٢ بطرس ١: ٣-٤
كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، …. لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ،…

يذكرني عنوان تأمل اليوم بترنيمة جميلة أحب أن أرددها. تقول: “في قلبي طبيعة الآب، وفي قلبي روح الرب، وفي قلبي تتدفق محبة الله يوميًا، وباسمه سأفعل ما دعاني إليه”. هللويا!

كأبناء الله، لديكم نفس حياة وطبيعة أبيكم السماوي. هذا يعني أنه ينبغي عليك أن تفكر وتتحدث وتتصرف مثله.

لذا، كن لطيفًا مع كل من تقابله اليوم؛ عامله وتحدث إليه بمحبة ورحمة، كما يفعل أبوك السماوي.

قراءة الكتاب المقدس
١ يوحنا ٤ :١٧
بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.

قل هذا
أعامل الناس بلطف ومحبة ورحمة واحترام لأني ابن الله، وطبيعته في داخلي. هللويا!

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *