جوهر الرجاء

_”وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ (التأكيد، صك الملكية) بِمَا يُرْجَى (للأمور المرجوة)، وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى (البرهان على أمور لا تُرى والدليل على حقيقتها، الإيمان يبصر واقع ما لا يُعلَن للحواس)”_ (عبرانيين ١١: ١). (الترجمة الموسعة)

عادةً ما يكون الرجاء في المستقبل، شيء أمامك تتطلع إليه أو ترغبه. إنها صورة أو رسمة للمستقبل المنشود؛ صورة لإنجاز، أو تحقيق أو امتلاك مُستقبلي. لكن، الإيمان هو جوهر

الرجاء. بعبارة أخرى، إلى أن ترجو، فلا حياة لتلك الصورة أو الرسمة. هذا هو السبب في أن الرجاء مهم للغاية.
الرجاء قوي. عندما يصبح الناس بائسين، من الممكن أن يستسلموا، ويموتوا. ولكن بمجرد أن يكون لديك رجاء، فإن الشيء الذي ترجوه فجأة يصبح ممكناً؛ ترى أنه موجود.

الرجاء مثل “الطاقة الكامنة”؛ مما يعني أنه ممكن إدراكه إذا استطعتَ “النظر” إليه بروحك، لأنه حينئذ يصبح حقيقيًا. لهذا يجب أن يُترجَم الرجاء إلى إيمان حتى يأتي بنتائج. بالرجاء، ترى البركات التي يمكن أن تنتج من العمل بكلمة الإله. ولكن بالإيمان، تملك وتسلك في البركة. هللويا!

*صلاة*
أبويا السماوي الغالي، أشكرك على الرجاء المبارك الذي لنا في المسيح. أرى صورًا للإمكانيات بينما أطبق كلمتك في صحتي، ومادياتي، وحياتي وخدمتي، ولدي الثقة الأكيدة أن المسيح فيَّ، مما يعني أن المجد في كل جانب من جوانب حياتي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*عبرانيين ٦: ١٨*
_”حَتَّى بِأَمْرَيْنِ عَدِيمَيِ التَّغَيُّرِ، لاَ يُمْكِنُ أَنَّ الإله يَكْذِبُ فِيهِمَا، تَكُونُ لَنَا تَعْزِيَةٌ قَوِيَّةٌ، نَحْنُ الَّذِينَ الْتَجَأْنَا لِنُمْسِكَ بِالرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا،”_ (RAB).

*١ تسالونيكي ٥: ٨*
“وَأَمَّا نَحْنُ الَّذِينَ مِنْ نَهَارٍ، فَلْنَصْحُ لاَبِسِينَ دِرْعَ الإِيمَانِ وَالْحُب، وَخُوذَةً هِيَ رَجَاءُ الْخَلاَصِ.”

*١ تسالونيكي ١: ٢-٣*
_”نَشْكُرُ الإله كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ، ذَاكِرِينَ إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِنَا، مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، أَمَامَ الإله وأَبِينَا.”_ (RAB).

شهادة حسنة من الإله

 “وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى. فَإِنَّهُ فِي هذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ.”_ *(عبرانيين ١١: ١-٢)*

كم تُحب أن يُشهَد لك حسنًا من الإله؟ تقول الآية الافتتاحية إنه من خلال الإيمان شهد الإله لقدماء عائلتنا الروحية شهادة حسنة. إن كنتَ تريد أن يحتفل الإله بك، ويمدحك، فيجب أن يكون ذلك من خلال أعمال إيمانك. لا عجب أنه يقول، _”وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ…”_ *(عبرانيين ١١: ٦)*

يقول الكتاب، _”بِالإِيمَانِ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ عَتِيدًا أَنْ يَأْخُذَهُ مِيرَاثًا، فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي. بِالإِيمَانِ تَغَرَّبَ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ كَأَنَّهَا غَرِيبَةٌ، سَاكِنًا فِي خِيَامٍ مَعَ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْوَارِثَيْنِ مَعَهُ لِهذَا الْمَوْعِدِ عَيْنِهِ. لأَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا الإله.”_ *(عبرانيين ١١: ٨- ١٠)*.(RAB) نتيجة لذلك، يقول في *يعقوب ٢: ٣٢*، _”… آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإله فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا: وَدُعِيَ خَلِيلَ الإله.”_ (RAB).

