اعمل بالكلمة “لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص).” (رومية 10:10) (RAB). اعمل بالكلمة "لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص)." (رومية 10:10) (RAB). هناك ثلاثة أشياء هامة يجب أن تفعلهم لتعمل بالكلمة بشكل فعَّال وتستمتع بإمدادات الإله لك دائماً. أولاً، يجب أن يتماشى قلبك مع الكلمة. يقول الكتاب، "لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)..." (رومية 10:10) (RAB). هذا يعني أنك تتصالح مع الإله عندما تكون في اتفاق مع كلمته في قلبك. الأمر الثاني هو، يجب أن يتفق ذهنك مع قلبك على الكلمة. هذا يعني أن الكلمة يجب أن يكون لها معنى في فهمك. بدون هذا المعنى، لا يمكنك أن تعبر عما في قلبك من خلال اللغة. ثم، ثالثاً، يجب أن تتكلم الكلمة – "ريما" (باليونانية)؛ أي كلمة موجهة لشخص معين، في وقت معين، ولغرض معين. إنها الكلمة الفعَّالة التي تُقال في موقف عملي. هذا ما نطق به حزقيال في وادي العظام الميتة؛ قال، "فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَني (الرب)". (حزقيال 10:37). إن كان كلامك أو تعبيراتك لا تتماشى أو تتفق مع ما قد قاله الإله، ستحصل على النتيجة الخاطئة. يقول الكتاب، "لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص)." (رومية 10:10) (RAB). إن الكلمة المترجمة، "يُعترَف" هنا هي كلمة يونانية، "هومولوچيو homologeo"، والتي تعني أن تتكلم باتفاق أو بتماشي مع آخر. إلهام الروح يأتينا بكلمة الإله (ريما). لهجنا في هذه الكلمة أو الإعلان ينتج نتائج هائلة، فتُستعلن الكلمة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل كلمتك الفعَّالة الموجهة لي اليوم التي تُخاطب وضعي الخاص. بينما أتكلم بالـ "ريما"، وأُعلن كلمات القوة بشأن صحتي، ومادياتي، وعملي، وخدمتي، تتماشى ظروفي مع إرادتك الكاملة وغرضك لحياتي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 ملوك 14:22 "فَقَالَ مِيخَا: «حَيٌّ هُوَ يَهْوَهْ، إِنَّ مَا يَقُولُهُ لِيَ يَهْوَهْ بِهِ أَتَكَلَّمُ»." (RAB). لوقا 4:4 "فَأَجَابَهُ يسوع قِائِلاً: «مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ (ريما) مِنَ الإلهِ»." (RAB).
ضمان وسط القلق * ضمان وسط القلق * (ابتهج: لديك انتصار على تجارب وظروف الحياة) :: القس كريس * :: الى الكتاب المقدس * يوحنا 16 :33 TLB "لقد أخبرتك بكل هذا حتى تنعم بسلام القلب والعقل. هنا على الأرض سيكون لديك الكثير من المحن والاحزان. لكن ابتهج ، لأنني تغلبت على العالم ". * :: لنتحدث * كانت كايتي قلقة بعض الشيء عندما سارعت إلى أسفل القاعة باتجاه غرفة الكمبيوتر في مدرستها. كان جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها لا يعمل بشكل جيد ، وكان عليها تقديم مهمة في أقل من ساعتين. وصلت إلى هناك وتحدثت إلى جيسون ، "رجل تكنولوجيا المعلومات" ، الذي ألقى نظرة سريعة عليه ، وضغط على بعض الأزرار ، ثم قال ، "لا داعي للقلق ؛ إنها مجرد مشكلة بسيطة. سأجعلها تعمل من أجلك مرة أخرى في غضون عشر دقائق ". عند سماع هذا ، تنهدت كايتي بشعور كبير من الارتياح واختفى كل قلقها. هذا تمامًا مثل نوع التأكيد الذي قدمه يسوع في يوحنا 16 :33. قال: ".. افرحوا. أنا قد غلبت العالم." يا لها من كلمات قوية ومريحة وراقية! في خضم التجارب الرهيبة والإغراءات والمتاعب والاضطهاد والكراهية ، يريدك أن تكون سعيدًا ، لأن كل شيء سيكون على ما يرام. لا تسمح أبدًا للقلق أو الحزن