنّا. تصوِّر رسالة كولوسي ١٥:٢، كيف أنه تشابك مع الشيطان في تلك المعركة المُروَعة في الجحيم وهزمه هو وكل قوات الظُلمة، _”إِذْ جَرَّدَ (من نفوذهم) الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا (كشفهم علناً)، ظَافِرًا بِهِمْ فِيهِ (في الصليب).”_ (RAB).

لم يُقام أحد أبداً من الموت الروحي أو من عبودية الشيطان، لكن يسوع فعل ذلك. دفع ثمن العقوبة كاملة لكل شخص. وعليه، لأن البار قد بُذِل للأثمة، فقد أصبح شرعياً ومُمكناً للخُطاة أن ينالوا بِره. هو أخذ مكان خطايانا، لكي ننال بِره. الآن نحن أبرار مثل يسوع!

هو جعلك التعبير ذاته عن بِره لأنه مات روحياً من أجلك، وعندما أُقيم من الموت، أنت كنتَ فيه. الآن، أنت تحكم وتسود معه في مجال السماويات – في مجال الحياة. مُبارك الإله!

*أُقِر وأعترف*
أبويا المبارك، أشكرك من أجل ذبيحة يسوع النيابية عني التي جعلتني بار. أسلك في بِرك ، وأُعلنه، وأحكم وأسود مع المسيح من السماويات، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*رومية ١٧:٥*
_”لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!”_ (RAB).

*١ كورنثوس ٣٠:١*
_”وَمِنْهُ (من الإله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يسوع، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الإله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. “_ (RAB).

*٢ كورنثوس ٢١:٥*
_”لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الإله فِيهِ.”_ (RAB).
*الراعي كريس*

الراحة في المسيح

“إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ الإلهِ! لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ (راحة العلي) اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا الإلهُ مِنْ أَعْمَالِهِ (المُعاناه والألم).”_ *(عبرانيين ٤: ٩ – ١٠)* (RAB).

لاحظ العبارة التي تحتها خط أعلاه: _”الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ (راحة العلي)…”_ هذه الراحة هي راحة المسيح؛ إنها أكثر بكثير من الراحة للجسد المادي. إنها راحة لنفسك، حيث لا تُصارع أو تعاني من أجل أي شيء مهما كان. يقول في *٢ بطرس ٣:١*: _”كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى ….”_

كل شيء تحتاجه لنجاحك ووفرتك، وغلبتك، وصحتك، وعظمتك قد أصبح مُتاحاً لك في المسيح. إذاً لماذا تقلق؟ لستَ بحاجة لتُصارع في الحياة بعد. استمتع براحة الإله. هللويا! قال يسوع، _”لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟”_ *(متى ٢٥:٦).*

قال بولس، في كتابته بالروح للكنيسة، في *فيلبي ٦:٤*، _”لاَ تَهْتَمُّوا (تخافوا وتقلقوا) بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ (وفي كل ظرف) بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ (الطلبات المُحددة) مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى الإلهِ (اجعلوا طلباتكم معروفة لدى الإلهِ).”_ (RAB). هناك كثيرون لم يُدركوا هذا الحق، ولذلك لا يستمتعون بحياة الراحة المُطلقة والبركات. في أعمالهم أو تجارتهم أو مشاريعهم أو حتى مسؤولياتهم الكرازية، يعملون ويتعبون بشدة بنتائج قليلة أو معدومة.

إن كان هذا يوصفك، فما تحتاجه هو تجديد ذهنك. صراعاتنا لا تُرضي الإله. لهذا السبب أرسل الروح القدس ليُساعدنا. قال يسوع في *يوحنا ١٦:١٤*، _”وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا (مُعين، مُحامياً، شفيعاً – مُشيراً، مقوياً، مدعماً) آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ.”_ (RAB).
هو هنا اليوم والآن كمُعين لك.
أنت لستَ وحيداً. المسيح فيك ومعك؛ لا تعمل وتسير بمفردك. عِش في راحته. يقول الكتاب إننا جالسون معه في السماويات، _”وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.”_ *(أفسس ٦:٢)* (RAB).
هذا ليس موضع المُعاناة أو الصراع أو الاضطراب؛ إنه موضع الراحة، والسيادة، والقوة، والسُلطان. يقول الكتاب إن كل الأعمال قد أُكملت منذ تأسيس العالم *(عبرانيين 3:4)*. الآن هو يقول، “تمتع بكل شيء”. عِش في راحته. لأن كل الأشياء هي لك.

*أُقِر وأعترف*
إنه جزء من ميراثي كذُرية إبراهيم أن أتميز وأتقدم في الحياة، من مجد لمجد، بدون صراع. أحيا دوماً في راحة الإله! الآن ودائماً، أسلك في مجده، مُظهراً حُبه، ونعمته، وبِره. هللويا!

