استخدم سيفك💝

وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. أفسس ٦ : ١٧ *.

عندما قال يسوع إذا كانت يدك اليمنى تعثرك ، اقطعها وألقها عنك(متى ٥ : ٣٠ ) ، لم يخبرك أن تأخذ سكينًا وتقطع يدك حتى لا تخطئ إلى الله.
ما يريدك أن تفعله هو استخدام سيف الروح – كلمة الله – للتخلص من العادات والأفكار السيئة التي تتبادر إلى ذهنك وتجعلك تفعل الأشياء الخاطئة.
عندما تجد نفسك تفكر في فعل شيء لا يوافق عليه الله ، فقط استخدم “سيفك” وتخلص من هذا الفكر الخاطئ.
قراءة الكتاب المقدس
رومية ٨ : ١٣
دعنا نصلي..
. بكلمة الله ، أنا أنمي
عادات جيدة وصحية وصحيحة.
هللويااا!

انظر إلى المرآة

لكن من نظر إلى قانون الحرية الكامل واستمر في ذلك ، ليس سامعًا ناسيآ بل عاملاً ، فيكون مباركًا في كل ما يفعله.
أ- يعقوب ١ : ٢٥

هل سبق لك أن غادرت المنزل على عجل لأنك تأخرت في الذهاب إلى المدرسة ، ليتم إخبارك لاحقًا في الفصل أنك لم تمشط شعرك؟ إذا كنت قد قضيت وقتًا في النظر إلى نفسك في المرآة ، فأنا متأكد من أنك كنت ستفعل شيئًا حيال ذلك قبل الذهاب إلى الفصل.
المرآة مهمة جدا!

كلمة الله هي مرآة الله.
إنها تظهر لك ما يراه الله عندما ينظر إليك. إنه لأمر رائع أن تعرف أن الله لا يراك بالطريقة التي ينظر إليك بها الآخرون ، ولكن وفقًا لما دعاك إليه في كلمته.
انظر إلى مرآة الله اليوم قبل أن تذهب إلى المدرسة.
قراءة الكتاب المقدس
1 تيموثاوس ٤ : ١٥
دعنا نصلي :
عندما أنظر إلى مرآة الله كل يوم ، من خلال الدراسة الجادة والتأمل ، أتغير بكلمته.

 

عاملون معه

“أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.” (يوحنا 5:15).

نحن عاملون مع الرب (2 كورنثوس 1:6). بشكل جوهري، بدونه، لا يمكنك أن تفعل أي شيء، وبدونك، لا يمكنه هو أن يصل للعالم لأنك إناؤه، الناطق بلسانه، والذي ائتمنه ليأخذ رسالته الخلاصية لأقاصي الأرض.
لاحظ أني لم أقل، “بدونك، لن يفعل الإله أي شيء”، قُلت، “لا يمكنه”. إنها بهذه القوة. عندما قال، “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيء”، كان يعني، “بالانفصال عن الشركة الحية معه”، أو “بعيداً عنه” أو “بالانقطاع عنه”، لا يمكنك أن تفعل أي شيء. الجانب الآخر صحيح تماماً. بدونك، لا يمكنه أن يفعل أي شيء يخصك؛ لا يمكنه أن يفعل أي شيء في حياتك أو في عالمك، لأن هذا سيخالف كلمته ومشيئته وهدفه.

قال يسوع في مرقس 15:16، “… اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق).” (RAB). عليك أن تخرج بكل جراءة وإيمان وشجاعة واقتناع، عالماً أن الرب قام بالفعل بدوره. تذكر، قدَّم يسوع حياته ليُخلِص العالم أجمع. يقول في يوحنا 13:15، “لَيْسَ لأَحَدٍ حُب أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”
هدفك في الأرض هو أن تُحقق حلمه. أن تعيش له. كُن مدفوعاً بحُب الذي أعطى حياته لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية (يوحنا 16:3). ضع إيمانك وطاقاتك وحياتك كلها للكرازة بالإنجيل. لا يجب لأي شيء أن يكون مهم بالنسبة لك أكثر من حُبك ليسوع المسيح، الذي تُظهره بأن تقود الآخرين إلى الخلاص.

*صلاة*
أبويا الغالي، نور إنجيلك المجيد يُشرِق أكثر فأكثر اليوم، مُحضِراً الخلاص والحياة والحق للرجال والسيدات والأولاد والبنات في كل مكان، بينما يكرز أبناؤك بالإنجيل حول العالم. وبِرك مؤسس في الأرض وفي قلوب الناس، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*:

2 كورنثوس 5: 14 – 15
“لأَنَّ حُب الْمَسِيحِ يَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا (نحكم بهذا): أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ.” (RAB).

2 كورنثوس 5: 18 – 20
“وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا)ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ الإله يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ الإله.” (RAB).