ماذا عن أخنوخ؟ يقول في تكوين 24:5، “وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ الإله، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ الإله أَخَذَهُ.” (RAB). ويخبرنا أكثر في *عبرانيين ١١: ٥*، يقول، _”بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ الإله نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى الإله.”_.(RAB) هللويا!

اقرأ عن جميع أبطال الإيمان الآخرين في عبرانيين ١١؛ أمثال هابيل، ونوح، وصموئيل، وإسحق، وسارة، ويوسف، وموسى، وباراق، وشمشون، إلخ. يقول الكتاب بالإيمان شُهد لهم. ومع ذلك، نلاحظ شيئًا مدهشًا يخبرنا به الكتاب: لم ينالوا الوعد، لأن الإله نظر لنا شيئًا أفضل: _”فَهؤُلاَءِ كُلُّهُمْ (الأبطال الحقيقيين)، مَشْهُودًا لَهُمْ بِالإِيمَانِ، لَمْ يَنَالُوا الْمَوْعِدَ (عاشوا بالرجاء دون نوال ملء ما وُعِدوا به)، إِذْ سَبَقَ الإله فَنَظَرَ لَنَا شَيْئًا أَفْضَلَ (لكن الإله دعانا لنحيا بشيء أفضل مما كان لهم – ملء الإيمان)،…”_ *(عبرانيين ١١: ٣٩ – ٤٠)* (ترجمة أخرى).

وبالتالي، ليس لدينا عُذر؛ كل يوم، أظهِر إيمانك. عِش حياة الإيمان. مارس كلمة الإله، لأن الإيمان يعمل بالكلمة! هذه هي الطريقة ليُشهَد لك من الإله ولتسلك في مجد المسيح وبركاته.

*أُقِر وأعترف*
إيماني ينمو بالكلمة، يسود وينتصر على الرياح المضادة والمقاومة. حياتي منظمة بالحقائق الإلهية للمملكة، فتنطلق بركاتها لعالمي. إيماني يعمل بالحب، ويُشهد لي من الإله لأنني أعيش منتصرًا كل يوم، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*٢ كورنثوس ٤: ١٦ – ١٨*
_”لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.”_

*عبرانيين ١٠: ٣٨*
_”أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا، وَإِنِ ارْتَدَّ لاَ تُسَرُّ بِهِ نَفْسِي.”_

*عبرانيين ١١: ٤ – ٧*
_”بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ للإلهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ. فَبِهِ شُهِدَ لَهُ أَنَّهُ بَارٌّ، إِذْ شَهِدَ الإله لِقَرَابِينِهِ. وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْ بَعْدُ! بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ الإله نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى الإله. وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى الإله يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ. بِالإِيمَانِ نُوحٌ لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ عَنْ أُمُورٍ لَمْ تُرَ بَعْدُ خَافَ، فَبَنَى فُلْكًا لِخَلاَصِ بَيْتِهِ، فَبِهِ دَانَ الْعَالَمَ، وَصَارَ وَارِثًا لِلْبِرِّ الَّذِي حَسَبَ الإِيمَانِ.”_ (RAB).

أمثلة وأساليب

 “لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ.”_ *(رومية ١٥ ؛ ٤)*.

عندما تدرس الكتاب، اجتهد أن تلاحظ المبادئ، والأمثلة، والأساليب. عندما تقرأ عن حياة الآباء، والأنبياء والرسل، فسترى نماذج الإيمان، وكيف شكلوا مسار حياتهم بالكلمة. يخبرنا في ١ كورنثوس ١٠ : ١١، “فَهذِهِ الأُمُورُ جَمِيعُهَا أَصَابَتْهُمْ مِثَالاً، وَكُتِبَتْ لإِنْذَارِنَا نَحْنُ الَّذِينَ انْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ الدُّهُورِ.”

كلمة “مثالاً” تعني في الحقيقة “نموذج”. النموذج عبارة عن عينة، نسخة أصلية معروضة لك، به تقول، “هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر.” مثل النمط أو البصمة المُعطاة لك.
يعطينا عبرانيين ١١ نمط. يقول الكتاب، “وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ ( أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ الإله، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.” .(RAB) بعبارة أخرى، تشكلت العصور المختلفة بكلمة الإله (“ريما” الإله). يشير هنا استخدام الكلمة اليونانية “ريما Rhema” إلى أن كلمة الإله المذكورة قد نُطِق بها من خلال شفاه الناس.

من الضروري أن تلاحظ في هذه الآية أن الإله لم يشكل “العالمين aions”؛ بل بالأحرى، من خلال الإيمان، تبرمجت أنظمة العالم – فيما يتعلق بالهياكل الاجتماعية والاقتصادية والإدارة البيئية – من خلال كلمة الإله التي خرجت من رجال وسيدات الإيمان هؤلاء. هللويا! يوضح هذا ما يمكنك فعله اليوم: يمكنك أن تشكل الأمور في حياتك وفي عالمك لتتزامن مع إرادة الإله الكاملة من خلال التكلم بكلمة الإله.

*صلاة*
أنا أتبع النمط الموصوف لي للإيمان والكلمة المنطوقة. يتجدد ذهني بالكلمة لأفكر في الأفكار الصحيحة وأتكلم الكلمات الصحيحة التي تغير حياتي وظروفي. إن كيان حياتي وأساسها مكتملان بما يتماشى مع إرادة الإله الكاملة لي، وأسكن في صحة، وسلام ووفرة كل يوم، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*٢ تيموثاوس ٣ : ١٦*
_”كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الإله، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،”_ (RAB).
*رومية ١٥ : ٤* _”لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ.”_

*١ كورنثوس ١٠ : ١١*
_”فَهذِهِ الأُمُورُ جَمِيعُهَا أَصَابَتْهُمْ مِثَالاً، وَكُتِبَتْ لإِنْذَارِنَا نَحْنُ الَّذِينَ انْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ الدُّهُورِ.”_

المسكن الداخلي

_”نَفْسُ (روح) الإِنْسَانِ سِرَاجُ (نور) يَهْوِهْ، يُفَتِّشُ كُلَّ مَخَادِعِ (الأجزاء الداخلية) الْبَطْنِ.” (إن روح الإنسان هي مصباح الرب، ليفحص كل الأعماق الداخلية لقلبه).”_ (أمثال ٢٠: ٢٧) (RAB).

في العهد القديم، أعطى الإله لإسرائيل خيمة المسكن، التي قسمها إلى ثلاثة أجزاء. الأول كان المسكن الداخلي، حيث كان تابوت الرب. كان يُسمى أيضًا قدس الأقداس. أما الجزء الثاني فكان المسكن الخارجي الذي يُسمى بالمَقدِس. الجزء الثالث من المسكن كان الساحة الخارجية، حيث كان المذبح النحاسي والمرحضة.
تعطينا خيمة الاجتماع هذه تصور للإنسان: الروح والنفس والجسد. جسد الإنسان هو الساحة الخارجية، والنفس هي المسكن الأول، وروحه هي المسكن الداخلي.

يسكن الروح القدس في المسكن الداخلي، وهو الروح البشرية المخلوقة من جديد. عندما يولد الإنسان ثانيةً، تُخلَق روحه من جديد؛ تنتقل الحياة الأبدية لروحه وعلى الفور، يُقام تابوت الرب هناك. ما الذي كان في تابوت العهد القديم؟ كانت كلمة الإله مكتوبة على لوحين من الحجر (١ ملوك ٨: ٩، ٢ أخبار ٥: ١٠).

