أُنقِذتَ ونُقلتَ “شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبِّه.” (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB). أُنقِذتَ ونُقلتَ "شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبِّه." (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB). يفترض ويؤمن البعض أنه في يومٍ ما، في المستقبل، سيُنقذنا الرب بلُطف من سُلطان الظُلمة. لكن بولس، بالروح، عرَّفنا في الآية الافتتاحية، أن هذا قد حدث بالفعل. ليس فقط أن الآب أهَّلنا لشركة ميراث القديسين في مملكة النور، لكنه أيضاً "أنقذنا" من سُلطان الظُلمة، ونقلنا إلى ملكوت ابنه المحبوب. أخبار مجيدة! لاحظ أزمنة الفعل المُستخدمة؛ جميعهم في الماضي: "الذي أنقذنا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ ونقلنا…." لهذا السبب أولئك الذين يطلبون الخلاص يوماً بعد يوم يتصرفون بجهل. وهذا غير مُتفق مع حق الإله الحالي. لا يحتاج شعب الإله الخلاص من إبليس أو قوات الظُلمة. الخلاص الوحيد الذي قد يحتاجه البعض هو من الجهل، والعلاج لهذا هو معرفة كلمة الإله، "... بِالْمَعْرِفَةِ يَنْجُو (يتحرر) الصِّدِّيقُونَ." (أمثال 9:11) (RAB). كمولود ثانيةً، أنت لستَ تحت قضاء أو سُلطان إبليس. لكن هذا ليس الجانب الأفضل، لأن الإله لم "يُنقذك" أو يُنجيك فقط لكي يتركك؛ هو يُنجيك ليُبقيك داخلاً! نَشَلك من سُلطان الظُلمة، ومن القوى الشريرة وكل أعمالها، ونقلك إلى ملكوت ابن حُبه المجيد. لذلك، كونك في نفس المبنى أو تعيش في نفس الشارع أو المدينة، أو تعمل في نفس المكتب مع شخص غير مولود ولادة ثانية، لا يعني أنك في نفس "المكانة". أنت في المسيح؛ هم من العالم – في مملكة الظُلمة، تحت سُلطان إبليس. قد أُقمتَ معه، وأجلسك في السماويات في المسيح يسوع. هذا هو مكانك الآن: مكان مجد، وقوة، وسيادة، وسُلطان. هللويا! أُقِر وأعترف مُبارَك الإله! أنا أحيا في ملكوت ابن الإله المحبوب، في نوره وسُلطانه إلى الأبد! أنا مُتوَج مع المسيح، في عالم المجد، حيث أُمارس السيادة على إبليس، وأسود على العالم والظروف بقوة الروح القدس. هللويا! دراسة أخرى: 2 كورنثوس 17:5 "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا (انظر) الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً)." (RAB). أفسس 6:2 "وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع."(RAB).
دَع طبيعتك الإلهية تُحلِّق “أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.” (مزمور 6:82). دَع طبيعتك الإلهية تُحلِّق "أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ." (مزمور 6:82). كيف يمكن لأي شخص أن يقرأ ما قاله كاتب المزمور في الآية الافتتاحية أعلاه ولايزال يكرز، ويؤمن أو يُعلِّم رسالة تُحاول أن تقنع شعب الإله إنهم فقط مجرد بشر؟ هذا غير مُتفق مع إنجيل يسوع المسيح. رسالة إنجيل يسوع المسيح هي، "إنكم آلهة"! حتى يسوع كررها في (يوحنا 34:10). لذلك، عندما تُعلن طبيعتك الإلهية، فأنت لم تنسب لنفسك أي شيء لم يقُله الإله عنك بالفعل. كلما كان لديك، وسلكتَ في إدراك ألوهيتك، كلما كان نموك في المسيح أفضل وأسرع. كل شيء في الرسائل يُعلمنا أن إنسانيتنا قد سُمرت على الصليب. يُخبرنا في رومية 6:6، "... إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ…." عندما تولد ولادة ثانية، فأنت مولود بحسب المسيح، نوع جديد من الخلائق. يقول في 2 كورنثوس 17:5، "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ…." (RAB). ويقول بطرس إننا، "… شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ،" (2 بطرس 4:1). عندما يقول شخص ما، "إننا مجرد بشر" يُظهر هذا فجأة كم هُم جاهلين لحياتهم الإلهية. إن كنتَ تقول إنك إنسان، فستُعاني مما يُعاني منه البشر. الإحباطات، والاكتئاب، والمرض، والسقم، والعوز، والألم، والبؤس، والهجمات الشيطانية، والتأثيرات الفاسدة في هذا العالم. لكن إن أعلنتَ طبيعتك الإلهية وسلكتَ وفقاً لها، فستحيا كبطل في هذا العالم، فوق وأعلى من مبادئه – الآلام، والضيق، والبؤس والمُعاناة. قد تسأل، "ماذا عن شعورنا بالإحباط؟ أليس هذا جزء من إنسانيتنا؟" لكن هذا هو نفس الشيء الذي قال الإله إننا لا يجب أن نسمح به. قال ليشوع، "أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ …" (يشوع 9:1). بغض النظر عمّا يحدث لك؛ ارفض أن تُحبَط. لا يهم ما هي الضيقات التي تواجهها، كُن جريء، وشُجاع، ومُغامِر في إيمانك. يقول في يعقوب 2:1، "اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ." البشر يبكون عندما يمرون باختبارات وتجارب. لكننا نفرح، لأننا نعرف أن في هذه جميعها، نحن أعظم من مُنتصرين (رومية 37:8). هللويا! أُقِر وأعترف أنا أسلك في إدراك حياتي الإلهية. أسلك في سيادة على المرض، والسقم، والموت، والإحباطات وخيبات الأمل التي تؤثر في الطبيعة البشرية. لي حياة إلهية وطبيعة الإله فيَّ تجعلني مُنتصر دائماً، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB). 1 يوحنا 5: 11 – 13 "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإلهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ." (RAB).
خدمة الكلمة بقوة “مَجْدُ هذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ.” (حجي 9:2).(رومية 17:5) (RAB). خدمة الكلمة بقوة "مَجْدُ هذَا الْبَيْتِ الأَخِيرِ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْ مَجْدِ الأَوَّلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَفِي هذَا الْمَكَانِ أُعْطِي السَّلاَمَ، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ." (حجي 9:2). نقرأ في أعمال 4، أن قديسي الكنيسة الأولى، في وقت الاضطهاد الشديد، صلوا إلى الرب. وقالوا، "... امْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلاَمِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ، وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِاسْمِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يسوع." (أعمال 4: 29 – 30) (RAB). بعدها بعدة أصحاحات، دخل بطرس بيت كرنيليوس قائد المئة ويقول الكتاب، "فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهذِهِ الأُمُورِ (ريما) حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ." (أعمال 44:10) (RAB). رائع حقاً! كلمة "حلَّ" مترجمة من الكلمة اليونانية "إپيپِپتو epipipto"، والتي تعني الاحتضان بحُب، أن تنهمر مثل المطر أو تضم شخص ما بحضن. عندما تكلم بطرس بتلك الكلمات المجيدة للخلاص، احتضن الروح القدس كل شخص في بيت كرنيليوس، ووُلدوا ثانيةً كلهم وامتلأوا بالروح. هللويا! مثل هذه الاختبارات يجب أن تكون مألوفة من خلال كنيسة يسوع المسيح. في هذه الأيام الأخيرة، يُحرِك روح الإله أبناءه ليكرزوا ويُعلِّموا كلمته بقوة، ومعجزات، وآيات، وعجائب. سيندهش شعب الإله حول العالم من حركة الروح في حياتهم بدرجة لم يختبروها من قبل. كُن مُدركاً لهذا وأنت تكرز بالكلمة في كل مكان. وأنت تتكلم وتكرز في المكاتب، وفي المحلات، والشوارع، والمدارس، ومراكز التسوق، سيحل الروح القدس على قلوب السامعين وسيمتلئوا بالروح. اغمر نفسك فيه كل يوم. قبل أن تخرج، امتلئ بالروح. انقع روحك أكثر في الروح القدس من خلال الشركة. صلِّ وصُم بشكل مُتكرر. قوة الإله للخلاص، والشفاء، والنجاة، والبركة هي في الإنجيل، الذي قد اؤتُمنتَ عليه بثقة لتُشاركه مع الآخرين بقوة روح الإله. وهذا هو الوقت المناسب! صلاة ربي وإلهي، ليس مثلك؛ أنت أعظم من الكل، وكل الأمم لك. السماوات تُحدِث بمجدك واسمك عالٍ إلى الأبد. بينما يكرز أبنائك بالإنجيل في كل مكان، أنت تُعزِز كلماتهم بالآيات التابعة، مما يؤدي إلى حصاد ضخم من الأرواح للمملكة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 7: 38 – 39 "مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يسوع لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ." (RAB). مرقس 20:16 "وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ." أعمال 4: 31، 33 "وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ الَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الروح الْقُدُسِ، وَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلاَمِ الإله بِمُجَاهَرَةٍ... وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ الرَّبِّ يسوع، وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ." (RAB).
