أبويا السماوي الغالي، أشكرك على حياة الروعة، والنعمة، والازدهار، والعظمة التي أدخلتني إليها. أنا ثابتٌ في برك، مغروسًا فِي بيت الرب. لذلك؛ أنا أزدهر مثل النخلة بالنعمة والمجد. أنا أُجلب الثمار في موسمها، وفي غير موسمها، لأنني مثل شجرة مغروسة عند المياه، في إزدهار دائم. أنا أسير يومًا بعد يوم على نور كلمة الله. أنا لا أتأثر بالظروف الطبيعية الموجودة في العالم. كلمة الله هي النور الذي أعمل به في عملي، وأموالي، وعائلتي وكل ما يهمني. إنني على دراية بأحكام الله الوفيرة بالنسبة لي، وأنا أستمتع بها، لأنني أرى بالنور الأعظم لكلمته. أنا أتفوق وأحرز تقدمًا في كل جانب، وإيماني يسود على الظروف، وأنا أسير في ملء بركاتك. أنا من نسل الكلمة. وريثًا مشتركًا مع المسيح، لذلك الحبال سقطت ليَّ في الأماكن السارة، لأن لي ميراثًا حسنًا. إنني أدرك ميراثي المجيد في المسيح، ومن خلال التأمل في الكلمة والشركة مع الروح، أنا أعرف المزيد وأستمتع بميراثي في المسيح، باسم يسوع. آمين.
تدرب علي أن تكون وحدك مع الله
الرب هو ملجأي وحصني
أعلن أن الرب هو ملجأي وحصني ، هو موطني. فيه أحيا وأتحرك وأوجد! هو صخرتي وحياتي وبري. وبه أملك وأتغلب على المحن وأربح كل يوم في الحياة. هو معين لي الذي يعضدني بيمينه الصالحة. معقل حياتي. كل يوم أعيش في كلمته وبواسطتها. وبالتالي ، لا شيء مستحيل عندي! لقد دخلت في حياة من الاحتمالات والانتصارات والسلطة غير المحدودة! أستطيع أن أفعل كل شيء من خلال المسيح الذي يقويني. أنا ما يقول الله أني أنا. لقد صنع لي حزمة من البركات الإلهية ، تجسيدًا لملء بركاته! أرفض أن أسير في نقص أو فقر أو مرض أو أي شيء من الشيطان ، فقد دُعيت لأرث نعمة. لذلك ، أنا أرقى إلى مستوى دعوتي. أنا قوي من الداخل ، وقد قدم الرب لي كل نعمة وبركات أرضية تأتي الي بوفرة ، حتى أكون دائمًا وفي جميع الظروف ومهما كانت الحاجة ، مكتفي ذاتيًا ، أمتلك ما يكفي لا احتاج إلى مساعدة أو دعم أو تبرع خيري. أسير اليوم في السيادة على الموت وكل ما يرتبط بالظلمة ، لأنني أسكن في عالم الحياة. هللويا ! الكلمة حية في.
أنا أعمل بإمداد خارق للطبيعة،
لا تسأل الله “كيف؟”
“لكن الناس الذين يجعلهم إيمانهم مقبولين لدى الله لن يسألوا أبدًا” من سيصعد إلى السماء لينزل المسيح؟ “ولا يسألون ،” من ينزل إلى عالم الموتى ليقيمه؟ ” (رومية 10: 6 الترجمة الأنجليزية CEV).
يجب أن نتعلم ألا نسأل الله السؤال “كيف؟” لا تسأله كيف ستحدث المعجزة التي تتوقعها. اترك “كيف” له. توقف عن محاولة اكتشاف كيف سيعمل إيمانك وينتج المال الذي تحتاجه. لا تسأل الله كيف سيأتي الطفل المعجزة الذي تتوقعه. لا تسأله كيف ستجتاز هذا الاختبار. لا تسأله كيف سيحدث الشفاء. مسؤوليتك هي الاستمرار في السير حسب كلمة الله؛ افعل ما يخبرك به. “كيف” متروك له. قد يكون التحدي الذي تواجهه كبيرًا جدًا، لكن اعلم أن الله قادر على تجاوز الحد بوفرة فوق كل ما يمكنك أن تطلبه أو تفكر فيه أو تتخيله. الله أكبر من أن يُسأل السؤال، “إذن ، كيف سيحدث هذا؟” فهو لك “الكيف”. لذلك، عندما يخبرك بأي شيء، آمن فقط. هذا كل ما يتطلبه الأمر. قال يسوع “آمن فقط” (لوقا 8: 50). عندما طلب الله من إبراهيم أن يقدم ابنه الوحيد إسحاق ذبيحة، أطاع على الفور. لم يسأل “يا الله كيف سأكون أبا لأمم كثيرة إذا قدمت ابني الوحيد ذبيحة؟”. لقد ترك ذلك لله. هذا هو الإيمان. لا يسأل الله كيف. بدلاً من ذلك، فإنه يقبل، ويؤمن، ويؤيد كلمة الله على أنها الحقيقة – الحقيقة والحكم الوحيد الذي تعيش به. دراسة أخرى: أفسس 3: 20 ؛ إرميا 32: 27
(الألسنة – مفتاحك للأسرار الإلهية)
ما هي كلمة السر؟ (الألسنة – مفتاحك للأسرار الإلهية)
ع الكتاب 1 كورنثوس 2:14 “لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الإلهِ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.”
