أنا أؤكد أن حياتي هي لمجد الله. مستقبلي هو النجاح والتقدم والازدهار في إنجيل يسوع المسيح. أنا أسكن باستمرار في سلام وصحة إلهية. لقد ولدت من جديد. لذلك، أنا لست عاديًا. بما أن الآب له حياة في ذاته، فقد منحني هذا النوع من الحياة. الحياة دون قيود. وهكذا، فأنا أعمل بقوة وقدرات خارقة للطبيعة اليوم؛ لا شيء ولا أحد يستطيع أن يؤذيني أو يضرني لأن كفايتي من الله. هللويا. أنا من حكومة السماء. انا ارسلت من قبل الرب. أنا حارس الحق الإلهي، وقد استقبلت الروح بلا كيل.
لدي كل ما يلزم لإنجاز مهمتي هنا على الأرض. ليس للخوف مكان فيَّ، لأن الآب لم يعطني روح الخوف بل روح الحب والقوة والعقل السليم. عقلي سليم، وأنا جرئ للعمل على إيماني. أنا أعمل بقدرة الروح اليوم لأن روح الله يعمل في داخلي، مما يجعلني أحظى بالشجاعة والثقة الإلهيتين. انا ملك وكاهن. أنا ممسوح من روح الله لأقوم بمهمتي بفرح عظيم. هللويا. أنا أتغذى تمامًا ومحصنًا للحياة المنتصرة بالكلمة، من خلال الدراسة والتأمل.
إنني أحرز تقدمًا بالروح، ولا يمكن وقف انتفاعي بالكلمة. بينما أنا أنمو في، وبواسطة الكلمة، الروح القدس يكشف لي عن حقائق الملكوت؛ امجاد الملكوت انزلت فيَّ. كلماتي ليست عادية. هي روح وهي حياة. إنني أدرك تمامًا أن نوعية الحياة التي أعيشها تقوم على الكلمات المليئة بالإيمان التي أنطق بها. أنا مفضل في كل مكان أذهب إليه لأن نعمة الرب تحيط بي مثل ترس. إنه يفتح أبوابي لي، يقودني إلى مكاني العظمة. لقد وضعتني نعمة الله في موضع متميز، وليس هناك ما هو جيد جداً عليَّ. مجداً لله. هللويا.
أنا أفضل خليقة الله
دفع ثمن غالي من أجلك
“عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،” (1 بطرس 18:1-19) (RAB).
لا توجد ديانة في العالم تؤكد لأتباعها أنهم محبوبون. أغلبية الديانات تعظ معظمها بالقضاء ( الدينونة ). ليس لديهم حل للخطية. بعض الناس يُصنفون المسيحية بأنها إحدى الديانات العديدة في العالم، لكنهم مخطئون. في المسيحية، منح يسوع الحل للخطية. فعل هذا ببذل حياته من أجل كل الناس.
بسبب موت يسوع النيابي، نعرف كم نحن غاليين وذوي قيمة للإله. هو غسلنا من خطايانا بدمه (رؤيا 5:1) وجعلنا أبرار ببره (رومية 26:3، 1:5).
بذل يسوع حياته ليبرهن لنا أن الإله يُحبنا بنفس القدر الذي يحب به يسوع. هو يرانا (يقيمنا) بنفس قيمة يسوع. هذا يعني أنه يرى ( يفكر فينا ) أننا مهمون. فقط الجاهل هو الذي يدفع شيئاً مقابل لا شيء، لكن الرب الإله ليس احمق. لذلك، لا تفكر أبداً إنك لا شيء؛ هو دفع ثمناً غالي من أجلك. اعرف قيمتك؛ أنت مميز.
في 2 بطرس 4:1، يصفنا الكتاب بأننا شركاء الطبيعة الإلهية. بكلمات أخرى، نحن مُشاركون ورفقاء ومرتبطون بالنوع الإلهي! هذا يعني أننا ننتمي للمجمع السماوي. يقول في يوحنا 34:10، “أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟” هللويا! هذه هي الحقيقة.
ليس من المفترض أن تعيش حياة التسول (الاستعطاء) بعد أن دفع يسوع الكثير جدًا من أجلك. عندما تصلي، لا تصلي كمَن يحاول أن يأخذ شيئاً من الرب الإله. لا! ليس هناك ما هو أقيَم(مفيد او جيد ) من أن يكون لك. هو بالفعل منحك الأفضل؛ هو أعطاك الكل، عندما أعطاك المسيح. هللويا!
