هو أبوك المُحِب

(ابنِ علاقة قوية مع الرب)

ع الكتاب 1 يوحنا 3:1
“الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ به، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.
نحكِّي شوية؟
القصة التي رواها يسوع في لوقا 11:15-27 عن الرجل الذي له ابنان، تقدّم لنا فهمًا أوضح للفرق بين علاقتهم وشرِكتهم. مع أن الصغير قد ترك البيت، وانتهى به الحال للفقر المُدقَع، لكنه ما زال ابن أبيه! علاقة الأب بابنه لم تتشوه؛ مع أنه، لم يكن هناك شَرِكة. عندما رجع إلى نفسه أخيرًا وقرر أن يرجع لبيته، رحّب به أبوه فرحًا (اقرأ لوقا 11:15-27).
هذا هو الحال مع بعض المسيحيين: لهم علاقة بالإله لأنهم أتوا للآب باسم الرب يسوع، وقبلوا الخلاص، وصاروا أولاد الإله. لكنهم ليسوا في شَرِكة معه. ليس لديهم وقت للصلاة، أو دراسة الكلمة، أو اللهج فيها: لا “يسيرون مع الإله”. مثل أن يكون لك طفل: أن تلد الطفل مرة، ويصير هذا الطفل ابنك أو ابنتك؛ هذه العلاقة تأسست في الحال، لكن الشَرِكة تُبنى مع الوقت.
هناك بركات مؤسسة على العلاقة، وبركات مؤسسة على الشَرِكة. مثلاً، يخبرنا في رومية 3:12 إن الإله أعطى لكل إنسان المقدار من الإيمان. كل واحد منّا مُبارَك ببذرة الإيمان المطلوبة عندما نلنا الخلاص. لكن، لينمو هذا الإيمان؛ ولكي تتعامل من مستويات أعظم، يجب أن يكون هناك شَرِكة. كلما كنتَ في شَرِكة مع الكلمة والروح القدس، وفعّلت إيمانك، كلما نما إيمانك أعظم، وكلما تمرنتَ في أمور إلهية.

ادخل للعمق

1 يوحنا 7:1 “وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.” (RAB).

1 كورنثوس 9:1 “أَمِينٌ هُوَ الْإِلَهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.” (RAB).

صلِّ
أبويا الغالي، أشكرك لأنك أحضرتني لوِحدة معك. أنا فرحان أنني لستُ فقط في علاقة معك، لأني مولود منك، لكني أيضًا مُبارك بالشركة معك، وإيماني ينمو من قوة إلى قوة، باسم يسوع. آمين.
خطة القراءة
العام الأول:
عبرانيين 3، إرميا 3-4
العام الثاني:
يوحنا 18:9-27، 1 أخبار 3

أكشن
تدرب على التكلم مع الرب كما تفعل مع صديق مُقرّب غالٍ؛ أدرِك حضوره الساكن فيك والشركة معه اليوم.

ذبيحة لمرة واحدة

_”وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ، وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.”_ (عبرانيين 11:9-12) (RAB).

في العهد القديم، يشير الكتاب إلى المسكن الأول بأنه _”الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلْوَقْتِ الْحَاضِرِ، الَّذِي فِيهِ تُقَدَّمُ قَرَابِينُ وَذَبَائِحُ، لاَ يُمْكِنُ مِنْ جِهَةِ الضَّمِيرِ أَنْ تُكَمِّلَ الَّذِي يَخْدِمُ”_ (عبرانيين 9:9). قدّم كهنة العهد القديم تقدمات وذبائح مختلفة للإله، مثل _”… أَطْعِمَةٍ وَأَشْرِبَةٍ وَغَسَلاَتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَفَرَائِضَ جَسَدِيَّةٍ …”_ (عبرانيين 10:9).

