الاجتهاد في التشفع “يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ الإلهِ.” (كولوسي 12:4) (RAB). الاجتهاد في التشفع "يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ الإلهِ." (كولوسي 12:4) (RAB). بعض المسيحيين ملتزمون أن يتشفعوا من أجل الآخرين، يعرفون إنها مهمتهم أن يفعلوا ذلك. يجب أن نكون جميعاً هكذا، لأن الإله يحتاج مثل هؤلاء الناس. قد يكون السبب في إنك قادر أن تدرس الكلمة اليوم كما تفعل الآن هو تكريس هؤلاء الناس. قد يكون هو سبب نموك في أمور الإله ووقوفك راسخاً في الإيمان اليوم. ربما لا تعرف ذلك، لكن الكثير مسيحيون اليوم بسبب شخص آخر اجتهد في التشفع، مُصلياً بحرارة من أجل حياتهم. يقول الكتاب إنه ويل لمن هو وحده إن وقع، إذ ليس أحد ثانٍ ليُقيمه (جامعة 10:4). إنه من المهم أن تُدعم وترفع الآخرين من خلال الصلاة. هذا لا يعني أن تكون "جامع صلوات"، وتدرج "مُحاربين للصلاة" في قائمة؛ الكنيسة المحلية تعتني بذلك. إنها مسئولية الراعي أن يُدرب الكنيسة لتُصلي من أجل بعضها البعض. أولئك الذين كانوا حول الرسول بولس، من بينهم أبفراس، فهموا هذه الرسالة. كما نقرأ في الآية الافتتاحية، تشفع أبفراس من أجل الكنيسة، شعب الإله في كولوسي، ليأتوا إلى النُضج. كم أن هذا مُلهم! عندما تتولى مسئولية خدمة التشفع، فأنت تقف مع الإله كعامل في المملكة. تعمل معه لتُحسِن وتؤثر في حياة الآخرين. هللويا! قال يسوع، "الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ." (متى 37:9). هو يحتاج أولئك الذين يجتهدون في الصلاة مثل أبفراس من أجل نفوس البشر. كُن هذا الرجل أو المرأة الذي وُجد ليقف في الثغر، ليُصلي من أجل الناس ليأتوا للمسيح، ليُصلي من أجل زملائه المسيحيين الذين لم يأتوا بعد إلى النضوج في أمور الإله، وأيضاً من أجل خُدام الإنجيل ليُتمموا دعوتهم ومصيرهم في الإنجيل. صلاة أبويا الغالي، نعمتك التي تُحضِر الخلاص جُعلت مُتاحة لكل البشر. لذلك، أنا أُصلي من أجل الخُطاة حول العالم، أن تنفتح قلوبهم ليستقبلوا الإنجيل. أنا أكسر قبضة إبليس على أذهان الناس، ليُشرِق فيهم نور إنجيل المسيح المجيد للخلاص. وأُصلي أن يتقوى المسيحيين حول العالم بقوة الروح ليكرزوا بسِر المسيح، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 تيموثاوس 2: 1 – 8 "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ. لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الإلهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يسوع الْمَسِيحُ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ، الَّتِي جُعِلْتُ أَنَا لَهَا كَارِزًا وَرَسُولاً. اَلْحَقَّ أَقُولُ فِي الْمَسِيحِ وَلاَ أَكْذِبُ، مُعَلِّمًا لِلأُمَمِ فِي الإِيمَانِ وَالْحَقِّ. فَأُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً، بِدُونِ غَضَبٍ وَلاَ جِدَال." (RAB).