تُوِّجتَ لتحكم “لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!”(رومية 17:5) (RAB). تُوِّجتَ لتحكم "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (رومية 17:5) (RAB). يقول الكتاب في أفسس 2: 6 – 7، إننا قد أُقِمنا معه، وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع؛ ليُظهر، في الدهور الآتية، غنى نعمته الفائق، باللطف علينا في المسيح يسوع. الجزء الذي تحته خط أعلاه يعني في الواقع " الأزمنة الآتية"؛ أزمنة ما بعد جلوس المسيح. بعد قيامة المسيح، صعد إلى السماء، وجلس على العرش، وابتدأ زمن جديد. الآن، نحن أُجلِسنا معه. تَوّجنا الإله مع المسيح في السماويات. لذلك، يُخبرنا الكتاب أنه أراد أن يُظهر غنى نعمته الفائق للكنيسة في الدهور التالية بعد التتويج. هذا الآن! إنه ليس في المستقبل؛ إنه ليس خلال المُلك الألفي أو بعد المُلك الألفي. إنه الآن! كلمة أخرى مهمة جديرة بالملاحظة في أفسس 6:2 – 7 هي "في" المستخدمة بعبارة "في المسيح". مترجمة من الكلمة اليونانية "إن en"، نحن نعمل في الأرض في المسيح يسوع. يقول في أفسس 21:3، "لَهُ الْمَجْدُ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْمَسِيحِ يسوع إِلَى جَمِيعِ أَجْيَالِ دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ." (RAB). إن هذا كله يحدث هنا معنا – الكنيسة – وليس في السماء. لهذا السبب لا يمكننا أن نفشل. علينا أن نفعل كل شيء قد دعانا لنفعله في هذا الوقت. إن لم نُدرك هذه الحقيقة، فلن نستطيع أن نستفيد منها، وفجأة، سنكون في المُلك الألفي. وخلال المُلك الألفي، سنحكم مع المسيح؛ لكن الآن، نحن نحكم من خلاله. هذا هو وقت الكنيسة. إن لم تحكم في المسيح الآن، متى ستُتمم هذا؟ استخدم السُلطان الذي قد أعطاك إياه لتسود على عالمك. هذا هو وقتك. قد توُجتَ لتحكم. وُلدتَ لتُمارس السيادة على إبليس وظروف الحياة! مهما يأتي ضدك في الحياة، تحمل المسؤولية وسُد عليه بإقرارات إيمانك بقوة الروح. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف من خلال خدمة كلمة الإله، والروح القدس، أنا تدربتُ في طريق وحياة البِر، وتأهبت للعظمة. قد قبلت نعمة لأسود على الظروف ولأسلك في سيادة فوق وأعلى من إبليس ومبادئ هذا العالم. أنا توليتُ المسؤولية، لأنني تُوّجتُ مع المسيح في موضع القوة والسيادة. هللويا! دراسة أخرى: رومية 17:5 "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (RAB). أفسس 2: 6 – 7 "وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع، لِيُظْهِرَ فِي الدُّهُورِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الْفَائِقَ، بِاللُّطْفِ عَلَيْنَا فِي الْمَسِيحِ يسوع ." (RAB).
احفظ جسدك صحيحاً بكلماتك “وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.” (رومية 11:8) (RAB).(لوقا 53:22). احفظ جسدك صحيحاً بكلماتك "وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (رومية 11:8) (RAB). عندما تولد ثانيةً، يكون لديك حياة جديدة. هذه الحياة تؤثر على روحك، ونفسك، وجسدك بالكامل. تقول الآية الافتتاحية إن كان الروح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم، فنفس الروح الذي أقام المسيح من الأموات سيُحيي أجسادكم المائتة أيضاً. هذا قد حدث بالفعل، لأن الروح يحيا فيك الآن. لا يختبر الكثيرون هذه الحقيقة لكلمة الإله في حياتهم لأنهم لا يتصرفون بناءً على الكلمة. حتى إن كنتَ وُلدتَ ثانيةً منذ خمسين عاماً، إن لم تفهم هذا الحق، فستكون خاضعاً لعناصر هذا العالم؛ يغلبك الصُداع، وتغلبك الحُمى، والمرض السُكري وكل أشكال المرض والسقم. لا تمر بما يمر به العبيد الروحيين؛ تعال للمكانة في حياتك حيث تقول، "كفى! أنا أرفض أن أكون مريضاً." تعلم أن تُمارس السيادة على جسدك. إن لم تستطِع أن تُمارس السيادة على جسدك، كيف ستُمارسها على المُدن والدول؟ جسدك هو المكان الأول لتُمارس السيادة. إن شعرتَ بأعراض المرض في جسدك، قُل، "لا! وألف مرة لا! لديَّ روح الإله فيَّ! لدي حياة الإله فيَّ! لديَّ قوة الإله فيَّ! من هامة رأسي إلى إخمص قدمي! أنا في صحة وسليم! جسدي هو هيكل الروح القدس، لا مرض، أو سقم أو عجز يقدر أن يتخلخل فيَّ! هللويا!" استخدم فمك. تكلم كلمات الشفاء والصحة على جسدك. وأنت تتكلم هكذا، لا تدع إبليس يخدعك بأن لا شيء يحدث. كل ما تقوله سيحدث! يمكنك أن تُصلِح قلبك؛ يمكنك أن تعالج رئتيك؛ يمكنك أن تُصحح كليتيك! تكلم إلى جلدك، وعظامك، ودمك، واحفظهم في صحة. مجداً للإله! أُقِر وأعترف جسدي هو هيكل للروح القدس؛ أرفض أن أسمح لأي شيء أن يُسيطر عليَّ. أحفظ جسدي في خضوع لكلمة الإله! كل شيء غير مُتفق مع كلمة الإله لحياتي هو غير مسموح به في جسدي! أنأ أسلك في الصحة الإلهية دوماً. مجداً للإله! دراسة أخرى: أمثال 4: 20 – 22 "يَا ابْنِي، أَصْغِ (واظب على) إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة، شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ." (RAB). 1 كورنثوس 16:3 "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، ورُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"(RAB). 3 يوحنا 2:1 "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ."