بدخول حياتك كنتيجة لأي موقف قد تمر به. أنت منتصر في المسيح يسوع! حتى عندما لا يبدو أن الأمور تسير على ما يرام ، لا تضطرب (يعقوب 1: 2 جي إن بي). هذا التحدي أو الاضطهاد هو لترقيتك وشهادتك. أنت تعيش على قمة الجبل ، لأنك جالس مع المسيح في مكان المجد والسلطان. لذلك ، يمكنك العيش فوق هذه الأوقات العصيبة والمضطربة. لقد جعلك المسيح سيدًا على الظروف ، والآن يريد منك أن تظهر شجاعة غير عادية في تحقيق حلمه من أجلك. يقول فيلبي 4: 6 ، "لا تهتموا بأي شيء ..." (NIV). لا فرق بين ما يحدث. لا تفقد أعصابك! لقد كتب عنك بالفعل أنك فزت: "لأن كل من ولد من الله ينتصر على العالم ؛ وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم ، إيماننا "(1 يوحنا 5: 4). أنت الغالب ، ومستقبلك أكبر من ماضيك! احصل على أكثر من 100 كتاب من تأليف القس Chris Oyakhilome لجميع الفئات العمرية! حمل الأن https://bit.ly/Pastorchrisbooks * :: تعمق * مزمور 31:24 ، إشعياء 60: 1-2 * :: تحدث * لقد فصلني الله عن العالم وأعطاني حياة خارج هذا العالم: إنها حياة الإيمان والنصر من خلال الكلمة. أعيش منتصرًا فوق المرض والسقم والرعب. أنا أكثر من مجرد منتصر لأن الذي فيّ أعظم من الذي في العالم. مجدا للاله! * : قراءة الكتاب المقدس اليومية * سنة واحدة ╚═══════╝ لوقا ٢١: ٥- ٣٨ ، ١ صموئيل ٢٣-٢٥ سنتان ╚═══════╝ رومية 15: 20-33 ؛ مزمور 131-132 * :: فعل * خذ بعض الوقت اليوم لتعلن حقائق من أنت في المسيح يسوع ؛ أعلن انتصارك على كل الظروف التي تواجهك.
أعلِن ما يجب أن يحدث من حولك “لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ (سيقول) لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ )سيحصل عليه).” (مرقس 23:11) (RAB). أعلِن ما يجب أن يحدث من حولك "لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ (سيقول) لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ )سيحصل عليه)." (مرقس 23:11) (RAB). إن وُلدتَ ولادة ثانية، فأنت لديك القوة لتُغيِّر المواقف السلبية من حولك من خلال كلماتك. تنبأ حزقيال على الرياح، وأمر بالحياة في وادي العظام اليابسة ودبت فيهم الحياة (اقرأ حزقيال 37). يمكنك أنت أيضاً أن تتكلم إلى أي شيء ويكون لديك استجابة منه: تنبأ على مادياتك، وعملك، ودراستك، وعائلتك وخدمتك. يمكنك أن تخلق ما تريده بالكلمات. يقول الكتاب، "… نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ الإله فِي سِرّ …" (1 كورنثوس 7:2). هذا يعني أنها لغة سرية؛ لا يفهمها العالم؛ بل إنها مُعيَّنة من قِبل الإله لتنتج نتائج لنا. مجداً للإله! ما نوع الكلمات التي تتكلم بها. هل هي كلمات بنَّاءة أم هدَّامة؟ تذكر، التُربة الخصبة للكلام الخاطئ هو التفكير الخاطئ؛ لذلك، يجب أن تُغيِّر تفكيرك أولاً. ولا تُبرِر كلامك السلبي بقولك، "أنا فقط أقول ما يحدث حولي." لا! من المُفترض أن تعلن ما يجب أن يحدث حولك! أنت ملك. الملوك يقولون ما يجب أن يحدث. لا تقلق إن كنت لا ترى تغيير في الحال. بعض الأشياء قد لا تتغير خارجياً في الحال، لكن كُن مطمئناً أن في اللحظة التي فيها تُعطي الكلمة، تبدأ عملية الخلق. تذكر الشجرة التي لعنها يسوع؟ (اقرأ مرقس 11: 12- 24). ظاهرياً، بدا كل شيء كما هو، لكن يقول الكتاب إنها يبست في الحال من الجذور. وأنت تطلق كلمات إيمان بخصوص مادياتك، وعملك، وتجارتك، وخدمتك، ودراستك، وما إلى ذلك، سترى العديد من التغييرات الفورية. لكن، قد تكون هناك معجزات تأخذ بعض الوقت لتظهر. الوقت ما بين إعلانك وظهورها ليس وقت لتستسلم أو تشكي؛ بالحري، إنه الوقت لتُكثِّف الضغط على العدو؛ تستمر في التكلم حتى "تمتلئ السُحب" يقول الكتاب إن امتلأت السُحب مطراً تُريقه على الأرض (جامعة 11: 3) هللويا! صلاة أبويا الغالي، يا لها من بركة أن يكون لي موهبة النبوة عاملة في حياتي، التي بها أُغيِّر مجرى الأحداث في العالم! أتنبأ أنه بقوة روح الإله والكلمة، يظهر الكمال، والصحة، والقوة، والحيوية، والوفرة، والنجاح، والسلام والبهجة في حياتي، باسم يسوع. آمين دراسة أخرى: جامعة 4:8 "حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ: «مَاذَا تَفْعَلُ؟»." جامعة 3:11 "إِذَا امْتَلأَتِ السُّحُب مَطَرًا تُرِيقُهُ عَلَى الأَرْضِ. وَإِذَا وَقَعَتِ الشَّجَرَةُ نَحْوَ الْجَنُوبِ أَوْ نَحْوَ الشَّمَالِ، فَفِي الْمَوْضِعِ حَيْثُ تَقَعُ الشَّجَرَةُ هُنَاكَ تَكُونُ." مرقس 11: 23 – 24 "لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ (سيقول) لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ )سيحصل عليه). لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ (ترغبونه) حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ." (RAB).
هو يُحب “كل الناس” “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3) (RAB). هو يُحب "كل الناس" "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يوحنا 16:3) (RAB). يقول الكتاب، "وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا." (رومية 8:5) (RAB). هذا هو بلا شك أفضل وأعظم خبر في الأرض؛ إنه أحبنا ونحن بعد خُطاة. وبسبب حُبه، أرسل يسوع ليُخلصنا من الهلاك، والخطية والدينونة. مُبارَك الإله! يقول في رومية 6:5، "لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ." (RAB). يا لقوة هذه الصِلة من الإله! فإن كان قد أحب الخطاة، فهو لا يزال يُحبهم اليوم. هو لم يمت من أجل المسيحيين؛ بل مات من أجل الفُجار – البائسين، والخُطاة الأشرار؛ والناس الذين كرهوا الإله. إن لم يكن عمل خلاصه كاملاً أو كافياً، وكان عليه أن يفعله مرة أخرى، لكان قد فعل ذلك! هذا هو مدى قوة حبه. يجعلك هذا تفهم قلب الإله في هذا الوقت. عندما يرى إبليس يستخدم الناس ليُدمروا آخرين، يحزَن. حتى الأدوات البشرية لإبليس، نفس الأشخاص الذين يستخدمهم إبليس ليُدمروا آخرين، يُحبهم الإله! ويريدهم أن يبتعدوا عن جهلهم ويُدركوا حُبه. يحب الإله الناس كثيراً لدرجة أنه يدفعنا لنتشفع لهم في شرهم، وفجورهم، وجهلهم، وفي خطيتهم. جعل في 1 تيموثاوس 1:2، الصلاة من أجل كل الناس أولوية: "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ."هذا يتوافق جداً مع حُب الإله. أول ما يُفكر فيه في الأرض هو قيمة كل إنسان. قبل أن تُصلي لاحتياجاتك، وعملك، إلخ.، صلِّ أولاً من أجل جميع الناس. هو يريدهم أن يأتوا إلى معرفة حُبه وحقه. يقول في 2 بطرس 9:3 هو لا يشاء أن يهلك أُناس، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة. ياله من حُب مُذهل! صلاة أبويا البار، حُبك غامر لكل الناس، وقد أُظهر من خلال موت يسوع النيابي. أنا مُقاد بحُبك لأكرز بالإنجيل، وأرد الخُطاة من الخطية للبِر وحُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 19:5 "أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (RAB). 1 تيموثاوس 2: 1 – 4 "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."(RAB).
تمسك بميراثك “فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُك (مملكتك). لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.” (متى 9:6 – 10) (RAB). تمسك بميراثك "فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُك (مملكتك). لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ." (متى 9:6 – 10) (RAB). علَّم السيد تلاميذه أن يُصلوا، مُتبعين النموذج حسب ما وَرَد في الكتاب أعلاه. لم يقل لهم، "صلوا هذه الصلاة" بل بالحري؛ قال لهم أن يُصلوا "هكذا". كان هذا قبل استكمال عمله الفدائي. الآن هو جعل الخلاص مُتاح للكل – لليهود وغير اليهود على حد سواء – نحن لسنا بحاجة بعد أن نُصلي إلى الإله ليُعطينا خُبزنا اليومي، لأنه قد فعل هذا بالفعل! جوهر الشاهد أعلاه هو أن يدعنا نعرف أن هناك حصة يومية من البركات لنا من السماء. المسيحي مولود بميراث المسيح المجيد، وفيه. لكن للأسف، هناك الكثيرين من أبناء الإله الذين لم يُطالبوا أبداً بما لهم حقاً. ولذلك، هناك تراكم من البركات في انتظار المُطالبة به. إن إمداد الإله لك اليوم ليس مثل "المَن" الذي أكله الإسرائيليون في البرية في العهد القديم. فبالرغم من أن المَن أتى من السماء، لم يستطِع الشعب أن يحتفظوا بأي بقايا، لأنه كان سيتعفن في اليوم التالي. لكن، في سياق هذا التدبير الإلهي، حصتنا المُتبقية تظل سليمة، ويمكننا دائماً أن نتمسك بها بكلماتنا؛ نستدعيها، باسم يسوع. كل الخليقة لديها القدرة أن تستجيب للكلمات المنطوقة. هذا هو المفتاح لتتمسك بميراثك في المسيح. كل شيء في الخليقة، سواء شيء ملموس أو غير ملموس، له ذاكرة. ولذلك، يمكنهم جميعهم أن يستجيبوا للكلمات المنطوقة. لذا، تكلم الكلمات الصحيحة دائماً وستكون حياتك مُمتلئة بالبركات. من خلال كلماتك، أنت تستدعي كل البركات المُتراكمة التي قد أُعطيت لك بالفعل في المسيح. صلاة مُبارَك الرب، يوماً فيوماً يحملنا إله خلاصنا! الآن، أنا أسحب من حسابي السماوي من خلال إقراراتي المُمتلئة بالإيمان؛ أي اعترافي بالكلمة! أنا أسلك في عالم الوفرة وأستفيد من حصتي السماوية كل يوم. لديَّ إمداد فوق طبيعي. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 8:2 "اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ." أعمال 32:20 "وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ." (RAB). 1 كورنثوس 3: 21 – 22 "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ."
لا تكن مُستريحاً في صهيون “وَيْلٌ لِلْمُسْتَرِيحِينَ فِي صِهْيَوْنَ، وَالْمُطْمَئِنِّينَ فِي جَبَلِ السَّامِرَةِ، نُقَبَاءِ أَوَّلِ الأُمَمِ. يَأْتِي إِلَيْهِمْ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ.” (عاموس 1:6). لا تكن مُستريحاً في صهيون "وَيْلٌ لِلْمُسْتَرِيحِينَ فِي صِهْيَوْنَ، وَالْمُطْمَئِنِّينَ فِي جَبَلِ السَّامِرَةِ، نُقَبَاءِ أَوَّلِ الأُمَمِ. يَأْتِي إِلَيْهِمْ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ." (عاموس 1:6). يوجد منّا مَن قد تعلَّم الحق؛ نحن استلمنا الكلمة. ومن خلال الكلمة، نحن مُنتصرون كل يوم، نحيا حياة رائعة ومُشبَعة. لكن، يجب أن نُعطي انتباهاً لمُساعدة أولئك الذين لم يعرفوا الحق بعد؛ أولئك الذين لم يفهموا كلمة الإله بعد. علينا أن نهتم بإخواننا وأخواتنا في جميع أنحاء العالم، وخاصةً أولئك الذين في السجن أو الذين يختبرون كل أنواع الصعوبات. إلى أن وما لم نُحضرهم، فالأمر لم ينتهِ. لم ينتهِ الأمر طالما أن إبليس يخدع الآخرين ويسعى ليُدمِر حياتهم؛ لا يمكننا أن نكون "مُستريحين في صهيون." اقرأ كلمات الرب المؤثرة في عاموس 6:6، "الشَّارِبُونَ مِنْ كُؤُوسِ الْخَمْرِ، وَالَّذِينَ يَدَّهِنُونَ بِأَفْضَلِ الأَدْهَانِ وَلاَ يَغْتَمُّونَ عَلَى انْسِحَاقِ يُوسُفَ."عندما تسمع عن كنائس تُحرق أو قسوس ورُعاة وخُدام يُسجَنوا ظُلماً بسبب إلتزامهم بالإنجيل، لا تتصرف وكأن الأمر لا يخصك. اركع على رُكبتيك وصلِّ! لا تُفكر فقط في نفسك. حتى يُعلَى اسم الرب يسوع المسيح في كل دولة، فالأمر لم ينتهِ بعد. سواء كان ذلك في الرئاسة، أو في مكتب رئيس الوزارء، أو بين الملوك، إلخ.، علينا أن نُدرك أن الإله قد أعطانا تكليف لنُصلي لأجلهم ونصل لهم بالإنجيل. علينا أن نُحضِر الآخرين إلى السلام، والحُب، والفرح الذين قد أعطاهم لنا الإله؛ وإلا، فإن عملنا لم يكتمل بعد. فاستمر في كرازة وتعليم الآخرين بكلمة الإله. استمر في التشفع للرجال والنساء حول العالم ليأتوا إلى نور الإله وبِره. وفي النهاية، يمكنك أن تعلن بجرأة، "لقد جاهدتُ الجهاد الحسن." صلاة ربي الغالي، بروحك، أنت تُنقي أذهان أولادك حول العالم، مُحضِراً إياهم لمعرفة وفهم أعمق لكلمتك. وبينما نحن، أولادك حول العالم، نُعلِّم ونُبشِر بحقك اليوم، هناك حصاد هائل، ويُنقَل الكثيرون من الظُلمة لحُرية مجد أولاد الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB). فيلبي 3: 13 – 14 "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا لَسْتُ أَحْسِبُ نَفْسِي أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ (فهمتُ) وَلكِنِّي أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ، أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ الإلهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB).
اعرف الكتاب بواسطة الروح “حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ (فهمهم) لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ.” (لوقا 45:24) (RAB). اعرف الكتاب بواسطة الروح "حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ (فهمهم) لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ." (لوقا 45:24) (RAB). من المهم جداً أن تعرف الكتاب لنفسك. إنه المادة الوحيدة التي تضمن أن تُساعدك لتجتاز بنجاح الطُرق الوعرة أمامك. الإله أخبَر يشوع بأنه إن لهج في الكتاب، حينئذٍ سيُصلِح طريقه ويفلَح. كان يسوع التجسيد الحقيقي للمعرفة، وتجسيد الحكمة، مع ذلك أشار لمُستمعيه إلى الكتاب. في الحقيقة، أول معجزة صنعها بعد قيامته كانت بخصوص الكتاب، كما قرأنا في الآية الافتتاحية. هو أرادهم أن يعرفوا الكتاب جداً ففتح "ذهنهم ليفهوا الكُتب". هو أعطى أهمية خاصة للكتاب. علمهم كلمات الأنبياء