أين كلمة الإله اليوم؟ إنها في قلوبنا، وأرواحنا. قال الرب: “… هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ،” (عبرانيين ٨: ١٠). لا عجب أن قال بولس إننا كلمات المسيح مكتوبة بالروح القدس، لا في ألواح حجرية، بل في ألواح قلب لحمية (٢ كورنثوس ٣:٣).

هذا يوضح لنا أهمية الروح البشرية. فهي مكان كلمة الإله اليوم. حيث يحيا الإله. إن الولادة الثانية هي إعادة خلق الإنسان الداخلي – الروح البشرية – ليصبح مسكن الإله؛ مسكنه المقدس. لذلك، يجب أن يكون الأهمية القصوى هي تعليم روحك، والذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال استقبال كلمة الإله واللهج فيها.

*أُقِر وأعترف*
روحي هي مسكن الإله، حيث يعيش في مجده وعظمته. أحمل الحضور الإلهي في قلبي وأؤثر على عالمي ببركات الألوهية. أنا سفير السماء لهذا العالم؛ أينما أذهب، يذهب الإله لأنني مسكنه الحي، بيته ومقره الرئيسي. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*٢ كورنثوس ٣: ١- ٣*
_”أَفَنَبْتَدِئُ نَمْدَحُ أَنْفُسَنَا؟ أَمْ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ كَقَوْمٍ رَسَائِلَ تَوْصِيَةٍ إِلَيْكُمْ، أَوْ رَسَائِلَ تَوْصِيَةٍ مِنْكُمْ؟ أَنْتُمْ رِسَالَتُنَا، مَكْتُوبَةً فِي قُلُوبِنَا، مَعْرُوفَةً وَمَقْرُوءَةً مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ. ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ الإله الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.”_ (RAB).

*عبرانيين ١٠: ١٦*
_”هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَهُمْ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي قُلُوبِهِمْ وَأَكْتُبُهَا فِي أَذْهَانِهِمْ “_

*١ كورنثوس ٣: ١٦*
_”أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، وَرُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟”_ (RAB).

ينبغي أن نصلي دائماً

 “وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ،”_ (لوقا ١٨: ١).

قال أحدهم ذات مرة، “لدي الكثير لأفعله في وقت قصير جدًا؛ فلا يتبقى سوى القليل من الوقت للصلاة. لذلك في الصباح، أصلي لمدة خمس دقائق فقط لأن يومي حافل دائمًا”. هذا خطأ كبير.

لا تتخطَ أو تقلل من أوقات الشركة مع الرب لأجل أشياء أخرى قد تعتبرها “مهمة”. إن الحكمة، والإرشاد والقوة التي تحتاجها للنجاح تأتي من الرب؛ دائمًا تذكر هذا.

عندما يكون لديك الكثير لتفعله، فهذا هو الوقت الذي تحتاج فيه للصلاة. في الحقيقة، ستحتاج إلى الصلاة أكثر في مثل هذه الأوقات لأنك تحتاج إلى مساعدة روحية لتحقيق النتائج في وقت أقصر وبأفضل طريقة. بدلاً من الشعور بالانشغال الشديد عن الصلاة، سيقول شخص حكيم: “لدي الكثير من العمل لأفعله وسأحتاج إلى تقديم المزيد من الوقت للصلاة.” فتستقبل دفعة في طاقتك وإلهامك، مما يعطيك سرعة.
قال يسوع إنه يجب أن يُصلى في كل حين ولا يُمَل (لوقا ١٨: ١)، ليُعرِّفنا أننا خُلِقنا للصلاة. إنه أمر بناه الإله داخل النظام البشري. بعبارة أخرى، ستكون هناك دائمًا حاجة إلى تلك الشركة الروحية مع الإله. من خلال هذه الشركة، يمكننا أن نُبني ونتشجع ونُوجه وننال رحمة الرب، ونعمته وتدخله في ظروفنا.