هل أنت غاضب؟ 2 كورنثوس 2: 10-11 AMPC “إن كنتم تغفرون لأحد شيئًا ، فأنا أيضًا أغفر له. وما غفرتُ له ، إن كنتُ قد غفرت شيئًا ، فقد كان من أجلكم في حضور المسيح [بموافقته] ، حتى لا يترك للشيطان فرصة لاستغلالنا ؛ لأننا لسنا نجهل حيله ونواياه “.(لوقا 53:22). هل أنت غاضب؟ (اغفر للآخرين بسرعة واجعل السلام يسود في قلبك) :: الراعي كريس :: إلى الكتاب المقدس 2 كورنثوس 2: 10-11 AMPC "إن كنتم تغفرون لأحد شيئًا ، فأنا أيضًا أغفر له. وما غفرتُ له ، إن كنتُ قد غفرت شيئًا ، فقد كان من أجلكم في حضور المسيح [بموافقته] ، حتى لا يترك للشيطان فرصة لاستغلالنا ؛ لأننا لسنا نجهل حيله ونواياه ". :: لنتحدث "لن أسامحها أبدًا بسبب ما فعلته" ، "لن أتحدث معه أبدًا مرة أخرى" ، "سأرد له الصاع بما يناسب ما يستحقه" وما يشابهها من عبارات، هي بعض العبارات القاسية التي تسمعها من أشخاص مجروحون اليوم. مثل هذه العبارات الانتقامية لا يجوز أن تنطلق من لسان أي مسيحي. لا تحتفظ بالإثم في قلبك (كورنثوس الأولى 10: 32 ، كورنثوس الثانية 6: 3). في آيتنا الافتتاحية من الكتاب المقدس ، يبرز الروح القدس من خلال الرسول بولس أهمية الغفران للآخرين، حتى لا يستغل الشيطان الموقف. إنه الطريق الذي يسمح لسلام المسيح أن يسود في قلبك. قد يكون لديك سبب للشعور بالإهانة أو الغضب، لكن أفسس 4: 26 تقول، "اذهب واغضب. من الجيد أن تغضب لكن لا تستخدم غضبك كوقود للانتقام. لا تبقى غاضبا ولا تذهب إلى الفراش غاضبًا"(MSG). تدرب على استخدام الكلمة. لا تحبس الغضب في قلبك. تخلّى عنه بسرعة. قد تقول ، "لكن ما فعله كذا وكذا ضدي تسبب لي بألم رهيب" ؛ هذا لا يفرق. عندما تمتلئ بالروح القدس، يحكم قلبك بالسلام وتعيش بفرح ومحبة، بغض النظر عن تصرفات الآخرين. اقرأ ما تقوله الكلمة في رسالة يعقوب 5: 13 AMPC: "هل أحد منكم يعاني (من سوء المعاملة ، يعاني من الشرور)؟ يجب أن يصلي ... "؛ لم يقل "دعه يقاتل أو ينتقم" ولم يقل "دعه يخبر العالم كله عن ذلك". قال إذا كنت تتألم - إذا تعرضت لسوء المعاملة أو الأذى أو الشر - صل من أجل ذلك. لا تبقى مضطربًا أو تشعر بالمرارة. دعها تذهب! يقول الكتاب المقدس: "... في كل شيء بالصلاة والدعاء ، مع الشكر ، دع طلباتك تُعرف عند الله ؛ وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأذهانكم بالمسيح يسوع "(فيلبي 4: 6-7) ؛ دع سلامه يسود في قلبك اليوم! :: تعمق كولوسي 13:3 CEV ؛ 1 يوحنا 14:3 ؛ مرقس 11: 25-26 :: صلي أبي السماوي العزيز ، أشكرك على سكب محبتك عليّ بسخاء. أشارك من هم في عالمي نفس الحب ، أحبهم دون قيد أو شرط. أشكرك لأنك منحتني القدرة على الغفران والمحبة مثلك ، في اسم يسوع. آمين. :: قراءة الكتاب المقدس اليومية سنة واحدة ╚═══════╝ لوقا 23: 26-49 ، 2 صموئيل 4-6 سنتان ╚═══════╝ 1 كورنثوس 1: 10-21 ، مزمور 139-140 :: افعل اختر اليوم التخلّي عن جميع المساوىء التي ارتكبها أي شخص في حقك ، بغض النظر عما فعلوه بك. اغفر لهم جميعا.
لنا سلطان “إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلكِنَّ هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ.”(لوقا 53:22). لنا سلطان "إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلكِنَّ هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ." (لوقا 53:22). نحن في وقت فيه الكثير من إساءة استخدام السُلطة السياسية في أماكن كثيرة في العالم. هناك قوانين، وسياسات، وأحداث عدائية في بعض الدول موضوعة لتُعادي المسيحيين بسبب إيمانهم. إن كنتَ قد قرأتَ قصة القبض عن يسوع، قبل صلبه، فسترى أن هذه الأنواع من الظُلم ليست جديدة. عانى يسوع من إساءة استعمال السُلطة في السُلطات العُليا. يسرد يوحنا 18 كيف أن يهوذا أرشد القادة الرومان والضُباط المُرسلين من قِبل السُلطات العُليا والفريسيين ليقبضوا على يسوع. وهو عالِم بكل ما يأتي عليه، خرج لهم الرب وقال، "مَن تطلبون؟" فأجابوه، "يسوع الناصري!"، ثم قال يسوع، "أنا هو." في الحال تكلم يسوع وعرَّفهم نفسه، تراجع الجنود وشُرطة الهيكل بقوة الإله وسقطوا على الأرض. يُخبرنا في لوقا 22: 52 – 53، "ثُمَّ قَالَ يسوع لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَالشُّيُوخِ الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ: «كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ! إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلكِنَّ هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ»."(RAB). لاحظ عبارة، "لكن هذه هي ساعتكم، وسُلطان الظُلمة." أدرك يسوع أن سُلطان الظُلمة يعمل، وأن هؤلاء الرجال الذين آتوا ليقبضوا عليه لم يتحركوا من أنفسهم، لكن من إبليس. واجه يسوع ستة مُحاكمات في خلال ساعات قليلة ولا واحدة منها استطاعت أن تُدينه. اضطر رئيس الكهنة أن يصيغ شيئاً ما ضده بسبب غضبه، قائلاً عن يسوع، "… قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!" (متى 65:26). بعدها بعدة ساعات، صُلب على الصليب. شكراً للإله! هو بذل نفسه بمحض إرادته. (يوحنا 17:10 – 18). المُحاكمات السريعة، والقوانين غير المنطقية، والأكاذيب، والتلاعبات غير المُنضبطة اليوم ليست جديدة. لذلك، يجب عيلنا أن نركع على رُكبنا لنُصلي بحرارة في الروح، مُعلنين أن مُدُننا يسودها نور الإنجيل، ومُتأثرة بقوة البِر. لدينا سُلطان، ويسوع هو رب الكل. قِف راسخاً من أجله ومن أجل كنيسته في كل مكان! أُقِر وأعترف أنا أرفض أن أرتعب من الأحكام أو القوانين المُضادة للمسيحيين أو ضد الكرازة بالإنجيل؛ بل أنا مُضرَم لأُصلي أن تُبطَل الأعمال الشريرة، ومُخططات وسياسات، ومكايد إبليس التي تُحبِط شعب الإله والكرازة بالإنجيل حول العالم وتكون بلا جدوى، باسم يسوع المسيح. أمين. دراسة أخرى: أمثال 12:16 "مَكْرَهَةُ الْمُلُوكِ فِعْلُ الشَّرِّ، لأَنَّ الْكُرْسِيَّ يُثَبَّتُ بِالْبِرِّ." 2 تسالونيكي 3: 1 – 2 "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ صَلُّوا لأَجْلِنَا، لِكَيْ تَجْرِي كَلِمَةُ الرَّبِّ وَتَتَمَجَّدَ، كَمَا عِنْدَكُمْ أَيْضًا، وَلِكَيْ نُنْقَذَ مِنَ النَّاسِ الأَرْدِيَاءِ (لا يتصرفون بطريقة عاقلة ومنطقية) الأَشْرَارِ. لأَنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ لِلْجَمِيعِ." (RAB).