نحكِّي شوية؟ تخيل أن والدك يعمل في مركز حساس بالمؤسسات الحكومية وكان لك هذا الامتياز الرائع أن تتجول في مكان عمله – وحدك! بالطبع، سيكون هناك بعض “المناطق المحظورة” في هذا المبنى التي تحتاج أن تكتب فيها كلمة السر الصحيحة أو الشفرة لتدخلها؛ وإلا، لن يُؤذَن لك بالدخول. بنفس الطريقة، لتدخل إلى بعض الأسرار والعوائص في عالم الروح، تحتاج للشفرات الصحيحة التي تأتي بالتكلم بألسنة! إنها لغة الروح المُشفرة، محفوظة فقط لمجموعة خاصة – المولودين ولادة جديدة؛ لهذا السبب فهي غير مفهومة للذهن البشري لمَن لم يولَد من جديد. أيضًا، عندما تتكلم بألسنة، تُعبر عن نفسك بطريقة أفضل للإله وتعلن للملائكة كيفية تدمير أعمال العدو (أفسس 10:3). هذا لأنهم لا يعلمون كل شيء يحتاجون معرفته عن الإله وعن مملكته المجيدة، فيستمعون لك ليعرفوا أكثر. في نفس الوقت، عندما تتكلم بألسنة، يرتبك الشيطان وجنوده، لأنهم لا يمكنهم فك شفرة ما تقوله. التكلم بألسنة أيضًا يضعك في مكان مشيئة الإله الكاملة لك. قد لا تعرف ما هي الخطوات التي تتخذها في تعليمك، أو أمورك المادية، أو علاقاتك، أو أي شيء يخصك، لكن وأنت تتكلم بهذه اللغة المُشفرة، يأتي النور لروحك وستعرف تمامًا ماذا تفعل. فاستفد من امتياز الإذن الإلهي هذا بأن تجعل الصلاة بألسنة عادة شخصية يومية! ادخل للعمق مزمور 14:25 “سِرُّ يَهْوِهْ لِخَائِفِيهِ، وَعَهْدُهُ لِتَعْلِيمِهِمْ.” لوقا 10:8 “فَقَالَ:«لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ الإله، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَال، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ.” (RAB). صلِّ أبويا الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني لغة مُشفرة يمكن أن يُسمَح لي بها للدخول لأسرار المملكة. أشكرك لأني بها أستطيع أن أعبر عن نفسي لك وأعلن حكمتك للملائكة، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: كولوسي 2:4- 18 ، إشعياء 34- 33 العام الثاني: يوحنا 10:5- 18 ، 1 ملوك الأول 17- 18 أكشن في الأيام المتبقية من هذا العام، اجعلها عادتك أن تتكلم بألسنة لمدة ساعة واحدة على الأقل يوميًا.
يجب أن يكون للتسبيح معنى
“الإله رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.”_ (يوحنا 24:4) (RAB).
بعض الأشخاص يقولون إنهم يسبحون الإله وكل ما يقولونه هو، “يا رب، أسبحك”؛ لكن الحقيقة هي أنهم لم يسبحوه. لكي تعطي شخصًا ما هدية، كمثال، أنت لا تقول فقط، “أنا أعطيك هدية” ولا تفعل أي شيء؛ بل تحضر الهدية الفعلية للشخص. أنت لا تعطي الهدية بكلامك؛ أنت تقدمها فعليًا! نفس الشيء مع تسبيح وشكر وعبادة الرب. أنت تفعل محتوى ما تقوله. عندما تقول، “أباركك، يا رب” تستكمل وتباركه! كيف تباركه؟ بتقديم الشكر له: تشكره على مَن هو، وما قد فعله، وعلى مجده في حياتك. يجب أن يكون هناك مضمون عندما تشكره؛ على أي شيء تشكر؟ فتقول، “أشكرك يا رب من أجل هذا وذاك”. لا بد أن يكون الشكر دلالة على شيء؛ وإلا، فإنك دمدمت فقط بالكلمات. إن أتيتُ إليك وقلتُ، “أشكرك”؛ ستريد أن تعرف على أي شيء أشكرك. حتى عندما يوصينا أن نحظى بقلب ممتلئ بالشكر؛ فلا يزال له مغزى؛ يوجد في قلبك ما تشكره من أجله. ربما أصلي بمفردي وأقول، “أيها الآب، أشكرك”؛ هذا لأن بقلبي، يوجد أمور كثيرة جداً أنا ممتن له من أجلها ولم أعبِّر عنها بصوتي، لأن الإله يرى قلبي. في قلبي هذه الأفكار الجميلة عمّا قد فعله من أجلي أو ما قاله لي ومن أجل هذا أعبر عن شكري له. لذلك، دائماً عندما تسبحه، يجب أن يكون هناك مضمون؛ يجب أن يكون هناك محتوى. المحتوى هو ثمرة شفاهك، مُعطياً شكراً له، _”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ (عبرانيين 15:13) (RAB). *صلاة* أبي الغالي، من أعماق قلبي، أنا مُمتن لنعمتك ورحمتك وحكمتك وقوتك التي بها أحيا بنصرة اليوم، أزدهر في كل ما أفعله. أشكرك من أجل مجدك في حياتي؛ أنت بار وقدوس وعطوف وطيب ونقي. مملكتك إلى الأبد وأنت تحكم الأمم في بر. مبارك اسمك إلى الأبد، يا رب. آمين. *دراسة أخرى:* *عبرانيين 15:13* _”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ *أفسس 20:5* _”شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، للإلهِ وَالآبِ.”_ (RAB). *1 تسالونيكي 18:5* _”اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الإله فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.”_ (RAB).
هناك حياة للتمتع
(يريدك الإله أن تحيا بفرح دائمًا) ع الكتاب
1 تيموثاوس 17:6
“أَوْصِ الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ أَنْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا، وَلاَ يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى، بَلْ عَلَى الإله الْحَيِّ الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ.” (RAB).
نحكِّي شوية؟ قال يسوع إن مهما سألتَ باسمه، سيعطيك ليكون فرحك كاملاً (يوحنا 23:16-24). وهذا يعني أن لك ما تريده! لا عذر لك لأن تكون في عوز كابن للإله. ابتهج بأبيك السماوي. لا يجب أن يتساءل الناس ما إذا كان عيد ميلادك لأنك تبدو بمظهر جيد. إن كان إلهنا يُلبس نبات الحقل بجمال وبهاء، كم بالحري أنت، ابنه! لا يجب أن يتعجب الناس عندما يروك فرحًا، ومُبتهجًا، ومُبتسمًا، وضاحكًا، تغني وتتمتع، يجب أن يكون هذا أسلوب حياتك! هذا لا يعني أن البعض لن يسألوا. سيسألونك لأن هذا غريب عليهم، لكن عليك أن تعبر عن فرح الروح في كل مكان تتواجد فيه. لماذا؟ لأن الإله أعطاك كل شيء بغنى للتمتع، وأنت تعلم هذا! قال الرب، “… لِي حَيَوَانَ الْوَعْرِ وَالْبَهَائِمَ عَلَى الْجِبَالِ الأُلُوفِ. … لِي الْمَسْكُونَةَ (العالم) وَمِلأَهَا (وكل ما يملأه).”(مزمور 10:50- 12) (RAB). كما قال أيضًا، “لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ، ….” (حجي 8:2). لمَن أعدّ كل هذه؟ لأبنائه طبعًا! لهذا لا يوجد ما هو أفضل من أن يكون لك وتتمتع به. فارفض أن تفكر أو تتصرف بفقر. صمم أن تتمتع بحياة الإله المجيدة التي دعاك إليها بملئها. ادخل للعمق 2 بطرس 3:1 ” كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،” تكلم الرب فرحني، لستُ قليلاً. أرفض أن أفكر أو أتصرف بفقر. أفكر وأصنع أمورًا عظيمة. أسلك في وفرة فوق طبيعية وأتمتع بميراثي المجيد في المسيح يسوع، اليوم، وكل يوم. هللويا! خطة القراءة العام الأول: كولوسي 1:3- 1:4 ، إشعياء 31- 32 العام الثاني: يوحنا 1:5- 9 ، 1 ملوك 16 أكشن ما هي الأشياء التي أعطاها الإله لك بوفرة لتتمتع بها؟ هات قلمك، واكتب عشرة (10) أشياء تعرفها.
قدِّم انتباهًا إلى الواحد
“وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَاخْتَارَتْ مَرْيَمُ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا».”_ (لوقا 42:10).
هناك أولئك الذين ينشغلون جدًا بشغلهم وبأنشطة أخرى لدرجة أنهم يفقدون تركيزهم على ما يهم حقًا – الكلمة! ينشغلون جدًا في أنشطة كثيرة بحيث لا يتوفر لديهم أي وقت للشركة، والدراسة، واللهج في الكلمة. هذا خطأ! كلمة الإله هي طعام لحياتك. يقول في 1 بطرس 23:1، “مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإله الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”(RAB). أنتَ مولود من الكلمة ويمكنك فقط أن تحافظ على بقائك بالكلمة. يقول في 1 بطرس 2:2 “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ،” النجاح الحقيقي والمستمر يأتي من اللهج الواعي في كلمة الإله: “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.” (يشوع 8:1) (RAB). عندما نصح الرب يسوع مرثا في لوقا 10، كان واضحًا جدًا وهو يعرِّفها ما يجب أن تُعطيه الأولوية: الكلمة! قال، “… مَرْثَا، مَرْثَا، أَنْتِ تَهْتَمِّينَ وَتَضْطَرِبِينَ لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَاخْتَارَتْ مَرْيَمُ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا.” لا عجب أن الروح يقول لنا في كولوسي 16:3، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (RAB). أعطِ انتباهًا للكلمة والشركة مع الروح القدس! اقضِ وقت مميز في الصلاة، كل يوم؛ ستختبر مثل هذا السلام والازدهار – بركات ومجد في حياتك لم تعتقد أبداً أنه ممكن. هللويا! *صلاة* أبويا الغالي، أن أسمع وأستقبل كلمتك اليوم، يباركني ويغيرني! الآن كلمتك تضرم الإيمان فيَّ، تطرد القلق، والشك والخوف؛ أنا مبني بالكلمة بنعمتك، أسلك في ميراثي في المسيح. آمين. *دراسة أخرى:* *أمثال 20:4-22* _”يَا ابْنِي، أَصْغِ (واظب على) إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة) (شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ.”_ (RAB). *مزمور 16:119* _”بِفَرَائِضِكَ أَتَلَذَّذُ. لاَ أَنْسَى كَلاَمَكَ.”_
ألقِهم على يسوع
“مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.”_ (1 بطرس 7:5).
تقول ترجمة أخرى للآية الافتتاحية، “اسكبوا كل قلقكم وضغوطكم عليه واتركوها هناك، لأنه دائمًا يعتني بكم.”هو يقول لك، أن تُلقي همومك وقلقك على يسوع. كم أن هذا مشجع! إنها دعوة بسيطة لحياة السلام والفرح غير المنتهي. هللويا! تصيغها الترجمة الموسعة كذلك: _”مُلقين كل همكم [مخاوفكم، وقلقكم، واهتمامكم، مرة وللأبد] عليه، لأنه يعتني بحنان {و} يحرسكم.”_ هذا يعني ألا تترك شيء إلا وتُلقيه عليه. هناك أشخاص يهتمون جداً ويرتبكون بأمور كثيرة. يبدو الأمر وكأنهم يجب أن يقلقوا لكي يكونوا “سعداء”؛ يا لها من طريقة فظيعة للعيش! لكن الإله يحبك. هو يهتم بك بحنان ويحرسك حامياً لك. هذا ما يقوله عن نفسه تجاهك. هو لا يريدك أن ترتبك أو تقلق بخصوص أي شيء. سيسرق القلق فرحك ويقلل تأثيرك. ربما تقول، “الأمور التي أقلق بشأنها هي أمور المملكة؛ لدي هدف أن أربح نفوس كثيرة، لذلك هذا الأمر يقلقني.” لا. هو أخبرنا أن نربح النفوس؛ لكنه لم يخبرنا أن نقلق بشأن ربحهم. لذلك، ارفض أن تقلق! دائماً وبشكل متكرر، قُل، “أرفض أن أكون قلقاً على أي شيء؛ لكن في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، أُعلِم طلباتي لدى الإله. لذلك، سلامه الذي يفوق كل عقل يحفظ قلبي وذهني في المسيح يسوع” الأشياء التي طلب منّا أن نفعلها ليست متعبة أبداً. قال في متى 28:11–30، “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، … فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ».”هذا هو كل ما في الأمر! هو قد أزال الضغط من الحياة. مسؤوليتك هي أن تعمل بكلمته. لا تكن قلقاً بشأن أي شيء، لكن في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلَم طلباتك لدى الإله، وسلامه الذي يفوق كل عقل سيحفظ قلبك وذهنك في المسيح يسوع. آمين. *صلاة* أنا ممتلئ بالفرح؛ أقيم في نعمة ومجد المسيح والبركات الكاملة للإنجيل. مُدرك لحب الإله واهتمامه بي وبكل تفصيلة من حياتي؛ كل شيء يخصني قد اكتمل! أحيا في سلام وأعمل من منطقة الراحة، الآن ودائماً، باسم يسوع. آمين. **دراسة أخرى:* *متى 25:6- 33* _”«لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ الإله هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ الإله وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.”_ (RAB). *متى 28:11- 30* _”تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.”_