وصيته سارية المفعول “فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ.” (1 كورنثوس 26:11). وصيته سارية المفعول "فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ." (1 كورنثوس 26:11). كلمة "تُخبرون" مترجمة من الكلمة اليونانية "كاتاجيلو kataggellō" ومعناها أن تُعلن، وتُذيع. عندما نأخذ المائدة المقدسة، نحن نُعلن ونُذيع موت الرب. نحن نؤكد أن الواصي مات؛ ونتيجة لذلك، توصيته (وصيته) سارية المفعول. هذه الوصية تركت لك مِلكاً، كل شيء يملكه، أعطاه لك؛ وهذا مُعلَن في وصيته. الوصية هي الرغبة الأخيرة لرجل قد مات. كل ما تحتاجه لتستمتع بكل ما في الوصية هو إثبات على الوفاة. بمجرد أنه مات، تُصبح الوصية فعَّالة. عندما نأخذ الشركة المقدسة، نحن نؤكد موت الرب، ونُعلن أن وصيته سارية الآن. ليس هناك جدال بأن إبليس لا يمكنه أن يقف ضد ذلك. هللويا! في كل وقت تُتاح لك الفُرصة لتشترك في المائدة المُقدسة، فإنه إعلان للمجد، ولحياتك المُنتصرة في المسيح يسوع. أنت تُعلن أن كل بركات العهد الجديد هي واقعك الحالي. أنت في سيادة، وتسلك في المجد، لا شيء له سُلطان عليك. لا مرض، أو سقم، أو عجز يمكنهم أن يتخللوا في جسدك. دمه سُفك من أجلك لكي تعيش. والآن، أنت تحيا، لأنه هو يحيا. هذه هي الأهمية الأبدية للشركة؛ إنها إعلان أن وصيته سارية المفعول. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل دم يسوع الذي سُفك من أجلي، لكي يكون لي، ولأحيا حياة الإله. أحتفل بوحدانيتي معك. لا مرض أو سقم أو عجز يمكنهم أن يتخللوا في جسدي. كل بركات العهد الجديد في حياتي، مختومة، ومضمونة بدم يسوع المسيح. هللويا! دراسة أخرى: كولوسي 1: 13 – 14 "الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (RAB). 1 يوحنا 5: 11 – 12 "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإلهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ." (RAB).
في صوته حُب “وَأُذُنَاكَ تَسْمَعَانِ كَلِمَةً خَلْفَكَ قَائِلَةً: «هذِهِ هِيَ الطَّرِيقُ. اسْلُكُوا فِيهَا». حِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَمِينِ وَحِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَسَارِ.” (إشعياء 21:30). في صوته حُب "وَأُذُنَاكَ تَسْمَعَانِ كَلِمَةً خَلْفَكَ قَائِلَةً: «هذِهِ هِيَ الطَّرِيقُ. اسْلُكُوا فِيهَا». حِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَمِينِ وَحِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَسَارِ." (إشعياء 21:30). قال الرب يسوع، "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي." (يوحنا 27:10). لذلك، لا يمكنك ألا تتعرف على صوت الإله عندما يتكلم إليك. هناك عنصر واحد مُميَّز في صوته يجعله واضح: الحُب! دعونا نستعرض طبيعته المُحِبة، كما هو مكتوب لنا في الكتاب، يقول في 1 يوحنا 4: 7 – 8، "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْحُبَ هِو مِنَ الإلهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ الإلهِ وَيَعْرِفُ الإلهَ. وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ الإلهَ، لأَنَّ الإلهَ هو الحُبُ." (RAB). علاوة على ذلك يقول عدد 16، "وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْحُبَ الَّذي للإلهِ فِينَا. الإلهُ هو الحُب، وَمَنْ يَثْبُت فِي الْحُبِ، يَثْبُتْ فِي الإلهِ والإلهُ فِيهِ." (RAB). تكشف هذه الآيات أن الحُب هو مُجمَل طبيعة الإله. هذا يعني أكثر بكثير من شخص عنده حُب في قلبه أو لديه قدرة على الحُب؛ بل بالحري، إنه يعني أن الإله هو الحُب المُتجسد. هو ليس إله الحُب؛ هو الحُب. كل شيء يفعله هو من طبيعة الحُب التي له. لذلك، حينما يتكلم، ستسمع دائماً صوت الحُب. حتى توبيخاته وأحكامه هم بالحُب. كل شيء عنه ينبع من الحُب. لهذا السبب، عندما يتكلم الإله لك، إن لم تكن مُتمرداً، فستسمع دائماً صوت الحُب في روحك. ولأنك نسل الحُب، لك في داخلك أن تستجيب للحُب، أن تسمع وتستجيب له في حُب. يُخبرنا الكتاب، "لاَ خَوْفَ فِي الْحُبِ، بَلِ الْحُبُ الْكَامِل يَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْحُبِ. نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً." (1 يوحنا 4: 18 – 19). صلاة أنا أستجيب في روحي لصوت الإله الذي ينبع من طبيعته المُحِبة، في تعليماته، وتوجيهاته، وتأديبه، وتوبيخه. ويُعلَن أيضاً، حُبه من خلالي اليوم، طريقة تواصلي وأفعالي وكل ما يصدر مني هم تعبيرات لطبيعة المسيح المُحِبة التي في روحي. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 13:15 "لَيْسَ لأَحَدٍ حُب أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ." يوحنا 23:17 "أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي." 1 يوحنا 16:4 "وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْحُبَ الَّذي للإلهِ فِينَا. الإلهُ هو الحُب، وَمَنْ يَثْبُت فِي الْحُبِ، يَثْبُتْ فِي الإلهِ والإلهُ فِيهِ." (RAB).