ولكن عندما جاء يسوع المسيح، كانت ذبيحته هي دمه؛ هو قدّم نفسه. بينما كان على كهنة العهد القديم تقديم الذبائح عامًا بعد عام من أجل التكفير السنوي، فعل يسوع ذلك مرة واحدة ونالت البشرية الفداء الأبدي. لم تكن الوصية السابقة – تقدمات دم الحيوانات – هي الأفضل في عيني الإله، ولم تكن ما أراده. لذلك قال يسوع، _”… هنَذَا أَجِيءُ. فِي دَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّي، لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ أيها الإله».”_ (عبرانيين 7:10) (RAB).

يقول الكتاب عن كهنة العهد القديم _”وَكُلُّ كَاهِنٍ يَقُومُ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدِمُ وَيُقَدِّمُ مِرَارًا كَثِيرَةً تِلْكَ الذَّبَائِحَ عَيْنَهَا، الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ الْبَتَّةَ أَنْ تَنْزِعَ الْخَطِيَّةَ. وَأَمَّا هذَا (يسوع المسيح) فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ الإله،”_ (عبرانيين 11:10-12) (RAB).

لا عجب أن الرسول بولس، أثناء خدمته لبعض اليهود غير المخلصين في أنطاكية، كشف عن حقيقة غير عادية. قال: _”… بِهذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، وَبِهذَا يَتَبَرَّرُ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَقْدِرُوا أَنْ تَتَبَرَّرُوا مِنْهُ بِنَامُوسِ مُوسَى.”_ (أعمال الرسل 38:13-39). مبارك الإله!

خبِّر في كل مكان، ولكل شخص: لقد أكمل المسيح يسوع الفداء الأبدي للإنسان مرة واحدة، وإلى الأبد. هللويا!

*أُقر وأعترف*
أنت يا رب مجيد وبار، لأنك حملت ذنوبنا وغسلتنا بدمك مرة واحدة، وإلى الأبد! لقد دفعتَ الثمن الكامل للخطية، التي جلبها الإنسان على نفسه دون وسيلة لدفع الثمن. الآن نحن مغتسلون، ومقدسون، ومبررون؛ محررون من الخطية، والموت، والهلاك. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*عبرانيين 11:9-14*
_”وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ، وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ، يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للإله بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا الإله الْحَيَّ!”_ (RAB).

*يوحنا 16:3*
_”لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”_ (RAB).

اتبع الكلمة وليس مشاعرك .

“فالّذينَ هُم في الجَسَدِ لا يستطيعونَ أنْ يُرضوا اللهَ. ” (رومية 8: :sunglasses:.
في المسيحية ، نحن لا نحكم بمشاعرنا ؛ نحن نتبع الكلمة. إن كونك “تشعر” أنك قريب من الله أو بعيداً عنه لا يحدث أي فرق. أنت تعيش فيه وهو يعيش فيك. إلى أي مدى يمكنك الاقتراب من شخص يعيش فيك؟
يريدك الله أن تعرف وتنمو في معرفة كلمته ، وأن تسلك في ضوء وحدتك معه. يريدك أن تعيش بما تقوله الكلمة عنك ، لا بمشاعرك أو بآراء الآخرين. قد يكذب عليك الشيطان ويجعلك تشعر أنك مازلت مذنب ، لكن لا تنخدع في اليوم الذي أعطيت فيه قلبك للمسيح ، أعيد خلقك وصرت بر الله فيه.
تقول رسالة كورنثوس الثانية 5: 17 “إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا.”. كان على الله أن يخبرك بهذا لأن عقلك لا يعرفه ولا يمكنه فهمه. إنها معرفة الوحي للروح البشرية ، من خلال الروح القدس.
بصرف النظر عن كيف “تشعر” ، فهو يريدك أن “ترى” لتعرف أنك في المسيح الآن. العادات القديمة قد ولت. لقد ولت الإحباطات والنضالات القديمة. لديك حياة جديدة من المجد والبر. هللويا .
دراسة أخرى: رومية 8: 7-10 ؛ 2 كورنثوس 5: 7 ؛ فيلبي 3: 3

“إپِجنوسِس”

(معرفة الإله الدقيقة، والمُحددة والقوية)

ع الكتاب 2 بطرس 3:1
“كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،”
نحكِّي شوية؟
كلمة “معرفة” في الشاهد أعلاه هي باليونانية “إپِجنوسِس”، وتعني المعرفة الدقيقة، والمُحددة؛ المعرفة الكاملة بعمق. تعني الفهم، والتمييز، والبصيرة الكاملة؛ أن تكون مُلِم بمعرفة الإله. هذه هي المعرفة التي يطلب الرب أن تكون لأولاده. لقد دُعينا للمجد والفضيلة؛ إنها حياة المجد، والكرامة، والتميز، وهذه الحياة تعمل فيك من خلال معرفته – “الإپِجنوسِس”.
الروح القدس من خلال الرسول بولس، يوضح لنا كيف ننال معرفة الإله هذه في صلاته للكنيسة: “كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ،” (أفسس 17:1-18). ما معنى هذا؟
يقول إنه كلما عرفت الإله من خلال هذا النوع من العلاقة أو المعرفة الخاصة، فسيمنحك بصيرة في الحقيقة. نعم، الإله عيَّنك لحياة الكرامة، والتميز، لكن وأنت تتعلم عنه، وتلهج في الكلمة، تنكشف لك أسرار عن هذه الحياة وكيف تسلك في حقيقتها. يذكرني هذا بحق قوي آخر في 2 بطرس 2:1: “لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الْإِلَهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا.” . مرة أخرى، الكلمة المترجمة معرفة هنا هي “إپِجنوسِس”. فبالإضافة إلى حياة الكرامة، والتميز، يمكن للنعمة، والسلام أن يتضاعفوا في حياتك وأنت تلهج في كلمة الإله.

ادخل للعمق
2 بطرس 18:3 “وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ.” (RAB).
فليمون 5:1-6 “سَامِعًا بِحُبِّكَ، وَالإِيمَانِ الَّذِي لَكَ نَحْوَ الرَّبِّ يَسُوعَ، وَلِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ. ”

تكلم
من خلال الشركة مع الكلمة، آتي إلى معرفة مضمونة للإله وللرب يسوع. لي كل التميز والفهم في الحقائق الإلهية لأن عيون روحي مستنيرة، لأعرف رجاء دعوتي وغنى مجد ميراث الإله في القديسين، باسم يسوع. آمين.
خطة القراءة
العام الأول:
عبرانيين 1، حجي 1 – 2
العام الثاني:
يوحنا 1:9 – 7 ، 1 أخبار 1

أكشن
الهج في 2 بطرس 3:1-4، وأعلِن بجراءة ما يقوله عنك اليوم.

أنت هيكل الإله

(عز وجمال في هيكله)

ع الكتاب مزمور 6:96
“مَجْدٌ وَجَلاَلٌ قُدَّامَهُ. الْعِزُّ وَالْجَمَالُ فِي مَقْدِسِهِ.”
نحكِّي شوية؟
داود، وهو شاب، أحب الإله وأراد أن يبني هيكل عظيم له. لكن، الرب لم يدعه يبني الهيكل، لأن (داود) كان رجل حرب؛ لكن ابنه، سليمان، هو الذي اختاره الإله ليبني الهيكل. مع ذلك، خطط داود باجتهاد وبتدابير مُفصلة لبناء الهيكل: خصص الكثير من الذهب والفضة ليُستخدَموا في بناء “بيت الإله”. لماذا؟ الإجابة نقرأها في الشاهد الافتتاحي: “… الْعِزُّ وَالْجَمَالُ فِي مَقْدِسِهِ”
لكن، في سرد لوقا لمدافعة استفانوس عن الإنجيل أمام رئيس الكهنة في أعمال 48:7، يكشف عن فكرة مهمة. يقول، “… الْعَلِيَّ لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَاتِ الأَيَادِي،…” يقول في 1 كورنثوس 19:6، “… أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ الإله، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟” أنت هيكل للروح القدس؛ وإن كان العز والجمال في هيكله، فالعز الجمال فيك! مجدًا للرب!
لهذا السبب مهم لنا أن نستمر في ربح النفوس لأن كل إنسان يُربَح للمسيح يصبح هيكله. غير ذلك، كل فرد مسيحي – كل شخص يأتي للمسيح – هو جزء من هيكل الإله العظيم؛ جسد المسيح: “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا.” (1 كورنثوس 27:12). وكأعضاء لهذا الجسد، نحن نُبنى بالكلمة للهيكل العظيم، يسوع المسيح نفسه، لأنه حجر الزاوية الأعظم (أفسس 20:2).
ادخل للعمق
أفسس 19:2-22 “فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس جنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الْإِلَهِ، مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ، الَّذِي فِيهِ كُلُّ الْبِنَاءِ مُرَكَّبًا مَعًا، يَنْمُو هَيْكَلاً مُقَدَّسًا فِي الرَّبِّ. الَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيُّونَ مَعًا، مَسْكَنًا للإلهِ فِي الرُّوحِ.”

صلِّ
أبويا حبيبي، أشكرك لأنك جعلتني رابح نفوس مؤثر، أبني حياة الآخرين بكلمتك ليصيروا هيكل عظيم، حيث يظهر مجدك، وعظمتك، وكرامتك للعالم حتى يرى، باسم يسوع. آمين.

خطة القراءة
العام الأول:
عبرانيين 2، إرميا 1- 2
العام الثاني:
يوحنا 8:9- 17 ، 1 أخبار 2

أكشن
اخرج اليوم وتكلم لخمسة أشخاص على الأقل عن الرب يسوع. يمكنك أن تبدأ بأن تشارك قصة خلاصك.

الأيام الأخيرة

*_”عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّهُ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الأَيَّامِ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ أَنْفُسِهِمْ، وَقَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ».”_ (٢ بطرس ٣: ٣-٤)*.

ليس أمر ملفت للنظر أن تسمع بعض الناس يسخرون عندما يسمعون مصطلح “الأيام الأخيرة”. يشككون في حقيقته لأنهم يظنون أنهم سمعوا عنه لفترة طويلة جدًا. لفهم ما يقوله الكتاب عن الأيام الأخيرة، عليك أن تعرف أولاً أن للمصطلح عدة تطبيقات في النبوة. ثانيًا، ستحتاج أن تعرف مَن الذي يخاطبه النبي أو الكاتب بهذا المصطلح.

على سبيل المثال، في مخاطبته لليهود، كان استخدام الرسول بطرس لهذا المصطلح دقيقًا للغاية، لأنه لم يكن يتعامل مع الأيام الأخيرة للكنيسة، بل الأيام الأخيرة لإسرائيل. كانوا في أيامهم الأخيرة، لكنهم لم يدركوا مدى قربها. قد يتساءل أحدهم، “لكن بطرس قال هذه الأشياء منذ ما يقرب من ألفي عام. إذن ما مدى قربها؟”

كانت نهاية تقويمهم قريبة جدًا. ذكرت كتابات دانيال النبوية أن ٧٠ أسبوعاً من السنين كانت مُعيّنة لإسرائيل، مما أدى إلى تأسيس الملك الألفي للمسيح. كان الإله يدير تقويماً معهم حتى قُطع المسيح في الأسبوع التاسع والستين.
بين الأسبوعين ٦٩ و ٧٠ جاء عصر الكنيسة. لذلك، كان بطرس محقاً في أن يُخبر بني إسرائيل أنهم كانوا في الأيام الأخيرة في ذلك الوقت لأنهم كانوا بالفعل في الأسبوع التاسع والستين.

