خُذ مكانك ككاهن “تَنْوِيهَاتُ الإله فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَسَيْفٌ ذُو حَدَّيْنِ فِي يَدِهِمْ. لِيَصْنَعُوا نَقْمَةً فِي الأُمَمِ، وَتَأْدِيبَاتٍ فِي الشُّعُوبِ.” (مزمور 149: 6 – 7) (RAB). خُذ مكانك ككاهن مُصلي "تَنْوِيهَاتُ الإله فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَسَيْفٌ ذُو حَدَّيْنِ فِي يَدِهِمْ. لِيَصْنَعُوا نَقْمَةً فِي الأُمَمِ، وَتَأْدِيبَاتٍ فِي الشُّعُوبِ." (مزمور 149: 6 – 7) (RAB). إن القرارت والاختيارت الخاطئة للعديد من قادة العالم أدت إلى الهلاك، ودمار الإقتصاد، وغيرها من الصعوبات التي لا توصف حول العالم اليوم. ستُلاحظ في الكتاب، أن هذه الأشياء قد تم التنبؤ عنها منذ زمن طويل، وها هي اليوم تُدبَر من قِبل قوى شيطانية. إن الخطط لحكومة العالم الواحد، وإقتصاد العالم الواحد، وديانة العالم الواحد، كل هذا تنبأ عنه الكتاب. يُعلن الكتاب، "وَقَدِ ارْتَدَّ الْحَقُّ إِلَى الْوَرَاءِ، وَالْعَدْلُ يَقِفُ بَعِيدًا. لأَنَّ الصِّدْقَ سَقَطَ فِي الشَّارِعِ، وَالاسْتِقَامَةَ لاَ تَسْتَطِيعُ الدُّخُولَ. وَصَارَ الصِّدْقُ مَعْدُومًا، وَالْحَائِدُ عَنِ الشَّرِّ يُسْلَبُ. فَرَأَى يَهْوَهْ وَسَاءَ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ عَدْلٌ. فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ، وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ." (إشعياء 59: 14 – 16) (RAB). عبارة، "ليس شفيع" تعني في الواقع "....ليس هناك أي أحد ليتشفع.." هل يمكنك أن ترى لماذا يجب عليك أن تأخذ مكانك ككاهن مُصلي، مُتشفع؟ نحن المُنفذون لمشيئة الآب؛ نحن الذين نؤسس مُلكه وبِره في الأرض وفي قلوب الناس. هذا هو دورك اليوم كمسيحي. لا تجلس مكتوف الأيدي وتُشاهد هذه التدميرات الأثيمة والفوضى مستمرة بلا انقطاع. اتخذ موقفاً، وقُل "لا" للخراب، والأذى، والدمار، والفوضى والاضطراب الذي يَشِنه الشرير في العالم! تشفع بحرارة لقادة العالم، ورؤساء، ووزارء الدول، أن تُرشد قلوبهم وأذهانهم بعيداً عن تلاعب إبليس. صلِّ أن يتمنعوا عن الاختيارات والقرارات التي تُعرِض مستقبل دولهم للخطر، بينما يُقاومون الأفكار التي تغمس شعوبهم في الفقر والموت. ربما يتطلب الأمر أيام، وأسابيع، أو شهور قبلما ترى التغيير الذي تحتاجه، لكن لا تتوقف؛ استمر في الصلاة، لأنك تُحدِث "تغيير" في عالم الروح؛ تتغير الأمور في اتجاه إرادة الإله وغرضه لعالمنا بينما نُصلي. مجداً للإله! صلاة أبويا الغالي، السلاطين الكائنة هي مُرتَبة منك؛ لذلك، أنا أُصلي أن يسود بِرك في حياة قادة الدول حول العالم. احمِ أذهانهم من المشورة والأحكام الخاطئة؛ ولتُمنَح لهم حكمة الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB). يعقوب 16:5 "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."