صلاة
أبويا الغالي، أفرح بمعرفة أن كل نفس على الأرض هي قيِّمة بالنسبة لك لأنك خلَّصت جميع الناس بدم ابنك الغالي، يسوع. أشكرك من أجل حُبك لي وإظهار قيمتي عندك بالثمن الذي دفعته من أجل خلاصي. أنا أرى الآخرين من خلالك عيونك المُحِبة، وأصل إليهم بأخبار الخلاص السارة، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
لوقا 7:15
“أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.”
يوحنا 16:3
“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (RAB).
إنني مُبارك
قل هذا معي ، “أيامي على الأرض هي أيام البركات. إنني مُبارك بملء بركات إنجيل المسيح. انا مبارك في المدينة وفي الحقل. مبارك في خروجي ودخولي. في طريقي الحياة والسلام، والمجد، والوفرة، والبهجة الأبدية، الآن وإلى الأبد. أنا مبارك بالحكمة والمعرفة الإلهيتين. مبارك بالقوة، والصحة، والإمداد الإلهي، والبصيرة، والقدرة.
لقد تباركت جدًا من روح الرب الاله وهذه البركة قد جلبت الدقة والتميز إلى حياتي. أنا قادر على فعل الشيء الصحيح دائمًا. أنا نسل إبراهيم وبركاته تحل عليَّ. أنا مثل شجرة عند جدول المياه، مروية جيدًا ومزدهرة دائمًا، أحمل ثمار البر وأعيش نموًا غنيًا في كل مجال من مجالات حياتي. حقًا، لقد سقطت لي الحبال في أماكن ممتعة ولدي ميراث حسن.
أنا أعيش في بركات و راحة وانتصار كل يوم. هللويا. لقد ولدت ببركات لا توصف، وروحي تنفتح باستمرار على الحقيقة. عيني بسيطة؛ وهكذا، كل جزء مني مليء بالنور. مجداً لله. هللويا.
أقمع كل سهم
عقلية النصر.
“ولكن شُكرًا للهِ الّذي يُعطينا الغَلَبَةَ برَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ.” (كورِنثوس الأولَى 15: 57).
كل شيء ممكن. يجب أن تكون هذه عقليتك. لا تفكر أبدًا في الهزيمة أو الفشل أو الضعف. نمي عقلية الفوز؛ العقلية التي تؤمن وتؤكد، “أستَطيعُ كُلَّ شَيءٍ في المَسيحِ الّذي يُقَوّيني.” (فيلبي 4: 13). هذه هي عقلية المنتصر وأنت تطورها بالكلمة.
لا يهم كيف كانت حياتك أو التجارب التي مررت بها؛ هناك شيء واحد مؤكد: أنت منتصر في المسيح يسوع. بغض النظر عن المحن، والمعاناة، والضيق، والاضطهاد، والمجاعة، والعوز، والمخاطر، والحروب وما إلى ذلك، التي قد تدمر عالم اليوم ، فأنت أعظم من منتصر: “ولكننا في هذِهِ جميعِها يَعظُمُ انتِصارُنا بالّذي أحَبَّنا.” (رومية 8: 37).
ثق بالرب وتمسك بكلمته. عندما تواجه التحديات، لا تشكو. الرب يعرف أنه ستكون هناك تحديات، لكنه أعطانا التأكيد على أننا سننتصر دائمًا: “ولكن شُكرًا للهِ الّذي يَقودُنا في مَوْكِبِ نُصرَتِهِ في المَسيحِ كُلَّ حينٍ، ويُظهِرُ بنا رائحَةَ مَعرِفَتِهِ في كُلِّ مَكانٍ.”(كورِنثوس الثّانيةُ 2: 14).
انتصارك حقيقة ثابتة. كورِنثوس الثّانيةُ 4: 17 تقول “لأنَّ خِفَّةَ ضيقَتِنا الوقتيَّةَ تُنشِئُ لنا أكثَرَ فأكثَرَ ثِقَلَ مَجدٍ أبديًّا.”؛ هذه حقيقتك الحالية. لا شيء يمكن أن يكون في غير صالحك. تعلن رسالة رومية 8: 28 “ونَحنُ نَعلَمُ أنَّ كُلَّ الأشياءِ تعمَلُ مَعًا للخَيرِ للّذينَ يُحِبّونَ اللهَ، الّذينَ هُم مَدعوّونَ حَسَبَ قَصدِهِ.”. امتلك هذا الوعي.
دراسة أخرى: يوحنا 16: 33 ؛ يوحَنا الأولَى 4: 4 ؛ رومية 8: 35- 39.
سُلطان غير محدود
“وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (أفسس ٦:٢)
هناك الكثير الذي يمكننا فعله بتطبيق الحق العميق المُعلَن في الشاهد أعلاه. سُلطاننا في المسيح شامل وغير محدود. نحن جالسون مع المسيح في مكان القوة، وفي موضع السيادة والمجد العظيم. هللويا
يمكننا أن نضع حداً للخداع والمخاطر والخراب الذي يخترعه إبليس وملائكته حول العالم. يمكنك أن تكون راسخاً وتتكلم كلمة الله في الصلاة وتُمارس سُلطان المسيح يسوع على جسدك، وعائلتك، وأحبائك، ومدينتك، ودولتك. نحن من لنا السيادة!
نحن نعمل بالنيابة عن يسوع؛ بسلطانه! انظر ما فعله بقوات الظُلمة في الجحيم: “إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ (من نفوذهم) أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا (كشفهم علناً)…” (كولوسي ١٥:٢ (ترجمة اخري). هللويا! اقرأ هذا الشاهد من ترجمة العهد الجديد من Phillips) فترقص من الفرح. “وبعد أن كسر شوكة جميع القوات التي قامت ضدنا، كشفهم علناً، مُجرَّدين، وفارغين، ومهزومين، في معركته المنتصرة المجيدة الأخيرة.”
تخيل! عندما فعل كل هذا في الجحيم، نحن كُنا فيه. لذلك، أنت فيه بالفعل قد هشمتَ وجرّدتَ وهزمتَ إبليس وقوات الظُلمة. حافظ على سيادتك وانتصارك عليهم. في الصلاة من أجل جميع الناس، ومدينتك، وأُمتك، وقادتك، أعلِن أن تأثير إبليس قد حُسِمَ.
تملك بسُلطانك في المسيح وانطق بكلمات: كلمات حياة، كلمات مجد، كلمات حُرية، كلمات وفرة، وبركات ونعمة، بارك عالمك بكلمات البِر. تذكر أن الكلمات غير محدودة؛ فطبيعتك الإلهية، وسيادتك، وسُلطانك في المسيح مُعلنون في المقام الأول من خلال الكلمات. مجداً للرر!
إعلان إيمان
أن كل الخليقة – إبليس، والشياطين، وملائكته، وكل شيء في الحياة، حي وغير حي – جميعهم قد أُمِروا أن يسمعونني ويُطيعونني لأني جالس في يسوع! أضع حداً للتدمير الوحشي للنفوس المتلسطة عليها الأرواح الشريرة في كل أمم العالم، أُعلِن أن تأثيرهم اِسْتُأصِل؛ هناك أعمال بِر متزايدة، وأن إرادة الله في أُمم وقلوب الناس قد تأسست، بإسم يسوع. آمين.
للمزيد من الدراسة
أفسس ١: ١٩ – ٢٣
“وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ (أعلى بكثير من) كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ (العالم) فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.”.
أفسس ٢: ٤ – ٦
“الله الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع.”_.
فيلبي ٢: ٩ – ١٠
“لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الله أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ.”.
الروح القدس يحيا فيَّ
استمع إلى ما ترنمه
“وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.” (يوحنا 23:4) (RAB).
عندما لا يفهم الناس الكتاب، فهذا يظهر في الترانيم التي ينشدونها. عبر السنين، قد رنَّم شعب الإله ترانيم كثيرة غير كتابية أثّرت في مشاعرهم، لكن لم يكن لها أي تأثير حقيقي وباقي روحياً.