اليوم، ليست فقط إسرائيل في أيامها الأخيرة، بل إن عصر الكنيسة في قرب نهايته أيضًا. نحن في فترة تعتبر أعنف جزء من معركة العصور. ومع ذلك، فقد تم تدريبنا وتجهيزنا لهذه الأوقات، ونقوم بشن هجوم كبير على قوى الظلام حيث نجعل الرجال والنساء في كل أمة مستعدين للمجيء القريب لربنا وسيدنا. تأكد من أن تكون جزءًا من هذا العمل العظيم، واربح النفوس للمسيح. (اقرأ لوقا ١٢: ٣٩ – ٤٦)

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل اختيارك لي كإناء لك لأخذ الإنجيل إلى عالمي في هذه الأيام الأخيرة. لقد مسحتني لأخلص الناس من العبودية إلى الحرية المجيدة لأبناء الإله. روحك الغالي يقودني لأحقق إنجازات عظيمة وأنا أؤسس مملكتك وبرك في قلوب الناس، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*١ يوحنا ٢: ١٨*
_”أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.”_ (RAB).

*أفسس ٥: ١٥ – ١٦*
_”فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.”_

*فيلبي ٤: ٥*
_”لِيَكُنْ حِلْمُكُمْ مَعْرُوفًا عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ. اَلرَّبُّ قَرِيبٌ.”_

لك فيه كل شيء

_”الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ”_ (كولوسي ١: ٢٧).*
إن جوهر المسيحية، مجد وفرح كل ما أتى يسوع من أجله، هو المسيح فيك. المسيح فيك هو كل شيء. المسيح فيك هو السماء فيك؛ أي الألوهية فيك. الآن بعد أن أصبح لك المسيح، لك كل شيء. لا عجب أن قال بولس، _”إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ”_ (١ كورنثوس ٣: ٢١). هللويا!

إليك شيء رائع لتفكر فيه: يقول في رومية ٦: ٢٣ ، _”… أمَا هِبَةُ الإله فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.”_ (RAB). هذه حقيقة أساسية في الإنجيل. ومع ذلك، عندما تتقدم في فهم الإنجيل، تكتشف أن يسوع حقًا لا يقف بعيدًا ويعطيك الحياة الأبدية؛ هو نفسه الحياة الأبدية. بإعطائك الحياة الأبدية، فهو في الواقع أعطاك نفسه. هللويا.

في اللحظة التي فيها تقبل بوعي هذه الحقيقة، ستغير تفكيرك وحياة الصلاة الخاصة بك. ستتوقف عن طلب الأشياء من الإله. إن كان حقيقي أن لك المسيح (وشكراً للإله أنه حقيقة)، فما الذي قد تحتاج إليه إذن؟ المسيح هو كل شيء، وكل شيء هو في المسيح.

توقف عن طلب ما لديك بالفعل في المسيح من الإله. على سبيل المثال، لا تطلب من الإله الشفاء؛ خُذ الصحة الإلهية، فهي طبيعتك في المسيح يسوع. الحياة المنتصرة هي لك في المسيح. كل ما تحتاجه لحياة غير عادية من المجد والبر هي ملكك بالفعل في المسيح (٢ بطرس ٣: ١).
الآن، يمكنك أن تفهم لماذا قال الرب يسوع في لوقا ١٢: ٢٢، _”…لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ، وَلاَ لِلْجَسَدِ بِمَا تَلْبَسُونَ.”_ هو كفايتك؛ فيه، لك كل شيء. هللويا!

*صلاة*
أبي المبارك، أشكرك لأنك أعطيتني كل شيء في المسيح يسوع. المسيح هو كل شيء لي؛ في المسيح لي كل ما أحتاجه للحياة والتقوى؛ لي ما أحتاجه لأحيا بغلبة وأرضيك في كل شيء. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*٢ بطرس ١: ٣*
_”كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،”_

*١ كورنثوس ٣: ٢١-٢٢*
_”إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ.”_

افتخر بقدرته

_”أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.”_ (يوحنا 5:15).

قال الرب، _”… بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.”_ بقدرتك البشرية، وإبداعك، وحكمتك، ومهاراتك ونقاط قوتك، لا يمكنك أن تحقق أي شيء. لذلك، لا تفتخر أبدًا في قدراتك البشرية الظاهرة. ثِق في الرب.