هو يريدك أن تكون صحيحاً “أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ.” (3 يوحنا 2:1). هو يريدك أن تكون صحيحاً "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ." (3 يوحنا 2:1). الشفاء الإلهي هو واحد من المراحل الأولى لحياة أعظم. الشفاء رائع، لكن هناك حياة أعظم من الشفاء. لا يريدك الإله أن تعيش في وضع نوال الشفاء من مرض ما أو غيره كل حين وآخر. هو يريدك أن تأتي لموضع النُصرة، حيث تُدرك الصحة الإلهية، وهي أعظم من الشفاء الإلهي. ربما تقول لي، "أيها الراعي كريس، أنا أخدم الناس، ويُشفوا، لكن عندما أُعاني من مشكلة في جسدي، أُصلي وأفعل كل شيء أعرفه، لكني لا اُشفَى." الأمر بسيط: لم يُخبرك الإله أبداً أن تُصلي من أجل نفسك للشفاء. ليس لمجرد أن الأمر نجح معك عندما كنتَ طفلاً مسيحياً يعني أنه يجب عليك الاستمرار على هذا النحو (أعمال 30:17). هذا هو الموقف المؤسف لكثير من المسيحيين؛ لديهم حتى مشكلة في قبول الشفاء، في حين أنه لا يُفترَض أن يمرضوا من الأساس. تقول الآية الافتتاحية، "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، …" لا تقول، "أيها الحبيب، في كل شيء أروم أن تكون ناجحاً ومشفي." هو يريدك صحيحاً. خطة الإله لك هي الصحة الإلهية! هو لا يريدك أن تُعاني من الصُداع، والأنفلونزا، والحُمى؛ يجب ألا يكون هناك مرض السُكري، أومشاكل في المعدة أو أي شيء يُشبه هذا معك . تمسك بهذا الحق وعِش به. إن كنتَ تسقط في المرض وتتعافى منه، قُل لنفسك، "لن أمرض أبداً يوم آخر في حياتي، لأن كلمة الإله تضمن صحتي الإلهية." إن كنتَ تُعاني من أي أعراض في جسدك، لا ترتعب. استخدم الكلمة! احفظ نفسك صحيحاً بكلمة الإله؛ إنها دواء. يُشير أمثال 22:4، إلى كلمة الإله، يقول، "لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة، شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ." (RAB). اضبط جسدك ليستجيب دائماً لكلمة الإله. تجاوز مستوى الحاجة إلى الشفاء، إلى الحياة كل يوم في الصحة الإلهية. أنت خليقة جديدة في المسيح، بصحة إلهية، حياة الإله نفسها. كيف يمكن أن تكون لك هذه الحياة وتكون خاضعاً لعناصر العالم؟ السلوك في الصحة الإلهية هو أفضل ما عند لإله لك. أُقِر وأعترف أنا شريك النوع الإلهي، ولديَّ حياة الإله غير القابلة للخراب. لقد وُلدتُ بحياة القيامة التي تتخطى المرض والسقم. لذلك، أنا أسلك في الصحة الإلهية كل يوم! هللويا! دراسة أخرى: إشعياء 24:33 "وَلاَ يَقُولُ سَاكِنٌ (في صهيون): «أَنَا مَرِضْتُ (أنا مريض)». الشَّعْبُ السَّاكِنُ فِيهَا مَغْفُورُ الإِثْمِ." (RAB). 1 كورنثوس 11:13 "لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْل كُنْتُ أَتَكَلَّمُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْطَنُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ." 1 يوحنا 13:5 "كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ." (RAB).
قوة وشخص الكتاب “لأَنَّهُ يَقُولُ الْكِتَابُ لِفِرْعَوْنَ:«إِنِّي لِهذَا بِعَيْنِهِ أَقَمْتُكَ، لِكَيْ أُظْهِرَ فِيكَ قُوَّتِي، …” (رومية 17:9). قوة وشخص الكتاب "لأَنَّهُ يَقُولُ الْكِتَابُ لِفِرْعَوْنَ:«إِنِّي لِهذَا بِعَيْنِهِ أَقَمْتُكَ، لِكَيْ أُظْهِرَ فِيكَ قُوَّتِي، …" (رومية 17:9). منذ عدة سنوات، بعد برنامج معين حضره عدة خُدام، قال لي واحد منهم، "أنت تتكلم عن الكتاب كما لو أنه شخص." قُلتُ، "أوه، نعم، إنه هكذا!" من المهم أن تعرف هذا: الكتاب له شخصية وصفات. هذا ما أعلنه يسوع في أمور متنوعة تكلم عنها الكتاب. صوَّر رُسله هذا الحق عينه، ونشروه. كمثال، تقول الآية الافتتاحية، :"لأَنَّهُ يَقُولُ الْكِتَابُ لِفِرْعَوْنَ …" كما بإمكانه أن يقول، "لأنه يقول الإله لفرعون …" وسيكون هذا صحيحاً، لأننا نعلم أن الإله تكلم إلى فرعون؛ هذا ما يُخبرنا به الكتاب. يقول الكتاب إن موسى ذهب لفرعون وقال، "… هكَذَا يَقُولُ يَهْوَهْ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَطْلِقْ شَعْبِي …." (خروج 1:5) (RAB). مرة أخرى، نجد بولس يُردِد نفس الحق في كتاباته لرسالة غلاطية في غلاطية 8:3، يقول، "والْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ الإلهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ»."(RAB). لا يقول إن الروح بشّر إبراهيم، أو إن الرب بشَّر إبراهيم. لكنه يقول إن الكتاب بشَّر إبراهيم. الكتاب "تكلم" إليه. يقول في غلاطية 22:3، "لكِنَّ الْكِتَابَ أَغْلَقَ عَلَى الْكُلِّ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ، لِيُعْطَى الْمَوْعِدُ مِنْ إِيمَانِ يسوع الْمَسِيحِ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ." (RAB). أيضاً، انظر إلى غلاطية 30:4؛ لا يقول، "لكن ماذا يقول الإله؟" بل بالحري، يقول، "… مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟" من الهام جداً أن تضع أهمية للكتاب. عندما تريد أن تعرف أي شيء، اذهب للكتاب لتكتشف ما يقوله الإله عنه. مهما قاله الإله عنها هو ما يجب أن يهمك. ابنِ حياتك على الكلمة، لأنها قادرة أن تُحكِّمك للخلاص (2 تيموثاوس 3: 15)، وتجعلك ناجح؛ وكامل و كُفء، مُتأهباً لكل عملاً صالحاً (اقرأ 2 تيموثاوس 3: 16). هللويا! صلاة أشكرك يا أبويا، على البركات والعطايا التي أستلمها من دراسة الكتاب، والبصيرة الأعمق لماضي، ولحاضر، ولمستقبل خططك وغرضك للكنيسة، ولي، وللعالم. أنا أتغير من مجد لمجد – كامل وكُفء و مُتأهب لكل عمل صالح لأسلك في المسار الذي سبق وأعددته لحياتي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 17:9 "لأَنَّهُ يَقُولُ الْكِتَابُ لِفِرْعَوْنَ: «إِنِّي لِهذَا بِعَيْنِهِ أَقَمْتُكَ، لِكَيْ أُظْهِرَ فِيكَ قُوَّتِي، وَلِكَيْ يُنَادَى بِاسْمِي فِي كُلِّ الأَرْضِ»." رومية 4:15 "لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ (الراحة) بِمَا فِي (التي في) الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ." (RAB). 2 تيموثاوس 3: 14 – 17 "وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يسوع. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإلهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الإلهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ." (RAB).
