My tongue is the rudder of my life. My tongue is the rudder of my life. With it, I navigate my life aright, irrespective of contrary winds. It makes no difference what others think or say about me; what matters are the faith-filled and spirit-filled words that I speak forth. With my words, I keep myself in health, faith, success, and excellence. I refuse to talk fear, lack, or inabilities. I consciously speak God’s Word today, projecting my life in the right direction, in Jesus’ Name. Amen.
إنه أقرب مما تظن “هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ.” (رؤيا 7:22). إنه أقرب مما تظن "هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ." (رؤيا 7:22). يتعجب البعض لماذا نكرز بالإنجيل بالطريقة التي نفعلها، حول العالم، بالكثير من الإلحاح، والحرارة والشغف. هذا لأن السيد أعطانا التكليف لننشر الإنجيل في العالم قبلما يأتي ثانيةً، ونقود الرجال والنساء إلى البِر. يقول في متى 28: 19، "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب والابْنِ والروح الْقُدُسِ." (RAB). أعطانا رسالة للعالم أجمع عن ماذا أتى ليفعله في الأرض، فحين يعود ثانيةً، سوف يكون هناك كثيرون مُستعدين له، ويذهبون معه. هللويا! هذا هو مصدر إلهامنا وإصرارنا في الوقت الحاضر. نحن لا نُحاول فقط أن نجعل الناس مُتحمسين للمسيحية؛ بل الأمر يتعلق بيسوع المسيح ورسالته الحية: آتى ليموت عن العالم كله، ةأقامه الإله من الأموات. صعد إلى السماوات، وهو حي اليوم. وسيأتي ثانيةً في أي وقت من الآن. كم أنت مُستعد لمجيئه؟ إن كنتَ مازلتَ تتساءل متى، وكم قرُب مجيئه، يمكنني أن اقول لك هذا: إنه أقرب بكثير مما يُدركه الكثيرون، انطلاقاً من الأحداث الزمنية المُعلَنة في الكتاب. كل ما قال لنا إنه سيحدث قبل مجيئه، يحدث بالضبط بالطريقة التي قال إنه سيحدث بها. ليس هناك الكثير من العلامات أو الأحداث المتبقية التي لم تتحقق قبل مجيء السيد. لهذا السبب علينا أن نستمر في الكرازة بالإنجيل، ونُعد الرجال والسيدات حول العالم من أجل الاختطاف. هو قُدِّم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين؛ وسيظهر ثانيةً بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه (عبرانيين ٩: ٢٨). لذلك، اجهز وكن مُستعداً له. صلاة أبويا الغالي، من خلال الكرازة وتعليم إنجيل البِر، تتأسس مملكتك في الأرض وفي قلوب الناس. كثيرون يُخطفون من الدمار واللعنة، إلى الحُرية المجيدة لأبناء الإله. أشكرك من أجل النعمة المتزايدة على الكنيسة لنشر الحُرية في كل الأرض، في هذه الأيام الأخيرة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال 11:1 "وَقَالاَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يسوع هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا (بنفس الطريقة) كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ»." (RAB). 1 كورنثوس 22:16 " إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يسوع الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا! مَارَانْ أَثَا." (RAB). رؤيا 20:22 "يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يسوع." (RAB).
المُقدِّس فيك المُقدِّس فيك”وَمِنْهُ (من الإله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يسوع، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الإله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً.” (1 كورنثوس 30:1) (RAB). المُقدِّس فيك"وَمِنْهُ (من الإله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يسوع، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الإله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً." (1 كورنثوس 30:1) (RAB). بالإضافة إلى كونه حكمتك، وبِرك، وفدائك (خلاصك)، المسيح هو أيضاً قداستك. كلمة قداسة المستخدمة في الآية الافتتاحية تُشير إلى فعل أو عملية تقديس أو تخصيص للإله من أجل غرضه الأبدي. إنها مُترجمة من الكلمة اليونانية "هاجياسموس hagiasmos" وتعني، "المُطهِّر – المُنقِّي" لذلك، قد آتى المُقدِّس ليحيا فيك. المسيح ليس فيك، مُحاولأ أن يُقدسك؛ هو قد قدسك، ويستمر في تقديس كل شيء تفعله. هو الذي يفصلك، قد فصلك عن بقية العالم، وعن الخطية والشر، إلى الحُرية المجيدة لأبناء الإله. هللويا! كما أنك مُطالب أن تُفعِّل الحكمة بأن تتكلم بالحكمة، أنت مُطالب أيضاً أن تتكلم بالقداسة - كلمات تُطهِّر وتُنقي.تذكر ما قاله بولس في 1 تيموثاوس 4: 4 – 5 "لأَنَّ كُلَّ خَلِيقَةِ الإله جَيِّدَةٌ، وَلاَ يُرْفَضُ شَيْءٌ إِذَا أُخِذَ مَعَ الشُّكْرِ، لأَنَّهُ يُقَدَّسُ بِكَلِمَةِ الإله وَالصَّلاَةِ."يمكنك أن تُنقي أو تُقدس أي شيء ينتمي لك بكلمة الإله والصلاة.قال الرب يسوع في يوحنا ١٥: ٣، "أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ." قد ذهب يسوع إلى السماء، لكنه يحيا فيك، ومن خلالك اليوم. أنت الذي تحمل كلماته العجيبة المُقدِّسة اليوم. استمر في التكلم بكلمات البركة، لتُنقي وتُقدس بيئتك. وبينما أنت تتكلم، يتنقى الناس؛ وينتقلوا من مجد لمجد.يقول في عبرانيين 11:2، "لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً."المسيح المُقدِّس فيك؛ هو واحد مع روحك الآن (1 كورنثوس 17:6). ومن خلالك، هو يُنفذ خدمة تقديس كل الأشياء لنفسه.أُقِر وأعترفأفرح كل حين في المسيح، مُقدِّسي، وبِري، الذي غسلني وجعلني مُقدس وبلا لوم قدام الآب في حُب. حياتي هي لمجد الإله. أنا شهادة عن حُب الآب، دليل على عدالته. مُبارَك الإله!دراسة أخرى:عبرانيين 11:2 "لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً."1 تسالونيكي 23:5 "وإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ." (RAB).
تكيف مع طبيعتك الإلهية “لأَنَّكُمْ بَعْد (مازلتم) جَسَدِيُّونَ . فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَانْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟” (1 كورنثوس 3:3) (RAB). تكيف مع طبيعتك الإلهية "لأَنَّكُمْ بَعْد (مازلتم) جَسَدِيُّونَ . فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَانْشِقَاقٌ، أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ الْبَشَرِ؟" (1 كورنثوس 3:3) (RAB). إن كنتَ مولود ولادة ثانية، مع أنك قد تبدو ظاهرياً كجارك الذي لم يولد ثانيةً، لكن قد حدث تحول حقيقي في روحك. أنت في الواقع، وحرفياً، وُلدتَ من الإله – وُلدتَ من جديد بحياة وطبيعة الإله. أنت لستَ فقط مؤمناً، أنت مثل الإله. لكن لأن الكثيرين لا يعرفون هذا، يقولون، "إننا جميعاً بشر". لا، نحن لسنا كذلك؛ هذا ما كنتَ عليه قبلما تولد ثانيةً. "أنت" الإنسان مات، وأتى الجديد من الإله. هذا ما كان يعنيه يوحنا عندما قال، "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1 يوحنا 4:4) (RAB). هذا يعني أنك من الإله، حياتك هي إلهية. ما يتوقعه الإله منك هو أن تتكيف مع طبيعتك الإلهية. إنه الغرض من تجديد ذهنك: يقول في رومية 2:12، "وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ،…." (RAB). ربما تقول، "إن في سفر الأعمال، قال بطرس لكرنيليوس إنه هو نفسه إنسان". وربما تُشير أيضاً إلى الحادثة حيث كاد الجموع في مدن ليكأونِيّة أن يسجدوا لبولس بسبب الآيات والعجائب التي قد صنعها، وقال لهم، "… نَحْنُ أَيْضًا بَشَرٌ تَحْتَ آلاَمٍ مِثْلُكُمْ، …." (أعمال 15:14) (RAB). لكن إليك ما يجب أن تفهمه: الرُسل، في هذا الوقت، لم يفهموا تماماً سِر الإنجيل. وإلا، لكانوا استخدموا مُصطلح آخر. فكر في هذا: لم يتكلم يسوع بهذه الطريقة قط. قال، "… أَنَا… مِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ." (يوحنا 23:8). عندما أُعلن لبولس من خلال وحي الروح إنه بِر الإله في المسيح يسوع، عبَّر عن هذا بشكل مختلف. قال إن المسيحي هو "خِلقة جديدة" – نوع جديد من البشر (٢ كورنثوس 5: 17). نفس الشيء مع بطرس، ارتقى أيضا إلى مستوى أعلى، وفي رسالته، دعا المسيحي "شريك الطبيعة الإلهية"؛ شريك النوع الإلهي. يقول في مزمور 6:82، "أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ." إن كنتَ تتكلم وتحيا كإنسان، سوف تُعاني من نفس الأشياء التي يُعاني منها الناس. كُن مُدركاً لطبيعتك الإلهية ومارس الحياة الإلهية. أُقِر وأعترف من خلال اللهج في الكلمة، تكيفتُ مع طبيعتي الإلهية. لي "بصيرة المملكة"، وإدراك المملكة. أُفكر، وأتكلم، وأحيا كشريك النوع الإلهي. مجداً للإله! دراسة أخرى: مزمور 82: 5 – 7 "«لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. فِي الظُّلْمَةِ يَتَمَشَّوْنَ. تَتَزَعْزَعُ كُلُّ أُسُسِ الأَرْضِ. أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ. لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ»." يوحنا 10: 33 – 36 "أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» أَجَابَهُمْ يسوع: أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ الإله، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ الإله؟" (RAB).
برهان حب الاله “وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.” (رومية 5 :8) (RAB). بُرهان حُب الإله "وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا." (رومية 5 :8) (RAB). عندما نقول، "الإله يُحبك"، يظن الكثيرون أنه تعبير عام عن حُب الإله لكل شخص. نعم، هو بالفعل يُحب كل الناس، لكنه يُفكر فيك، ويتعامل معك كما لو كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض. كل واحد منّا له قيمة فريدة عند الإله؛ له نفس قيمة يسوع. هذه حقيقة ضخمة لدرجة أنها تتطلب فهم لكلمة الإله وفكر الروح لقبولها. بَرهَن الإله على حُبه لك بالثمن الذي دفعه: حياة يسوع. يقول الكتاب، "وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدَّم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا." (رومية 5 :8) (RAB). هذا يعني أنك تستحق كل هذا المقدار من الحُب عند الإله. إن كنتَ الشخص الوحيد على الأرض الذي احتاج الخلاص، لأتى يسوع ليموت من أجلك. هو لم يأتِ لأن عددنا كان كثير. يقول في لوقا 7:15، "أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ." إن كانت هذه هي حقيقة، أريدك أن تُفكِر فيما يعني للآب أن يذهب أي شخص إلى الجحيم. يُخبرنا في 2 بطرس 9:3، "لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ." هو يريد كل شخص أن يعرف، ويتبنى، ويسلك في حقيقة حُبه. هو ائتمنا على رسالة حُبه، لنُشاركها مع العالم أجمع. تذكر، هو يُخلصك ويجعلك شريكه في خلاص الآخرين – كرابح نفوس. لذلك، اجعل عيد القيامة هذا حدث مهم لشخص ما في عالمك لم يكن قد عرف الرب بعد. المسؤولية تقع على عاتقك لتصل إلى مَن هم في دوائر علاقاتك المؤثرة ببشارة حُب المسيح وقوته المُخلِصة. فكِّر فيما فعله رُسل المسيح من أجلنا بخصوص هذا الإنجيل المجيد؛ أعطونا كل شيء وحتى حياتهم لأنهم اعتقدوا أن الأمر يستحق كل هذا. أرادوا أن يتأكدوا أن الإنجيل وصل للآخرين، حتى وصل إلينا. دع هذا شغفك الأول، وسعادتك، وحُبك، وفخرك لأن تُعطي من مادياتك، ووقتك وطاقتك لانتشار الإنجيل حول العالم. إنه لشرف عظيم وامتياز أن نكون جزء من شيء عظيم وإلهي جداً. صلاة أبويا الغالي، يا لها من بركة أن أعرف أنني افتديتُ لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح. أنا أذهب بالإنجيل للخارج، وأرى الآخرين بعيونك العطوفة والمُحِبة، أصل إليهم بالأخبار السارة للخلاص، باسم يسوع. آمين دراسة أخرى: أمثال 30:11 "ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ." (RAB). يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB).
ممارسو النوع الالهى من الايمان “… الإله الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ.” (رومية 17:4) (RAB). مُمارسة النوع الإلهي من الإيمان "... الإله الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ." (رومية 17:4) (RAB). الإيمان هو المبدأ الذي به نحيا في مملكة الإله. يقول الكتاب، "… أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا." (رومية 17:1) (RAB). والإيمان الذي قد أُعطيَّ لنا هو إيمان الإله. يمكنك أن تُطبقه كما فعل الإله من خلال الكلمة وتضمن لك نفس النتائج. يقول الكتاب "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكَّلت)..." (عبرانيين ١١: ٣). لا عجب أن أكد يسوع في مرقس 22:11، "... لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِالإله (إيمان الإله)." (RAB). تُخبرنا عدة ترجمات "ليكن لك إيمان الإله" أو "إيمان من النوع الإلهي" الإيمان فوق الطبيعي الذي يُمارسه الإله. نقرأ عن هذا في الآية الافتتاحية: هو يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة؛ يرى غير المنظور. بالكلمة المنطوقة، أنت تُحضِر إلى الواقع المادي أشياء لا تُدرَك بالحواس. ماذا عن الأشياء الموجودة بالفعل وأنت لا تريدها؟ يقول الكتاب، "وَاخْتَارَ الإله أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ." (1 كورنثوس 28:1) (RAB). يقول إننا نستخدم "غير الموجود لنُبطِل الموجود" يا له من مبدأ! الكلمة "يُبطل" هي من " كاتارجيو - katargeō " (باليونانية)، تعني أن تُخلي شيء، تجعله عدم أو لا شيء، أن تجعل أو تُصبح بلا (بدون، غير) تأثير؛ أن تُدمر، تُبطِل. يمكن أن تُحقق هذا بكلماتك – إقرارات إيمانك. من خلال الكلمات، يمكنك أن تُهلك أو تُبطل الأشياء الكائنة. تذكر، أنه بإمكانك أن تدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة. هللويا! ليس هناك ضرر لابن الإله. مهما كان الموقف الذي تواجهه اليوم، هناك مخرج. الغلبة في فمك. لا تنظر إلى الظروف، لأنها عُرضة للتغيير. انظر إلى الذي لا يُرى – نُصرتك – الصورة التي تعرضها كلمة الإله. انظر إلى ما تقوله الكلمة لك، والتصق بالكلمة. كلما كان الموقف أو الوضع أليم، كلما أكدتَ إقرارك بالكلمة وإعلانك أنك غالب باسم يسوع! اسم يسوع لا يمكن أن يسقط! استخدمه، وستفوز دائماً. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف حبال وقعت لي في النُعماء؛ فالميراث حسن عندي. أنا أحيا في صحة، وأمان ووفرة. العالم خاضع أمامي، وأسلك في سيادة على الظروف. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 3:12 "فَإِنِّي أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي، لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ: أَنْ لاَ يَرْتَئِيَ (يفكر في نفسه عالياً) فَوْقَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَئِيَ، بَلْ يَرْتَئِيَ إِلَى التَّعَقُّلِ (الإدراك الواعي)، كَمَا قَسَمَ الإله لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَارًا (المقدار عينه) مِنَ الإِيمَانِ." (RAB). عبرانيين 11: 1 – 3 "وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى. فَإِنَّهُ فِي هذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ. بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (RAB).
النُصرة في فمك “وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ يَهْوَهْ لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.” (يشوع 6: 1 – 2) (RAB). النُصرة في فمك "وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ يَهْوَهْ لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ." (يشوع 6: 1 – 2) (RAB). كان يشوع أحد هؤلاء الشخصيات في الكتاب الذين وجِهوا للنُصرة من خلال إعلان إلهي. بينما كان يستعد لقيادة إسرائيل في واحدة من معاركها الحاسمة، ظهر له ملاك الرب وأعطاه الاستراتيجية التي بها يجب أن يهزم العدو. على الرغم من أن مدينة أريحا كانت مُحصَنة جداً ضد الهجوم، إلا أن كلمة الإله له في تلك اللحظة ضمنت له الغلبة. أعطى الروح القدس يشوع الاستراتيجية الغالبة. قال، "تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَسَبْعَةُ كَهَنَةٍ يَحْمِلُونَ أَبْوَاقَ الْهُتَافِ السَّبْعَةَ أَمَامَ التَّابُوتِ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، و… عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ (أمامه مباشرةً)»." (يشوع 6: 3 – 5) (RAB). تلك الأسوار لم تكن أسوار عادية؛ كانت حصون ذات أبعاد هائلة. لكن، عندما هتف الإسرائيليون وفقاً لتعليمات الرب، سقطت الأسوار (اقرأ يشوع 6). غير ذلك اليوم، لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن هتف شعب وأسوار عظيمة تسقط أرضاً. أنا أؤمن أنه عندما هتفوا، أطلق كل واحد منهم شفرة صوتية تسببت في سقوط الأسوار؛ طاقة الكلمات! إن كان إطلاق الكلمات أو الأصوات الصحيحة يمكنها أن تُسقِط الحواجز المادية، يمكنها أيضاً أن تُزيل الحواجز المالية أو أي نوع من الحواجز. ربما تكون في ضائقة مالية؛ لا يوجد أي مصدر دخل ولا شيء يخرج. الأمور صعبة للغاية. إنه وقتك لتتمسك بكلمة الإله في هذا الموقف وتُطلقها. استمر في التكلم حتى يكون هناك تغيير. نفس الروح القدس الذي أعطي يشوع الاستراتيجية ليأخذ أريحا قد أعطاك كلمته. قال في 1 كورنثوس 21:3، "... كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." في رومية ٨: ١٧ ، يقول إنك وارث الإله، ووارث مع المسيح. احفظ كلمته في قلبك وفي فمك باللهج. استمرفي تأملك، ونُطقك، وهُتافك للكلمة حتى يسقط أمامك الموقف الذي تتعامل معه. هللويا! صلاة أبويا الغالي، مهما ساءت الأمور، أنت غير مُرتبك أبداً؛ أنت تعرف المخرج من كل ضيقة. أنا واثق من الاستراتيجيات فوق العادية كل الأوقات. حياتي، وخدمتي، وعائلتي، وعملي يزدهرون جداً، ويتقدمون للأمام ويزدادون بعظمة يوماً بعد يوم، بينما أسير في نور كلمتك باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: زكريا 6:4 "فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." 2 كورنثوس 10: 4 – 5 "إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الإله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ." (RAB).