لا يجب أن ترغب في الصلاة فحسب، بل يجب أن تصلي دائمًا. نحن لا نصلي لمجرد أننا نحتاج إلى معجزة؛ نصلي لأننا في علاقة حب مع الآب السماوي المحب الحقيقي.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على امتياز الصلاة وبركاتها. أشكرك على فرصة الشركة معك، أيها الآب المحب والعطوف! أنت مصدري وقدرتي؛ وأنا واثق من أن مستقبلي آمن، لأنني ما زلت خاضعًا لروحك ومُقاد بحكمتك، باسم يسوع.

*دراسة أخرى:*

*١ تسالونيكي ٥: ١٧*
_”صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ.”_

*يعقوب ٥: ١٦ – ١٨*
_”اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَانًا تَحْتَ الآلاَمِ مِثْلَنَا، وَصَلَّى صَلاَةً أَنْ لاَ تُمْطِرَ، فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَى الأَرْضِ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ. ثُمَّ صَلَّى أَيْضًا، فَأَعْطَتِ السَّمَاءُ مَطَرًا، وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ ثَمَرَهَا.”_

*أفسس ٦: ١٨*
_”مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،”_ (RAB).

المحبة تستر

الكراهية تثير الفتنة والمحبة تستر كل الخطايا. ب- (أمثال 10: 12) *
لترتيب سريرك ، يجب أن تنشر ملاءة او شرشف فوقه حتى يتم تغطية فرشتك بالكامل بملاءة سريرك الجميلة. وبنفس الطريقة ، فإن محبة الله كبيرة وعميقة وواسعة بما يكفي لتغطية خطايا وأخطاء أبنائه بالكامل. سوف يغطيك بغفرانه ورحمته. هللويا !

الآن أنت تعرف مدى روعة محبة الله ، أخبر الآخرين عنها. دعهم يعرفون أنه ليس عليهم أن يخجلوا من أخطائهم بعد الآن. لأن الله يحبهم كثيرًا ولا يمكن لأخطائهم تغيير ذلك أبدًا.

* 📖 قراءة الكتابات *

١ بطرس ٤: ٨

*دعنا نصلي*
أيها الأب الغالي ، أشكرك على محبتك الكبيرة التي تغطينا بالمغفرة والبر والصلاح باسم يسوع. آمين.

الصلاة والصيام

فقال لهم هذا النوع لا يأتي إلا بالصلاة والصوم (مرقس 9 : 29).

أحيانًا كمسيحيين ، نفقد ترتيب الله للأشياء. الله هو إله النظام ، والنظام يعطي معنى للأشياء. على سبيل المثال ، يميل الناس في جميع أنحاء العالم إلى الخلط بين الأمر والقول ، “صيام وصلاة” بدلاً من “الصلاة والصوم”. تأتي الصلاة قبل الصوم في الكتاب المقدس.

قد يفسر عدم فهم الترتيب الصحيح سبب صيام كثير من الناس دون الصلاة ، وهو إلى حد كبير مضيعة للوقت والجهد. يجب أن يكون التركيز على الصلاة. إنه نداء للصلاة ، ولأنك تصلي ، فإنك تبتعد عن الأكل بوعي. الصوم موجود ، لأنك تصلي ، وليس لأنك لا تأكل.

يقول كتاب أعمال الرسل 13: 2: “كما يخدمون الرب ويصومون ، قال الروح القدس”. لاحظ الأمر: لقد خدموا الرب وصاموا. كيف تخدم الرب؟ إنه في العبادة والصلاة والتسبيح والشكر. كان التركيز على خدمة الرب ، ولهذا صاموا. ثم كلمهم الرب بعد أن صلوا.