في الكتاب ليدعهم يعرفون النبوات المُتعلقة بالمسيح. قبل هذا، في خدمته، وقف في المجمع ليقرأ لهم سفر إشعياء كما هو مذكور في لوقا 21:4، وقال، "... إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ". هو أكد، في خدمته لهؤلاء التلاميذ بعد قيامته، على تحقيق ما كان في الكُتب، وأن هذه الكُتب كانت الإعلان عن نفسه. يقول الكتاب، "ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ." (لوقا 27:24). كانت حياته بأكملها تدورحول الكُتب. هذا ما يجب أن تأخده بجدية؛ رَكِز حياتك على الكتاب. يقول في يوحنا 39:5، "فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي." لكن معرفة الكُتب ليست ذهنية؛ أنت تعرفها بالروح؛ بدون الروح، لا يمكنك أن تعرفها. الأمر ليس أن تقتبس الآيات لتُثير إعجاب أي شخص، لكن أن تحيا بها. ليس هناك فائدة من أن تتعلمها لتكون قادراً أن تشرحها لكل الناس وتُثير إعجابهم في حين أن ليس لها قوة في حياتك. إن لم تَعِش بها، فلن تنفعك المعرفة الذهنية. لذلك، ضع في ذهنك أنه من خلال الروح، ستكون خبير في الكُتب. أعطِ انتباهاً للكلمة. اعرفها بالروح. هذا ما يجب أن تعيش به. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على الكُتب التي تقودني بها وتُرشدني للغرض الذي خططته لي. أنا أحيا بثقة وببهجة كل يوم، عارف أنك معي، وفيَّ، ولأجلي. كلما أُعطي انتباهاً أكثر للكُتب من خلال الروح، تستنير عيون ذهني باستمرار لأسلك في الطُرق التي أعددتها لي، في نُصرة ونجاح غير عادٍ، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أمثال 4: 20 – 22 "يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى (واظب على) كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة، شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ." (RAB). متى 29:22 "فَأَجَابَ يسوع وَقَالَ لَهُمْ: تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ الإله." (RAB).
اخلق بالكلمات “بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.” (عبرانيين 3:11) (RAB). اخلق بالكلمات "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (عبرانيين 3:11) (RAB). ربما ترغب بتغيير في مادياتك، أو عملك، أو صحتك، أو دراستك، أو عائلتك أو خدمتك؛ بصرف النظر عن الوضع، يمكنك أن تخلق هذا التغيير. وتماماً مثل أبيك السماوي، يمكنك أن تنطق كلمات وتخلق رغباتك. يمكنك أن تُغيِّر مسار حياتك بالكلمات وتجعلها تتفق مع خطة الإله لك. يقول الكتاب إنك خُلقتَ على صورة الإله وشبهه (تكوين 26:1). لكي تكون مخلوق على صورة الإله تعني أنك خُلقتَ لتُشبه؛ وأن تكون مخلوق كشبهه تعني أنك خُلقتَ لتعمل معه. لذلك، فأنت لديك القدرة على التكلم إلى الأشياء، أو المواقف، وتأتي باستجابة مؤكدة منهم. يقول في تكوين 3:1، "وَقَالَ الإله: «لِيَكُنْ نُورٌ» ، فَكَانَ نُورٌ." (RAB). هو ببساطة أمره أن يظهر، وظهر بالفعل. يُلقي 2 كورنثوس 6:4، الضوء على ما قد حدث في تلك اللحظة. يقول، "لأَنَّ الإله الَّذِي قَالَ (أمر): «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، …" (RAB). أيضاً، في تكوين 11:1– 12، يقول الكتاب إن الإله تكلم إلى الأرض لتنبُت عُشباً ونباتات، وقد حدث. كذلك، يقول الكتاب في تكوين 1: 20 – 21، "وَقَالَ الإله: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، …." (RAB). تكلم إلى المياه، وفاضت بكل تلك المخلوقات. تقول الآية الافتتاحية، "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (عبرانيين 3:11) (RAB). إن كانت الأشياء المنظورة للعين الجسدية مصنوعة من أشياء غير منظورة، فإن هذه "الأشياء غير المنظورة" – الكلمات المنطوقة من شفاهنا – يجب أن تكون جُسيمات تحت الذرية. الكلمات المنطوقة هي رسائل مُشفرة تخلق موجات صوتية. وهكذا