2 كورنثوس 1:6
“فَإِذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا نِعْمَةَ الإله بَاطِلاً. “(RAB).
الراعي كريس

وارثين البركات الإبراهيمية

لتَصيرَ بَرَكَةُ إبراهيمَ للأُمَمِ في المَسيحِ يَسوعَ، لنَنالَ بالإيمانِ مَوْعِدَ الرّوحِ.(غلاطية 3: 14).

فعل الرب يسوع كل ما فعله حتى تأتي بركة إبراهيم على الأمم ، وقد أتت. والآن بعد أن ولدت من جديد ، وتلقيت وعد الروح ؛ أنت الآن نسل إبراهيم. تقول غلاطية 3: 29: “فإنْ كنتُم للمَسيحِ، فأنتُمْ إذًا نَسلُ إبراهيمَ، وحَسَبَ المَوْعِدِ ورَثَةٌ.”.
أنت وريث البركة الإبراهيمية. لذلك ، لا يوجد فرق بين مدى البيئة المعادية التي تجد نفسك فيها ، فستفوز دائماً. ستخرج دائما مزدهراً ، لأن لديك القدرة الكامنة على الازدهار. أنت مزين للتميز. المسيح فيك هو قوتك لتكييف بيئتك لإنتاج النتائج التي تريدها.
عندما خرج شعب إسرائيل من مصر ، كانوا يحملون بيئتهم الخاصة بهم . فعبر الصحراء ، كان وجود الله معهم لا يهلكهم في البرية ، رغم وجودهم هناك لمدة أربعين سنة. مزمور 105: 37 يقول: “فأخرَجَهُمْ بفِضَّةٍ وذَهَبٍ، ولَمْ يَكُنْ في أسباطِهِمْ عاثِرٌ.”. نحميا 9: 21 يقول: “وعُلتَهُمْ أربَعينَ سنَةً في البَرّيَّةِ فلَمْ يَحتاجوا. لَمْ تبلَ ثيابُهُمْ، ولَمْ تتَوَرَّمْ أرجُلُهُمْ.. “. إذا حدث ذلك لهم في العهد القديم ، أنظر إلي البركات التي لدينا اليوم في المسيح يسوع.
يقول الكتاب المقدس ” ولكنهُ الآنَ قد حَصَلَ علَى خِدمَةٍ أفضَلَ بمِقدارِ ما هو وسيطٌ أيضًا لعَهدٍ أعظَمَ، قد تثَبَّتَ علَى مَواعيدَ أفضَلَ.” (عبرانيين 8: 6). فإنها تصبح أكثر مجداً ، لأن كل هذه “الوعود الأفضل” قد تحققت جميعها في المسيح.
ما لدينا اليوم هو حياة البركات المتسامية. أنت مبارك بلا قياس. الفشل والمرض والسقم والافتقار والموت ليست جزءاً من حياتك ويجب ألا تكون أبداً. من المستحيل أن تكون فقيراً أو فاشلاً ، لأنك كنسل إبراهيم ، ترتب عليك أن تنجح. أصبح الإثمار والإنتاجية حقك في الولادة.
صلاة
أيها الآب السماوي ، أشكرك على مظاهر الخير والإحسان في حياتي. وبصفتي نسل إبراهيم ، أنا أسير في البر والنصرة والصحة والسيادة اليوم ، مدرك أني مُبارك لأكون بركة ، باسم يسوع. آمين.

أمارس السلطان على جسدي.

أنا أمارس السلطان على جسدي.

أنا لدي حياة الله في داخلي.

أنا لدي قوة الله في داخلي.

أنا بصحة جيدة من هامة رأسي إلى باطن قدمي.

جسدي هو هيكل الروح القدس ولا يمكن أن يتطور هنا أي مرض أو سقم أو ضعف.

إعداد الأمم لمجيئه

“هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ.” (رؤيا 7:22) (RAB).

عَلَّم السيد في متى 28: 19 – 20، “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ … وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم)». آمِينَ.” (RAB). أعطانا الرب يسوع رسالة، إنها رسالة الخلاص للعالم أجمع، التي أتممها في موته وقيامته.

علينا أن نكرز برسالته إلى أن يأتي ثانيةً كما وعد. لأن وقت مجيئه أقرب من أي وقت مضى، يجب أن نُبشِر بالإنجيل الآن بحرارة ولجاجة أكثر من أي وقت مضى. إنها ليست ديانة، بل الموضوع يخص يسوع المسيح ورسالته الحية: أنه أتى ليموت بدلاً من كل الناس، وأن الإله أقامه من الأموات ليكون لنا حياة أبدية ونكون في شراكة مع الإله؛ وأنه سيأتي ثانيةً لكل من يؤمن به.

هو أعطانا العلامات التي ستُعلن مجيئه ونحن نرى الكثير منها يحدث في عالمنا اليوم. ليس هناك وقت كثير مُتبقي. لهذا نكرز وندعو كل شخص للتوبة: “الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. ” (كولوسي 28:1) (RAB).

يُعطينا الكتاب وصفاً رائعاً عن مجيئه. يقول في 1 تسالونيكي 4: 16 – 17، “لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإلهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.” (RAB). هل تقدر أن ترى حتمية أن تكون مُستعداً بأن تحيا له، في كل يوم؟

بمعرفة أن مجيء الرب قريب جداً، خُذ التحذير الذي في يهوذا 4:1 بجدية، عِش بحذر وبهدف، عِش حياة مُستحقة، وبتدقيق، لا كجاهل بل حكيم: “لأَنَّهُ دَخَلَ خُلْسَةً أُنَاسٌ قَدْ كُتِبُوا مُنْذُ الْقَدِيمِ لِهذِهِ الدَّيْنُونَةِ، فُجَّارٌ، يُحَوِّلُونَ نِعْمَةَ إِلهِنَا إِلَى الدَّعَارَةِ، وَيُنْكِرُونَ السَّيِّدَ الْوَحِيدَ: الإلهَ وَرَبَّنَا يسوع الْمَسِيحَ.” (RAB).
مُبارك الإله من أجل نعمته التي لا حد لها، وحكمته ورحمته، التي سكبها على كنيسته لنُبشِر بفاعلية الإنجيل ونُثبِّت بِره في كل الأرض في هذه الأيام الأخيرة! في عيد القيامة هذا، بَشِر بالإنجيل كما لم تفعل أبداً من قبل. رُد الكثيرين من الظُلمة والدينونة لحُرية مجد أبناء الإله. هللويا!

صلاة
أبويا الغالي، بحرارة أكثر ولجاجة، أكرز بإنجيل البِر بقوة عظيمة، أنتشل الكثيرين من الهلاك والدينونة لمملكتنا المجيدة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا 13:3
“وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.” (RAB).

1 كورنثوس 22:16
“إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يسوع الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا! مَارَانْ أَثَا. ” (RAB).

أفسس 2: 5 – 6
“وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات )الأماكن السماوية (فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (RAB).
الراعي كريس

روح الله يوجهني

أنا أعلن أنني مجد الله ، وأن روح الله يوجهني في طريق المجد والامتياز ، بالكلمة. حياتي مليئة بالبهجة. لقد تم تقويتي بالتمكين الإلهي في إنساني الداخلي بواسطة الروح القدس. أنا أعمل اليوم بروح القوة والسلطان والامتياز ، لأن كلمة الله تكتسب السيادة في روحي ونفسي وجسدي ، مهيمنه على أفكاري وأفعالي. مجداً.
أنا ممثل شرعي للملكوت السماوي ، مدعو ومنفصل عن العالم. انا من فوق. لذلك ، فأنا لست خاضعًا لعناصر التشتيت والتأثيرات المفسدة لهذا العالم. أنا أنتمي إلى ملكوت الله ، حيث أستمتع بالبركات والامتيازات الكاملة لميراث مملكتي.
المسيح يحيا فيَّ. حياته وخلوده انكشف في روحي. أنا شريك في حياة الله – حياة أسمى من المرض ، والسقم ، والشيطان ، والموت. أنا أسير اليوم في السيادة على الموت وكل ما يرتبط بالظلمة ، لأنني أسكن في عالم الحياة. مُبارك الله. الكلمة حية فِيَّ.

بوعده بالشفاء والصحة فيَّ

الشكر لله الذي أوفى بوعده بالشفاء والصحة فيَّ.

أنا أعيش بصحة جيدة لأن المسيح قد باركني بالحياة الإلهية.

لا يمكن للمرض أن يسيطر على أي جزء من جسدي

لأنني مولود من الله.

إنها مملكة حقيقية

“وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ الْإِلَهِ.” (مرقس 14:1) (RAB).

بدأ يسوع خدمته مُتكلماً ومُبشراً بملكوت الإله. يقول في مرقس 1: 14 – 15، “وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ الْإِلَهِ وَيَقُولُ:« قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ الْإِلَهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ»..”(RAB).

لاحظ الجملة التي قالها يسوع بينما كان يُبشر: “قد اقترب ملكوت الإله”. “قد اقترب” تعني أحد التعبيرين، من ناحية تعني “أنه قريب”؛ ومن ناحية أخرى تعني، “أنه هنا”. أوضحها يسوع في يوحنا 3: 3 – 5، “… الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الإله … إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ الإله.” (RAB).

لاحظ التعبيرات، “لا يقدر أن يرى” و”لا يمكن أن يدخل”. هذا يُظهر أن ملكوت الإله حقيقي. لا يمكنك أن تراه بعينيك الجسدية، لكنك تراه بروحك. نحن “دخلنا” وصِرنا جزء من المملكة عندما وُلدنا ثانيةً؛ هذه هي الكيفية التي بها تصير المملكة حقيقية لنا وفينا.