اقترب العام الجديد ، وفي التحضير له ، عليك قضاء بعض الوقت للصلاة والصيام. احرص على المشاركة الكاملة ، واضعًا في اعتبارك الغرض من الصوم: الصلاة ؛ اخدم الرب.

بعض الناس ينشغلون بأنشطة مختلفة غير ذات صلة أثناء الصلاة والصوم ، لذلك لا يشعرون بالجوع حتى يحين موعد الإفطار ، لا ؛ الأمر ليس بهذه الطريقة. بصرف النظر عن الصلاة ، فإن الأنشطة الوحيدة التي يجب أن تنغمس فيها وتشجعها هي التي من شأنها أن تلهمك أكثر للصلاة ، مثل الدراسة والتأمل في الكلمة.

خذ كتابك المقدس وبعض الكتب المسيحية لقراءتها ، ورسائل للاستماع إليها أو مشاهدتها على أجهزتك. أغلق التليفزيون ، واترك الصحف والمجلات جانبًا. ربما ، قم بإيقاف تشغيل هاتفك أو إيقاف تشغيل الشبكة ؛ لست بحاجة إلى أي إلهاء.

إذا كنت ترغب في الحصول على نتائج بارزة محددة في العام المقبل لا يمكن تحقيقها إلا من خلال المسحة ، فأنت بحاجة إلى القيام بذلك: اقض وقتًا ممتعًا للتحدث بألسنة ووضع نفسك في مكانة للإنجازات والمآثر المهمة ، ليس فقط في العام المقبل ، ولكن في السنوات القادمة.

صلاة :
أبي المبارك، أشكرك على كل ما أعددته لي في العام القادم. تم رفع استشعارات ( مجسات) روحي لسماع وتلقي تعليماتك وإرشاداتك وحكمتك التي ستدفعني في الطريق العظيمة التي حددتها لي ، في اسم يسوع. آمين.

الأساس الراسخ

 ” لِذلِكَ هكَذَا يَقُولُ الربُ يَهْوِهْ: «هأَنَذَا أُؤَسِّسُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرًا، حَجَرَ امْتِحَانٍ، حَجَرَ زَاوِيَةٍ كَرِيمًا، أَسَاسًا مُؤَسَّسًا: مَنْ آمَنَ لاَ يَهْرُبُ.”_ (إشعياء 16:28).

مهم الأساس الذي تُبنى عليه حياتك. يقول الكتاب، “فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.” (1 كورنثوس 11:3). المسيح هو الأساس الراسخ الوحيد. يجب أن يكون أساس نجاحك. بهذه الطريقة، عندما تواجه ضيقات الحياة، ستبقى راسخًا، لأنك مؤسس على الصخرة، المسيح يسوع!

تكلم النبي إشعياء، في الآية الافتتاحية، بطريقة نبوية عن “الحجر” الذي سيؤسسه الرب الإله في صهيون، وأريدك أن تلاحظ الطريقة التي يوصَف بها هذا “الحجر”. أولاً، يشير إليه على أنه “حجر امتحان (مُمتحَن)”. ثم يسميه “حجر زاوية كريماً”. ثالثًا، يشير إليه على أنه “أساس مؤسَّس (راسخ)”.
كونه “حجر امتحان” يعني أنه قد تم اختباره وإثباته. وباعتباره “حجر زاوية كريماً “، فهذا يعني أنه أهم حجر لاستقرار المبنى. وكونه “أساسًا مؤسَّساً”، فهذا يعني أنه يمكنك أن ترهن حياتك عليه. هذا هو الرب يسوع؛ إنه الأساس الحقيقي الوحيد الذي يجب أن تبني عليه حياتك.