تنتقل هذه الشفرات الصوتية للعناصر، والظُلمة، والأرض، والماء – أتى الإله باستجابة واضحة من كلٍ منهم. حقيقة أن هذه العناصر أنتجت بالضبط الأشياء التي أمر بها الإله هي دليل أنه كان هناك تفسير للشفرات التي أُرسِلت إليهم من خلال الكلمات. يقول الكتاب في أفسس 1:5 ،"يتوقع منك الإله أن تتمثل به، وتتصرف مثله. بكلماتك، يمكنك أن تُغيِّر الأوضاع الميئوس منها. حتى إن كان لك حياة عظيمة بالفعل، يمكنك أن تجعلها مجيدة أكثر بكلماتك المُمتلئة بالإيمان. أُقِر وأعترف أنا أستخدم فمي لأخلق المستقبل المجيد الذي أريد أن أراه. وحتى الآن، أُطلق كلمات الوفرة، والقوة، والنعمة، والانتصارات، والترقيات بخصوص عائلتي، ووظيفتي، وتجارتي، ودراستي، وصحتي. أحيا في حقيقة ميراثي في المسيح. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 6:33 "بِكَلِمَةِ يَهْوَهْ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا." (RAB). عبرانيين 3:11 "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (RAB)
أسلحة مُحاربتنا “إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً (مصنوعة من البشر)، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ.” (2 كورنثوس 4:10) (RAB). أسلحة مُحاربتنا "إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً (مصنوعة من البشر)، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ." (2 كورنثوس 4:10) (RAB). إن أسلحة مُحاربتنا قادرة بالروح القدس على هدم حصون الظُلمة: الذهنية، والجسدية، والفكرية، وحتى الحصون المادية. عندما تُبنى الحصون ضد عمل الإله، أو بيت الإله، أو خدمة الإنجيل، فنحن نَشِن أسلحتنا! لا يُدرك كل المسيحيين أننا في حرب، ومع ذلك يُخبرنا الكتاب أنها "مُحاربة حسنة" (1تيموثاوس 18:1). في الآية الافتتاحية، لا يتكلم الكتاب عن أسلحة مُحاربة يسوع، لكن "مُحاربتنا". شكراً للإله أننا لدينا أسلحة! واحد منها هو ما يدعوه بولس الرسول "… سَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ." (أفسس 17:6) (RAB). سيف الروح هذا هو نفس الشيء الذي يُشير إليه دانيال عندما قال "نَهْرُ نَارٍ جَرَى وَخَرَجَ مِنْ قُدَّامِهِ. …." (دانيال 10:7). رآه دانيال بطريقة أكثر مجداً. دعاه يوحنا "ومن فمه يخرج سيفٌ ماضٍ" ( رؤيا 15:19). ودعاه بولس في 2 تسالونيكي 8:2، "… نَفْخَةِ فَمِهِ، …."هو يتكلم عن النهر الناري الذي كان يتكلم عنه دانيال. عندما تستدعي الحاجة أن يكون سيفاً، فإنه يعمل كسيف؛ عندما يتطلب الأمر أن يكون كروح، فإنه يتمم الغرض. هللويا! إلهنا يقود أولاده في الحرب إلى النُصرة (خروج 3:15، خروج 14:14، مزمور 8:24، رؤيا 11:19). هناك ملائكة مُحاربون يجندهم الرب نيابةً عنا. لذلك، نحن غالبون في كل حروبنا. هللويا! في حياتك، لا تخَف من شيء، ولا تخَف من أي شخص. استخدم سيف الروح؛ استخدم اسم يسوع. تُعلن الكلمة أننا قد غلبنا كل روح ضد المسيح. قوات الظُلمة تحت أقدامنا. في المسيح يسوع، نحن قد غلبنا العالم. في كل موقف، يمكنك أن تعلن "أنا أعظم من منتصر. الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم!" ونحن نَشِن أسلحتنا بالروح القدس، نتنصر في كل مرة. مجداً للإله! صلاة أُصلي اليوم من أجل الكثيرين حول العالم الذين تُطاردهم خيالات مُزعجة من الخوف، والهزيمة، والفشل؛ أُعلن الخلاص لهم، وأُجزِم أن كلمة الإله تُسيطر على أذهانهم وتسود في حياتهم، اسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إرميا 10:1 "اُنْظُرْ! قَدْ وَكَّلْتُكَ هذَا الْيَوْمَ عَلَى الشُّعُوبِ وَعَلَى الْمَمَالِكِ، لِتَقْلَعَ وَتَهْدِمَ وَتُهْلِكَ وَتَنْقُضَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ." زكريا 4: 6 – 7 "فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ».
مبدأ المملكة “لاَ تَضِلُّوا (لا تنخدعوا)! الإلهُ لاَ يُشْمَخُ (لا يُستهزأ به) علَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا.” (غلاطية 7:6) (RAB). مبدأ المملكة "لاَ تَضِلُّوا (لا تنخدعوا)! الإلهُ لاَ يُشْمَخُ (لا يُستهزأ به) علَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا." (غلاطية 7:6) (RAB). مملكة الإله هي مملكة حقيقية فعَّالة، بمبادئ. كمثال، العطاء والأخذ هو مبدأ هام في المملكة. يُخبرنا في تكوين 22:8، "مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ (طالما أن الأرض موجودة، فهناك): زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ (لا تتوقف)." (RAB). في يوحنا 24:12، قال الرب، "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ." إن لم تزرع بذارك، فليس لديك أي سبب لتتوقع حصاد. مبدأ المملكة الخاص بوقت الزرع والحصاد يؤهلك للحياة المُزدهرة التي سبق الإله وأعدها لك؛ إنه مبدأ ناجح. لا يهم كم تكون البذرة جميلة في يدك أو أي شئ تفعله بها؛ إن لم تزرعها، فلن تنتج حصاد. هذا هو حق المملكة! لا تعتمد البذرة على مَن يحملها – إن كان رجل صالح، أو رجل شرير – بمجرد أن تكون البذرة في البيئة الصحيحة، فإنها ستُنتج النتائج المطلوبة. مبدأ المملكة هذا يُطبَق على كل شيء في الحياة. الحصاد الذي يحصل عليه الزارع هو نتيجة مباشرة للبذار التي زرعها. تماماً كما هو الحال مع الزارع، كذلك الأمر معك. يمكن أن تأتي بذارك بأشكال مختلفة؛ يمكن أن تكون وقتك، أو مواهبك، أو أي عطية باركك الإله بها لحياة مجيدة. تتوقف عظمة ومجد حياتك على ما تفعله ببذارك. مثلاً، هذا الكتاب الذي تقرأه الآن، "أنشودة الحقائق" هو أداة لا غنى عنها للكرازة بشكل كبير. يمكنك أن تكون جزء من هذا الانتشار، والتوسع، والتوزيع حول العالم في هذه الأيام الأخيرة. التزم بضمان وصول الإنجيل لمَن لم يصل إليهم، والوصول حتى للقُرى النائية. ابذل قصارى جُهدك في هذا. تذكر، كلما تُعطي أكثر، كلما يُباركك الرب، وكلما تكون عظيماً أكثر. شغل هذا المبدأ وانظر حياتك تتحرك من مجد لمجد. سيُضاعف الرب بذارك المزروعة ويُزيد ثمار بِرك. سيغمرك بالنعمة للإثمار المتزايد والوفرة فوق العادية. صلاة أبويا الغالي، أبتهج لأنك قادر أن تُضاعف النعمة نحوي لأكون دائماً وتحت كل الظروف، مُكتفياً وفي وفرة. بينما أُعطي من وقتي، ومواهبي، ومادياتي للإنجيل، أنا واثق من الحصاد المُضاعف من البركات باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: تكوين 12:26 "وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَبَارَكَهُ يَهْوَهْ." (RAB). 2 كورنثوس 9: 6 – 11 "هذَا وَإِنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالشُّحِّ فَبِالشُّحِّ أَيْضًا يَحْصُدُ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضًا يَحْصُدُ. كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ. لأَنَّ الْمُعْطِيَ (مَن قلبه في عطيته) الْمَسْرُورَ (الفرِح باندفاع) يُحِبُّهُ (يُسر به، يُكافأه) الإله. وَالإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ (يأتي إليكم بوفرة) كُلَّ نِعْمَةٍ (بركات ونِعم أرضية)، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ (تحت كل الظروف) فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: فَرَّقَ (وزعَ). أَعْطَى الْمَسَاكِينَ. بِرُّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ». وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ (يُضاعف) بِذَارَكُمْ (المزروعة) وَيُنْمِي (بزيادة) غَّلاَتِ (ثمار) بِرِّكُمْ. مُسْتَغْنِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِكُلِّ سَخَاءٍ يُنْشِئُ بِنَا شُكْرًا للإله." (RAB).