استقبال النبوات “هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ.” (1 تيموثاوس 18:1). استقبال النبوات "هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ." (1 تيموثاوس 18:1). في الآية الافتتاحية، يحث روح الإله تيموثاوس أن يُحارب المُحاربة الحسنة بالنبوات التي قيلت عنه. بما أن هذه هي كلمة الإله، فهذا يعني أنها ليست خاصة بتيموثاوس؛ بل تنطبق عليك أيضاً. ماذا فعلتَ بالنبوات التي قيلت عنك، وبما في ذلك النبوات المكتوبة في الكتاب؟ الكتاب مُمتلئ بكلمات البركة والنبوات المُتعلقة بالخليقة الجديدة؛ خُذهم بجدية. استخدمهم في جهاد إيمانك. قد قال البعض، "أتعرف، لم يتنبأ لي أي شخص أبداً"؛ إذاً تنبأ على نفسك! قال الإله لكل واحد منّا في الكنيسة أن نَجِدّ للتنبؤ، لأنها عطية هامة في الكنيسة (1 كورنثوس 39:14). يقول الكتاب إن النبوة تبني الكنيسة، وأنت عضو من الكنيسة. لذلك، إن كان أي شيء يبني الكنيسة، فينبغي أن يبنيك أيضاً. لذلك، عندما توجد كلمة نبوة في الكنيسة، استقبلها وخُذها بشكل شخصي. في بعض الأحيان، يمكن أن تأتي الكلمة لك في ترنيمة بينما يخدم فريق التسبيح، أو بينما يعظ أو يُعلِّم الخادم. يمكنها أن تأتي إليك في روحك، لأن الإله يتكلم كل الأوقات لكل واحد منّا. لا تنسَ أين هو – هو يحيا فيك. إن صليتَ وسمعته في روحك، فستأتي الكلمة النبوية لك في روحك. بجانب النبوات التي تستقبلها في الكنيسة، الكلمة المكتوبة – الكتاب – مليء بالنبوات. ادخل إلى مخدعك، وافتح جزء في الكتاب سيشجعك، وابدأ بقراءة الكتاب لنفسك. المزامير بها الكثير من التشجيعات والنبوات. وأنت تقرأها بصوت مرتفع، ضَع روحك معها؛ ثِق وآمن بالكلمة. ستكون روحك في الحال في توافق مع روح الإله الذي كتب الكلمة التي تقرأها، والتقط كلمات من مؤلف الكتاب واستمر في التنبؤ. التنبؤ هو أحد الطُرق التي تُحضِر القوة فوق الطبيعية للإله لتكون ظاهرة. أُقِر وأعترف بينما أتكلم بألسنة الآن، تأتي عليَّ نعمة للتنبؤ بقوة، أُعلن أن حكمة الإله ومجده واضحان في حياتي وفي كل ما أفعله. بِره مُثبَت في قلوب الناس حول العالم؛ ومن خلال حق الإنجيل، ينتشر الخلاص، والشفاء، والصحة، والوفرة، والنجاح، والتحرير، والكمال، والحماية، والسلام، والفرح في أمم الأرض، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مزمور 10:81 "أَنَا يَهْوَهْ إِلهُكَ، الَّذِي أَصْعَدَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. أَفْغِرْ فَاكَ فَأَمْلأَهُ." (RAB). 1 كورنثوس 14: 3 – 5 "وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ (تعزية وراحة). مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ. إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ، وَلكِنْ بِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ أَعْظَمُ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ، إِلاَّ إِذَا تَرْجَمَ، حَتَّى تَنَالَ الْكَنِيسَةُ بُنْيَانًا." (RAB). 1 كورنثوس 39:14 "إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ جِدُّوا لِلتَّنَبُّؤِ، وَلاَ تَمْنَعُوا التَّكَلُّمَ بِأَلْسِنَةٍ."
هو دعانا لنُصلي “وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ.” (لوقا 1:18). هو دعانا لنُصلي "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ." (لوقا 1:18). طلب منّا الإله أن نُصلي، لأنه يُخطط أن يستجيب. الصلاة هي فكرته؛ دعانا لنُصلي. هذا يجب أن يُلهمك لتُصلي، لأن الجانب الجميل بخصوص الصلاة هو الاستجابات التي تحصل عليها. قد اعتاد بعض الناس الصلاة دون الحصول على استجابات فيفتقرون الآن إلى الثقة في الصلاة. السبب هو أنهم لا يفهمون هذا الحق. بالإضافة إلى ذلك، هم يُصلون بطريقة خاطئة؛ يُصلون بطريقة غير صحيحة. أنا دائماً أحصل على النتائج عندما أُصلي، ويجب أن يكون الحال هكذا معك. السؤال إذاً هو، "كيف تُصلي؟" في العهد الجديد، نحن نُصلي باسم يسوع ويمكننا أن نسأل الآب أي شيء باسم يسوع، وهو سيُعطينا إياه. هذا ما كان يسوع يعنيه عندما قال في يوحنا 16: 23 – 24: "وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." (RAB). عندما نُصلي، نحن نقف في مكان يسوع، نأخذ مكانه، لذلك، لا يمكن أن نُصلي له باسمه، أو بينما نقف في مكانه. بالإضافة إلى ذلك، ربما نطلب شيء ما ليُنجَز أو يحدث باسم يسوع، هذه ليست صلاة، بل بالحري إنها مُمارسة سُلطان اسمه، كما في يوحنا 14: 12 – 14. هذا ما فعله بطرس في أعمال 6:3، "فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يسوع الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!»." (RAB). لذلك، الصلاة في العهد الجديد موجَّهة لإحداث التغييرات. يمكنك إحداث تغييرات حاسمة في عالم الروح من خلال الصلاة، لصالحك. هذا ما قاله يسوع، "... يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ." هذا يعني أن تُصلي باستمرار، ولا تستسلم، لأنه عندما تُصلي، تجعل القوة مُتاحة لأعمال البِر. من خلال الصلاة، نحن نجعل إرادة الإله تتم في الأرض كما في السماء. مجداً للإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركة وشرف الصلاة، أنت طلبتَ منّا أن نُصلي؛ لأنك تُخطط أن تستجيب. حتى الآن أنا أُصلي من أجل المعرفة المتزايدة لكلمتك بين أبنائك اليوم، وأن ترشد رحمتك قلوبنا وتسود على أذهاننا لتُنتج أعمال بِر من أجل المملكة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 24:16 "إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." 1 تسالونيكي 17:5 "صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."
فهم روحانية الحياة “فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.” (رومية 8: 5 – 6) (RAB). فهم روحانية الحياة "فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ." (رومية 8: 5 – 6) (RAB). كان للرب يسوع روحانية لا ريب فيها. كان شخص روحي جداً. على سبيل المثال، في متى 17:16، أثناء استجابته لرد بطرس على سؤال هو (يسوع) قد سأله، تعامل مع الطبيعة الروحية لما قاله بطرس. سأل يسوع التلاميذ، "مَن يقول الناس إني أنا؟" أجاب بطرس بشكل صحيح، ورد يسوع، "... طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (RAB). لم يعرف بطرس أن الإله هو مَن أعطاه الإعلان؛ هو فقط تكلم بما كان في قلبه. لكن يسوع خاطب في الحال روحانية رده. جعل بطرس يعرف أن إجابته لم تأتِ له بجسده أو حواسه؛ لم تكن دراسته. أيضاً، فكر كيف علَّم تلاميذه أن يُصلوا في متى 9:6، عندما أعطاهم صيغة للصلاة. قال، "... أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، …." (RAB). تحدث عن الآب في السماء. روحانية تواصله مُلهِمة جداً. حتى أثناء القبض عليه، قال للجنود والكهنة الذين أتوا ليقبضوا عليه، "... هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ." (لوقا 53:22). جعلهم يعرفون ما هي القوة وراء أفعالهم – سلطان الظُلمة. تعامل مع روحانية كل موضوع. هذه هي الكيفية التي يريد أن نعيش بها. هناك مَن يعتقد أن كون الشخص روحي هو شيء مبالغ فيه، لكن أن تعيش أو تفعل أشياء بطريقة أخرى هو موت. عندما تكون مدفوعاً لفعل شيء ما، فكر دائماً فيما إذا كان الدافع من الإله، أو من الجسد، أو حتى من إبليس. يمكنك أن تُميِّز بالروح ومن خلال الكلمة. فهم روحانية الحياة هي مكان النُصرة حقاً في الحياة. هو المكان الذي يكمن فيه حقاً غرض الحياة. عليك أن تربط حياتك بما هو روحي. سواء أدركتَ ذلك أم لا، أنت أتيت من الروح. خلقك الإله والإله روح. إذاً، فمنشأك روحي. لذلك، كُن دائماً مُهتماً بالروح. اسلك بحكمة. يُخبرنا الكتاب أن نسلك في الروح (غلاطية 16:5). يجب أن يكون إدراكك روحي. فكر مثل يسوع. تكلم مثل يسوع. مارس طريقة تفكيره. لكن لا يمكنك أن تفعل ذلك إلا عندما تلهج في الكتاب. الكلمة تُظهر لك ما هي الأشياء الروحية وتوصلها لك. هللويا! أُقِر وأعترف أنا مُهتم بالروح. أضع تركيزي على الحقائق غير المنظورة للمملكة من خلال كلمة الإله. أحيا بالكلمة وأستجيب للأمور والمواقف بناءً على كلمة الإله. لذلك، أحياة حياة البِر، بسلام الوفرة. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 8: 12 – 14 "فَإِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَحْنُ مَدْيُونُونَ لَيْسَ لِلْجَسَدِ لِنَعِيشَ حَسَبَ الْجَسَدِ. لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ، وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالروح تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ الإله، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ الإله." (RAB). 1 كورنثوس 2: 12 – 15 "وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الروح الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الإله، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الروح الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ. وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ الإله لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا. وَأَمَّا الروحيُّ فَيَحْكُمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ لاَيُحْكَمُ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ." (RAB).
اصنع تأثيراً بعطائك “أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ كَنْزًا مُخْفىً فِي حَقْل، وَجَدَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْفَاهُ. وَمِنْ فَرَحِهِ مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَاشْتَرَى ذلِكَ الْحَقْلَ.” (متى 44:13). اصنع تأثيراً بعطائك "أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ كَنْزًا مُخْفىً فِي حَقْل، وَجَدَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْفَاهُ. وَمِنْ فَرَحِهِ مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَاشْتَرَى ذلِكَ الْحَقْلَ." (متى 44:13). في مملكة ابن الإله المحبوب حيث تحيا الآن، كل مواردك، بما في ذلك بيتك ومادياتك، وجسدك هم كلهم ملكية للمملكة. توضح 1 كورنثوس 6: 19 – 20 ذلك؛ تقول، "أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ الإله، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ..." (RAB). أنت هيكل الإله، والهيكل يُقدِس كل الأشياء التي تدخل فيه. كل شيء يُحضَر إلى الهيكل مختلف عن الأشياء التي خارج الهيكل. مثلاً، عندما يأتي المال إليك، يُصبح مال المملكة، مُقدس لاستخدام السيد ولمجده. إلى أن تُدرك هذا، لن يكون مالك مختلف عن مال الخُطاة، وما يحدث لمالهم سيحدث لمالك. يُعلن في 2 كورنثوس 8:9، "والإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ (يأتي إليكم بوفرة) كُلَّ نِعْمَةٍ (بركات ونِعم أرضية)، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ (تحت كل الظروف) فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ [لكم ما يكفي لكي لا تحتاجون لأي مساعدة أو دعم، تزدادون في كل عمل صالح وتقدمات خيرية]." (RAB). في هذه المملكة، عظمتك لا تنقص أبداً، لأنه أحضرك لحياة المجد المتزايد، والإيمان المتزايد، والنعمة المتزايدة. يقول في 2 كورنثوس 10:9، "وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ (يُضاعف) بِذَارَكُمْ (المزروعة) وَيُنْمِي (بزيادة) غَّلاَتِ (ثمار) بِرِّكُمْ." (RAB). اصنع تأثيراً للمملكة من خلال عطائك وراقب حياتك تزهو في البِر.
الدم والشهادة “وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ.” (رؤيا 11:12). الدم والشهادة "وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ." (رؤيا 11:12). الطريقة لتُفعِّل دم يسوع ضد العدو هي أخذ المائدة، كسر الخُبز والشُرب من الكأس لذكره. يقول في 1 كورنثوس 26:11، "فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ." وأنت تأخذ المائدة، أنت تُعلن، وتتكلم، وتهتف عالياً، بموت الرب وكل البركات المُذهلة لعمله الفدائي، الذي حدث نيابةً عنك، إلى أن يجيء. من خلال موته، ودفنه، وقيامته، أنت مُنحتَ حياة جديدة وأُحضرتَ إلى وحدانية مع الإله. أيضاً، عندما يقول، "هُمْ غَلَبُوهُ بِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ،" الكلمة اليونانية المترجمة "شهادتهم" هي "مارتيريا marturia" والتي تعني تسجيل إقرار. استخدم يوحنا نفس الكلمة في 1 يوحنا 11:5: "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ." (RAB). غلب القديسون العدو بإعلانهم "الإقرار"، الذي هو، شهادتهم بالحياة الأبدية. ما هي إقراراتك اليوم؟ تعلَّم أن تقول باستمرار "أنا لي حياة أبدية؛ أنا من الإله ومملكته الإلهية. أنا ابن الإله، مُنفصل عن الخطية، والهزيمة، والعوز، والمرض، والاضطهاد والعالم." هللويا! أنت لا تنتمي لأرض الفشل. أنت لك الحق في الحماية الإلهية، والوفرة، والنُصرة، والنجاح، والحُرية، والصحة الإلهية وكل بركات الخلاص. يجب أن تكون هذه كلمات شهادتك. إن وضعتَ الكلمة في قلبك، وتكلمتَ بها بفمك، فستنتصر دائماً. استمر في إقرار حياتك المُنتصرة في المسيح. أعلِن حياة الحُرية، والنُصرة، والصحة والنجاح التي لك في المسيح يسوع، الذي انكسر جسده من أجلك، وسُفك دمه ليُحضرك إلى بنوة مع الإله. هللويا! أُقِر وأعترف أنا أشهد بالخلاص العظيم، والانتصارات، والغلبات، والكمال الذي لي في المسيح. أحتفل بحياة الإله فيَّ؛ بالحُرية، والغلبة، والصحة والنجاح الذين لي في المسيح يسوع، الذي انكسر جسده من أجلي، وسُفك دمه لكي أكون واحدًا مع الآب، ليكون لي الحق أن أستمتع ببركات الخلاص – مُبارَك الإله! دراسة أخرى: عبرانيين 13: 5 – 6 "لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ حُب الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ:«لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»." رؤيا 11:12 "وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ."
مُطهَّر من كل إثم “وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يسوع الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.” (1 يوحنا 7:1) (RAB). مُطهَّر من كل إثم "وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يسوع الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ." (1 يوحنا 7:1) (RAB). شكراً للإله من أجل يسوع! يقول الكتاب إن لنا فيه الفداء بدمه، غفران الخطايا (كولوسي 14:1). هذا قوي جداً! بسبب يسوع، غُفرت (أُزيلت بالكامل) كل خطاياك – بالماضي، والحاضر والمستقبل. لا عجب أننا نُدعى أبراره. نحن لسنا "خُطاة عاديين خلصتنا النعمة" أنت لستَ "حقير"؛ مثلما يهتفون، "يا للنعمة المُذهلة! كم هو حلو الصوت الذي خلّص حقير مثلي…" (ترنيمة إنجليزية). حتى الخاطي ليس حقيراً. لم يمُت يسوع من أجل حقير. أنت شخص مُميَّز. قيمتك هي دم ابن الإله. ويقول الكتاب، إن هذا الدم طهرك من كل خطاياك – كل إثم. لاحظ زمن المضارع المستمر، "يُطهرنا" والذي يعني أنه يحدث كلما يتطلب ذلك. نحن نعيش في عالم غير طاهر، حيث الكثير من الإثم حولنا. في بعض الأحيان هذه القذورات تنضح علينا. لكن شكراً للإله! دم يسوع المسيح يُطهرنا من كل خطية (إثم)؛ إنه شيء تلقائي. هللويا! هذا ما نقرأه في الآية الافتتاحية. لم يقل إنك ستتطهر بعد أن تُصلي من أجل غفران لخطاياك، ولم يقل، "الدم سيُطهرك من الخطية"، لا! إنه ليس شيء مستقبلي؛ إنها عملية تلقائية من نفسها مستمرة: دمه يُطهرك كلما دعت الحاجة! هذا أمر شرعي بالكامل أمام الإله. لا عجب أنه يدعونا قديسين، وبلا لوم، ولا شكوى أمامه (كولوسي 22:1) ثم يقول في 1 كورنثوس 11:6، إنكم اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا. مُبارَك الإله! اعرف، وافهم، واسلك بإدراك في نور كلمة الإله، في نور بِرك، ولن تضطر أن تقلق بشأن الخطية، لأن طبيعتك في المسيح ليست خاضعة للخطية. أُقِر وأعترف مُبارَك الرب، حسب رحمته، خلصني وبررني بثقة لأكون وارث الحياة الأبدية. أستمتع بحياتي المُباركة في المسيح، أسلك في البِر، مُبرَر من كل ما لم أستطِع أن أتبرر منه بناموس موسى. حياتي هي لمجد الإله. هللويا! دراسة أخرى: ميخا 7: 18 – 19 "مَنْ هُوَ إِلهٌ مِثْلُكَ غَافِرٌ الإِثْمَ وَصَافِحٌ عَنِ الذَّنْبِ لِبَقِيَّةِ مِيرَاثِهِ! لاَ يَحْفَظُ إِلَى الأَبَدِ غَضَبَهُ، فَإِنَّهُ يُسَرُّ بِالرَّأْفَةِ. يَعُودُ يَرْحَمُنَا، يَدُوسُ آثَامَنَا، وَتُطْرَحُ فِي أَعْمَاقِ الْبَحْرِ جَمِيعُ خَطَايَاهُمْ." رومية 4: 6 – 8 "كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ أَيْضًا فِي تَطْوِيبِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَحْسِبُ لَهُ الإله بِرًّا بِدُونِ أَعْمَال: «طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً»." (RAB). 1 يوحنا 7:1 "وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يسوع الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ." (RAB).
عِش لأجله “الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ يَسْتَغْرِبُونَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَرْكُضُونَ مَعَهُمْ إِلَى فَيْضِ هذِهِ الْخَلاَعَةِ عَيْنِهَا، مُجَدِّفِينَ.” (1 بطرس 4:4). عِش لأجله "الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ يَسْتَغْرِبُونَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَرْكُضُونَ مَعَهُمْ إِلَى فَيْضِ هذِهِ الْخَلاَعَةِ عَيْنِهَا، مُجَدِّفِينَ." (1 بطرس 4:4). طوال حياتك، لابد أنك سمعتَ أن مجيء الرب قريب. لكن تأكد، إنه أقرب مما تتخيل. دورك هو أن تكون مُستعداً، وتتطلع لمجيئه. كُن واحداً من أولئك الذين ينتظرونه بشدة. قال في لوقا 21: 34 – 36، "فَاحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ تَثْقُلَ (يزداد حمل) قُلُوبُكُمْ فِي خُمَارٍ (زغللة) وَسُكْرٍ وَهُمُومِ الْحَيَاةِ، فَيُصَادِفَكُمْ ذلِكَ الْيَوْمُ بَغْتَةً (دون انتباه). لأَنَّهُ كَالْفَخِّ يَأْتِي عَلَى جَمِيعِ الْجَالِسِينَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. اِسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ." (RAB). ويقول في 1 تسالونيكي 2:5-3، "لأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِالتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ هكَذَا يَجِيءُ. لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ:«سَلاَمٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبلَى، فَلاَ يَنْجُونَ. "توضح لنا الكلمة أن هذه الأشياء ستتحقق في نهاية الزمان، ونحن في هذه الأيام التي يتكلم عنها الكتاب، يمكننا أن نرى حقاً كل العلامات النبوية ظاهرة أمام أعيننا. الآن، يُحذرنا في عبرانيين 3:2، "فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟..."تأكد أن حياتك في توافق مع الإله، تحيا وفقاً لكلمته. لا تخجل من أن تقف راسخاً من أجل الرب. هو وقف من أجلك، وخلصك. لا تخجل من أن يُنادوك بألقاب، ويُعايرونك ويضطهدونك؛ عِش من أجل الرب. يُخبرنا الكتاب أننا إن تألمنا ونحن صانعين خيراً أفضل منه ونحن صانعين شراً (1 بطرس 17:3). إذا نبذوك لأنك تؤمن بيسوع، لا يهم؛ يسوع يُحبك. إذا تركوك، فهو لن يتركك، هو فيك دائماً ومعك. لذلك، كرِّس نفسك للرب. هذا ما يريدك الإله أن تفعله. تذكر، الاختطاف نفسه ليس له علامة. بكلمات أخرى، يمكن أن يحدث أي وقت. لذلك، اخدم الرب بكل قلبك وبفرح، فحين يأتي، سيُقابلك وأنت مُتقد ومُشتعل بالروح، عابداً الرب. صلاة أبويا المُبارَك، ياله من كرم أن أُحسَب بين أولئك الذين يهربون من الدمار الآتي على العالم! بينما أتطلع بلهفة لمجيئك، أنا مُتقد ومُشتعل بالروح، أخدمك بكل قلبي، وبكل فرح، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 بطرس 4: 1 – 7 "فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضًا الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ، لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لإِرَادَةِ الإلهِ. لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ يَسْتَغْرِبُونَ أَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَرْكُضُونَ مَعَهُمْ إِلَى فَيْضِ هذِهِ الْخَلاَعَةِ عَيْنِهَا، مُجَدِّفِينَ. الَّذِينَ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَابًا لِلَّذِي هُوَ عَلَى اسْتِعْدَادٍ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ. فَإِنَّهُ لأَجْلِ هذَا بُشِّرَ الْمَوْتى أَيْضًا، لِكَيْ يُدَانُوا حَسَبَ النَّاسِ بِالْجَسَدِ، وَلكِنْ لِيَحْيَوْا حَسَبَ الإلهِ بِالروح. وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَاصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ." (RAB).