يمكنك التحدث إلى أي شيء

لأني أقول لكم بكل تأكيد ، من يقول لهذا الجبل: انطلق وانطرح في البحر ، ولا يشك في قلبه ، لكنه يؤمن أن هذه الأشياء التي يقولها ستتم ، فسيكون لديه ما يقوله. . أ- (مرقس 11:23) *

في الكتاب المقدس الافتتاحي اليوم ، يشير الجبل إلى أي شيء سواء كان حيًا أو غير حي. تذكر ، بينما كان الرب يسوع على الأرض ، تكلم مع الريح والشجرة ، فسمعوه وأطاعوه جميعًا (مرقس 11:14). في سفر التكوين ، تحدث الله إلى عالم خالٍ من الشكل ووجد كل ما تراه اليوم. هذا لتظهر لك أن كل شيء لديه ذكاء وسمع.

لذلك ، تحدث بكلمات الحياة والبركة لكل من حولك ، من الطقس إلى الكرسي الخاص بك إلى التلفزيون الخاص بك ، يمكنهم سماعك.

* قراءة كتابية*

أمثال ١٨:٢١

قل هذا
كل شيء حولي مبارك ومليء بصلاح الله. هللويا !

يُشارك مجده معنا

“وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. “_ (يوحنا ١٧: ٢٢) (RAB).

هناك مسيحيون يقولون إن الإله لن يشارك مجده مع شخص آخر. لقد قالها البعض لمدة طويلة لدرجة أنهم يعتقدون الآن أنها أمر كتابي، لكنها ليست كذلك. لقد أساءوا فهم ما قاله الإله في إشعياء ٤٢: ٨ واستخدموها لدعم موقفهم. فقد قال الرب هناك، _”أَنَا يَهْوِهْ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ.”_

إذا فهمتَ خدمة إشعياء النبوية وتعبيراته، فستفهم أنه يستخدم تعبيرًا مزدوجًا لنفس الحقيقة في معظم نبوءاته. على سبيل المثال، ما يشير إليه على أنه “آخر” هو أيضًا، بشكل روحي، يشير إليه على أنه “منحوتات”.

ستلاحظ نفس الشيء في إشعياء ٤٨: ١١ حيث يقول الرب، _”مِنْ أَجْلِ نَفْسِي، مِنْ أَجْلِ نَفْسِي أَفْعَلُ. لأَنَّهُ كَيْفَ يُدَنَّسُ اسْمِي؟ وَكَرَامَتِي لاَ أُعْطِيهَا لآخَرَ.”_ كيف يتدنس اسم الإله؟ ذلك بخلط عبادة الإله مع عبادة الأصنام. في كل مرة تكلم فيها الرب عن عدم إعطاء مجده لآخر، كان يشير إلى الأصنام، وليس البشر.

كانت دائمًا خطة الإله منذ البدء هو أن يشارك مجده مع البشر؛ كان دائما يريد أن يفعل ذلك. عندما صنع الإنسان، مجَّد الإنسان، ولكن عندما أخطأ الإنسان، أعوزه مجد الإله: _”إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ (لم يصلوا إلى) مَجْدُ الْإِلَهِ،”_ (رومية ٣: ٢٣).

الخطية هي التي انتزعت الإنسان من مجد الإله. ولكن عندما جاء يسوع، استرد الإنسان إلى مجد الإله: “الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١: ٢٧). هذا هو إعلان المسيحية وجوهرها.

نحن لا نحاول اختلاس المجد من الإله؛ هو أعطانا مجده. كل يوم في حياتك اشكره أنك في المجد. هذا ما أعطاك إياه؛ وهذا ما صنعك عليه: أنت مجد الإله! هللويا!

*أُقر واعترف*
يظهر مجد الإله في جسدي المادي، يجول في كياني، ويخلصني من كل ضعف، أو ركاكة أو وَهن؛ إنه مُعلَن في عائلتي، وعملي، وتجارتي، وكل جوانب حياتي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*إشعياء ٦٠: ١ – ٢*
_”قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ يَهْوِهْ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ يَهْوِهْ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى.”_ (RAB).

*٢ كورنثوس ٣: ١٨*
_”وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا (نفس الصورة)، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ (روح الرب)”_ (RAB).

*رومية ٨: ٣٠*
_”وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.”_

أنا كامل في المسيح!

أنا كامل في المسيح! لا شيء ينقصني في روحي أو نفسي أو جسدي! لدي كل ما أحتاجه للحياة الفضلى. كلمة الله تعمل فيّ. إنها تعمل في جسدي وعقلي وروحي.

*_ لقد حصلت علي حياة الله في داخلي. أنا حي!_*

دواء الله المعجزي

(استمتع بتعضيد الله لصحة إلهية)

_*أمثال ٤ ؛ ٢٠ – ٢٢*_
*”يا إبني، اصغ بحرص شديد لكل ما أقول. لاتنس كلمة واحدة، ولكن تعمق فيها جميعا، عالما أن كل هذه التعاليم ستعني حياة حقيقية وصحة جيدة لك.”* CEV

هل تشعر بالتأذي في أي وقت ينبغي فيه أن تأخذ أدوية لعلاج مرض ما؟ قد تفكر بأنها إشارة لضعف الإيمان. ليس عليك أن تشعر هكذا، لأن الله ليس ضد استخدام العلاج. إذا استخدمت أدوية بوصفة طبيب، فهذا لا يعني أنه ليس عندك إيمان.

على أية حال؛ كلمة الله هي الدواء الأمثل، فعالة أكثر جدا من أي أعشاب طبيعية، أو دواء. يقول الكتاب المقدس،” *”يا إبني، إنتبه لما أقول. إستمع لكلماتي. لاتدعها تبرح عنك ابدا. تذكرها واحفظها في قلبك. ستعطي حياة وصحة لكل من يفهمها”* (أمثال ٤ : ٢٠ – ٢٢) – (مترجم من نسخة GNB). كلمة “صحة” في هذا الشاهد مترجمة من الكلمة العيرية “مارب marpe” والتي تعنى دواء، شفاء أو داوي. هذا يعني أن كلمة الله دواء لأجسادنا.

بالتالي، تستطيع أن تستخدم إيمانك لتستقبل شفاء وتستمتع دائما بصحة إلهية. ينبغي أن يكون هذا نمط حياتك. مازال العلم والطب يكتشف العلاج للعديد من الأمراض والحالات الصحية. ولكنك ليس من الضروري أن تكون محدودا بإكتشافاته. ادخل الكلمة فيك وامتلك شفاءك. فوق هذا، استمتع بحياة خالية من المرض – وهي الصحة الإلهية.

*ادخل الي العمق*
مز ١٠٧ : ١٧ – ٢٠ (كتاب الحياة)
١٧ سَفِهُوا فِي جَهْلِهِمْ وَسَقِمُوا مِنْ جَرَّاءِ آثَامِهِمْ.١٨ عَافَتْ أَنْفُسُهُمْ كُلَّ طَعَامٍ، فَصَارُوا عَلَى شَفَا الْمَوْتِ.١٩ ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِالرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ، فَأَنْقَذَهُمْ مِنْ مَصَائِبِهِمْ.٢٠أَصْدَرَ أَمْرَهُ فَشَفَاهُمْ، وَخَلَّصَهُمْ مِنْ مَهَالِكِهِمْ.

*صلي*
_*أبي الغالي، كلمتك هي حياتي؛ أشكرك من أجل التغيير، الاستنارة والقيادة التي استقبلها اليوم من كلمتك. إنها تنتج صحة إلهية في، تجعلني نابض بالحياة ومثمر بإسم يسوع. آمين.

*خطوات عملية*

ادرس وتأمل في
*١ بط ٢ : ٢٤*
“ٱلَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى ٱلْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ ٱلْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. ٱلَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُم”ْ.

*رو ٨ ؛ ١١*
وَإِنْ كَانَ رُوحُ ٱلَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَٱلَّذِي أَقَامَ ٱلْمَسِيحَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ ٱلْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ ٱلسَّاكِنِ فِيكُمْ.

و *١ يو ٤ : ١٧*
بِهَذَا تَكَمَّلَتِ ٱلْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ ٱلدِّينِ، لِأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ، هَكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.

، إعلن كلمة الله بالصحة علي جسدك بصوت مسموع.

ثلاثة أشياء مهمة جاء يسوع ليفعلها

_”مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الْإِلَهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.”_ (١ يوحنا ٣: ٨) (RAB).

كان ليسوع هدف واضح عندما جاء إلى هذا العالم. أولاً: تدمير أعمال إبليس. يخبرنا الكتاب في أعمال الرسل ١٠: ٣٨ ” … كَيْفَ مَسَحَهُ الْإِلَهُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ الْإِلَهَ كَانَ مَعَهُ.” (RAB).