إحدى هذه الترانيم، “املأ إنائي، يا رب”. يرنمها الكثيرون بفرح، لكنهم لم يسألوا أنفسهم ماذا يعنوا حقاً عندما يطلبون من الرب أن “يملأ أوانيهم”. بماذا يريدون الرب أن يملأ إناءهم؟ مقطع آخر من الترنيمة يقول، “تعالَ واروِ نفسي العطشانة …”
إن كان لديك المسيح، فلن تعطش أبداً. قال يسوع للمرأة عند البئر، “… كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ.” (يوحنا 13:4- 14) (RAB). هذه هي كلمات يسوع. إذاً، كيف يمكنك أن تظل عطشاناً؟
ثم يرتلون، “يا خبز السماء، أطعمني حتى لا أحتاج فيما بعد …” كيف يمكن أن يكون هذا؟ في يوحنا 35:6 أعلن يسوع، “أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا.”(RAB). هذا يوضحه أكثر، إن كان لكَ المسيح فلن تجوع وتعطش مرة أخرى.
لا يزال بعض الناس يرنمون مثل هذه الترانيم لأنهم لا يعرفون. يقول في مزمور 5:82، “لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. فِي الظُّلْمَةِ يَتَمَشَّوْنَ. ….”لا ترنم ترنيمة فقط لأنها تبدو لطيفة، استمع إلى الكلمات؛ كُن متأكداً من أنها متفقة مع إمدادات إنجيل يسوع المسيح.
الرب يسوع سيأتي لكنيسة بلا عيب ولا دنس ولا غضن ولا شيء مثل ذلك (أفسس 27:5). وهو يقول إننا لا يجب أن نكون فيما بعد أطفالاً مُضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم (أفسس 14:4)؛ لكن يجب أن ننمو في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا، يسوع المسيح (2 بطرس 18:3). لذلك، عندما تُرنم في وقت التسبيح، ليكن بمعرفة وفهم حق كلمة الإله.
صلاة
أبويا الغالي، أشكرك لأنك ملأتني بمعرفة إرادتك في كل حكمة وفهم روحي، لأعرفك وأعبدك بالروح والحق. كلمتك هي الأساس لعلاقتي معك؛ لذلك، سأجتهد أن أتأكد أن ترانيم عبادتي مُتفقة مع كلمتك دائماً، لأن كلمتك هي حق، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
كولوسي 9:1
“مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ”
1 أخبار الأيام 8:16 – 12
“«اِحْمَدُوا يَهْوِهْ. ادْعُوا بِاسْمِهِ. أَخْبِرُوا فِي الشُّعُوبِ بِأَعْمَالِهِ. غَنُّوا لَهُ. تَرَنَّمُوا لَهُ. تَحَادَثُوا بِكُلِّ عَجَائِبِهِ. افْتَخِرُوا بِاسْمِ قُدْسِهِ. تَفْرَحُ قُلُوبُ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ يَهْوِهْ. اطْلُبُوا يَهْوِهْ وَعِزَّهُ. الْتَمِسُوا وَجْهَهُ دَائِمًا. اذْكُرُوا عَجَائِبَهُ الَّتِي صَنَعَ. آيَاتِهِ وَأَحْكَامَ فَمِهِ.” (RAB).
مزمور 1:66- 4
“اِهْتِفِي للإلهِ يَا كُلَّ الأَرْضِ! رَنِّمُوا بِمَجْدِ اسْمِهِ. اجْعَلُوا تَسْبِيحَهُ مُمَجَّدًا. قُولُوا للإلهِ: «مَا أَهْيَبَ أَعْمَالَكَ! مِنْ عِظَمِ قُوَّتِكَ تَتَمَلَّقُ لَكَ أَعْدَاؤُكَ. كُلُّ الأَرْضِ تَسْجُدُ لَكَ وَتُرَنِّمُ لَكَ. تُرَنِّمُ لاسْمِكَ». سِلاَهْ.” (RAB).