نجاحك معتمد على اتصالك بالرب بالكامل. نقاط قوتك هي منه (اقرأ 2 كورنثوس 5:3). لا عجب أن افتخر بولس بالرب، قائلاً: _”أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.”_ (فيلبي 13:4) (RAB). لم يقل، _”أستطيع كل شيء لأني ذو معرفة ضخمة”_ لا؛ الأمر متعلق بيسوع وبكينونته فيك – خدمته فيك ومن خلالك.

يحضر هذا إلى ذهني قصة آسا في 2 أخبار الأيام 14. يخبرنا الكتاب أن جيش مكوَّن من مليون رجل وثلاثمائة مركبة قام على يهوذا. كان الملك آسا وجيشه بالكامل أقل عددًا. أدرك آسا أن الطريقة الوحيدة للغلبة كانت في اعتماده بالكامل على الرب.

في 2 أخبار الأيام 11:14، صرخ آسا للرب إلهه في صلوات قلبية، وقال، _”… يَا يَهْوِهْ، لَيْسَ فَرْقًا عِنْدَكَ أَنْ تُسَاعِدَ الْكَثِيرِينَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُمْ قُوَّةٌ. فَسَاعِدْنَا يَا يَهْوِهْ إِلهُنَا لأَنَّنَا عَلَيْكَ اتَّكَلْنَا وَبِاسْمِكَ قَدُمْنَا عَلَى هذَا الْجَيْشِ. يَا يَهْوِهْ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ.”_ (RAB).

استجاب الرب وأعطى يهوذا غلبة مدهشة: _”فَضَرَبَ يَهْوِهْ الْكُوشِيِّينَ أَمَامَ آسَا وَأَمَامَ يَهُوذَا، فَهَرَبَ الْكُوشِيُّونَ.”_ (2 أخبار الأيام 12:14) (RAB). الآن، إليك شيئًا تلاحظه عن آسا: لم يجلس مكتوف الأيدي، مفكرًا، “مهما حدث، فليكن!”؛ لكنه تصرف. خطوة إيمانك مهمة. بعد صلاته، هجم آسا وجيشه على قوات العدو وانتصروا. هللويا!

*صلاة*
أبي السماوي الغالي، أشكرك من أجل قدرتك الإلهية العاملة فيّ بشدة. أنا متميز، وأحيا حياة مذهلة! يمكنني أن أفعل كل شيء لأن القوة العاملة فيّ إلهية، ولذلك لا حدود لها. مبارك اسمك إلى الأبد. آمين!

*المزيد من الدراسة*

*2 كورنثوس 7:4*
_”وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للإلهِ لاَ مِنَّا.”_ (RAB).

*كولوسي 10:1-11*
_”لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ الإله، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ،”_ (RAB).

*أفسس 10:6*
_”أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ.”_

يسوع المسيح هو ديّان الكل

_”لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ،….”_ (أعمال الرسل 31:17).

تقول الآية أعلاه إن يسوع سيدين العالم بالعدل. هو الديّان. الآب لا يدين أحد؛ لقد سلّم كل الدينونة ليسوع: “لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،” (يوحنا 22:5 )(RAB).

أيضًا، في أعمال الرسل 42:10، نرى أن يسوع قد عيّنه الإله ليكون دياناً لجميع الناس. ينقل لنا الروح فكر مشابه بواسطة الرسول بولس في 2 تيموثاوس 1:4: “أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذًا أَمَامَ الإله وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ، عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ:”(RAB).

يُوصَف كرسي دينونة المسيح في 2 كورنثوس 10:5: “لأَنَّهُ لاَبُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا.”(RAB). كرسي دينونة المسيح هو دينونة شعب الإله – المسيحيين – حيث ينال كل منّا أجرته من السيد. كل شخص سيُمدح (1 كورنثوس 5:4).

عند مجيئه إلى الأرض، سيدين يسوع جميع الأمم: “وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ،” (متى 31:25-32)(RAB).