لم يأتِ يسوع ليدمر أعمال إبليس فحسب، بل جاء أيضًا لكي تكون لنا الحياة ونستمتع بها. يقول في يوحنا ١٠:١٠ “اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ (حياة لمِلْئها، حتى الفيض).” لقد جعلنا ناشرين للحياة – الحياة الإلهية.

ثالثًا، وهذا على رأس كل ما أتى من أجله؛ لقد جاء ليُدخلنا في شركة مع الألوهية. يقول الكتاب، “أَمِينٌ هُوَ الْإِلَهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.” (١ كورنثوس ١: ٩). هذا يعني أننا أُحضِرنا إلى وحدانية مع يسوع المسيح. لقد أُحضِرنا إلى شركة معه.

في هذه الشركة، هو يعرفك شخصيًا ويشارك معك حياته وكل شيء يخصه ويُعبّر عنه. هللويا! لهذا يدعونا الكتاب وارثين معه (رومية ٨: ١٧). نحن شركاء – رفقاء أو مُشاركون للنوع الإلهي.

لا عجب أن قال بولس، “… كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ.…” (١ كورنثوس ٣: ٢١)؛ لأنك واحد مع ملك الكون – الشخص الذي يملك ويسود على كل الأشياء.

*أُقِر وأعترف*
أنا أتحمل مسؤولية حياتي وأتمتع بها على أكمل وجه، لأن المسيح جعلني وشريكًا، ومُشاركًا في الطبيعة الإلهية. أنا شريك النوع الإلهي، تحررتُ من التأثيرات المُفسدة، والانحدار، والدمار في العالم. لذلك، أستفيد من كنوز حياة المسيح الهائلة وبركاتها. مجداً للإله!

*دراسة أخرى*

*١ يوحنا ٣: ٨*
_”مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الْإِلَهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.”_ (RAB).

*٢ بطرس ١: ٤*
_”اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.”_

*رومية ٨: ١٧*
_”فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الْإِلَهِ وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء فى الميراث الواحد) الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ.”_ (RAB).

التحقق من الواقع

_ هل سبق لك أن قابلت شخصًا لا يهتم بوقتك؟ أنا متأكد من أنك لم تستمتع بتصرفه. الآن ، إذا لم تستمتع بتصرفه بتضييع وقتك ، فعليك دائمًا مراعاة الوقت والجدول الزمني للآخرين في تعاملاتك مع الناس. إذا كان بإمكانك تخصيص الوقت الكافي للتخطيط ليومك وتحديد أولويات أنشطتك ، فيجب أن تتوقع أن أولئك الذين تقابلهم انهم قد فعلوا الشيء نفسه. ابذل قصارى جهدك حتى لا تزعزع استقرار يوم الآخرين. بالطبع ، هناك الجانب الآخر لهذا ؛ يمكنك أن تكون هذا الشخص الذي من المفترض أن يرى شخصًا ما ، لكنك قمت بإعطاء موعد لرؤية خمسة أشخاص آخرين في نفس الوقت في أنحاء مختلفة من المدينة! بغض النظر عن منصبك ، كن حساسًا لجداول مرؤوسيك ؛ ومن تتعامل معهم الأشخاص الناجحون يهتمون بالوقت..

لقد حصلت على حياة الله في داخلي

ان الذي يعمل في داخلي هو ناموس روح الحياة، لذلك، كل ما في يتلقى وينقل الحياة! لا يوجد موت في أي مكان من حياتي أو جسدي. أحيا بكلمة الله الحياة الفضلى التي وضعها الله لي مسبقًا لكي أحياها.

*_لقد حصلت على حياة الله في داخلي. أنا حي !_*

منتصراً مع المسيح.

أنا أعيش باسم الرب يسوع. لذلك لن ينجح أي سلاح يوجه ضدي. لقد تحررت من الخطية، والمرض، والموت، وانتقلت إلى عالم الله المليء بالحياة الوافرة، حيث أملك كل يوم،
منتصراً مع المسيح.

أنظر أبعد من مجرد نفسك

*”أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.”* *فيلبي ٤ : ١٣*

قال يسوع في متي ١٧ : ٢٠ “…لاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.” بمعني آخر، تستطيعون عَمَل أي شَيْءٌ. يَضفي الرسول بولس مصداقية لهذا في الشاهد الإفتتاحي. وأيضاً، في ٢ كو ٣ : ٥، فهو يأخذنا لبُعد ثان، بقولِهِ “لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ اللهِ”. فهو لا يتكلم عن قدرتك أو إمكانياتك البشرية، بل عن قدرة الله فيك، فعليك أن تنظر أبعد من قدراتك.