*دراسة أخرى*:

*متى ٦: ٢٥–٣٤*
_”لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ : إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ (في قلق وهم) يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ الإلهُ هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ (مملكة) الإلهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّه.”_ (RAB).

متى ١١: ٢٨–٣٠*
_”تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَ مُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.”_

*١ بطرس ٧:٥*
_”مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.”_
*الراعي كريس*

حاملين المملكة والمجد

“وَنُشْهِدُكُمْ لِكَيْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ للإلهِ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَى مَلَكُوتِهِ وَمَجْدِهِ.” (١ تسالونيكي ١٢:٢) (RAB).

بحسب تعاليم يسوع، قد أتت مملكة الإله بالفعل. في الحقيقة، يقول الكتاب، إن هذه المملكة في قلوبنا، ليُعرفك إنها مملكة روحية: “… لاَ يَأْتِي مَلَكُوتُ (مملكة) الإلهِ بِمُرَاقَبَةٍ، وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ (مملكة) الإلهِ دَاخِلَكُمْ.” (لوقا ١٧: ٢٠ – ٢١) (RAB). نحن لسنا “في طريقنا” للمملكة؛ لا! نحن نحمل المملكة بداخلنا. ليس فقط إننا في المملكة، لكننا أيضاً حاملون للمملكة. في هذه المملكة، هناك مجد. الاثنان لا ينفصلا.

يُحدثنا الكتاب عن مجد المملكة. نحن استجبنا لدعوة المملكة، وقد استجبنا أيضاً لدعوة المجد: “الأَمْرُ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَيْهِ بِإِنْجِيلِنَا، لاقْتِنَاءِ مَجْدِ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ. ” (٢ تسالونيكي ١٤:٢) (RAB). قد اقتنينا المجد. هللويا.
لا عجب أن يسوع قال في يوحنا ٢٢:١٧، في صلاته لللآب، “وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. “

قال بولس في رومية ٣٠:٨ إننا قد مُجِّدنا. هذا المجد أبدي، وهو مُتأصل في أرواحنا:_ “وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يسوع، …”_ (١ بطرس ١٠:٥) (RAB). مُبارك الإله!

يصف الكتاب هذا المجد بأنه “المجد الأسنى” (٢ بطرس ١٧:١). يدعوه في ٢ كورنثوس ١٠:٣، “…المجد الفائق” هذا هو مجد المملكة التي ننتمي إليها والذي نحمله. يقول في ٢ بطرس ٣:١ إننا قد دُعينا للمجد والفضيلة.

يأخذنا إلى ما هو أبعد ويقول في ١
بطرس ٩:٢، “… لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” السبب الذي من أجله يمكننا أن نُظهر مجده – نكشف فضائله، وكماله – هو إننا حاملون لنفس الشيء. هللويا! إذاً أظهِر مجده في عالمك وأثَّر في الآخرين بحياة المملكة.

أُقِر وأعترف
أنا حامل لقوة ومجد وسيادة مملكة الإله. تتسع المملكة فيَّ ومن خلالي؛ يتأثر عالمي وبيئتي بمجد الإله. أسلك في وعي وحقيقة مكانتي الحالية في المسيح، وأُعلن بِره لمجد اسمه. آمين.

دراسة أخرى:

رومية ٣٠:٨
“وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.”

عبرانيين ١٠:٢
“لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ.”

١ تسالونيكي ١٢:٢
“وَنُشْهِدُكُمْ لِكَيْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ للإلهِ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَى مَلَكُوتِهِ وَمَجْدِهِ.” (RAB).
الراعي كريس

إحضر الأشياء الجيدة للتحقيق .

(قوة الفكر و التكلم )

“الإنسانُ الصّالِحُ مِنَ الكَنزِ الصّالِحِ في القَلبِ يُخرِجُ الصّالِحاتِ، والإنسانُ الشِّرّيرُ مِنَ الكَنزِ الشِّرّيرِ يُخرِجُ الشُّرورَ. ولكن أقولُ لكُمْ: إنَّ كُلَّ كلِمَةٍ بَطّالَةٍ يتَكلَّمُ بها النّاسُ سوفَ يُعطونَ عنها حِسابًا يومَ الدّينِ.”. (متى 12: 35-36).
يقول الكتاب المقدس في أمثال 16: 29- 30 ، “الرَّجُلُ الظّالِمُ يُغوي صاحِبَهُ ويَسوقُهُ إلَى طَريقٍ غَيرِ صالِحَةٍ. مَنْ يُغَمِّضُ عَينَيهِ ليُفَكِّرَ في الأكاذيبِ، ومَنْ يَعَضُّ شَفَتَيهِ، فقد أكمَلَ شَرًّا.”. فكر بالامر. يقول أن الشرير يغلق عينيه ويبتكر الشر. يحرك شفتيه ، يجلبهما للتحقيق. بمعنى آخر ، يستخدم مخيلته في ابتكار الشر ويثبته بفمه. إنه يتحدث عن مبدأ التأمل. إنه يعمل في كل من الإيجابية والسلبية.
يرينا الله كيف يعمل العقل الشرير ، وبالتالي كيف يعمل الخير. مثلما يمكن للرجل الشرير أن يعمل بهذا المبدأ ويحقق النتائج ، يمكن للرجل الصالح أيضًا أن يضع المبدأ في العمل ويحقق نتائج جيدة. هذا يعني أنه يمكنك استخدام خيالك ؛ اغمض عينيك وابتكر أشياء رائعة وجميلة.
تدرب على هذا. قوتك التخيلية هي قدرتك الإبداعية. بين الحين والآخر ، أغمض عينيك وتأمل ؛ اختلق صورًا لأشياء عظيمة ؛ أمكانيات من كلام الله ، وابدأ في التحدث بها. استخدم هذا المبدأ لخلق حياة جميلة لنفسك ولمن حولك.
إنه أحد أسباب وفوائد الصلاة لأنك عندما تصلي ترى رؤى الروح. عندما ترى تلك الرؤى ، اكتبها واجعلها تتماشى مع إعلاناتك المليئة بالإيمان.
نقرأ في آيتنا الافتتاحية أن الرجل الصالح ، من غزارة قلبه ، يُخرج الخيرات. كل الأشياء الجيدة التي تريدها في الحياة موجودة بداخلك بالفعل. انظر واخرجهم بكلماتك. إنهم موجودون بالفعل في عالم الروح ، لكن كلماتك تعطيهم ملموسية.
قل هذا معي ، “قوتي التخيلية هي قدرتي على الإبداع. لذلك ، بينما أصلي بالروح ، تغمرني صور حياتي المجيدة في المسيح ، وعندما أتحدث ، تصبح حقيقية. لا توجد مستحيلات معي. أنا أعيش الحياة المجيدة والظاهرة في المسيح. هللويا .

أمثالٌ 18: 21″ الموتُ والحياةُ في يَدِ اللِّسانِ، وأحِبّاؤُهُ يأكُلونَ ثَمَرَهُ.”.

أمثالٌ 4: 23-24″ فوقَ كُلِّ تحَفُّظٍ احفَظْ قَلبَكَ، لأنَّ مِنهُ مَخارِجَ الحياةِ. انزِعْ عنكَ التِواءَ الفَمِ، وأبعِدْ عنكَ انحِرافَ الشَّفَتَينِ.”.

متي 12: 35-37″ الإنسانُ الصّالِحُ مِنَ الكَنزِ الصّالِحِ في القَلبِ يُخرِجُ الصّالِحاتِ، والإنسانُ الشِّرّيرُ مِنَ الكَنزِ الشِّرّيرِ يُخرِجُ الشُّرورَ. ولكن أقولُ لكُمْ: إنَّ كُلَّ كلِمَةٍ بَطّالَةٍ يتَكلَّمُ بها النّاسُ سوفَ يُعطونَ عنها حِسابًا يومَ الدّينِ. لأنَّكَ بكلامِكَ تتَبَرَّرُ وبكلامِكَ تُدانُ».”.

نور كلمة الله أضاء حياتي

أنا أعلن أنه لا توجد منطقة مظلمة في حياتي ، لأن نور كلمة الله أضاء حياتي. كلمة الله أعطت النور لروحي ، وقادتني في الطريق الذي ينبغي أن أسير فيه. أنا مليء بالحياة ، مدركًا لحياة الله الخارقة للطبيعة الموجودة في روحي. لذلك أرفض أن أعيش بإملاءات الإنسان الظاهر ، ولكن بالإرشاد والتوجيه الذي كُشف لروحي من الرب.أنا أعيش حياة فائقة من التميز والعظمة والنجاح المتأصل في روحي ، وأنا أسير وفقًا لكلمة الله اليوم ودائمًا. أنا مشارك في التجربة الإلهية. لقد جعلني الآب إناءً صالحًا لاستخدامه المقدس ، ومركز عمله في الأرض. أنا مدعوم من الروح ، حيث أشارك الآخرين بالكلمة بفرح.أنا أبدي لهم رائحة معرفة الله ، عالماً أنني حامل الترتيب الإلهي ، وتأكد كلامي بالآيات التابعة. إيماني حي ويعمل. باستخدامه ، أنا أتصل بمدّ الله الذي لا ينتهي ، مستفيدًا استفادة كاملة من نعمته التي لا تنضب ، وثروته ، وحكمته ، وبذلك أجعل المعجزة تجربتي اليومية. مُبارك الله. الكلمة حية فِيَّ.

أنا لست من هذا العالم.

أنا لست من هذا العالم.

أنا أنتمي إلى ملكوت الله.

أنا منتصر على الخطية والمرض والسقم والفقر.

أنا أملك السيادة طوال الوقت لأنني في اتحاد مع الله.

أنا أعظم من منتصر في هذه الحياة.

هللويا.