استخدم يسوع أيضاً عبارة “ملكوت السماوات”. بالرغم من أن الكثيرين يستخدمون كلا التعبيرين بالتبادل، هما مختلفان بوضوح. ملكوت السماوات تعبر بإتقان عن هذا الجزء من مملكة الإله الذي أسسه يسوع في الأرض. تشمل مملكة الإله كل ما هو تحت سُلطان الإله في الأرض وفي السماء. لكن ملكوت السماوات هو ذلك الجزء من مملكة الإله الذي يعمل في الأرض، الذي أقامه الرب يسوع المسيح.

لذلك، عندما جاء يسوع وقال، “قد اقترب ملكوت الإله”. كان بالفعل يتكلم عن ملكوت السماوات الذي جاء ليُقيمه، لأن ملكوت الإله كان موجود بالفعل قبل أن يأتي يسوع. أبونا السماوي هو رأس ملكوت الإله. يُعلن لنا في 1 كورنثوس 24:15 أنه، عند نهاية كل الأشياء، سيُسلَّم ملكوت السماوات القائم في الأرض للآب لأنه مِلكه طول الوقت. هللويا!

*صلاة*
أبويا المُبارك، أشكرك من أجل مملكتك التي في قلبي. مجدك يُعلن فيَّ اليوم بينما أحمل شهادة أخبارك المجيدة لقوتك المُخلِّصة، مُحضِراً الكثيرين من الدينونة إلى حُرية مجد المملكة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*:

*متى 3: 1 – 2*
“وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ، قَائِلاً: «تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ.”

*متى 7:10*
“وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.”

*لوقا 17: 20 – 21*
“وَلَمَّا سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ (مملكة) الإلهِ؟» أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لاَ يَأْتِي مَلَكُوتُ (مملكة) الإلهِ بِمُرَاقَبَةٍ، وَلاَ يَقُولُونَ: هُوَذَا ههُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لأَنْ هَا مَلَكُوتُ (مملكة) الإلهِ دَاخِلَكُمْ»..”(RAB).

أرفض الشك

“فقالَ: «تعالَ». فنَزَلَ بُطرُسُ مِنَ السَّفينَةِ ومَشَى علَى الماءِ ليأتيَ إلَى يَسوعَ. ولكن لَمّا رأى الرّيحَ شَديدَةً خافَ. وإذ ابتَدأَ يَغرَقُ، صَرَخَ قائلًا: «يا رَبُّ، نَجِّني!». ففي الحالِ مَدَّ يَسوعُ يَدَهُ وأمسَكَ بهِ وقالَ لهُ: «يا قَليلَ الإيمانِ، لماذا شَكَكتَ؟».” (متى 14: 29-31).
ذات ليلة ، كان تلاميذ يسوع في قارب بعيدًا في البحر. فجأة رأوا شخصًا يسير باتجاههم على الماء. أرتعبوا ، ظنوا أنه كان شبحًا ، لكن اتضح أنه السيد نفسه. تجرأ سمعان بُطرُسَ على أن يقول “«يا سيِّدُ، إنْ كُنتَ أنتَ هو، فمُرني أنْ آتيَ إلَيكَ علَى الماءِ».” ومن المثير للاهتمام أن يسوع لم يقل ، “لا. إن المشي على الماء يتطلب الكثير من الصلاة”. بل قال كلمة واحدة لبطرس وقال: “تعالَ”. قفز بطرس من القارب وبدأ يمشي إلى يسوع.
لكن شيئًا ما حدث بعد ذلك غير مسار القصة. نظر بطرس إلى الرياح العاتية ، وخاف وبدأ على الفور في الغرق. لماذا الماء ، الذي حمله حتى ذلك الوقت ، تفسح فجأة تحت قدميه؟ كان الشك هو الذي أبطل قوة كلمة “تعالَ” التي قالها له يسوع.
لو لم يشك بطرس ، لكان الماء قد حمله تمامًا كما حمل يسوع. لا تدع الشك يتسلل إلى قلبك. الشك يولد الخوف والخوف من الشيطان. أبني الثقة المطلقة في كلمة الله ، لأنها لا تفشل أبداً. كل ما احتاجه بطرس والتلاميذ الآخرون هو كلمة “تعالَ” التي قالها السيد ، وكان بإمكانهم جميعًا المشي والرقص على البحر في تلك الليلة.
تعلم أن تحافظ على انتباهك الكامل لما تقوله كلمة الله ، ولن تغمرك ظروف الحياة أبدًا. كلمة الله جديرة بالثقة ويمكن الاعتماد عليها ، لذلك صدقها من كل قلبك وأرفض الشك.