
«وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ» (يوحنا ۱۷: ۲۲)
عندما خلق الله الإنسان، لم يكتف بأن يكون مشابها له أو يتعامل بنفس طريقته. كانت تلك البداية فقط. ولكن كان هدفه الأسمى هو الاتحاد بالإنسان خلقنا لنعيش فينا ونكون واحدا معه، لا ينفصل عنا. قال الرب يسوع: «أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ في» (يوحنا ١٤ :۱۱). وقد فعل الله الشيء نفسه معنا ولأجلنا. كان هذا هو حلمه منذ البداية.
يقول كولوسي ۱: ٢٦-۲۷ ، «السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لَكِنَّهُ الآنَ قَدْ اظْهِرَ لِقِدَيسِيهِ الَّذِينَ آرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.» يقول ١ كورنثوس ٦: ١٧، «وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. » هذا أكثر من مجرد تشابه مع الرب. فهو تماما ما قاله يسوع، …. الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب…» (يوحنا ٩:١٤) ، كان أكثر بكثير من مجرد تشابه أو وظيفة؛ كان إعلانا عن اتحاده مع الآب.
لم يكن الله يبحث عن بيت ليسكن فيه فحسب؛ بل إن هدفه الأسمى هو أن يُظهر مجده من خلالك للأمم. عندما يتكلم الكتاب المقدس عن الأمم، فإنه لا يشير فقط إلى البلدان والحدود الجغرافية؛ بل يشير إلى مجموعات من أناس تربطهم مصالح أو خصائص مشتركة. الكلمة اليونانية «ethnos» تعنى مجموعة من الناس لهم مصالح أو أيديولوجيات مشتركة.
كن على دراية أنك واحد لا تنفصل عن الله، مرسل منه لتكشف عن مجده لعالمك الآن، أيا كان مكانك، أظهر مجده في ذلك المكان. هذه هي دعوتك. فأنت حامل لحضور الله وبهاء مجده. ولأن مجده فيك، يمكنك إظهاره والتأثير به على عالمك. هللويا!
لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني حاملاً لمجدك بين الأمم. أنا أتتم دعوتي بحكمة وتميز ونعمة، مؤثرًا ومُغيّرًا عالمي لمجدك باسم يسوع. آمين.
مزيد من الدراسة:
︎ إشعياء ٦٠: ١-٣ «قُومِي ٱسْتَنِيرِي لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ ٱلرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ . لِأَنَّهُ هَا هِيَ ٱلظُّلْمَةُ تُغَطِّي ٱلْأَرْضَ وَٱلظَّلَامُ ٱلدَّامِسُ ٱلْأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ ٱلرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. فَتَسِيرُ ٱلْأُمَمُ فِي نُورِكِ ، وَٱلْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ”.
︎ كورنثوس الثانية ٦: ١٦ “وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ ٱللهِ مَعَ ٱلْأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ ، كَمَا قَالَ ٱللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا”.
︎ بطرس الأولى ٩:٣ غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.




No comment yet, add your voice below!