لا عجب أنه قال في لوقا 47:6-49: _”كُلُّ مَنْ يَأْتِي إِلَيَّ وَيَسْمَعُ كَلاَمِي وَيَعْمَلُ بِهِ أُرِيكُمْ مَنْ يُشْبِهُ. يُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتًا، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ. فَلَمَّا حَدَثَ سَيْلٌ صَدَمَ النَّهْرُ ذلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَعْزِعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَأَمَّا الَّذِي يَسْمَعُ وَلاَ يَعْمَلُ، فَيُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دُونِ أَسَاسٍ، فَصَدَمَهُ النَّهْرُ فَسَقَطَ حَالاً، وَكَانَ خَرَابُ ذلِكَ الْبَيْتِ عَظِيمًا!»”._

تذكر أن الأساس هو ما يصنع الفرق. واجه كلا البيتَين في المثل الذي قدمه يسوع أعلاه نفس السيل، لكن المنزل الذي لا أساس له تعرض للدمار. اجعل المسيح، الصخرة القوية، مرساة حياتك! كن عاملاً بكلمة الإله، فهكذا تبني حياتك على الصخر. وهذا ما سيبقيك راسخاً عندما ينهار كل شيء آخر. هذا ما سيبقيك في النجاح والوفرة طوال حياتك.

*أُقر وأعترف*
أبي الغالي، أشكرك على كلمتك التي هي أساسي المؤسس والراسخ. وعليها، أستند آمنًا وثابتًا، قويًا، مُتجذرًا ومُتأصلاً. كلمتك هي الصخرة التي تمسكني، لأنها يمكن الاعتماد عليها، وتستحق الثقة، وحقيقية. أشكرك يا رب لأن حياتي منتصرة في الكلمة وبواسطتها، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أعمال الرسل 32:20*
_”وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.”_ (RAB).

*مرقس 31:13*
_” اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.”_

*1 بطرس 5:2-6*
_”كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ­كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ­ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ الإله بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. لِذلِكَ يُتَضَمَّنُ أَيْضًا فِي الْكِتَابِ:«هنَذَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ مُخْتَارًا كَرِيمًا، وَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لَنْ يُخْزَى».”_ (RAB).

 لا تضغط على مفتاح الذعر!

 *_”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ *يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ._ (لوقا ١٠: ١٩)”*

كمسيحي، عندما تواجه ظروفاً قاسية أو معاكسة، استخدم سلطانك في المسيح بدلاً من الذعر أو الخوف. هذا يذكرني بشيء حدث قبل عدة سنوات في سويسرا. كنت أقف عند تقاطع الطريق في جنيف مع زوجتي وكنا نستعد لعبور الطريق إلى الجانب الآخر. حين قام أحدهم بقلب مفتاح الإشارة الضوئية من مرور المركبات لعبور المشاة. لسبب ما، لم أكن منتبهاً كثيراً، لذلك؛ عندما عبر الجميع بالفعل إلى الجانب الآخر بدأت مع زوجتي في العبور. وبانتهاء الوقت المسموح للعبور، تغيرت الأضواء لتسير المركبات. وبدأت السيارات تتسارع نحونا بسرعة هائلة ونحن في منتصف الطريق. وحبس كل من يراقب من الرصيف أنفاسه.
حسناً، هذا ما فعلته؛ لقد وقفت هناك وقلت “توقف !!!”. بالطبع لم أفعل ذلك بصفتي شرطي مرور. لكن كان عليّ استخدام السلطة العليا: سلطاني في المسيح.

خمنوا ما حدث: توقفت المركبات، وكان صوت صرير توقف عجلاتها المفاجئ عالياً، وتوقفت السيارة التي كانت في المقدمة على بعد سنتيمترات فقط من المكان الذي وقفت فيه. كان بإمكانك أن تسمع الجميع وهم يتنفسون الصعداء، ثم ابتعدت بهدوء. تخيل لو كنت قد ضغطت على مفتاح الذعر داخلي وتجاوبت مع الموقف بخوف.

البعض منا لا يعرف هذا حتى الآن ولكن لدينا شيء يمكنه إيقاف المحركات. وتخيل ماذا! هذا الشيء نفسه يمكن أن يبدأ عمل المحركات أيضاً! أتذكر قصة قيلت لي عن أحد الخدام، الذي كان مسافراً على متن طائرة مع عدة أشخاص آخرين، وأعلن الطيار أنهم قد فقدوا محركاً والآخر يواجه مشكلة ويمكن أن يتوقف قريباً في أي وقت.

بينما أصيب الركاب الآخرون بالذعر وتوقعوا وقوع حادث مريع، نهض الخادم وتكلم بألسنة أخرى، وأثناء صلاته أمر محرك الطائرة قائلاً: “اعمل!”. أتقن المحرك عمله واستقرت الطائرة حتى هبطت تماماً. لم يتمكن طاقم قمرة القيادة من شرح كيف عاد كل شيء إلى طبيعته من تلك الحالة الفوضوية، لكنهم ذهبوا إلى الخادم وشكروه على إنقاذ حياتهم.

لدينا شيء يمكننا استخدامه. لدينا سلطان باسم يسوع. يمكنك استخدام هذا الاسم ضد أي مرض. يمكنك استخدامه لتحسين عملك وأموالك وزواجك وعائلتك – كل شيء في حياتك! مجداً للرب!

هناك شيء ما في طريقك

_”لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإله فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.”_ (أفسس 10:2).

لكل واحد منّا طريق سبق الإله وعيَّنه له ليسلكه في الحياة. إنه طريق النجاح والعظمة. ومع ذلك، أثناء رحلتك، ستصطدم بالتحديات أو المواقف التي ستختبر إيمانك. مع داود، كان هناك دب وأسد. بعد ذلك، كان هناك جليات وجيوش الفلسطينيين، ثم العديد من الجيوش الأخرى. لكنه هزمهم جميعًا. هللويا!
لست متأكدًا مما يعترض طريقك، ولكن بالتأكيد هناك شيء ما في طريقك. مع ذلك أمر واحد أكيد: لقد ربحت بالفعل. لهذا يقول الكتاب “اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،” (يعقوب 2:1).

التحديات أو العقبات في طريقك هي سراب. عندما تصل إليهم، لا تبكِ. لا تبدأ في التوسل إلى الإله أن يفعل شيئًا. لا ترتعد. عندما تقابل ذلك “الشيطان المُقنَّع”، والذي قد يعني حجر عثرة في عملك أو تجارتك، أو تقييدًا أو منعًا لربح النفوس أو مجهوداتك الكرازية، أو بعض المشكلات في صحتك، قُل، “باسم يسوع المسيح، ابتعد عن طريقي!” عندما تقول ذلك، قد يبدو أن بعض العوائق لا تزال هناك، لكن ارفض التركيز عليها واستمر في الرحلة. لا تستمر في مراقبتها؛ لكن، أغلِق عينيك عنها، وابدأ في نطق تنويهات الروح، والتكلم بألسنة. ثم، كما اتجه داود نحو جليات، انطلق نحو تلك العقبة وامشِ خلالها باسم يسوع، كما يلهمك الروح.

لقد تعامل معها الإله قبل أن تصل إلى هناك. أنت الآن تفهم لماذا يقول لك ألا تقلق. لأنك عندما تواجه أكبر المشاكل، فهو يتدخل. لستَ بحاجة إلى الصراخ. لست بحاجة للركل. لا تحتاج للصراع. فقط استمر في التقدم؛ فقط سِر خلالها! هللويا!

*أُقِر وأعترف*
أشكرك يا أبويا، لأنني أسلك فقط في الطريق الذي سبقت وعيَّنته لي، وهو طريق البر، والمجد العظيم، والعظمة والانتصارات التي لا تنتهي. أنا خاضع للروح القدس، لإرشاده، ومشورته وحكمته، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*مزمور 11:16*
_”تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ (في حضورك ملء الفرح). فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ (مسرّات) إِلَى الأَبَدِ.”_ (RAB).

*رومية 37:8*
_”وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا.”_

*1 يوحنا 4:4*
_”أَنْتُمْ مِنَ الإله أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.”_