إيمان للمُحاربة الحسنة “هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ، وَلَكَ إِيمَانٌ وَضَمِيرٌ صَالِحٌ، الَّذِي إِذْ رَفَضَهُ قَوْمٌ، انْكَسَرَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ أَيْضًا.” (1 تيموثاوس 1: 18 – 19). إيمان للمُحاربة الحسنة "هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ، وَلَكَ إِيمَانٌ وَضَمِيرٌ صَالِحٌ، الَّذِي إِذْ رَفَضَهُ قَوْمٌ، انْكَسَرَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ أَيْضًا." (1 تيموثاوس 1: 18 – 19). تُعطينا الآية الافتتاحية استنارة عميقة: لتُحارِب المُحاربة الحسنة هذا يتطلب إيمان وضمير صالح. أيضاً، مِن المهم أن تعرف مَن الذي ستواجهه في هذه الحرب. يقول في أفسس 12:6، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية)." (RAB). ولاة الظُلمة هم الذين يُديرون مسار هذا العالم، يتلاعبون ويتحكمون في أفكار وأذهان أولئك الذين يُقاومون المسيح والإنجيل. ليس هناك أي شيء صالح في الشياطين. كل شيء يتعلق بهم شرير، وليس لديهم أي قيود للشر إلا عندما نُقيِّدهم نحن بقوة الروح القدس، وباسم يسوع. يُخبرنا في أفسس 6 عما يجب أن نحمله أثناء هجومنا وحماية أنفسنا ضد قوى الظُلمة الشريرة. يقول في عدد 13، "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الإله الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا." (RAB). ثم في عدد 16، بعد أن وضح أدوات الحماية، يقول، "حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. … وَسَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ." (أفسس 16:6– 17) (RAB). لهذا السبب رسالة الإيمان مهمة جداً؛ لأنه يقول، "حاملين فوق الكل ترس الإيمان!" لا يقول إنه عليك أن تبحث عن تُرس يُدعى الإيمان. بل يعني أنه عندما تُفعِّل إيمانك في كلمة الإله، فإنه تُرس يمكنك به، وبدون شك، أن تُطفئ، وتُضعف، وتنزَع وتخمِد كل سِهام الشرير المُلتهبة. لا يهم ما هي القذيفة التي يُلقيها عليك العدو؛ إيمانك يخمدها ويُبطلها. الإيمان بسماع الخبر، وسماع الخبر بكلمة الإله (رومية 10: 17) . كلما تسمع كلمة الإله، كلما يزداد إيمانك. وكلما تجعل كلمة الإله تعمل، كلما يتقوى إيمانك. استمر في سماعك لكلمة الإله واستخدمها؛ وسيكون إيمانك قوي وفعَّال. هللويا! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل الإيمان الذي لي في كلمتك؛ إيماني حي، وبه، أنا أخمِد، وأُبطِل، وأُزيل، وأُحطم وأُطفئ كل سِهام العدو المُلتهبة، أهزم وأُبطِل مفعول أدواته، وألاعيبه، وحِيَله، وأكاذيبه، ومكايده، وخداعه، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 6: 13 – 17 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الإلهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ ئُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا. فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ." (RAB).
تمسك بميراثك “فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُك (مملكتك). لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.” (متى 9:6 – 10) (RAB). تمسك بميراثك "فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُك (مملكتك). لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ." (متى 9:6 – 10) (RAB). علَّم السيد تلاميذه أن يُصلوا، مُتبعين النموذج حسب ما وَرَد في الكتاب أعلاه. لم يقل لهم، "صلوا هذه الصلاة" بل بالحري؛ قال لهم أن يُصلوا "هكذا". كان هذا قبل استكمال عمله الفدائي. الآن هو جعل الخلاص مُتاح للكل – لليهود وغير اليهود على حد سواء – نحن لسنا بحاجة بعد أن نُصلي إلى الإله ليُعطينا خُبزنا اليومي، لأنه قد فعل هذا بالفعل! جوهر الشاهد أعلاه هو أن يدعنا نعرف أن هناك حصة يومية من البركات لنا من السماء. المسيحي مولود بميراث المسيح المجيد، وفيه. لكن للأسف، هناك الكثيرين من أبناء الإله الذين لم يُطالبوا أبداً بما لهم حقاً. ولذلك، هناك تراكم من البركات في انتظار المُطالبة به. إن إمداد الإله لك اليوم ليس مثل "المَن" الذي أكله الإسرائيليون في البرية في العهد القديم. فبالرغم من أن المَن أتى من السماء، لم يستطِع الشعب أن يحتفظوا بأي بقايا، لأنه كان سيتعفن في اليوم التالي. لكن، في سياق هذا التدبير الإلهي، حصتنا المُتبقية تظل سليمة، ويمكننا دائماً أن نتمسك بها بكلماتنا؛ نستدعيها، باسم يسوع. كل الخليقة لديها القدرة أن تستجيب للكلمات المنطوقة. هذا هو المفتاح لتتمسك بميراثك في المسيح. كل شيء في الخليقة، سواء شيء ملموس أو غير ملموس، له ذاكرة. ولذلك، يمكنهم جميعهم أن يستجيبوا للكلمات المنطوقة. لذا، تكلم الكلمات الصحيحة دائماً وستكون حياتك مُمتلئة بالبركات. من خلال كلماتك، أنت تستدعي كل البركات المُتراكمة التي قد أُعطيت لك بالفعل في المسيح. صلاة مُبارَك الرب، يوماً فيوماً يحملنا إله خلاصنا! الآن، أنا أسحب من حسابي السماوي من خلال إقراراتي المُمتلئة بالإيمان؛ أي اعترافي بالكلمة! أنا أسلك في عالم الوفرة وأستفيد من حصتي السماوية كل يوم. لديَّ إمداد فوق طبيعي. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 8:2 "اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ." أعمال 32:20 "وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ." (RAB). 1 كورنثوس 3: 21 – 22 "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ."
