
وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)
هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».
يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.
ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله
إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.
هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك
“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».
يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.
ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله
إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.
هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.
بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.
الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.
مزيد من الدراسة:
︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.
︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».
︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.




No comment yet, add your voice below!