قف في سلطانه! “لكي تنحني كل ركبة باسم يسوع ، ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ، وأن يعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب ، لمجد الله الآب.فيلبي ٢: ١٠- ١١ * قف في سلطانه! * (استخدم السلطان باسم يسوع) :: القس كريس * :: الى الكتاب المقدس * * فيلبي ٢: ١٠- ١١ "لكي تنحني كل ركبة باسم يسوع ، ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ، وأن يعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب ، لمجد الله الآب. * :: لنتحدث * كل الطبيعة ملزمة بإطاعة أي تعليمات أو أوامر صادرة باسم يسوع. هذا لأن اسم يسوع له كل السلطان في السماء وعلى الأرض. عندما تستخدم اسمه ، لا داعي للشك فيما إذا كان سيعمل. لا تحتاج حتى إلى حشد الإيمان لاستخدام الاسم. بصفتك ابنًا لله ، فقد تعامل معك بالفعل بمقياس الإيمان (رومية 12: 3) ، وهذا كل ما تحتاجه لاستخدام اسم يسوع. ضابط الشرطة الذي يقف للسيطرة على حركة المرور عند التقاطع لا يحتاج إلى الإيمان. كل ما يحتاجه هو العمل في السلطة التي وضعته هناك في المقام الأول. وعلى نفس المنوال ، بعد أن ولدت من جديد ، فأنت في المسيح وتحيا باسمه. وبالتالي ، عندما يتعلق الأمر باستخدام اسمه ، فهذه مسألة سلطة. في مَرقُس 16:17 طبعة الملك جيمس ، قال يسوع ، "... بإسمي ، سيخرجون الشياطين ..." يمكن لأي مؤمن أن يخرج الشياطين بسلطان اسم يسوع. شهد الله عن الرب يسوع على جبل التجلي: "... هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا!" (متى 17: 5). كل شيء في الكون - حي أو جماد - أمره الله أن يسمع يسوع ويطيعه. أعطى الله نفس المرسوم نيابة عنك عندما اعترفت بيسوع ربًا لحياتك ؛ لقد أمر الطبيعة كلها أن تسمعك وتطيعك وأنت تصدر المراسيم باسم يسوع. أنت تقف مكان يسوع ، وباسمه ، لديك السلطان لترويض العالم وإخضاع الطبيعة! * :: تعمق * متى 28: 18-19 MSG ، لوقا 10:19 * :: صلاة * أبي العزيز ، أشكرك على السلطة التي منحتها لي لاستخدام اسم يسوع لطرد الشياطين وشفاء المرضى والسيطرة على هذا العالم. تخضع ظروف الحياة لي لأنني أمارس هذا السلطان الذي وهبه الله لي كل يوم ، باسم يسوع. آمين. * :: قراءة الكتاب المقدس اليومية * *سنة واحدة* ╚═══════╝ لوقا 15: 11-32 ، راعوث 1-4 *سنتان* ╚═══════╝ رومية 11: 13-24 ، مزمور 119: 105-128 * :: فعل * قل هذا ، "أذهب باسم الرب يسوع. وأنا أغزو وأخضع العالم وعناصره ونظامه. أنا فائز من جميع النواحي ومنتصر في كل شيء. مجدا للاله!"
برمجة الكلمة ” احْفَظْ وَصَايَايَ فَتَحْيَا، وَشَرِيعَتِي كَحَدَقَةِ عَيْنِكَ. اُرْبُطْهَا عَلَى أَصَابِعِكَ. اكْتُبْهَا عَلَى لَوْحِ قَلْبِكَ.” (أمثال 7: 2 – 3). برمجة الكلمة " احْفَظْ وَصَايَايَ فَتَحْيَا، وَشَرِيعَتِي كَحَدَقَةِ عَيْنِكَ. اُرْبُطْهَا عَلَى أَصَابِعِكَ. اكْتُبْهَا عَلَى لَوْحِ قَلْبِكَ." (أمثال 7: 2 – 3). يقول في 2 تيموثاوس 3: 16 – 17، "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ (أنفاس) الإلهِ، وَنَافِعٌ … لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الإلهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ." (RAB). يستحيل على أي شخص حياته مُنظمة ومدفوعة بالكلمة أن يفشل أو يكون في عوز في الحياة. الكلمة تُبرمجك للنجاح المطلق. إن زرعتَ بذرة ذُرة، مثلاً، فلن تحصل على حصاد من المانجو، أوالتفاح، أو البرتقال. السبب هو أن البذرة مُبرمجة لتُنتج كنوعها. أيضاً، لا بد أنك سمعتَ عن برمجة الكمبيوتر؛ إنشاء سلسلة من الأوامر لتُمكِن الكمبيوتر من فِعل شيء ما. هذا مثل الكيفية التي تعمل بها كلمة الإله أيضاً. إنه سِر الكتابة، والإله اخترع الكتابة. الكتابة هي عبارة عن شيء واحد – برمجة. عندما يتكلم الإله إليك، وعندما تأتي كلمته لك، ما يسعى إليه هو أن يكتب "البرنامج" ويحفظه في "قلبك"، حيث يمكنك أن تُفعِّله أكثر، بسبب ما قد جعلك عليه. يقول في مزمور 6:82، "… إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ." هو خلق مُبدعين. أنت مُبتكر. يقول في 1 كورنثوس 17:6، "وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ."هو قد أحضرك لوحدانية مع نفسه، وإلى نوعية كينونته. لا عجب أن كرر يسوع الكلمات التي قرأناها في مزمور 6:82 وقال في يوحنا 34:10: "… أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟". هناك تأكيد جميل آخر في يعقوب 18:1: "شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ."كم أن هذا قوي! أنت "النوع الإلهي" من الإنسان؛ الأول، والأفضل والأكثر سمواً من خلائقه. هللويا! كمولود ثانيةً، لقد أُحضرتَ للوحدانية معه؛ أنت شريك مع الألوهية السماوية. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أنا أسلك في الحق وحقائق كلمة الإله الأبدية. أنا النوع الإلهي من الإنسان لأن لديَّ حياة وطبيعة الإله في روحي. أعمل بدقة وكفاءة عالية، وتميُّز، وكمال. أنا خالق، وناشر وشريك للبركات الأبدية؛ أحكم وأملك في هذه الحياة، أسود بمجد بقوة الروح القدس. آمين! دراسة أخرى: تثنية 18:11 "فَضَعُوا كَلِمَاتِي هذِهِ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَنُفُوسِكُمْ، وَارْبُطُوهَا عَلاَمَةً عَلَى أَيْدِيكُمْ، وَلْتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عُيُونِكُمْ." أمثال 6: 20 – 21 "يَا ابْنِي، احْفَظْ وَصَايَا أَبِيكَ وَلاَ تَتْرُكْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ. اُرْبُطْهَا عَلَى قَلْبِكَ دَائِمًا. قَلِّدْ بِهَا عُنُقَكَ."
ثَبِت ذهنك في المسار الصحيح للصلاة “وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الروح، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ الإله يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ.” (رومية 27:8) (RAB). ثَبِت ذهنك في المسار الصحيح للصلاة "وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الروح، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ الإله يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ." (رومية 27:8) (RAB). حينما تُصلي بألسنة، من المهم جداً أن تجعل ذهنك مُثبَت على موضوع صلاتك. الأمر يُشبه عمل الروح في مد الأيدي في العهد القديم. على سبيل المثال، أخبر الإله موسى أن يمد يديه على البحر ويشقه (خروج 14: 16). في عدة مناسبات أخرى، أمرهم الإله أن يمدوا أيديهم حتى تحدث أمور معينة (اقرأ 19:7، خروج 5:8، يشوع 8:18). كان يُظهر في العهد القديم أن قوة الإله يمكن أن توجَه بيديك. القوة تذهب في اتجاه يديك. لكن المستوى الأعلى من هذا هو الذهن. ذهنك يفعل أكثر بكثير من مَد يديك. ولهذا إحدى أكبر استراتجيات الشيطان هو تلويث الذهن. إن كان بإمكانه أن يُلوِث ذهنك ويجعله غير فعَّال، فلن يكون ذهنك أداة فعَّالة ليوجِه قوة الإله. إنه أحد الأسباب التي من أجلها يريدك الإله أن تُحافظ على نقاوة ذهنك. كلما كان الذهن أكثر نقاوة، كلما كان أكثر دقة وفعالية في توجيه ونقل قوة الروح. لذلك، عندما تُصلي بألسنة، ثَبِّت ذهنك على هذا "الشيء" الذي تريد روح الإله أن يُوجِّه طاقة وقوة ناحيته. إن تشتت ذهنك، وَجِّهه مرة أخرى. إن أتت الصورة الخاطئة لذهنك، اطردها خارجاً. اضبط ذهنك. من حين لآخر، قُل، "باسم يسوع، ذهني موضوع في المسار الصحيح!" بالتأكيد عندما تُصلي بألسنة الروح، تُبنى روحك، حتى عندما يشرد ذهنك بدون تركيز. لكن هناك فرق حينما تحتاج أن توجِّه قوة الروح نحو غاية معينة: حينها تكون رؤية ذهنك مطلوبة. لذلك، في الصلاة، تعلم أن تُثبِّت ذهنك في المسار الصحيح، وستكون انتصاراتك وشهاداتك بلا نهاية. هللويا! صلاة أبويا البار، أشكرك من أجل بركة التكلم بألسنة، التي بها أتواصل معك بمفردات سماوية، لإحداث تغيير في عالمي. في الصلاة، وبقوة الروح، أنا أُمارس السيطرة على ذهني، وعواطفي وكامل قدرتي، لتتزامن مع إرادتك، وغرضك وتوقيتك، باسم يسوع. أمين. دراسة أخرى: إشعياء 3:26 "ذُو الرَّأْيِ (الفكر) الْمُمَكَّنِ (الثابت فيه) تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ (مَن ثبَّت تفكيره فيك، تحفظه في سلام كامل؛ لأنه واثق فيك) (ترجمة أخرى)." (RAB). 1 كورنثوس 14: 14 – 15 "لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ، فَرُوحِي تُصَلِّي، وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالروح (روح الإنسان)، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالروح (روح الإنسان)، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا." (RAB).
الكلمة الفعَّالة من الإله “… مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ (ريما) مِنَ الإلهِ.” (لوقا 4:4) (RAB). الكلمة الفعَّالة من الإله "… مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ (ريما) مِنَ الإلهِ." (لوقا 4:4) (RAB). الآية أعلاه هي رد السيد على واحدة من تجارب إبليس، وهو يُعطينا أكثر بصيرة رائعة حول كيفية استخدام الكلمة. ما قاله يسوع بالفعل هو إنه ليس بالخُبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة (ريما rhema في اليونانية) من الإله؛ لم يكن يُشير إلى كلمة (لوجوس) الإله، التي هي التجسيد الكامل للحق؛ إنها كلمة الإله المُعلَنة التي تُعبِر عن أفكاره، وصفاته، وخططه، وأهدافه وشخصه. لكن على الجانب الآخر، "ريما rhema " هي الكلمة المنطوقة والفعَّالة من الآب لشخص مُحدَد، ولهدف مُحدَد، وفي وقت مُحدَد. على الرغم من أنها مكتوبة في الكتاب، قد لا تستطيع أن تحيا بها إن لم تعرفها أو إن لم تأخذها بشكل شخصي، موجهة لك. ما لك في الكتاب هو كلمة (لوجوس) الإله، التجسيد الكامل للحق، لكنك تحيا بكل كلمة من هذا اللوجوس الموجهة لك "الآن" لحياتك، أو كل كلمة يخدمك بها روح الإله. هذا هو سبب أهمية النبوة. عندما تستلم كلمة نبوية، تُباركك لأنها هي ما تحتاجه أنت هذه اللحظة. كمثال، قد تكون في وضع غير آمن وفجأة، تستلم كلمة من الرب تقول، "… وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ …." (متى 20:28) (RAB). الآن، هذه الكلمات كُتبت في الكتاب منذ وقت طويل، لكنها تُصبح "ريما" عندما يُحضرها روح الإله لك في اللحظة الحالية من حياتك في أي موقف تكون فيه. ومع أن هذه الكلمات موجزة، إلا أنها مُحمَلة، وتؤكد التزام الإله لك؛ هو معك، ولهذا السبب، تم الأمر، أنت مشحون بالطاقة، متقوي، ومُلهَم لتنتصر! هللويا! صلاة أبويا السماوي الغالي، أشكرك من أجل كلمتك المنطوقة والفعَّالة التي تأتي إليّ من خلال روحك بينما أدرس وألهج في الحقائق الإلهية في الكتاب. كلمتك ترفعني فوق كل الظروف، وتجعلني أتميز في كل شئ، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 16:3 "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (RAB). 2 تيموثاوس 16:3 "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإلهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ." (RAB).
الوصول إلى النضوج الروحي “أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لأَنَّهُ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ الْخَطَايَا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ. أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ، لأَنَّكُمْ قَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ. ….” (1 يوحنا 2: 12 – 13). الوصول إلى النضوج الروحي"أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لأَنَّهُ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمُ الْخَطَايَا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ. أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ، لأَنَّكُمْ قَدْ غَلَبْتُمُ الشِّرِّيرَ. …." (1 يوحنا 2: 12 – 13).الرسول يوحنا، في الآية الافتتاحية، يخاطب ثلاث فئات من شعب الإله: أولاً، الأولاد، ثم، الأحداث، وأخيراً، الآباء. "الآباء" في هذا السياق لا تُشير إلى أحد الوالدين، لكن إلى أولئك الذين قد وصلوا إلى البلوغ الروحي في المسيح؛ أولئك الذين قد أقاموا آخرين وكانوا في الرب لفترة طويلة تكفي ليكونوا اختبروا الرب من خلال الكلمة. أولئك الذين قد أتوا إلى الرجولة الروحية. فيهم، تتحقق كلمة الرب. من خلال الروح القدس، يكونوا قادرين أن يفهموا ويُفسروا فكر الإله في مجموعة متنوعة من القضايا ويُثبتوا بِره.الوصول إلى هذا المستوى من النضوج الروحي هو ببساطة بإعطاء نفسك للكتاب للدراسة واللهج، أن تعرف كلمة الإله وتحيا بها كل يوم. في 2 تيموثاوس 15:2، يحثننا بولس: "اجْتَهِدْ (ادرس) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ (لكي تُظهر نفسك) للإلهِ مُزَكُى (أن الإلهَ قد وافق عليك، مُختبَراً بالتجربة)، عَامِلاً لاَ يُخْزَى (لا يُخجل منه)، مُفَصِّلا (مقسماً، مُعلِّماً بمهارة) كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ (بالصواب)." (RAB). أيضاً، قال يسوع في يوحنا 39:5، "فَتِّشُوا الْكُتُبَ…"الكتاب لديه القدرة ليبنيك حتى النضوج: "وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ." (أعمال 32:20) (RAB). الكلمة هي حياتك؛ لذلك أخضِع نفسك للكلمة لتبنيك وتغديك. يقول الكتاب، "وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ." (1 بطرس 2:2). كلمة الإله هي المُكوِن الوحيد الذي يمكنه أنه يُغيِّرنا ويبني حياتنا على الثلاثة مستويات: الروح، والنفس والجسد.صلاةأبويا الغالي، قلبي مفتوح ليستقبل كلمتك ويحيا بها اليوم. أنا انتقلتُ، من مجد إلى مجد، مُهيأ لأُحقق غرضك وخطتك لحياتي، باسم يسوع.دراسة أخرى:مرقس 24:12 "فَأَجَابَ يسوع وقَالَ لَهُمْ: أَلَيْسَ لِهذَا تَضِلُّونَ، إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ للإله؟"(RAB).أعمال 11:17 "وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟"
“أنفاس” الإله “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإلهِ، ….” (2 تيموثاوس 16:3) (RAB). "أنفاس" الإله "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإلهِ، …." (2 تيموثاوس 16:3) (RAB).الكتاب، كما لدينا اليوم، لم "يَسقُط" علينا من السماء؛ تم تأريخه وكتابته بأُناس الإله القديسين حيث تحركوا بالروح القدس. السبب الذي يجعل الكثيرون يتساءلون عن صحة الكتاب هو أنهم لم يكونوا قادرين أن يُميِّزوا بين "مؤلف" الكتاب و"الكُتَّاب المُلهمين".الستة وستون سفراً الذين يُشكلون الكتاب لديهم عدة كُتَّاب. من العهد القديم إلى العهد الجديد، اختلف الكُتَّاب؛ جميعهم كتبوا كلمات حسبما أُلهموا بالروح القدس. كمثال، كتب بولس معظم الرسائل، مثل رسالة رومية، وتسالونيكي الأولى والثانية، ورسالة غلاطية، وكورنثوس الأولى والثانية، وفيلبي، وكولوسي، إلخ. حرك الروح القدس أيضاً أنبياء مثل موسى، وإرميا، وأشعياء، ورُسل كبطرس، ويوحنا، ويعقوب ليكتبوا الكتاب، لكن لا يمكن أن يُقال إنهم قد ألفوا الكتاب. في الآية الافتتاحية، اتضح لنا أصالة مؤلف الكتاب: "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإلهِ، …." (2 تيموثاوس 16:3) (RAB).الكلمة اليونانية المُترجمة، "موحى" هي " ثيوپنيوستوس theopneustos" التي تعني أنفاس الإله؛ إلهام الإله! "الإله": في هذا السياق هو الروح القدس. هو مؤلف الكتاب. إن كنتَ ترغب أن تعرف وتسلك في إرادة الإله الكاملة في كل الأوقات، افهم أحكامه ومنظوره في كل قضايا الحياة، ادرس والهج في الكلمة.يوضح لنا أكثر الجزء الختامي من 2 تيموثاوس 16:3 الغرض من الكتاب: إنه "… نَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ (في الحياة المقدسة، لمطابقة إرادة الإله في الفكر، والهدف، والفعل)، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الإلهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ." هذا وأكثر ما يمكن للكتاب أن يفعله فيك ومن أجلك كلما تدرس وتلهج فيه! سيكون لديك كل ما تحتاجه في الحياة، وتستمتع بالبركات الكاملة لميراثك وحياتك في المسيح. أُقِر وأعترفأنا خاضع كُلياً للروح القدس الذي هو مؤلف الكتاب، كاشف العوائص، والأسرار، والحقائق العميقة والإعلانات الأبدية. لذلك، لديَّ بصيرة في عوائص وأسرار المملكة. أنا غالب باستمرار، لأن روح الحق يقودني ويُرشدني من خلال كلمته، وحكمته ظاهرة في كل ما أفعله. هللويا!دراسة أخرى:أفسس 1: 15 – 17 "لِذلِكَ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ سَمِعْتُ بِإِيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يسوع، وَمَحَبَّتِكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، لاَ أَزَالُ شَاكِرًا لأَجْلِكُمْ، ذَاكِرًا إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ." (RAB).2 بطرس 3:1 "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ."
هيِئ قلبك بالكلمة “إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ.” (أمثال 2: 10 – 11). هيِئ قلبك بالكلمة "إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ." (أمثال 2: 10 – 11). إن أعطيت انتباهاً لما هو مكتوب في الكتاب عن الأيام الأخيرة، ورَبَطْتَه بالأحداث الحالية حول العالم، ستدرك بالتأكيد أن الرب يستعد، ويُهيئ الكنيسة لمجيئه. مسؤوليتك أن تُهيئ قلبك من خلال الكلمة؛ عِش حياتك من أجله كل يوم.لا يمكن لشيء أن يُجهزك لمجيء الرب مثل الكتاب. يُخبرنا في 2 تيموثاوس 15:3، "وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB). لاحظ الجزء الذي تحته خط؛ حكمة الإله هي التي تحملك طوال الطريق إلى نهاية الخلاص في حضور الرب.أكَّد يسوع على أهمية الكلمة عندما قال، "… لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ (ريما) مِنَ الإلهِ." (لوقا 4:4).فتش الكُتب. ادرس وابنِ حياتك على حق الإله. كلمته تُساعدك أن يكون لك وعي المملكة، بهدف ورغبة أن تُسِر الرب دائماً وفي كل الأشياء. كلمته تُنقيك وتحفظك في وضع استعداد لمُقابلة الرب. أُقِر وأعترفمن خلال الكلمة، وقوة الروح القدس، أنا أسلك كما يحق للرب، أُرضيه في كل شيء وأنا أتوقع ببهجة مجيئه القريب. حياتي وشغفي هما لمملكته وامتدادها، باسم يسوع. آمين.دراسة أخرى:أعمال 32:20 "وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ." (RAB).1 تيموثاوس 4: 15 – 16 "اهْتَمَّ (الهج) بِهذَا. كُنْ فِيهِ (بالكامل)، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ، لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هذَا، تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا." (RAB).رؤيا 20:22 "يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يسوع." (RAB).