الجوهر الإلهي “جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ.” (1 تيموثاوس 12:6). الجوهر الإلهي "جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ." (1 تيموثاوس 12:6). يقول الكتاب إن الإله أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يوحنا 16:3). لهذا السبب جاء يسوع؛ ليُعطي الناس حياة أبدية ليكونوا في شراكة مع الإله. السؤال الذي يجب طرحه، هل حقق غرضه؟ بالتأكيد، نعم! يقول الكتاب، "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ." (1 يوحنا 11:5) (RAB). هو ليس على وشك أن يُعطينا حياة أبدية؛ بل أعطانا بالفعل! تقول الآية التالية، "مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإلهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ." (1 يوحنا 12:5) (RAB). هو يُشير إلى حياة وطبيعة الإله؛ الجوهر الإلهي. هذه الحياة غير فاسدة؛ فهي غيرمُعرَضة للفشل أو الموت! هذه هي الحياة التي لك في المسيح. يقول في أفسس 1:2، "وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا (أحيَاكُم)."فأنت لم تعد ميتاً في الخطية بعد. لماذا؟ أنت لك حياة أبدية الآن! للأسف، لا يعرف الكثير من المسيحيين أن لهم حياة أبدية. لذلك، يقول يوحنا، "كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإلهِ." (1 يوحنا 13:5) (RAB). كتب يوحنا هذا لهم لأنهم عاشوا كما لو لم يكن لهم حياة إلهية. الآن، يمكنك أن تفهم بشكل أفضل لماذا قال بولس، في رسالته لتيموثاوس، "… تمسك بالحياة الأبدية …" الكلمة التي تحتها خط هي باليونانية "إپيلامبانوماي epilambanomai"، وهي تعني أن تستولي على شيء دون أن تفلته. هذه هي الطريقة التي بها يجب أن تُفكر في الحياة الأبدية. لا تدعها فقط معرفة نظرية بالنسبة لك. اقتنصها؛ اجعلها تعمل من أجلك. والآن، أعلِن، "أنا لي حياة أبدية، باسم يسوع؛ لذلك، أنا أحيا فوق عناصر هذا العالم؛ أنا في سيادة. مُبارَك الإله!" إن كان الأمر يتعلق بصحتك، لا تبكِ؛ بل بالحري، أعلِن، واستمر في إقرارك، "أنا كامل في المسيح يسوع؛ أرفض أن أحتضن أي سقم، أو مرض، أو ألم في جسدي، لأن لي حياة الإله في داخلي! قد تمسكتُ بالحياة الأبدية!" قريباً جدأً، سيستجيب جسدك، لأنه مُفعَم بالحياة الإلهية التي فيك. أُقِر وأعترف أنا كامل في المسيح يسوع؛ أرفض أن أحتضن أي سقم، أو مرض، أو ألم في جسدي، لأن لي حياة الإله في داخلي! قد تمسكتُ بالحياة الأبدية؛ أسود من خلال المسيح على عناصر هذا العالم. هللويا! دراسة أخرى: أفسس 2: 1 – 6 "وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الروح الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ، الَّذِينَ نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعًا تَصَرَّفْنَا قَبْلاً بَيْنَهُمْ فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَشِيئَاتِ الْجَسَدِ وَالأَفْكَارِ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ كَالْبَاقِينَ أَيْضًا، الإلهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB). يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB).