لذَّته الحقيقية “كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعًا، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ.” (أمثال 8: 30 – 31). لذَّته الحقيقية "كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعًا، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ." (أمثال 8: 30 – 31). قال يسوع، "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (يوحنا 14: 16 – 17) (RAB). تؤكد هذه الكلمات رغبة الروح الحقيقية كما هو مُعلن في أمثال 31:8، "... لَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ." رغبة روح الإله، الذي هو ناقل بركات الإله وكل ما قد أُعطيَّ لنا في المسيح يسوع أن يسكن فيك ويكون في شراكة معك. لم تكن رغبته أن يعيش في السماء بدوننا، لكن أن يكون معنا، وفينا. هذا يُفسِر سبباً رئيسياً لامتلائنا بالروح القدس. هو أتى ليحيا فينا لأنه يُحبنا ويريد شراكة حقيقية معنا. لهذا السبب شجعنا يسوع على الشراكة مع الروح القدس. هذا يُذكرنا أيضاً بصلاة بولس الجميلة للمسيحيين في كورنثوس: "نِعْمَةُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، وَحُب الإله، وَشَرِكَةُ الروح الْقُدُسِ (المتواصلة) مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ." (2 كورنثوس 14:13) (RAB). في نهاية كل الأشياء، رغبته المطلقة ستُعلن، لأنه يقول في رؤيا 3:21، "وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: هُوَذَا مَسْكَنُ الإلهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَالإلهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ." (RAB). مُبارَك الإله. فكر في حقيقة روعة شخصية الألوهية غير المُتناهية – الروح القدس – يسكن فيك في ملئه، ويجعلك مقره الرئيسي في الأرض. أنت منزله المتحرك، حاملاً نعمته، ومجده وبِره. هذه كانت رغبته دائماً. هللويا! إن كنتَ ستتعلم الشراكة مع الروح القدس، فهو سيُحول حياتك. وسيجعل مجد المسيح يُرى ويُعلن فيك بطُرق لم تعتقد أبداً إنها مُمكنة. صلاة أبويا الغالي، يالها من بركة أن روحك يحيا فيَّ، في ملئه، يجعلني مقره الرئيسي في الأرض. أنا منزله المتحرك، حاملاً نعمته، ومجده وبِره. أنا أستفيد من حضورك المجيد فيَّ، وأُعلن أن مجدك، وحكمتك وتميُّز ألوهيتك ظاهر فيَّ ومن خلالي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 كورنثوس 16:3 "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، ورُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟" (RAB). 2 كورنثوس 16:6 "وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ الإله مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ الإله الْحَيِّ، كَمَا قَالَ الإله: إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا." (RAB). كولوسي 1: 26 – 27 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (RAB).
الحُكام للأعمال الصالحة “فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ.” (رومية 3:13) (RAB). الحُكام للأعمال الصالحة "فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ." (رومية 3:13) (RAB). تُعلمنا كلمة الإله أن نُطيع الحُكام لأنهم مُعينين من قِبل الإله (رومية 2:13). لذلك، سواء كان الملك، أو رئيس الوزراء، أو الرئيس أو الحاكم أو المُحافظ، إلخ – علينا أن نُطيعهم، ولكن فقط في سياق كلمة الإله. يقول في 1 بطرس 2: 13 – 15، "فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ. إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ، أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ، وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ. لأَنَّ هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ الإلهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ." (RAB). يُظهر لنا بطرس بالروح أن هذه الترتيبات البشرية أُقيمت للانتقام من فاعلي الشر ولمدح فاعلي الخير. لكن، نحن في عالم حيث يفعل بعض قادة الحكومات عكس ما تقوله الكلمة. لهذا السبب قد تُصبح مشكلة إذا تركتَ تعريف "الصواب" أو "الخطأ" للحكومة. كلمة الإله هي التي تُحدد الصواب والخطأ. في رومية 13: 1 – 4، يحث روح الإله من خلال الرسول بولس كل شخص على إطاعة حُكام الدول، لأنه لا يوجد أي سُلطان بدون سماح الإله. لكنه لم يتوقف هناك؛ بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليوضح مسئوليات الدولة. "فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ خَادِمُ الإله لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ الإله، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ." (رومية 13: 3 – 4) (RAB). ربما تسأل بعد ذلك، "ألا يعني هذا أن أي ما يفعل القائد، فهو من عند الإله؟" بالطبع لا! عليك أن تُطبِق الفهم الصحيح للسياق، وإلا، فأين تضع أمثال ستالين، وموسوليني، وأدولف هتلر؟ كانت أفعالهم شريرة. لذلك عليك أن تفهم أنه ليس كل القادة يُرضوا الرب. الحُكام هم لتعزيز قضية البِر؛ هم لأعمال صالحة وليست شريرة. يقول في أمثال 29: 2، 4 "إِذَا سَادَ الصِّدِّيقُونَ فَرِحَ الشَّعْبُ، وَإِذَا تَسَلَّطَ الشِّرِّيرُ يَئِنُّ الشَّعْبُ... اَلْمَلِكُ بِالْعَدْلِ يُثَبِّتُ الأَرْضَ، وَالْقَابِلُ الْهَدَايَا يُدَمِّرُهَا." صلاة أبويا الغالي، أُصلي من أجل أولئك الموضوعين في مكانة السُلطان، أن يُعززوا حقوق الإنسان، والكرامة، والسلام، والعدالة، والبِر؛ والمناخ المناسب للكرازة بإنجيل ربنا يسوع المسيح. آمين. دراسة أخرى: أمثال 15:21 "إِجْرَاءُ الْحَقِّ فَرَحٌ لِلصِّدِّيقِ، وَالْهَلاَكُ لِفَاعِلِي الإِثْمِ." أمثال 2:29 " إِذَا سَادَ الصِّدِّيقُونَ فَرِحَ الشَّعْبُ، وَإِذَا تَسَلَّطَ الشِّرِّيرُ يَئِنُّ الشَّعْبُ." عزرا 10:7 "لأَنَّ عَزْرَا هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ شَرِيعَةِ يَهْوَهْ وَالْعَمَلِ بِهَا، وَلِيُعَلِّمَ إِسْرَائِيلَ فَرِيضَةً وَقَضَاءً." (RAB).
براءة إلهية “فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ.” (رومية 1:5) (RAB). براءة إلهية "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ." (رومية 1:5) (RAB). يقول الكتاب إن يسوع لم يُسلَم فقط للموت من أجل خطاياك، لكنه أُقيم أيضاً لأجل تبريرك (رومية 25:4). ماذا يعني أن تكون مُبرراً؟ الكلمة المترجمة "تبررنا" تعني أن تكون بريئاً ويُعلن أنك بار؛ أن يُعلَن أنك "غير مُذنب"، خالي من الذنب. لذلك، في ذهن العدالة، ليس هناك اتهامات ضدك! سِر البراءة الإلهية يفوق الخيال البشري. كيف يمكن لإنسان أن يتبرأ بصورة رسمية ودائمة؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟ في العدالة الطبيعية، أنت بريء فقط من تُهم الجرائم السابقة، لا يمكنك أن تتبرأ من جرائم المستقبل. لكن ليس هذا مع الإله. براءتك الإلهية تُغطي تعديات الماضي، والحاضر والمستقبل. هناك شارة عليك في كل مكان تذهب إليه مكتوب عليها "بريء"! اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى. يقول، "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ ..." (رومية 1:5). ما هو الإيمان؟ يقول الكتاب، "وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى." (عبرانيين 1:11). أنت لا تُطبق الإيمان على الأمور التي مضت، أو على ما لديك بالفعل. لذلك، فأن "تتبرر بالإيمان" تعني، من هذه اللحظة، أنت قد دخلتَ المستقبل ببراءة إلهية. إنه نتيجة ما فعله يسوع. الآن يمكنك أن تُقدِّر أكثر ما قاله في كولوسي 1: 21 – 22، "وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ." أنت مُقدس، وبلا لوم أو شكوى أمامه. هذه هي الطريقة التي يراك بها الإله. لماذا قد يريد أي شخص أن يعيش في الخطية بعد أن يفهم هذا الحق؟ أنت مُقدس جداً، وبار جداً وطاهر جداً، ونقي جداً: هذا ما قد أعطاه الإله لك كهدية! هو أعلن نفسه بار بمنحك البراءة الإلهية من أجل الإيمان بيسوع: "لإِظْهَارِ بِرِّهِ (أنا أقول) فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ." (رومية 26:3) (RAB). صلاة أبويا الغالي، يالها من بركة أن أعرف أنني قد تبرأت إلهياً من كل الاتهامات. أنا أسلك في نور تبريري، وأسود على الخطية، وعلى إبليس والظروف. حياتي هي تعبير عن بِرك. أنا مُنتصر دائماً، أخدمك بفرح بدون خوف أو إدانة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال 13: 38 – 39 "فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَّهُ بِهذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، وَبِهذَا يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تَتَبَرَّرُوا مِنْهُ بِنَامُوسِ مُوسَى." رومية 17:5، 20 – 21 "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!... وَأَمَّا النَّامُوسُ فَدَخَلَ لِكَيْ تَكْثُرَ الْخَطِيَّةُ. وَلكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا. حَتَّى كَمَا مَلَكَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْمَوْتِ، هكَذَا تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالْبِرِّ، لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." (RAB).
الجهاد بالصلاة “يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ…” (كولوسي 12:4) (RAB). الجهاد بالصلاة "يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ..." (كولوسي 12:4) (RAB). الكلمة المترجمة "مُجاهداً" في الشاهد أعلاه هي "أجونيزوماي agōnizomai" (باليونانية)، وهي لا تعني فقط جهاد؛ إنها تعني أن تُصارع. في الواقع، المرادف الأول لها "أن تتعارك" ؛ إنها تعني أيضاً تُناضل وتُقاتل العدو. نجد نفس الكلمة في 1 تيموثاوس 12:6، يقول، "جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، …." الآن، يقول بولس، بالروح، للمسيحيين في كنيسة كولوسي إن أبفراس كان كل حين "مُجاهداً" من أجلهم بالصلوات. كان يُصارع مع القوات الشيطانية نيابةً عنهم. هذا جزء مما تفعله في تشفعك للآخرين. يقول في 2 كورنثوس 4: 3 – 4، "وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ الإله." (RAB). هنا نرى لماذا يجب علينا أن نُجاهد في الصلاة من أجل أنفس الناس. ربما لديك أفراد من العائلة أو أحبائك، أو أصدقائك، أو زملائك أو جيرانك قد كرزت لهم ورفضوا أن يستجيبوا لدعوة الخلاص، كلمة الإله تُظهر ما هي المشكلة الحقيقية: إبليس – "إله هذا الدهر" قد أعمى أذهانهم! مثل هؤلاء الناس، يجب أن تُصارع من أجل نفوسهم في الصلاة؛ أنت "تُجاهد بشدة" في التشفع من أجلهم. تُعلن، "في اسم الرب يسوع، يا روح الظُلمة الشرير الذي أعمى أذهانهم، أنا أكسر تأثيرك عليهم!" لكن كما تعلم، لا يجب أن تتوقف هناك؛ بل استمر في التشفع؛ هذا ما يُسمى بالغلبة في الصلاة. أنت تتمخض في الصلاة لأذهانهم، أن تنفتح قلوبهم للرب، وأن يتوجهوا لكلمة الإله، باسم يسوع. أنت تُصلي أن يُشرِق نور الإنجيل المجيد في قلوبهم، وأن يتبنوا نعمة الإله لخلاصهم؛ فيُغطي حضور الإله قلوبهم وتسود كلمة الإله في حياتهم. هللويا! صلِّ هكذا من أجل أصدقائك أو أفراد العائلة الذين لم يولدوا ثانيةً، وستندهش بالنتيجة. مجداً للإله! أُقِر وأعترف ربي المُبارك، أُصلي أن يُشرِق نور إنجيل المسيح المجيد في قلوب الكثيرين اليوم الذين لم ينالوا الخلاص بعد، وينقلهم من الظُلمة إلى النور، ومن قوة إبليس إلى الإله، باسم الرب يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 12:4 "يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ الإلهِ." (RAB). غلاطية 19:4 "يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ." (RAB). 1 تيموثاوس 2: 1 – 4 "فَتَقَوَّ أَنْتَ يَا ابْنِي بِالنِّعْمَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يسوع. وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً (قادرين) أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا.فَاشْتَرِكْ أَنْتَ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ (بثبات) كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَجَنَّدُ يَرْتَبِكُ بِأَعْمَالِ الْحَيَاةِ لِكَيْ يُرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ." (RAB).
أبيض كالثلج “هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ يَهْوَهْ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.” (إشعياء 18:1) (RAB). أبيض كالثلج "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ يَهْوَهْ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ." (إشعياء 18:1) (RAB). كان الرب يسوع إله وبلا خطية؛ لكنه أصبح ذبيحة خطية، قُدِّم من أجل خطايا العالم. هو أخذ مكان خطايانا على الصليب، حتى نأخذ مكانه في البِر (2 كورنثوس 21:5). نتيجة لما فعله يسوع، أُعلن أننا قديسون وبلا لوم قُدام الآب. يمكننا أن نقف بجراءة في حضور الإله بدون ذنب، أو دينونة أو إدانة. الحقيقة هي أن الإله لا يتهمك بأي شيء. بالنسبة له، أنت كامل مثل يسوع، لأن بِرك هو بِر يسوع المسيح. تصور الأمر بهذه الطريقة: أمير رائع يدعوك لحضور وليمة. بينما أنت ترتدي خرقاً – قذرة وذات رائحة كريهة ولا تريد أن تقترب منه أو من ضيوفه بسبب مظهرك البذيء – بابتسامة دافئة، يُشير إليك لتدخل ويفتح باب الوليمة لك. مُلاحظاً عدم رغبتك، هو يستعطفك أكثر لتدخل حتى يتمكن من تقديمك للآخرين في القاعة. لكن بنظرة حُزن، أنت ترفض الدعوة. أخيراً، يقول الأمير، "أنا أعرف ما تشعر به؛ لن أُخجلك. هل يمكنك أن تثق بي؟" ثم، تثق بكلمته وتدخل. لكن، أنت مازلتَ لا يمكنك أن تتخيل نفسك مُختلطاً بمثل هؤلاء الناس الطاهرين والذين بلا عيب. يقول الأمير وهو عارف أفكارك، "الآن، أنت قد آمنتَ، انظر لنفسك مرة أخرى!" ثم تفعل هكذا وفجأة، صرتَ في شكل ملوكي ونظيف مثل الأمير وكل مَن في الغرفة. هذا مُشابه لبِرك في المسيح يسوع. يقول الكتاب، "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم برائتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ." (رومية 1:5) (RAB). مجداً للإله! لا عجب أنه يقول في 1 كورنثوس 11:6 إنك اغتسلتَ، وتقدستَ وتبررتَ باسم الرب يسوع، وروح إلهنا. الآن هو قد جعلك شريكه في إحضار الآخرين إلى هذه الحياة المُذهلة من البِر، لتختبر نفس السلام والمجد. الذي لك فيه. هللويا! لا تحتفظ بهذا لك. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بِرك، الذي يُنتج فيَّ القدرة لأعيش بحق وأُتمم مشيئتك دائماً. أُنتج ثمار البِر، وأعمل أعمال البِر، أُعلن صلاحك للعالم، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 كورنثوس 30:1 "وَمِنْهُ (من الإله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يسوع، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الإله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً." (RAB). 1 كورنثوس 11:6 "وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع وبِرُوحِ إِلهِنَا." (RAB). كولوسي 1: 21 – 22 "وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ."
مُدرك لحضوره دائماً “نِعْمَةُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، وَحُب الإله، وَشَرِكَةُ الروح الْقُدُسِ (المتواصلة) مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.”(2 كورنثوس 14:13) (RAB).(رومية 17:5) (RAB). مُدرك لحضوره دائماً "نِعْمَةُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، وَحُب الإله، وَشَرِكَةُ الروح الْقُدُسِ (المتواصلة) مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ." (2 كورنثوس 14:13) (RAB). أهم شيء في حياتك الآن في المسيح هو شراكتك مع الروح القدس. ما لم وإلى أن يُصبح هذا إدراكك للوقت الراهن، فستكون مسيحيتك مجرد شكل من أشكال الدين. عليك أن تعرف، وتُحب، وتتعامل مع الروح القدس ليس فقط كشخص حقيقي، لكن أيضاً على أنه جوهر المسيح والمسيحية. هو الذي أقام يسوع من الأموات؛ وبدون القيامة، لن يكون هناك خلاص. كل شيء يمكنك أن تريده، وتُعجَب به، وتُحبه في يسوع هو في الروح القدس. الرب يسوع هو في السماء الآن؛ الروح القدس هنا معنا، والشيء الجميل بخصوص هذا هو أن الروح القدس فينا ومعنا في أي مكان وفي كل مكان. لم يقدر التلاميذ أن يأخذوا يسوع معهم للمنزل؛ كانوا معه في ساعات يقظتهم، في ساعات عملهم، لكنه ذهب للسماء، وكان عليهم أن يُرحبوا بالروح القدس. أتى الروح القدس ليحل مكان المسيح الذي صعد. هو يحيا فيك اليوم. لذلك، كُن مُدركاً لحضوره فيك؛ استفِد من نعمته وقوته في حياتك. معه، يمكنك أن تفعل أي شيء؛ ستصير الحياة رحلة هادئة ونعيمة من المجد. هللويا! فهم الرُسل في الكنيسة الأولى حضور الروح القدس واستفادوا جداً منه في حياتهم. بعدما قبلوا الروح القدس، تغيَّرت حياتهم وخدمتهم؛ خدموا وفعلوا كل الأشياء بقوة الروح القدس. لا عجب أن كان لديهم نتائج غير عادية وصنعوا هذا التأثير العجيب بالإنجيل. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركة وجود الروح القدس فيَّ، هو مجد حياتي؛ وأنا أحبه وأعتز به من كل قلبي؛ هو كل شيء لي؛ المُعزي، والمُعين، والمُرشد، والمُحامي، والمُقوي، والشفيع، والداعم. أنا أعرف أنني مُنتصر إلى الأبد، وسأتميز دائماً، أُنتج ثمار وبركات البِر، بسبب نعمة وخدمة الروح القدس في حياتي. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 14: 16 – 17 "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (RAB). يوحنا 26:15 "وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ." (RAB).
أنت في المجال الإلهي “لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!” (رومية 17:5) (RAB). أنت في المجال الإلهي للحياة "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (رومية 17:5) (RAB). يقول في 1 بطرس 23:1، "مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإلهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). الكلمة المترجمة "لا يفنى" هي "أفثارتوس – aphthartos" (باليونانية)، والتي تعني غير فاسد، وخالد. أنت وُلدتَ ثانيةً بزرع الإله غير الفاني. الخلود هي كلمة مترجمة من "أفثارسيا aphtharsia" (باليونانية) في 2 تيموثاوس 10:1، التي تعني حياة لا يمكن أن تتلف، أو تضعف أو تقصر. هذه هي الحياة التي فيك الآن كمولود ثانيةً. عندما تقبل يسوع ليحيا فيك، فقد أُحضرتَ للحياة والخلود. "... بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ." (2 تيموثاوس 10:1) (RAB). لذلك، أنت في المجال الإلهي للحياة؛ عليك أن تسود من خلال الكلمة. كل ملك له مجال يحكم فيه؛ ومجالك هو مجال الحياة حيث لا يوجد سُلطان للموت. مُبارَك الإله! عليك أن تنتبه لهذه الحقيقة؛ أنت لستَ شخص عادي؛ أنت غير خاضع لأركان ومبادئ هذا العالم الساقط المُظلم. أنت جالس مع المسيح في مجال المجد، والسيادة، والقوة. عليك أن تُقِر كل يوم، "في طريقي، ليس هناك موت؛ ليس هناك فشل؛ كل شيء يعمل! هناك مجد، وتميُّز ونُصرة فقط، لأني أسكن في مجال الحياة." ارفض تماماً واطرح أي شيء غير مُتفق مع حياة الإله فيك. ارفض السقم، والمرض، والعجز وكل أعمال الظُلمة. طبقاً للكتاب، أنت انتقلتَ من الموت للحياة، من الفناء للخلود، من العمر إلى الأبدية، لأنك في المسيح، أنت تحيا في المجال الإلهي للحياة. صلاة أشكرك يا أبويا، لأن في المسيح يسوع قد أُظهر الحياة والخلود. أنا أسكن في مجال الحياة، وفي هذا المجال، ليس هناك عوز، أو فقر، أو مرض، أو سقم، أو عجز؛ أسود بمجد على الظروف. لي حياة وطبيعة الإله التي تفوق حياة الإنسان العادي وأُظهرها. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 24:5 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ." رومية 8: 10 – 11 "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 10:3 "وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ."