الكلمة و الصلاة و العبادة * “مولودًا ثانية ، ليس من بذور قابلة للفساد ، بل من غير فاسدة ، بكلمة الله التي تحيا وتثبت. إلى الأبد “* _ (1 بطرس 1:23). * الكلمة والصلاة والعبادة. * الجمعة 2 أبريل. القس كريس _ * لكننا سنواصل تكريس أنفسنا بثبات للصلاة وخدمة الكلمة (أعمال الرسل 6: 4 AMPC). * _ فيما يتعلق بالله ، فإن أول شيء يجب أن تفهمه هو ما يجب أن يقوله لك (الكلمة). ثانياً: ما يمنحك امتياز أن تقوله له (الصلاة). ثالثًا ، عبادتك التي هي أيضًا على شكل ذبائح وتقدمات (عبرانيين ١٥:١٣). هؤلاء الثلاثة أساسيون في علاقتنا مع الرب. الإنسان روح ، وروح الإنسان أتت من روح الله ، وخلقت بكلمة الله: _ * "مولودًا ثانية ، ليس من بذور قابلة للفساد ، بل من غير فاسدة ، بكلمة الله التي تحيا وتثبت. إلى الأبد "* _ (1 بطرس 1:23). كونك مولودًا من الكلمة ، يجب أن تتغذى باستمرار من كلمة الله لتعيش حقًا. تقول رسالة بطرس الأولى 2: 2 ، _ * "كأطفال حديثي الولادة ، اشتهوا اللبن المخلص للكلمة لتنمووا بها." * _ قال الرب يسوع في لوقا 4: 4 ، _ * "... لا يحيا الإنسان بالخبز وحده ، بل بكل كلمة من كلمات الله ". الآب يتكلم دائما. إنه دائمًا على اتصال مع روحك ، ويشاركك أفكاره. لذلك ، ليس الأمر مجرد الكلمات التي تقولها أثناء أوقات الصلاة هو المهم ، ولكن الفرصة التي توفرها لروح الله ليخدمك أثناء خدمتك له. نمنح أيضًا وقتًا جيدًا للعبادة ، أي أن نغني للرب تسبيحًا وعبادة. عندما نعبد الرب ، فهذا اختلاط أرواح. لحظة من النشوة الإلهية ، حيث تستمتع بغبطة ومجد حضوره. يحدد الرب يسوع ، في يوحنا 4:23 ، العبادة الحقة على أنها ما يتم بالروح والحق. بمعنى أنك ستعبد الآب من روحك ووفقًا لكلمته. وبالتالي ، فهو ينطوي على الاعتراف باسمه على أساس من هو ، بما يتماشى مع إعلان شخصيته في الكلمة. الحمد لله! *دعاء* * أيها الآب السماوي ، أشكرك على نعمة كونك مثقفًا ، وترعرع ، وبنى بالكلمة ، وأيضًا على فرصة الشركة المستمرة معك من خلال الصلاة. حتى الآن ، أعبدك وأمدح جلالتك ، معترفًا بنعمتك ومجدك في حياتي ، باسم يسوع. آمين.* * دراسة أخرى: * * || * * أعمال 20:32 * والآن ، أيها الإخوة ، أوصي بكم إلى الله ، وإلى كلمة نعمته القادرة على بناءكم ، وإعطائكم ميراثًا بين الجميع. الذين هم مقدسون. * || * * || * * أفسس 6:18 * الصلاة دائمًا بكل صلاة وتضرع بالروح ، وسهرتها بكل مثابرة وتضرع لجميع القديسين ؛ * || * * || * * فيلبي 3: 3 * لأننا الختان نعبد الله بالروح ونفتخر بالمسيح يسوع ولا نثق بالجسد. * || * * قراءة الكتابات اليومية * * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عام => * لوقا ٩: ١٨-٣٦ و يشوع ١٣-١٥ * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عامين => * متى 27: 1-10 ولاويين 2 *تصرف الان!!! امنح شخصًا ما فرصة لبداية جديدة وأمل جديد للغد. انشر الاخبار السارة
الطريق الحديث الحي *”فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يسوع، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ.” (عبرانيين 10: 19 – 20) (RAB). *الطريق الحديث الحي *"فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يسوع، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ." (عبرانيين 10: 19 – 20) (RAB). كم أن هذا مُدهش! فتح يسوع لنا طريقاً حديثاً حياً إلى الآب؛ أزال الحجاب عن حضور الآب وقادنا إليه. مُبارَك الإله! تذكر كلماته في يوحنا 6:14، "… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."تذكر أنه في تكوين، أخطأ آدم ضد الإله وطُرد من حضور الإله، مع زوجته، حواء. كانوا في شركة مع الإله في جنة عدن، لكن الكتاب يقول إن الإله أرسل ملاك بلهيب سيف ليبقى عند مدخل الجنة ليمنعهم من دخولهما ثانيةً إلى الجنة.فجأة، انتهت الشركة الغنية التي كانت بين الإنسان مع الإله. كان هذا بداية الدين. ابتدأ الإنسان أن يفعل كل ما في وسعه ليستعيد ذلك الحضور الإلهي مرة ثانية. كل أديان العالم تسعى اليوم إلى نفس الشيء: الحضور الإلهي. لم يكن للإنسان أي طريق للعودة ثانيةً لذلك الحضور، إلى أن جاء يسوع قال إعلان مُذهل قرأناه سابقاً، في يوحنا 6:14: "… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ … لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."(RAB).هذا ما احتاجة آدم. هذا كل ما احتاجه آباء العهد القديم – الطريق إلى حضور الآب. يسوع هو هذا الطريق. عندما مات على الصليب، يقول الكتاب إن الحجاب السميك الذي يفصل الهيكل عن قُدس الأقداس قد انشق إلى اثنين، من فوق إلى أسفل (متى ٢٧: ٥١)، جاعلاً حضور الإله ممكن الوصول إليه.اليوم، ليس هناك حجاب، لم يعد هناك فاصل بينك وبين الآب. أنت تحيا في حضوره، ويقول الكتاب، "تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ (في حضورك ملء الفرح). فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ (مسرّات) إِلَى الأَبَدِ." (مزمور 11:16) (RAB). إن لم تجد طريقك لحضوره، إن لم تكن وُلدت ثانيةً بعد، ليس هناك حاجة بعد الآن لتتمرغ في الخطية، والفشل، والجهل. ليس هناك حاجة لتبحث عن الطريق؛ يسوع هو الطريق. كل ما تحتاج أن تفعله هو أن تعترف بربوبيته على حياتك، وستُخلَق روحك من جديد لتبدأ حياة مُثيرة في حضور الإله إلى الأبد. هللويا!أُقِر وأعترفأنا وُلدتُ في حضور الإله لأحيا إلى الأبد في فرح، ومجد، ونِعم إلى الأبد. حياتي للارتفاع وإلى الأمام، لأن حضوره هو سبيل الحياة؛ نوره يُضيء وكل ما أراه هو بركات ومُميزات مجيدة لوحدانيتي غير المُنفصلة مع المسيح. مجداً لاسمه إلى الأبد.*دراسة أخرى:*رومية 5: 1 – 2 "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم براءتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ الإله." (RAB).أفسس 2: 18 – 19 "لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا (الأمم واليهود) قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ. فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس جنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الإلهِ." (RAB).
اكتشف من انت فيه ولا تشابهوا هذا العالم: بل تغيروا بتجديد أذهانكم ، حتى تثبتوا ما هي إرادة الله الصالحة والمقبولة والكاملة (رومية 12: 2). * اكتشف من أنت فيه. * الخميس 1 أبريل. القس كريس _ * ولا تشابهوا هذا العالم: بل تغيروا بتجديد أذهانكم ، حتى تثبتوا ما هي إرادة الله الصالحة والمقبولة والكاملة (رومية 12: 2). * _ قبل مجيء المسيح ، تنبأ أن إيليا سيأتي أولاً (ملاخي 4: 5-6). استخدم الكتبة هذه النبوءة كدليل ضد مسيحانية يسوع. لكن التلاميذ ، بعد أن رأوا إيليا بأعينهم يتحدث مع يسوع على جبل التجلي (اقرأ متى 17: 1-3) ، سألوا يسوع ، _ * "... فلماذا يقول الكتبة أن إيليا يجب أن يأتي أولاً؟" ب- (متى 17:10). ولدهشتهم ، أكد يسوع إصرار الكتبة على أن إيليا يجب أن يأتي أولاً قبل المسيح. قال ، _ * "... حقاً سوف يأتي إلياس أولاً ، ويرد كل شيء. ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه لكنهم فعلوا به ما ذكروه. وبالمثل سوف يتألم منهم أيضًا ابن الإنسان "* _ (متى 17: 11-12). يقول الكتاب المقدس _ * "حينئذ فهم التلاميذ أنه كلمهم عن يوحنا المعمدان" * _ (متى 17: 13). جاء إيليا بالفعل ، لكنهم لم يعرفوا ذلك ، لأنهم كانوا ينظرون في الجسد! هناك العديد من المسيحيين الذين هم على هذا النحو اليوم. كل ما يحلمون به ، ويصلون ، ويكافحون من أجل أن يكونوا ولديهم في الله ، هم بالفعل بالفعل ، ولديهم بالفعل ، لكنهم لا يعرفون ذلك. لهذا السبب يجب أن تعرف الكلمة. من خلال معرفة الكلمة ، تستنير هويتك وتراثك في المسيح. لا شيء يمكن أن يكون أعظم أو أفضل من المسيح فيك وأنت في المسيح. عليك أن تدرك تمامًا أنه كما هو ، أنت كذلك (يوحنا الأولى 4:17). أنت بره ، التعبير عن كل الأشياء الكاملة التي تنسجم مع طبيعته - صلاحه ، ولطفه ، ومحبته ، وتواضعه ، وتفوقه! هذا هو السبب في أن آية موضوعنا تحذر من أن تجدد أذهانك ، لأنه فقط من خلال الكتاب المقدس ، بالروح ، تكتشف ما صنعه الله لك بالفعل ووهبك في المسيح. *اعتراف* * كل ما أحتاجه للحياة والتقوى منحني إياه الله. أرفض أن أنظر في الجسد. أنا لا أكافح ، وأنا لا أزعج. كل بند من بنود الإنجيل هو ملك لي من الناحية القانونية والحيوية على حد سواء! أسير في ميراثي ، في بركات الإنجيل الكاملة ، في اسم يسوع. آمين.* * دراسة أخرى: * * || * * 1 كورنثوس 3: 21-22 * لذلك لا يفتخر أحد بالرجال. لان كل شيء لك. 22 أبولس أم أبلوس أم صفا أم العالم أم الحياة أم الموت أم الأشياء الحاضرة أم المستقبلة. كلها لك. * || * * || * * 2 بطرس 1: 3 * كما أعطتنا قوته الإلهية كل ما [يتعلق] بالحياة والتقوى ، من خلال معرفة من دعانا إلى المجد والفضيلة: * || * * || * * رومية ٨:١٧ * وإن كان أولادًا ، ثم ورثة ؛ ورثة الله وورثة المسيح. إذا كان الأمر كذلك فنحن نتألم معه ، فنتمجد نحن أيضًا معًا. * || * * قراءة الكتابات اليومية * * خطة قراءة الكتاب المقدس لسنة واحدة => * لوقا ٩: ١-١٧ و يشوع ١٠-١٢ * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عامين => * متى 26: 69-75 ولاويين 1 *تصرف الان!!! امنح شخصًا ما فرصة لبداية جديدة وأمل جديد للغد.