فعندما وُلِدتَ ولادة ثانية، فقد إستَقبلت نفس حياة وطبيعة الله، بمعني أنه لديك، وعليك ان تتعامل بقدرات إلهية. هذا ما أعطي بولس الجرأة ليقول، “أستطيع كل شئ في المسيح”، وهو نفس الشئ لكل منا. ولكن الكثيرين لم يستطيعوا أن يروا ما أبعد من ما يبدوا لهم من قصور، وبالتالي، يعترفون بالفشل والهزيمة. ولكن ليس الأمر هكذا معك؛ أنت مولود من الله ولذلك انت قادر علي القيام بأي مُهِمَة.

إقرأ ٢ كو ٣ : ٥ من نسخة الترجمة التفسيرية “؛ لأنها توضحها بنور أكثر: لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاة (ٌمؤهلين وكفاة في الإمكانية) مِنْ أَنْفُسِنَا أو مكتفين لنصدر الأحكام الشخصية أو للمطالبة أو نعتبر أي شيء كأنه قادم منا، ولكن القوة و القدرة والكفايةمن الله.”
٢ كُو ٣ : ٥

عليك أن تنظر أبعد مما تستطيع قدرتك الإنسانية القيام به، خاصة الآن، أن المسيح داخلك. فكفايتك في الإكتفاء بالله. هللويا!

هكذا كانت عقلية داود عندما واجه جليات. فإن عيناه حدقت في العملاق وقال، “هذَا الْيَوْمَ يَحْبِسُكَ الرَّبُّ فِي يَدِي، فَأَقْتُلُكَ وَأَقْطَعُ رَأْسَكَ. وَأُعْطِي جُثَثَ جَيْشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ هذَا الْيَوْمَ لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَحَيَوَانَاتِ الأَرْضِ، فَتَعْلَمُ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ لإِسْرَائِيلَ.” (١ صم ١٧ : ٤٦). داود كان يقول: قد أكون من يقف أمامك، ولكن في اللواقع ان الله هو من يقف ضدك، لأني واقف بإسمه، وليس بإسمي. أنا أعمل بقوته وليس بقوتي أنا! هللويا!

ليكن لديك نفس هذا الإدراك، لأن أعظم مما كان لداود، لأن الأعظم يحيا فيك اليوم. فهو يتكلم من خلالك، يشفي المرضي من خلالك ويُبارك من خلالك. لديك كل قوته وموارد غير محدودة مُقِيمَة في روحك. مجداً لإسمِهِ إلي الأبد.

*صلاة*

_*أبي الحنان، أشكرك من أجل قوتك وقدرتك العاملان فِيَ، من خلال الروح القدس، الذي يجعلني أعمل، وأسير في الفوق الطبيعي. ما يُحَفِزني وثقتي هما في كلمتك وقوتك الخالدة. فأنا أعمل بقدرتك الفائقة، مُدرِكاً أن الأعظم يحيا في داخلي، يجعَل كل شئ مُمكِنا بالنسبة لي. آمين.*_

*المزيد من الدراسة*

_*١ كُو ١٥ : ١٠*_
وَلَكِنْ بِنِعْمَةِ ٱللهِ أَنَا مَا أَنَا، وَنِعْمَتُهُ ٱلْمُعْطَاةُ لِي لَمْ تَكُنْ بَاطِلَةً، بَلْ أَنَا تَعِبْتُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ جَمِيعِهِمْ. وَلَكِنْ لَا أَنَا، بَلْ نِعْمَةُ ٱللهِ ٱلَّتِي مَعِي.

_*٢ كُو ٤ : ٧*_
وَلَكِنْ لَنَا هَذَا ٱلْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ ٱلْقُوَّةِ لِلهِ لَا مِنَّا.

_*فِيلِبِّي ٢ : ١٣*
لِأَنَّ ٱللهَ هُوَ ٱلْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ ٱلْمَسَرَّةِ.

المسيح ساكن فيّ

المسيح ساكن فيّ ، وجسدي هو هيكل الروح القدس. إنني محصن بكلمة الله وممتلئ قدرة بقوة الروح القدس. أنا أكثر من غالب من خلال قوة روح الله العاملة في داخلي.

*_ لقد حصلت علي حياة الله في داخلي. أنا حي!_*