ثم، في رؤيا 20، نجد أن يسوع ينفذ أفظع الإدانات، المُذخرة للخطاة. يُسمى دينونة العرش الأبيض العظيم: “ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ، الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ!” (رؤيا 11:20). هذه الدينونات ليست بعيدة. لذلك، اخدم الرب حقًا واحيا له كل يوم بينما ننتظر مجيئه القريب.

*صلاة*
أبي السماوي الغالي، أشكرك من أجل فرصة الخدمة في ملكوتك، وامتياز أن أؤثر في عالمي برسالة الخلاص بينما أتطلع إلى الظهور المجيد لربي ومخلصي، يسوع المسيح. آمين.

*للمزيد من الدراسة*

*رؤيا 11:20-12*
_”ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ، الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ الإله، وَانْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَانْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ.”_ (RAB).

*رؤيا 12:22*
_”وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عمَلُهُ.”_

وحدانية الجسد

_”إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ الإله. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ.”_ (أفسس 13:4) (RAB).

هناك وحدانية بين شعب الإله اليوم أقوى من أي وقت مضى في التاريخ. على سبيل المثال، في بدايات هذا العام، خلال اجتماع الخدام العالمي، كان لدينا أكثر من سبعين مليون خادم للإنجيل يشاركون من جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت، وكانت هذه نعمة عظيمة بالروح القدس.
نفس الشيء مع يوم الصلاة العالمي، مع العديد من المليارات من شعب الإله في كل أمة، ومقاطعة في العالم مُصلين معاً ليثبِّتوا إرادة وغرض المسيح في الأرض. هللويا!

هناك قوتان قويتان تربطنا مع بعضنا البعض؛ الأولى هي كلمة الإله؛ قوة كلمة الإله التي توحد قلوبنا. القوة الثانية هي خدمة الروح القدس. تجمعنا هاتان معًا بقوة في جميع أنحاء العالم اليوم.

بالطبع، أعرف أن للكثير منّا خلفيات خدمات مختلفة وتدريبات مختلفة. لكن هناك أشياء رئيسية نتفق عليها أكثر بكثير من أي اختلافات قد تكون لدينا في أي وقت معين.
قلت، “في أي وقت معين” لأنه، مع مرور الوقت الكافي، سيصل الكثير منّا إلى نفس الاستنتاجات، خاصةً عندما تكون لدينا نفس المعلومات. وهذا شيء يريد الرب أن يراه.

يقول في رسالة أفسس٤: ١١-١٢، _”وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لِأَجْلِ تَكْمِيلِ القِدِيسِينَ لِعَمَل الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيح”_ ما هو هدفه من إعداد الكنيسة؟ توضح لنا الآية التالية: _”إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ الإله…”_. هذا سينتج وحدانية جسد المسيح. آمين.
يوضح لنا الكتاب أن وحدانيتنا ستكون علامة للعالم أن الإله أرسل يسوع (يوحنا ١٧: ٢١). وفي هذه اللحظات الأخيرة للكنيسة، سيجتمع شعب الإله معًا في وحدة لإحداث تأثير مذهل للرب، أكثر مما عرفه هذا العالم من قبل. حمداً للإله!

*صلاة*
أبي المحب، أصلي من أجل نمو، وتطور، ووحدانية وتقدم جسد المسيح حول العالم. بينما نسعى جاهدين لنغطي الأرض كلها بمعرفة كلمتك كما تغطي المياه البحر، نقف بروح واحدة، وبذهن واحد، ونسعى معًا من أجل إيمان الإنجيل، وتحقيق رؤيتك لوحدانية الهدف، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*
*١ كورنثوس ١: ١٠*
_”وَلكِنَّنِي أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِدًا، وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْشِقَاقَاتٌ، بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ،”_(RAB).

*١ كورنثوس ١٢:١٢*
_”لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ هُوَ وَاحِدٌ وَلَهُ أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَكُلُّ أَعْضَاءِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا كَانَتْ كَثِيرَةً هِيَ جَسَدٌ وَاحِدٌ، كَذلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضًا.”_ (RAB).

*يوحنا ١٧: ٢٠- ٢١*
_”«وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ، لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.”_ (RAB).