كيف يمكنك ان تعرف أنك قد خلصت
_*(الاعتراف بسيادة يسوع المسيح)*_
*”لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ كثيرا؛ وبهذا القدر كان العالم ثمين وغالي لديه [لدرجة أنه بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيد (لا نظير له)َ، بحيث أن كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، (يثق به، يتمسك به، يعتمد عليه) لَا يَهْلِك (يباد، يضيع) بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ (دائمة ومستمرة). (يُوحَنَّا ٣ : ١٦ مترجمة من AMPC).*
اسأل بعض الناس، “كيف تعرف أنك خلصت؟” سيقولون، “اعترفت بكل خطاياي،” لكن هذا ليس أسلوب الكتاب المقدس للحصول على الخلاص. مبدأ الخلاص ليس الاعتراف بخطاياك، بل اعترافك بسيادة يسوع المسيح على حياتك. لم يذكر في أي مكان في الكتاب المقدس أنه إذا اعترفت بجميع خطاياك، ستخلص. كيف يكون ذلك ممكناً، ان تتذكر كل الخطايا التي ارتكبتها قبلا وتعترف بها؟
ما تحتاجه هو أن تكون خليقة جديدة، وهذا ما أصبحت عليه عند الاعتراف بفمك بسيادة يسوع، مؤمنا بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات. يقول _*(رُومِيَةَ ١٠ : ٩ – ١٠) “لِأَنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللهَ أَقَامَهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ.”*_ هذا هو ما يقودك الي الحياة الجديدة في المسيح.
واحدة من أروع قصص الخلاص هي قصة شاول الطرسوسي في *أعمال الرسل ٩*. قبل تغيره، تسبب شاول في أذى للكنيسة الأولى وأساء معاملة المسيحيين في كل مكان؛ حتى لقائه مع الرب. في *(تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى ١ : ١٣)*، لقد أشار إلى معاملته الرهيبة للمسيحيين قبل تغيره، واصفا نفسه بأنه مُجَدِّفًا وَمُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا. هذا الرسول نفسه، الذي أصبح فيما بعد بولس، أعطانا مبدأ الخلاص في *(رُومِيَةَ ١٠ : ٩ – ١٠*. أليس يسوع حقا رائعا!
الخصي الإثيوبي الذي قاده فيلبس للخلاص في *أعمال الرسل ٨ : ٣٥ – ٣٩*؛ لم يكن مضطرا للاعتراف بخطاياه، بل بأن يعترف بإيمانه بيسوع المسيح. لذلك، يجب علينا دائمًا أن نساعد الناس على فهم أن إعلان وتأكيد سيادة يسوع المسيح هو أسلوب الكتاب المقدس للحصول على الخلاص.
*دراسة أعمق*
*كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى ١ : ١٨*
فَإِنَّ كَلِمَةَ ٱلصَّلِيبِ عِنْدَ ٱلْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ ٱلْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ ٱللهِ،
*رُومِيَةَ ١ : ١٦ – ١٧*
١٦ لِأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ ٱلْمَسِيحِ، لِأَنَّهُ قُوَّةُ ٱللهِ لِلْخَلَاصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلًا ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ.١٧ لِأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ ٱللهِ بِإِيمَانٍ، لِإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا ٱلْبَارُّ فَبِٱلْإِيمَانِ يَحْيَا».
*رُومِيَةَ ١٠ : ١٣*
لِأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَخْلُصُ».
*صلاة 🗣*
ابي السماوي الغالي، أشكرك علي منحي نعمة الاستماع إلى إنجيل المسيح والإيمان به، وأنه قوتك لخلاص كل من يؤمن. أنا شريك ومشارك في الإختبار الإلهي؛ شريكك في جلب غير المخلصين إلى هذه الحياة المجيدة للبر! أشكرك على هذه البركة والامتياز العظيم، بإسم يسوع. آمين.
*تطبيق عملي*
إذا لم تكن قد ولدت ثانية، فإننا ندعوك لقبول يسوع المسيح رب علي حياتك؛ بالصلاة هكذا، عليك ان تعني ذلك من كل قلبك:
*”ربي وإلهي، إني أؤمن من كل قلبي بيسوع المسيح، ابن الله الحي. أؤمن أنه مات من أجلي وقد أقامه الله من بين الأموات. أؤمن أنه حي اليوم. أعترف بفمي أن يسوع المسيح هو رب حياتي من اليوم. من خلاله وبإسمه لي حياة أبدية؛ انا ولدت ثانية. شكرا لك يا رب لأنك خلصت نفسي! أنا الآن إبن/بنت الله. هللويا*_!
_*تمت الترجمة الي اللغه العربيه بمعرفة خدمة الينابيع الجديدة بالبحرين*_
_*Translated to Arabic, by New Springs Ministry, Bahrain*_








