المشهد الثالث

المشهد الثالث ( بعد المشهد الثاني بعدة أيام )

كلام اليصابات عند التقائها بمريم العذراء بعد ان حلّ الروح القدس عليها و قوة العلي ظللتها (قبل ولادته بتسعة اشهر تقريبا )

  

(Luke 1:41 [فاندايك])

فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس.

(Luke 1:42 [فاندايك])

وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك.

(Luke 1:43 [فاندايك])

فمن اين لي هذا ان تأتي ام ربي اليّ.

(Luke 1:44 [فاندايك])

فهوذا حين صار صوت سلامك في اذنيّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني.

(Luke 1:45 [فاندايك])

فطوبى للتي آمنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب

 

عندما امتلأت اليصابات من الروح القدس قالت عن يسوع( الجنين الذي في رحم العذراء مريم في ذلك الوقت)

 انه رب لها

و الكتاب يقرر ذلك ايضا في 1 كو 12 : 3

“وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.”

 

اعلان ربوبية يسوع لا يكون الا بواسطة الروح القدس

تأمل في هذا المشهد و هذه الآيات و الي القاء في مشهد اخر ، تذكر ان يسوع هو أساس و محور و سبب العيد

سلام

 كلمات مريم

(Luke 1:46 [فاندايك])

فقالت مريم تعظم نفسي الرب

(Luke 1:47 [فاندايك])

وتبتهج روحي بالله مخلّصي.

(Luke 1:48 [فاندايك])

لانه نظر الى اتضاع امته. فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني.

(Luke 1:49 [فاندايك])

لان القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس.

(Luke 1:50 [فاندايك])

ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه.

(Luke 1:51 [فاندايك])

صنع قوة بذراعه. شتّت المستكبرين بفكر قلوبهم.

(Luke 1:52 [فاندايك])

أنزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين.

(Luke 1:53 [فاندايك])

اشبع الجياع خيرات وصرف الاغنياء فارغين.

(Luke 1:54 [فاندايك])

عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة.

(Luke 1:55 [فاندايك])

كما كلم آباءنا. لابراهيم ونسله الى الابد.

المشهد الثانى

المشهد الثاني

ظهور الملاك لمريم العذراء  بعد المشهد الاول بستة اشهر تقريبا

 

(Luke 1:26 [فاندايك])

وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة

(Luke 1:27 [فاندايك])

الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.

(Luke 1:28 [فاندايك])

فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء.

(Luke 1:29 [فاندايك])

فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.

(Luke 1:30 [فاندايك])

فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.

(Luke 1:31 [فاندايك])

وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع.

(Luke 1:32 [فاندايك])

هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.

(Luke 1:33 [فاندايك])

ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية

(Luke 1:34 [فاندايك])

فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا.

(Luke 1:35 [فاندايك])

فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.

(Luke 1:36 [فاندايك])

وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.

(Luke 1:37 [فاندايك])

لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله.

(Luke 1:38 [فاندايك])

فقالت مريم هوذا انا أمة الرب. ليكن لي كقولك. فمضى من عندها الملاك

 

 من الآيات السابقة نجد ان اسمه يسوع ( الآية 31 ) و ابن العلي أي يشير الي الاله العلي ( الآية 32 ) ، و يملك و ليس لملكه نهاية ( الآية 33) ، وهو قدوس و أيضا يطلق عليه ابن الاله ( الآية 35 )

 

تأمل في هذا المشهد و هذه الآيات و الي القاء في مشهد اخر ، تذكر ان يسوع هو أساس و محور و سبب العيد

سلام

المشهد الاول

المشهد الاول

قبل خمس عشر شهرا  من ولادته :

ظهر الملاك لزكريا الكاهن في الهيكل  و قال له

(Luke 1:11 [فاندايك])

فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور.

(Luke 1:12 [فاندايك])

فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف.

(Luke 1:13 [فاندايك])

فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.

(Luke 1:14 [فاندايك])

ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته.

(Luke 1:15 [فاندايك])

لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس.

(Luke 1:16 [فاندايك])

ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.

(Luke 1:17 [فاندايك])

ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.

 

و تقول الترجمة المشتركة

(Luke 1:16 [المشتركة])

ويهدي كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم،

(Luke 1:17 [المشتركة])

ويسير أمام الله بروح إيليا وقوته، ليصالح الآباء مع الأبناء ويرجع العصاة إلى حكمة الأبرار، فيهيّئ للرب شعبا مستعدا له)).

 

أي ان ما قاله الملاك عن العلاقة بين يوحنا و يسوع

 ان يوحنا يسبقه و يهدي شعب بني إسرائيل الي الرب الههم ويمهد الطريق للرب الاله ( الذي هو يسوع ) و هذا إشارة من الملاك ان الرب يسوع هو الاله

عبَّر عن طبيعة المسيح التي لك

عبَّر عن طبيعة المسيح التي لك
“الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي 27:1) (RAB).

الجوهر الحقيقي للمسيحية هو أن المسيح فيك، مُظهراً ومُعبِراً عن نفسه فيك، ومن خلالك. لذلك، المسيحي هو الذي يُعبِر عنه ويُظهر حياة، وطبيعة، وشخصية وبِر المسيح. هذه واحدة من الأشياء التي تفحصها عندما تُقيِّم نفسك روحياً؛ إلى أي مدى تصرفاتك، وتوجهك، وكلماتك، وشخصيتك تُمثِّل المسيح.
عندما يُساء معاملتك، مثلاً، هل تُعبِّر عن طبيعة المسيح التي لك، أم تسمح لجسدك أن يكون له السيادة؟ كمولود ولادة ثانية، المسيح يحكم حياتك؛ ولديك طبيعته. لذلك، في كل ما تفعله، وفي كل الأوقات، ارفض أن تخضع للجسد؛ بل، استجب لطبيعة المسيح التي لك.
عندما تتكلم، دع المسيح يُسمَع من خلالك. دع حُبه ينسكب من كلماتك، وتصرفاتك. دع حكمته تحيط بمُستمعيك حسبما تتكلم فقط كلمات مُشجِعة ومُفعَمة بالنعمة؛ دعه يتكلم من خلالك. دعه يرى بعينيك، ويسير بقدميك ويعمل بيديك. يقول في 2 كورنثوس 11:4، “لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ دَائِمًا لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ يسوع، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يسوع أَيْضًا فِي جَسَدِنَا الْمَائِتِ.” (RAB). هذه هي المسيحية.
كل ما يريد الإله أن يظهر فيك هو المسيح؛ مؤثراً ومُغيِّراً حياة الناس من خلالك. قال النبي، “… يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، ….” (إشعياء 10:53) (RAB). أنت هو هذا النسل. هللويا! أنت تكشف مجد وجمال المسيح. هذا المجد في روحك، حيث يسكن المسيح. لذلك، انظر بداخلك؛ عاين المجد الذي في الداخل وأظهِره لعالمك.



أُقِر وأعترف
لديَّ حياة جديدة وطبيعة جديدة – حياة وطبيعة الإله. أُعيد خلقي في البِر وقداسة الحق، لأُعبر عن إرادة وطبيعة الآب. في كل شيء، وفي كل مكان، وفي كل فرصة، أُظهر بِر الإله. آمين.

دراسة أخرى:


أفسس 4: 23 – 24 “وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ الإلهِ (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ )القداسة الحقيقية).” (RAB).


1 بطرس 9:2 “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (RAB).