لا تخف: آمن بكلمة الإله “وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: … يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.” (مرقس 16: 17 – 18) (RAB). لا تخف: آمن بكلمة الإله "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: … يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ." (مرقس 16: 17 – 18) (RAB). في العام الماضي، ربما أكثر من أي وقت مضى في تاريخ هذا الجيل، شاهدنا كَرْب الأمم بشدة، حيث يعيش الكثيرون في خوف غامر. حتى بين المسيحيين، قد رأينا قادة الكنائس يلجأون لوضع لافتة تُفيد إنهم يغلقون كنائسهم بسبب الخوف. لكن مثل هذه التصرفات غير مُتفقة مع خدمة يسوع المسيح الذي نؤمن به. كيف يمكن للمسيحي – الذي يقول عنه الكتاب إنه ملح الأرض ونور العالم، الذي مُسح بالروح القدس؛ الإناء الحامل للإله – أن يخاف؟ سلط يسوع الضوء على السِمات التي بها نتعرف على الذين يؤمنون به، جزء منه قرأناه في الشاهد الافتتاحي. لا يخاف أي شخص يؤمن حقاً بيسوع المسيح من أي سقم أو مرض مُعدٍ. قال في لوقا 19:10، "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)." (RAB). رد فعلك تجاه الأمور التي تحدث في العالم اليوم تُظهر إن كنتَ تؤمن حقاً بيسوع أم لا. إنها ضغوطات الحياة التي تكشف قناعتك. إن كنتَ كمسيحي، "خائفاً" من السقم أو المرض، إذاً أي إله أنت تؤمن به؟ بالتأكيد ليس نفس الإله الذي عرفه وتكلم عنه إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب والأنبياء والرُسل. لعدة سنوات، قد وضعتُ يدي على كثير ممن لديهم أكثر الأمراض المُعدية في العالم؛ أمراض مُعدية جداً؛ لكن لم أتمكن أبداً من أن أخاف من العدوى، لأنها نفس خدمة يسوع، بحياة وقوة الروح القدس. لدينا الحياة الإلهية التي هي "غير قابلة للعدوى" ومنيعة ضد أي مرض أو سقم. خُذ كلمة الإله بجدية؛ ادرسها؛ وآمن بها، وعِش بها. أُقِر وأعترف قد أُرسلتُ لأكون الحل لمشاكل العالم، وأنا أُتمم خدمتي. أنا شريك للطبيعة الإلهية. مُدركاً أن لديَّ قوة على المرض، والسقم، والعجز. لأشفيهم وأحيا فوقهم. هذه هي حقيقتي. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 82: 5 – 6 "لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. فِي الظُّلْمَةِ يَتَمَشَّوْنَ. تَتَزَعْزَعُ كُلُّ أُسُسِ الأَرْضِ. أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ." مرقس 16: 17 – 18 "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ." (RAB). يوحنا 1:14 "لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالإله فَآمِنُوا بِي." (RAB).
احفظ كلمته “إِنْ كُنَّا نَعِيشُ بِالروح، فَلْنَسْلُكْ أَيْضًا بِحَسَبِ الروح.” (غلاطية 25:5) (RAB). احفظ كلمته "إِنْ كُنَّا نَعِيشُ بِالروح، فَلْنَسْلُكْ أَيْضًا بِحَسَبِ الروح." (غلاطية 25:5) (RAB). في يوحنا 21:14، يكشف لنا الرب يسوع سِر النجاح في كل يوم، والحياة بغلبة. قال يسوع، "اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي." (RAB). إذا أردته أن يُستعلن في حياتك، وأن يظهر مجده فيك ومن خلالك، يقول ببساطة "احفظ كلامي". إن مجده يُستعلن عندما تتصرف وفقاً لكلمته. تذكر عُرس قانا الجليل، عندما احتاجوا لمزيد من الخمر، أوصت مريم العذراء الخدم قائلة، "مهما قال لكم لتفعلوه، فافعلوه" فقال لهم يسوع أن يملأوا الأجران بالماء، وعندما فعلوا ذلك، تحول الماء لخمر. لقد كانت أول معجزات يسوع المُسجلة. يقول يوحنا فيما يتعلق بهذه المعجزة، "هذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يسوع فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ." (يوحنا 11:2) (RAB). اثبت حُبك بأن تعمل كلمته، وستختبر البركات والمعجزات في خدمتك، وعملك، وتجارتك، ومادياتك، وجسدك وكل ما يخصك. إذا كنتَ قد وجدتَ نفسك في وضع حيث يبدو كل شيء حولك صعب، لا تيأس. نفذ ومارس كل ما تعلمته. نحن مُمارسون الكلمة؛ نحن نعمل الكلمة أي نضعها في حيز التنفيذ. الصعوبات والتحديات التي تواجهها هم فرصتك لتُعلن ثقتك في الرب، وتُبرهن كلمته. لذلك، استمر في إعلان صحتك، ونجاحك، ازدهارك وغلبتك في المسيح يسوع. أُقِر وأعترف أنا مُنتصر دائماً، لأني مولود من الإله وأحيا بكلمته. الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. إن حياتي هي لمجد الإله. أنا أنتصر كل يوم، فهذا ميراثي في الرب! أنا قوي فيه وفي شدة قوته لأعمل أعمال بطولية. مُبارَك الإله! دراسة أخرى: يوحنا 12:14 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي." (RAB). يوحنا 15:14 "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ." يعقوب 1: 22 – 25 "وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ مرآة الإلهِ - وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ." (RAB).